لما أضاع الانسان قضِيتهُ السامية..
أضاع معها معظم قضايا حياته التي تندرج ضمنها والتي خُلق من أجلها سواء كان يدري ام لا ..
ثم دخل ذاك النفق المظلم مبتليا بحيرتهِ متربصا لمصدر نور يتبعهُ..
يحاول كل يوم النوم بطمأنينة ورأسه المُثقل بالهموم والحيرة والتأنيب يرفض ذلك..
يجعله يدور في متاهات التفكير... لينتهي به الحال الى يوم اخر ونفق اخر ..
اغلبهم يتعاطون المخدرات لينكروا حقائق احوالهم او يهربوا منها سواء كانت هذه المخدرات #كلمات او #مشاعر او حتى مواد مخدرة.
كلما ابتعدنا عن هذه القضية تزداد معاناتنا وبالتالي ينحدر واقعنا اكثر حينها لاشيء سوف يُطعِم من جوع او يأمن من خوف
#مهند_الريكاني
أضاع معها معظم قضايا حياته التي تندرج ضمنها والتي خُلق من أجلها سواء كان يدري ام لا ..
ثم دخل ذاك النفق المظلم مبتليا بحيرتهِ متربصا لمصدر نور يتبعهُ..
يحاول كل يوم النوم بطمأنينة ورأسه المُثقل بالهموم والحيرة والتأنيب يرفض ذلك..
يجعله يدور في متاهات التفكير... لينتهي به الحال الى يوم اخر ونفق اخر ..
اغلبهم يتعاطون المخدرات لينكروا حقائق احوالهم او يهربوا منها سواء كانت هذه المخدرات #كلمات او #مشاعر او حتى مواد مخدرة.
كلما ابتعدنا عن هذه القضية تزداد معاناتنا وبالتالي ينحدر واقعنا اكثر حينها لاشيء سوف يُطعِم من جوع او يأمن من خوف
#مهند_الريكاني
في غور الليل الفسيح ، ينام الجميع الا صنفان :
عابدٌ يعبد ربهُ.
او محباً ايقظهُ الحنين.
#مهند_الريكاني 🍁
عابدٌ يعبد ربهُ.
او محباً ايقظهُ الحنين.
#مهند_الريكاني 🍁
(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
تصبحون على خير 💤 | #مهند_الريكاني
تصبحون على خير 💤 | #مهند_الريكاني
(على اسوار الصدمة الحضارية)
أحيانًا، أو كما أرى غالبًا، إن للبيئة تأثير على الفكر الناشئ، والمنظومة الاجتماعية لها تأثير على نشأة ما أسميه “العاطفة الفكرية” لدينا. وفكر ومشاعر وتفاعل العقل الجمعي قد يحدد ثوابت العوام منا لتصل بعض الأفكار والثوابت إلى القدسية التي من الجريمة مجرد النقاش فيها وليس نسفها، حتى التيارات التي قد ننتمي لها أو نؤيدها، الغالبية العظمى منا تبِعها لميول عاطفة دينية أو فكرية أو تشابه مذهبي، وليس عن نقد بناء.
أحيانا عندما تقول لشخص اقرأ لبرنارد راسل يقول لك قاتلك الله هذا أبو الملاحدة وهو في داخله يتخوف من أن تهز أفكاره، يحب دائما أن يخدر نفسه بقراءة أفكار تؤيد لما يذهب إليه وهذا سلوك موجود عند الكثيرين، لا يحب أن يقرأ ما يزعجه نتيجة لكسل فكري.
فيما مضى، كنا نتحدث عن الأصولية، كان صديقي راديكاليًّا، الفكر الذي يحمله كان متجذرًا فيه لدرجة أني رأيت أنه لا أمل من أن يلين فكره قليلا.
قد لا يهمني كثيرًا، غير أني وجدته مؤخرًا يثير أسئلة لم أتوقع أن يثيرها شخص مثله. عندما حدثته ذكر أنه قد سافر مؤخرًا إلى إحدى الدول الغربية (مغترب)، وشارك هناك في بعض الندوات والحوارات الثقافية، وحدث عنده نوع من الصدمة، عندما اهتز فكره الذي قدسه، وتعرضت الثوابت لديه لتساؤلات حادة لم يجد إجابة عنها بسهولة.
ولكي لا يكون مصطلح الصدمة الحضارية ضبابيًّا، هذا موجز بسيط عنه:
ظهر مصطلح الصدمة الحضارية Culture Shock ببحث نشره Kalvero Oberg سنة 1954 ثم يذكر أطوارها الأربعة التي يمر بها الإنسان المغترب وهي:
1- مرحلة شهر العسل (Honeymoon Phase)
2- مرحلة التفاوض (Negotiation Phase)
3- مرحلة التوافق (Adjustment Phase)
4- مرحلة التكّيف (Adaption Phase)
وينقسم في مراحل التوافق الناس ثلاثى أقسام تبعا لاختلاف ثقافاتهم وعاداتهم إيمانهم وحتى العامل النفسي إلى: رافض، ومندمج، ونوع ثالث واعٍ جدا وهو الذي نطمح له، وهم من يستفيدون من الإيجابيات ويدمجونها مع إيجابياتهم الفكرية الأصلية ويدعون كل ماهو سلبي. والبحث عميق في هذا المجال لمن أراد أن يرجع إليه متوفر.
لكن ما يهمني هو أن الاختلافات الفكرية والحضارية أحيانًا قد تشكل تحديًا كبيرًا خاصة عندما ينشأ الفرد في بيئة راكدة فكريا، في بيئة تعارض مناقشة الثوابت، لتصطدم بسلوك وعقليات وفكر يثير فيك تساؤلات حادة عن الثوابت لديك، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مستوى ثقافي متدنٍ، خاصة بالنسبة للاشخاص الذين تلقوا تلك الثوابت بناء على مشاعرهم وبيئتهم وعما ورثوه من آبائهم وأجدادهم، هذا كله قد يكون خطرًا على صاحبه.
لا يخشى هذه الصدمة الحضارية أولئك الذين تلقوا تلك الثوابت عن دراية ويقين وتساؤلات مثيرة، عن قراءة فكرية مستفيضة، أولئك الذين لا يخشون النقاش بحثا عن الحقيقة وإنما يقر به أينما وجد، غالبا ما تؤدي هذه الصدمة إلى طريقين أحدهما سلبي والآخر إيجابي.
السلبي أنه أحيانا ما يكون هناك رفض لكل شيء كنتيجة لقصور فكري وتعالٍ شخصي فينتج لنا الراديكاليون الأكثر عنفا ورفضا للإصلاح والتحديث في المجتمعات، أو أنه يصدم حضاريًّا فتؤدي الصدمة إلى ذوبانه في تلك الحضارة وتلقيهِ حزمة قيم ايجابية وسلبية فينحرف تمامًا عن المنهج الذي انتهجه سابقًا ويرتد عن فكره، ليصبح أكثر عداءً لتلك الأفكار التي كونته يومًا ما، بكلتا الحالتين هي حالة سلبية.
الإيجابي أنه قد يستوعب تلك الصدمة في مراجعات وإصلاحات ذاتيه ونهضة فكرية ليجد توليفة مناسبة بين فكره والقيم الأخرى التي تتناسب مع حزمة القيم لديه لينتج فكرًا أكثر متانة وأكثر فاعلية لتحريك المجتمعات وهذا ما وجدناه في أمثلة كثيرة.
كما حدث في الحروب الصليبية وقبلها في الأندلس عندما التقت أوروبا التي كانت متخلفة على كل المستويات بالحضارة الإسلامية التي كانت تحكم العالم، فحدثت الصدمة الحضارية لدى أوروبا والتي ساهمت في النهضة الأوروبية الحديثة.
بالنهاية قد تكون الصدمة الحضارية سلاحًا ذا حدين، فقد تكون إيجابية وقد تكون سلبية اعتمادًا على عوامل كثيرة وأيضًا اعتمادًا على مدى قابلية الفرد للاستيعاب الفكري.
تذكر دائمًا، هناك تجديد، وأينما وجد التجديد فإن أنصار المدرسة التقليدية سيعملون على مجابهته والهجوم عليه.
مهند الريكاني
جميع الحقوق محفوظة
المقال منشور على صفحة Sasa post لمن اراد المتابعة على الرابط ادناه:
http://www.sasapost.com/opinion/cultural-stuck/
لأسئلتكم حول المقال يرجى ارسال الاسئلة على البوت ادناه وسأجيب عنها باقرب فرصة:
@Askmohands89bot
أحيانًا، أو كما أرى غالبًا، إن للبيئة تأثير على الفكر الناشئ، والمنظومة الاجتماعية لها تأثير على نشأة ما أسميه “العاطفة الفكرية” لدينا. وفكر ومشاعر وتفاعل العقل الجمعي قد يحدد ثوابت العوام منا لتصل بعض الأفكار والثوابت إلى القدسية التي من الجريمة مجرد النقاش فيها وليس نسفها، حتى التيارات التي قد ننتمي لها أو نؤيدها، الغالبية العظمى منا تبِعها لميول عاطفة دينية أو فكرية أو تشابه مذهبي، وليس عن نقد بناء.
أحيانا عندما تقول لشخص اقرأ لبرنارد راسل يقول لك قاتلك الله هذا أبو الملاحدة وهو في داخله يتخوف من أن تهز أفكاره، يحب دائما أن يخدر نفسه بقراءة أفكار تؤيد لما يذهب إليه وهذا سلوك موجود عند الكثيرين، لا يحب أن يقرأ ما يزعجه نتيجة لكسل فكري.
فيما مضى، كنا نتحدث عن الأصولية، كان صديقي راديكاليًّا، الفكر الذي يحمله كان متجذرًا فيه لدرجة أني رأيت أنه لا أمل من أن يلين فكره قليلا.
قد لا يهمني كثيرًا، غير أني وجدته مؤخرًا يثير أسئلة لم أتوقع أن يثيرها شخص مثله. عندما حدثته ذكر أنه قد سافر مؤخرًا إلى إحدى الدول الغربية (مغترب)، وشارك هناك في بعض الندوات والحوارات الثقافية، وحدث عنده نوع من الصدمة، عندما اهتز فكره الذي قدسه، وتعرضت الثوابت لديه لتساؤلات حادة لم يجد إجابة عنها بسهولة.
ولكي لا يكون مصطلح الصدمة الحضارية ضبابيًّا، هذا موجز بسيط عنه:
ظهر مصطلح الصدمة الحضارية Culture Shock ببحث نشره Kalvero Oberg سنة 1954 ثم يذكر أطوارها الأربعة التي يمر بها الإنسان المغترب وهي:
1- مرحلة شهر العسل (Honeymoon Phase)
2- مرحلة التفاوض (Negotiation Phase)
3- مرحلة التوافق (Adjustment Phase)
4- مرحلة التكّيف (Adaption Phase)
وينقسم في مراحل التوافق الناس ثلاثى أقسام تبعا لاختلاف ثقافاتهم وعاداتهم إيمانهم وحتى العامل النفسي إلى: رافض، ومندمج، ونوع ثالث واعٍ جدا وهو الذي نطمح له، وهم من يستفيدون من الإيجابيات ويدمجونها مع إيجابياتهم الفكرية الأصلية ويدعون كل ماهو سلبي. والبحث عميق في هذا المجال لمن أراد أن يرجع إليه متوفر.
لكن ما يهمني هو أن الاختلافات الفكرية والحضارية أحيانًا قد تشكل تحديًا كبيرًا خاصة عندما ينشأ الفرد في بيئة راكدة فكريا، في بيئة تعارض مناقشة الثوابت، لتصطدم بسلوك وعقليات وفكر يثير فيك تساؤلات حادة عن الثوابت لديك، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مستوى ثقافي متدنٍ، خاصة بالنسبة للاشخاص الذين تلقوا تلك الثوابت بناء على مشاعرهم وبيئتهم وعما ورثوه من آبائهم وأجدادهم، هذا كله قد يكون خطرًا على صاحبه.
لا يخشى هذه الصدمة الحضارية أولئك الذين تلقوا تلك الثوابت عن دراية ويقين وتساؤلات مثيرة، عن قراءة فكرية مستفيضة، أولئك الذين لا يخشون النقاش بحثا عن الحقيقة وإنما يقر به أينما وجد، غالبا ما تؤدي هذه الصدمة إلى طريقين أحدهما سلبي والآخر إيجابي.
السلبي أنه أحيانا ما يكون هناك رفض لكل شيء كنتيجة لقصور فكري وتعالٍ شخصي فينتج لنا الراديكاليون الأكثر عنفا ورفضا للإصلاح والتحديث في المجتمعات، أو أنه يصدم حضاريًّا فتؤدي الصدمة إلى ذوبانه في تلك الحضارة وتلقيهِ حزمة قيم ايجابية وسلبية فينحرف تمامًا عن المنهج الذي انتهجه سابقًا ويرتد عن فكره، ليصبح أكثر عداءً لتلك الأفكار التي كونته يومًا ما، بكلتا الحالتين هي حالة سلبية.
الإيجابي أنه قد يستوعب تلك الصدمة في مراجعات وإصلاحات ذاتيه ونهضة فكرية ليجد توليفة مناسبة بين فكره والقيم الأخرى التي تتناسب مع حزمة القيم لديه لينتج فكرًا أكثر متانة وأكثر فاعلية لتحريك المجتمعات وهذا ما وجدناه في أمثلة كثيرة.
كما حدث في الحروب الصليبية وقبلها في الأندلس عندما التقت أوروبا التي كانت متخلفة على كل المستويات بالحضارة الإسلامية التي كانت تحكم العالم، فحدثت الصدمة الحضارية لدى أوروبا والتي ساهمت في النهضة الأوروبية الحديثة.
بالنهاية قد تكون الصدمة الحضارية سلاحًا ذا حدين، فقد تكون إيجابية وقد تكون سلبية اعتمادًا على عوامل كثيرة وأيضًا اعتمادًا على مدى قابلية الفرد للاستيعاب الفكري.
تذكر دائمًا، هناك تجديد، وأينما وجد التجديد فإن أنصار المدرسة التقليدية سيعملون على مجابهته والهجوم عليه.
مهند الريكاني
جميع الحقوق محفوظة
المقال منشور على صفحة Sasa post لمن اراد المتابعة على الرابط ادناه:
http://www.sasapost.com/opinion/cultural-stuck/
لأسئلتكم حول المقال يرجى ارسال الاسئلة على البوت ادناه وسأجيب عنها باقرب فرصة:
@Askmohands89bot
ساسة بوست
مهند ألريكاني يكتب: على أسوار الصدمة الحضارية | ساسة بوست
أحيانًا، أو كما أرى غالبًا، إن للبيئة تأثير على الفكر الناشئ، والمنظومة الاجتماعية لها تأثير على نشأة ما أسميه “العاطفة الفكرية” لدينا. وفكر ومشاعر وتفاعل العقل الجمعي قد يحدد ثوابت العوام منا لتصل بعض الأفكار والثوابت إلى القدسية التي من الجريمة مجرد النقاش…
اسأل انا يا لـــــيل ودتنا دنيانا
اسأل انا يا طير ينطينه جنحانه
اسأل حبيبي شوكت تجمعنه الولايات
غربة ودموع وسهر خلص عمرنا وفات
تصبحون على خير 🌹
اسأل انا يا طير ينطينه جنحانه
اسأل حبيبي شوكت تجمعنه الولايات
غربة ودموع وسهر خلص عمرنا وفات
تصبحون على خير 🌹
الحب الذي لا يجعل منك شخصا اخر افضل من السابق ولم يغيرك نحو الافضل ، لا تتعب نفسك معه.
الحب فن الارتقاء نحو الاسمى | #مهند_الريكاني
الحب فن الارتقاء نحو الاسمى | #مهند_الريكاني