ڪلِمــآتٌ مَرجآنيــة
413 subscribers
969 photos
34 videos
8 files
228 links
القناة الرسمية ~ لـ مُهند الريكاني
استاذ جامعي، كاتب، مصور، مهندس ميكاترونكس وبضعةَ اشياءٍ اُخرى ~ عراقي في شتات.

لكل شيء في هذه الحياة ثمن!

جميع الحقوق محفوظة لكاتبها ©
Download Telegram
‏“العالم مليء بالأشخاص الوحيدين، الذين يخشون القيام بخطوتهم الأولى”.

Green Book (2018)
عندما تعلم يقينا أن لديك موهبة ما ..ثق بها....
ثق بصوتك الداخلي..
نعم ، حلقة مستشاريك مهمة جدا..
لكن لا توسعها لتشمل كل من يريد أن يدلي بدلوه..
آمن بنفسك..
حتى لو قيل لك ( هذا سيحرق اسمك في السوق)...
غالبا : هذا ما سيجعل لك اسما في السوق...
بلاؤنا في كوننا مخيرين أحراراً في اختياراتنا، وكما قال سارتر الفيلسوف والأديب الفرنسي: "نحن محكومون بالحرية، ولا شيء سوى الحرية"، إذن نحن مجبولون على أن نختار طرقنا، نختار أمورنا، وبذلك تكتمل إنسانيتنا.
اليوم للاسف تقدم لنا البيئات والمجتمعات المهزومة والمكسورة المنطق القدري كنوع من المسكنات والمحفزات النفسية لمجابهة انكسارها وسقوطها في القعر، الأمر في نظرهم كله خير، دون أن يحركوا ساكنًا، فهم كسفينة، والريح هي القدر، تأخذهم أينما تشاء، دون أن يقرروا في أي اتجاه يسيرون، إلى اليمين أو إلى اليسار، ربما يصلون لطريق يكون فيه الاختيار غير متاح؛ لأنه قد يكون اختار غيرهم نيابة عنهم هذا الأمر، وهذا أخطر شيء، أن يفرض الواقع والوقائع أمورا تمتزج مع حياتنا وأفكارنا وتصبح من المُسلّمات ثم تبدوا لنا وكأنه القدر!

(بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ)

#مهند_الريكاني
شكرا لك . .
ان شاء الله عزيزي شكرا لك
تسلملي صديقي .
شكرا عيوني . .
شكرا لك صديقي . .
تتسم العلاقات البشرية بالتقلب، وهي لا تدوم على حال ابداً. ودائرة العلاقات هذه تتقلص كلما تقدمنا بالسن. مع الزمن يتساقط الكثير ويبقى حولك من يبقى (الا اذا كنت صاحب موقع اجتماعي او اداري فالمنطق الاجتماعي الطبيعي يقتضي غير ذلك). منذ صغري وعلاقتي بمن حولي تتسم بالعفوية التي يراه البعض "ضعفاً" تكوينياً في شخصيتي في زمنٍ كهذا، وكلما حاولت ان اكون غير ذلك افشل. لا اجيد المداهنة ولا استطيع ان أبني محبتي وعلاقتي بأحدهم تبعاً لمصلحة ما او فائدة مرجوة وهذا يفسر بطريقة او بأخرى عدم محاباتي لبعض البرجوازيين الذين مروا في حياتي او عدم تمسكي باولئك الذين قد يعودون عليَّ بالنفع بناءً على موقعهم الاجتماعي. فأنا لا اجيد الاستمرار في امورٍ لا اقتنع بها حتى وان اجبرت نفسي على مسايرتها او مطاوعتها ولكن سرعانما اتخلى عن الامر.
ما يجعلني اقول ذلك، هي صورة وصلتني ضمن الالبوم العائلي الذي وصل مع اشياء اخرى كانت في بيتنا في الموصل. وهذه الصورة العائدة لي تظهرني مع اصدقائي ونحن في ايام الابتدائية. نظرت اليها فتذكرتُ من تذكرت ورحل من رحل وجعلتني هذه الصورة اجري تلك المقارنات المرهقة، المقارنات التي ادرك انني سأصاب بخيبة امل بعدها. نظرت الى قيمة العلاقات السابقة وقيمتها ونحن اليوم! هناك تباين بالتأكيد ولكن الشيء الوحيد المؤكد ان اغلب الصداقات التي تنشأ في الكبر هي صداقات ذات مصلحة وبصورة عامة هذا ليس عيباً، فقد تجمعنا صداقة عمل او تطوع او منتدى ثقافي قائمة على تبادلي نفعي وقد تنتهي هذه الصداقة بانتهاء المصلحة او قد تتستمر الى صورة اعمق، لكن المشكلة في بناء شيء ينبغي ان يكون مستقراً على شيء اخر متقلب في الاساس وهذا الاساس المتقلب قد يهدمُ صداقات استمرت لسنوات او عقد من الزمن في لحظة واحدة.
ما اسعدني ان على الاقل 6 ممن في الصورة لا زالوا اصدقائي الى هذه اللحظة والاخرين اسمع اخبارهم من وقت لاخر. ورغم قلة تواصلي مع من حولي نتيجة لإنشغالي الكثير، ألا انني لا أزال على علاقة جيدة وطيبة وعلى تواصل بين الحين والاخر معهم.
أحبكم جميعاً . .

