شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
49.6K photos
29.1K videos
2.46K files
30.6K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات نسائية بـ #صعدة رفضا للإساءة للكعبة المشرفة 03‏-01‏-1448هـ 18‏-06‏-2026م

🔷 تقرير: أمينة الفرح

#مقدساتنا_خط_احمر
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | #المسيرة تجول في مزارع الفل بمديريات #الحديدة 03‏-01‏-1448هـ 18‏-06‏-2026م

🔷 تقرير: أحمد عبدالعزيز

#الجبهة_الزراعية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | #حجة تدشن المرحلة الـ 12 من الدورات العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى" 03‏-01‏-1448هـ 18‏-06‏-2026م

🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل

#جاهزون_لكل_الخيارات
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 #فلاش | الغفلة، وعدم الاستحضار، عدم التذكر، عدم الانتباه، يسبب للإنسان قسوة القلب

#في_رحاب_القائد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 #فلاش | {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}

#في_رحاب_القائد
(مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)
الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
{رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ} [البقرة:250]
#دعاء
{رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ}   (الممتحنة: 4)
#دعاء
دعاء يوم السبت
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
{ٱللَّهُ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ قَرَارًا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ} (غافر : 64)
#آيات
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹دروس من وحي عاشوراء🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
10/1/1422هـ | 23/3/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الحمـد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي بعثه الله رحمة للعالمين، لينقذ الأمة من الطغيان، والشرك، والجهالة ويخرجهم من الظلمات إلى النور، صلى الله عليه وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، الذين نهجوا نهجه، وسلكوا طريقه، وحملوا رايته، ونصحوا لأمته.
في هذا اليوم، يوم عاشوراء، في هذا اليوم، يوم العاشر من محرم وقعت فاجعة عظيمة ومأساة كبرى في تاريخ هذه الأمـة، الأمـة التـي دينها الإسلام، وسماها الله ونبيها: المسلمين. تلك الفاجعة كان المفترض ألا يقع مثلها إلا في تلك العصور المظلمة، في عصر الجاهلية، في عصر الشرك، في عصر الظلمات، كان الشيء المفترض والطبيعي لحادثةٍ مثل هذه ألا تكون في عصر الإسـلام، وفـي ساحـة الإسـلام، وعلـى يـدي من يسمون، أو يحسبـون علـى الإسـلام، فمـا الـذي حصل؟
لم نسمع في تاريخ الجاهلية بحادثة كهذه! ما الذي جعل الساحة الإسلامية مسرحاً لمثل هذه المآسي؟ لمثـل هـذه الأحداث المفجعة؟ ما الذي جعل من يسمون أنفسهم مسلمين، ويحسبون على الإسلام هم من ينفذون مثل هذه الكارثة؟ مثل تلك العملية المرعبة المفجعة! وضد من؟ ضد من؟ هل ضد شخص ظل طيلة عمره كافراً يعبد الأصنام، ويصد عن الدين؟ هل ضد رجل عاش حياته نفاقاً ومكراً وخداعـاً وظلمـاً وجبروتاً؟ كان هذا هو المفترض لأمـة كهـذه، أن يكون لها موقف كهذا أمام أشخاص على هذا النحو: كفر وشرك وطغيان وجبروت وظلم ونفاق. لكنَّا نرى أن تلك الحادثة التي وقعت في الساحة الإسلامية، وعلى يد أبناء الإسلام، بل وتحت غطاء الإسلام وعناوين إسلامية، وخلافة تسمي نفسها خلافة إسلامية، نرى أن ذلك الذي كان الضحية هو من؟ هو واحد من سادة شباب أهل الجنة (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة). هو ابن سيد النبيين، هو ابن القرآن، هو ابن سيد الوصيين، وسيد العرب، علي بن أبي طالب، هو ابن سيدة النساء فاطمة الزهراء، هو ابن سيد الشهداء حمزة.
