علينا - أيها الإخوة - أن نتحدث دائماً عن الجهاد، حتى أولئك الذين ليس لديهم أي روح جهادية عليهم أن يتحدثوا عن كلمة (جهاد)
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
هكذا يقول القرآن الكريم: إن عليكم أيها المؤمنون أن تعملوا بكل ما تستطيعون على أن ترهبوا أعداء الله، هذا هو الإرهاب المشروع
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
حتى لا نترك كلمة (إرهاب) بمعناها الأمريكي أن تترسخ في بلادنا، لأن وراء ترسخها تضحية بالدين والكرامة والعزة
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
الأمة التي يقول عنها الله سبحانه وتعالى أنه حملها رسالة لتخرج بها إلى الناس جميعاً، ها هي اليوم يُطلب منها أن تقعد في بيوتها كما تقعد النساء
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الإرهاب والسلام🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/3/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
إن علينـا - أيها الإخوة - أن نتحـدث دائماً عن الجهاد، حتى أولئك الذين ليس لديهم أي روح جهادية عليهم أن يتحدثوا عن كلمة (جهاد)، لأن كلمة [جهاد] في نفسها، كلمة [جهاد] في معناها هي تتعرض لحرب، أصبحنا نحن نُحارب كأشخاص، وتُحارب أرضنا كأرض، وتُحارب أفكارنا كأفكار، بل أصبحت الحرب تصل إلى مفرداتنا، أصبحت ألفاظنا حتى هي تُحارب، كل شيء مـن قِبـَل أعدائنـا يتوجـه إلى حربنا في كل شيء في ساحتنا، إلينا شخصياً، إلى اقتصادنا، إلى ثقافتنا، إلى أخلاقنا، إلى قِيَمِنا، إلى لغتنا، إلى مصطلحاتنا القرآنية، إلى مصطلحاتنا العربية.
ألا نسمح أن تتغير الأمور وأن تنعكس الحقائق إلى هذا الحد، فتغيب كلمة [جهاد] القرآنية، وتغيب كلمة [إرهاب] القرآنية ليحل محلها كلمة [إرهاب] الأمريكية.
ومن ورائها أن هذه الكلمة تعني أن كل من يتحرك بل كل من يصيح تحت وطأة أقدام اليهود سيسمى [إرهابياً]، أن كل من يصيح غضباً لله ولدينه، غضباً لكتابه، غضباً للمستضعفين من عباده الكل سيسمون [إرهابيين]، ومتى ما قيل عنك: أنك إرهابي، فإن هناك من يتحرك لينفذ ليعمل ضدك على أساس هذه الشرعية التي قد وُضِعَت من جديد.
نحن نختلف عن أولئك، نحن نمتلك شرعية إلهية قرآنية، ونقعد عن التحرك في سبيل أدائها، وفي التحرك على أساسها، ونرى كيف أن أولئك يحتاجون هم إلى أن يؤصِّلوا من جديد، وأن يعملوا على أن يخلقـوا شرعيـة مـن جديـد، ثـم متى ما وُجِدت هذه الشرعية فإنهم لا يقعدون كما نقعد إنهم يتحركون، أوليس هذا هو ما نشاهد؟ لقد تبدل كل شيء، لقد تغير كل شيء فنحن من نقعد والشرعية الإلهية موجودة، وهم من يتحركون على غير أساسٍ من شرعية فيُشَرِّعُون ويُؤصِّلُون ثم يتحركون ولا يقعدون.
إن علينـا - أيها الإخوة - أن نتحـدث دائمـاً حتـى لا نترك كلمة [إرهاب] بمعناها الأمريكي أن تترسخ في بلادنا، أن تسيطر على أذهان الناس علينا أن نحارب أن تترسخ هذه الكلمة، لأن وراء ترسخها ماذا؟ وراء ترسخها تضحية بالدين، وتضحية بالكرامة وبالعزة وبكل شيء. حينئذٍ سيُضرب أي عالم من علمائنا سيقاد علماؤنا بأقدامهم إلى أعماق السجون، ثم يعذبون على أيدي خبراء اليهود، الذين يمتلكون أفتك وسائل التعذيب علـى أسـاس مـاذا؟ [أنـه إرهابـي]. فيكـون الناس جميعاً هم من أصبحوا يسلمون بأن كلمة [إرهابي] هي كلمةٌ مَن أُطلقت عليه - بحق أو بغير حق - هو من يصبح أهلاً لأن يُنَفِّذ بحقه من؟ المسلمون أو مـن؟ الأمريكيـون أو عملاؤهـم مـا يريـدون عملـه فيعذبون علماءنا.
وكل من يصرخ ليعيد الناس إلى العمل بكتاب الله هو أيضاً إرهابي، وكل من يدرس الناس في مدرسة علوم القران هو أيضاً عندهم إرهابي، أي كتاب يتحدث عن أن الأمة هذه عليها أن تعود إلى واجبها، أو تستشعر مسؤوليتها هو أيضاً إرهابي.
أولم نسمع جميعاً - أيها الإخوة - أنه عندما جاء المبعوث الأمريكي إلى اليمن، دار الحديث بينه وبين الرئيس حول (ضرورة التعاون على مكافحة الإرهاب، وجذور الإرهاب، ومنابع الإرهاب) هل تركوا مصطلحاً آخر لم يصلوا إليه؟ منابع الإرهاب، جذور الإرهاب هو القـرآن الكريـم علـى أسـاس معنـى الكلمـة، المعنـى الأمريكي.
فهل نسمـح لكلمـة (جـذور إرهاب، منابع الإرهاب) أن يكون معناها القرآن الكريم وعلماء الإسلام ومن يتحركون على أساس القرآن؟ أو أن الحقيقة أن منابع الإرهـاب وجـذور الإرهـاب هـي أمريكـا، إن منابـع الإرهاب وجذور الإرهاب هم أولئك الذين قال الله عنهم: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً} (المائدة:33) هـم أولئـك الذيـن لفسادهـم لاعتدائهـم لعصيانهم لبغيهم جعل منهم القردة والخنازير. أليسوا هم منابع الإرهاب وجذور الإرهاب؟ أليسوا هم من يصنعون الإرهاب في هذا العالم؟
من هو الإرهابي؟ هل هو أنا أو أنت، الذي لا يمتلك صاروخـاً، ولا يمتلـك قذيفـة، ولا يمتلـك مصنعـاً للأسلحة، ولا يمتلك شيئاً، أم أولئك الذي يصنعون أفتك الأسلحة؟
من هو الإرهابي أنا وأنت أم أولئك الذين يستطيعون أن يثيروا المشاكل والحروب في كل بقعة من بقاع العالم؟
من هو الإرهابي أنا وأنت أم أولئك الذين يستطيعون أن يفرضوا على أي شعب من الشعوب المسلمة المسكينة أي عميل من عملائهم، ليدوسها بقدمه، ولينفذ فيها ما تريد أمريكا تنفيذه؟
إنهم هم الإرهابيون، إنهم منابع الإرهاب وهم جذور الإرهاب. إنهم كما قال عنهم الإمام الخميني رحمة الله عليه - وهو شخـص لـم يكـن يتكلـم كلامـاً أجوفاً - قال عن أمريكا: إنها [الشيطان الأكبر].
🔹الإرهاب والسلام🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/3/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
إن علينـا - أيها الإخوة - أن نتحـدث دائماً عن الجهاد، حتى أولئك الذين ليس لديهم أي روح جهادية عليهم أن يتحدثوا عن كلمة (جهاد)، لأن كلمة [جهاد] في نفسها، كلمة [جهاد] في معناها هي تتعرض لحرب، أصبحنا نحن نُحارب كأشخاص، وتُحارب أرضنا كأرض، وتُحارب أفكارنا كأفكار، بل أصبحت الحرب تصل إلى مفرداتنا، أصبحت ألفاظنا حتى هي تُحارب، كل شيء مـن قِبـَل أعدائنـا يتوجـه إلى حربنا في كل شيء في ساحتنا، إلينا شخصياً، إلى اقتصادنا، إلى ثقافتنا، إلى أخلاقنا، إلى قِيَمِنا، إلى لغتنا، إلى مصطلحاتنا القرآنية، إلى مصطلحاتنا العربية.