#مهند_الريكاني
‏“أشعُر بغضبٍ عارم، وأرغب بمحاربة هذا العالم كله، هل لديك فكرة عن هذا الشعور؟

- أعرفُ ذلك، ولكنني قرّرت أن أحارب الشعور نفسه، لأنني عرفت أن العالم سيفوز”.

Wind River (2017)
‏أبكي من العزلة ومن الحياة، من الكتف الذي لن أستطيع امتلاكه أبدًا، الأشياء التي حلمت بها، وتلك التي فكرت فيها، وما تم نسيانه بداخلي.

فرناندو بيسوا
‏“أتعلمين لِما هذه هي شجرتي المُفضلة؟
لأنها إنحنت ولكنّها ما زالت تنمو”.

🎬 The Florida Project (2017)
عندما كنا ننام على سطح المنزل كحال العراقيين سابقاً، كنت انظر الى السماء وهي صافية تطرزها النجوم وكأنها سدارة سوداء مرقعة بالنقط البيضاء الساطعة، لم نكن نعاني من التلوث الضوئي انذاك لسبب بسيط هو ان الكهرباء تأتي مرة او مرتين في اليوم. كنت ارى وميضاً يتحرك وسط النجوم، وكما كانت العادة لسؤالي: ما هذا؟ كان والدي يقول قمراً صناعياً!
وقتها كنت احلم كباقي الصغار بالكثير من الامور التي يبقى بعضها حلماً لا يتحقق الا في عالم الكارتون. كنت احلم بشيء اخر تماماً، كنت احلم بل كنتُ متأكداً من اني سوف اكون يوماً احد رواد الفضاء الذين سيستكشفون الفضاء ورؤية كيانات ذكية! حسناً لا بأس كنت صغيراً وقتها. ثم جاء الغزو الامريكي ودمر كل شيء، احلام بلد ونسيج اجتماعي كامل.


لقد كنت اظن ان متعة ان تكون رائد فضاء هو تجربة انعدام الجاذبية او رؤية القمر عن كثب او حتى النظر للارض من مسافات بعيدة ورؤية كواكب اخرى، ان ترى ما لا يراه الاخرون!
بالتأكيد هناك امر لا يستطيع رؤيته الاخرون وهم على الارض، امر اكثر اهمية وفائدة بالنسبة لأن تكون رائد فضاء وهو النظر الى الارض ككرة واحدة! كسفينة و مركب واحد كعائلة وامة واحدة وسط هذا الكون المليء بالامور التي تقود لهلاكنا وانقراضنا، النيازك والكويكبات والسوبرنوفا انفجارات اشعةگاما وغيرها.
عندها تدرك ان كل الصراعات التي نعيشها وعشناها وكل الاختلافات والحروب القومية والطائفية والغزوات التي اجتاحت ودمرت بلدان كاملة كانت مجرد استهلاك لحياتنا واستهلاك لسفينتنا الفضائية الارض واننا جميعاً فريدون وسط هذا الكم من النجوم والفضاء، عندها ستعود للارض بعقل اخر ورؤية اخرى تماماً.


يقول رائد الفضاء Alexander Gerst:
"حين كنتُ على الأرض، لم أكن أفكر بها كثيرا، كانت شيئًا ضخمًا لا نهائيًّا بموارد لا محدودة، لكنك حين ترى الأرض من الخارج، يتغير مفهومك كليا، ترى أنها مكان محدود، مثل أيّ شيء في الحياة، هشّ ويمكن تدميره.
أردتُ مشاركة هذا مع الجميع، أنه يمكننا أن ندمر الغلاف الحيوي الخاص بالأرض، أن نصل لنقطة اللاعودة دون أن نعرف حتى، فقط لأننا لم نعتنِ بها كفاية".

