شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
49.1K photos
28.8K videos
2.45K files
30.5K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وفود #إب في ميادين الصمود.. زيارات عيدية وقوافل دعم للمرابطين ‏13‏-12‏-1447هـ ‏30‏-05‏-2026م

🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار

#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | زيارات عيدية وقوافل غذائية للمرابطين في جبهات #الضالع‏13‏-12‏-1447هـ ‏30‏-05‏-2026م

🔹 تقرير: جميل المقرمي

#أعيادنا_جبهاتنا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | قوافل وزيارات رسمية للجبهات وأنشطة تحضيرية ليوم الولاية بـ #صعدة ‏13‏-12‏-1447هـ ‏30‏-05‏-2026م

🔷 تقرير: يحيى الشهاري

#يوم_الولاية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | أنشطة عيدية متنوعة بمحافظة #عمران ‏13‏-12‏-1447هـ ‏30‏-05‏-2026م

🔷 تقرير: محمد الصديق

#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
• جودة عالية
🎞 #كليب (( غديرك عاد ))
ـhttps://youtu.be/k1b8b2J2qEs?si=

• أداء | #رشاد_الخزان
• كلمات | #الحمزة_المغربي
• ألحان | #تراث_مطور
كورال | محمد المحفدي | إبراهيم الدولة
• فيديو Ai | محمد قحيم
#ذكرى_عيد_الغدير_الأغر 1447هـ

#شـبكـة_اﻷخـبـار_العاجـلـة🇾🇪
▬ ▬ ▬ ▬
🔰 @Newsyemen2015
🔰 @newsyemen2017
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | الأجواء العيدية للمرابطين بجبهات العز والكرامة ‏13‏-12‏-1447هـ ‏30‏-05‏-2026م

🔷 تقرير: سمير المترب

#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🟢 فلاشة | مهرجان شعبي بمربع الحرة مديرية المدان محافظة #عمران استقبالا لعيد الغدير ذكرى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام

#يوم_الولاية
🛑 مظاهرات شعبية في إيران دعماً للقيادة والقوات المسلحة، وتأكيداً على الصمود في وجه الحصار الأمريكي
1🫡1
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹حديث الولاية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 18 ذو الحجة 1423هـ | الموافق 21/12/2002م | اليمن - صعدة - مرّان
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
إن من انصرفوا عمن وَجَّه الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) الإشارة إليه لتعيينه بعد رفع يده وبعد صعوده معه فوق أقتاب الإبل إنهم للأسف الشديد لا يعرفون ماذا وراء (هذا). إن كلمة (هذا) تعني هذا هو اللائق بهذه الأمـة التي يُراد لها أن تكون أمة عظيمة، هذا هو الرجل الذي يليق أن يكون قائداً وإماماً وهادياً ومعلماً ومرشداً وزعيماً، لأمة يراد لها أن تتحمل مسؤولية عظيمة، يُنَاطُ بها مهام جَسِيْمة، هذا هو الرجل الذي يليق بهذه الأمة، ويليق بإلَهِهَا أن تكون ولايته امتداداً لولاية إلهها العظيم، هذا هو الرجل الذي يليق بهذا الدين العظيم أن يكون من يهدي إليه، أن يكون من يقود الأمة التي تعتنقه وتَدِيْنُ به وتتعامـل مـع بقية الأمم على أساسه يجب أن يكون مثل (هذا) رجلاً عظيماً لِيَلِيقَ بدين عظيم، بأمة عظيمة، برسول عظيم، بإلهٍ عظيم، وبمهام عظيمة وجَسِيمَة. ولكن ماذا حصل؟ إن أولئك الذين انصرفوا عمن وجَّه الرسول الإشارة إليه هم للأسف - كما أسلفنا - لا يفهمون ماذا وراء (هذا)، والمسلمون من بعد في أغلبهم لم يفهموا أيضاً ماذا وراء قول الرسول (هذا)، وعمن يعبر الرسول بقوله (هذا) إنه يعبر عن الله، لم يكن أكثر من مبلغ عن الله بعد نزول قول الله: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} (المائدة: 67).
وها نحن ما نزال في هذا الزمن أيضاً لا نفهم ماذا وراء قول الرسول (هذا). ولا نفهم ولم نسمح لأنفسنا أن يترسخ في مشاعرنا، في عقيدتنا مَن الذي يمتلك أن يقول للأمة (هذا)، فإذا بنا نفاجَأ بآخرين يريدون أن يفرضوا علينا (هذا أو هذا).
وهل يُتَوقع من أمريكا، هل يُتَوقع من تل أبيب أن تقول للأمة (هذا) إلا إشارة إلى رجل لا يهمه سوى مصلحـة أمريكا؟ يكـون عبارة عن يهـودي يحكـم الأمة مباشرةً، أو أمير يهودي أو شبه يهودي يحكم إقْلِيماً معيناً فيكون الجميع كلهم ينتظرون مَن الذي ستقول له أمريكا أو تل أبيب (هذا).
وها هم الآن يثقفوننا بهذه الثقافة. يوم كانت المخابرات الأمريكية هي التي تغير بالسِّرّ، فتُطلِّع (هذا) أو تضع (هذا) أصبحت الآن تخاطب الشعوب نفسها، تخاطب الشعوب بأننا سنضع حاكماً على العراق أمريكياً، حاكماً عسكرياً.
أمريكا تستطيع أن تغير [صدام]، تستطيع أن تعمل انقلابـاً بشكـل سـرّي كمـا عملته في كثير من البلدان، لماذا لا تعمل ذلك؟ لأنها تريد أن نفهم جميعاً أنها من سيكون لها الحق في أن تقول (هذا)، إنها تريد أن يترسخ في مشاعرنا جميعاً، في أذهاننا جميعاً أنها هي التي تملك أن تقول لنا (هذا)، وسيمشي (هذا) يوم أن ضيعنا قول الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) مشيراً إلى الإمام علي: (هذا)، ولم ندرِ - كما أسلفنا - عمّن يُعبِّر (هذا).
أيها الإخوة نحن نقول: إن هذا اليوم، إن الموضوع المهم في مثل هذا اليوم هي: ولاية أمر الأمـة، ولقد تعاقب على هذه الأمة على مدى تاريخها الكثير الكثير ممن كانوا ينتهزون ولاية أمرها ويتقافزون على أكتافها جيلاً بعد جيل وإذا ما رأوا أنفسهم غير جديرين بأن يكونوا ولاةً لأمر هذه الأمة فإنهم سلكوا طريقةً أسهل من أن يكون - ولن يستطيع أن يكون - بمستوى ولايـة أمـر هـذه الأمـة، فسلكـوا طريقة أخرى هي: تَدْجِيْن الأمة لتتقبل ولاية أمرهم، هي: تَثْقِيْف الأمـة ثقافـة مغلوطة لتتقبل ولاية أمرهم، فكان الضحية هو: المفهوم الصحيح العظيم لما تعنيه ولاية الأمر في الإسلام، فبدا مثل معاوية أميـراً للمؤمنيـن، ويزيـد أميـراً للمؤمنين، ويقـول هـذا أو ذاك مـن الخطبـاء أو العلمـاء أو المؤرخين: تجب طاعته! يجب طاعته، لا يجوز الخروج عليه، يجب النصح له! وما زال ذلك المنطق من ذلك الزمن إلى اليوم، إلى اليوم ما زال قائماً.
نسينا جميعاً أن الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) يوم أشار إلى ((علي)) فإنه في نفس الوقت الذي يشير إلى شخص [علي] إنه يشير إلى ولاية أمر الأمة، إلى ولاية الأمر المتجسدة قيمها ومبادئها وأهدافها ومقاصدها في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه).
هؤلاء لم يكلفوا أنفسهم عناءً كثيراً أن ينقلوا تلك المفاهيم الصحيحة لولايـة الأمـر إلى الأمـة، لا، بل قالوا: أن الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) قال: [سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يَستَنـُّونَ بسنّتـي. قالـوا: فمـا تأمرنـا يـا رسـول الله؟ قال: أَطِعْ الأمير وإن قَصَمَ ظهرك وأخذ مالك].
كم هو الفارق الكبير بين هذا الحديث المكذوب على رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) بين تلك الثقافة المكذوبة على رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) التي تقدِّم ولاية الأمر بالشكل الذي يكون بإمكان أي طامع، أي انتهازي، أي فاسق، أي مجرم، أي ظالم أن ينالها، في الوقت الذي يقول الله لنبيه إبراهيم بعد أن سألها لذريته: {قَـالَ إِنِّي جَاعِلُـكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (البقرة: 124).
فتنزل [ملزمة]، تنزل ملزمة، محاضرات من وزارة الأوقـاف التـي وزيرهـا زيـدي، مـن إدارة الوعظ والإرشاد إلى محافظات زيدية تتحدث عن طاعة ولي الأمر بهذا المنطق، وليس بمنطق قول الله تعالى: {لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} وليس بمنطق قول الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) يوم الغدير: ((من كنت وليه فهذا وليه)) فيما تعنيه هذه الإشارة العظيمة من إشارةٍ إلى القيم والمبادئ التي يجب أن تكون هي المعايير والمقاييس التي تؤهل من يصح أن يقـال لـه أنـت الذي تَلِي أمر هذه الأمة.
[ملزمة] جمعوا فيها كل ما صنعه علماء السوء، كل ما افتراه المتقربون إلى الطواغيت، كل ما افتراه علمـاء البـلاط جمعوه في [ملزمـة] لتنزل إلى المرشدين في [دورة] يتثقفون بها ليستمروا في تثقيف الأمة من بعد؛ إمعاناً في تجهيل الأمة، وهذا هو ما جعل الأمة مهيأة لأن تكون ضحية ليس فقط لأن يليها [جاهل ظالـم] من أبنائها بل أن يَلِيَ أمرها [يهوديٌ صهيونيٌ] من ألَدِّ أعدائها مـن إخـوة القـردة والخنازيـر، بتلـك الثقافـة الخاطئة التـي مـا تزال إلى اليوم قائمة، التي ما تزال إلى اليوم لها دُعاتها، ولها المبالغ من الأموال العامة التي تـُرصـد لنشرها وتثقيف الأمة بها.

t.me/KonoAnsarAllah
4-2 حديث الولاية.pdf
448 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((حديث الولاية)) 2-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah