Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
• جودة عالية
🎞 #زامل (( سياسة أمريكا ))
ـhttps://t.me/MuhammadAlMahfadi/836
• أداء | #محمد_المحفدي
• كلمات | #أبو_شاجع_الوايلي
إنتاج | وحدة الإنتاج الفني الإعلام الحربي
••• #معركة_الجهاد_المقدس 1447هـ
المنشد محمد المحفدي القناة الرسمية
ـhttps://t.me/MuhammadAlMahfadi
🎞 #زامل (( سياسة أمريكا ))
ـhttps://t.me/MuhammadAlMahfadi/836
• أداء | #محمد_المحفدي
• كلمات | #أبو_شاجع_الوايلي
إنتاج | وحدة الإنتاج الفني الإعلام الحربي
••• #معركة_الجهاد_المقدس 1447هـ
المنشد محمد المحفدي القناة الرسمية
ـhttps://t.me/MuhammadAlMahfadi
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 تنومة .. دماءٌ منسية | وثائقي يحكي جريمة النظام السعودي بحق الحجاج اليمنيين في العام 1923م
#تنومة
#شاهد_المسيرة
#تنومة
#شاهد_المسيرة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | اجتماع مشترك بمجلس النواب رفضا للخطوات السعودية في انتهاك السيادة 22-11-1447هـ 09-05-2026م
🔷 تقرير: سمير المترب
#العدوان_السعودي_الأمريكي
🔷 تقرير: سمير المترب
#العدوان_السعودي_الأمريكي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | الاهتمام بالزراعة والتشجيع وأنشطة للمدارس الصيفية في صعدة 22-11-1447هـ 09-05-2026م
🔷 تقرير: يحيى الشهاري
#علم_وجهاد
🔷 تقرير: يحيى الشهاري
#علم_وجهاد
🫡1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مديرية خب الشعف في الجوف إقبال واسع على المدارس الصيفية 22-11-1447هـ 09-05-2026م
🔷 تقرير: محمد النوعة
#علم_وجهاد
🔷 تقرير: محمد النوعة
#علم_وجهاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | المسيرة تسلط الضوء على المدارس الكشفية وتنقل جانباً من التعليم فيها بالمحويت 22-11-1447هـ 09-05-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#علم_وجهاد
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#علم_وجهاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | حفل ختامي لمسابقة حفظ وتلاوة وإتقان القرآن الكريم للطالبات بالمدارس الصيفية بالأمانة 22-11-1447هـ 09-05-2026م
🔷 تقرير: سراء جمال
#علم_وجهاد
🔷 تقرير: سراء جمال
#علم_وجهاد
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | زيارات متنوعة للهيئة النسائية للمدارس الصيفية بمديرية رازح بمحافظة صعدة 22-11-1447هـ 09-05-2026م
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#علم_وجهاد
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#علم_وجهاد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | أنشطة لطلاب المدارس الصيفية في العاصمة صنعاء والمحافظة 22-11-1447هـ 09-05-2026م
🔷 تقرير: محمد الجبلي
#علم_وجهاد
🔷 تقرير: محمد الجبلي
#علم_وجهاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مبادرة روحان بالمحويت.. خلاصة تعاون مجتمعي ورسمي 22-11-1447هـ 09-05-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#المبادرات_المجتمعية
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#المبادرات_المجتمعية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وزارة الثقافة والسياحة تقيم ندوة في ذكرى مجزرة تنومة وسدوان 22-11-1447هـ 09-05-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#شاهد_المسيرة
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#شاهد_المسيرة
🔴 إيران: تجمعات شعبية حاشدة في أماكن متعددة من البلاد تأكيداً على الوحدة في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي
#الوعد_الصادق4
#الوعد_الصادق4
🫡1
🔴 إيران: مشاهد إضافية تجمعات شعبية حاشدة في أماكن متعددة من البلاد تأكيداً على الوحدة في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي
#الوعد_الصادق4
#الوعد_الصادق4
🤔1
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الإرهاب والسلام🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/3/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
في الحج يوم أن بدأ المسلمون يهتفون بالبراءة من المشركين، يوم أن بدأوا يعملون على أن يعود الحج إلى أصالته الإسلامية، لأن الحج في أول عملية لإعادته إلى حج إسلامي إنما كان يوم أرسل الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) ليعلن البراءة من المشركين بتلك العشر الآيات الأولى من سورة براءة، ليعلن البراءة من المشركين، بل ليعلن الحرب على المشركين وليس فقط البراءة منهم.
