شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
48.7K photos
28K videos
2.42K files
30.2K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
🔴 مشاهد من التظاهرات الشعبية المتواصلة في مختلف المحافظات الإيرانية تأييدًا للقيادة والقوات المسلحة وتنديدًا بالحصار الأمريكي
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الإرهاب والسلام🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/3/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
فنحن كل واحد منا - أيها الإخوة - أمام أي حدث يسمعه عليه أن يعود إلى القرآن قبل أن يفكر هو، قبل أن يفكر ويضع لنفسه تفسيرات قد تجعله يتخذ قرارات يظن أن مـن ورائهـا السلامـة، وهي في الواقع إنما تكون عاقبتها الندامة. إذا كنا نريد السلام فلنعد إلى القرآن ليهدينا هو إلى السلام، ولنسر على هديه ليتحقق لنا السلام. فلا أحد منا ينبغي أن يعود إلى نفسه أمام أي حدث عندما نسمع أن هناك اتفاقاً على أساس أن اليمن فيه إرهابيون، وأن هنـاك اتفاقاً على أن يكون هنـاك حرب للإرهاب ومنابع الإرهاب وجذور الإرهاب بالمـعنى الأمريكي - أليس هـذا حدث يخيف؟ - فالكثير قد يفكر: إذاً فإذا كانت كلمة (الموت لأمريكا) قد تثير الآخرين علينا فإن السلامة هي ألا نتحدث بها. أليس هذا الشعور قد يحصل عند أي واحد منا؟
فإذا كان دخول الأمريكيين إلى اليمن نحن نعلم أنه بداية شر في هذا البلد الميمون، ثم نرى بأن علينا أن نسكت، لئلا نثيرهم فيدخلوا من جنودهم أكثر مما قد وصل، فحينئـذٍ سيكـون كـل واحـد منـا يـرى أن السلام سيتحقق من خلال السكوت، وأن السكوت، وأن الصمت، وأن الجمود هو وسيلة السلام. لا. لا. إن هذا ليس منطـق القـرآن أبـداً. ومـن هـو الذي يمكن أن نسمي قراره بأنه قرار صحيح؟ من يتخذ قراراً من عند نفسه، فيقول لنا بأن السلامة من وراء ذلك القرار الـذي اتخـذه من وراء تلك الحكمـة التي وضعها. أم من يعود إلى القرآن الكريم ليبحث عن سبل السلام التي يهدي إليها؟
الآية صريحة {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ}، فلنرجع إلى القرآن الكريم، هل طلب الله من عباده المؤمنين أن يصمتوا أمام الظالمين أمام الكافرين أمـام اليهـود والنصـارى أم أوجب عليهم أن يتكلمـوا؟ أوجـب عليهـم أن ينفقـوا، أن يجاهـدوا، أوجب عليهم أن ينفقوا في سبيل الله، وجاء الأمر في ذلـك بعبـارة صريحـة {وَأَنْفِقُـوا فِـي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} (البقرة: 195).
ألم يقل هنا أنك إذا كنت تريد السلام فإن عليك أن تنفق في سبيل الله، إذا كنتم تريدون السلام فإن عليكم أن تتوحـدوا فيمـا بينكـم، أن تعتصموا بحبل الله جميعاً وألا تتفرقوا، أن تنفقوا في سبيل الله، أن تتحركوا، أن تعدوا ما تستطيعون من قوة. أليس هذا منطق القرآن؟ إنـه بكـل هـذا يهدي إلى السلام، وإذا كنا نحن لا نفهم منطق القرآن فإن الأمريكيين هم يفهمون ذلك، لديهم مثل يقول [إذا كنت تريد السلام فاحمل السلاح]
عندمـا يقـول القـرآن الكريـم: {إِنَّمَـا الْمُؤْمِنُـونَ إِخْـوَةٌ} (الحجـرات: 10) {وَالْمُؤْمِنُـونَ وَالْمُؤْمِنَـاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَـرِ} (التوبـة: 71) عندمـا يقول: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّـةٌ يَدْعُـونَ إِلَـى الْخَيْـرِ وَيَأْمُـرُونَ بِالْمَعْـرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} (آل عمران: 104) عندما يقول أيضاً: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُـونَ مَـا حَـرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُـهُ وَلا يَدِينُـونَ دِيـنَ الْحَـقِّ مِـنَ الَّذِيـنَ أُوتُـوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة:29) عندما يقول: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} (البقرة: 195) عندما يقول: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} (آل عمران: 103) إنـه بكـل ذلك يهدينا إلى السلام، يهدينا إلى سبل السلام، فكل من ينشد السلام، كل من يريد السلام، كل من يعرف أن ربه هو السلام، فإن عليه أن يتحرك على أساس القرآن.
ولنرى مصداق ذلك ماثلاً أمام أعيننا، [حزب الله] في لبنان أليس الآن يعيش في سلام؟ [حزب الله] في لبنان هل التزم الصمت والسكوت؟ أم أنه مجاميع من المؤمنين تشبعوا بروح القرآن الكريم التي كلها عمل وجهـاد، كلهـا وحـدة، كلهـا أخـوة، كلهـا إنفـاق، كلها بذل؟ ها هم الآن - على الرغم من أن إسرائيل وأن أمريكا يعلمان أنهم هم الإرهاب بعينه، وفق مفاهيم أمريكا وإسرائيل - ها هم الآن يعيشون في سلام. والإسرائيليـون والأمريكيـون هـا هـم يضربـون الفلسطينيين ويضربون أينما شاؤوا، ها هم يذلون زعماء تلك الملايين، زعماء يمتلكون مئات الآلاف من الجيـوش المسلحـة بأحـدث الأسلحـة، وذلـك الحزب يعيـش رافعـاً رأسه، مجاميع من المؤمنين تعيش رافعة رأسها، تتحدث بكل ما تريد ضد إسرائيل، تمتلك قناة فضائية تسخرها كلها ضد إسرائيل، حتى فواصلها ضد إسرائيل، ها هي إسرائيل لا تجرؤ أن تضربهم بطلقة واحدة، أليس هذا هو السلام؟
ها هي إيران نفسها - وأمريكا وإسرائيل تعلمان أن إيران هي الإرهاب بكله، هي الإرهاب بعينه، وأنها ليست فقط دولة إرهابية بل أنها تصدر الإرهاب حسب ما يقولون - ها هي دولة عندما وُوجهت بتهديد أمريكي تجريبي - لأن الأمريكيين قد عرفوا الإيرانيين وعرفوا الثورة الإسلامية وعرفوا قادتها، لكن هذا الرئيس الأمريكي جاء ليعمل تهديداً تجريبياً لينظر ماذا ستكون ردة الفعل - والإيرانيين يفهمـون كيـف يقابلـون الأحـداث وكيف تكون ردود الفعل الصحيح، خرجوا: زعيمهم قائدهم رئيسهم، كل مسؤوليهم والشعب كله خرج في مسيرات صاخبة تتحدى أمريكا.
ما الذي حصل بعد ذلك؟ هل تحركت أمريكا أو كررت شيئاً من عباراتها الجارحة لمشاعر الإيرانيين؟ أم أن الرئيس الأمريكي نفسه وُوجه بكلام قاس من أعضاء [الكونغرس] الأمريكي نفسه، فقالوا لـه: إنك تثير الآخرين ضد مصالح أمريكا. ألم يتحقق بتلك المواقف العملية السلام للإيرانيين.
من الذي يعيش الآن يتلقى الضربات الموجعة من الإسرائيليين؟ هل هم حزب الله أم الشعب الفلسطيني؟ لأن الشعب الفلسطيني كانوا كمثلنا يتوافد اليهود بأعداد كبيرة من كل بلد إلى فلسطين ولا يهتمون بذلك ولا يتدبرون عواقب ذلك. كانـوا كمثلنـا، ومـا أكثر من يرى هذه الرؤية ولا يأخذ الدروس من الأحداث التي قد وقعت. كان الفلسطيني يبيع منزله بمبالغ كبيرة يدفعها اليهود، يبيع منزله ويراه مكسباً، كما يبيع الناس هنا في بلدنا الكتب من تراثنا، يبيعون كتباً من تلك الكتب الزيدية المخطوطـات القديمـة، يبيعهـا بمبلـغ كبيـر مـن الدولارات. أليس الناس هنا مستعدون أن يبيعوا منازلهم بمبالغ كبيرة؟ لا نتدبر العواقب.
