🟥 لقاء قبلي مسلح بمديرية خدير بتعز إحياءً للذكرى السنوية للصرخة وإعلاناً للنفير والجهوزية لمواجهة العدو الصهيوني
#الشعار_سلاح_وموقف
#جاهزون_لكل_الخيارات
#الشعار_سلاح_وموقف
#جاهزون_لكل_الخيارات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 وقفة قبلية مسلحة بمديرية حيفان بتعز إحياءً للذكرى السنوية للصرخة وإعلاناً للنفير والجهوزية لمواجهة العدو الصهيوني
#الشعار_سلاح_وموقف
#جاهزون_لكل_الخيارات
#الشعار_سلاح_وموقف
#جاهزون_لكل_الخيارات
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
القناة الاحتياطية لكتائب الشهيد عز الدين القسام
https://t.me/QaG_2
سلسلة شهداء القسام في معركة طوفان الأقصى
https://t.me/AqmarTofan
https://t.me/QaG_2
سلسلة شهداء القسام في معركة طوفان الأقصى
https://t.me/AqmarTofan
Telegram
الإعلام العسكري - كتائب القسام
القناة الاحتياطية2 لكتائب الشهيد عز الدين القسام
Forwarded from وحدة الإنتاج الفني - الإعلام الحربي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
والعاقبة للمتقين - القول السديد 1447هـ
🔴 مشاهد من التظاهرات والمسيرات في طهران وعدة مدن إيرانية دعمًا لخيارات القيادة والقوات المسلحة وتنديدًا بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي
#إيران
#إيران
🫡1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عااااااجل للرجااال
كل من بلغت اعمارهم 18 ومافوق مدعو للالتحاق بدورات طوفان الاقصى بمعسكرات التدريب والتأهيل والاعداد عبر حملة الحشد والتعبئة
#حي_على_خير_الرجال
والتي تستمعون اليها في هذة الاثناء ومساء كل أحد عبر إذاعات👇
#فيلق_القدس_الإذاعي
إذاعة سامFM99.3/99.1
إذاعة الرسالة89.1
إذاعة صوت الثورة105.9
إذاعة وطن 95.5
إذاعة صوت الأحرار 106.5
إذاعة الاقتصادية 93.3
إذاعة21 سبتمبر 90.5
إذاعة الجوف 88.1
#لبيك_يا_أقصى
#انفروا_خفافا_وثقالا
قال الله تعالى
إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير)
صدق الله العلي العظيم
ولاعذر للجميع امام الله
للالتحاق بدورات طوفان الاقصى
أرسل/الاسم+ العمر+السكن
إلى الرقم ٧٧٦٣٣٥٥٥٥ والذي يستقبل رسائلكم على مدار 24ساعة
#حي_على_خير_الرجال
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
للاستماع لاذاعة سام على الانترنت
البث الحي والمباشر👇
https://radio.garden/listen/sam-fm/pJwd3917?t=EFkYbFM6NBgYNuSzMQS_QQ&s=09
حساب اذاعة سام على تليجرام
http://t.me/SAMymenradio
كل من بلغت اعمارهم 18 ومافوق مدعو للالتحاق بدورات طوفان الاقصى بمعسكرات التدريب والتأهيل والاعداد عبر حملة الحشد والتعبئة
#حي_على_خير_الرجال
والتي تستمعون اليها في هذة الاثناء ومساء كل أحد عبر إذاعات👇
#فيلق_القدس_الإذاعي
إذاعة سامFM99.3/99.1
إذاعة الرسالة89.1
إذاعة صوت الثورة105.9
إذاعة وطن 95.5
إذاعة صوت الأحرار 106.5
إذاعة الاقتصادية 93.3
إذاعة21 سبتمبر 90.5
إذاعة الجوف 88.1
#لبيك_يا_أقصى
#انفروا_خفافا_وثقالا
قال الله تعالى
إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير)
صدق الله العلي العظيم
ولاعذر للجميع امام الله
للالتحاق بدورات طوفان الاقصى
أرسل/الاسم+ العمر+السكن
إلى الرقم ٧٧٦٣٣٥٥٥٥ والذي يستقبل رسائلكم على مدار 24ساعة
#حي_على_خير_الرجال
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
للاستماع لاذاعة سام على الانترنت
البث الحي والمباشر👇
https://radio.garden/listen/sam-fm/pJwd3917?t=EFkYbFM6NBgYNuSzMQS_QQ&s=09
حساب اذاعة سام على تليجرام
http://t.me/SAMymenradio
🫡1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 وقفة قبلية مسلحة بمديرية حيفان في تعز إحياءً للذكرى السنوية للصرخة وإعلاناً للنفير والجهوزية لمواجهة العدو الصهيوني
#الشعار_سلاح_وموقف
#جاهزون_لكل_الخيارات
#الشعار_سلاح_وموقف
#جاهزون_لكل_الخيارات
🟥 وقفة قبلية مسلحة بمديرية حيفان في تعز إحياءً للذكرى السنوية للصرخة وإعلاناً للنفير والجهوزية لمواجهة العدو الصهيوني
#الشعار_سلاح_وموقف
#جاهزون_لكل_الخيارات
#الشعار_سلاح_وموقف
#جاهزون_لكل_الخيارات
جيلٌ واعٍ محصّن بالقرآن وأخلاق الإسلام…
هذا ما تصنعه الدورات الصيفية.
تدعوكم وزارة الإعلام واللجنة العليا للدورات الصيفية للمشاركة في حملة تغريدات واسعة لإبراز الأنشطة التعليمية والتربوية في الدورات الصيفية.
📌على الوسم:
#علم_وجهاد
🗓 الاثنين 27 أبريل 2026 | الموافق: 10 ذو القعدة 1447هـ
⏰ 09:00م بتوقيت صنعاء
📁 بنك التغريدات: https://cutt.ly/kwjhd47
هذا ما تصنعه الدورات الصيفية.
تدعوكم وزارة الإعلام واللجنة العليا للدورات الصيفية للمشاركة في حملة تغريدات واسعة لإبراز الأنشطة التعليمية والتربوية في الدورات الصيفية.
📌على الوسم:
#علم_وجهاد
🗓 الاثنين 27 أبريل 2026 | الموافق: 10 ذو القعدة 1447هـ
⏰ 09:00م بتوقيت صنعاء
📁 بنك التغريدات: https://cutt.ly/kwjhd47
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد القائد: عندما تتهرب من الحق ستساق إلى الباطل, أعداء الله سيسوقونك إلى الباطل، وتبذل أكثر مما كان يطلب منك في سبيل الحق
#شهيد_القران
#شهيد_القران
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الشعار سلاح وموقف🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 11/رمضان/1423 | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
أنه من المؤسف جداً من المؤسف جـداً أن الإنسـان المسلـم الـذي معـه القرآن الكريم، سماه الله بصائر ونوراً وهدى، أصبحنا - ونحن معنا القـرآن الكريـم - لا نفهـم قيمـة الأعمـال، لا نفهم مؤامـرات أعدائنـا، ولا نفهـم ما الـذي يؤثـر علـى أعدائنا، وهم أنفسهم اليهود عارفين، السفير الأمريكي نفسه فاهم هذا الشعار أن يرفع أو يردد، أن ينتشر هذا النشاط مؤثر عليهم، بينما تجد المسلم يقول: [ما فائدة هذا الكلام؟ هو فقط ضجة على الفاضي، ما الفائدة منه، ليس فيه فائـدة، هل ستموت أمريكا، وهل ستموت إسرائيـل حيـنما نقـول: المـوت لأمريكـا وإسرائيل؟] أليس البعض يقول هكذا.
