{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (المائدة:55)
#آيات
#يوم_الولاية
#آيات
#يوم_الولاية
❤1
من كنت مولاه فهذا علىٌّ مولاه
أهمية هذا المبدأ أنه يحمي الأمة من الاختراق من جانب أعدائها، ومن جانب المنافقين في داخلها؛ لأنهم يحرصون على أن يسيطروا على الأمة في كل مسيرة حياتها، في وجهتها، في مواقفها، في ولاءاتها، وفي منهجية حياتها.
#في_رحاب_القائد
#يوم_الولاية
قال رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله:
لأنه لا يحيد عن القرآن قيد أُنمُله، سيسير بها في اتجاه القرآن، ومع القرآن.
#في_رحاب_القائد
#يوم_الولاية
((عليٌّ مع القرآن والقرآن مع علي))
لأنه لا يحيد عن القرآن قيد أُنمُله، سيسير بها في اتجاه القرآن، ومع القرآن.
#في_رحاب_القائد
#يوم_الولاية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 فلاشة | اليوم الأول من المهرجان الشعبي لأبناء مديرية #مران بـ #صعدة إحياءً ليوم الولاية 1447هـ
#يوم_الولاية
#عيد_الغدير
#يوم_الولاية
#عيد_الغدير
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | احتفالات وأهازيج شعبية بمناسبة قدوم يوم الولاية بمحافظة #صنعاء 14-12-1447هـ 31-05-2026م
#يوم_الولاية
#عيد_الغدير
#يوم_الولاية
#عيد_الغدير
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | أنشطة فرائحية بقدوم يوم الولاية في #صعدة واختتام الزيارات للمرابطين 14-12-1447هـ 31-05-2026م
#يوم_الولاية
#عيد_الغدير
#يوم_الولاية
#عيد_الغدير
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | أنشطة شعبية متنوعة في #عمران استعدادًا لإحياء يوم الولاية 14-12-1447هـ 31-05-2026م
#يوم_الولاية
#عيد_الغدير
#يوم_الولاية
#عيد_الغدير
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | زيارات عيدية للمرابطين في جبهات #الساحل_الغربي 14-12-1447هـ 31-05-2026م
#أعيادنا_جبهاتنا
#أعيادنا_جبهاتنا
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | زيارات وقوافل عيدية متعددة للمجاهدين المرابطين في #البيضاء 14-12-1447هـ 31-05-2026م
#أعيادنا_جبهاتنا
#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | زيارات عيدية وقوافل عطاء من #إب تجسد التلاحم مع المرابطين في الجبهات 14-12-1447هـ 31-05-2026م
#أعيادنا_جبهاتنا
#أعيادنا_جبهاتنا
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹حديث الولاية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 18 ذو الحجة 1423هـ | الموافق 21/12/2002م | اليمن - صعدة - مرّان
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
هذا شيء مؤسف - أيها الإخوة - وإن الأمة لأحوج مـا تكـون إلـى أن تفهـم مـا هـي ولاية الأمر في دينها، ما هي ولاية الأمر في إسلامها، ما هي ولاية الأمر في قرآنها. يجب أن تفهم، وإذا لم نتفهم فسيفهمنا الأمريكيون وعملاؤهم ليقولوا لنا: هكذا ولايـة الأمـر، وهكـذا يكـون ولـي الأمـر، وستراه يهودياً أمامك يَلِي أمرك.
إن الجهل، إن جهل الأمة في ماضيها بولاية الأمر، وأهمية ولاية الأمر هو الذي جعلها ضحية لسلاطيـن الجـور، وإن الجهل الذي امتد من ذلك الزمن، وفي هذا الحاضر هو نفسه الذي سيجعلها ضحية لأن يملك تعيين ولاية أمرها وتثقيفها بمعاني ولاية الأمر فيها، وتعيين من يَلِي أمرها، هم اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين.
