ستنكسر
وستتألم
وربما ستبكي
ستمر بأوقات هستيرية عصيبة وكأنك في حلم!
كل شيء حولك يذكرك بمن رحل او بما تمر به
لن احدثك كمدرب تنمية بشرية او مجامل يقول لك لا بأس
بل اقول لك ان هذا سيحدث للأسف وبصورة طبيعية
لكن عليك ان تكون ممتناً ايضاً!
ممتناً لما؟
ممتنا لهذه التجارب . .
فمثل هذه التجارب المؤلمة القدرة على جعلك أوعى واكثر عمقاً وخبرة وصلابة مما يفعله كتابٍ ما عند قرائته لذلك عودتك لن تكون كالسابق فستولد من جديد بعقلٍ اعمق وتجربة اوسع ونظرة اكثر دقة.
#مهند_الريكاني
وستتألم
وربما ستبكي
ستمر بأوقات هستيرية عصيبة وكأنك في حلم!
كل شيء حولك يذكرك بمن رحل او بما تمر به
لن احدثك كمدرب تنمية بشرية او مجامل يقول لك لا بأس
بل اقول لك ان هذا سيحدث للأسف وبصورة طبيعية
لكن عليك ان تكون ممتناً ايضاً!
ممتناً لما؟
ممتنا لهذه التجارب . .
فمثل هذه التجارب المؤلمة القدرة على جعلك أوعى واكثر عمقاً وخبرة وصلابة مما يفعله كتابٍ ما عند قرائته لذلك عودتك لن تكون كالسابق فستولد من جديد بعقلٍ اعمق وتجربة اوسع ونظرة اكثر دقة.
#مهند_الريكاني
لماذا تتجنب الحب؟
- لاني لا احبذ فكرة الخوف امام اي شيء!
كيف؟
- اخاف على من احب فكرة فقدانه.
#مهند_الريكاني
- لاني لا احبذ فكرة الخوف امام اي شيء!
كيف؟
- اخاف على من احب فكرة فقدانه.
#مهند_الريكاني
هناك عند الركن المنزوي أقف مع نفسي وحيدين تحت ذلك المصباح المثبت على الجدار الذي يومض لبرهة ليعري الاشياء من حولي وينطفئ مسبباً ظلاماً حالكاً، يومض وينطفأ باستمرار، كنت أنظر الى اولئك الواقفين بجوار النهر وهم ينظرون للطرف الاخر من المدينة بينما يمررون نظراتهم الى الساعة. على ما يبدو أنهم واقفين على حافة هذه السنة ينتظرون بدأ الاحتفال بقدوم السنة الجديدة.
كان مشهداً جميلاً جعلني ألتقط كاميرتي لأخلد اللحظة بصورة لهم. كنت افكر على شكل حديثٍ مع نفسي عن سبب الاحتفال! عن السبب الذي يجعل الناس تحتفل بمرور سنة وقدوم اخرى! ومض المصباح المثبت فوقي ونظرتُ الى يدي وقد شوهتها تجاعيد السنين التي مرت، السنين التي نحتفل بقدومها. ورغم اني بلغت سن الخامسة والخمسون من عمري قبل ايام الا اني أشعر وكأني بلغت ذلك السن اليوم! كنت اقول لنفسي كيف لنا ان نحتفل بقدوم السنة الجديدة والتي تعني بشكل غير مباشر مرور سنة من اعمارنا، من صحتنا، من طاقتنا، من ضعفنا، من تقدم سننا البايلوجي القصير. وبينما كنت مسترسلاً ومض شيء ما أنار ما حولي رافقه صوت انفجار خفيف نظرت الى السماء فوق اولئك المحتفلين وقد بدأت الاحتفالات بالالعاب النارية الجميلة، بدت السماء وكأنها ستار مخملي مسدل على هذا الكون، وبدت تلك الالعاب النارية وكأنها قناديل معلقة في مشهدٍ وكأنه لوحة مضاءة ، لوحاتٍ بالوانٍ مختلفة. على ما يبدو اننا عبرنا بسلام حافة السنة الماضية الى السنة الجديدة. كنت انظر اليهم وهم يصفقون ويتحدثون مع بعضهم، وهم يهتفون بشعارات عدة، كنت انظر الى اولئك العاشقَين وهما يُقبِّلانِ بعضهما. ثم لفت انتباهي من بعيد تلك الفتاة ذات الشعر الاشقر والفستان الاحمر التي اعتراها شعورَ فَرحٍ عارم وهي ترقص بصورة حيوية. انتابني شعور النشوة ذاك وانا انظر اليهم فرحين بعضهم قد اخفى ألآمه وبعضهم قد اخفى تعبه واخرين اخفوا عتابهم والبعض الاخر قد اخفى شوقه. ثم ما لبث ان انتهى الاحتفال وانتهت معه الالعاب النارية تلك واختفت القناديل التي لألأت السماء. عدت الى ذات التفكير الذي توقفتُ عنده، كنت اقول لما لا يحزن الناس على مرور سنة من اعمارهم بدل الاحتفال بقدوم اخرى؟ وجدت الاجابة بوجه تلك الفتاة صاحبة الفستان الاحمر الذي اصبح بارداً بعدما كانت تنبض بطاقةٍ حيوية. اصابها البرود وقد خيم عليها شعور البلادة ذاك. ادركتُ اننا كذاك المدمن الذي يتلافى كل مشاكله بجرعة هيروين مؤقتة لتؤجل شعور التعاسة ذاك، لدقائق او ساعاتٍ اخرى. كذلك نحن! فبالرغم من اننا نعي امر خسراننا لهذه السنوات وما تراكمت بها من مشاكل صحية، اجتماعية، اقتصادية وشخصية فإننا نحاول ان نهرب من هذه المشاكل بأي مناسبة تؤجل شعور الذنب او تأنيب الضمير او تعاسة الواقع والمشاكل التي نمر بها او خسراننا تلك السنين التي مرّت. الاحتفال بقدوم السنة الجديدة فرصة لهؤلاء لتأجيل شعور الحزن، او المشاكل وفي الوقت ذاته يعتبر فرصة لأخرين لبداية شيء جميل. حاولت ان اترك مكاني واقتربت من حافة النهر بعدما بدأت الجموع بالرحيل، اقتربت للنهر وكان على يميني ذاك اللوح الخشبي الابيض وقد كتب عليه "جدار الامنيات" معلقة عليه عشرات الاوراق والعبارات. نظرت اليه وقد ملئت الاماني هذا اللوح المسكين الذي لا يقدر على حمل هكذا اماني كبيرة. كنت اقرأ بإهتمام تلك الاماني، وانا عشت من العمر كفاية لأدرك ان الاماني لا يحققها جدار الامنيات هذا ولا فكرة الزمن الغير محسوس وانما مواجهة هذه الاماني بشيء من الاصرار والمثابرة وتأطير هذه الاماني بوقت محدد لتحويلها الى اهداف يمكن تحقيقها. بعد دقائق اصبح المكان الذي كان صاخباً خالياً، كنت اقول لنفسي اني ضعيت اللحظات الجميلة التي مضت هذه الليلة بالتساؤل بإستمرار عن الغاية والهدف للحد الذي جعلني ذلك انسى الاستمتاع باللحظة.
تناولتُ قلماً من جيبي وكتبتُ على جدار الامنيات ذاك (الوعي يفسد احياناً اللحظات الفاتنة) ثم مضيت بعيداً، بعيداً الى السنة القادمة.