الفلسطينيـون كانـوا يبيعـون منازلهـم ويبيعـون أراضيهـم. كـان اليهـود يتوافـدون إلـى بلدهـم ولا يحسبون لذلك حساباً كما يتوافد الأمريكيون الآن إلى اليمن ولا نحسب لذلك حسابه ولا نفكر في عاقبته، الحال واحدة. ما الذي حصل؟ تحول اليهود إلى عصابات وضربوا الفلسطينيين.
إن كل مـن لا يرى أن عليه أن يتخذ موقفاً في بدايات الأمور فإنه قد لا يتخذ موقفاً حتى وإن أصبحت الأمور بالشكل الواضح، لو أصبح هناك ضَرْبٌ من الأمريكيين لليمن أو لمناطق في اليمن تحت مسمى أنهم يحاربون الإرهاب فسنجد أن هناك من يقول: (لا. لا ينبغي لأي شخص أن يتحرك عندما تتحرك ستثيرهم أكثر). تبريرات لا تنتهي؟
لكـن مـاذا كـان عاقبتهـا في فلسطين؟ عندما توافد اليهود بأعداد كبيرة من كل بلد، وكان الفلسطينيون صامتين، وكانوا هكذا يسيرون على هذه الحكمة التي تقول أن السكوت من ذهب [إذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب] هي حكمة! سكت الفلسطينيون فإذا بهم يرون أنفسهم ضحايا لعصابات اليهود، وإذا بهم يرون أنفسهم أيضاً مواطنين غرباء تحت ظل دولـة يهوديـة، وإذا بهم في الأخير يرون أنفسهم كما نراهم اليوم على شاشات التلفزيون.
أليس هؤلاء يضربون كل يوم؟ هل تظن أن الفلسطينيين ليس فيهم من يقاتل؟ فيهم الكثير ممن يمكن أن يقاتل، فيهم الكثير ممن يمتلكون الأسلحة، [منظمة التحرير] تمتلك أسلحة وتمتلك جيشاً، وتمتلك خبرات قتالية، كانت بعض الحركات في البلاد العربية تتدرب على أيدي الفلسطينيين لكنهم يمسكون بهذه الحكمة: (السكوت من ذهب)، والجمود هو الحل، والسكوت هو الحل، والمطالبة بالسلام من أمريكا هو الشيء الذي سيحقق لنا السلام. هؤلاء يضربون يوماً بعد يوم.
لو تحرك هؤلاء كما تحرك [حزب الله] في لبنان، لو انطلقوا - وهم الآلاف وفيهم الشباب وفيهم من يعرف كيف يستخدم الأسلحة - لو انطلقوا كما انطلق [حزب الله] في لبنان لحققوا لأنفسهم السلام كما حققه حزب الله لبلده ولشبابه ولمواطني جنوب لبنان. أليس هذا هو ما نجده ماثلاً أمامنا؟
نحـن علينـا أن نأخـذ الـدروس ونحـن فـي بدايـة الأحـداث، لا يجـوز بحـال أن نسكـت ونحن نسمع أن الأمريكيين يدخلون إلى اليمن. لماذا جاءوا؟ وماذا يريدون أن يعملوا؟
نحن أيضاً من نردد كلمات التبرير لدخولهم فنقول: [إنمـا جـاؤوا ليدربوا الجيش اليمني] هل أن اليمن إنما تحول إلى دولة، وتحول إلى بناء جيش من هذه السنة؟ أم أن لديه جيش تكون منذ سنين، وتدرب الكثيـر منـه فـي بلـدان أخـرى، ولديـه هنـا مراكز للتدريب؟ هـل الجيش اليمني بحاجة إلى الأمريكيين أن يأتوا ليدربوه؟ ومن أجل مـاذا يتدربـون لمواجهـة من؟ الرئيس يقول: [هناك فقط ثلاثة إرهابيين ادعى الأمريكيون أنهم في اليمن]. هل مواجهة ثلاثة إرهابيين تحتاج إلى كتائب من الجيش الأمريكي وخبراء أمريكييـن يدخلـون اليمـن؟‍‍ وهـل ثلاثة إرهابيين في اليمن - كما يقولون - تحتاج إلى أن ترسو السفن الحربية في سواحل اليمن أم أن هناك نوايا أخرى؟
ونحن - لأننا قد اتخذنا قرار الصمت والجمود وإغماض الأعين - من ستسكتنا، من سترضينا، من سنتشبث بكلمة مثل هذه. لا يمكن أن تكون واقعية.
ثلاثة إرهابيين في اليمن نحتاج إلى جيش أمريكي يأتي ليدرب الجيش اليمني على مواجهة ثلاثة إرهابيين! ألم يدخل اليمن في حرب عام 1994م حرب الشمال والجنوب ألم تكن حرب شديدة هل احتاج اليمنيون للأمريكيين أن يدربوهم؟ لم نحتج إلى ذلك.