بـل بعضهـم انطلقـوا يبحثون عن فتاوى أنه لا يجوز، قد صاروا يُفتون أنه (ينقض الوضوء)، وهذا قال: لا يصح اللعن لليهـود فـي المسجـد، قـد صار الجهـال ينطلقون ليفتـوا فتاوى من أجل أن يتوقف هذا العمل، هذا شيء مؤسف جداً أن يكون الإنسان المسلم قد أصبح إلى الدرجة التي لا يعي فيها أي عمل مؤثر على أعدائه.
بعضهم أمّن، عنده أن (التأمين) سيزعجنا وفي الأخير نقول: سنترك، سنسكت لكي لا يعودوا للتأمين، فليؤمن مـن أمـن، فالقضية أنه ماذا؟ أنه كيف يكون للناس دفاع عن دينهم، دفاع عن ديننا.
قلنـا أيضـاً عندما نجد الأمريكيين مثلاً لا يريدون أن يمشي هذا العمل فهذا هو شاهد على أن لديهم خططاً لليمن نفسه، فهو يشكل عائقاً أمام خطط لهم في اليمن، ليست مسألـة أنهـم لا يريدون -مثلاً- أن يرتفع هذا الشعار، وليس لديهم أي فكـرة حـول اليمن، وهم هناك في بلادهم، ويعتبر هذا الكلام في بلد كم بيننا وبينـه ولن يؤثر علينـا بل إن هذا نفسه، موقفه من الشعار يعتبر هو شاهد على ماذا؟ على أن هناك خططاً للأمريكيين في اليمن، للهيمنة على اليمن.
مثلما أن محاولة أن يزور سوق السلاح ثم في الأخير ترى أنواعاً من السلاح تغيب، وترتفع أثمانها، يعني مـاذا؟ يعنـي أن هذا يدل على أن هناك خططاً لليمن، للهيمنة على اليمن، وأن يوصلوا اليمنيين إلى درجة ألا يجدوا ما يدافعون عن أنفسهم به.
ولهذا عندما يزور السفير الأمريكي سوق السلاح مثلاً في الطلح، ثـم بعـدمـا يغيب لا تدري إلا وغابت أشياء، وارتفعت أسعار أشياء، هل هو يؤسفه اليمنيون ولا يريد أن يتقاتلوا فيما بينهم! أنه يريد الحفاظ على أمن اليمنيين، لا. هم هؤلاء يعطون إسرائيل الأسلحة المتطورة والفتاكة لضرب الفلسطينيين، لا يؤسفهم الأطفال والنساء الذين يصرخون أمامهم في كل شارع وفي كل مدينة. هل السبب أنهم رحيمون بنا يريدون من أجل أمننا: لا يكون هناك أسلحة ليترك الناس السلاح ويتضاربوا فقط؟ ليست لهذه.
يريدون أن يجردوا المواطنين اليمنيين من أسلحتهم، من أجـل فيما بعد عندما يكون لهم مخططات عندما يكون لهم أهداف يتجهون إلى تنفيذها، يكون اليمنيون عاجزيـن عـن أن يدافعـوا عـن أنفسهـم وعـن أن يواجهوهم، وكل هذه تحصل ونحن مشخرين، لا يوجد عندنا تفكير، ليس لدينا تفكيـر أنـه يجب أن تكون كلمتنا واحدة، يجب أن نعتصم بالله، نرجع إلى ديننا، يجـب أن نعـد مـا نستطيع من قوة للدفاع عن ديننا وعن بلادنا.
ويكفينا من الشعار أنه كشف لنا عدة أشياء: فعندما تجـد الجنـدي اليمني تجده - لتنفيذ رغبه أمريكية- يحاول خدش شعار، ولا يتحاشى عن خدش كلمة الله أكبر، يخدش الله أكبر، والنصر للإسلام من أجل الأمريكيين، هل تتصور بأن هذا ممكن أن يدافع عنك أو يدافع عن دينك؟! أبداً.