#مهند_الريكاني
كان مشهداً جميلاً جعلني ألتقط كاميرتي لأخلد اللحظة بصورة لهم. كنت افكر على شكل حديثٍ مع نفسي عن سبب الاحتفال! عن السبب الذي يجعل الناس تحتفل بمرور سنة وقدوم اخرى! ومض المصباح المثبت فوقي ونظرتُ الى يدي وقد شوهتها تجاعيد السنين التي مرت، السنين التي نحتفل بقدومها. ورغم اني بلغت سن الخامسة والخمسون من عمري قبل ايام الا اني أشعر وكأني بلغت ذلك السن اليوم! كنت اقول لنفسي كيف لنا ان نحتفل بقدوم السنة الجديدة والتي تعني بشكل غير مباشر مرور سنة من اعمارنا، من صحتنا، من طاقتنا، من ضعفنا، من تقدم سننا البايلوجي القصير. وبينما كنت مسترسلاً ومض شيء ما أنار ما حولي رافقه صوت انفجار خفيف نظرت الى السماء فوق اولئك المحتفلين وقد بدأت الاحتفالات بالالعاب النارية الجميلة، بدت السماء وكأنها ستار مخملي مسدل على هذا الكون، وبدت تلك الالعاب النارية وكأنها قناديل معلقة في مشهدٍ وكأنه لوحة مضاءة ، لوحاتٍ بالوانٍ مختلفة. على ما يبدو اننا عبرنا بسلام حافة السنة الماضية الى السنة الجديدة. كنت انظر اليهم وهم يصفقون ويتحدثون مع بعضهم، وهم يهتفون بشعارات عدة، كنت انظر الى اولئك العاشقَين وهما يُقبِّلانِ بعضهما. ثم لفت انتباهي من بعيد تلك الفتاة ذات الشعر الاشقر والفستان الاحمر التي اعتراها شعورَ فَرحٍ عارم وهي ترقص بصورة حيوية. انتابني شعور النشوة ذاك وانا انظر اليهم فرحين بعضهم قد اخفى ألآمه وبعضهم قد اخفى تعبه واخرين اخفوا عتابهم والبعض الاخر قد اخفى شوقه. ثم ما لبث ان انتهى الاحتفال وانتهت معه الالعاب النارية تلك واختفت القناديل التي لألأت السماء. عدت الى ذات التفكير الذي توقفتُ عنده، كنت اقول لما لا يحزن الناس على مرور سنة من اعمارهم بدل الاحتفال بقدوم اخرى؟ وجدت الاجابة بوجه تلك الفتاة صاحبة الفستان الاحمر الذي اصبح بارداً بعدما كانت تنبض بطاقةٍ حيوية. اصابها البرود وقد خيم عليها شعور البلادة ذاك. ادركتُ اننا كذاك المدمن الذي يتلافى كل مشاكله بجرعة هيروين مؤقتة لتؤجل شعور التعاسة ذاك، لدقائق او ساعاتٍ اخرى. كذلك نحن! فبالرغم من اننا نعي امر خسراننا لهذه السنوات وما تراكمت بها من مشاكل صحية، اجتماعية، اقتصادية وشخصية فإننا نحاول ان نهرب من هذه المشاكل بأي مناسبة تؤجل شعور الذنب او تأنيب الضمير او تعاسة الواقع والمشاكل التي نمر بها او خسراننا تلك السنين التي مرّت. الاحتفال بقدوم السنة الجديدة فرصة لهؤلاء لتأجيل شعور الحزن، او المشاكل وفي الوقت ذاته يعتبر فرصة لأخرين لبداية شيء جميل. حاولت ان اترك مكاني واقتربت من حافة النهر بعدما بدأت الجموع بالرحيل، اقتربت للنهر وكان على يميني ذاك اللوح الخشبي الابيض وقد كتب عليه "جدار الامنيات" معلقة عليه عشرات الاوراق والعبارات. نظرت اليه وقد ملئت الاماني هذا اللوح المسكين الذي لا يقدر على حمل هكذا اماني كبيرة. كنت اقرأ بإهتمام تلك الاماني، وانا عشت من العمر كفاية لأدرك ان الاماني لا يحققها جدار الامنيات هذا ولا فكرة الزمن الغير محسوس وانما مواجهة هذه الاماني بشيء من الاصرار والمثابرة وتأطير هذه الاماني بوقت محدد لتحويلها الى اهداف يمكن تحقيقها. بعد دقائق اصبح المكان الذي كان صاخباً خالياً، كنت اقول لنفسي اني ضعيت اللحظات الجميلة التي مضت هذه الليلة بالتساؤل بإستمرار عن الغاية والهدف للحد الذي جعلني ذلك انسى الاستمتاع باللحظة.
تناولتُ قلماً من جيبي وكتبتُ على جدار الامنيات ذاك (الوعي يفسد احياناً اللحظات الفاتنة) ثم مضيت بعيداً، بعيداً الى السنة القادمة.
#مهند_الريكاني
ماهو تقييمكم للقناة خلال عام 2017؟
ولو طلبتُ ان تصفوني بكلمة صادقة خلال عام
2017 الماضي !!
فماذا تقولون . . أنتظر اجاباتكم على بوت صراحة ادناه .
وشكراً لكم . .
ولو طلبتُ ان تصفوني بكلمة صادقة خلال عام
2017 الماضي !!
فماذا تقولون . . أنتظر اجاباتكم على بوت صراحة ادناه .
وشكراً لكم . .
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
"التحرش"
السلام عليكم . .
احبابي خلي نسولف شوية بهالموضوع وتحملوا صراحتي. انا حضرت اعياد رأس السنة في أربيل وشاهدت عدة تحرشات في المول وكذلك شاهدت وسمعت تحرشات في بغداد ومناطق مماثلة. وطبعا هذا الشيء يتكرر بصورة شبه يومية مع الفتيات سواء بالشارع او بالمحلات او حتى بالجامعات او ضمن العائلة.
ودوم ما تصير نقاشات ولوم وسب وشتم على هيج حالات لكن دون ذكر حلول! البعض يقول صوج الفتاة تتبرج الاخر يكول صوج الشباب اللخ يكول صوج الكبت وهكذا.
بالنسبة الي انا اقول صوج الجميع! كيف؟
اولاً: صوج الشباب، لان صدكوني الي ما متربي على قيم راسخة يبقى يتخبط طول عمره ويهزه اقرب نسيم سيء. والمشكلة تكمن بالازدواحية يعني ممكن يتحارش ببنت الناس بس لما تكوله هذا تحارش باختك راح يتعارك! زين يا تقبلها على بنت الناس واختك يا اسكت واكعد راحة. واكو شباب يجد متعته بالحرشة ميكدر الا يتحارش ولما تحجي معاه يبدي يبرر ويكولك هاي مثيرة ذيج لبسها مدري شلون هاي ماخوش ذيج غمزتلي ومدري شنو. علاج ذول التثقيف والترهيب وهذا ما يتم عبر شخص واحد مثل ما يتخيل البعض هذا يتم عبر مؤسسة ومجتمع كامل وتسوي ستايل حياة لمجتمع كامل وهذا المجتمع راح يمارس تأثيره على افراده بصورة لا ارادية.
ثانياً: صوج البنات، للاسف اكو بنات تتباهى لما يتحارش بيها شخص وكأنها هي مثيرة والكل تحبها وتدورلها ومتدري انه هذا الشاب الي يتحارش حشاكم حتى الصخلة يتحارش بيها ميكدر. واكو بعض بنات هم خطية يستحن والشباب يستغلون هالشيء لان يعرفون انه هاي تستحي ومتكدر تحجي تسوي فضيحة بينما لو تنتفض بوجههم وما تخاف مراح يتجرأون. واكو بنات ما يراعون المكان الي همه بي يعني مثلا مكان تحوي شباب مراهق وشباب تعبانين ثقافتهم متدنية وتروح هناك لابسة لبس عبالك هي بشوارع اكسفورد ببريطانيا ميصير لازم احترم البيئة الي اني بيها ضمن حدود حتى لا اجيب لنفسي مشاكل.
ثالثاً: صوج الكبت، اغلب شبابنا وبناتنا يعانون كبت وهذا يلعب دور كلش قوي بحياتنا ودرجة تحمل وسيطرة كل شخص على نفسه تتفاوت لهذا ممكن تجد شخص بارد ميتأثر بسهولة وممكن تجد انسان مجرد عطر يثيره. وهنا مرحلة الطفولة والمراهقة كلش مهمة تخلي الشباب بنات وولاد يوعون عليها بهدوء مع اتحاحت المدارسة المختلطة في الابتدائية واولى مراحل الثانوية ومن ثم فصلهم عن بعض الى نهاية مرحلة السادس والعودة للاختلاط في الجامعة. لان فصل الجنسين يزيد من معدلات الكبت بصورة مخيفة جداً. لان الاختلاط مع الوقت يقتل عندك شعور الدهشة الاولي ومع الوقت تتعود وتصير المشاهد عادية مو مثل واحد ما شايف فترة طويلة وفجأة تخلي بمكان مختلط. وهنا اقصد بالاختلاط هو الاختلاط الاعتيادي كالجامعات والعمل وبعض المدراس. والاختلاط ايضا يعطي فرصة سواء للولد اوالبنت لفهم بعضهم البعض ومعرفة كيفية التعامل مع بعضهم وايضا اكتساب الوعي حول الكثير من التصرفات.
رابعاً: صوج المجتمع، للاسف مجتمعنا يساعد على التحرش بطرق مباشرة او غير مباشرة من خلال انتقاد المرأة فقط وانه هي متبرجة وتثير غريزة الرجل او ذهابها لأماكن لا يجب تواجدها فيه. وايضا منح الرجل سلطة كاملة على المرأة واذا ما تكلمت المرأة فأن الرجل سيشعر بالاهانة وهذا يولد عنده شعور النقص الي يخلي يرد ويأذيها. وايضا كثير من اسرنا وتقاليد ما تساعد المرأة على الاستقلالية ومواجهة الحياة وانما تساعدها على الاتكال على الاب او الاخ او الزوج.
خامساً: صوج الحكومة! الحكومة ما تقف بصورة جدية بخصوص هذا الموضوع لهذا لا يوجد "فعلياً" اي قانون رادع يردع هؤلاء ويوقفهم عند حدهم ويساند المرأة ويعطيها ظهر يخليها ما تتعرض للعنف.
وهناك الكثير من العوامل الاخرى الي ممكن تساعد على هذا الجو . .
انا شخصياً كلش اكره واموت من شيء اسمه تحرش يعني صدقاً لما اشوف شخص يتحرش بفتاة اني من يمي استحي مو بيدي نفسيتي هيج. كلنا عدنا غرائز ومشاعر لكن صدكوني الانسان الي متربي امثالكم يكدر يسيطر على نفسه ويقوي شخصيته ويضع لنفسه شخصية وثقل الكل تمدح بي وتقدره وتحترمه وما يبيح لنفسه انه يتحارش او يسمع كلام لان يعرف نفسه اكبر من هذا الرخص.