كانت تلك هي أول عملية لتحويل الحج إلى حج إسلامي، وصبغه بصبغة توحي بالأهداف المقصودة من وراء تلك العبادة العظيمة التي هي الحج، فعندما بدأ الناس يهتفون بـ[الموت لأمريكا والموت لإسرائيل] في الحج، بأمر من ابن علي الذي هتف ببراءة، فقال سبحانه وتعالى يحكي تلك البراءة {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ}(التوبة: 3) براءة من الله، وبراءة من رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله)، وبراءة من علي، قرأها علي كلها براءة من المشركين.
يـوم أن تحـرك ابن علي الإمام الخميني (رضوان الله عليه) ليعيد الحج إلى أصالته عرف أولئك الذين لا يريدون للعرب أن يتحركـوا قيد أنملة لأداء الواجب الملقى على عواتقهـم مـن الله سبحانه وتعالى في مثل هذه الآية: {كُنْتُـمْ خَيْـرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} (آل عمران: 110) صدر المنع وحدث ما حدث في الحيلولة دون أن يتردد ذلك الشعار.
ونحن العرب لا نفهم، وهذه هي بساطتنا، وهذا هو ما جعلنا ضحية لليهود، نحن دائماً من نضع حداً لأعمال المفسدين، ونضع حداً للفساد. أنه إنما سيصل إلى هنا فقط، ولا نعلم بأن الفساد لا ينتهي، أن الفساد لا حـد لـه، أن الفساد لا يتوقف عند نقطة معينة، أن الظلم والباطل لا يتوقف عند نقطة معينة. من الذي كان يتصور أن بالإمكان أن تصل بنا الحال إلى أن نُمْنَـع فـي مساجدنـا مـن ترديد مثل هذا الشعار؟ أوليس الأمر قد وصل إلى ذلك؟ لقد عُمم هنا في اليمن على المساجد أن لا يتحدث الناس فيها عن أمريكا، وكنا نحن لا نتصور إلا أنه مُنع في الحج فقط.
عندما جاء المنع في الحج تجاوب المسلمون ولم يكونوا يهتمـوا بـأن عليهـم أن يقفـوا موقفـاً يجعـل أولئـك ييأسون من أن باستطاعتهم أن يوقفونا عن أداء الواجب الإلهي الملقى على عواتقنا نحن العرب في مثـل قوله تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} (آل عمران:110) لكنا هكذا قلنا لا بأس في الحج. بعد الحج ما الذي حصل؟ منع في المساجد، فقلنا: لا بأس فالمساجد هي للعبادة، كما قال أولئك: [الحج هو عبادة، وأنت عليك أن تذكر الله فقط ولا تتعرض لشيء] سنقول نفس الشيء: [هذه مساجد وما دخل المساجد بـ(الموت لأمريكا والموت لإسرائيل واللعنة على اليهود) ونحوها]
هل المساجد أعظم من القرآن الكريم؟ القرآن الكريم ملـيء بتلـك الآيـات التـي تلعـن الظالميـن، وتلعـن الفاسقين، وتلعن اليهود والنصارى من مثل هذه الآية {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} (المائدة:78).
قلنا: (لا بأس المساجد ليست مكاناً لهذا بل هي للصلاة)، لأننا أصبحنا لا نفهم دور المساجد، ولا نفهم دور الصلاة.
ثم بعد ذلك سيقولون لنا: [أيضاً في منازلكم لا تتحدثوا عن أمريكا. أيضاً بأقلامكم لا تصدروا كلمة فيها إساءة إلى مشاعر أمريكا] وهكذا سنرى أنفسنا نطارد، نطارد ونحشر إلى زاوية ضيقة.