بل قد يستخدم لمحاربتك أنت ودينك، نفس الجندي اليمني، الذي أكل ويأكل من عرقك، يأكل من جهودك، أليس الناس يقولون: [الرئيس لديه معسكرات مساكين يحتاجون، يحتاج إلى أن يصرف عليهم] يصرف عليهم وتشترى أسلحة لهم وإذا الموقف في الأخير عكس! هـذا كشـف بأن من أنت تنظر إليهم، ونحن نقول: معنا جيش لحماية الوطن، لحماية البلاد، لو يحصل شيء سيقومـون بالـلازم، أنـت عندمـا تـرى الجندي، تعرف أن هذا الجندي نفسه لا يمكـن أن يحمي لا دينك ولا وطنك.
القضية أصبحت قضية الشعوب أنفسهم هم، لم يعد من الصحيح أن يجلسوا يشخروا في أن حكومتهم، أو أن جيشهم ممكن يدافع، أبداً. الجيوش العربية، الحكام العرب أصبحوا مهزومين، أصبحوا مهيئين لأن يشتغلوا للأمريكيين وليس فقط ضد الأمريكيين، سواء بترغيب أو بترهيب، أي لا تتصور بأن جندي من الأمن، وأيضاً يحمل عنوان أمن، أي أمن من؟ أليس أمن الوطن؟ أمن الوطن مِمن؟ إذا كان الأمريكيون يشتغلون ويقولون له: أوقف هذا الشعار، فيقول: مستعد، وخدشه، وأزال ملصقاته، فهو يؤمن مَن؟ هل هو يؤمن الأمريكيين، أو يؤمننا؟
🔹الشعار سلاح وموقف🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 11/رمضان/1423 | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
أنه من المؤسف جداً من المؤسف جـداً أن الإنسـان المسلـم الـذي معـه القرآن الكريم، سماه الله بصائر ونوراً وهدى، أصبحنا - ونحن معنا القـرآن الكريـم - لا نفهـم قيمـة الأعمـال، لا نفهم مؤامـرات أعدائنـا، ولا نفهـم ما الـذي يؤثـر علـى أعدائنا، وهم أنفسهم اليهود عارفين، السفير الأمريكي نفسه فاهم هذا الشعار أن يرفع أو يردد، أن ينتشر هذا النشاط مؤثر عليهم، بينما تجد المسلم يقول: [ما فائدة هذا الكلام؟ هو فقط ضجة على الفاضي، ما الفائدة منه، ليس فيه فائـدة، هل ستموت أمريكا، وهل ستموت إسرائيـل حيـنما نقـول: المـوت لأمريكـا وإسرائيل؟] أليس البعض يقول هكذا.
بـل بعضهـم انطلقـوا يبحثون عن فتاوى أنه لا يجوز، قد صاروا يُفتون أنه (ينقض الوضوء)، وهذا قال: لا يصح اللعن لليهـود فـي المسجـد، قـد صار الجهـال ينطلقون ليفتـوا فتاوى من أجل أن يتوقف هذا العمل، هذا شيء مؤسف جداً أن يكون الإنسان المسلم قد أصبح إلى الدرجة التي لا يعي فيها أي عمل مؤثر على أعدائه.
بعضهم أمّن، عنده أن (التأمين) سيزعجنا وفي الأخير نقول: سنترك، سنسكت لكي لا يعودوا للتأمين، فليؤمن مـن أمـن، فالقضية أنه ماذا؟ أنه كيف يكون للناس دفاع عن دينهم، دفاع عن ديننا.
قلنـا أيضـاً عندما نجد الأمريكيين مثلاً لا يريدون أن يمشي هذا العمل فهذا هو شاهد على أن لديهم خططاً لليمن نفسه، فهو يشكل عائقاً أمام خطط لهم في اليمن، ليست مسألـة أنهـم لا يريدون -مثلاً- أن يرتفع هذا الشعار، وليس لديهم أي فكـرة حـول اليمن، وهم هناك في بلادهم، ويعتبر هذا الكلام في بلد كم بيننا وبينـه ولن يؤثر علينـا بل إن هذا نفسه، موقفه من الشعار يعتبر هو شاهد على ماذا؟ على أن هناك خططاً للأمريكيين في اليمن، للهيمنة على اليمن.
