🟢 برنامج #رجال_الله 🟢
📋 البرنامج اليومي - الدرس الثاني
📘 *(من ملزمة: دروس من وحي عاشوراء)*
عين على القرآن وعين على الأحداث
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
#️⃣ 1️⃣ العنصر الأول: لا ننظر إلى فاجعة كربلاء أنها وليدة يومها، ننظر إلى بدايات الانحراف، ننظر إلى الأسباب الأولى.
❓ س1: لا ننظر إلى فاجعة كربلاء أنها وليدة يومها، وضح ذلك؟
🟢 الجواب:
* توضيح ذلك: إن فاجعة كربلاء لم تكن وليدة ظرفها الزمني أو مجرد صدفة، بل هي نتاج طبيعي وتداعيات لآثار سيئة بدأت من أول يوم انحرفت فيه مسيرة الأمة عن هدي القرآن وهدي الرسول صلوات الله عليه وعلى آله وسلم؛ وإذا لم ينظر المسلمون دائماً إلى البدايات الأولى للانحراف، فسيظلون يعيشون تحت تأثير الأسباب نفسها.
* حركة الانحراف التاريخي: إن الذي جيّش الجيوش لضرب الحسين هو يزيد، والذي مكن ليزيد وسلّمه رقاب الأمة هو معاوية، والذي ولى معاوية على الشام هو عمر، والذي ولى عمر هو أبو بكر، وهي حركة واحدة انطلقت ممن يعشقون السلطة والمنصب والوجاهة على حساب الدين.
👁️ عين على القرآن: الاسترشاد بآية: {أَفَإِنْ مَاتَ أو قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}، والتي تحذر الأمة من التراجع والارتداد عن النهج الإلهي والتعليمات النبوية بمجرد غياب الرسول صلوات الله عليه وعلى آله وسلم، وهو ما حدث فعلاً وشكّل بداية الانحراف التاريخي.
👁️ عين على الأحداث: قعود الأمة وتفريطها في بدايات الانحراف جعلها تعيش في ظل الأسباب ذاتها، وتتحول تدريجياً لتصبح جزءاً من المنظومة التي أدت في النهاية إلى استشهاد الإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين (عليهم السلام).
#️⃣ 2️⃣ العنصر الثاني: نظرة أهل البيت إلى السلطة.
❓ س2: وضح كيف هي نظرة أهل البيت إلى السلطة؟ ومتى يكون التفريط؟
🟢 الجواب:
* نظرة أهل البيت للسلطة: يمتلك أهل البيت (عليهم السلام) مبدأً ثابتاً ومقدساً يقوم على أن السلطة والمنصب لا يساوان عندهم "شراك نعل" إلا إذا كانت وسيلة لإقامة حق الله أو إماتة باطل؛ فهم ليسوا عشاق مناصب، بل يتحركون لتقوم شريعة الله وهديه في الأرض.
* متى يكون التفريط: يكون التفريط يوم يسمع الناس توجيهات الحق ومنطق الهدى، ثم لا يبالون بها، ولا يعطون القضية ما تستحقه من الأهمية والاهتمام، فيتقاعسون ويقعدون عند حصول الأحداث (مثل حالة اللامبالاة التي بدأت مع خلافة أبي بكر تحت مبرر "لا بأس المهم واحد").
👁️ عين على القرآن: الإنذار الإلهي في آية: {وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا}، فمن يعشق المنصب والدنيا ويرتد عن الحق لا يضر إلا نفسه، بينما يبقى منهج الله ثابتاً يحتاج إلى رجال صادقين يثبتون عليه.
👁️ عين على الأحداث: مقارنة المنهج العلوي الذي رفض فيه الإمام علي إبقاء معاوية والياً للحظة واحدة، بمواقف الحكام وعشاق السلطة الذين يداهنون المضلين للحفاظ على كراسيهم؛ وانهزام زعماء حملوا عناوين إسلامية كأمير المؤمنين في أفغانستان نتيجة عشقهم للحياة والمنصب.
#️⃣ 3️⃣ العنصر الثالث: التفريط يوم نسمع التوجيهات فلا تعطيها أهميتها.
#️⃣ 4️⃣ العنصر الرابع: من أعظم نكبات الأمة أن تفقد عظماء كالحسين وعلي وزيد والحسن وأمثالهم من أعلام الهدى، خسارة عظيمة.
❓ س3: عندما يفرط الإنسان فيما يسمع ستأتي البدائل المغلوطة، وضح ذلك؟ وما هي أعظم نكبات الأمة؟
🟢 الجواب:
* البدائل المغلوطة نتيجة التفريط: عندما يتوانى الإنسان ويفرط في سماع توجيهات الحق والهدى، تفرغ ساحته الثقافية والوعي لديه، فتقدم له البدائل والتحليلات المغلوطة والقاصرة (مثل تصور أهل العراق أن تصفية الحسين ستحل المشكلة وستستقر لهم الأجواء، فلم يسلم لهم دينهم ولا دنياهم بعد قتله).
* أعظم نكبات الأمة: هي أن تفقد الأمة عظماء وهداة كبار كالإمام علي، والإمام الحسن، والإمام الحسين، والإمام زيد (عليهم السلام)، لأن غياب هؤلاء الأعلام يمثل خسارة فادحة للدين والأمة لا يمكن تعويضها.
👁️ عين على القرآن: الاسترشاد بآية: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}، والتي تعبر عن حجم الحسرة والخسارة الفادحة التي تلحق بالبشرية عندما تفرط في أعلام هدايتها وتفقد عظماءها الذين يمثلون صلة الوصل بمنهج الله ونوره.
👁️ عين على الأحداث: مأساة أهل العراق الذين سمعوا حكمة الإمام علي ولم يهتموا بها، فانتهى بهم المطاف في كربلاء يوجهون النبال إلى صدر الحسين (عليه السلام)، ثم ندموا وخرجوا ثائرين (التوابين) بعد فوات الأوان وفقدان الشخصية العظيمة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📋 البرنامج اليومي - الدرس الثاني
📘 *(من ملزمة: دروس من وحي عاشوراء)*
عين على القرآن وعين على الأحداث
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
#️⃣ 1️⃣ العنصر الأول: لا ننظر إلى فاجعة كربلاء أنها وليدة يومها، ننظر إلى بدايات الانحراف، ننظر إلى الأسباب الأولى.
❓ س1: لا ننظر إلى فاجعة كربلاء أنها وليدة يومها، وضح ذلك؟
🟢 الجواب:
* توضيح ذلك: إن فاجعة كربلاء لم تكن وليدة ظرفها الزمني أو مجرد صدفة، بل هي نتاج طبيعي وتداعيات لآثار سيئة بدأت من أول يوم انحرفت فيه مسيرة الأمة عن هدي القرآن وهدي الرسول صلوات الله عليه وعلى آله وسلم؛ وإذا لم ينظر المسلمون دائماً إلى البدايات الأولى للانحراف، فسيظلون يعيشون تحت تأثير الأسباب نفسها.
* حركة الانحراف التاريخي: إن الذي جيّش الجيوش لضرب الحسين هو يزيد، والذي مكن ليزيد وسلّمه رقاب الأمة هو معاوية، والذي ولى معاوية على الشام هو عمر، والذي ولى عمر هو أبو بكر، وهي حركة واحدة انطلقت ممن يعشقون السلطة والمنصب والوجاهة على حساب الدين.
👁️ عين على القرآن: الاسترشاد بآية: {أَفَإِنْ مَاتَ أو قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}، والتي تحذر الأمة من التراجع والارتداد عن النهج الإلهي والتعليمات النبوية بمجرد غياب الرسول صلوات الله عليه وعلى آله وسلم، وهو ما حدث فعلاً وشكّل بداية الانحراف التاريخي.
👁️ عين على الأحداث: قعود الأمة وتفريطها في بدايات الانحراف جعلها تعيش في ظل الأسباب ذاتها، وتتحول تدريجياً لتصبح جزءاً من المنظومة التي أدت في النهاية إلى استشهاد الإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين (عليهم السلام).