وفي حديثه عن المشاكل السياسية والصراعات التي تعمّ الأرض:

“يمكنك بالفعل أن ترى حربًا من الفضاء، في أحد الأيام ونحن ننظر من النافذة، رأينا نقاطًا متحركة وومضات لانفجارات، ومن ثم أدركنا أننا فوق إسرائيل وقطاع غزة، الناس كانت تقتل بعضها بالفعل ولقد رأينا هذا”
“بمرحلة ما، لو تواجدت أيّ حياة ستزورنا من جزء آخر من الكون، فإن هذا أول ما ستراه، نحن نقتل بعضنا، ندمّر غابات الأمازون المرئية جدا جدا من الأعلى، كيف سنفسّر لهم ما نفعله؟ كيف سنفسّر لهم أننا نطلق على أنفسنا “حياة ذكية” في الوقت الذي ندمّر فيه الوطن الوحيد الذي لدينا”.

#مهند_الريكاني
(۞ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
[101: يوسف]
في السابق، قبل سنوات عديدة، في صباي، كنت اتحدث بنوع من السخرية والدهشة عن اولئك الذين لديهم اهتماماتٍ لا اشعر بالانجذاب نحوها، اهتماماتِ كجمع الطوابع او المواظبة على الجلوس امام التلفاز او حتى الدراسة لساعاتٍ كثيرة . . والخ. في الوقت الذي كنت ارى ما افعله واهتم به يستحق ذلك. ثم قُدّر لي ان اعيش اطول واكبر ومع تنامي الاحداث وتهافات الظروف من حولي، اصبحت الكتابة متنفسي والحديقة الخلفية التي الجأ اليها، تأخذ قدراً كبيراً من اهتمامي. وبنفس المنطق الذي اعتراني سابقاً، كان يسخر البعض ولا زال من اهتمامي بالكتابة، وينال من كتاباتي، امر طبيعي!
الامر الذي جعلني اتأسف عن ما كنت افكر به تجاه من حولي، تجاه اهتماماتهم وقضاياهم، بالتحديد تجاه اختلافهم عني. هذا الامر كان له منحى ايجابي واصلح احد العيوب الذي كنت اعاني منها. اما اليوم، فالامر مختلف؛ بعد تلك السنوات من التجارب والوعي والقراءة وغيرها من الامور التي انتجت منظومتي الفكرية. في الحقيقة؛ لكل منا اهتماماته التي تنبع من خلفية ثقافية واجتماعية وبايلوجية ونفسية معقدة وهذه الاهتمامات هي ما تميزه بعد ان تكبر معه وتأخذ حيزاً من وقته وربما ترفعه ايضاً! من يحاول السخرية من اهتمامات الاخرين لا يؤمن باهتماماته كثيراً بل يرى نفسه او يعيش هامشياً دون أن يشعر وذلك من خلال العيش دون اهتمامات جديرة بوقته. احترام اهتمامات الاخرين وقضاياهم وما يؤمنون به امرٌ ينبع من استقرار ووعي نفسي وصدق تجاه الاخرين. يمكننا ان ننتقد ايجابياً، نعم، دون تجريح ومن حق المقابل الدفاع ايضا دون تجريح.
هذا الامر يجعلني احب الاختلاف بل واحث على اظاهره دون خوف او خجل، الاختلاف هو ما يحركنا، يميزنا عن الاخرين يعطينا بصمتنا ورقمنا المميز وسط الحشود.
اليوم انظر لاهتمامات الاخرين بإحترامٍ تام، من باب التساؤل ايضاً ماذا لو كنت انا ذاك الشخص الذي يسخرون منه؟

#مهند_الريكاني
إن الامر لا يطول حتى تكتشف بأنك كنت بمفردك في الاساس، وان كل من كان حولك كانوا اطيافاً فقط وان الوعي يجعلك بمواجهة الامر عاجلاً ام اجلاً. وإن المعاملة التي ينظر اليها البعض على انها قسوة ليست سوى الدواء المر الذي نتجرعه في البداية لنكون في راحة لاحقاً.
لا شيء في هذا العالم سيسعدك إن لم تقرر انت ان تكون سعيدًا ولا شيء في هذا العالم سيشعرك بأنك لست وحيدًا ان لم تشعر أنت بحضورك.

#مهند_الريكاني