جحيمُ الأرض
أداء | فرقة أنصار الله الإنشادية
كلمات | هشام العطار
موسيقى| علي الموسوي
ـ〰️〰️〰️〰️〰️
العينُ بالعينِ ثم القصفُ بالقصفِ
والزحفُ نلقاهُ عند الحدِ بالزحفِ
معادلاتٌ بحبرِ الدمِ نرسِمُها
تطوي كيانَ الردى طيّاً كما الصُّحفِ
لا السَّهلُ يَرحَمُ مَن داسَت خِيانَتُهُ
ولا الجِبالُ بِمُنجٍ مِن لَظى القَصَفِ
لا تَحسَبُوا أَنَّ نَارَ الـغَدرِ تُرهِبُنَا
نَحْنُ القَضَاءُ الذي يَمضي بِلا خَوفِ
قُل لِلكِيانِ: جَحِيمُ الأرضِ نُوقِدُهُ
تَحْتَ النِّعالِ، فَمَا لِلغَدْرِ مِن جُرفِ
نحنُ الرجال إذا ما الحربُ قد سُجِرَت
نُذيقُ جندَكَ هولَ البترِ والخسفِ
زَحـفاً نَجيءُ كأنَّ الموتَ مَركَبُنا
لنَترُكَ الجَـمعَ مَجـدوعاً مِنَ الأَنفِ
دَمُ الـحُـسـيـنِ بـأَيـدِيـنـا لَـهُ شُـهُـبٌ
تَـشـوي الـوُجـوهَ بِـلا رِفـقٍ ولا عَـطَـفِ
وعدٌ صَدوقٌ ونصرٌ لا رجوعَ بهِ
والحقُّ يُؤخَذُ بالبارودِ لا الوصفِ
ما بيننا النار والأيام قادمة
والـسَّـيـفُ يَـحـكُـمُ بَـيـنَ الـعِـزِّ والـسُّـخـفِ
لا تَفرحوا باحتلالِ الأرضِ وانتَظروا
صَبّاً على الهامِ مِن قَصْفٍ ومِن نَسْفِ
ـ〰️〰️〰️〰️〰️
www.mmy.ye
T.me/AnsarAllahBand
أداء | فرقة أنصار الله الإنشادية
كلمات | هشام العطار
موسيقى| علي الموسوي
ـ〰️〰️〰️〰️〰️
العينُ بالعينِ ثم القصفُ بالقصفِ
والزحفُ نلقاهُ عند الحدِ بالزحفِ
معادلاتٌ بحبرِ الدمِ نرسِمُها
تطوي كيانَ الردى طيّاً كما الصُّحفِ
لا السَّهلُ يَرحَمُ مَن داسَت خِيانَتُهُ
ولا الجِبالُ بِمُنجٍ مِن لَظى القَصَفِ
لا تَحسَبُوا أَنَّ نَارَ الـغَدرِ تُرهِبُنَا
نَحْنُ القَضَاءُ الذي يَمضي بِلا خَوفِ
قُل لِلكِيانِ: جَحِيمُ الأرضِ نُوقِدُهُ
تَحْتَ النِّعالِ، فَمَا لِلغَدْرِ مِن جُرفِ
نحنُ الرجال إذا ما الحربُ قد سُجِرَت
نُذيقُ جندَكَ هولَ البترِ والخسفِ
زَحـفاً نَجيءُ كأنَّ الموتَ مَركَبُنا
لنَترُكَ الجَـمعَ مَجـدوعاً مِنَ الأَنفِ
دَمُ الـحُـسـيـنِ بـأَيـدِيـنـا لَـهُ شُـهُـبٌ
تَـشـوي الـوُجـوهَ بِـلا رِفـقٍ ولا عَـطَـفِ
وعدٌ صَدوقٌ ونصرٌ لا رجوعَ بهِ
والحقُّ يُؤخَذُ بالبارودِ لا الوصفِ
ما بيننا النار والأيام قادمة
والـسَّـيـفُ يَـحـكُـمُ بَـيـنَ الـعِـزِّ والـسُّـخـفِ
لا تَفرحوا باحتلالِ الأرضِ وانتَظروا
صَبّاً على الهامِ مِن قَصْفٍ ومِن نَسْفِ
ـ〰️〰️〰️〰️〰️
www.mmy.ye
T.me/AnsarAllahBand
Telegram
فرقة أنصار الله الإنشادية
المنبر الرسمي الوحيد لإصدارات فرقة أنصار الله الإنشادية
الإعلام الحربي اليمني
الموقع الإلكتروني
https://www.mmy.ye
ــ
T.me/AnsarAllahBand
youtube.com/AnsarAllahBand1
x.com/AnsarAllahB
الإعلام الحربي اليمني
الموقع الإلكتروني
https://www.mmy.ye
ــ
T.me/AnsarAllahBand
youtube.com/AnsarAllahBand1
x.com/AnsarAllahB
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 بهتاف (الموت لأمريكا)… أهالي إيران يواصلون احتشادهم المستمر دعماً للفريق التفاوضي وخيارات القيادة والقوات المسلحة
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جودة عالية
جحيم الأرض | فرقة أنصار الله
كلمات: هشام العطار
موسيقى: علي الموسوي