#️⃣ 2️⃣ العنصر الثاني: نظرة أهل البيت إلى السلطة.
❓ س2: وضح كيف هي نظرة أهل البيت إلى السلطة؟ ومتى يكون التفريط؟
🟢 الجواب:
* نظرة أهل البيت للسلطة: يمتلك أهل البيت (عليهم السلام) مبدأً ثابتاً ومقدساً يقوم على أن السلطة والمنصب لا يساوان عندهم "شراك نعل" إلا إذا كانت وسيلة لإقامة حق الله أو إماتة باطل؛ فهم ليسوا عشاق مناصب، بل يتحركون لتقوم شريعة الله وهديه في الأرض.
* متى يكون التفريط: يكون التفريط يوم يسمع الناس توجيهات الحق ومنطق الهدى، ثم لا يبالون بها، ولا يعطون القضية ما تستحقه من الأهمية والاهتمام، فيتقاعسون ويقعدون عند حصول الأحداث (مثل حالة اللامبالاة التي بدأت مع خلافة أبي بكر تحت مبرر "لا بأس المهم واحد").
👁️ عين على القرآن: الإنذار الإلهي في آية: {وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا}، فمن يعشق المنصب والدنيا ويرتد عن الحق لا يضر إلا نفسه، بينما يبقى منهج الله ثابتاً يحتاج إلى رجال صادقين يثبتون عليه.
👁️ عين على الأحداث: مقارنة المنهج العلوي الذي رفض فيه الإمام علي إبقاء معاوية والياً للحظة واحدة، بمواقف الحكام وعشاق السلطة الذين يداهنون المضلين للحفاظ على كراسيهم؛ وانهزام زعماء حملوا عناوين إسلامية كأمير المؤمنين في أفغانستان نتيجة عشقهم للحياة والمنصب.
#️⃣ 3️⃣ العنصر الثالث: التفريط يوم نسمع التوجيهات فلا تعطيها أهميتها.
#️⃣ 4️⃣ العنصر الرابع: من أعظم نكبات الأمة أن تفقد عظماء كالحسين وعلي وزيد والحسن وأمثالهم من أعلام الهدى، خسارة عظيمة.
❓ س3: عندما يفرط الإنسان فيما يسمع ستأتي البدائل المغلوطة، وضح ذلك؟ وما هي أعظم نكبات الأمة؟
🟢 الجواب:
* البدائل المغلوطة نتيجة التفريط: عندما يتوانى الإنسان ويفرط في سماع توجيهات الحق والهدى، تفرغ ساحته الثقافية والوعي لديه، فتقدم له البدائل والتحليلات المغلوطة والقاصرة (مثل تصور أهل العراق أن تصفية الحسين ستحل المشكلة وستستقر لهم الأجواء، فلم يسلم لهم دينهم ولا دنياهم بعد قتله).
* أعظم نكبات الأمة: هي أن تفقد الأمة عظماء وهداة كبار كالإمام علي، والإمام الحسن، والإمام الحسين، والإمام زيد (عليهم السلام)، لأن غياب هؤلاء الأعلام يمثل خسارة فادحة للدين والأمة لا يمكن تعويضها.
👁️ عين على القرآن: الاسترشاد بآية: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}، والتي تعبر عن حجم الحسرة والخسارة الفادحة التي تلحق بالبشرية عندما تفرط في أعلام هدايتها وتفقد عظماءها الذين يمثلون صلة الوصل بمنهج الله ونوره.
👁️ عين على الأحداث: مأساة أهل العراق الذين سمعوا حكمة الإمام علي ولم يهتموا بها، فانتهى بهم المطاف في كربلاء يوجهون النبال إلى صدر الحسين (عليه السلام)، ثم ندموا وخرجوا ثائرين (التوابين) بعد فوات الأوان وفقدان الشخصية العظيمة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📌 الخلاصة:
إن فاجعة كربلاء هي الثمرة المرة للانحراف المبكر ولحالة التفريط واللامبالاة التي أصابت الأمة منذ يومها الأول وجعلتها تنقلب على أعقابها. وإن دراسة تاريخ أهل البيت تكشف زيف التدجين الذي اتهمهم بعشق السلطة، وتبين أن النجاة تكمن في الوعي بالبدايات، ورفض التفريط في توجيهات الحق، والتحرك الصادق مع أعلام الهدى في مواجهة طواغيت كل عصر قبل فوات الأوان.
[الله أكبر / الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل / اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
🔗 https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
إن فاجعة كربلاء هي الثمرة المرة للانحراف المبكر ولحالة التفريط واللامبالاة التي أصابت الأمة منذ يومها الأول وجعلتها تنقلب على أعقابها. وإن دراسة تاريخ أهل البيت تكشف زيف التدجين الذي اتهمهم بعشق السلطة، وتبين أن النجاة تكمن في الوعي بالبدايات، ورفض التفريط في توجيهات الحق، والتحرك الصادق مع أعلام الهدى في مواجهة طواغيت كل عصر قبل فوات الأوان.
[الله أكبر / الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل / اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
🔗 https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
🟢 برنامج #رجال_الله 🟢
📋 البرنامج اليومي - اليوم الثالث من ملزمة (دروس من وحي عاشوراء)
*عين على القرآن وعين على الأحداث مع الأسئلة والأجوبة*
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 1️⃣ العنصر الأول: سنظل دائماً نئن ونتوجع من الأحداث، ولا نهتدي لحل، ولا نعرف من الذي وراء ذلك، إذا لم نعد إلى دراسة أسباب الأشياء من أولها.
* س1: عندما نتحدث عن كربلاء لا نتحدث عنها فقط من الجانب العاطفي. لماذا؟
* الجواب: للأسباب التالية:
1️⃣ تجمد القضية: لأن الاكتفاء بالعاطفة يجمد القضية في عصرها القديم ويمنعنا من استلهام دروسها.
2️⃣ تكرار الظروف: لأن الأمة تعيش نفس الأسباب التي هيأت الظروف تاريخياً لسقوط عظمائها.
3️⃣ العجز عن الحل: لأن عدم دراسة الأسباب الأولى يجعلنا نئن ونصرخ من الكوارث دون معرفة المخرج.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} (الحشر: 2).
* 👁️ عين على الأحداث: حالة الأنين المستمر للأمة اليوم أمام الأزمات، بسبب غياب الوعي بجذور المشكلة والوقوع في نفس نفسية مجتمعات التاريخ التي فرطت بمسؤوليتها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 2️⃣ العنصر الثاني: نحن -أعتقد- إذا لم ننطلق في مواجهة الباطل، في هذا الزمن فإننا سنرى أنفسنا نساق جنوداً لأمريكا في ميادين الباطل في مواجهة الحق.
* س2: ما هي النتائج المترتبة على عدم مواجهة الباطل في هذا الزمن؟
* الجواب: تترتب على القعود والتقصير النتائج الكارثية التالية:
1️⃣ التحول لجنود للأعداء: من يفرط ولا يهتم بمسؤولياته وهدي القرآن، سيجد نفسه يُساق مكرهاً ليقف في صف الباطل وينصر أمريكا ضد الحق.
2️⃣ تلقي الضربات: السكوت والجمود يجران على الأمة الذل والنكال، ويجعلانها هدفاً مستباحاً يتلقى الضربات تلو الضربات.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ} (التوبة: 39).
* 👁️ عين على الأحداث: ارتهان وسكوت الكثير من الأنظمة وتصديقهم لمبررات الأعداء الواهية، مما جعلهم أدوات بيد الأمريكي واليهودي لضرب شعوبهم بدلاً من مواجهته.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 3️⃣ العنصر الثالث: إن من يهيئ الساحة لتحكمها أمريكا، من يهيئ الساحة لتحكمها إسرائيل، من يهيئ الساحة لتحكمها ثقافة الملعونين من اليهود والنصارى بدل ثقافة القرآن هم أسوء ممن شهروا سيوفهم في وجه الحسين.