ألا نسمح أن تتغير الأمور وأن تنعكس الحقائق إلى هذا الحد، فتغيب كلمة [جهاد] القرآنية، وتغيب كلمة [إرهاب] القرآنية ليحل محلها كلمة [إرهاب] الأمريكية.
ومن ورائها أن هذه الكلمة تعني أن كل من يتحرك بل كل من يصيح تحت وطأة أقدام اليهود سيسمى [إرهابياً]، أن كل من يصيح غضباً لله ولدينه، غضباً لكتابه، غضباً للمستضعفين من عباده الكل سيسمون [إرهابيين]، ومتى ما قيل عنك: أنك إرهابي، فإن هناك من يتحرك لينفذ ليعمل ضدك على أساس هذه الشرعية التي قد وُضِعَت من جديد.
نحن نختلف عن أولئك، نحن نمتلك شرعية إلهية قرآنية، ونقعد عن التحرك في سبيل أدائها، وفي التحرك على أساسها، ونرى كيف أن أولئك يحتاجون هم إلى أن يؤصِّلوا من جديد، وأن يعملوا على أن يخلقـوا شرعيـة مـن جديـد، ثـم متى ما وُجِدت هذه الشرعية فإنهم لا يقعدون كما نقعد إنهم يتحركون، أوليس هذا هو ما نشاهد؟ لقد تبدل كل شيء، لقد تغير كل شيء فنحن من نقعد والشرعية الإلهية موجودة، وهم من يتحركون على غير أساسٍ من شرعية فيُشَرِّعُون ويُؤصِّلُون ثم يتحركون ولا يقعدون.
إن علينـا - أيها الإخوة - أن نتحـدث دائمـاً حتـى لا نترك كلمة [إرهاب] بمعناها الأمريكي أن تترسخ في بلادنا، أن تسيطر على أذهان الناس علينا أن نحارب أن تترسخ هذه الكلمة، لأن وراء ترسخها ماذا؟ وراء ترسخها تضحية بالدين، وتضحية بالكرامة وبالعزة وبكل شيء. حينئذٍ سيُضرب أي عالم من علمائنا سيقاد علماؤنا بأقدامهم إلى أعماق السجون، ثم يعذبون على أيدي خبراء اليهود، الذين يمتلكون أفتك وسائل التعذيب علـى أسـاس مـاذا؟ [أنـه إرهابـي]. فيكـون الناس جميعاً هم من أصبحوا يسلمون بأن كلمة [إرهابي] هي كلمةٌ مَن أُطلقت عليه - بحق أو بغير حق - هو من يصبح أهلاً لأن يُنَفِّذ بحقه من؟ المسلمون أو مـن؟ الأمريكيـون أو عملاؤهـم مـا يريـدون عملـه فيعذبون علماءنا.
وكل من يصرخ ليعيد الناس إلى العمل بكتاب الله هو أيضاً إرهابي، وكل من يدرس الناس في مدرسة علوم القران هو أيضاً عندهم إرهابي، أي كتاب يتحدث عن أن الأمة هذه عليها أن تعود إلى واجبها، أو تستشعر مسؤوليتها هو أيضاً إرهابي.
أولم نسمع جميعاً - أيها الإخوة - أنه عندما جاء المبعوث الأمريكي إلى اليمن، دار الحديث بينه وبين الرئيس حول (ضرورة التعاون على مكافحة الإرهاب، وجذور الإرهاب، ومنابع الإرهاب) هل تركوا مصطلحاً آخر لم يصلوا إليه؟ منابع الإرهاب، جذور الإرهاب هو القـرآن الكريـم علـى أسـاس معنـى الكلمـة، المعنـى الأمريكي.
فهل نسمـح لكلمـة (جـذور إرهاب، منابع الإرهاب) أن يكون معناها القرآن الكريم وعلماء الإسلام ومن يتحركون على أساس القرآن؟ أو أن الحقيقة أن منابع الإرهـاب وجـذور الإرهـاب هـي أمريكـا، إن منابـع الإرهاب وجذور الإرهاب هم أولئك الذين قال الله عنهم: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً} (المائدة:33) هـم أولئـك الذيـن لفسادهـم لاعتدائهـم لعصيانهم لبغيهم جعل منهم القردة والخنازير. أليسوا هم منابع الإرهاب وجذور الإرهاب؟ أليسوا هم من يصنعون الإرهاب في هذا العالم؟
من هو الإرهابي؟ هل هو أنا أو أنت، الذي لا يمتلك صاروخـاً، ولا يمتلـك قذيفـة، ولا يمتلـك مصنعـاً للأسلحة، ولا يمتلك شيئاً، أم أولئك الذي يصنعون أفتك الأسلحة؟
من هو الإرهابي أنا وأنت أم أولئك الذين يستطيعون أن يثيروا المشاكل والحروب في كل بقعة من بقاع العالم؟
من هو الإرهابي أنا وأنت أم أولئك الذين يستطيعون أن يفرضوا على أي شعب من الشعوب المسلمة المسكينة أي عميل من عملائهم، ليدوسها بقدمه، ولينفذ فيها ما تريد أمريكا تنفيذه؟
إنهم هم الإرهابيون، إنهم منابع الإرهاب وهم جذور الإرهاب. إنهم كما قال عنهم الإمام الخميني رحمة الله عليه - وهو شخـص لـم يكـن يتكلـم كلامـاً أجوفاً - قال عن أمريكا: إنها [الشيطان الأكبر].
والله تحدث عن الشيطان أن عمله كله فساد، عمله كله ضر بالناس، كله شر، كله باطل وبغي، لا يكفِيه أن يوقع بالناس الشر في هذه الدنيا، بل إنه كما قال عنه سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} (فاطر:6) إنهم هم الإرهابيون، ومـن هنـاك مِـن عندهـم منابـع الإرهـاب، وبلدانهـم جذور الإرهاب، وثقافتهم هي الإرهاب، وهي من تخرج الإرهابيين.
أليست الثقافة القرآنية هي من تنشئ جيلاً صالحاً؟ من ترسخ في الإنسان القيم الفاضلة والمبادئ الفاضلة؟ كي يتحرك في هذه الدنيا عنصراً خيِّراً يدعو إلى الخير، يأمر بالمعروف، ينهى عن المنكر، ينصح للآخرين؟ يهتم بمصالح الآخرين؟ لا ينطلق الشر لا على يده ولا من لسانـه؟ أليـس هـذا هـو مـا يصنعه القرآن؟
أنـت لاحـظ ثقافتهـم، أليست ثقافة الغربيين هي من تعمل على مسخ الفضائل؟ هي من تعمل على مسخ القيم القرآنية والأخلاق الكريمة من ديننا ومن عروبتنا؟ أليس هذا هـو ما تتركه ثقافتهم في الناس؟ فإذا كان في الواقع أن ثقافة القرآن هكذا شأنها، وثقافتهم هكذا شأنها، فإن ثقافتهم هم هي ثقافة تصنع الإرهاب.
لكنهم يريدون أن يقولوا لنا وأن يرسخوا في مشاعرنا أن ثقافتنا - التي هي ثقافة قرآنية - هي من تصنع الإرهاب. إذاً سيقولون لنا: الكتاب الفلاني من كتب أهل البيت، من كتبكم أنتم الزيدية، هذا الركام من كتبكم أنتم الزيدية كلها كتب تصنع إرهابيين. إذاً هي جذور إرهاب.
ولكننا نرى في واقع الحياة من الذي يمكن أن يتحرك عنصراً خيراً في هذه الحياة؟ يصنع الخير للناس ويدعو الناس إلى الخير هل هو من يتخرج على أساس ثقافتهم أم من يتخرج على أساس ثقافة القرآن؟
ونحن إذاً نواجه بحرب في كل الميادين، حرب على مفاهيم مفرداتنا العربية، إذا لم نتحرك نحن قبل أن تترسخ هذه المفاهيم المغلوطة بمعانيها الأمريكية، بمعانيها الصهيونية، والذي سيكون من وراءها الشر، إذا لم نتحرك ستكون تضحيات الناس كبيرة، ستكون خسارة الناس كبيرة.
t.me/KonoAnsarAllah
أليست الثقافة القرآنية هي من تنشئ جيلاً صالحاً؟ من ترسخ في الإنسان القيم الفاضلة والمبادئ الفاضلة؟ كي يتحرك في هذه الدنيا عنصراً خيِّراً يدعو إلى الخير، يأمر بالمعروف، ينهى عن المنكر، ينصح للآخرين؟ يهتم بمصالح الآخرين؟ لا ينطلق الشر لا على يده ولا من لسانـه؟ أليـس هـذا هـو مـا يصنعه القرآن؟
أنـت لاحـظ ثقافتهـم، أليست ثقافة الغربيين هي من تعمل على مسخ الفضائل؟ هي من تعمل على مسخ القيم القرآنية والأخلاق الكريمة من ديننا ومن عروبتنا؟ أليس هذا هـو ما تتركه ثقافتهم في الناس؟ فإذا كان في الواقع أن ثقافة القرآن هكذا شأنها، وثقافتهم هكذا شأنها، فإن ثقافتهم هم هي ثقافة تصنع الإرهاب.
لكنهم يريدون أن يقولوا لنا وأن يرسخوا في مشاعرنا أن ثقافتنا - التي هي ثقافة قرآنية - هي من تصنع الإرهاب. إذاً سيقولون لنا: الكتاب الفلاني من كتب أهل البيت، من كتبكم أنتم الزيدية، هذا الركام من كتبكم أنتم الزيدية كلها كتب تصنع إرهابيين. إذاً هي جذور إرهاب.
ولكننا نرى في واقع الحياة من الذي يمكن أن يتحرك عنصراً خيراً في هذه الحياة؟ يصنع الخير للناس ويدعو الناس إلى الخير هل هو من يتخرج على أساس ثقافتهم أم من يتخرج على أساس ثقافة القرآن؟
ونحن إذاً نواجه بحرب في كل الميادين، حرب على مفاهيم مفرداتنا العربية، إذا لم نتحرك نحن قبل أن تترسخ هذه المفاهيم المغلوطة بمعانيها الأمريكية، بمعانيها الصهيونية، والذي سيكون من وراءها الشر، إذا لم نتحرك ستكون تضحيات الناس كبيرة، ستكون خسارة الناس كبيرة.
t.me/KonoAnsarAllah
6-3 الإرهاب والسلام.pdf
449.9 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الإرهاب والسلام)) 3-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((الإرهاب والسلام)) 3-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
الإرهاب والسلام 3-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الإرهاب والسلام)) 3-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((الإرهاب والسلام)) 3-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
فقال سبحانه وتعالى يحكي تلك البراءة {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ}
(التوبة:3)
براءة من الله، وبراءة من رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله)، وبراءة من علي، قرأها علي كلها براءة من المشركين.
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
(التوبة:3)
براءة من الله، وبراءة من رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله)، وبراءة من علي، قرأها علي كلها براءة من المشركين.
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
المبدأ الهام الذي ترتبط به عزة الأمة وكرامتها
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
لماذا يجب علينا جميعاً أن نتحدث عن الجهاد دائماً...؟
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
أمريكا هي التي تصنع الإرهاب للناس جميعاً، واليهود هم من يفسدون في الأرض، ومن يسعى في الأرض فساداً هو من يصح أن يقال له أنه إرهابي..
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة [الإرهاب والسلام]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثالث(الإرهاب والسلام)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثالث💠
من ملزمة الإرهاب والسلام
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 7 )💠
#الى_الصفحة ( 8 )💠
#من_قوله:(إن علينا - أيها الإخوة - أن نتحدث دائماً عن الجهاد،)💠
#الى_قوله:(ستكون خسارة الناس كبيرة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأثنين
بتاريخ 24 / ذو القعدة / 1447ه
الموافق 11 / 05 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/3/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثالث💠
من ملزمة الإرهاب والسلام
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 7 )💠
#الى_الصفحة ( 8 )💠
#من_قوله:(إن علينا - أيها الإخوة - أن نتحدث دائماً عن الجهاد،)💠
#الى_قوله:(ستكون خسارة الناس كبيرة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأثنين
بتاريخ 24 / ذو القعدة / 1447ه
الموافق 11 / 05 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/3/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
### 🟢 برنامج #رجال_الله 🟢
📋 عناصر وأسئلة الدرس الثالث من ملزمة (الإرهاب والسلام)
*عين على القرآن وعين على الأحداث*
### 1️⃣ العنصر الأول: علينا - أن نتحدث دائماً عن الجهاد، حتى أولئك الذين ليس لديهم أي روح جهادية عليهم أن يتحدثوا عن كلمة (جهاد).
* س1- علينا - أن نتحدث دائماً عن الجهاد، حتى أولئك الذين ليس لديهم أي روح جهادية عليهم أن يتحدثوا عن كلمة (جهاد). لماذا؟
* الجواب: لأن كلمة [جهاد] في نفسها ومعناها تتعرض لحرب، ولأن أعداءنا يوجهون حربهم لكل شيء في ساحتنا (أشخاصنا، أرضنا، اقتصادنا، ثقافتنا، لغتنا، ومصطلحاتنا القرآنية)؛ فإذا لم نتحدث ونحرص على ألا تغيب هذه الكلمة القرآنية ستنعكس الحقائق وتكون تضحيات الناس وخسارتهم كبيرة.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}؛ القرآن يوجهنا لاستخدام الوعي والبيان كأداة جهادية كبرى لمواجهة تضليل الكافرين ومحاولاتهم لتغييب المفاهيم الإيمانية.
* 👁️ عين على الأحداث: نشاهد اليوم كيف يحاول الأعداء خلق "شرعية" جديدة لتحركاتهم في المنطقة بينما نحن نقعد ومعنا الشرعية الإلهية، والسكوت عن كلمة الجهاد هو ما مكنهم من الهيمنة وتغيير الموازين.
### 2️⃣ العنصر الثاني: مصطلح الإرهاب (بالمفهوم الأمريكي له).
* س2- ما هو الإرهاب بالمفهوم الأمريكي؟ وماذا يجب علينا إزاءه؟
* الجواب: الإرهاب بالمفهوم الأمريكي يعني أن كل من يتحرك أو يصيح غضباً لله ولدينه أو يرفض وطأة أقدام اليهود والمستضعفين يسمى [إرهابياً]. والواجب علينا: هو ألا نسمح لهذه الكلمة أن تترسخ في بلادنا أو تسيطر على الأذهان، لأن وراء ترسخها تضحية بالدين والكرامة، وسيصبح علماؤنا ومناهجنا القرآنية هدفاً للتعذيب والسجون تحت هذا المسمى الزائف.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا}؛ الحقيقة أن منابع الإرهاب وجذوره هم أولئك المفسدون الذين يثيرون الحروب ويدوسون الشعوب، وليس من يتحرك بالقيم القرآنية والفضيلة.
* 👁️ عين على الأحداث: تصنيف حركات المقاومة وكل من يرفض الهيمنة الأمريكية كـ "إرهابيين" هو توظيف سياسي للمصطلح يهدف لتجريد الأمة من حقها في الدفاع عن نفسها وكرامتها.
خلاصة الدرس:
"إذا لم نتحرك ستكون تضحيات الناس كبيرة، ستكون لخسارة الناس كبيرة؛ فالحفاظ على مصطلحاتنا القرآنية ومواجهة التزييف الأمريكي هو صمام أمان لديننا وعزتنا."
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
📋 عناصر وأسئلة الدرس الثالث من ملزمة (الإرهاب والسلام)
*عين على القرآن وعين على الأحداث*
### 1️⃣ العنصر الأول: علينا - أن نتحدث دائماً عن الجهاد، حتى أولئك الذين ليس لديهم أي روح جهادية عليهم أن يتحدثوا عن كلمة (جهاد).
* س1- علينا - أن نتحدث دائماً عن الجهاد، حتى أولئك الذين ليس لديهم أي روح جهادية عليهم أن يتحدثوا عن كلمة (جهاد). لماذا؟
* الجواب: لأن كلمة [جهاد] في نفسها ومعناها تتعرض لحرب، ولأن أعداءنا يوجهون حربهم لكل شيء في ساحتنا (أشخاصنا، أرضنا، اقتصادنا، ثقافتنا، لغتنا، ومصطلحاتنا القرآنية)؛ فإذا لم نتحدث ونحرص على ألا تغيب هذه الكلمة القرآنية ستنعكس الحقائق وتكون تضحيات الناس وخسارتهم كبيرة.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}؛ القرآن يوجهنا لاستخدام الوعي والبيان كأداة جهادية كبرى لمواجهة تضليل الكافرين ومحاولاتهم لتغييب المفاهيم الإيمانية.
* 👁️ عين على الأحداث: نشاهد اليوم كيف يحاول الأعداء خلق "شرعية" جديدة لتحركاتهم في المنطقة بينما نحن نقعد ومعنا الشرعية الإلهية، والسكوت عن كلمة الجهاد هو ما مكنهم من الهيمنة وتغيير الموازين.
### 2️⃣ العنصر الثاني: مصطلح الإرهاب (بالمفهوم الأمريكي له).
* س2- ما هو الإرهاب بالمفهوم الأمريكي؟ وماذا يجب علينا إزاءه؟
* الجواب: الإرهاب بالمفهوم الأمريكي يعني أن كل من يتحرك أو يصيح غضباً لله ولدينه أو يرفض وطأة أقدام اليهود والمستضعفين يسمى [إرهابياً]. والواجب علينا: هو ألا نسمح لهذه الكلمة أن تترسخ في بلادنا أو تسيطر على الأذهان، لأن وراء ترسخها تضحية بالدين والكرامة، وسيصبح علماؤنا ومناهجنا القرآنية هدفاً للتعذيب والسجون تحت هذا المسمى الزائف.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا}؛ الحقيقة أن منابع الإرهاب وجذوره هم أولئك المفسدون الذين يثيرون الحروب ويدوسون الشعوب، وليس من يتحرك بالقيم القرآنية والفضيلة.
* 👁️ عين على الأحداث: تصنيف حركات المقاومة وكل من يرفض الهيمنة الأمريكية كـ "إرهابيين" هو توظيف سياسي للمصطلح يهدف لتجريد الأمة من حقها في الدفاع عن نفسها وكرامتها.
خلاصة الدرس:
"إذا لم نتحرك ستكون تضحيات الناس كبيرة، ستكون لخسارة الناس كبيرة؛ فالحفاظ على مصطلحاتنا القرآنية ومواجهة التزييف الأمريكي هو صمام أمان لديننا وعزتنا."
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
Telegram
ملازم الشهيد القائد
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | عروض للمؤسسة الأمنية بـ #صعدة ونشاط مستمر للمدارس الصيفية 24-11-1447هـ 11-05-2026م
🔷 تقرير: يحيى الشهاري
#جاهزون_لكل_الخيارات
#علم_وجهاد
🔷 تقرير: يحيى الشهاري
#جاهزون_لكل_الخيارات
#علم_وجهاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تواصل أنشطة المدارس الصيفية في #عمران 24-11-1447هـ 11-05-2026م
🔷 تقرير: محمد الصديق
#علم_وجهاد
🔷 تقرير: محمد الصديق
#علم_وجهاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تدشين أنشطة الوعي الأمني وتواصل الأنشطة في المدارس الصيفية بـ #المحويت 24-11-1447هـ 11-05-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#علم_وجهاد
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#علم_وجهاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | زيارات لعدد من المدارس الصيفية وأنشطة متنوعة في مديريات #إب 24-11-1447هـ 11-05-2026م
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#علم_وجهاد
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#علم_وجهاد