إن الأمة أحوج ما تكون إلى ثقافةٍ صحيحةٍ بكل ما تعنيه الكلمة، ثقافة ((حديـث الغديـر))، ثقافة ((حديث الولاية))، ((أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله)). إن هذا الحديث مع تلك الآيـة القرآنية تعطي ثقافة كاملة لهذه الأمة تحصنها من الثقافة التي تقدَّم إليها لتكـون قابلـة لأن تـُفرَض عليها ولاية أمرٍ يهودية.
إن من واجب من يسمون أنفسهم اليوم - وهم في الرمق الأخير - من حكام هذه الأمـة الذيـن تتجه أمريكـا وتعلـن أنهـا متجهـة لتغييرهـم فـي هذه المنطقة لو أنهم يعملون معروفاً واحداً بعد أن فشلوا في أن يقدموا للأمة أي شيء يدفع عنها خطـر ذلك العدو الهاجم عليها، خطر ذلك العدو المحدق بها بعد أن أعلنوا عجزهم عن عمل أي شيءٍ في هذا المجال عسكرياً أو اقتصادياً أو ثقافياً لـم يعملـوا أي موقـف، لـو أنهـم يعملـون قضية واحدة - حتى لا يكونوا ممن يظلمنا في حياتهم وبعد مماتهم - لو يعملوا لهذه الأمة أن يحصنوها حتى لا تُظلَم من بعد تغييرهم، وحتى لا يكون في مستقبل هذه الأمة من يلعنهم بعد تغييرهم، أن يثقفوها فيما يتعلق بموضوع ولاية الأمر، بثقافة الإسلام، بثقافة ((حديث الولاية)) الذي هو صحيحٌ عند المسلمين جميعاً.
وإذا لم يعملوا ذلك فما هو المتوقع؟ عندما يغيرون، وعندمـا يتجـه اليهـود فيفرضون علينا ولاية أمرهم فإن من يحكمون اليوم على طول البلاد الإسلامية وعرضها سيكونون هم من يتلقون اللعنة من البَر في هذه الأمة والفاجر، البر في هذه الأمـة، المؤمـن في هذه الأمـة سيلعنهم بأنهم هم من هيأ هذه الأمة لأن تصل إلى هذه الوضعية السيئة، وإلى أن يكون في الأخير من يحكمها يهودي، والفاجر في هذه الأمة، والمصلحيُّ في هذه الأمة هو أيضاً من سيلعنهم عندما يأتي اليهود فيديرون أوضاع الأمة بشكلٍ أحسن مما يديره هؤلاء، سيقولون:[والله هؤلاء أحسن من أولئك، أولئك الذين كانوا هم ملاعين، هم الذين كانوا اليهود وليس هؤلاء].
وهذا هو المتوقع أيها الإخوة، وهذا هو المتوقع. إن اليهود اليوم يعملون على أن يقدموا أنفسهم كمخلِّصين للشعوب، ولديهم في الداخل في كل بلد عربـي من يعمـل على خلخلـة مؤسسـات أي دولـة عربية، على ضعضعة مؤسساتها، على انتشار الفساد المالي والإداري داخل مؤسساتها، حتى يخفق الجميع، وحتى يظهر الجميع عاجزين! ثم بالتالي يأتي اليهودي فيدير أوضاع البلاد بشكلٍ أفضل؛ ليقول للناس، وليقول الناس قبل أن يقول هو: [والله كان الأولين الذين هم يهود ما هم هؤلاء].
انظروا اليوم في اليمن أليس التعليم متدهوراً؟ والصحة متدهورة؟ والأمن والقضاء وكل قطاعات الدولة لا تجد قطاعاً واحداً تقول أنه يسير على أحسن حال، من الذي يخلخل هذه الوضعية؟ من الذي يعقِّد الناس على بعضهم بعض؟ إلا من يريد أن يحكم الأمة فيما بعد، إلا من يريد أن يقدم نفسه - وهو يهودي - كمخلِّـص للأمـة فيمـا بعد، فتقبله؛ لنقول جميعاً فيما بعد: [هؤلاء الذين هم يهود، هؤلاء الذين كانوا يهود].