* س3: ما هي الحالة التي ضربت العرب، وضربت القرآن والدين؟
* الجواب: هي حالة التفريط المتمثلة في الآتي:
1️⃣ روحية "لن نؤمن لك حتى نرى جهرة": الروحية البليدة التي ترفض التحرك إلا بعد رؤية الخطر ماثلاً بأعينها، كمن ينتظر وصول الأمريكي لبيته وتمزيق القرآن في مسجده لكي يقتنع.
2️⃣ قلب مفهوم الحكمة: اعتبار السكوت والجمود والقعود بمثابة "حكمة وحفاظ على الأمن"، بينما الحكمة الحقيقية هي الأخذ بمقاييس القرآن للبصيرة والمواجهة.
3️⃣ إهدار الشواهد التاريخية: التفريط اليوم أمام رصيد كربلاء والحرة وضرب الكعبة يجعل جرم الأمة أسوأ ممن شهروا السيوف ضد الحسين؛ لأن أولئك لم يمتلكوا هذا الرصيد من العبر.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} (البقرة: 55).
* 👁️ عين على الأحداث: حالة التبلد واللامبالاة بانتظار الهيمنة الأمريكية والصهيونية المباشرة علناً، بدلاً من اتخاذ مقاييس القرآن كوعي وبصيرة لكسر حالة الجمود والسكوت.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📌 الخلاصة الختامية:
إن إحياء كربلاء يفرض نسف عقلية "اللامبالاة والانتظار"، وإدراك أن السكوت ليس حكمة بل هو تهيئة للساحة لتحكمها أمريكا وإسرائيل وثقافة اليهود والنصارى، وهو ما يضع المفرطين في موقف أسوأ بكثير ممن واجهوا الحسين بسلاحهم.
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
📋 البرنامج اليومي - اليوم الثالث من ملزمة (دروس من وحي عاشوراء)
*عين على القرآن وعين على الأحداث مع الأسئلة والأجوبة*
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 1️⃣ العنصر الأول: سنظل دائماً نئن ونتوجع من الأحداث، ولا نهتدي لحل، ولا نعرف من الذي وراء ذلك، إذا لم نعد إلى دراسة أسباب الأشياء من أولها.
* س1: عندما نتحدث عن كربلاء لا نتحدث عنها فقط من الجانب العاطفي. لماذا؟
* الجواب: للأسباب التالية:
1️⃣ تجمد القضية: لأن الاكتفاء بالعاطفة يجمد القضية في عصرها القديم ويمنعنا من استلهام دروسها.
2️⃣ تكرار الظروف: لأن الأمة تعيش نفس الأسباب التي هيأت الظروف تاريخياً لسقوط عظمائها.
3️⃣ العجز عن الحل: لأن عدم دراسة الأسباب الأولى يجعلنا نئن ونصرخ من الكوارث دون معرفة المخرج.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} (الحشر: 2).
* 👁️ عين على الأحداث: حالة الأنين المستمر للأمة اليوم أمام الأزمات، بسبب غياب الوعي بجذور المشكلة والوقوع في نفس نفسية مجتمعات التاريخ التي فرطت بمسؤوليتها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 2️⃣ العنصر الثاني: نحن -أعتقد- إذا لم ننطلق في مواجهة الباطل، في هذا الزمن فإننا سنرى أنفسنا نساق جنوداً لأمريكا في ميادين الباطل في مواجهة الحق.
* س2: ما هي النتائج المترتبة على عدم مواجهة الباطل في هذا الزمن؟
* الجواب: تترتب على القعود والتقصير النتائج الكارثية التالية:
1️⃣ التحول لجنود للأعداء: من يفرط ولا يهتم بمسؤولياته وهدي القرآن، سيجد نفسه يُساق مكرهاً ليقف في صف الباطل وينصر أمريكا ضد الحق.
2️⃣ تلقي الضربات: السكوت والجمود يجران على الأمة الذل والنكال، ويجعلانها هدفاً مستباحاً يتلقى الضربات تلو الضربات.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ} (التوبة: 39).
* 👁️ عين على الأحداث: ارتهان وسكوت الكثير من الأنظمة وتصديقهم لمبررات الأعداء الواهية، مما جعلهم أدوات بيد الأمريكي واليهودي لضرب شعوبهم بدلاً من مواجهته.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 3️⃣ العنصر الثالث: إن من يهيئ الساحة لتحكمها أمريكا، من يهيئ الساحة لتحكمها إسرائيل، من يهيئ الساحة لتحكمها ثقافة الملعونين من اليهود والنصارى بدل ثقافة القرآن هم أسوء ممن شهروا سيوفهم في وجه الحسين.
* س3: ما هي الحالة التي ضربت العرب، وضربت القرآن والدين؟
* الجواب: هي حالة التفريط المتمثلة في الآتي:
1️⃣ روحية "لن نؤمن لك حتى نرى جهرة": الروحية البليدة التي ترفض التحرك إلا بعد رؤية الخطر ماثلاً بأعينها، كمن ينتظر وصول الأمريكي لبيته وتمزيق القرآن في مسجده لكي يقتنع.
2️⃣ قلب مفهوم الحكمة: اعتبار السكوت والجمود والقعود بمثابة "حكمة وحفاظ على الأمن"، بينما الحكمة الحقيقية هي الأخذ بمقاييس القرآن للبصيرة والمواجهة.
3️⃣ إهدار الشواهد التاريخية: التفريط اليوم أمام رصيد كربلاء والحرة وضرب الكعبة يجعل جرم الأمة أسوأ ممن شهروا السيوف ضد الحسين؛ لأن أولئك لم يمتلكوا هذا الرصيد من العبر.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} (البقرة: 55).
* 👁️ عين على الأحداث: حالة التبلد واللامبالاة بانتظار الهيمنة الأمريكية والصهيونية المباشرة علناً، بدلاً من اتخاذ مقاييس القرآن كوعي وبصيرة لكسر حالة الجمود والسكوت.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📌 الخلاصة الختامية:
إن إحياء كربلاء يفرض نسف عقلية "اللامبالاة والانتظار"، وإدراك أن السكوت ليس حكمة بل هو تهيئة للساحة لتحكمها أمريكا وإسرائيل وثقافة اليهود والنصارى، وهو ما يضع المفرطين في موقف أسوأ بكثير ممن واجهوا الحسين بسلاحهم.
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
🇾🇪 عاجل | بيان مرتقب لقوات التعبئة العامة عند الـ 9:00 مساء
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
بيان قوات التعبئة العامة في الجمهورية اليمنية استجابةً لدعوة السيد القائد | 07 محرم 1448هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ} (الحج:٣٩). صدق الله العظيم
وقوفا أمام البيان المهم واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ في مرحلة حساسة ومفصلية في تاريخ جهاد ونضال شعبنا اليمني العزيز في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً وسيادة واستقلالاً، وما تضمنته من تأكيد على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عاما , وانطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية، وتجسيداً للواجب الإيماني، فإن التعبئة العامة، ومعها كافة أبناء الشعب اليمني وقبائله الأبية ومكوناتها الرسمية والشعبية، تعلن الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة يحفظه الله، والسعي الجاد لتنفيذها وتجديد العهد للسيد القائد بالمضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى تحقيق كامل أهداف ثورة الشعب اليمني في التحرر والاستقلال وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية، وتؤكد التعبئة العامة على ما يلي:
أولاً: جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا العزيز.
ثانيا: إن القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا العظيم ولا يزال التدريب والتشكيل ساريا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية بإذن الله مع التنسيق والربط بين قيادة قوات التعبئة والقوات المسلحة اليمنية على كل المستويات العسكرية
ثالثا: ندعو أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، والنفير العام، والجهوزية الكاملة، والالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى"، باعتبارها واجباً دينياً ووطنياً، ومساراً لبناء القوة وتعزيز القدرة الدفاعية، وترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء لجميع أبناء الشعب اليمني رسمياً وشعبياً وندعوهم للاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم كبير في المظاهرات والوقفات المجتمعية والقبلية.