إنتاج: بيان
https://t.me/AnsarAllahBand
جحيم الأرض | فرقة أنصار الله
كلمات: هشام العطار
موسيقى: علي الموسوي
إنتاج: بيان
https://t.me/AnsarAllahBand
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 مشاهد من التظاهرات الشعبية الحاشدة المتواصلة في عموم المحافظات الإيرانية دعماً للفريق التفاوضي وخيارات القيادة والقوات المسلحة
🫡1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 مشاهد إضافية للمظاهرات في إيران دعماً للفريق التفاوضي وخيارات القيادة والقوات المسلحة
🫡1
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 10/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
الذي يزيد الإنسان وعياً فيستفيد من كل شيء حتى يصبح لديه قدرة على أن يعرف عواقب الأمور، ويعرف الشخصيات ماذا يمكن أن تعمل، وكيف يمكن أن يكون عملها، هم المؤمنون، هم من يستنيرون بنور الله، هم من تزكوا نفوسهم، وتزكوا مداركهم، هم من يمتلكون الحكمة، لا يحصل هذا إلا ممن يسيرون على نهج الحق.
الهدي الإلهي قدم للناس بالشكل الذي يمكن أن يعطيهم بصيرة فيفهمون الأشياء قبل أن تحيط بهم آثارها السيئة، وإلا فكثير فـي الدنيـا مـن الناس عقلاء حتى وإن لم يكونوا مؤمنين، لكن متى ظهـر لديهـم وعـي؟ بعد الضرب، الضربة بعد الضربة حتى صحوا، وحتى فهموا.
أما المؤمنون فإن الله أراد لهم من خلال نـوره. ألم يقل عن كتابـه أنـه نـور، نور يضيء لك الطريق قبل أن تسقط في الهوة. في حفرة، قبل أن تطأ قدمك الشوك، نور ينير لك الطريق في هذه الحياة. الذي بيده نور وهو يمشي في الليل وإن كان الظلام شديداً هل يمكن أن يطأ شوكة أو يمكن أن يسقط في حفرة؟ لكن من لا يمتلك نوراً يمكن أن يسقط في حفرة، ويمكن أن يدعس شوكة ثم في الليلة الأخرى يكون قد حصل لديـه وعـي أنـه إذا سـار في هذه الطريق وليس لديه نور أنه سيحصل له هذه المشاكل التي حصلت بالأمس. ألم يحدث له وعي لكن بعد أن سار في طريق شائك ونالـه ما ناله.
فنجد البلدان، بلدان الغرب في أوروبا وأمريكا وغيرها تجد الناس هناك لديهـم وعي، وعي من خلال تجارب، هم ناس وهم بشر يعقلون، يفهمون، لكن تجارب، حاول أن تعرف شيئاً من التاريخ عن تلك البلدان تجد أنهم ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بعد أحداث دامية، وأحداث رهيبة داستهم وأحرقتهم وأنهكتهم.
لكن الإسلام، لكن الحق، لكن نور الله، هو من لا يريد لعباده المؤمنين أن يكونوا على هذا النحو، لا يبصرون إلا بعد أن يقعوا في الحفر، وتطأ أقدامهم الشوك، وبعد أن يتلقوا الضربة بعد الضربة، يقدم لهم النور، ألم يقل عن رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله) أنه بعثه للناس ليخرجهم من الظلمات إلى النور، وقال عن كتابه الكريم أنه نور، هو نور ينير لك الدروب فتعرف الأشياء قبل أن تقع عليك نتائجها السيئة.
ألم يوبخ في القرآن الكريم من يحملون هذه المشاعر الذين لا يبصرون إلا بعد أن يسقطوا على وجوههم؟ فقال في القرآن الكريم عن كثير من أولئك سواء في الدنيا أو في الآخرة كما قال عنهم أنهم يقولون بين يدي الله: {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ} (السجدة:12).
ولاحظوا هذه قاعدة في هدي الله سبحانه وتعالى - كما نفهم - أنه إذا كان هناك شيء الله يوبخ الناس عليه، أو يعتبره خصلة سيئة في وعيهم، هو من عمل الكثير داخل كتابه على أن يكون عباده المؤمنين بعيدين عن أن يقعوا في مثله، أي هو من أعطاهم وعياً وبصيرة، حتى لا يحصل لديهم ما حصل لدى الآخرين، حتى لا يكونـوا كأولئـك الذيـن يتحسرون بعد فوات الأوان.
قلنا خلال درس من الدروس: نحن طائفة لديها عقائد، والبعض منا كطلاب علم يعرف الأشياء عبارة عن عقائد مكتوبة في كتاب قرأها هو من كتب أهل البيت ومسلِّم معهم، وماشي معهم، ومصدق معهم، وقد لا يكون وصل في إيمانه بتلك العقيدة إلى درجة عالية، فتراه إذا مـا تعـرض لشبهـة من جانب آخرين يهتز بل قد يتحول. ألم نشاهد كهذا؟ ألم نشاهد أن هناك الكثير من الزيدية منهم من تحول إلى وهابي، ومنهم من تحول إلى علمانـي متنكر لدينه، ومنهم من تحول إلى اثنا عشري، أو إلى أي مذهب آخر. ما الذي ينقصه؟ ينقصه أنه لم يعمل على أن يبصر ما حوله من الشواهد.
وقلنا: إن هذه الشواهد هذه الأحداث في هذه الدنيا هي تعطيك بصيرة تعرف من خلالها صحة عقائدك، تعـرف مـن خلالهـا أن تلـك العقيـدة التـي قرأتهـا واعتقدتها أنها حق لا شك فيه، تلمس الشواهد عليها قائمة، وكثيرة جداً، شواهد كثيرة جداً، جداً، لكن لمن يتأمل، ولمن يستطيع أن يعرف كيف يربط هذا الحدث بهذا الشيء، كيف يعرف العبر في الأحداث، فهذه الأحداث تأملاتك لها تفيدك حتى في الجانب الاعتقادي فتزيدك بصيرة فيما أنت عليه أنه حق.
وهذه قضية مهمة جداً، لأنني قد أقرأ في كتاب فأرى عقيدة معينة، وقد يكون الكتاب مختصراً فلم يشرح لي الكثير من الشواهد على صحتها فيصادف أن أجلس في مجلس وفيه شخص من فئة أخرى لكنه ممن يحرص على أن يغير عقيدتي فيتحدث، وعادة عندما يتحدث أي شخص معك من الطوائف الأخرى هو من يحاول أن ينمق كلامه، وأن يقدم لك أشياء بشكل أدلة هي ما يسمى بالشبهة، لأنه عادة لا يرقى شيء إلى درجة أن يسمى دليل في مواجهة الحق أبداً.
🔹ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 10/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
الذي يزيد الإنسان وعياً فيستفيد من كل شيء حتى يصبح لديه قدرة على أن يعرف عواقب الأمور، ويعرف الشخصيات ماذا يمكن أن تعمل، وكيف يمكن أن يكون عملها، هم المؤمنون، هم من يستنيرون بنور الله، هم من تزكوا نفوسهم، وتزكوا مداركهم، هم من يمتلكون الحكمة، لا يحصل هذا إلا ممن يسيرون على نهج الحق.
الهدي الإلهي قدم للناس بالشكل الذي يمكن أن يعطيهم بصيرة فيفهمون الأشياء قبل أن تحيط بهم آثارها السيئة، وإلا فكثير فـي الدنيـا مـن الناس عقلاء حتى وإن لم يكونوا مؤمنين، لكن متى ظهـر لديهـم وعـي؟ بعد الضرب، الضربة بعد الضربة حتى صحوا، وحتى فهموا.
أما المؤمنون فإن الله أراد لهم من خلال نـوره. ألم يقل عن كتابـه أنـه نـور، نور يضيء لك الطريق قبل أن تسقط في الهوة. في حفرة، قبل أن تطأ قدمك الشوك، نور ينير لك الطريق في هذه الحياة. الذي بيده نور وهو يمشي في الليل وإن كان الظلام شديداً هل يمكن أن يطأ شوكة أو يمكن أن يسقط في حفرة؟ لكن من لا يمتلك نوراً يمكن أن يسقط في حفرة، ويمكن أن يدعس شوكة ثم في الليلة الأخرى يكون قد حصل لديـه وعـي أنـه إذا سـار في هذه الطريق وليس لديه نور أنه سيحصل له هذه المشاكل التي حصلت بالأمس. ألم يحدث له وعي لكن بعد أن سار في طريق شائك ونالـه ما ناله.
فنجد البلدان، بلدان الغرب في أوروبا وأمريكا وغيرها تجد الناس هناك لديهـم وعي، وعي من خلال تجارب، هم ناس وهم بشر يعقلون، يفهمون، لكن تجارب، حاول أن تعرف شيئاً من التاريخ عن تلك البلدان تجد أنهم ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بعد أحداث دامية، وأحداث رهيبة داستهم وأحرقتهم وأنهكتهم.
لكن الإسلام، لكن الحق، لكن نور الله، هو من لا يريد لعباده المؤمنين أن يكونوا على هذا النحو، لا يبصرون إلا بعد أن يقعوا في الحفر، وتطأ أقدامهم الشوك، وبعد أن يتلقوا الضربة بعد الضربة، يقدم لهم النور، ألم يقل عن رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله) أنه بعثه للناس ليخرجهم من الظلمات إلى النور، وقال عن كتابه الكريم أنه نور، هو نور ينير لك الدروب فتعرف الأشياء قبل أن تقع عليك نتائجها السيئة.
ألم يوبخ في القرآن الكريم من يحملون هذه المشاعر الذين لا يبصرون إلا بعد أن يسقطوا على وجوههم؟ فقال في القرآن الكريم عن كثير من أولئك سواء في الدنيا أو في الآخرة كما قال عنهم أنهم يقولون بين يدي الله: {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ} (السجدة:12).
ولاحظوا هذه قاعدة في هدي الله سبحانه وتعالى - كما نفهم - أنه إذا كان هناك شيء الله يوبخ الناس عليه، أو يعتبره خصلة سيئة في وعيهم، هو من عمل الكثير داخل كتابه على أن يكون عباده المؤمنين بعيدين عن أن يقعوا في مثله، أي هو من أعطاهم وعياً وبصيرة، حتى لا يحصل لديهم ما حصل لدى الآخرين، حتى لا يكونـوا كأولئـك الذيـن يتحسرون بعد فوات الأوان.
قلنا خلال درس من الدروس: نحن طائفة لديها عقائد، والبعض منا كطلاب علم يعرف الأشياء عبارة عن عقائد مكتوبة في كتاب قرأها هو من كتب أهل البيت ومسلِّم معهم، وماشي معهم، ومصدق معهم، وقد لا يكون وصل في إيمانه بتلك العقيدة إلى درجة عالية، فتراه إذا مـا تعـرض لشبهـة من جانب آخرين يهتز بل قد يتحول. ألم نشاهد كهذا؟ ألم نشاهد أن هناك الكثير من الزيدية منهم من تحول إلى وهابي، ومنهم من تحول إلى علمانـي متنكر لدينه، ومنهم من تحول إلى اثنا عشري، أو إلى أي مذهب آخر. ما الذي ينقصه؟ ينقصه أنه لم يعمل على أن يبصر ما حوله من الشواهد.
وقلنا: إن هذه الشواهد هذه الأحداث في هذه الدنيا هي تعطيك بصيرة تعرف من خلالها صحة عقائدك، تعـرف مـن خلالهـا أن تلـك العقيـدة التـي قرأتهـا واعتقدتها أنها حق لا شك فيه، تلمس الشواهد عليها قائمة، وكثيرة جداً، شواهد كثيرة جداً، جداً، لكن لمن يتأمل، ولمن يستطيع أن يعرف كيف يربط هذا الحدث بهذا الشيء، كيف يعرف العبر في الأحداث، فهذه الأحداث تأملاتك لها تفيدك حتى في الجانب الاعتقادي فتزيدك بصيرة فيما أنت عليه أنه حق.
وهذه قضية مهمة جداً، لأنني قد أقرأ في كتاب فأرى عقيدة معينة، وقد يكون الكتاب مختصراً فلم يشرح لي الكثير من الشواهد على صحتها فيصادف أن أجلس في مجلس وفيه شخص من فئة أخرى لكنه ممن يحرص على أن يغير عقيدتي فيتحدث، وعادة عندما يتحدث أي شخص معك من الطوائف الأخرى هو من يحاول أن ينمق كلامه، وأن يقدم لك أشياء بشكل أدلة هي ما يسمى بالشبهة، لأنه عادة لا يرقى شيء إلى درجة أن يسمى دليل في مواجهة الحق أبداً.
الحق هو الذي يمتلك الدليل وحده على أنه حق، وليس باستطاعة الباطل أن يقدم لنفسه دليلاً يرقى إلى درجة الحق أبداً، فلهذا تسمى شبهة. لماذا تسمى شبهة؟ قالوا: لأنها تجعل القضية شبيهة بالحق، فيصبح ما قاله لك ذلك الشخص الوهابي مثلاً وهو ينمق لـك الكـلام ويسرد عليك الأدلة: أخرجه فلان ورواه فلان، وكانت هذه عقيدة السلف، فلان وفلان والأكثرية من الأمـة عليه. وهكذا. عبارات من هذه، هي شبهة كلها ليست أدلة.
والشبهة هي أيضاً جانب من الباطل هي نفسها لا تستطيع أن تقف في مواجهة الحق، هي بطبيعتها تزهـق إذا مـا جـاء الحـق تزهق، لكنها ستصبح لدى الشخص الذي لا يمتلك بصيرة، ولا يتأمل في كل ما حوله لا يقرأ كتاب هذا الكون، لا يقرأ كتاب هذا العالم، لا يقرأ صفحاته، لا يقرأ سطوره، التي هي الأحداث والمتغيرات فيه تصبح تلك الشبهة لديه دليلاً أقوى من دليل الحق.
أليس هذا هو من الجهل؟ أن تصير في واقعك من حيث لا تشعر، تنظر إلى الباطل الذي هو في واقعه باطل فيصبح لديك هو الحق بعينه، والحق الحقيقي الذي كان لديك يصبح هو الباطل. أليس هذا هو الجهل؟
هـل أن في الدنيا ما يمكن أن يجعل الباطل في واقعه يصبح حقاً؟ لا. لا يمكن، لأن الحق هـو مـن الله، ومـا كان من الله لا يمكن لأي طرف آخر أن يحصل منه ما يحوله إلى باطل، أو ما يجعـل مـا لـدى ذلـك الطـرف يقدم نفسه هو الحق الذي لا شك فيه، وما كان من عند الله يبدو محل ارتياب، أو يبدو باطلاً كما أسلفنا. لا يمكن هذا أبداً. إنما أنا بجهلي الذي أرى الحق باطلاً، ويصبح الباطل لدي حقاً، لأنها تشتبه علي الأمور، وجاء من شبه عليَّ، جاء من لبس عليَّ.
وفي نفس الوقت هل أن الحق الذي جاء من الله سبحانه وتعالى جاء هكذا، قدم ليس له شواهد؟ له الشواهد الكثيرة، الشواهد التي لا تكون فقط في عصر واحد ولا في يوم واحد، شواهد كثيرة جداً، جداً تمشي مع الأمـة جيـلاً بعد جيل، لأن الله رحيم بعباده، فهو لن يقدم الحق من عنده بإيجاز وبعبارات مختصرة، ثم لا تكون هناك الشواهد الكثيرة عليه، فيكون مما أدى إلى أن ينطلي عليك الباطل هو أن هذا الحق الـذي قدم من عند الله ليس هناك شواهد كثيرة تصل بي إلى درجة ألا أتأثر بالباطل. لكن أنا عندما لا أبصر تلك الشواهد يصبح الحق الذي جاء من عند الله هكذا حق مجرد لا يمتلك أي شواهد، فيتحول بين عشية وضحاها إلى باطل.
ولهذا روي عن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وهـو يتحـدث عـن الفتـن، والفتـن عادة هي أحداث تلتبس فيها الأمور، يلتبس فيها الحق بالباطل، لا أن الحق في واقعه اخترق جسمه الباطل فالتبس به، لا، إنما نحن في قصور وعينا قدم الباطل لنا بشكل حق فقبلناه من أي طرف، هكذا يأتي في الفتن، فما الـذي سيحصل قال فيه: ((يمسي المرء مؤمناً ويصبح كافراً، أو يصبح مؤمناً ويمسي كافراً)) أليس الكفر باطلاً، والإيمان هو الحق.
عندما تكون في الصبح مؤمناً ثم تصبح في المساء كافراً، أي أنـك تنكـرت فـي واقعـك لذلـك الإيمـان الـذي كنـت عليـه فـي الصبـاح فأصبح ما كان إيماناً لديك وهو الحق أصبح ماذا؟ أصبح من وجهة نظرك باطلاً، فحل محله في نفسك الكفر، يمسي المرء مؤمناً ويصبح كافراً، أو يصبح مؤمناً ويمسي كافراً!
أليس هذا تغير سريع؟ تغيـر سريـع، مـا الـذي هيـأ الإنسان إلى أن يتغير هذا التغير السريع في خلال ساعات؟ هو لأنه لم يشاهد ما لديه ويبصر ما لديه، لأن الله كما أسلفنا إذا ما قدم حقـاً للناس فإنه كما قال عنه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (فصلت:53) تأتي الشواهد الكثيرة، وإذا مـا أبصرت الحق وأنت ممن يتأمل فيبصر الشواهد على الحق فإنك من لا يستطيع أحـد أن يغيـرك ولا علـى مدى ألف سنة فضلاً عن أن تتغير خلال أربعة وعشرين ساعة، أو خلال اثني عشر ساعة.
أليس هـذا الحديـث يـدل علـى أن هنـاك مـن يتغير خلال اثني عشر ساعة؟ لأنهم لا يبصرون الشواهد الأخرى على الحق، لكن من يبصر الشواهد على الحق هو من لا يتغير ولا خلال ألف سنة، وكيف يتغير وهو يبصر في كل سنة، بل ربما في كل شهر، بل في كل يوم يبصر الشواهد على ذلك الحق تعززه في نفسه وتقرره في نفسه وتوسع معانيه في نفسه، فهو من لا يمكن أن يتغير، بل هو من سيزداد إيماناً. إيماناً. إيمانـاً كلما طال الزمن وكلما كثرت الأحداث، فإذا مـا جاءت الفتن فلتكن كيفما كانت هو من لا يتغير أبداً أمامها، لأن لديه أسس من البداية، لديه قواعد من البداية، ولديـه الأحداث المتكررة هي من تمكنه في الأخير أن يعرف أن كل ذلك الذي قدم إلي بشكل حق أنه لا شك أنه باطل، لأنني أراه من جهة هي في أساسها مبطلة.
والشبهة هي أيضاً جانب من الباطل هي نفسها لا تستطيع أن تقف في مواجهة الحق، هي بطبيعتها تزهـق إذا مـا جـاء الحـق تزهق، لكنها ستصبح لدى الشخص الذي لا يمتلك بصيرة، ولا يتأمل في كل ما حوله لا يقرأ كتاب هذا الكون، لا يقرأ كتاب هذا العالم، لا يقرأ صفحاته، لا يقرأ سطوره، التي هي الأحداث والمتغيرات فيه تصبح تلك الشبهة لديه دليلاً أقوى من دليل الحق.
أليس هذا هو من الجهل؟ أن تصير في واقعك من حيث لا تشعر، تنظر إلى الباطل الذي هو في واقعه باطل فيصبح لديك هو الحق بعينه، والحق الحقيقي الذي كان لديك يصبح هو الباطل. أليس هذا هو الجهل؟
هـل أن في الدنيا ما يمكن أن يجعل الباطل في واقعه يصبح حقاً؟ لا. لا يمكن، لأن الحق هـو مـن الله، ومـا كان من الله لا يمكن لأي طرف آخر أن يحصل منه ما يحوله إلى باطل، أو ما يجعـل مـا لـدى ذلـك الطـرف يقدم نفسه هو الحق الذي لا شك فيه، وما كان من عند الله يبدو محل ارتياب، أو يبدو باطلاً كما أسلفنا. لا يمكن هذا أبداً. إنما أنا بجهلي الذي أرى الحق باطلاً، ويصبح الباطل لدي حقاً، لأنها تشتبه علي الأمور، وجاء من شبه عليَّ، جاء من لبس عليَّ.
وفي نفس الوقت هل أن الحق الذي جاء من الله سبحانه وتعالى جاء هكذا، قدم ليس له شواهد؟ له الشواهد الكثيرة، الشواهد التي لا تكون فقط في عصر واحد ولا في يوم واحد، شواهد كثيرة جداً، جداً تمشي مع الأمـة جيـلاً بعد جيل، لأن الله رحيم بعباده، فهو لن يقدم الحق من عنده بإيجاز وبعبارات مختصرة، ثم لا تكون هناك الشواهد الكثيرة عليه، فيكون مما أدى إلى أن ينطلي عليك الباطل هو أن هذا الحق الـذي قدم من عند الله ليس هناك شواهد كثيرة تصل بي إلى درجة ألا أتأثر بالباطل. لكن أنا عندما لا أبصر تلك الشواهد يصبح الحق الذي جاء من عند الله هكذا حق مجرد لا يمتلك أي شواهد، فيتحول بين عشية وضحاها إلى باطل.