عندمـا يأتـوا بمـن يحكـم اليمـن، عندما يأتون بمن يحكم الحجاز سيقول السعوديون، سيقول اليمنيون: [والله كان علي عبد الله هو الذي هو يهودي، وفهد هو الذي كانه يهودي، أما فلان - وقد يكون اسمه غير عربي - انظر ماذا عمل لنا]؛ لأن اليهود أولاً ثقفونا بثقافة أن تكون المقاييس لدينا هي الخدمات، فمن قدم لدينا خدمات فليحكمنا، وليكن من كان.
إن هؤلاء يرتكبون جريمة كبيرة إذا ما تركوا هذه الأمور على هذا النحو، إذا مـا تركوا التعليم بهـذا الشكـل مدهـوراً، وقطـاع الصحة مدهورة، والأمن وكل مؤسسات الدولة تعاني من فساد ماليٍ وإداري. فعندما يظهرون وقد أخفقوا في هذا الموضوع فسيكون من السهل على اليهود أن يغيروهم، وبالتالي سيكون من السهل على الجميع أن يرحبوا بأولئك، وأن يكون من يحكمهم من يريدون هم وليس من يريد هذا الشعب.
🔹حديث الولاية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 18 ذو الحجة 1423هـ | الموافق 21/12/2002م | اليمن - صعدة - مرّان
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
هذا شيء مؤسف - أيها الإخوة - وإن الأمة لأحوج مـا تكـون إلـى أن تفهـم مـا هـي ولاية الأمر في دينها، ما هي ولاية الأمر في إسلامها، ما هي ولاية الأمر في قرآنها. يجب أن تفهم، وإذا لم نتفهم فسيفهمنا الأمريكيون وعملاؤهم ليقولوا لنا: هكذا ولايـة الأمـر، وهكـذا يكـون ولـي الأمـر، وستراه يهودياً أمامك يَلِي أمرك.
إن الجهل، إن جهل الأمة في ماضيها بولاية الأمر، وأهمية ولاية الأمر هو الذي جعلها ضحية لسلاطيـن الجـور، وإن الجهل الذي امتد من ذلك الزمن، وفي هذا الحاضر هو نفسه الذي سيجعلها ضحية لأن يملك تعيين ولاية أمرها وتثقيفها بمعاني ولاية الأمر فيها، وتعيين من يَلِي أمرها، هم اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين.
إن الأمة أحوج ما تكون إلى ثقافةٍ صحيحةٍ بكل ما تعنيه الكلمة، ثقافة ((حديـث الغديـر))، ثقافة ((حديث الولاية))، ((أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله)). إن هذا الحديث مع تلك الآيـة القرآنية تعطي ثقافة كاملة لهذه الأمة تحصنها من الثقافة التي تقدَّم إليها لتكـون قابلـة لأن تـُفرَض عليها ولاية أمرٍ يهودية.
إن من واجب من يسمون أنفسهم اليوم - وهم في الرمق الأخير - من حكام هذه الأمـة الذيـن تتجه أمريكـا وتعلـن أنهـا متجهـة لتغييرهـم فـي هذه المنطقة لو أنهم يعملون معروفاً واحداً بعد أن فشلوا في أن يقدموا للأمة أي شيء يدفع عنها خطـر ذلك العدو الهاجم عليها، خطر ذلك العدو المحدق بها بعد أن أعلنوا عجزهم عن عمل أي شيءٍ في هذا المجال عسكرياً أو اقتصادياً أو ثقافياً لـم يعملـوا أي موقـف، لـو أنهـم يعملـون قضية واحدة - حتى لا يكونوا ممن يظلمنا في حياتهم وبعد مماتهم - لو يعملوا لهذه الأمة أن يحصنوها حتى لا تُظلَم من بعد تغييرهم، وحتى لا يكون في مستقبل هذه الأمة من يلعنهم بعد تغييرهم، أن يثقفوها فيما يتعلق بموضوع ولاية الأمر، بثقافة الإسلام، بثقافة ((حديث الولاية)) الذي هو صحيحٌ عند المسلمين جميعاً.