#مهند_الريكاني
السلام عليكم . .
احبابي خلي نسولف شوية بهالموضوع وتحملوا صراحتي. انا حضرت اعياد رأس السنة في أربيل وشاهدت عدة تحرشات في المول وكذلك شاهدت وسمعت تحرشات في بغداد ومناطق مماثلة. وطبعا هذا الشيء يتكرر بصورة شبه يومية مع الفتيات سواء بالشارع او بالمحلات او حتى بالجامعات او ضمن العائلة.
ودوم ما تصير نقاشات ولوم وسب وشتم على هيج حالات لكن دون ذكر حلول! البعض يقول صوج الفتاة تتبرج الاخر يكول صوج الشباب اللخ يكول صوج الكبت وهكذا.
بالنسبة الي انا اقول صوج الجميع! كيف؟
اولاً: صوج الشباب، لان صدكوني الي ما متربي على قيم راسخة يبقى يتخبط طول عمره ويهزه اقرب نسيم سيء. والمشكلة تكمن بالازدواحية يعني ممكن يتحارش ببنت الناس بس لما تكوله هذا تحارش باختك راح يتعارك! زين يا تقبلها على بنت الناس واختك يا اسكت واكعد راحة. واكو شباب يجد متعته بالحرشة ميكدر الا يتحارش ولما تحجي معاه يبدي يبرر ويكولك هاي مثيرة ذيج لبسها مدري شلون هاي ماخوش ذيج غمزتلي ومدري شنو. علاج ذول التثقيف والترهيب وهذا ما يتم عبر شخص واحد مثل ما يتخيل البعض هذا يتم عبر مؤسسة ومجتمع كامل وتسوي ستايل حياة لمجتمع كامل وهذا المجتمع راح يمارس تأثيره على افراده بصورة لا ارادية.
ثانياً: صوج البنات، للاسف اكو بنات تتباهى لما يتحارش بيها شخص وكأنها هي مثيرة والكل تحبها وتدورلها ومتدري انه هذا الشاب الي يتحارش حشاكم حتى الصخلة يتحارش بيها ميكدر. واكو بعض بنات هم خطية يستحن والشباب يستغلون هالشيء لان يعرفون انه هاي تستحي ومتكدر تحجي تسوي فضيحة بينما لو تنتفض بوجههم وما تخاف مراح يتجرأون. واكو بنات ما يراعون المكان الي همه بي يعني مثلا مكان تحوي شباب مراهق وشباب تعبانين ثقافتهم متدنية وتروح هناك لابسة لبس عبالك هي بشوارع اكسفورد ببريطانيا ميصير لازم احترم البيئة الي اني بيها ضمن حدود حتى لا اجيب لنفسي مشاكل.
ثالثاً: صوج الكبت، اغلب شبابنا وبناتنا يعانون كبت وهذا يلعب دور كلش قوي بحياتنا ودرجة تحمل وسيطرة كل شخص على نفسه تتفاوت لهذا ممكن تجد شخص بارد ميتأثر بسهولة وممكن تجد انسان مجرد عطر يثيره. وهنا مرحلة الطفولة والمراهقة كلش مهمة تخلي الشباب بنات وولاد يوعون عليها بهدوء مع اتحاحت المدارسة المختلطة في الابتدائية واولى مراحل الثانوية ومن ثم فصلهم عن بعض الى نهاية مرحلة السادس والعودة للاختلاط في الجامعة. لان فصل الجنسين يزيد من معدلات الكبت بصورة مخيفة جداً. لان الاختلاط مع الوقت يقتل عندك شعور الدهشة الاولي ومع الوقت تتعود وتصير المشاهد عادية مو مثل واحد ما شايف فترة طويلة وفجأة تخلي بمكان مختلط. وهنا اقصد بالاختلاط هو الاختلاط الاعتيادي كالجامعات والعمل وبعض المدراس. والاختلاط ايضا يعطي فرصة سواء للولد اوالبنت لفهم بعضهم البعض ومعرفة كيفية التعامل مع بعضهم وايضا اكتساب الوعي حول الكثير من التصرفات.
رابعاً: صوج المجتمع، للاسف مجتمعنا يساعد على التحرش بطرق مباشرة او غير مباشرة من خلال انتقاد المرأة فقط وانه هي متبرجة وتثير غريزة الرجل او ذهابها لأماكن لا يجب تواجدها فيه. وايضا منح الرجل سلطة كاملة على المرأة واذا ما تكلمت المرأة فأن الرجل سيشعر بالاهانة وهذا يولد عنده شعور النقص الي يخلي يرد ويأذيها. وايضا كثير من اسرنا وتقاليد ما تساعد المرأة على الاستقلالية ومواجهة الحياة وانما تساعدها على الاتكال على الاب او الاخ او الزوج.
خامساً: صوج الحكومة! الحكومة ما تقف بصورة جدية بخصوص هذا الموضوع لهذا لا يوجد "فعلياً" اي قانون رادع يردع هؤلاء ويوقفهم عند حدهم ويساند المرأة ويعطيها ظهر يخليها ما تتعرض للعنف.
وهناك الكثير من العوامل الاخرى الي ممكن تساعد على هذا الجو . .
انا شخصياً كلش اكره واموت من شيء اسمه تحرش يعني صدقاً لما اشوف شخص يتحرش بفتاة اني من يمي استحي مو بيدي نفسيتي هيج. كلنا عدنا غرائز ومشاعر لكن صدكوني الانسان الي متربي امثالكم يكدر يسيطر على نفسه ويقوي شخصيته ويضع لنفسه شخصية وثقل الكل تمدح بي وتقدره وتحترمه وما يبيح لنفسه انه يتحارش او يسمع كلام لان يعرف نفسه اكبر من هذا الرخص.
#مهند_الريكاني
مع انتشار ظاهرة الكتابة بين اوساط الشباب، هناك سؤال يتردد صداه دوماً، هل الكتابة بحد ذاتها غاية؟
عندما بدأت اكتب، وكان هذا قبل حاولي 11 سنة بالتحديد، كان ينتابني شعور النشوة ذاك الذي يعتري اولئك الباحثين عن الشهرة. كنت اعتقد اني سأصبح كاتباً مرموقاً يعرفه الجميع. ولكن كان هذا الشعور يبرد ويصيبه الخفوت كلما تقدمتُ بالسن، بالتجارب، بالظروف، بالألم. حتى وصلت النسخة التي ترونها الان، النسخة المهترئة البليدة التي تأكلت واصابها صدأ السنين والتعب والارهاق والتجارب القاسية، النسخة التي لا يعرفها احد. حينها شعرت بما يشعر به الاب تجاه ابنائه والمعلم تجاه تلاميذه والضابط تجاه جنوده من مسؤولية ووعي يجب ان يزرعه فيهم. أدركت ان الكتابة أسمى من أن تكون مجرد مهمة، أدركت أن الكتابة ما هي الا جسر بين الافكار المستنيرة وبين الاخرين المتعطشين لهذه الافكار. أدركت أن الكتابة ليست غاية وانما وسيلة لتحقيق غاية أسمى وهو الوعي. وكلما زاد عمق هذا الوعي زاد معه شقائي ورغبتي الشديدة بإيصالها للعامة وبالتالي لم يعد في حساباتي ما يفكر به الشباب من اكتساب شهرة وهذه الامور وانما ادركت ان فكر الانسان وعمله هو ما يجعله يرتقي ويشتهر وما الكتابة الا طريق يمهد لهذا الارتقاء.
#مهند_الريكاني
عندما بدأت اكتب، وكان هذا قبل حاولي 11 سنة بالتحديد، كان ينتابني شعور النشوة ذاك الذي يعتري اولئك الباحثين عن الشهرة. كنت اعتقد اني سأصبح كاتباً مرموقاً يعرفه الجميع. ولكن كان هذا الشعور يبرد ويصيبه الخفوت كلما تقدمتُ بالسن، بالتجارب، بالظروف، بالألم. حتى وصلت النسخة التي ترونها الان، النسخة المهترئة البليدة التي تأكلت واصابها صدأ السنين والتعب والارهاق والتجارب القاسية، النسخة التي لا يعرفها احد. حينها شعرت بما يشعر به الاب تجاه ابنائه والمعلم تجاه تلاميذه والضابط تجاه جنوده من مسؤولية ووعي يجب ان يزرعه فيهم. أدركت ان الكتابة أسمى من أن تكون مجرد مهمة، أدركت أن الكتابة ما هي الا جسر بين الافكار المستنيرة وبين الاخرين المتعطشين لهذه الافكار. أدركت أن الكتابة ليست غاية وانما وسيلة لتحقيق غاية أسمى وهو الوعي. وكلما زاد عمق هذا الوعي زاد معه شقائي ورغبتي الشديدة بإيصالها للعامة وبالتالي لم يعد في حساباتي ما يفكر به الشباب من اكتساب شهرة وهذه الامور وانما ادركت ان فكر الانسان وعمله هو ما يجعله يرتقي ويشتهر وما الكتابة الا طريق يمهد لهذا الارتقاء.
#مهند_الريكاني
#نظام_التشغيل_البشري 20
لقد تطورت ادمغتنا عبر ألاف السنين وبالأخص prefrontal cortex ليركز ويبقى على مهمة معينة "To stay on task". هذه العقول هي التي اعطت الاهرامات، الرياضيات، الادب، الفن وغيرها ولكن هذا بدء يتغير اليوم.
فبينما يومض LED الخاص بهاتفك دلالة على وصول رسالة على ال FB messenger، تقوم بفتح الجهاز لتجيب فتصلك رسالة اخرى في نفس الوقت على برنامج ال Viber وكذلك على باقي البرامج. ستحاول الاجابة بسرعة على الرسائل المهمة متنقلاً بسرعة بين البرامج. سيتحدث معك اخاك وهو بجانبك، تجيبه وانت تكتب بذات الوقت على الانترنيت. سيدفعك هذا الى الاعتقاد بأنك multitasker رجل متعدد المهام! كما اعتقد البروفيسور Clifford Nass في جامعة Stanford بأن الرجال المتعددي المهام هم عبارة عن Superhuman لهم قدرة على الاستيعاب والتذكر واداء عدة مهام في آن واحد مع درجة نجاح عالية كالتواصل بالهاتف وقراءة الايميل وكتابة رسالة في وقت واحد. حيث لديهم قدرة على تحويل الانتباه من مهمة الى اخرى بسرعة عالية. ثم قال:
"لقد راهنا على أن متعددي المهام سيكونون نجوماً في اي مجال. ولكننا صدمنا! ذهبت رهاناتنا. لقد اتضح انهم سيئون في كل جوانب المهام المتعددة. سيئون بتجاهل المعلومات الغير ضرورية وسيئون ايضا في تحويل تركيزهم من مهام الى اخرى."
تستمر اسطورة الاعتقاد بتعدد المهام في آن واحد، أي تقسيم الانتباه والتركيز الى قسمين يعملان في ذات الوقت بينما ما يحدث في الحقيقة هو تحويل التركيز من مهمة الى اخرى بسرعة عالية وهذا يعني انه لا يوجد عملية Parallel process تجري في ذات الوقت إذن هذه العملية مكلفة ذهنياً. فبينما تقوم انت بالتنقل بين برامج الهاتف -على سبيل المثال- للأجابة، سيولد هذا ضغط مستمر على الدماغ وهذا سيؤدي مستقبلا الى نتيجة سلبية اكثر منه ايجابية. المزيد من جرعات الدوبامين و الادرنالين التي تتولد لدى البعض جراء اعتقادهم انهم متعددي المهام يدفعهم للبقاء في هذا الوهم وبالتالي زيادة الضغط والتعب على الدماغ.
جزء من المشكلة هو وجود عوامل تشجع على تعدد المهام اثناء العمل. حيث ان هناك الكثير من المدراء، على سبيل المثال، يفرضون قواعد معينة على موظفيهم مثل "عليكم الاجابة على الايميل خلال خمسون دقيقة" او "عليك ابقاء نافذة المحادثة مفتوحة" هذا يعني انك اثناء عملك عليك التركيز على ما طلب منك وبنفس الوقت تنجز ماهو على مكتبك وهذا مع الزمن يؤدي الى التعب وهذا التعب بالتأكيد يؤدي الى تقليل ال productivity - الانتاجية. الشركات التي تكون انتاجيتها عالية وكفوءة هي شركات تسمح لموظفيها بأخذ قيلولة او الذهاب لاداء تمارين رياضية او حتى الحصول على اجواء هادئة منظمة في العمل. لهذا تقوم الشركات العملاقة ک Twitter، Facebook، Instagram وغيرها الى هذا. حيث قامت شركة Google بوضع طاولة كرة المضرب في مقرها الرئيسي. بينما كسبت سلسلة بقالة Chain في الولايات المتحدة وكندا مبلغ 4 مليارات دولار بعد ان قام المدير Steve Burd بتشجيع الموظفين على اداء التمارين الرياضية خلال العمل وقام بوضع قاعة Gym كاملة في المقر. الضغط، الارهاق ومايصاحبها وقلة النوم يؤدي بالموظف الى ارتكاب الاخطاء. حيث وجد ان 60 ساعة عمل اسبوعياً يقلل الانتاجية بنسبة 50% بينما تقل هذه النسبة الى 25% عندما تقل عدد الساعات الى 40 ساعة. وان قيلولة لمدة 10 دقائق في النهار تكافئ ساعة ونصف اضافة من النوم ليلاً. وايضا اخذ 10 ساعات عطلة تزيد من نسبة اداء الموظفين 8%. اذا تقسيم التركيز الى مهام متعددة صغيرة وكثيرة امر مرهق وغير كفوء ولكن توزيع التركيز الى اقسام كبيرة نحو امر واحد تفصلها اوقات راحة او قيلولة او تمارين وغيرها امر اثبت كفاءته. تخيل ان الدماغ كالعقول الالكترونية، فتح الكثير من البرامج في آنٍ واحد يؤدي الى جمود المعالج، كذلك الدماغ فهو يملك قدرة معالجة بحدود 120 byte/s مما يعني ان تعرضه لعدد مهام وكم معلومات هائلة في آن واحد يؤدي الى Overload مما يجعله غير كفوء. لذا اعطاء مساحة وراحة للدماغ يزيد من كفاءته ومثلما تكون العقول الالكترونية اكثر كفاءة بمعالجتها برنامج واحد بدل عدة برامج على حساب السرعة، فإن بقاء الدماغ وتركيزه على مهمة معينة اكثر كفاءة من دخوله في مود تعدد المهام.
#مهند_الريكاني
لقد تطورت ادمغتنا عبر ألاف السنين وبالأخص prefrontal cortex ليركز ويبقى على مهمة معينة "To stay on task". هذه العقول هي التي اعطت الاهرامات، الرياضيات، الادب، الفن وغيرها ولكن هذا بدء يتغير اليوم.
فبينما يومض LED الخاص بهاتفك دلالة على وصول رسالة على ال FB messenger، تقوم بفتح الجهاز لتجيب فتصلك رسالة اخرى في نفس الوقت على برنامج ال Viber وكذلك على باقي البرامج. ستحاول الاجابة بسرعة على الرسائل المهمة متنقلاً بسرعة بين البرامج. سيتحدث معك اخاك وهو بجانبك، تجيبه وانت تكتب بذات الوقت على الانترنيت. سيدفعك هذا الى الاعتقاد بأنك multitasker رجل متعدد المهام! كما اعتقد البروفيسور Clifford Nass في جامعة Stanford بأن الرجال المتعددي المهام هم عبارة عن Superhuman لهم قدرة على الاستيعاب والتذكر واداء عدة مهام في آن واحد مع درجة نجاح عالية كالتواصل بالهاتف وقراءة الايميل وكتابة رسالة في وقت واحد. حيث لديهم قدرة على تحويل الانتباه من مهمة الى اخرى بسرعة عالية. ثم قال:
"لقد راهنا على أن متعددي المهام سيكونون نجوماً في اي مجال. ولكننا صدمنا! ذهبت رهاناتنا. لقد اتضح انهم سيئون في كل جوانب المهام المتعددة. سيئون بتجاهل المعلومات الغير ضرورية وسيئون ايضا في تحويل تركيزهم من مهام الى اخرى."
تستمر اسطورة الاعتقاد بتعدد المهام في آن واحد، أي تقسيم الانتباه والتركيز الى قسمين يعملان في ذات الوقت بينما ما يحدث في الحقيقة هو تحويل التركيز من مهمة الى اخرى بسرعة عالية وهذا يعني انه لا يوجد عملية Parallel process تجري في ذات الوقت إذن هذه العملية مكلفة ذهنياً. فبينما تقوم انت بالتنقل بين برامج الهاتف -على سبيل المثال- للأجابة، سيولد هذا ضغط مستمر على الدماغ وهذا سيؤدي مستقبلا الى نتيجة سلبية اكثر منه ايجابية. المزيد من جرعات الدوبامين و الادرنالين التي تتولد لدى البعض جراء اعتقادهم انهم متعددي المهام يدفعهم للبقاء في هذا الوهم وبالتالي زيادة الضغط والتعب على الدماغ.