ما الذي جعل الأمور تصل إلى أن يصبح الضحية في الساحة الإسلامية وتحت عنوان خلافة إسلامية وعلى يد أبناء هذه الأمـة الإسلاميـة؟ أن يكـون الضحية هو هذا الرجل العظيم؟ إنه حدث - أيها الإخوة - مليء بـالـدروس، ملـيء بالعبـر. ومـا أحوجنـا نحـن فـي هـذا الزمـن إلـى أن نعود إلى تاريخنا من جديد، إلى أن نعود إلى الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) فنتطلع في سيرته وحركته الرسالية، منذ أن بعثه الله رسولاً إلى أن صعدت روحه الشريفة للقاء ربه، إلى أن نعود إلى علي (عليه السلام) لنقرأ سيرته وحركته في الحياة، إلى أن نعود إلى الحسن وإلى فاطمة الزهراء وإلى الحسين، إلى الحسين الذي نجتمع هذا اليوم لنعزي أنفسنا بفقد مثله، وإلى أن نستلهم في هذا اليوم بالذات ما يمكننا أن نفهمه من دروس وعبر من تلك الحادثة التي كان هو وأهل بيته ضحيتها. حادثة كربلاء فاجعة كربلاء هل كانت وليدة يومها؟ هل كانت مجرد صدفة؟ هل كانت فلتة؟ أم أنها كانت هي نتاج طبيعي لانحراف حدث في مسيرة هذه الأمة، انحراف في ثقافة هذه الأمة، انحراف في تقديم الدين الإسلامي لهذه الأمـة مـن اليوم الأول الذي فارق فيه الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) هذه الأمة للقاء ربه؟
إذا ما فهمنا أن حادثة كربلاء هي نَتـاج لذلـك الانحـراف، حينئذٍ يمكننا أن نفهم أن تلك القضية هي محط دروس وعبر كثيرة لنا نحن، من نعيش في هذا العصر المليء بالعشرات من أمثال يزيد وأسوأ من يزيد.
إن الحديث عن كربلاء هو حديـث عن الحق والباطل، حديث عن النور والظلام، حديـث عـن الشر والخير، حديث عن السمو في أمثلته العليا، وعن الانحطاط، إنه حديـث عـن مـا يمكن أن تعتبره خيراً، وما يمكن أن تعتبره شراً، ولذا يقول البعض: إن حادثة كربلاء، إن ثورة الحسين (عليه السلام) حدث تستطيع أن تربطه بـأي حـدث فـي هذه الدنيا، تستطيع أن تستلهم منه العبر والدروس أمام أيٍّ من المتغيرات والأحـداث فـي هذه الدنيا، لذا كان مدرسة، كان مدرسةً مليئة بالعبر، مليئةً بالدروس لمن يعتبرون، لمـن يفقهـون، لمـن يعلمـون.
الإمـام علي (عليه السلام) عندما آلت الخلافة إليه كان أمامه عقبة كؤوداً، شخص معاوية في الشام. أول قرار اتخذه الإمـام علـي (عليه السـلام) هو أنه يجب عزل هذا الرجـل ولا يمكن أن يبقى دقيقة واحـدة فـي ظـل حكم علي، يحكم منطقة كالشام باسم علي، وباسم الإسلام. البعض نصح الإمام علياً (عليه السلام) بأنه ليس الآن وقت أن تتخذ مثل هذا القرار، معاوية قد تمكن في الشام، انتظـر حتـى تتمكـن خلافتـك ثـم بإمكانـك أن تعزله. يبدو هذا عند من يفهمون سطحية السياسة، وعند من لا يصل فهمهم إلى الدرجـة المطلوبـة بالنسبـة للآثار السيئة، والعواقب الوخيمـة لأن يتولى مثل ذلك الرجل على منطقة كَبُرَت أو صَغُرَت، على رقاب المسلمين، كمعاوية، تبدو هذه فكرة صحيحة.