مثلما أن محاولة أن يزور سوق السلاح ثم في الأخير ترى أنواعاً من السلاح تغيب، وترتفع أثمانها، يعني مـاذا؟ يعنـي أن هذا يدل على أن هناك خططاً لليمن، للهيمنة على اليمن، وأن يوصلوا اليمنيين إلى درجة ألا يجدوا ما يدافعون عن أنفسهم به.
ولهذا عندما يزور السفير الأمريكي سوق السلاح مثلاً في الطلح، ثـم بعـدمـا يغيب لا تدري إلا وغابت أشياء، وارتفعت أسعار أشياء، هل هو يؤسفه اليمنيون ولا يريد أن يتقاتلوا فيما بينهم! أنه يريد الحفاظ على أمن اليمنيين، لا. هم هؤلاء يعطون إسرائيل الأسلحة المتطورة والفتاكة لضرب الفلسطينيين، لا يؤسفهم الأطفال والنساء الذين يصرخون أمامهم في كل شارع وفي كل مدينة. هل السبب أنهم رحيمون بنا يريدون من أجل أمننا: لا يكون هناك أسلحة ليترك الناس السلاح ويتضاربوا فقط؟ ليست لهذه.
يريدون أن يجردوا المواطنين اليمنيين من أسلحتهم، من أجـل فيما بعد عندما يكون لهم مخططات عندما يكون لهم أهداف يتجهون إلى تنفيذها، يكون اليمنيون عاجزيـن عـن أن يدافعـوا عـن أنفسهـم وعـن أن يواجهوهم، وكل هذه تحصل ونحن مشخرين، لا يوجد عندنا تفكير، ليس لدينا تفكيـر أنـه يجب أن تكون كلمتنا واحدة، يجب أن نعتصم بالله، نرجع إلى ديننا، يجـب أن نعـد مـا نستطيع من قوة للدفاع عن ديننا وعن بلادنا.
ويكفينا من الشعار أنه كشف لنا عدة أشياء: فعندما تجـد الجنـدي اليمني تجده - لتنفيذ رغبه أمريكية- يحاول خدش شعار، ولا يتحاشى عن خدش كلمة الله أكبر، يخدش الله أكبر، والنصر للإسلام من أجل الأمريكيين، هل تتصور بأن هذا ممكن أن يدافع عنك أو يدافع عن دينك؟! أبداً.
بل قد يستخدم لمحاربتك أنت ودينك، نفس الجندي اليمني، الذي أكل ويأكل من عرقك، يأكل من جهودك، أليس الناس يقولون: [الرئيس لديه معسكرات مساكين يحتاجون، يحتاج إلى أن يصرف عليهم] يصرف عليهم وتشترى أسلحة لهم وإذا الموقف في الأخير عكس! هـذا كشـف بأن من أنت تنظر إليهم، ونحن نقول: معنا جيش لحماية الوطن، لحماية البلاد، لو يحصل شيء سيقومـون بالـلازم، أنـت عندمـا تـرى الجندي، تعرف أن هذا الجندي نفسه لا يمكـن أن يحمي لا دينك ولا وطنك.