جزء من المشكلة هو وجود عوامل تشجع على تعدد المهام اثناء العمل. حيث ان هناك الكثير من المدراء، على سبيل المثال، يفرضون قواعد معينة على موظفيهم مثل "عليكم الاجابة على الايميل خلال خمسون دقيقة" او "عليك ابقاء نافذة المحادثة مفتوحة" هذا يعني انك اثناء عملك عليك التركيز على ما طلب منك وبنفس الوقت تنجز ماهو على مكتبك وهذا مع الزمن يؤدي الى التعب وهذا التعب بالتأكيد يؤدي الى تقليل ال productivity - الانتاجية. الشركات التي تكون انتاجيتها عالية وكفوءة هي شركات تسمح لموظفيها بأخذ قيلولة او الذهاب لاداء تمارين رياضية او حتى الحصول على اجواء هادئة منظمة في العمل. لهذا تقوم الشركات العملاقة ک Twitter، Facebook، Instagram وغيرها الى هذا. حيث قامت شركة Google بوضع طاولة كرة المضرب في مقرها الرئيسي. بينما كسبت سلسلة بقالة Chain في الولايات المتحدة وكندا مبلغ 4 مليارات دولار بعد ان قام المدير Steve Burd بتشجيع الموظفين على اداء التمارين الرياضية خلال العمل وقام بوضع قاعة Gym كاملة في المقر. الضغط، الارهاق ومايصاحبها وقلة النوم يؤدي بالموظف الى ارتكاب الاخطاء. حيث وجد ان 60 ساعة عمل اسبوعياً يقلل الانتاجية بنسبة 50% بينما تقل هذه النسبة الى 25% عندما تقل عدد الساعات الى 40 ساعة. وان قيلولة لمدة 10 دقائق في النهار تكافئ ساعة ونصف اضافة من النوم ليلاً. وايضا اخذ 10 ساعات عطلة تزيد من نسبة اداء الموظفين 8%. اذا تقسيم التركيز الى مهام متعددة صغيرة وكثيرة امر مرهق وغير كفوء ولكن توزيع التركيز الى اقسام كبيرة نحو امر واحد تفصلها اوقات راحة او قيلولة او تمارين وغيرها امر اثبت كفاءته. تخيل ان الدماغ كالعقول الالكترونية، فتح الكثير من البرامج في آنٍ واحد يؤدي الى جمود المعالج، كذلك الدماغ فهو يملك قدرة معالجة بحدود 120 byte/s مما يعني ان تعرضه لعدد مهام وكم معلومات هائلة في آن واحد يؤدي الى Overload مما يجعله غير كفوء. لذا اعطاء مساحة وراحة للدماغ يزيد من كفاءته ومثلما تكون العقول الالكترونية اكثر كفاءة بمعالجتها برنامج واحد بدل عدة برامج على حساب السرعة، فإن بقاء الدماغ وتركيزه على مهمة معينة اكثر كفاءة من دخوله في مود تعدد المهام.
#مهند_الريكاني
يقول راسل "یمكنك أن تقول كذبة بسيطة ويصفق لك عشرة , ويمكنك أن تقول حقيقة مزعجة ويتهمك ثمانية , ولكن يذهب اثنان ليفكران."
في حديث طويل جمعني بصديق قديم قبل ايام عن الواقع الذي نعيشه وتأثير مواقع التواصل علينا. قال لي "يا مهند تعرف فلان وفلان كانوا قدوة النا وافكارهم ثورية بس اشو محد يعرفهم ويهتم الهم رغم ان افكارهم جديدة بالنسبة للي داشوفه بالفيس بوك". ولأنه جديد العهد بمواقع التواصل حاولت ان اشرح له واحدة من اكثر المواضيع التي اجيد فهمها بدقة. قلت له:
اذا نظرت حولك بقليل من الوعي ستدرك اننا نعيش في عالم متنكر وهذا التنكر يتخذ اشكالاً عدة. سترى حولك فتيات كثر بعدساتً لاصقة، شفاهٌ معالجة مع رموش صناعية. سترى اخرين يقبعون خلف ستار لوحةٍ جميلة رسموها لاخفاء الواقع الذي يعيشونه. سترى أخرين يزخرفون حروفهم للتنكر بزي المثقف. سترى هذا العالم المتنكر الذي يدفعك للجنون، للتصنع لمجاراته. لذا فإن العقل الجمعي يتطور بإستمرار ليحاكي هذا الواقع وليجاري هذا العالم. واحدى جوانب هذه المحاكاة هو محاولة التقليد لكسب منفعة ما سواء كانت هذه المنفعة مادية او معنوية. وهذا التقليد بدوره يتخذ عدة اشكال كالاتباع والولاء او تقليد ذات السلوك مع تغيير بسيط لكسب ذات المنفعة التي يكسبها المُقلّد. وربما ان البيئة المحيطة قد أثرت في العقل الجمعي ودفعته بصورة غير مباشرة الى ان يتقمص الادوار. لذا فالعقل سيتعامل ويقلد الامور التي تعود عليها، على الامور التي يألفها ويجدها منطقية نوعاً ما وسهلة الفهم. كتقليد اسلوب كاتب ما او محاولة تقمص دور مطرب ما بنفس الزي والصوت او حتى محاولة انشاء برامج تلفزيونية مقلدة ضخمة. ولأن هذه العقول تبحث عن اللقمة السريعة فإنها دوما ما تسابق الزمن للحصول على النتائج بسرعة وهذا يجعلها تتجنب الافكار الغير المألوفة، الافكار ذات طابع تجديدي لانها تركز على المكافأة مُهمِلةً الغاية. ولأن التجديد هو ذو طابع ثوري يهز اركان العقول التقليدية وينفض عنها الغبار، فإن اغلب اولئك الذين لا يبحثون عن غاية تطوير انفسهم ومن حولهم بل هدفهم الرئيس الشهرة سيواجهون هكذا افكار بالاهمال وعدم الانصات لأن مثل هذا الافكار قد تنهي ما عنده وتجعله مجرد اداة جرى عليها الزمن ليخطف الاضواء منه او ربما مثل هذه الافكار تجعله يواجه نفسه وذاته الحقيقة وتذكره باستمرار بأنه يتنكر للواقع مما يجعله يشعر بالذنب.
الافكار الغير المألوفة ذو طابع تجديدي دائما ما تكون في بداياتها ضعيفة لانها تواجه تيار التقليدين الجارف ولكن ما ان يكتب لها القبول ويبدأ من حولها التفكر بها والالتفاف حولها حتى تزيح اولئك لتنتج ثورة فكرية. لذا عبر راسل عن هذا الامر بجملته الصائبة تلك.
#مهند_الريكاني
في حديث طويل جمعني بصديق قديم قبل ايام عن الواقع الذي نعيشه وتأثير مواقع التواصل علينا. قال لي "يا مهند تعرف فلان وفلان كانوا قدوة النا وافكارهم ثورية بس اشو محد يعرفهم ويهتم الهم رغم ان افكارهم جديدة بالنسبة للي داشوفه بالفيس بوك". ولأنه جديد العهد بمواقع التواصل حاولت ان اشرح له واحدة من اكثر المواضيع التي اجيد فهمها بدقة. قلت له:
اذا نظرت حولك بقليل من الوعي ستدرك اننا نعيش في عالم متنكر وهذا التنكر يتخذ اشكالاً عدة. سترى حولك فتيات كثر بعدساتً لاصقة، شفاهٌ معالجة مع رموش صناعية. سترى اخرين يقبعون خلف ستار لوحةٍ جميلة رسموها لاخفاء الواقع الذي يعيشونه. سترى أخرين يزخرفون حروفهم للتنكر بزي المثقف. سترى هذا العالم المتنكر الذي يدفعك للجنون، للتصنع لمجاراته. لذا فإن العقل الجمعي يتطور بإستمرار ليحاكي هذا الواقع وليجاري هذا العالم. واحدى جوانب هذه المحاكاة هو محاولة التقليد لكسب منفعة ما سواء كانت هذه المنفعة مادية او معنوية. وهذا التقليد بدوره يتخذ عدة اشكال كالاتباع والولاء او تقليد ذات السلوك مع تغيير بسيط لكسب ذات المنفعة التي يكسبها المُقلّد. وربما ان البيئة المحيطة قد أثرت في العقل الجمعي ودفعته بصورة غير مباشرة الى ان يتقمص الادوار. لذا فالعقل سيتعامل ويقلد الامور التي تعود عليها، على الامور التي يألفها ويجدها منطقية نوعاً ما وسهلة الفهم. كتقليد اسلوب كاتب ما او محاولة تقمص دور مطرب ما بنفس الزي والصوت او حتى محاولة انشاء برامج تلفزيونية مقلدة ضخمة. ولأن هذه العقول تبحث عن اللقمة السريعة فإنها دوما ما تسابق الزمن للحصول على النتائج بسرعة وهذا يجعلها تتجنب الافكار الغير المألوفة، الافكار ذات طابع تجديدي لانها تركز على المكافأة مُهمِلةً الغاية. ولأن التجديد هو ذو طابع ثوري يهز اركان العقول التقليدية وينفض عنها الغبار، فإن اغلب اولئك الذين لا يبحثون عن غاية تطوير انفسهم ومن حولهم بل هدفهم الرئيس الشهرة سيواجهون هكذا افكار بالاهمال وعدم الانصات لأن مثل هذا الافكار قد تنهي ما عنده وتجعله مجرد اداة جرى عليها الزمن ليخطف الاضواء منه او ربما مثل هذه الافكار تجعله يواجه نفسه وذاته الحقيقة وتذكره باستمرار بأنه يتنكر للواقع مما يجعله يشعر بالذنب.
الافكار الغير المألوفة ذو طابع تجديدي دائما ما تكون في بداياتها ضعيفة لانها تواجه تيار التقليدين الجارف ولكن ما ان يكتب لها القبول ويبدأ من حولها التفكر بها والالتفاف حولها حتى تزيح اولئك لتنتج ثورة فكرية. لذا عبر راسل عن هذا الامر بجملته الصائبة تلك.
#مهند_الريكاني
وأي حب هذآ الذي يجمعنآ تحت سقفه ..!
وأي إكتفآء ذلگ الذي تربّت عليه أروآحنآ بعيداً عن اللقآء ..