وإذا لم يعملوا ذلك فما هو المتوقع؟ عندما يغيرون، وعندمـا يتجـه اليهـود فيفرضون علينا ولاية أمرهم فإن من يحكمون اليوم على طول البلاد الإسلامية وعرضها سيكونون هم من يتلقون اللعنة من البَر في هذه الأمة والفاجر، البر في هذه الأمـة، المؤمـن في هذه الأمـة سيلعنهم بأنهم هم من هيأ هذه الأمة لأن تصل إلى هذه الوضعية السيئة، وإلى أن يكون في الأخير من يحكمها يهودي، والفاجر في هذه الأمة، والمصلحيُّ في هذه الأمة هو أيضاً من سيلعنهم عندما يأتي اليهود فيديرون أوضاع الأمة بشكلٍ أحسن مما يديره هؤلاء، سيقولون:[والله هؤلاء أحسن من أولئك، أولئك الذين كانوا هم ملاعين، هم الذين كانوا اليهود وليس هؤلاء].
وهذا هو المتوقع أيها الإخوة، وهذا هو المتوقع. إن اليهود اليوم يعملون على أن يقدموا أنفسهم كمخلِّصين للشعوب، ولديهم في الداخل في كل بلد عربـي من يعمـل على خلخلـة مؤسسـات أي دولـة عربية، على ضعضعة مؤسساتها، على انتشار الفساد المالي والإداري داخل مؤسساتها، حتى يخفق الجميع، وحتى يظهر الجميع عاجزين! ثم بالتالي يأتي اليهودي فيدير أوضاع البلاد بشكلٍ أفضل؛ ليقول للناس، وليقول الناس قبل أن يقول هو: [والله كان الأولين الذين هم يهود ما هم هؤلاء].
انظروا اليوم في اليمن أليس التعليم متدهوراً؟ والصحة متدهورة؟ والأمن والقضاء وكل قطاعات الدولة لا تجد قطاعاً واحداً تقول أنه يسير على أحسن حال، من الذي يخلخل هذه الوضعية؟ من الذي يعقِّد الناس على بعضهم بعض؟ إلا من يريد أن يحكم الأمة فيما بعد، إلا من يريد أن يقدم نفسه - وهو يهودي - كمخلِّـص للأمـة فيمـا بعد، فتقبله؛ لنقول جميعاً فيما بعد: [هؤلاء الذين هم يهود، هؤلاء الذين كانوا يهود].
عندمـا يأتـوا بمـن يحكـم اليمـن، عندما يأتون بمن يحكم الحجاز سيقول السعوديون، سيقول اليمنيون: [والله كان علي عبد الله هو الذي هو يهودي، وفهد هو الذي كانه يهودي، أما فلان - وقد يكون اسمه غير عربي - انظر ماذا عمل لنا]؛ لأن اليهود أولاً ثقفونا بثقافة أن تكون المقاييس لدينا هي الخدمات، فمن قدم لدينا خدمات فليحكمنا، وليكن من كان.
إن هؤلاء يرتكبون جريمة كبيرة إذا ما تركوا هذه الأمور على هذا النحو، إذا مـا تركوا التعليم بهـذا الشكـل مدهـوراً، وقطـاع الصحة مدهورة، والأمن وكل مؤسسات الدولة تعاني من فساد ماليٍ وإداري. فعندما يظهرون وقد أخفقوا في هذا الموضوع فسيكون من السهل على اليهود أن يغيروهم، وبالتالي سيكون من السهل على الجميع أن يرحبوا بأولئك، وأن يكون من يحكمهم من يريدون هم وليس من يريد هذا الشعب.