t.me/KonoAnsarAllah
6-5 الإرهاب والسلام.pdf
458.7 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الإرهاب والسلام)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
الإرهاب والسلام 5-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الإرهاب والسلام)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
إذا كانت المرحلة طويلة فإنها مرحلة سنرى أنفسنا في الأخير إمـا أعـزاء كرمـاء شرفـاء رؤوسنا مرفوعة وديننا عاليةٌ رايته، وإما أن نرى أنفسنا أسوأ مما فيه الفلسطينيين

ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الخامس(الإرهاب والسلام)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠

من ملزمة الإرهاب والسلام
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 11 )💠
#الى_الصفحة ( 13 )💠
#من_قوله:(فنحن كل واحد منا - أيها الإخوة - أمام أي حدث يسمعه)💠
#الى_قوله:(هل احتاج اليمنيون للأمريكيين أن يدربوهم؟. لم نحتج إلى ذلك.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 26 / ذو القعدة / 1447ه‍
الموافق 13 / 05 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/3/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
### 🟢 برنامج #رجال_الله 🟢
📋 عناصر وأسئلة الدرس الرابع من ملزمة (الإرهاب والسلام)
*عين على القرآن وعين على الأحداث*

### 1️⃣ العنصر الأول: مصطلح الإرهاب (بالمفهوم القرآني)، وحرب المصطلحات.

* س1- ماهو الإرهاب بالمفهوم القرآني؟ وماذا يجب علينا إزاءه؟

   * الجواب: الإرهاب بالمفهوم القرآني هو إعداد القوة لإرهاب أعداء الله وأعداء المسلمين لمنعهم من الفساد، كما قال تعالى: {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}. والواجب علينا: هو ألا نسمح بتحويل هذه الكلمة القرآنية إلى "سُبّة" أو تهمة، وألا نقبل بالتفسير الأمريكي لها، بل يجب أن نرسخ في الأذهان أن أمريكا هي منبع الإرهاب والشر الحقيقي.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}؛ القرآن يأمرنا بامتلاك القوة التي تحقق الردع وتصون الأمة.
* 👁️ عين على الأحداث: نشاهد اليوم كيف خاض العدو "معركة مصطلحات" ليقلب الحقائق، فيجعل دفاعنا عن أنفسنا "إرهاباً" ليسهل ضربنا، بينما يمارس هو أبشع أنواع الإرهاب العالمي.
### 2️⃣ العنصر الثاني: ترديد شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل، وتوعية الناس به وتنمية السخط في نفوس المسلمين ضد اليهود والنصارى.

