اية التقليدية تتعلق بالعالم الخارجي؛ مجرد أحداث ونتائج، وقرارات، وإحصائيات، لا تكفي للحكم على البشر. أما التعبير الأصدق هو الرواية الجوانية؛ دوافع الأشخاص، نواياهم، شعورهم، وبذلك فالرواية "الجوانية" أصدق تعبيرًا من التاريخ الظاهري.
#الإسلام
ويرى بيجوفيتش أن صحة الإسلام تكمن في قدرته على تفهم ثنائية الإنسان (جسد وروح)، فالإسلام – مثل الإنسان – له جانب روحي/جواني/صوفي وجانب مادي/واقعي/عقلاني.
- الإسلام يشترط إيمان قلبي (جواني) .. وعمل (واقعي).
- الإسلام خطاب نظري علمي في (القرآن) .. وسيرة عملية واقعية في (السنة).
- الإسلام (خلوة) في غار حراء .. و(جهاد) في مكة.
- لا يكتمل الإسلام بدون (الصوفية) .. و(علم الكلام).
- الصلاة دعاء (بالقلب) .. ونظافة وحركات (بالجسد).
- الإسلام (فردي) خاص بين العبد وربه .. و(اجتماعي) يشترط الانتماء لجماعة المسلمين، والالتزام بشعائر إجتماعية ظاهرية، وفروض كفاية تخاطب الجماعة ككل.
- الإسلام يعرف (الإلزام) القانوني في فرض الزكاة بالقوة، وإقامة الحدود .. و(يحث) الضمير الإنساني ليستزيد من الصدقات ذاتيًا، ويعفو عن المذنب.
- الإسلام يدعو (للزهد) .. ويوقف الأوامر (منعًا للحرج) والمشقة.
- المسجد مكان روحي للاتصال بالله .. ومكان للدراسة والتشاور في الحياة الدنيا، يمكننا تسميته (مسجدرسة)
ويستنتج بيجوفيتش: "يمكن تعريف الإسلام بأنه دعوة لحياة مادية وروحية معًا، حياة تشمل العالمين الجواني والبراني، أو كما يقرر القرآن: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)، انطلاقًا من هذا التعريف نستطيع القول: إن جميع الناس، أو أغلبهم، مسلمون بالإمكانية.
ومن هنا جاءت أهميه الإسلام باعتباره الحل الأمثل للإنسان؛ لأنه يعترف بالثنائيه في طبيعته. وأي حل مختلف يُغَلِّب جانبًا من طبيعه الإنسان على حساب جانبه الآخر من شأنه أن يعوق انطلاق القوى الإنسانيه أو يؤدي إلى الصراع الداخلي. إن الإنسان (بطبيعته الثنائية) أكبر حجة للإسلام "
يدمج بيجوفيتش كل رؤاه وأفكاره ليستخلص الحقيقة التي ارتضاها قلبه: "الإيمان البسيط بالمسئولية بعد الموت، أي أن الإنسان سيُحاسب على أعماله وماذا فعل بحريته، هذه الفكرة البسيطة تبدو لي هي الحقيقة الوحيدة، الفكرة الوحيدة التي تضفي على هذا العالم قيمة ومعنى".
#الإسلام
ويرى بيجوفيتش أن صحة الإسلام تكمن في قدرته على تفهم ثنائية الإنسان (جسد وروح)، فالإسلام – مثل الإنسان – له جانب روحي/جواني/صوفي وجانب مادي/واقعي/عقلاني.
- الإسلام يشترط إيمان قلبي (جواني) .. وعمل (واقعي).
- الإسلام خطاب نظري علمي في (القرآن) .. وسيرة عملية واقعية في (السنة).
- الإسلام (خلوة) في غار حراء .. و(جهاد) في مكة.
- لا يكتمل الإسلام بدون (الصوفية) .. و(علم الكلام).
- الصلاة دعاء (بالقلب) .. ونظافة وحركات (بالجسد).
- الإسلام (فردي) خاص بين العبد وربه .. و(اجتماعي) يشترط الانتماء لجماعة المسلمين، والالتزام بشعائر إجتماعية ظاهرية، وفروض كفاية تخاطب الجماعة ككل.
- الإسلام يعرف (الإلزام) القانوني في فرض الزكاة بالقوة، وإقامة الحدود .. و(يحث) الضمير الإنساني ليستزيد من الصدقات ذاتيًا، ويعفو عن المذنب.
- الإسلام يدعو (للزهد) .. ويوقف الأوامر (منعًا للحرج) والمشقة.
- المسجد مكان روحي للاتصال بالله .. ومكان للدراسة والتشاور في الحياة الدنيا، يمكننا تسميته (مسجدرسة)
ويستنتج بيجوفيتش: "يمكن تعريف الإسلام بأنه دعوة لحياة مادية وروحية معًا، حياة تشمل العالمين الجواني والبراني، أو كما يقرر القرآن: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)، انطلاقًا من هذا التعريف نستطيع القول: إن جميع الناس، أو أغلبهم، مسلمون بالإمكانية.
ومن هنا جاءت أهميه الإسلام باعتباره الحل الأمثل للإنسان؛ لأنه يعترف بالثنائيه في طبيعته. وأي حل مختلف يُغَلِّب جانبًا من طبيعه الإنسان على حساب جانبه الآخر من شأنه أن يعوق انطلاق القوى الإنسانيه أو يؤدي إلى الصراع الداخلي. إن الإنسان (بطبيعته الثنائية) أكبر حجة للإسلام "
يدمج بيجوفيتش كل رؤاه وأفكاره ليستخلص الحقيقة التي ارتضاها قلبه: "الإيمان البسيط بالمسئولية بعد الموت، أي أن الإنسان سيُحاسب على أعماله وماذا فعل بحريته، هذه الفكرة البسيطة تبدو لي هي الحقيقة الوحيدة، الفكرة الوحيدة التي تضفي على هذا العالم قيمة ومعنى".