للهِ في ما تَشهَدونَ شؤونُ
ولهُ الأمورُ تعودُ وهيَ تَهونُ
سُنَن لكَونٍ لا يُبَدّل حَالُها
ما شَاءَ كَانَ وسِرُّهُ مَكنونُ
والإعتِبارُ بِها لِقَلبٍ مُؤمِنٍ
دَرس يُفيد وغَيره المَظنونُ
والظُّلمُ شَرٌّ لا يَدومُ لِظالِمٍ
يُبلى بِهِ مَهما اعتَراه جُنونُ
#شطر #إكسبلور