* س2- ما أهمية ترديد الشعار وتوعية الناس به في مواجهة الأعداء؟

   * الجواب: ترديد الشعار وسيلة أساسية لتحقيق النصر في معركة الأفكار؛ فهو ينمي السخط في النفوس ضد أعداء الله (اليهود والنصارى)، ويمنع الأمريكيين من السيطرة على عقولنا وتدجينها، كما أنه يترك أثراً كبيراً في نفوس من يسمعونه ويعيد ربطهم بالآيات القرآنية التي كشفت حقيقة أهل الكتاب.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ}؛ السخط على أعداء الله هو موقف إيماني قرآني يحييه الشعار في واقعنا.
* 👁️ عين على الأحداث: تحاول أمريكا وإسرائيل تغييب الوعي الجمعي للأمة تجاه جرائمهم، ويأتي الشعار ليكون حصناً يمنع هذا التغييب ويؤكد على حالة العداء الواجبة شرعاً.
### 3️⃣ العنصر الثالث: تحرك الأعداء أمريكا وإسرائيل لضرب المسلمين في كل المجالات وواجبنا إزاء ذلك. والعودة إلى القرآن لنعرف سبل السلام التي يهدى إليها.

* س3- ماذا يجب علينا إزاء تحرك أمريكا وإسرائيل لضرب المسلمين في كل المجالات؟ وما هو الحل البديل للسلام المزعوم؟

   * الجواب: الواجب هو الاستيقاظ والوعي بخطورة ما يدور، وتحمل المسؤولية القرآنية بالإعداد والمواجهة، وعدم السكوت بحجة "السلام" الذي لم يستجب له الأعداء. والحل البديل: هو العودة إلى القرآن الكريم لنعرف "سبل السلام" الحقيقية التي يهدي إليها الله (السلام)، فهو السلام الذي يحفظ العزة والكرامة، لا السلام الذي يُطلب من أمريكا وإسرائيل.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ}؛ القرآن وحده هو من يرشدنا إلى السلام الحقيقي المبني على العزة.
* 👁️ عين على الأحداث: أثبتت الوقائع أن مناشدة الزعماء العرب لأمريكا بالسلام لم تزد الأعداء إلا طغياناً وقتلاً وتدميراً، مما يؤكد أن الحل ليس في استجداء الأعداء بل في العودة للمنهج الإلهي.

خلاصة الدرس: "الانتصار في معركة المصطلحات وترسيخ العداء لأمريكا وإسرائيل عبر الشعار والوعي القرآني هو الطريق الوحيد للوصول إلى سبل السلام الحقيقية."
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
### 🟢 برنامج #رجال_الله 🟢
📋 عناصر وأسئلة الدرس الخامس من ملزمة (الإرهاب والسلام)
*عين على القرآن وعين على الأحداث*

### 1️⃣ العنصر الأول: إذا كنا نريد السلام فلنعد إلى القرآن ليهدينا هو إلى السلام، ولنسر على هديه ليتحقق لنا السلام.

* س1- الله سبحانه وتعالى يهدينا إلى السلام ويهدينا إلى سبل السلام، وضح ذلك مستشهداً بالآيات القرآنية؟