ولهذا روي عن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وهـو يتحـدث عـن الفتـن، والفتـن عادة هي أحداث تلتبس فيها الأمور، يلتبس فيها الحق بالباطل، لا أن الحق في واقعه اخترق جسمه الباطل فالتبس به، لا، إنما نحن في قصور وعينا قدم الباطل لنا بشكل حق فقبلناه من أي طرف، هكذا يأتي في الفتن، فما الـذي سيحصل قال فيه: ((يمسي المرء مؤمناً ويصبح كافراً، أو يصبح مؤمناً ويمسي كافراً)) أليس الكفر باطلاً، والإيمان هو الحق.
عندما تكون في الصبح مؤمناً ثم تصبح في المساء كافراً، أي أنـك تنكـرت فـي واقعـك لذلـك الإيمـان الـذي كنـت عليـه فـي الصبـاح فأصبح ما كان إيماناً لديك وهو الحق أصبح ماذا؟ أصبح من وجهة نظرك باطلاً، فحل محله في نفسك الكفر، يمسي المرء مؤمناً ويصبح كافراً، أو يصبح مؤمناً ويمسي كافراً!
أليس هذا تغير سريع؟ تغيـر سريـع، مـا الـذي هيـأ الإنسان إلى أن يتغير هذا التغير السريع في خلال ساعات؟ هو لأنه لم يشاهد ما لديه ويبصر ما لديه، لأن الله كما أسلفنا إذا ما قدم حقـاً للناس فإنه كما قال عنه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (فصلت:53) تأتي الشواهد الكثيرة، وإذا مـا أبصرت الحق وأنت ممن يتأمل فيبصر الشواهد على الحق فإنك من لا يستطيع أحـد أن يغيـرك ولا علـى مدى ألف سنة فضلاً عن أن تتغير خلال أربعة وعشرين ساعة، أو خلال اثني عشر ساعة.
أليس هـذا الحديـث يـدل علـى أن هنـاك مـن يتغير خلال اثني عشر ساعة؟ لأنهم لا يبصرون الشواهد الأخرى على الحق، لكن من يبصر الشواهد على الحق هو من لا يتغير ولا خلال ألف سنة، وكيف يتغير وهو يبصر في كل سنة، بل ربما في كل شهر، بل في كل يوم يبصر الشواهد على ذلك الحق تعززه في نفسه وتقرره في نفسه وتوسع معانيه في نفسه، فهو من لا يمكن أن يتغير، بل هو من سيزداد إيماناً. إيماناً. إيمانـاً كلما طال الزمن وكلما كثرت الأحداث، فإذا مـا جاءت الفتن فلتكن كيفما كانت هو من لا يتغير أبداً أمامها، لأن لديه أسس من البداية، لديه قواعد من البداية، ولديـه الأحداث المتكررة هي من تمكنه في الأخير أن يعرف أن كل ذلك الذي قدم إلي بشكل حق أنه لا شك أنه باطل، لأنني أراه من جهة هي في أساسها مبطلة.
مثلاً عندمـا يقـوم أمامـك خطيب من طائفة عقيدتها باطلة، في عقيدتها ضلال أنت تعرفه، فيقوم في محراب المسجد ويكون شخصاً قديراً على الكلام ويتكلم بالقرآن، ويسرد الكثير من الأحاديث، ويحلل وينمق كلامه، أنت من لا يمكن أن تتغير به، لأنك تعرف أن هذا من أساسه على ضلال فمن كان على ضلال لا يمكن أن يهدي إلى الحق ومن كان على هذا النحو لا يمكن أن أغتر به وأن أقبله قدوة لي وأن أعتمد عليه في ديني، لأن المسألة أرقى من هذا، المسألة أرقى من هذا، إن المفترض هو أنك لا تقبل من لا يهدي إلى الحق إلا أن يهدى إليه، لأن الله قال: {أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِـدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} (يونس:35).
إذا كانت هذه الآية تعني بأنك وأنت تبحث عن قدوة، وأنت تبحث عمن تتبع، هنا شخص يقدم الحق، وهنا شخص أيضاً يقدم الحق لكن من الأولى؟ من يهدي إلى الحق أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون؟ فكيف تغتر بمن هو على ضلال في واقعه، وأنت من يريد الله منك أنك لا تكون على هذا النحو تقبل الحق ممن لا يهدي إليه إلا أن يهدى.
مثل ما بيحصل في [الظاهرة] في بعض الأسواق يأتي الشخص الذي [يظهر] من هناك، من تحت و[الدوشان] يطلع فوق يقول: قل كـذا. قـال: كـذا. وهكذا. أليس الدوشان لا يهدي إلا أن يُهدى؟ هكذا.