دعه حتى تتمكن ثم بإمكانك أن تغيره بعد. الإمام علي (عليه السلام) قال: لا يمكن. واستشهـد بقـول الله تعالـى: {وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًا} (الكهف:51) عوناً ومساعداً، لأن من تعينه والياً على منطقة، أو تقرُّه والياً على منطقة مـا، يعنـي ذلـك أنك اتخذته ساعداً وعضـداً، يقـوم بتنفيـذ المهـام التـي هـي مـن مسؤوليتك أمام تلك المنطقة أو تلك. عندما نعود إلى الحديث مـن هنا هو من أجل أن نعرف ما الذي جعل الأمور أن تصل إلى هذه الدرجة فنرى الحسين صريعاً في كربلاء، إنها الانحرافات الأولى. الإمـام علي لم يقرّ أبداً معاوية والياً على الشام وعندما استشهد بقول الله تعالى: {وَمَا كُنْـتُ مُتَّخِـذَ الْمُضِلِّيـنَ عَضُـداً} (الكهـف:51) إن معاوية رجل مضل، يضل أمة، ومعنى أن تُضِل أمـة بعـد أن جاء هدي الله، بعد أن جاء نور القرآن، بعد أن بعث الله محمداً (صلوات الله وسلامه عليه) ماذا يكون إضلالك؟ هل يكون إلا صرفاً للأمة عن القرآن، صرفاً للأمة عن محمد، صرفاً للأمة عن دين الله، عن الإسلام، عن هدي الله. إن معاوية مضل، وقد بقي فترة طويلة على بُعدٍ من عاصمة الدولة الإسلامية، أضل أمة بأسرها، أقام لنفسه دولة في ظل الخلافة الإسلامية. وعندما حصل الصراع بين الإمام علي (عليه السلام) وبين معاوية وجاءت معركة [صفين] استطاع معاوية أن يحشد جيشاً كثير العدد والعدة أكثر من جيش الخليفة نفسه! أكثر عدداً وأقوى عدة من جيش الخليفة نفسه! وكان ذلك الجيش الذي حشده إلى ساحة [صفين] مجاميع من تلك الأمـة التـي أضلهـا معاويـة. لمـا أضلها معاوية انطلقت تلك الأمة لتقف في صف الباطل، لتقف في وجـه الحـق، لتقف في وجه النور، لتقف في وجه العدالة، في وجه الخير، تقف مع ابن آكلة الأكباد، مع ابن أبي سفيان، ضد وصي رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، ضد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، الذي قال فيه الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله): ((أنـت منـي بمنـزلـة هـارون مـن موسـى)). إنـه الضلال، وما أخطر الضلال، ما أخطر الضلال وما أسوأ آثار ونتائج وعواقب الضلال! وما أفظع خسارة المضلين عند الله، ما أشد خسارتهم، وما أفظع خسارتهم في هذه الدنيا ويوم يلقون الله سبحانه وتعالى، وقد أضلوا عباده! الإمام علي (عليه السلام) هو يعلم أن أخطر شيء على الأمة، أن أخطر شيء على البشرية هو الضلال والمضلون، لذلـك وهـو مـن يعـرف واجب السلطة في الإسلام، ويعرف مهمة الدولة في الإسلام، ويعرف مهمة الخلافة الإسلامية، يرى أنه لا يمكن بحال أن يقرَّ شخصاً مضلاً على منطقة في ظل دولته وإن كانت النتيجة هي تَقْويض خلافته واستشهاده. كان يقول: ((إن خلافتكم هذه لا تساوي عندي شـراك نـعـلـي هـذا إلا أن أقيـم حقــاً أو أميـت باطلاً)). لماذا؟ قد يستغرب أي شخص منا عندما يسمع كلاماً لأمير المؤمنين (عليه السلام) كهذا. أنت حريص على أن تزيل معاوية من موقعه حتى لو كان الثمن هو تقويض خلافتك، إزاحتك عن هـذا المنصـب، استشهـادك! الإمـام علـي (عليـه السلام) يرى كل هذا سهلاً، ولا أن يبقى معاوية دقيقة واحـدة على رقاب الأمة، لأن علياً لم يكن من أولئك الذين يحرصون على مناصبهم، وليكن الثمـن هـو الديـن، وليكن الثمن هو الأمة، ومصالح الأمـة، ومستقبـل الأمـة، وعـزة الأمة وكرامتها. الإمام علي يعرف أن من يعشق السلطة، أن من يعشق المنصب هو نفسه من يمكن أن يبقي مثل معاوية على الشام، هو نفسه من يمكن أن يبيع دين الأمة، أن يبيع الدين الإسلامي، هو نفسه من يمكن أن يبيع الأمـة بأكملهـا مقابـل أن تسلم له ولايته، وأن يسلم له كرسيه ومنصبه. وهل عانت الأمـة من ذلك اليوم إلى الآن إلا من هذه النوعية من الحاكمين! هذه النوعية التي نراها ماثلة أمامنـا على طـول وعرض البلاد الإسلامية لما كانوا من هذا النوع الذي لم يتلق درساً من علي (عليه السلام) الذي كان قدوة يمكن أن يحتذي به من يصل إلى السلطة، قدوة للآباء في التربية، قدوة للسلاطين في الحكم، قدوة للدعـاة فـي الدعوة، قدوة للمعلمين في التعليم، قدوة للمجاهدين في ميادين القتال، قدوة لكل مـا يمكـن أن يستلهمه الإنسان من خير ومجد وعز.
1
أولئك الذيـن لـم يعيشوا هذه الروحية التي عاشهـا الإمـام علـي (عليه السلام) في اليوم الأول من خلافته، فأرى الجميع أن خلافته عنده لا تساوي شراك نعله إذا لم يقم حقاً ويمت باطلاً. مـا قيمتها إذاً!؟ ما قيمة دولة تحكم باسم الإسلام، ويتربع زعيمهـا على رقـاب المسلمين، وعلى عـرش البلـد الإسلامي، ثم لا يكون همه أن يحيي الحق ويميت الباطل؟ لا قيمة لها، ليس فقط لا قيمة لها، بل ستتحول قيمتها إلى شيء آخر، ستتحول الأمور إلى أن يكون قيمتها هو الدين، إلى أن يكون قيمتها هو الأمة.
عندمـا نسمع - أيها الإخوة - زعماء العـرب، زعمـاء المسلمين كلهم يسرعون إلى الموافقة على أن تكون أمريكا حليفة، على أن تكون أمريكا هي من يتزعم الحلف لمحاربة مـا يسمـى بالإرهـاب، وعندمـا نراهم جميعاً يعلنون وقوفهم مع أمريكا في مكافحة ما يسمونه بالإرهاب، لأنهم جميعاً يعشقون السلطة، لأنهم جميعاً يحرصون على البقاء في مناصبهم مهما كان الثمن، لكنهم لا يمكن أن يصرحوا بهذا، هم يقولون: من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار، من أجل الحفاظ على مصلحة الوطن! أو يقولون: خوفاً من العصا الغليظة، العبارة الجديـدة التـي سمعناهـا من البعض: الخوف من العصا الغليظة! وأي عصا أغلظ من عصا الله، من جهنم، ومن الخزي في الدنيا؟ هل هناك أغلظ من هذه العصا؟ الإمام علي (عليه السلام) أراد أن يعلم كل من يمكن أن يصل إلى موقع السلطة في هذه الأمة أنه لا يجوز بحال أن تكون ممن يعشق المنصب، لأنك إذا عشقت المنصب ستضحي بكل شيء في سبيله، وألا تخاف من شيء أبداً فإذا ما خفت من غير الله فسترى كل شيء مهما كان صغيراً أو كبيراً يبدو عصا غليظة أمامك. سترى معاوية. هل معاوية، والـذي كان موقعه فعلاً في الأيام الأولى لخلافة الإمام علي (عليه السلام) بل في أيام عثمان كانت دولته أقوى في الواقع من محيط الخليفة نفسه، كان في تلك الفترة حكمه مستقراً، ويمتلك جيشاً كثير العدد، هو كان أقوى في الواقع من المجتمع الـذي جاء ليبايع علياًً (عليه السلام)، من مجتمـع المدينـة ومـا حولها. كان هناك استقرار لدى معاوية. سنين طويلة من أيام عمر، من أيام الفاروق، الفاروق الذي جعل هذه الأمـة تفارق علياً، وتفارق القرآن، وتفارق عزها ومجدها من يوم أن ولىَّ معاوية على الشام، وهو يعلم من هو معاوية، هو يعلم من هو معاوية. إذاً كل بلية أصيبت بها هذه الأمة، كل انحطاط وصلت إليه هذه الأمـة، كل كارثة مرت في هذه الأمة بما فيها كربلاء، إن المسؤول الأول عنها هو عمر، المسؤول عنها بالأولوية هو عمر قبل أبي بكر نفسه، قبل أبي بكر نفسه، عمـر الـذي ولـى معاويـة علـى الشـام سنيناً طويلة.
نجد الفاروق الحقيقي، الذي يفرق بين الحق والباطل لا يسمح لنفسه أن يبقي معاوية دقيقة واحدة على الشام، ومن هو الشخص الـذي قـال عنـه الرسـول (صلوات الله عليه وعلى آله): أنه مع القرآن؟ هل عمر أم علي؟ ((علي مع القرآن والقرآن مع علي)) أم قال عمر مع القرآن والقرآن مع عمر؟ وعندما نجد أن علياً لا يسمح لنفسه أن يبقي معاوية لحظة واحدة على الشام، فإنه يتحرك باسم القرآن، وأنه منطـق القـرآن، وموقـف القرآن. إذاً فالموقف الآخر الذي سمح لنفسه أن يبقي معاوية سنيناً طويلة لا يحاسبه على شيء من أعماله، ويقول عنه: [ذلك كسرى العرب] هو الموقف الذي لا ينسجم مع القرآن بحال، هو الموقف المفارق للقرآن، هو الموقف الذي ضرب القرآن، وأمـة القـرآن، وقرناء القرآن. فهنيئاً لفاروق هذه الأمة، هنيئاً يوم يلقى الله فيُسأل عن كل حادث حدث في هذه الأمة.