   * الجواب: الله هو "السلام" ومنه السلام، وقد جعل القرآن وسيلة للهداية إلى سبل السلام الحقيقية. القرآن يوضح أن السلام لا يأتي بالسكوت أمام الظالمين، بل بالعمل والتوجيهات الإلهية. من هذه السبل: الإنفاق في سبيل الله، الجهاد، الوحدة والاعتصام، وإعداد القوة. فمن اتبع رضوان الله هداه الله لهذه السبل التي تحفظ كرامته وتدفع عنه كيد الأعداء.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ}، وأيضاً قوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}.
* 👁️ عين على الأحداث: نشاهد اليوم أن الدول التي تخلت عن منهج القرآن في المواجهة وظنت أن السلام يُطلب من "مجلس الأمن" أو "أمريكا" هي التي تعيش اليوم في خوف دائم وفقدت أمنها واستقرارها.

### 2️⃣ العنصر الثاني: إذا كنت تريد السلام فاحمل السلاح.

* س2- كيف يحصل المسلمون على السلام الحقيقي؟ مع ذكر الشواهد؟

   * الجواب: يحصل المسلمون على السلام الحقيقي باتخاذ المواقف العملية القوية والتحرك على أساس القرآن الكريم (الجهاد، الإنفاق، البذل، والوحدة). السلام لا يُستجدى بل يُفرض بامتلاك القوة والموقف، كما يقول المثل: "إذا كنت تريد السلام فاحمل السلاح".
   * الشواهد:
     1. حزب الله في لبنان: مجاميع مؤمنة تحركت بروح القرآن، فحققت السلام لبلدها ولم تجرؤ إسرائيل على ضربهم بطلقة واحدة.
     2. الجمهورية الإسلامية في إيران: واجهت التهديدات الأمريكية بمواقف شعبية ورسمية صلبة، فتحقق لها السلام وتراجعت نبرة الأعداء أمام قوتهم.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}؛ فالقوة هي التي ترهب العدو وتمنعه من الاعتداء، وبذلك يتحقق السلام.
* 👁️ عين على الأحداث: نرى الفارق بين من يحمل السلاح والموقف العزيز (كالمقاومة) وبين من يركن إلى الصمت والسكوت (كبعض الدول العربية)؛ فالأول يعيش عزيزاً آمناً، والثاني يتلقى الضربات والإهانات اليومية.

### 3️⃣ العنصر الثالث: كيف يحصل المسلمون على السلام الحقيقي والشواهد على ذلك.

* س3- ما هي الدروس التي يجب استخلاصها من الواقع الفلسطيني واليمني تجاه السلام المزعوم؟

   * الجواب: الدرس هو أن السكوت والجمود يغري الأعداء بالتمادي. الفلسطينيون قديماً سكتوا عن بدايات توافد اليهود فكانت النتيجة ضياع وطنهم. واليوم، التبرير لدخول الأمريكيين لليمن بحجة "التدريب" أو "مكافحة الإرهاب" هو فخ يهدف لسلب السيادة. السلام الحقيقي يتطلب كشف هذه المخططات في بدايتها ورفض التواجد الأجنبي بكل أشكاله.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا}؛ فالاعتصام بالرؤية القرآنية الواحدة هو ما يوحد الموقف ويحمي الأمة من الضياع.
* 👁️ عين على الأحداث: أثبتت أحداث عام 1994 أن اليمنيين لم يحتاجوا لأمريكا لتدريبهم، واليوم دخولهم تحت مبررات واهية هو بداية شر، والموقف العملي في بداية هذه الأحداث هو الطريق الوحيد لضمان السلامة.

خلاصة الدرس:

"العودة للقرآن واتخاذ مواقف عملية قوية كنموذج حزب الله وإيران هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام، أما الصمت والسكوت وبناء الأوهام على الوعود الأمريكية فنتيجته الندامة وضياع الأوطان."
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مديرية السلفية في ريمة تختتم المدارس الصيفية بعرض كشفي طلابي 26-11-1447هـ 13-05-2026م

🔷 تقرير: عاطف المرشدي

#علم_وجهاد