رابعا: تجديد الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية تظل البوصلة لجميع القوى الحرة وفي مقدمتها محور الجهاد والمقاومة، وعلى كيان العدو الإسرائيلي أن يعي ويفهم أننا لن نقبل بتجزئة المعركة
خامسا: نشيد بالانتصارات العظيمة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران وما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل ونؤكد على معادلة وحدة الساحات وأن شعبنا العزيز وقوات التعبئة خلف قائدنا العظيم جزءٌ من هذه المعادلة وجاهزون للإسناد بتوجيهاته المباركة.
إن التعبئة العامة وهي تعلن هذه المواقف تؤكد أن أبناء الشعب اليمني ومنتسبي التعبئة العامة كانوا وسيظلون في طليعة المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن الوطن وسيادته واستقلاله، حاضرون في ميادين الإعداد والبناء والجهاد، وأننا رهن إشارة قائد الثورة أيده الله ونصره للتحرك في أي لحظة، أوفياء لدماء الشهداء، ثابتون على نهج الحرية والكرامة، حتى يتحقق لشعبنا اليمني العظيم النصر الكامل، وتتحرر الأرض، وتستعاد الثروات، ويعيش الوطن آمناً حراً عزيزاً مستقلاً..
{وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ}
صادر عن: قوات التعبئة العامة
7/ محرم 1448هـ الموافق 22/6/2026م
#انفروا_خفافا_وثقالا
🫡1
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
بيان_قوات_التعبئة_العامة_في_الجمهورية_اليمنية_استجابةً_لدعوة_السيد.pdf
278.7 KB
📜 نص بيان قوات التعبئة العامة في الجمهورية اليمنية استجابةً لدعوة السيد القائد | 07 محرم 1448هـ
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انفروا_خفافا_وثقالا
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 بيان قوات التعبئة العامة في الجمهورية اليمنية استجابةً لدعوة السيد القائد | 07 محرم 1448هـ
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انفروا_خفافا_وثقالا
🫡1
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
🟥 قوات التعبئة العامة:
♦️ نعلن جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد يحفظه الله لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين لمواجهة قوى العدوان
♦️ نعلن جهوزيتنا الكاملة والفورية لرفد الجيش بالمقاتلين لانتزاع حقوق الشعب اليمني وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا
♦️ القوة المدربة والمسلحة والمشكّلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا
♦️ نعلن جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد يحفظه الله لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين لمواجهة قوى العدوان
♦️ نعلن جهوزيتنا الكاملة والفورية لرفد الجيش بالمقاتلين لانتزاع حقوق الشعب اليمني وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا
♦️ القوة المدربة والمسلحة والمشكّلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا
🫡1
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
🟥 قوات التعبئة العامة:
♦️ ندعو أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف وتحصين الجبهة الداخلية والنفير العام والجهوزية الكاملة
♦️ ندعو أبناء شعبنا للالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى" باعتبارها واجبا دينيا ووطنيا
♦️ ندعو جميع أبناء شعبنا رسميا وشعبيا لترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء
♦️ ندعو أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف وتحصين الجبهة الداخلية والنفير العام والجهوزية الكاملة
♦️ ندعو أبناء شعبنا للالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى" باعتبارها واجبا دينيا ووطنيا
♦️ ندعو جميع أبناء شعبنا رسميا وشعبيا لترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء
🫡1
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
🟥 قوات التعبئة العامة:
♦️ نجدد الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، وأن تظل قضيته البوصلة لجميع القوى الحرة وفي مقدمتها محور الجهاد والمقاومة
♦️ نشيد بالانتصارات العظيمة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران وما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر أمريكا وإسرائيل
♦️ نؤكد على معادلة وحدة الساحات وأن شعبنا وقوات التعبئة خلف قائدنا العظيم جزء من هذه المعادلة وجاهزون للإسناد
♦️ نجدد الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، وأن تظل قضيته البوصلة لجميع القوى الحرة وفي مقدمتها محور الجهاد والمقاومة
♦️ نشيد بالانتصارات العظيمة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران وما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر أمريكا وإسرائيل
♦️ نؤكد على معادلة وحدة الساحات وأن شعبنا وقوات التعبئة خلف قائدنا العظيم جزء من هذه المعادلة وجاهزون للإسناد
🫡1
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
🟥 قوات التعبئة العامة:
♦️ نؤكد أن أبناء الشعب اليمني ومنتسبي التعبئة العامة كانوا وسيظلون في طليعة المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن الوطن وسيادته واستقلاله
♦️ نحن رهن إشارة قائـد الثـــورة للتحرك في أي لحظة لمواجهة قوى العدوان حتى يتحقق لشعبنا النصر الكامل وتتحرر الأرض وتستعاد الثروات
♦️ نؤكد أن أبناء الشعب اليمني ومنتسبي التعبئة العامة كانوا وسيظلون في طليعة المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن الوطن وسيادته واستقلاله
♦️ نحن رهن إشارة قائـد الثـــورة للتحرك في أي لحظة لمواجهة قوى العدوان حتى يتحقق لشعبنا النصر الكامل وتتحرر الأرض وتستعاد الثروات
🫡1
أبناء الشعب اليمني ومنتسبي التعبئة العامة كانوا وسيظلون في طليعة المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن الوطن وسيادته واستقلاله
#انفروا_خفافا_وثقالا
🇾🇪 t.me/YemenWrath
#انفروا_خفافا_وثقالا
🇾🇪 t.me/YemenWrath
نؤكد جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات #السيد_القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا العزيز
قوات التعبئة العامة
#انفروا_خفافا_وثقالا
🇾🇪 t.me/YemenWrath
قوات التعبئة العامة
#انفروا_خفافا_وثقالا
🇾🇪 t.me/YemenWrath
قوات التعبئة العامة: القوة المدربة والمسلحة والمشكَّلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا العظيم ولا يزال التدريب والتشكيل سارياً وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطاً وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية
#انفروا_خفافا_وثقالا
🇾🇪 t.me/YemenWrath
#انفروا_خفافا_وثقالا
🇾🇪 t.me/YemenWrath
❤1
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
نؤكِّد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي يستهدف المنطقة أو يسعى للانفراد بغزة من جديد أو أيِّ ساحة في محور الجهاد وبلدان المنطقة وشعوب أمَّتنا الإسلامية
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي
1 محرم 1448هـ
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
بيان قوات التعبئة العامة في الجمهورية اليمنية استجابةً لدعوة السيد القائد | 07 محرم 1448هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ} (الحج:٣٩). صدق الله العظيم
وقوفا أمام البيان المهم واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ في مرحلة حساسة ومفصلية في تاريخ جهاد ونضال شعبنا اليمني العزيز في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً وسيادة واستقلالاً، وما تضمنته من تأكيد على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عاما , وانطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية، وتجسيداً للواجب الإيماني، فإن التعبئة العامة، ومعها كافة أبناء الشعب اليمني وقبائله الأبية ومكوناتها الرسمية والشعبية، تعلن الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة يحفظه الله، والسعي الجاد لتنفيذها وتجديد العهد للسيد القائد بالمضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى تحقيق كامل أهداف ثورة الشعب اليمني في التحرر والاستقلال وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية، وتؤكد التعبئة العامة على ما يلي:
أولاً: جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا العزيز.
ثانيا: إن القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا العظيم ولا يزال التدريب والتشكيل ساريا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية بإذن الله مع التنسيق والربط بين قيادة قوات التعبئة والقوات المسلحة اليمنية على كل المستويات العسكرية
ثالثا: ندعو أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، والنفير العام، والجهوزية الكاملة، والالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى"، باعتبارها واجباً دينياً ووطنياً، ومساراً لبناء القوة وتعزيز القدرة الدفاعية، وترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء لجميع أبناء الشعب اليمني رسمياً وشعبياً وندعوهم للاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم كبير في المظاهرات والوقفات المجتمعية والقبلية.
رابعا: تجديد الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية تظل البوصلة لجميع القوى الحرة وفي مقدمتها محور الجهاد والمقاومة، وعلى كيان العدو الإسرائيلي أن يعي ويفهم أننا لن نقبل بتجزئة المعركة
خامسا: نشيد بالانتصارات العظيمة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران وما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل ونؤكد على معادلة وحدة الساحات وأن شعبنا العزيز وقوات التعبئة خلف قائدنا العظيم جزءٌ من هذه المعادلة وجاهزون للإسناد بتوجيهاته المباركة.
إن التعبئة العامة وهي تعلن هذه المواقف تؤكد أن أبناء الشعب اليمني ومنتسبي التعبئة العامة كانوا وسيظلون في طليعة المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن الوطن وسيادته واستقلاله، حاضرون في ميادين الإعداد والبناء والجهاد، وأننا رهن إشارة قائد الثورة أيده الله ونصره للتحرك في أي لحظة، أوفياء لدماء الشهداء، ثابتون على نهج الحرية والكرامة، حتى يتحقق لشعبنا اليمني العظيم النصر الكامل، وتتحرر الأرض، وتستعاد الثروات، ويعيش الوطن آمناً حراً عزيزاً مستقلاً..
{وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ}
صادر عن قوات التعبئة العامة
7 محرم 1448هـ
22 يونيو 2026م
🫡1
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹دروس من وحي عاشوراء🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
10/1/1422هـ | 23/3/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ونحن - أيها الإخوة - أيضاً هناك ما هو أسوأ من هذا، في الوقت الـذي نحـن نشاهد زعماء العرب جميعاً في موقع نحن نسخر منهم، أنهم فرطوا في هـذه الأمـة، وأنهم دائماً يتحدثون عن السلام، ويبحثون عن السلام من أمريكا، ثم عندما وصلت الأمور إلى ساحتنا - نحن المواطنين - إذا بنا نكرر العبارة نفسها، ونتخذ الموقف نفسه، [نريد السلام، والأفضل هو أن نسكت وأن نجمد وأن نحـاول ألا نثير وأن.. وأن..] أليس هذا هو مـا كنـا نلوم عليه زعماء العرب؟ أليس هذا هو ما نلوم عليه: أننا نسمع أنه قد يمكن أن يخرج المؤتمر - مؤتمر القمة الذي سينعقد في بيروت - أن قراره قد حُسِم هي التسوية مع إسرائيل، هي المصالحة مع إسرائيل لتتوقف الانتفاضة؟ لأن تلك العمليات البطولية التي ينفذها الفلسطينيون أصبح الزعماء هؤلاء يخافون منها كما تخاف منها إسرائيل نفسها، وإلا لماذا؟ هذا موقف غير طبيعي.
الموقف الطبيعي أنك عندما تشاهد الشعب الفلسطيني في انتفاضته بدأ يستخدم الوسيلة الصحيحة فبدأ يضرب العدو ضربات موجعة هو أن تدعمه بالسلاح، أن تدعمه بالرجال، أن تسانده بالمال من أجل أن يتمكن في مواصلة أعماله ليحرر نفسه وليرفع الظلم والجبروت عن كاهله، أما أن تبادر إلى تسويات تجعل ذلك الشعب يتوقف وتصنع أمامه عائقاً، فإذا ما تحرك التحرك نفسه بدا أمام الجميع كله أنه عمل غير مشروع، لماذا؟ هذا عمل غير طبيعي.
إن هذا يدل على أنك تخاف من الانتفاضة نفسها كما يخاف منها الإسرائيليون، لأن تلك العمليات، لأن تلك الأعمال البطولية، وتلك الانتفاضة هي التي جعلت العرب، كما نشاهده اليوم مظاهرات في معظم البلدان الإسلامية، مظاهرات يرفعون فيها شعارات تهتف ضد أمريكـا وضـد إسرائيـل، ويحـرقـون فـيـهـا العَـلَـم الأمريكي، ويحرقون فيها العَلَم الإسرائيلي، سخط يتنامى ويتداعى في الساحـة العربيـة؛ يعرف هؤلاء أن هذا السخط ليس في صالحهم، أن الشعوب أن تتجه هذا الاتجاه، ليس في صالحهم هم الحاكمون أنفسهم ، إذاً فليوقفوا هذا.
نحن أسوأ من هؤلاء عندما نربط نظرتنا إلى الأحداث وموقفنا مـن هـذه الأحـداث بهـم، هـذا هـو الموقـف السيء. لماذا؟ أنت عندما تخرج في مظاهرة تؤيد فيها تلك الأعمال، وتؤيد فيها أولئك الأبطال، ألست تطلب منهم أن يواصلوا المسيرة؟ وأنك تعلن عن وقوفك إلى جانبهم، وتأييدك لأعمالهم؟ ألست بعملك هذا تحاول أن توجه رسالة إلى عدوك وعدوهم: أن الجميع قد يقفون كلهم في وجهك؟ إذاً فليس من الطبيعي أن تقف من القضية موقف زعمائك الذين هم سيضحون بهذه الأعمال البطولية، ويكون قرارهم ممـا يدعـو إلـى إيقافها. فنحن عندمـا نشاهـد هـذه الأحداث، ونحن عندما نكون من يعرف أنها أحداث موجهة ضد ديننا، وضد أمتنا، ضد أنفسنا، وضد مصالحنا ثم نقف منها موقف الزعماء فهذا هو أيضاً دليل آخر على أنك أسوأ من ذلك العراقي الذي وقف موقف يزيد من قضية مواجهة الإمام الحسين (عليه السلام)، أنت أسوأ منه.
أنت هنا تخرج في المظاهرة تعبِّر عن هذا الموقف، وترى الزعماء يعبرون عن موقف آخر، ثم أنت من يرتبط بهم، وأنت من تؤيد ما وصلوا إليه، ثم عندما تصل القضية إلى ساحتك أنت من تتبنى الموقف نفسه الذي تبنوه، أنت من تقول: (لا ينبغي أن نرفع مثل هذا الشعار، نحن نخاف أن تضربنا أمريكا، نحن نخـاف العصـا الغليظـة) العبـارة الجديـدة [العصا الغليظة] لتعرفوا صدق قول الله سبحانه وتعالى: {فَتَرَى الَّذِيـنَ فِـي قُلُوبِهِـمْ مَـرَضٌ يُسَارِعُـونَ فِيهِـمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} (المائدة:52). ألم يكونوا دائماً يقولون: حفاظاً على مصلحة الشعب؟ إن الإمـام عليـاً (عليـه السلام) يقول: ((ما أضمر إنسان شيئاً في قلبه إلا ظهر على قسمات وجهه وفلتات لسانه)) يوم كانوا يتحدثون عن الحفاظ على الأمن ومصلحة الشعب، ومن أجل التنمية - وهو منطق الزعماء جميعاً - بدأ الصدق، صدق ما في قلوبهم: يخشون {نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} (المائدة: 52) بعبارة: [نخاف العصا الغليظة].
نحن يجب أن نقـول: نحـن لا نخـاف تلك العصا التي تسمونها غليظة، ونحن لا يجوز أن نخاف من أي عصا في هذه الدنيا.
كلمة: {مَرَضٌ} في القرآن الكريم واسعة جـداً، واسعـة جـداً، مجمـل ما تعني: أنه موقف غير طبيعي، موقف غير سليم، موقف غير صحيح، موقف غير واقعي، أن تسارع إلى أعدائـك وأعـداء دينـك، أن تسارع إليهم، أن تثبط الأمة عن مواجهتهم، ثم تتحدث بأنه من أجل الحفاظ على الأمن والمصلحة والتنمية ونحوها.