كُلمآ إبتعدنآ إقتربنآ أكثـــر ..
كُلمآ حآولنآ النسيآن نفشل ..
ربمآ هو حجم الذكريآت التي ترگنآهآ لِـ بَعضِنآ
رغم المسآفآت التي بيننآ گآنت أقوى من الغيآب
الذي يحآول بين الحين وَالآخر أن يتطفل علينآ ..
#مهند_الريكاني
وأي إكتفآء ذلگ الذي تربّت عليه أروآحنآ بعيداً عن اللقآء ..
كُلمآ إبتعدنآ إقتربنآ أكثـــر ..
كُلمآ حآولنآ النسيآن نفشل ..
ربمآ هو حجم الذكريآت التي ترگنآهآ لِـ بَعضِنآ
رغم المسآفآت التي بيننآ گآنت أقوى من الغيآب
الذي يحآول بين الحين وَالآخر أن يتطفل علينآ ..
#مهند_الريكاني
#التعليم 2
في بداية السنة الدراسية، سألني طلابي في الجامعة اذا ما كنت سأعطيهم "ملزمة" يعتمدون عليها فقط دون الرجوع للكتاب والبحث! والملزمة في مفهومنا المتداول تعني المعلومة المختصرة جداً والجاهزة دون معرفة مصدرها او كيف اصبحت معلومة بهذا الشكل. رفضت هذا الشيء وأجبرتهم على الاعتماد على كتابين رصينين معتمدين عالمياً.
العالم تغير بالنسبة للتعليم سواء كان تعليم الاطفال في المدراس او حتى في الجامعات. فقط قبل 20 سنة مضت، اذا اردت ان تتعلم حقيقة او معلومة ما، كانت هذه العملية تأخذ وقتاً. على سبيل المثال، اذا اردت سابقاً -قبل انتشار الانترنيت- ان تعرف قيمة ثابت بلانك، او مجموعة من الطيور المفضلة لديك او حتى قوانين فيزيائية، كان عليك اما ان تجد شخص يعرف هذا فتتعلم منه او عليك ان تبحث عنها بنفسك. ولكي تبحث عنها بنفسك كان عليك ان تعرف اي كتاب سيعطيك المعلومة التي تريد. كان عليك ان تدخل المكتبة وتبحث بينا السجلان عن هذا الكتاب وتصرف وقت كافي للوصول للكتاب الصحيح. ستمر على عدة عناوين وكتب لكي تصل للمعلومة التي تريد. هذه العملية برمتها قد تأخذ ساعات. اما الان فهذا البحث يأخذ ثواني!
عملية اكتساب المعلومة التي كانت تأخذ ساعات او ايام من البحث اصبحت عمليات بلحظات. وهذه بدوره غيّر دور المعلم في الصف. حيث كان المعلم يعتبر المصدر الرئيسي لنقل المعلومة الدقيقة والصحيحة. ففي الوقت الذي يحاول الاستاذ شرح الفرق بين مفهومين ، اغلب التلاميذ قد بحثو عنها في كوكل واظهروا النتيجة. سيقول البعض، حسناً اين المشكلة بعد أن اصبحت المعلومة متاحة بسهولة، جاهزة و سريعة؟
المشكلة يا صديقي بأننا وضعنا هدف التعليم جانباً، وجعلنا اقصى هدف هو الوصول للمعلومة فقط والتي بدورها تقود للنجاح. بينما ما يجب علينا ان نعلم اولادنا وطلابنا هو: كيف يمكنهم تقييم حزمة المعلومات التي يتلقونها، كيف يمكنهم فهم وتمييز المعلومة الحقيقة من اخرى مزيفة، المعلومات المتحيزة او الغير دقيقة. الهدف هو تعليمهم كيف يكونون ناقدين، مستقلين ومفكرين. اذًا مهمة الاستاذ الرئيسية يجب أن تتحول من مهمة نشر مجرد معلومات خام الى محاولة تدريب الطلاب على المهارات الذهنية التي تدعى "بالتفكير النقدي". تعليمهم مهارات البحث والاستنتاج وتجنب المعلومات الجاهزة التي اشبهها كالوجبات السريعة التي لا تغني عن جوع.
اليوم نرى نتائج "الملزمات" المعلومات الجاهزة التي خلقت مجتمعات غير ناقدة وغير مفكرة تتلقى المعلومة فتصدقها مباشرة لو كانت منطلقة من شيخ وهمي او حتى استاذ مزور او حتى من مواقع التواصل دون حتى ان نسال انفسنا كيف؟ من اين؟ ولماذا؟ تدربت عقولنا شيئاً فشيئاً على عدم الاكتراث وبذل الجهد للوصول للمعلومة الصحيحة. فقط اصبحنا متلقين فقط اكثر منه مفكرين.
#مهند_الريكاني
في بداية السنة الدراسية، سألني طلابي في الجامعة اذا ما كنت سأعطيهم "ملزمة" يعتمدون عليها فقط دون الرجوع للكتاب والبحث! والملزمة في مفهومنا المتداول تعني المعلومة المختصرة جداً والجاهزة دون معرفة مصدرها او كيف اصبحت معلومة بهذا الشكل. رفضت هذا الشيء وأجبرتهم على الاعتماد على كتابين رصينين معتمدين عالمياً.
العالم تغير بالنسبة للتعليم سواء كان تعليم الاطفال في المدراس او حتى في الجامعات. فقط قبل 20 سنة مضت، اذا اردت ان تتعلم حقيقة او معلومة ما، كانت هذه العملية تأخذ وقتاً. على سبيل المثال، اذا اردت سابقاً -قبل انتشار الانترنيت- ان تعرف قيمة ثابت بلانك، او مجموعة من الطيور المفضلة لديك او حتى قوانين فيزيائية، كان عليك اما ان تجد شخص يعرف هذا فتتعلم منه او عليك ان تبحث عنها بنفسك. ولكي تبحث عنها بنفسك كان عليك ان تعرف اي كتاب سيعطيك المعلومة التي تريد. كان عليك ان تدخل المكتبة وتبحث بينا السجلان عن هذا الكتاب وتصرف وقت كافي للوصول للكتاب الصحيح. ستمر على عدة عناوين وكتب لكي تصل للمعلومة التي تريد. هذه العملية برمتها قد تأخذ ساعات. اما الان فهذا البحث يأخذ ثواني!
عملية اكتساب المعلومة التي كانت تأخذ ساعات او ايام من البحث اصبحت عمليات بلحظات. وهذه بدوره غيّر دور المعلم في الصف. حيث كان المعلم يعتبر المصدر الرئيسي لنقل المعلومة الدقيقة والصحيحة. ففي الوقت الذي يحاول الاستاذ شرح الفرق بين مفهومين ، اغلب التلاميذ قد بحثو عنها في كوكل واظهروا النتيجة. سيقول البعض، حسناً اين المشكلة بعد أن اصبحت المعلومة متاحة بسهولة، جاهزة و سريعة؟
المشكلة يا صديقي بأننا وضعنا هدف التعليم جانباً، وجعلنا اقصى هدف هو الوصول للمعلومة فقط والتي بدورها تقود للنجاح. بينما ما يجب علينا ان نعلم اولادنا وطلابنا هو: كيف يمكنهم تقييم حزمة المعلومات التي يتلقونها، كيف يمكنهم فهم وتمييز المعلومة الحقيقة من اخرى مزيفة، المعلومات المتحيزة او الغير دقيقة. الهدف هو تعليمهم كيف يكونون ناقدين، مستقلين ومفكرين. اذًا مهمة الاستاذ الرئيسية يجب أن تتحول من مهمة نشر مجرد معلومات خام الى محاولة تدريب الطلاب على المهارات الذهنية التي تدعى "بالتفكير النقدي". تعليمهم مهارات البحث والاستنتاج وتجنب المعلومات الجاهزة التي اشبهها كالوجبات السريعة التي لا تغني عن جوع.
اليوم نرى نتائج "الملزمات" المعلومات الجاهزة التي خلقت مجتمعات غير ناقدة وغير مفكرة تتلقى المعلومة فتصدقها مباشرة لو كانت منطلقة من شيخ وهمي او حتى استاذ مزور او حتى من مواقع التواصل دون حتى ان نسال انفسنا كيف؟ من اين؟ ولماذا؟ تدربت عقولنا شيئاً فشيئاً على عدم الاكتراث وبذل الجهد للوصول للمعلومة الصحيحة. فقط اصبحنا متلقين فقط اكثر منه مفكرين.
#مهند_الريكاني
هل ستغير الانتخابات القادمة شيئاً؟
في الوقت الذي يحث ناشطون وسياسيون المواطنين على ضرورة المشاركة في الانتخابات، يبقى هذا السؤال السؤال الاكثر غموضاً وصخباً. هناك جدل واسع حول الانتخابات المقبلة وبالتأكيد فإن مثل هذا الحدث دوماً ما يُقسّم الناس والسياسيين الى فرق يحتد الجدال بينهم. ولاننا مررنا بتجارب فاشلة طيلة 14 سنة ماضية، اصبح من السهل على المواطنين حتى بسطاء التفكير منهم استنتاج ان الانتخابات اصبحت مجرد لعبة وهدر للمال العام. فالانتخابات اصبحت فرصة متساوية للصوص ولاولئك الذين ينشدون التغيير. لذا لكي يحيط اللصوص الشرعية بأنفسهم ليظهروا بمظهر الحريص، فهم يحاولون حث الناس على الانتخاب لتكون الحجة جاهزة مستقبلاً "الشعب انتخبنا" واذا لم ينتخبوا فالامر اصبح اسهل للتزوير. اما اولئك الذين يريدون عملاً وتغييراً حقيقياً فهم ايضاً يحثون الناس على الانتخاب لتغيير الوجوه الراكدة وافساح المجال لهم.