فأنت عندما تكون عارفاً أن ذلك الشخص من أساسه على باطل فأنت من لا يمكن أن تتأثر بالكلام المعسول مهما كان، ومهما كان شكل ذلك الشخص، فلتكن لحيته طويلة، وليكن جسمه سميناً، وليكن مظهره يملأ محراب المسجد، وليكن صوته بالشكل الذي يرن منه المسجد، أنت من لا يمكن أن تنطلي عليك هذه المظاهر، وهذه الشكليات وليسرد عليك الآية تلو الآية، أنت تعرف أن ذلـك علـى ضلال، فإذا كان على ضلال فمعنى ذلـك أنـه لـم يهتد بعد بالقرآن فكيف يمكن أن يهدي إلى الحق من القرآن.
عنـد مـن تأتي هذه البصيرة؟ عند من لديه ثوابت، عند من هو مستقيم في عقيدته، عند من لديه رؤية صحيحة وبصيرة نافذة. وهل تكون الرؤية الصحيحة والبصيرة النافذة فقط من خلال أن تقرأ في الكتاب الفلاني، لا بد أيضاً من قراءة الأحداث في واقع الحياة. ألم يقل الله في القـرآن الكريـم وهـو الـذي هو آيات هي آيات مقروءة أليس كذلك؟ وهي في نفسها حق، وهي تكشف الكثير من الحق، والإنسان المؤمن بها يعرف الحق جلياً، من يعرف كيف يتدبرها وكيف يتأملها، لكن وأيضاً ستكون هناك شواهد في واقع الحياة {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (فصلت:53).
لا بد أن نقرأ آيات الله في الآفاق، لا بد أن نقرأ الأحداث حتى نستطيع أن نحصل على البصيرة، وعلى الوعي.
t.me/KonoAnsarAllah
إذا كانت هذه الآية تعني بأنك وأنت تبحث عن قدوة، وأنت تبحث عمن تتبع، هنا شخص يقدم الحق، وهنا شخص أيضاً يقدم الحق لكن من الأولى؟ من يهدي إلى الحق أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون؟ فكيف تغتر بمن هو على ضلال في واقعه، وأنت من يريد الله منك أنك لا تكون على هذا النحو تقبل الحق ممن لا يهدي إليه إلا أن يهدى.
مثل ما بيحصل في [الظاهرة] في بعض الأسواق يأتي الشخص الذي [يظهر] من هناك، من تحت و[الدوشان] يطلع فوق يقول: قل كـذا. قـال: كـذا. وهكذا. أليس الدوشان لا يهدي إلا أن يُهدى؟ هكذا.
فأنت عندما تكون عارفاً أن ذلك الشخص من أساسه على باطل فأنت من لا يمكن أن تتأثر بالكلام المعسول مهما كان، ومهما كان شكل ذلك الشخص، فلتكن لحيته طويلة، وليكن جسمه سميناً، وليكن مظهره يملأ محراب المسجد، وليكن صوته بالشكل الذي يرن منه المسجد، أنت من لا يمكن أن تنطلي عليك هذه المظاهر، وهذه الشكليات وليسرد عليك الآية تلو الآية، أنت تعرف أن ذلـك علـى ضلال، فإذا كان على ضلال فمعنى ذلـك أنـه لـم يهتد بعد بالقرآن فكيف يمكن أن يهدي إلى الحق من القرآن.
عنـد مـن تأتي هذه البصيرة؟ عند من لديه ثوابت، عند من هو مستقيم في عقيدته، عند من لديه رؤية صحيحة وبصيرة نافذة. وهل تكون الرؤية الصحيحة والبصيرة النافذة فقط من خلال أن تقرأ في الكتاب الفلاني، لا بد أيضاً من قراءة الأحداث في واقع الحياة. ألم يقل الله في القـرآن الكريـم وهـو الـذي هو آيات هي آيات مقروءة أليس كذلك؟ وهي في نفسها حق، وهي تكشف الكثير من الحق، والإنسان المؤمن بها يعرف الحق جلياً، من يعرف كيف يتدبرها وكيف يتأملها، لكن وأيضاً ستكون هناك شواهد في واقع الحياة {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} (فصلت:53).
لا بد أن نقرأ آيات الله في الآفاق، لا بد أن نقرأ الأحداث حتى نستطيع أن نحصل على البصيرة، وعلى الوعي.
t.me/KonoAnsarAllah
ولن_ترضى_عنك_اليهود_ولا_النصارى_6_3.pdf
466.5 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى)) 6-3
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى)) 6-3
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah