شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
49.3K photos
28.9K videos
2.45K files
30.5K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎞حديث الهجرة _ فرقة_أنصار_الله 1448ه
كلمات/محمد عبدالقدوس الوزير
#جودة_عالية
http://t.me/AnsarMMY
بيان_السيد_القائد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي_بمناسبة_العام_الهجري.pdf
224.8 KB
📜 نص بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ (الهجرة النبوية)

#سيد_القول_والفعل
#الهجرة_النبوية
بالصور | النص الكامل لبيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ (الهجرة النبوية)

#سيد_القول_والفعل
#الهجرة_النبوية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد (الهجرة النبوية) | 01 محرم 1448هـ

#سيد_القول_والفعل
#الهجرة_النبوية
بيان مسيرات "التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة" المليونية - 1 محرم 1448هـ - 16 يونيو 2026م:


- ندين الإساءات الممنهجة لمقدسات ورموز الإسلام من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها

- إساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة سبقها سلسلة لا تتوقف من الإساءات ضد القرآن ونبينا الكريم

- الإساءات ضد المقدسات هدفها فصل الأمة عن مصادر الهداية والنور والصّد عن دين الله ونهجه

- تخاذل الأمة وصمتها من الأسباب التي شجّعت الأعداء على استمرار إساءاتهم لمقدسات الأمة

- إساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة تعبّر عن حالته النفسية الانتقامية لتزامنها مع هزيمته التاريخية من إيران وجبهة الإسلام

- نبارك للسيد القائد والأمة الإسلامية حلول ذكرى الهجرة النبوية الشريفة ونؤكد ثباتنا على نصرة الإسلام

- نبارك لإيران وحزب الله ومحور الجهاد والمقاومة الانتصار التاريخي ضد أعتى جيوش الأرض وأكثرها إجراما

- على الجميع الإعداد والاستعداد لجولة قادمة من المواجهة ضد عدو لا يخفي نوايا غدره وخيانته

#مقدساتنا_خط_احمر
طوفان بشري غاضب في مليونية (التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة) بميدان السبعين في صنعاء

#مقدساتنا_خط_احمر
بيان للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد (الهجرة النبوية) الثامنة مساء اليوم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
استنفار أنصاري غاضب دفاعاً عن أقدس مقدسات الإسلام وقبلة المسلمين.. حشود مليونية في مسيرة "التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة" في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء - 1 محرم 1448هـ - 16 يونيو 2026م

#مقدساتنا_خط_احمر
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

بمناسبة دخول العام الهجري الجديد، أتوجَّه بأطيب التَّهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى أمَّتنا الإسلامية كافة، وأسأل الله أن يكتب لشعبنا وأمَّتنا في هذا العام الخير والنصر والبركات، إنَّه هو الرحيم الكريم الوهَّاب.

إنَّ بداية العام هي محطة مهمة في الانطلاقة العملية المحسوبة بحساب المسؤولية، والمدروسة في إطار الأولويات الموزونة بميزان الحكمة، وهي تلفت نظرنا جميعاً تجاه أهميَّة الوقت، وقيمة الزمن، وفرصة العُمُر، التي ينبغي استثمارها بشكلٍ صحيح، يليق بالإنسان المسلم ومهامه العظيمة، ومسؤولياته المقدَّسة.

وقد ارتبط تاريخ المسلمين بالهجرة النبوية؛ لتكون مدرسة ملهمة لهم، تحطِّم كل أسوار اليأس والإحباط، وتعزز الثقة بالله تعالى، وتربطهم بالنموذج الأكمل، القدوة الهادي: رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، وبالقرآن الكريم، والإسلام العظيم، وكلمة الله العليا التي تَعْلُو الأمة إن هي تمسَّكت بها.

فهجرة النبي صلى الله عليه وعلى آله إلى المدينة، ومن هاجر معه من المسلمين، أسَّست لمرحلة جديدة، وصنعت تحولات تاريخية كبرى، بقيام الأمة المسلمة، وانتشار نور الإسلام، واضمحلال ظلام الجاهلية، وانهيار كيان الطاغوت.

ولقد قدَّم التاريخ ما قبل الهجرة وما بعد الهجرة، درساً عظيماً في غاية الأهمية، عن نموذجين من المجتمعات:

الأول: مجتمع مكة، الذي فشل فشلاً كبيراً، وخسر خسارة عظيمة؛ حينما لم يحظَ بالشرف العظيم في حمل راية الإسلام، واحتضان رسالة الله، وأن يكون الركيزة الاجتماعية التي تتكوَّن فيها الأمة المسلمة المجاهدة، التي يحقق الله على أيديها المتغيِّرات العظيمة في الخلاص من رجس الجاهلية وظلامها، وإعلاء راية الإسلام وسيادته ونوره، وكان العائق الخطير لمجتمع مكة، هو: الارتباط الشديد بزمرة الكفر، وطغاة الجاهلية، الأشرار من الملأ المستكبر، الذي يرى في الجاهلية بكفرها، وشرها، وفسادها، وظلامها، ضماناً لاستمرار سيطرته واستغلاله للناس، ويرى في نور الإسلام وعدالته، إنقاذاً للمجتمع من الاستعباد، وخلاصاً له من الاستغلال الباطل، وإنقاذاً من الظلم، فاعتبر الإسلام خطراً على مصالحه الدنيئة، واتَّجه لمحاربته.

وكانت آفة مجتمع مكة التي دفعته للارتباط بأولئك الأشرار، واعتماد المعايير الباطلة الظلامية لتعظيمهم، والاتِّباع لهم، هي: النظرة المادية التي ترى في الإمكانات المادية، والنفوذ السلطوي، الأساس الذي يُبْنَى عليه الاتِّباع، وليس الهدى، ولا الحق، ولا الأخلاق العظيمة الكريمة، التي يسمو بها الإنسان، ويتحقق له بها الكمال الإنساني.

ولذلك- وتبعاً لنظرتهم الظلامية الباطلة- فقد بَلَغ بهم الحال، أن رشَّحوا لمقام الرسالة شخصيات من حثالة الإجرام والطاغوت، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}[الزخرف:31]، وكان موقفهم من الرسالة الإلهية مرتبطاً بتوجهاتهم وأطماعهم المادية، كما أخبر الله عنهم: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا}[الإسراء:90-91]، {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا}[الفرقان:7-8].

كما كانوا يتذرَّعون بالمخاوف مما يمكن أن ينتج عن اتِّباعهم للهدى من مخاطر، بحسب تصورهم الناشئ عن انعدام ثقتهم بالله تعالى، كما أخبر الله عنهم: {وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}[القصص:57]، ففقدوا صلاحيتهم لحمل شرف الرسالة، وهو الشرف العظيم، الذي قال الله عنه: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}[الزخرف:44]، وتحمَّلوا وِزْرَ الكفران، والجحود، والصد عن سبيل الله، وبَلَغ بهم الخذلان إلى درجةٍ رهيبة، فقدوا معها قابليتهم للإيمان، واستحقوا الوعيد الإلهي، كما قال الله عنهم: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}[يس:7].