🔹دروس من وحي عاشوراء🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
10/1/1422هـ | 23/3/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ونحن - أيها الإخوة - أيضاً هناك ما هو أسوأ من هذا، في الوقت الـذي نحـن نشاهد زعماء العرب جميعاً في موقع نحن نسخر منهم، أنهم فرطوا في هـذه الأمـة، وأنهم دائماً يتحدثون عن السلام، ويبحثون عن السلام من أمريكا، ثم عندما وصلت الأمور إلى ساحتنا - نحن المواطنين - إذا بنا نكرر العبارة نفسها، ونتخذ الموقف نفسه، [نريد السلام، والأفضل هو أن نسكت وأن نجمد وأن نحـاول ألا نثير وأن.. وأن..] أليس هذا هو مـا كنـا نلوم عليه زعماء العرب؟ أليس هذا هو ما نلوم عليه: أننا نسمع أنه قد يمكن أن يخرج المؤتمر - مؤتمر القمة الذي سينعقد في بيروت - أن قراره قد حُسِم هي التسوية مع إسرائيل، هي المصالحة مع إسرائيل لتتوقف الانتفاضة؟ لأن تلك العمليات البطولية التي ينفذها الفلسطينيون أصبح الزعماء هؤلاء يخافون منها كما تخاف منها إسرائيل نفسها، وإلا لماذا؟ هذا موقف غير طبيعي.
الموقف الطبيعي أنك عندما تشاهد الشعب الفلسطيني في انتفاضته بدأ يستخدم الوسيلة الصحيحة فبدأ يضرب العدو ضربات موجعة هو أن تدعمه بالسلاح، أن تدعمه بالرجال، أن تسانده بالمال من أجل أن يتمكن في مواصلة أعماله ليحرر نفسه وليرفع الظلم والجبروت عن كاهله، أما أن تبادر إلى تسويات تجعل ذلك الشعب يتوقف وتصنع أمامه عائقاً، فإذا ما تحرك التحرك نفسه بدا أمام الجميع كله أنه عمل غير مشروع، لماذا؟ هذا عمل غير طبيعي.
إن هذا يدل على أنك تخاف من الانتفاضة نفسها كما يخاف منها الإسرائيليون، لأن تلك العمليات، لأن تلك الأعمال البطولية، وتلك الانتفاضة هي التي جعلت العرب، كما نشاهده اليوم مظاهرات في معظم البلدان الإسلامية، مظاهرات يرفعون فيها شعارات تهتف ضد أمريكـا وضـد إسرائيـل، ويحـرقـون فـيـهـا العَـلَـم الأمريكي، ويحرقون فيها العَلَم الإسرائيلي، سخط يتنامى ويتداعى في الساحـة العربيـة؛ يعرف هؤلاء أن هذا السخط ليس في صالحهم، أن الشعوب أن تتجه هذا الاتجاه، ليس في صالحهم هم الحاكمون أنفسهم ، إذاً فليوقفوا هذا.
نحن أسوأ من هؤلاء عندما نربط نظرتنا إلى الأحداث وموقفنا مـن هـذه الأحـداث بهـم، هـذا هـو الموقـف السيء. لماذا؟ أنت عندما تخرج في مظاهرة تؤيد فيها تلك الأعمال، وتؤيد فيها أولئك الأبطال، ألست تطلب منهم أن يواصلوا المسيرة؟ وأنك تعلن عن وقوفك إلى جانبهم، وتأييدك لأعمالهم؟ ألست بعملك هذا تحاول أن توجه رسالة إلى عدوك وعدوهم: أن الجميع قد يقفون كلهم في وجهك؟ إذاً فليس من الطبيعي أن تقف من القضية موقف زعمائك الذين هم سيضحون بهذه الأعمال البطولية، ويكون قرارهم ممـا يدعـو إلـى إيقافها. فنحن عندمـا نشاهـد هـذه الأحداث، ونحن عندما نكون من يعرف أنها أحداث موجهة ضد ديننا، وضد أمتنا، ضد أنفسنا، وضد مصالحنا ثم نقف منها موقف الزعماء فهذا هو أيضاً دليل آخر على أنك أسوأ من ذلك العراقي الذي وقف موقف يزيد من قضية مواجهة الإمام الحسين (عليه السلام)، أنت أسوأ منه.
أنت هنا تخرج في المظاهرة تعبِّر عن هذا الموقف، وترى الزعماء يعبرون عن موقف آخر، ثم أنت من يرتبط بهم، وأنت من تؤيد ما وصلوا إليه، ثم عندما تصل القضية إلى ساحتك أنت من تتبنى الموقف نفسه الذي تبنوه، أنت من تقول: (لا ينبغي أن نرفع مثل هذا الشعار، نحن نخاف أن تضربنا أمريكا، نحن نخـاف العصـا الغليظـة) العبـارة الجديـدة [العصا الغليظة] لتعرفوا صدق قول الله سبحانه وتعالى: {فَتَرَى الَّذِيـنَ فِـي قُلُوبِهِـمْ مَـرَضٌ يُسَارِعُـونَ فِيهِـمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} (المائدة:52). ألم يكونوا دائماً يقولون: حفاظاً على مصلحة الشعب؟ إن الإمـام عليـاً (عليـه السلام) يقول: ((ما أضمر إنسان شيئاً في قلبه إلا ظهر على قسمات وجهه وفلتات لسانه)) يوم كانوا يتحدثون عن الحفاظ على الأمن ومصلحة الشعب، ومن أجل التنمية - وهو منطق الزعماء جميعاً - بدأ الصدق، صدق ما في قلوبهم: يخشون {نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} (المائدة: 52) بعبارة: [نخاف العصا الغليظة].
نحن يجب أن نقـول: نحـن لا نخـاف تلك العصا التي تسمونها غليظة، ونحن لا يجوز أن نخاف من أي عصا في هذه الدنيا.
كلمة: {مَرَضٌ} في القرآن الكريم واسعة جـداً، واسعـة جـداً، مجمـل ما تعني: أنه موقف غير طبيعي، موقف غير سليم، موقف غير صحيح، موقف غير واقعي، أن تسارع إلى أعدائـك وأعـداء دينـك، أن تسارع إليهم، أن تثبط الأمة عن مواجهتهم، ثم تتحدث بأنه من أجل الحفاظ على الأمن والمصلحة والتنمية ونحوها.
إن الله يقول: إن ذلك موقف من في قلبه مرض، سواء كان زعيماً أو مواطناً عادياً أو وجيهاً أو كيفما كان، من يقف هذا الموقف ففي قلبه مرض، وليكن ذلك المرض في أدنى حالاته هو [الجُبن] وهل الجُبن منسجم مع الإيمان؟ أم أن الإمـام عليـاً (عليه السلام) هو الذي قال: ((لا تجد المؤمن جباناً ولا بخيلاً))، ((البخل والجبن خَلَّتان يجمعهما سوء الظن بالله)). من كلام الإمام علي (عليه السلام) ((يجمعهما سوء الظن بالله)) مرض، فـإذا كـان ذلـك مـرض فيعنـي أن ذلك الموقف موقف غير صحيح.
مـا هـو الموقـف الصحيح؟ هو الموقف الذي وجه إليه القرآن: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِـرِ وَلا يُحَرِّمُـونَ مَـا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَـقِّ مِـنَ الَّذِيـنَ أُوتُـوا الْكِتَـابَ حَتـَّى يُعْطُـوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة:29) أليس هذا هو الموقف القرآني؟ يخاطب الجميع زعماءَ وشعوباً، حكوماتٍ وشعوباً، يخاطب الجميع، كل من يحمل اسم الإسلام: إن هذا هو الموقف لكن ما الذي جعلهم يتخذون مواقف أخرى؟ مرض، وليكن ذلك المرض العشق للمنصب، الحرص على المصلحة الخاصة، أو يكون جُبناً أو يكون ما كان.
بل أصبحت المسألة - وهي قضية يجب أن نعيها أيها الإخوة - يجب أن نعيها، أصبحوا هم من يتعاملون مع الشعوب، فإذا ما دعونا لمظاهرة ضد إسرائيل، أصبحت فلسطين، أصبحت فلسطين نفسها الآن تُستخدم وسيلة لامتصاص غضب الشعوب، لامتصاص غضب الساخطين في هذه الشعوب، الذين قد يصل غضبهم وسخطهم إلى التساؤل لماذا لا يكون لنا موقف؟ مـا الـذي عاقنـا عن أن يكون لنا ونحن أمة لها جيوشها، لها أسلحتها، مـا الـذي عاقهـا عن أن يكون لها موقف؟ فترى نفسها هي مـن تتفـرج علـى إخوانهـم، علـى أبنائهـم، على أمهاتهم في فلسطين، تُدمر بيوتهم وتُسفك دماؤهم. أليس الناس يتساءلون بعد مَن المسؤول وراء ذلك؟ أوليس الناس كلهـم سيحمِّلـون المسؤوليـة حكوماتهـم وزعماءهم؟ إذاً قبل أن يصل الوضع إلى هذه الحالة، قبل أن يتنامى السخط، إلى أن يخلق هذه النظرة هلمُّوا أخرجوا إلى الشوارع، اخرجوا ما في نفوسكم، اسخطوا، تكلموا تحدثوا، ثم يعود اليمني، يعود المصري إلى بيته ويرى نفسه وهو في بيته مثل حالته قبل أن يخرج من بيته، ويرى والوضع هو الوضع، والجمعة هي الجمعة، والخطبة هي الخطبة، والموقف هو الموقف، موقف الزعماء هو الموقف. هذه الطريقة ليتظاهر الناس ولو كل أسبوع على هذا النحو لا يجدي إذا لم يكن تنامي السخط فـي الأمـة هـو يتجه من منطلـق الإيمـان بضـرورة أن تُصَحِّـحَ هـذه الأمـة وضعيتها، وأن تبني نفسها، ليتجـه الجميـع لاتخـاذ موقف من ذلك العدو الذي نراه يعمل بأبنائنا وأمهاتنا وإخواننا، ببيوتهـم بمزارعهـم، بمساجدهـم، بمستشفياتهم في فلسطين، وفي أفغانستان، وفي كشمير وفي غيرها من البلدان، لنستطيع أن نوقفه عند حـده، وأن نقطع تلك اليد التي تعبث في البلاد الإسلامية، في فلسطين وفي غيرها.
وإلا فليتظاهر الناس، المظاهرة جيدة، والمظاهرة نفسها تترك أثراً أمام اليهود، وأمام النصارى: أنَّ هؤلاء يغضبون، لكنهم سيكونون هم من يأمنون من غضبنا متى ما وجدوا أنَّ غضب هذه الأمة لا يصب في قناة تحتويه فتحوله إلى صخرة تدك عروشهم، حينها سيأمنون غضبنا، وحينها نصرخ كم ما نصرخ لا يخافون منا.
يجب أن تُستغل المظاهرات، يجب أن تُستغل الخطب، يجب أن يُستغل شعار: [الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام]، وغيره من كل الهتافات التي تنمِّي السخط في الأمـة نفسها لبنـاء الأمة لتتجه هي هي، لتقف الموقف الذي يفك عن الفلسطينيين وغيرهم مـن المظلوميـن ممـن تظلمهـم أمريكـا وإسرائيـل وحلفاؤها، ليفكوا هم وإلا فكل واحد منكم - وليس محللاً سياسياً وليس مفكراً - لو سألناه إذا كنا كل أسبوع نخرج، أو كل شهر نخرج في مظاهرة من هذا النوع والوضعية على ما هي عليه، ليس هناك من يبني اقتصادنا بناءً صحيحاً حتى نرى أنفسنا نستطيع أن نتحمل حصاراً يُفرض علينا، نستطيع أن نقـف فـي وجـه عدوِّنا، إذا كنا لا نرى أنفسنا تُفتح مراكز للتدريب ليتدرب الشباب جميعاً على الأسلحة.
عندما ادعى الرئيس وقال: من يريدون الجهاد في سبيل الله فليتحركوا إلى فلسطين عبر أيّ القنوات، نقول: أنـت قنـاة من هذه القنوات فسنتحرك عبرك، إذاً افتـح مكاتـب للتطـوع، افتـح مراكـز للتدريـب وسننطلق جميعاً نتدرب، وسننطلق جميعاً لنقاتل.
مـا هـو الموقـف الصحيح؟ هو الموقف الذي وجه إليه القرآن: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِـرِ وَلا يُحَرِّمُـونَ مَـا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَـقِّ مِـنَ الَّذِيـنَ أُوتُـوا الْكِتَـابَ حَتـَّى يُعْطُـوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة:29) أليس هذا هو الموقف القرآني؟ يخاطب الجميع زعماءَ وشعوباً، حكوماتٍ وشعوباً، يخاطب الجميع، كل من يحمل اسم الإسلام: إن هذا هو الموقف لكن ما الذي جعلهم يتخذون مواقف أخرى؟ مرض، وليكن ذلك المرض العشق للمنصب، الحرص على المصلحة الخاصة، أو يكون جُبناً أو يكون ما كان.
بل أصبحت المسألة - وهي قضية يجب أن نعيها أيها الإخوة - يجب أن نعيها، أصبحوا هم من يتعاملون مع الشعوب، فإذا ما دعونا لمظاهرة ضد إسرائيل، أصبحت فلسطين، أصبحت فلسطين نفسها الآن تُستخدم وسيلة لامتصاص غضب الشعوب، لامتصاص غضب الساخطين في هذه الشعوب، الذين قد يصل غضبهم وسخطهم إلى التساؤل لماذا لا يكون لنا موقف؟ مـا الـذي عاقنـا عن أن يكون لنا ونحن أمة لها جيوشها، لها أسلحتها، مـا الـذي عاقهـا عن أن يكون لها موقف؟ فترى نفسها هي مـن تتفـرج علـى إخوانهـم، علـى أبنائهـم، على أمهاتهم في فلسطين، تُدمر بيوتهم وتُسفك دماؤهم. أليس الناس يتساءلون بعد مَن المسؤول وراء ذلك؟ أوليس الناس كلهـم سيحمِّلـون المسؤوليـة حكوماتهـم وزعماءهم؟ إذاً قبل أن يصل الوضع إلى هذه الحالة، قبل أن يتنامى السخط، إلى أن يخلق هذه النظرة هلمُّوا أخرجوا إلى الشوارع، اخرجوا ما في نفوسكم، اسخطوا، تكلموا تحدثوا، ثم يعود اليمني، يعود المصري إلى بيته ويرى نفسه وهو في بيته مثل حالته قبل أن يخرج من بيته، ويرى والوضع هو الوضع، والجمعة هي الجمعة، والخطبة هي الخطبة، والموقف هو الموقف، موقف الزعماء هو الموقف. هذه الطريقة ليتظاهر الناس ولو كل أسبوع على هذا النحو لا يجدي إذا لم يكن تنامي السخط فـي الأمـة هـو يتجه من منطلـق الإيمـان بضـرورة أن تُصَحِّـحَ هـذه الأمـة وضعيتها، وأن تبني نفسها، ليتجـه الجميـع لاتخـاذ موقف من ذلك العدو الذي نراه يعمل بأبنائنا وأمهاتنا وإخواننا، ببيوتهـم بمزارعهـم، بمساجدهـم، بمستشفياتهم في فلسطين، وفي أفغانستان، وفي كشمير وفي غيرها من البلدان، لنستطيع أن نوقفه عند حـده، وأن نقطع تلك اليد التي تعبث في البلاد الإسلامية، في فلسطين وفي غيرها.
وإلا فليتظاهر الناس، المظاهرة جيدة، والمظاهرة نفسها تترك أثراً أمام اليهود، وأمام النصارى: أنَّ هؤلاء يغضبون، لكنهم سيكونون هم من يأمنون من غضبنا متى ما وجدوا أنَّ غضب هذه الأمة لا يصب في قناة تحتويه فتحوله إلى صخرة تدك عروشهم، حينها سيأمنون غضبنا، وحينها نصرخ كم ما نصرخ لا يخافون منا.
يجب أن تُستغل المظاهرات، يجب أن تُستغل الخطب، يجب أن يُستغل شعار: [الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام]، وغيره من كل الهتافات التي تنمِّي السخط في الأمـة نفسها لبنـاء الأمة لتتجه هي هي، لتقف الموقف الذي يفك عن الفلسطينيين وغيرهم مـن المظلوميـن ممـن تظلمهـم أمريكـا وإسرائيـل وحلفاؤها، ليفكوا هم وإلا فكل واحد منكم - وليس محللاً سياسياً وليس مفكراً - لو سألناه إذا كنا كل أسبوع نخرج، أو كل شهر نخرج في مظاهرة من هذا النوع والوضعية على ما هي عليه، ليس هناك من يبني اقتصادنا بناءً صحيحاً حتى نرى أنفسنا نستطيع أن نتحمل حصاراً يُفرض علينا، نستطيع أن نقـف فـي وجـه عدوِّنا، إذا كنا لا نرى أنفسنا تُفتح مراكز للتدريب ليتدرب الشباب جميعاً على الأسلحة.
عندما ادعى الرئيس وقال: من يريدون الجهاد في سبيل الله فليتحركوا إلى فلسطين عبر أيّ القنوات، نقول: أنـت قنـاة من هذه القنوات فسنتحرك عبرك، إذاً افتـح مكاتـب للتطـوع، افتـح مراكـز للتدريـب وسننطلق جميعاً نتدرب، وسننطلق جميعاً لنقاتل.
هذا هو الموقف الصحيح، ونحن نشكر لك هذه العبارة التي قد نراك في أي يوم من الأيام تضطر إلى أن تسحبها: [من كان يريد الجهاد في سبيل الله فهناك إسرائيل يتجه عبر أي القنوات] أنت واحد من هذه القنوات، أنت واحد من المسؤولين على طول وعرض هذه الأمـة، أنت واحد من الزعماء الذي يجب أن يجعل من نفسه قناة تحتوي هذا الغضب، لتبني هذه الأمة بناءً صحيحاً تجعل منها أمة مؤهلة لتواجه ذلك العدو. نقول: إذا كنتم صادقين افتحوا مراكز للتدريب، مَوّلِونا، مولوا شبابنا، افتحوا مكاتب للتطوع؛ وسيتجه الشباب وسنحرض الشباب، وسنتكلم مع الناس ليتطوعوا وليتدربوا، وسنتجـه جميعـاً نتطوع ونتدرب، ونتجه جميعاً نقاتل، لكن أما أن يكون الحديث على هذا النحو فإننا لسنا أغبياء إلى هذه الدرجـة. نحـن نعرف - من قبـل أن يتكلم - أن قضية فلسطين أصبحت بؤرة يحاولون أن يصبوا سخط الناس هنا أو هنا ليتجه إلى هناك، هناك فرّغ سخطك، هناك فرّغ غضبك، اخرج اهتف في الشارع ضد إسرائيل، تضامن مع الشعب الفلسطيني، ثم عد إلى بيتك وترى الوضع الوضع نفسه، وترى مواقف الزعماء هي المواقف نفسها، وترى أن الثقافة هي الثقافة والإعلام هو الإعلام، وأمريكا هي أمريكا، وإسرائيل هي إسرائيل.
نحن لا نسمح لأنفسنا ونحن قد فهمنا - فيما أعتقد - كل شيء، نحن استطعنا أن نفهم كل شيء، وهم في الوقت نفسه عندمـا يتحدثـون معنـا حديـث من يرى أنه وحده من يفهم أمريكا وإسرائيل، ويفهم السياسة في هذا العالم، ويفهم الخطورة في هذا العالم، ويفهم كل شيء، أما أنتم يا أبناء الشعب فليس أحد منكم بمستوى أن يفهم، لأننا نحن من نسبح دائماً بحمدهم، ونقدسهم، ونصفق لهم، حتى أصبحوا يرون أنفسهم عظماء إلى درجة أن رأوا في أنفسهم أنه لا يمكن أن يكون هناك أحد من الناس يفهم الواقع كمثلهم.
نقـول: نحـن مـن خـلال القـرآن، مـن خلال الأحداث استطعنا أن نفهم الواقع الذي أنتم جزء منه، استطعنا أن نفهم خلاف الفهم الذي أنت تفهمه، فَهْمُكم أنتم هو الذي جعلكم ترون أمريكا وإسرائيل عصاً غليظة، أما نحن فإن فهمنا هو فهم القرآن الذي يقول: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ} (آل عمران:111) هل هذه عصا غليظة، أم أن هذه قشة؟ هذه في الواقع قشة، وليست عصاً غليظة.
فمن الأولى بالفهم الصحيح؟ من يرى أمريكا عصاً غليظة أم من يراها وفق ما قال عنها وعن أمثالها القرآن الكريم: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ * ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ} (آل عمران:111، 112). هذه هي التي ترونها عصاً غليظة، هذه هي التي تجعلكم تضطربون وترتعد فرائصكم أمام مبعوث صغير من أمريكا أو من أي بلد من تلك البلدان التي ترونها كبيرة. إن رؤية القرآن، إن وراء القرآن مَنْ نزل القرآن، القوي العزيز، القادر القاهر، هو الذي يريد أن يجعل أولياءه ينظرون إلى أولئك الذين تسمونهم [عصاً غليظة] أنهم ضعفاء {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً} (النساء:76) {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (آل عمران:175).
t.me/KonoAnsarAllah
نحن لا نسمح لأنفسنا ونحن قد فهمنا - فيما أعتقد - كل شيء، نحن استطعنا أن نفهم كل شيء، وهم في الوقت نفسه عندمـا يتحدثـون معنـا حديـث من يرى أنه وحده من يفهم أمريكا وإسرائيل، ويفهم السياسة في هذا العالم، ويفهم الخطورة في هذا العالم، ويفهم كل شيء، أما أنتم يا أبناء الشعب فليس أحد منكم بمستوى أن يفهم، لأننا نحن من نسبح دائماً بحمدهم، ونقدسهم، ونصفق لهم، حتى أصبحوا يرون أنفسهم عظماء إلى درجة أن رأوا في أنفسهم أنه لا يمكن أن يكون هناك أحد من الناس يفهم الواقع كمثلهم.
نقـول: نحـن مـن خـلال القـرآن، مـن خلال الأحداث استطعنا أن نفهم الواقع الذي أنتم جزء منه، استطعنا أن نفهم خلاف الفهم الذي أنت تفهمه، فَهْمُكم أنتم هو الذي جعلكم ترون أمريكا وإسرائيل عصاً غليظة، أما نحن فإن فهمنا هو فهم القرآن الذي يقول: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ} (آل عمران:111) هل هذه عصا غليظة، أم أن هذه قشة؟ هذه في الواقع قشة، وليست عصاً غليظة.
فمن الأولى بالفهم الصحيح؟ من يرى أمريكا عصاً غليظة أم من يراها وفق ما قال عنها وعن أمثالها القرآن الكريم: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ * ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ} (آل عمران:111، 112). هذه هي التي ترونها عصاً غليظة، هذه هي التي تجعلكم تضطربون وترتعد فرائصكم أمام مبعوث صغير من أمريكا أو من أي بلد من تلك البلدان التي ترونها كبيرة. إن رؤية القرآن، إن وراء القرآن مَنْ نزل القرآن، القوي العزيز، القادر القاهر، هو الذي يريد أن يجعل أولياءه ينظرون إلى أولئك الذين تسمونهم [عصاً غليظة] أنهم ضعفاء {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً} (النساء:76) {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (آل عمران:175).
t.me/KonoAnsarAllah