القضية أصبحت قضية الشعوب أنفسهم هم، لم يعد من الصحيح أن يجلسوا يشخروا في أن حكومتهم، أو أن جيشهم ممكن يدافع، أبداً. الجيوش العربية، الحكام العرب أصبحوا مهزومين، أصبحوا مهيئين لأن يشتغلوا للأمريكيين وليس فقط ضد الأمريكيين، سواء بترغيب أو بترهيب، أي لا تتصور بأن جندي من الأمن، وأيضاً يحمل عنوان أمن، أي أمن من؟ أليس أمن الوطن؟ أمن الوطن مِمن؟ إذا كان الأمريكيون يشتغلون ويقولون له: أوقف هذا الشعار، فيقول: مستعد، وخدشه، وأزال ملصقاته، فهو يؤمن مَن؟ هل هو يؤمن الأمريكيين، أو يؤمننا؟
ما هو الأمن الذي سيتحقق لنا من جانبهم في مواجهة الأمريكيين، لو كان هنـاك عمـل يحقـق الأمـن، لكان أول عمـل يقومون به هو ماذا! هو مدافعة التهم التي تلفقها أمريكا على اليمن أنها تهم باطلة، ترى في الأخير بعد ما يكونون في البداية يعترفون أن هذا العمـل لا يمكـن أن يكـون عملاً إرهابياً، يضطرون في الأخير إلى يتماشوا مع أمريكا: وعمل إرهابي وهناك إرهابيون.
فإذا لم يكن هناك من جانب الحكومة عمل على مدافعة التهم، وتحقيق في كل القضايا التي ألصقت باليمن، ولإثبات أن الواقع ليس هناك إرهابيون حقيقة وراء هذه، وأنها مخابرات أو أيادٍ أخـرى، ليس لليمـن علاقـة بهـا، هذا الذي كان يعتبر عملاً مهماً تقوم به الدولة. لم يعملوا هذه! يسكتون عن التهم وفي الأخير تقريباً يسلِّمون، أو شبه تسليم بالتهمـة علـى اليمـن، والتهمـة علـى اليمن تعني التهمة على البلاد كلها، بما فيها الدولة نفسها.
التوجه الأمريكي ليس ضد المواطنين فقط، ضد حتى الزعماء تغيير الزعماء في البلاد، وضد البلاد من أجل أن يقسموها، أي شعب لا يزال كبيراً من البلاد العربية، فإنهم يقسمونه عدة أقسام، هذه فكرتهم. بدل أن يواجهوا هذه التهم، ويحاولوا أن يعملوا ملفات صحيحة، ويكذبوا كل التهم الأمريكية، جاء يبحث عن أي عمل يزعـج الأمريكييـن يحـاول أن يطفيـه، وهو رجل أمن، لكـن اتضـح لنـا أنهـا أصبحـت مـاذا؟ اتضـح أن وراءها ضغوطاً أمريكية.
طيب. الأمريكي نفسه بإمكانك أن تقنعه، تقول لـه: النـاس هـم هكـذا، بلادنـا ديمقراطيـة، وأنتـم الذيـن جئتـم لنـا بالديمقراطيـة - أليس الأمريكيون هم الذين جاؤوا بالديمقراطية؟ - وفي بلادكم يتظاهرون داخل واشنطن ضد قرارات الحكومة، ضد توجهات الحكومة الأمريكية نفسها لضـرب العـراق، آلاف مـن المتظاهريـن يخرجـون في واشنطن نفسها ونيويورك ضد الرئيس الأمريكي في تفكيره بضرب العراق.
عندمـا تجـد أن هناك مسؤولية عليك أمام الله فيجب أن تتحرك، حتى وإن كانت القضية فيها خوف، حتى وإن كانت القضية تؤدي إلى أن تضحي بنفسك ومالك. أليس الله ذكر هذا في القرآن الكريم، طلب من المسلمين، طلـب مـن المؤمنيـن، بـل جعـل مـن صفـات المؤمنيـن الصادقين أن يبذلوا، أن يجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، {إنما المؤمنون الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَـئِـكَ هُـمُ الصَّادِقُـونَ}(الحجرات: 15) أولئـك هـم الصادقون، والجنة هي للمؤمنين الصادقين، وعندما تجد القرآن الكريم، يطلب منك أن تضحي بنفسك، الله يطلب منك أن تضحي بنفسك، أن تضحي بمالك، متى؟ إذا لم يكن أمام ما تتحرك أمريكا وإسرائيل فيه، فأمام من؟ هل أمام المهدي المنتظر!
أنـت إذا لـم تبـذل نفسـك ومالك في مواجهة هؤلاء الأعداء فهم من سيسخرونك أنت لتبذل نفسك ومالك في سبيلهم، في سبيلهم فعلاً، وهم متجهون، أي: هذه عندهم سياسة ثابتة: أن يضربوا المسلم بالمسلم، عندهم هذه السياسة، أن يضربوا المسلم بالمسلم.
إذا لم تتحرك، فسيجنـدونك لتضـرب مـَن؟ تضرب آخرين مسلمين خدمة لأمريكا وإسرائيل. مثلما جندوا في السابق عشرات الآلاف من المسلمين، من أجل تحقيق مطامعهم، ومن أجل الدفاع عن مصالحهم، أيام الاستعمار الأول.
كان هناك مسلمون يجاهدون تحت راية البريطانيين تحت راية الإيطاليين والفرنسيين، وقتال بين الدول هذه المستعمرة وقودها مَن؟ المسلمون، معظم وقودها كانوا هم المسلمين في بلدان أفريقيا، والبلدان المستعمَرة.
وهذه قضية يجب أن نتنبه لها، لا تتصور أن بإمكانك أن تتنصل من مسؤوليات الحق وتجلس هناك سليماً، عندما تتهرب من الحق فستساق إلى الباطل، أعداء الله سيسوقونك إلى الباطل، وتبذل أكثر مما كـان يطلـب منـك فـي سبيـل الحق، تبذله في سبيل الباطل، وأنت تتهرب على أساس أن تنجو بنفسك، ستبذل نفسك وتقتل في سبيل الباطل، والشواهد من التاريخ كثيرة في هذه، التاريخ في الماضي والتاريخ المعاصر، أيام الاستعمار وإلى الآن.
الآن تجد البلدان الإسلامية: تجد الأتراك دخلوا أفغانستان. الآن في الوقت الراهن القوات الأردنية التي تتحرك ضد المواطنين في مدينة [معان] ويضربون وبكل جرأة، حتى لم يقبلوا وساطة الآخرين، الذين توسطوا كيف يصلحون هذا الموقف، قالوا: (لا، قضية أمنية) وتراهم أقوياء وأشداء وشرسين، لأنه قيل (إن فـي الوسـط متهميـن وراء قتـل ذلـك الأمريكي) وقد تكون القضية ملفقة بكلها.
فإذا لم يكن هناك من جانب الحكومة عمل على مدافعة التهم، وتحقيق في كل القضايا التي ألصقت باليمن، ولإثبات أن الواقع ليس هناك إرهابيون حقيقة وراء هذه، وأنها مخابرات أو أيادٍ أخـرى، ليس لليمـن علاقـة بهـا، هذا الذي كان يعتبر عملاً مهماً تقوم به الدولة. لم يعملوا هذه! يسكتون عن التهم وفي الأخير تقريباً يسلِّمون، أو شبه تسليم بالتهمـة علـى اليمـن، والتهمـة علـى اليمن تعني التهمة على البلاد كلها، بما فيها الدولة نفسها.
التوجه الأمريكي ليس ضد المواطنين فقط، ضد حتى الزعماء تغيير الزعماء في البلاد، وضد البلاد من أجل أن يقسموها، أي شعب لا يزال كبيراً من البلاد العربية، فإنهم يقسمونه عدة أقسام، هذه فكرتهم. بدل أن يواجهوا هذه التهم، ويحاولوا أن يعملوا ملفات صحيحة، ويكذبوا كل التهم الأمريكية، جاء يبحث عن أي عمل يزعـج الأمريكييـن يحـاول أن يطفيـه، وهو رجل أمن، لكـن اتضـح لنـا أنهـا أصبحـت مـاذا؟ اتضـح أن وراءها ضغوطاً أمريكية.
طيب. الأمريكي نفسه بإمكانك أن تقنعه، تقول لـه: النـاس هـم هكـذا، بلادنـا ديمقراطيـة، وأنتـم الذيـن جئتـم لنـا بالديمقراطيـة - أليس الأمريكيون هم الذين جاؤوا بالديمقراطية؟ - وفي بلادكم يتظاهرون داخل واشنطن ضد قرارات الحكومة، ضد توجهات الحكومة الأمريكية نفسها لضـرب العـراق، آلاف مـن المتظاهريـن يخرجـون في واشنطن نفسها ونيويورك ضد الرئيس الأمريكي في تفكيره بضرب العراق.
عندمـا تجـد أن هناك مسؤولية عليك أمام الله فيجب أن تتحرك، حتى وإن كانت القضية فيها خوف، حتى وإن كانت القضية تؤدي إلى أن تضحي بنفسك ومالك. أليس الله ذكر هذا في القرآن الكريم، طلب من المسلمين، طلـب مـن المؤمنيـن، بـل جعـل مـن صفـات المؤمنيـن الصادقين أن يبذلوا، أن يجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، {إنما المؤمنون الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَـئِـكَ هُـمُ الصَّادِقُـونَ}(الحجرات: 15) أولئـك هـم الصادقون، والجنة هي للمؤمنين الصادقين، وعندما تجد القرآن الكريم، يطلب منك أن تضحي بنفسك، الله يطلب منك أن تضحي بنفسك، أن تضحي بمالك، متى؟ إذا لم يكن أمام ما تتحرك أمريكا وإسرائيل فيه، فأمام من؟ هل أمام المهدي المنتظر!
أنـت إذا لـم تبـذل نفسـك ومالك في مواجهة هؤلاء الأعداء فهم من سيسخرونك أنت لتبذل نفسك ومالك في سبيلهم، في سبيلهم فعلاً، وهم متجهون، أي: هذه عندهم سياسة ثابتة: أن يضربوا المسلم بالمسلم، عندهم هذه السياسة، أن يضربوا المسلم بالمسلم.
إذا لم تتحرك، فسيجنـدونك لتضـرب مـَن؟ تضرب آخرين مسلمين خدمة لأمريكا وإسرائيل. مثلما جندوا في السابق عشرات الآلاف من المسلمين، من أجل تحقيق مطامعهم، ومن أجل الدفاع عن مصالحهم، أيام الاستعمار الأول.
كان هناك مسلمون يجاهدون تحت راية البريطانيين تحت راية الإيطاليين والفرنسيين، وقتال بين الدول هذه المستعمرة وقودها مَن؟ المسلمون، معظم وقودها كانوا هم المسلمين في بلدان أفريقيا، والبلدان المستعمَرة.
وهذه قضية يجب أن نتنبه لها، لا تتصور أن بإمكانك أن تتنصل من مسؤوليات الحق وتجلس هناك سليماً، عندما تتهرب من الحق فستساق إلى الباطل، أعداء الله سيسوقونك إلى الباطل، وتبذل أكثر مما كـان يطلـب منـك فـي سبيـل الحق، تبذله في سبيل الباطل، وأنت تتهرب على أساس أن تنجو بنفسك، ستبذل نفسك وتقتل في سبيل الباطل، والشواهد من التاريخ كثيرة في هذه، التاريخ في الماضي والتاريخ المعاصر، أيام الاستعمار وإلى الآن.
الآن تجد البلدان الإسلامية: تجد الأتراك دخلوا أفغانستان. الآن في الوقت الراهن القوات الأردنية التي تتحرك ضد المواطنين في مدينة [معان] ويضربون وبكل جرأة، حتى لم يقبلوا وساطة الآخرين، الذين توسطوا كيف يصلحون هذا الموقف، قالوا: (لا، قضية أمنية) وتراهم أقوياء وأشداء وشرسين، لأنه قيل (إن فـي الوسـط متهميـن وراء قتـل ذلـك الأمريكي) وقد تكون القضية ملفقة بكلها.