مـا الـذي انقلـب فـي هذا الموضوع؟ هم يحشروننا إلى زاويـة ضيقـة مظلمـة لا نرى فيها النور، ولا نتحدث عن النور، ولا نصل بالنور إلى قيد أنملة في هذا العالم، وهم من يتحركون، هم من يقولون، بدل أن نتحدث عن الجهاد يتحدثون هم عن [الإرهاب]
وإننـي أقول: إن علينا أن نتحدث عن كلمة [الجهاد]، لأن كلمة [الجهاد] هـي الآن محارَبـة بعينهـا، يُوضـع ويرسخ بدلاً منها كلمة [إرهاب]، فإذا كان الله أراد من الجهاد أن تكون كلمة شرَّف بها ذلك الصراع الذي كان العرب يتعودون عليه، ألم يكن العرب متعودين فيما بينهم على القتال على التناحر؟ سمَا بالعرب لأن الإسلام جاء شرف للعرب {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} (الزخرف:44).
🔹الإرهاب والسلام🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 8/3/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
في الحج يوم أن بدأ المسلمون يهتفون بالبراءة من المشركين، يوم أن بدأوا يعملون على أن يعود الحج إلى أصالته الإسلامية، لأن الحج في أول عملية لإعادته إلى حج إسلامي إنما كان يوم أرسل الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) ليعلن البراءة من المشركين بتلك العشر الآيات الأولى من سورة براءة، ليعلن البراءة من المشركين، بل ليعلن الحرب على المشركين وليس فقط البراءة منهم.
كانت تلك هي أول عملية لتحويل الحج إلى حج إسلامي، وصبغه بصبغة توحي بالأهداف المقصودة من وراء تلك العبادة العظيمة التي هي الحج، فعندما بدأ الناس يهتفون بـ[الموت لأمريكا والموت لإسرائيل] في الحج، بأمر من ابن علي الذي هتف ببراءة، فقال سبحانه وتعالى يحكي تلك البراءة {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ}(التوبة: 3) براءة من الله، وبراءة من رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله)، وبراءة من علي، قرأها علي كلها براءة من المشركين.
يـوم أن تحـرك ابن علي الإمام الخميني (رضوان الله عليه) ليعيد الحج إلى أصالته عرف أولئك الذين لا يريدون للعرب أن يتحركـوا قيد أنملة لأداء الواجب الملقى على عواتقهـم مـن الله سبحانه وتعالى في مثل هذه الآية: {كُنْتُـمْ خَيْـرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} (آل عمران: 110) صدر المنع وحدث ما حدث في الحيلولة دون أن يتردد ذلك الشعار.
ونحن العرب لا نفهم، وهذه هي بساطتنا، وهذا هو ما جعلنا ضحية لليهود، نحن دائماً من نضع حداً لأعمال المفسدين، ونضع حداً للفساد. أنه إنما سيصل إلى هنا فقط، ولا نعلم بأن الفساد لا ينتهي، أن الفساد لا حـد لـه، أن الفساد لا يتوقف عند نقطة معينة، أن الظلم والباطل لا يتوقف عند نقطة معينة. من الذي كان يتصور أن بالإمكان أن تصل بنا الحال إلى أن نُمْنَـع فـي مساجدنـا مـن ترديد مثل هذا الشعار؟ أوليس الأمر قد وصل إلى ذلك؟ لقد عُمم هنا في اليمن على المساجد أن لا يتحدث الناس فيها عن أمريكا، وكنا نحن لا نتصور إلا أنه مُنع في الحج فقط.
عندما جاء المنع في الحج تجاوب المسلمون ولم يكونوا يهتمـوا بـأن عليهـم أن يقفـوا موقفـاً يجعـل أولئـك ييأسون من أن باستطاعتهم أن يوقفونا عن أداء الواجب الإلهي الملقى على عواتقنا نحن العرب في مثـل قوله تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} (آل عمران:110) لكنا هكذا قلنا لا بأس في الحج. بعد الحج ما الذي حصل؟ منع في المساجد، فقلنا: لا بأس فالمساجد هي للعبادة، كما قال أولئك: [الحج هو عبادة، وأنت عليك أن تذكر الله فقط ولا تتعرض لشيء] سنقول نفس الشيء: [هذه مساجد وما دخل المساجد بـ(الموت لأمريكا والموت لإسرائيل واللعنة على اليهود) ونحوها]
هل المساجد أعظم من القرآن الكريم؟ القرآن الكريم ملـيء بتلـك الآيـات التـي تلعـن الظالميـن، وتلعـن الفاسقين، وتلعن اليهود والنصارى من مثل هذه الآية {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} (المائدة:78).
قلنا: (لا بأس المساجد ليست مكاناً لهذا بل هي للصلاة)، لأننا أصبحنا لا نفهم دور المساجد، ولا نفهم دور الصلاة.
ثم بعد ذلك سيقولون لنا: [أيضاً في منازلكم لا تتحدثوا عن أمريكا. أيضاً بأقلامكم لا تصدروا كلمة فيها إساءة إلى مشاعر أمريكا] وهكذا سنرى أنفسنا نطارد، نطارد ونحشر إلى زاوية ضيقة.
مـا الـذي انقلـب فـي هذا الموضوع؟ هم يحشروننا إلى زاويـة ضيقـة مظلمـة لا نرى فيها النور، ولا نتحدث عن النور، ولا نصل بالنور إلى قيد أنملة في هذا العالم، وهم من يتحركون، هم من يقولون، بدل أن نتحدث عن الجهاد يتحدثون هم عن [الإرهاب]
وإننـي أقول: إن علينا أن نتحدث عن كلمة [الجهاد]، لأن كلمة [الجهاد] هـي الآن محارَبـة بعينهـا، يُوضـع ويرسخ بدلاً منها كلمة [إرهاب]، فإذا كان الله أراد من الجهاد أن تكون كلمة شرَّف بها ذلك الصراع الذي كان العرب يتعودون عليه، ألم يكن العرب متعودين فيما بينهم على القتال على التناحر؟ سمَا بالعرب لأن الإسلام جاء شرف للعرب {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} (الزخرف:44).
حتى الصراع الذي كان يدور بينهم، عَمِل على أن يتحول إلى صراع مقدس، فأضاف إليه اسماً مقدساً فسماه [جهاداً]، إذاً فبدلاً من أن تتقاتلوا فيما بينكم وتتناحروا فيما بينكم تعالوا إلى حيث يكون صراعكم ويكون قتالكم سمواً وشرفاً ورفعةً، ونشراً للحق، ونشراً للنور إلـى كـل أقطـار الدنيـا فسماه جهاداً في سبيله سماه [جهاداً] وجعله سنام دينه، وجعله مفتاح جنته، وجعله ركناً من أركان دينه، بل جعله عَلَماً لِقِمّـة الذوبـان في محبته سبحانه وتعالى، أولم يقل الله عن أوليائه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (المائدة:54).
يوم كان العرب فيما بينهم يثور بعضهم على بعض، يتناحرون فيما بينهم، يغزو بعضهم بعضاً، ها هو يعطيهم صراعاً من نوع آخر يسميه [جهاداً في سبيله]، يجعله علماً على الذوبان في محبته {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه} هذا الجهاد المقدس، هذا المصطلح القرآني الهام، هذا المبدأ الذي ترتبط به عزة الأمة وكرامتها، وترتبط به حيوية القرآن والإسلام، يرتبط بـه وجـود الأمـة كلها وهويتها، ها هو يتعرض لأن يُبدّل، كما بُدّلنا نحن في واقعنا، قعدنا وهم من يتحركون فـي البحـار، وهـا هـم يحولـون الجهاد إلى كلمة تصبح سُبَّةً نحن نرددها، ونحن نجعلها كلمة أمريكية تضفي الشرعية على أي ضربة أمريكية لأي جهة.
تُبدل كلمة [جهاد] بكلمة [إرهاب] فمن هو مجاهد فهو إرهابي، ومعنى أنه إرهابي أنه من قد وقع من جانبه ما يعطي أمريكا شرعية أن تضربه، ما يعطي عميلاً من عملاء أمريكا شرعية أن يضربه، ونحن من نبارك تلك الضربة، سنقول: [هو إرهابي فليضرب، مـن الـذي قـال لـه أن يهتـف بهـذا الشعـار في هذا الجامـع؟ هـو إرهابـي فليضـرب، من الذي قال له أن يتحـدث عـن الجهـاد؟ هو إرهابي فليضرب، من الذي قال له أن يفتح مدرسة هنا يربي الشباب فيها على روح القرآن؟ والذي روحه هي الجهاد إذاً هو إرهابي فليضرب].
أليست الأمور تتغير وتنعكس؟ فالمصطلحات تتغير، نحن نتغير! علينا أن نقعد وهم الذين يتحركون في البر والبحر، وجهادنا عليه أن يُمسخ وتوضع بدلاً عنه كلمة [إرهاب]، لننظر إلى الجهاد أنه سبّة، وأنه عملية تعطي الشرعية لأولئك أن يضربوا المسلمين، بدل أن يكون هو مبدأ يعطي الشرعية للمسلمين أن يضربـوا أولئـك المجرميـن الذيـن هـم إرهابيـون حقيقيون.
ألم يقل الله سبحانه وتعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُـونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} (التوبة: 29) لمن هو هذا الخطاب؟ أليس للعرب؟ أليس للمسلمين؟ {قاتلوا} مـا هـو القتال في سبيل الله؟ أليس هو الجهاد؟ ها هو يقول للمسلمين إن الجهـاد هـو هكذا: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُـونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُـهُ وَلا يَدِينُـونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة:29) هذا هو الجهاد.
الجهاد شرعية لنا نتحرك على أساسه في ضرب أولئـك المفسديـن، الذيـن لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، وهم في واقعهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله، وهم لا يدينون دين الحق، إن من واجب الأمة أن تحاربهم، أن تقاتلهم أي أن تجاهدهم - والجهاد شرعية لهم هنا - حتى يعطي أولئك الجزية عن يدٍ وهم صاغرون. أليس الواقع يتغير الآن؟
إن كلمة [الجهاد] الآن تتحول إلى كلمة [إرهاب] فالمجاهد هو إرهابي، وكلمة [جهاد] هي كلمة [إرهاب].
إذاً فـإذا مـا سمحنـا نحن المسلمين للأمور أن تتغير من حولنا، فإنه المكر، المكر في كل شيء، المكر في واقع حياتنا، المكر حتى لمفردات لغتنا العربية. كلمة [جهاد] هي كلمة عربية، وحتى كلمة [إرهاب] هي كلمة عربية، أولسنا نسمع زعماء العرب هم من يطالبون الرئيس الأمريكي - وهو إنجليزي في لغته - يطالبونه بأن يفتح قاموس لغته ليفسر للعرب مفردة عربية هي كلمة [إرهاب]؟
كلمة (إرهاب) هي كلمة داخل كتاب عربي، عندما يقول الله سبحانه وتعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} (الأنفال: 60) أصبحنا في واقعنا لا نعـرف معاني مفرداتنا العربية، يطالب زعماء العرب الرئيـس الأمريكـي - وهو ليـس عربي - أن تفسـر سماحته وفضيلته مفردة عربية هي كلمة (إرهاب) [قولـوا لنا ماذا تريدون بكلمة (إرهاب)؟] أليس هذا هو السؤال الذي يتردد؟
يوم كان العرب فيما بينهم يثور بعضهم على بعض، يتناحرون فيما بينهم، يغزو بعضهم بعضاً، ها هو يعطيهم صراعاً من نوع آخر يسميه [جهاداً في سبيله]، يجعله علماً على الذوبان في محبته {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه} هذا الجهاد المقدس، هذا المصطلح القرآني الهام، هذا المبدأ الذي ترتبط به عزة الأمة وكرامتها، وترتبط به حيوية القرآن والإسلام، يرتبط بـه وجـود الأمـة كلها وهويتها، ها هو يتعرض لأن يُبدّل، كما بُدّلنا نحن في واقعنا، قعدنا وهم من يتحركون فـي البحـار، وهـا هـم يحولـون الجهاد إلى كلمة تصبح سُبَّةً نحن نرددها، ونحن نجعلها كلمة أمريكية تضفي الشرعية على أي ضربة أمريكية لأي جهة.
تُبدل كلمة [جهاد] بكلمة [إرهاب] فمن هو مجاهد فهو إرهابي، ومعنى أنه إرهابي أنه من قد وقع من جانبه ما يعطي أمريكا شرعية أن تضربه، ما يعطي عميلاً من عملاء أمريكا شرعية أن يضربه، ونحن من نبارك تلك الضربة، سنقول: [هو إرهابي فليضرب، مـن الـذي قـال لـه أن يهتـف بهـذا الشعـار في هذا الجامـع؟ هـو إرهابـي فليضـرب، من الذي قال له أن يتحـدث عـن الجهـاد؟ هو إرهابي فليضرب، من الذي قال له أن يفتح مدرسة هنا يربي الشباب فيها على روح القرآن؟ والذي روحه هي الجهاد إذاً هو إرهابي فليضرب].
أليست الأمور تتغير وتنعكس؟ فالمصطلحات تتغير، نحن نتغير! علينا أن نقعد وهم الذين يتحركون في البر والبحر، وجهادنا عليه أن يُمسخ وتوضع بدلاً عنه كلمة [إرهاب]، لننظر إلى الجهاد أنه سبّة، وأنه عملية تعطي الشرعية لأولئك أن يضربوا المسلمين، بدل أن يكون هو مبدأ يعطي الشرعية للمسلمين أن يضربـوا أولئـك المجرميـن الذيـن هـم إرهابيـون حقيقيون.
ألم يقل الله سبحانه وتعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُـونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} (التوبة: 29) لمن هو هذا الخطاب؟ أليس للعرب؟ أليس للمسلمين؟ {قاتلوا} مـا هـو القتال في سبيل الله؟ أليس هو الجهاد؟ ها هو يقول للمسلمين إن الجهـاد هـو هكذا: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُـونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُـهُ وَلا يَدِينُـونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة:29) هذا هو الجهاد.
الجهاد شرعية لنا نتحرك على أساسه في ضرب أولئـك المفسديـن، الذيـن لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، وهم في واقعهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله، وهم لا يدينون دين الحق، إن من واجب الأمة أن تحاربهم، أن تقاتلهم أي أن تجاهدهم - والجهاد شرعية لهم هنا - حتى يعطي أولئك الجزية عن يدٍ وهم صاغرون. أليس الواقع يتغير الآن؟
إن كلمة [الجهاد] الآن تتحول إلى كلمة [إرهاب] فالمجاهد هو إرهابي، وكلمة [جهاد] هي كلمة [إرهاب].
إذاً فـإذا مـا سمحنـا نحن المسلمين للأمور أن تتغير من حولنا، فإنه المكر، المكر في كل شيء، المكر في واقع حياتنا، المكر حتى لمفردات لغتنا العربية. كلمة [جهاد] هي كلمة عربية، وحتى كلمة [إرهاب] هي كلمة عربية، أولسنا نسمع زعماء العرب هم من يطالبون الرئيس الأمريكي - وهو إنجليزي في لغته - يطالبونه بأن يفتح قاموس لغته ليفسر للعرب مفردة عربية هي كلمة [إرهاب]؟
كلمة (إرهاب) هي كلمة داخل كتاب عربي، عندما يقول الله سبحانه وتعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} (الأنفال: 60) أصبحنا في واقعنا لا نعـرف معاني مفرداتنا العربية، يطالب زعماء العرب الرئيـس الأمريكـي - وهو ليـس عربي - أن تفسـر سماحته وفضيلته مفردة عربية هي كلمة (إرهاب) [قولـوا لنا ماذا تريدون بكلمة (إرهاب)؟] أليس هذا هو السؤال الذي يتردد؟