t.me/KonoAnsarAllah
دروس من وحي عاشوراء 1-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((دروس من وحي عاشوراء)) 1-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
6-1 دروس من وحي عاشوراء.pdf
465.1 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((دروس من وحي عاشوراء)) 1-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الاول(دروس من وحي عاشوراء)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠

من ملزمة دروس من وحي عاشوراء
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة  ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 5 )💠
#من_:(بداية الملزمة)💠
#الى_قوله:(فهنيئاً لفاروق هذه الأمة, هنيئاً يوم يلقى الله فيُسأل عن كل حادث حدث في هذه الأمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 05 / محرم / 1448ه‍
الموافق 20 / 06 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 10/1/1423 ه‍
الموافق: 23/3/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملخص ملزمة دروس من وحي عاشوراء 1444هـ اليوم الثقافي الأستاذ حسن…
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠

❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
           ❇️🔰(صوت)🔰❇️

🔰ملزمةدروس من وحي عاشوراء🔰

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 10/1/1423 ه‍
الموافق: 23/3/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة دروس من وحي عاشوراء
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠

❇️🔰((كامل الملزمة الصوت))🔰❇️

تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي


🔰ملزمةدروس من وحي عاشوراء🔰

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 10/1/1423 ه‍
الموافق: 23/3/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في المجلس العاشورائي المركزي - 17 يونيو 2026م:


- نُهنّئ الشعب الإيراني والمقاومة ودول وشعوب المنطقة والعالم التواقين إلى الاستقلال والحرية بهذا النصر الكبير

- الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على ربط ساحة لبنان كمقاومة وشعب بقوة الاستعداد للتضحية وإرغام "إسرائيل" على وقف العدوان

- الهدف كان إسقاط النظام الإيراني وقد انكسر جبروت الطغيان الأميركي وفشل مشروع واشنطن الاستعماري لإيران.

- لا تستهينوا بما كان يحصل من حرب على إيران فهدف إسقاط النظام الإيراني وإعدام الحياة العزيزة الكريمة في إيران الثورة سقط وتغير الاتجاه.

- المقاومة في لبنان تواجه العدوان "الإسرائيلي" والمؤشرات تدل على أن "إسرائيل" تريد لبنان العاجز لتحتله وتبتلعه وبكل صراحة أعلن رئيس حكومة العدو عن "إسرائيل الكبرى".

- مشروع "إسرائيل" في لبنان إنهاء حزب الله اجتماعيًا وعسكريًا وثقافيًا أي إبادة شريحة واسعة من الشعب اللبناني بالقتل والتهجير والنقل إلى أماكن أخرى لكي تسهل مهمة ابتلاع لبنان

- الخطر وجودي ونحن ندافع عن حياة ومستقبل وأطفال ومسار ولنا الحق بالدفاع

- لا نتحدث عن هدف إجرامي نتحدث عن إجرام لا نتحدث عن من يقتل الأطفال والنساء كرغبة مستقبلية نتحدث عن جزار يتصرف بوحشية وبلا إنسانية وبتغطية دولية إذًا ماذا نريد بعد حتى نفهم ونعرف أن "إسرائيل" عندها هذه النوايا؟

-  لقد كسرنا مشروع "إسرائيل الكبرى"

- ما أعظم هذه المقاومة وشعبها الذي دفع الثمن الكبير في مواجهة أخطر مشروع ضد لبنان

- لو لم نقف لما بقي لبنان بعد سنوات ولو لم تثبت المقاومة وشعبها لما أمكن إنقاذ لبنان

- أنتم ترون هذه المقاومة أسطورية فلا تهتموا بالمهزومين

- ندعو إلى الاستفادة من هذه المحطة المفصلية التي نحن فيها بعد الاتفاق بـ 4 مقومات لطرد "إسرائيل"

- نحن أقوياء بثلاثي القوة الإيمان والإرادة والقدرة

- الذي صمد هو ليس الموضوع العسكري بل الإيماني الذي يعطي العزيمة والإرادة التي لا تنكسر

- لم نستطع أن نمنع بعض المجاهدين من العودة إلى الجبهة رغم الإصابة عدة مرات

- إرادة المقاومين لا تنكسر وهم يتسابقون للالتحاق بالجبهة والعودة إليها.

- هناك قدرة لدى المقاومة من علم واختراع والتي تصنع من الإمكانات البسيطة الإمكانات العالية ولدينا شجاعة وبراعة وتكتيك، هذه المقاومة أثبتت حضورها.

- المقاومة شنت 3185 عملية في العصف المأكول بمعدل 30 عملية في اليوم

- عدد آليات العدو المستهدفة 518 آلية وعدد الطائرات المستهدفة 85 حيث أسقطنا 12 مسيّرة و12 محلقة وأصبنا مروحية

- الإصابات عند العدو "الإسرائيلي" 1347 إصابة والجريح عندهم مثل القتيل.

- نحن أقوياء وهذا عامل مهم جدًا يجب أن نبني عليه

- نحن الأرض والتراب والشجر والهواء والدم القاني ونحن السلاح القاطع والبأس في الميدان والشعب الذي جبل جسده بأرض الجنوب وروحه بخالق الأرض والسماء وأبناؤه بالشهداء وموعودن بالنصر المؤزر.

- نَقتلع ولا نُقتلع ولا تنتهي حياتنا وموقفنا أبدًا إلا بالأجل

- نحن واثقون بالنصر لتحصيل سيادة لبنان على أرضه وحقوقه وطرد "إسرائيل"

- سقف المفاوضات مع العدو  هو الأمن المتبادل وأي مشروع تحت عنوان نزع السلاح لن يمر

- هل نذهب لنفاوض حتى نعطي "الإسرائيلي" ما يريده؟

- ما لم يأخذه العدو بالحرب يريد أخذه بالسياسة

- أدعو للاستفادة من اتفاق 27 تشرين الثاني لوقف العدوان جوًا وبرًا وبحرًا وانسحاب "إسرائيل" وإعادة الأسرى وعودة الأهالي

- في إطار النقاط الخمس ينتشر الجيش اللبناني في جنوب الليطاني حصرًا بحسب الاتفاق وأيضًا بحسب ما يمكن الاتفاق عليه

- لا يوجد مناطق تجريبية ولا مناطق آمنة لـ"إسرائيل" ولا صفراء ولا حمراء ولا خضراء.

-  على "إسرائيل" أن ترحل وسترحل

-  أدعو السلطة وكل المعنيين إلى تثبيت سردية المطالب اللبنانية من العدو من دون ربط المطالب بأي قضية داخلية

- كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل وهذا نناقشه داخليًا

-  في أي نفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان.

- ندعو رئيس الجمهورية والسلطة السياسية أن يتحملوا مسؤولية جمع الكلمة والحوار والمناقشة الهادئة والاتفاق فيما بيننا

- نحن حاضرون للتعاون وقد أثبتنا ذلك وسهلنا عمل الجيش اللبناني في الانتشار في الجنوب

- كُنّا الأعلى انضباطًا لمدة 15 شهرًا وحاضرون لأن نتعاون بل يجب أن نكون يدًا واحدة في هذه المحطة المفصلية

- ننصح بالتحرّر من المفاوضات المباشرة التي أثبتت أنها إملاءات مُذلّة تحت النار وليس فيها شيء.

- المفاوضات المباشرة كلها تنازلات يتواطأ فيها الأميركي و"الإسرائيلي" على لبنان ويقمعه ويسكته ويصدر البيانات نيابة عنه.