لكن يبقى السؤال اعلاه بلا جواب! وانا برأيي المتواضع اقول ان الجواب يكمن في امرين رئيسيين هما: السياسة الدولية والسياسة الداخلية.
على الصعيد الدولي يجب ان نفهم ان هناك قوى عالمية متصارعة وهذه القوى هي قوى مؤثرة تحاول ان تجذب القوى الناشئة كي تدور في فلكها وتدخل في حساباتها وهذا الامر سيفرض سياسة معينة تنعكس سلباً او ايجاباً على السياسة الداخلية. لذا فإن السياسة الداخلية تتأثر بالعوامل الخارجية بصورة كبيرة والذي يترجم علىىشكل دعم وتخندق كل حزب حول معسكر ما.
اما على الصعيد الداخلي فالامر واضح، انه يتأثر بالسياسة الخارجية وعدة عوامل داخلية اخرى تفرض على التحالفات والاحزاب شكل معين وسياسة معينة. وماهو مقدار الدعم التي تحظى به كل شخصية لتكون قادرة على احداث تغيير واعلاء كلمتها.
بإختصار، الوعود ذات السقف العالي هي وعود خاوية وكاذبة ومستفزة لعقول المواطنين. لذا فالوعود الكاذبة هي جريمة بحق المواطنين لانها تسرق اعمارهم بالامل فقط وتأمل احداث تغيير. لذا فإن اي شخصية مرشحة لا تتحدث بواقعية هي شخصية كاذبة غير جديرة بالاحترام اي كانت. والواقع هو ان الانتخابات المقبلة لن تغيير الكثير ولكنها قد تكون اهم خطوة في تاريخ العراق الحديث نحو مستقبل قوي اذا ما كان اصحاب القرار بالجدية الكافية للتغير والنهوض.
التغيير والنهوض الحضاري يأتي من:
1- الاستقرار والمصالحة الداخلية.
2- الاستقرار السياسي الداخلي والسلم الاهلي والاجتماعي.
3- القضاء على الفساد بكل اشكاله.
4- ضمان اقتصاد البلد وموارده وتأمينها كي يملك امره امام ضغوطات المستغلين.
5- النهوض بالتعليم وجودته نحو مستقبلٍ يجعل البلد من الدولة التكنلوجية والمصنعة.
6- سياسة خارجية موحدة وحازمة ومتزنة تقف على مسافة حكيمة من الجميع.
يبقى امر اخير وهو ان المشاركة في الانتخابات واجب وليس اختيار لان صوتك لن يتلف بل سيذهب بالتأكيد للصندوق اما باختيارك او بإملائهم.
#مهند_الريكاني
في الوقت الذي يحث ناشطون وسياسيون المواطنين على ضرورة المشاركة في الانتخابات، يبقى هذا السؤال السؤال الاكثر غموضاً وصخباً. هناك جدل واسع حول الانتخابات المقبلة وبالتأكيد فإن مثل هذا الحدث دوماً ما يُقسّم الناس والسياسيين الى فرق يحتد الجدال بينهم. ولاننا مررنا بتجارب فاشلة طيلة 14 سنة ماضية، اصبح من السهل على المواطنين حتى بسطاء التفكير منهم استنتاج ان الانتخابات اصبحت مجرد لعبة وهدر للمال العام. فالانتخابات اصبحت فرصة متساوية للصوص ولاولئك الذين ينشدون التغيير. لذا لكي يحيط اللصوص الشرعية بأنفسهم ليظهروا بمظهر الحريص، فهم يحاولون حث الناس على الانتخاب لتكون الحجة جاهزة مستقبلاً "الشعب انتخبنا" واذا لم ينتخبوا فالامر اصبح اسهل للتزوير. اما اولئك الذين يريدون عملاً وتغييراً حقيقياً فهم ايضاً يحثون الناس على الانتخاب لتغيير الوجوه الراكدة وافساح المجال لهم.
لكن يبقى السؤال اعلاه بلا جواب! وانا برأيي المتواضع اقول ان الجواب يكمن في امرين رئيسيين هما: السياسة الدولية والسياسة الداخلية.
على الصعيد الدولي يجب ان نفهم ان هناك قوى عالمية متصارعة وهذه القوى هي قوى مؤثرة تحاول ان تجذب القوى الناشئة كي تدور في فلكها وتدخل في حساباتها وهذا الامر سيفرض سياسة معينة تنعكس سلباً او ايجاباً على السياسة الداخلية. لذا فإن السياسة الداخلية تتأثر بالعوامل الخارجية بصورة كبيرة والذي يترجم علىىشكل دعم وتخندق كل حزب حول معسكر ما.
اما على الصعيد الداخلي فالامر واضح، انه يتأثر بالسياسة الخارجية وعدة عوامل داخلية اخرى تفرض على التحالفات والاحزاب شكل معين وسياسة معينة. وماهو مقدار الدعم التي تحظى به كل شخصية لتكون قادرة على احداث تغيير واعلاء كلمتها.
بإختصار، الوعود ذات السقف العالي هي وعود خاوية وكاذبة ومستفزة لعقول المواطنين. لذا فالوعود الكاذبة هي جريمة بحق المواطنين لانها تسرق اعمارهم بالامل فقط وتأمل احداث تغيير. لذا فإن اي شخصية مرشحة لا تتحدث بواقعية هي شخصية كاذبة غير جديرة بالاحترام اي كانت. والواقع هو ان الانتخابات المقبلة لن تغيير الكثير ولكنها قد تكون اهم خطوة في تاريخ العراق الحديث نحو مستقبل قوي اذا ما كان اصحاب القرار بالجدية الكافية للتغير والنهوض.
التغيير والنهوض الحضاري يأتي من:
1- الاستقرار والمصالحة الداخلية.
2- الاستقرار السياسي الداخلي والسلم الاهلي والاجتماعي.
3- القضاء على الفساد بكل اشكاله.
4- ضمان اقتصاد البلد وموارده وتأمينها كي يملك امره امام ضغوطات المستغلين.
5- النهوض بالتعليم وجودته نحو مستقبلٍ يجعل البلد من الدولة التكنلوجية والمصنعة.
6- سياسة خارجية موحدة وحازمة ومتزنة تقف على مسافة حكيمة من الجميع.
يبقى امر اخير وهو ان المشاركة في الانتخابات واجب وليس اختيار لان صوتك لن يتلف بل سيذهب بالتأكيد للصندوق اما باختيارك او بإملائهم.
#مهند_الريكاني
يقول Magnus Carlson ذات ال 23 عاما والمصنف الاول عالمياً في لعبة الشطرنج " انا قادر على لعب 10 جولات شطرنج في ان واحد ولكني دوماً ما افقد محفظتي ومفاتيحي وهاتفي وغيرها ولا اتذكر اماكن تواجدها". كذلك الكثير منا يضيع الاشياء بسهولة فما المشكلة؟ ذكرت سابقاً ان نظام الإنتباه Attentional system لدينا محدود فهو لا يقدر ان يركز على اشياء كثيرة في آن واحد لهذا سيقوم بالتركيز على الامور التي تدخل ضمن سعة معالجته للبيانات ( 120bps) ويتجاهل اموراً اخرى حتى وإن كانت امامهُ لتجنب حالة الOverload.
على الرغم من كون هذا المفهوم رئيسي في تفسير النسيان او عدم التركيز او التذكر ولكن هذا ايضا ليس كافياً لتبرير ما يحدث بل هناك مفهوم اخر اكثر دقة يتعامل مع الاشياء التي لها علاقة بالمكان!
الكثير منا لا يفقد الصحون والملاعق لانها تتواجد في اماكنها المخصصة المعروفة في المطبخ وكذلك بالنسبة لفرشاة الاسنان ونحن نستخدمها في مكان محدد ونحفظها في مكان مخصص لها. الكثير منا لا يتساءل عندما تنطفئ الكهرباء والعتمة تحيط المكان اين المصباح الذي يعمل على الشاحن؟ بل يذهب مباشرة خلال الظلام وهو لا يرى شيئا باتجاه المكان المخصص لشحن المصباح ليقوم بتشغيله. في حين اننا قد نضيع امور اخرى كثيرة كالقلم على سبيل المثال عندما ناخذه معنا من غرفة الى غرفة ومكان الى اخر وكذلك النظارات وغيرها ولكن لماذا؟ لانه لا يوجد مكان محدد لها فعملية تذكرها سيكون اصعب.
كيف يحدث على المستوى العصبي ؟
اسلافنا القدماء كان عليهم تذكر اماكن التي يكثر فيها الصيد وبعدها الاماكن الصالحة لتخزين الغذاء واماكن ايجاد الماء النقي والينابيع والابار وغيرها وايضا كان عليهم ترتيب وتنظيم مواردهم وهذا ما طور داخل ادمغتهم ما يعرف بنظام التنظيم او الترتيب organizational system والذي بدوره تطور عبر الاف السنين ليكون هيكل او تركيب خاص داخل الدماغ يعرف اليوم باسم (hippocampus) لتذكر اماكن الاشياء والذي صار يعرف فيما بعد بالذاكرة المكانية (spatial or place memory). هذه الذاكرة تطورت لتعقب وتذكر الاشياء الي لها مكان مخصص وغير متحرك كمواقع الجبال واللافتات في الشوارع والبنايات المشهورة وغيرها فنحن لا ننسى مواقع هذه الاشياء ولكن في المقابل نحن ننسى مفاتيح السيارة مثلا لانها قد تتواجد في عدد لانهائي من الاماكن ولا يوجد مكان مخصص لها مالم تضعه انت ، لذا سوف نتنقل بين الاحتمالات ونحن نحاول التذكر وبالتالي نضيع.
في دراسة شهيرة بين علماء الاعصاب والتي قام بها مجموعة من الباحثين على سائقي تكسي لندن (قيادة سيارة في لندن امر صعب جداً لان الطرق فيها متعددة ؛ بعضها one-way وبعضها محدود على سيارات معينة وبعضها لا تمنح امكانية الدخول لكل السيارات وبعضها ينتهي بطريق مسدود لذا يتعين على سائقي التكسي معرفة كل هذه الطرق وهذا ياخذ منهم تحضير لمدة 3 او 4 سنوات وايضا يتطلب امتلاك ذاكرة مكانية (spatial memory) جيدة جدا) وجدوا ان منطقة hippocampus في دماغ سائقي تكسي لندن اكبر حجماً مقارنة مع اخرين لهم ذات العمر ومستوى التعليم بسبب كم معلومات المواقع التي يحتاجون تخزينها في عملهم وهذا يثبت ان الذاكرة المكانية لها تأثير كبير جدا لتعقبنا او تذكرنا للاشياء وعدم نسيانها.
سيقول البعض طيب ما هو الحل؟
الحل هو توظيف محيطك قدر الامكان لتذكيرك بدل جعل هذا العبء على الدماغ وبالتالي ادخال الدماغ في حالة Off-load. فعلى سبيل المثال، ان كنت تعتقد انك ستنسى مفاتيحك غداً ، ضعها بالقرب من أحذيتك قرب الباب الامامي او في امكان ترتادها بإستمرار لكي يتسنى لك مشاهدتها وإن شاهدت النشرة الجوية اليوم وذكر المذيع ان هناك احتمالية المطر غداً ضع الشمسية قرب الباب لكي يتسنى لك تذكرها اثناء خروجك. لذا عملياً انت تقوم بتحديد مكان مخصص او بما يعرف ب (Rule of the designated place) لهذه المفاتيح والشمسية وخلصت الدماغ من مهمة الاستمرار بالتذكر.
المصادر:
Levitin, D.J., 2014. The organized mind: Thinking straight in the age of information overload. Penguin.
#مهند_الريكاني
على الرغم من كون هذا المفهوم رئيسي في تفسير النسيان او عدم التركيز او التذكر ولكن هذا ايضا ليس كافياً لتبرير ما يحدث بل هناك مفهوم اخر اكثر دقة يتعامل مع الاشياء التي لها علاقة بالمكان!
الكثير منا لا يفقد الصحون والملاعق لانها تتواجد في اماكنها المخصصة المعروفة في المطبخ وكذلك بالنسبة لفرشاة الاسنان ونحن نستخدمها في مكان محدد ونحفظها في مكان مخصص لها. الكثير منا لا يتساءل عندما تنطفئ الكهرباء والعتمة تحيط المكان اين المصباح الذي يعمل على الشاحن؟ بل يذهب مباشرة خلال الظلام وهو لا يرى شيئا باتجاه المكان المخصص لشحن المصباح ليقوم بتشغيله. في حين اننا قد نضيع امور اخرى كثيرة كالقلم على سبيل المثال عندما ناخذه معنا من غرفة الى غرفة ومكان الى اخر وكذلك النظارات وغيرها ولكن لماذا؟ لانه لا يوجد مكان محدد لها فعملية تذكرها سيكون اصعب.
كيف يحدث على المستوى العصبي ؟
اسلافنا القدماء كان عليهم تذكر اماكن التي يكثر فيها الصيد وبعدها الاماكن الصالحة لتخزين الغذاء واماكن ايجاد الماء النقي والينابيع والابار وغيرها وايضا كان عليهم ترتيب وتنظيم مواردهم وهذا ما طور داخل ادمغتهم ما يعرف بنظام التنظيم او الترتيب organizational system والذي بدوره تطور عبر الاف السنين ليكون هيكل او تركيب خاص داخل الدماغ يعرف اليوم باسم (hippocampus) لتذكر اماكن الاشياء والذي صار يعرف فيما بعد بالذاكرة المكانية (spatial or place memory). هذه الذاكرة تطورت لتعقب وتذكر الاشياء الي لها مكان مخصص وغير متحرك كمواقع الجبال واللافتات في الشوارع والبنايات المشهورة وغيرها فنحن لا ننسى مواقع هذه الاشياء ولكن في المقابل نحن ننسى مفاتيح السيارة مثلا لانها قد تتواجد في عدد لانهائي من الاماكن ولا يوجد مكان مخصص لها مالم تضعه انت ، لذا سوف نتنقل بين الاحتمالات ونحن نحاول التذكر وبالتالي نضيع.
في دراسة شهيرة بين علماء الاعصاب والتي قام بها مجموعة من الباحثين على سائقي تكسي لندن (قيادة سيارة في لندن امر صعب جداً لان الطرق فيها متعددة ؛ بعضها one-way وبعضها محدود على سيارات معينة وبعضها لا تمنح امكانية الدخول لكل السيارات وبعضها ينتهي بطريق مسدود لذا يتعين على سائقي التكسي معرفة كل هذه الطرق وهذا ياخذ منهم تحضير لمدة 3 او 4 سنوات وايضا يتطلب امتلاك ذاكرة مكانية (spatial memory) جيدة جدا) وجدوا ان منطقة hippocampus في دماغ سائقي تكسي لندن اكبر حجماً مقارنة مع اخرين لهم ذات العمر ومستوى التعليم بسبب كم معلومات المواقع التي يحتاجون تخزينها في عملهم وهذا يثبت ان الذاكرة المكانية لها تأثير كبير جدا لتعقبنا او تذكرنا للاشياء وعدم نسيانها.
سيقول البعض طيب ما هو الحل؟
الحل هو توظيف محيطك قدر الامكان لتذكيرك بدل جعل هذا العبء على الدماغ وبالتالي ادخال الدماغ في حالة Off-load. فعلى سبيل المثال، ان كنت تعتقد انك ستنسى مفاتيحك غداً ، ضعها بالقرب من أحذيتك قرب الباب الامامي او في امكان ترتادها بإستمرار لكي يتسنى لك مشاهدتها وإن شاهدت النشرة الجوية اليوم وذكر المذيع ان هناك احتمالية المطر غداً ضع الشمسية قرب الباب لكي يتسنى لك تذكرها اثناء خروجك. لذا عملياً انت تقوم بتحديد مكان مخصص او بما يعرف ب (Rule of the designated place) لهذه المفاتيح والشمسية وخلصت الدماغ من مهمة الاستمرار بالتذكر.
المصادر:
Levitin, D.J., 2014. The organized mind: Thinking straight in the age of information overload. Penguin.
#مهند_الريكاني
لا تبكي على حلم ضاع .. أو أخر مفقود .. فطالما أنت موجود فأنت تقدر بإذن الله على أن تصنعه وتحققه من جديد .. جدد أملك ..جدد حلمك واستعن بالله واعمل!!!
صباح الخير من بغداد البهية . .
#مهند_الريكاني
صباح الخير من بغداد البهية . .
#مهند_الريكاني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"They say that a man must love his sons more, but a man can be jealous of his sons.
Only his daughter can always be the light in his life."
- Ragnar Lothbrok / Vikings
Only his daughter can always be the light in his life."
- Ragnar Lothbrok / Vikings
مع انتهاء عام 2017
• ابتعد القمر عن الارض مسافة 3.5 سنتيمتر.
• خسرت الشمس 174 تريليون طن من كتلتها ونتيجة لذلك ازداد مدار الارض بمقدار 1.5 سنتيمتر.
• ولادة 150 بليون نجم.
• مجرة Andromeda التي من المقرر ان تصطدم بمجرتنا، اقتربت منا مسافة 3.5 بليون كيلومتر.
• الكون توسع بمقدار 60 تريليون كيلومتر.
• ابتعد القمر عن الارض مسافة 3.5 سنتيمتر.
• خسرت الشمس 174 تريليون طن من كتلتها ونتيجة لذلك ازداد مدار الارض بمقدار 1.5 سنتيمتر.
• ولادة 150 بليون نجم.
• مجرة Andromeda التي من المقرر ان تصطدم بمجرتنا، اقتربت منا مسافة 3.5 بليون كيلومتر.
• الكون توسع بمقدار 60 تريليون كيلومتر.