This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد القائد : الصيام له أثر فيما يتعلق بصفاء وجدان الإنسان، وذهنيته، الناس يحسون وكأنهم أقرب إلى الله من أي وقت آخر؟ هذه فرصةً للدعاء، تلاحظ كيف أن الصيام مهم فيما يتعلق بالقرآن الكريم، القرآن الكريم مهم فيما يتعلق بمعرفة الله حتى يجعلك تشعر بالقرب من الله سبحانه وتعالى.
#شهيد_القران
#شهيد_القران
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير و وقفة وتطبيق قتالي لمنتسبي الأمن وقوات التعبئة بمديرية #المدان محافظة #عمران استعدادا للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير راجل لقوات التعبئة العامة من أبناء #شرقي_ذري بمديرية #شهارة محافظة #عمران استعدادا للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسيران راجلان لأبناء سيران الغربي الشمالي واليماني بمديرية #شهارة محافظة #عمران استعدادا للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹وأنفقوا في سبيل الله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/9/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
الكلمة التي أريدها وباختصار هي الحديث عن اليوم الآخر لنقول لأنفسنا في مثل هذا العمل مثل هذه الدورة مثل هذا التدريس مثل هذه الجهود التي تبذل من قبل المدرسين مثل هذه الجهود التي تبذل من جهة المتعاونين نحن كلنا يجب أن نقدمها من أجل يوم الفصل، أن نقدم على الله ونحن آمنون في يوم الفصل في يوم القيامة، الله سبحانه وتعالى يقول عن القيامة: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً} (النبأ:17) وما أكثر ما تكرر في القرآن الحديث عن اليوم الآخر يوم القيامة، يوم الحشر، يوم الفصل، يوماً عبوساً قمطريراً، في ألفاظ مختلفة وألقاب متعددة.
{إنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً} موعداً لا بد أن يأتي، مؤقت، محدد، يوم الفصل بين الخلائق، يوم الفصل بين المختلفين، يوم الفصل بين من يعتبرون أنفسهم هنا في الدنيا أذكياء فينطلقون للصد عن سبيل الله ويسخرون من أولياء الله ويسخرون من المؤمنين يحتقرونهم، يحتقرون جهودهم، ومشاريعهم، ويَسِمُونهم بالتغفل، ويسمونهم بالغباء.
يوم الفصل سيتجلى من هو الذكي ويتجلى من هو الخاسر ومن هو الرابح، يفصل بيني وبين هذا، يفصل بين الخلائق كأمم، ويفصل بين الشعوب كطوائف، ويفصل بين القبيلة الواحدة وبين الأسرة الواحدة وبين الأشخاص، بين الاثنين وبين الجماعات وبين الشعوب وبين الأمم، في كل ما كانوا فيه يختلفون، في كل ما كانوا فيه هنا في الدنيا يتمايزون من أجله، يتشاجرون، يتبين يوم القيامة من هو الرابح ومن هو الناجي، من الذي كان تقياً في هذه الدنيا حقيقة ومن هو الخاسر ومن هو الغبي، ذلك الذي سيصرخ {رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا} (طـه:125). الأذكياء هنا في الدنيا يعتبرون أنفسهم أذكياء يعتبر نفسه ذكياً أنه استطاع أن يحسن علاقته مع مسؤول معين، أصبح مقرّباً من المسؤول الفلاني، وأصبح وجيهاً وأصبح له نفوذ، وعلى حساب دينه على حساب إخوانه على حساب وطنه، فيعتبر نفسه ذكياً وأولئك أغبياء ما استطاعوا مثلي [يكونوا بُصَار يحسنوا علاقتهم فيصبحوا أشخاص لهم نفوذهم ويمكن تدعمهم الجهات الأخرى، ويمكن يحصل لهم، ويمكن، ويمكن].
المسألة هي أنه يجب أن يكون ذكاؤك على هذا النحو تقدم على الله وأنت بصير لا تقدم عليه أعمى {رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى} ما دريت لي بمخرج في هذا اليوم وأنا كنت في الدنيا أرى نفسي بصيراً ذكياًّ {قَالَ كَذَلِكَ} (طـه:126) هكذا واقعك {أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} (طـه: 126) فتكون أعمى لا تعرف لنفسك مخرجاً، وإن كنت في الدنيا ترى نفسك ذكياً وعبقرياً، هذا هو الغباء، كل شيء تبذل من أجله دينك فأنت غبي، كل شـيء تبذل من أجله دينك فستلقى الله خاسـراً أعمى وإن كنت في هـذه الدنيا ترى نفسك ذكياً وعبقرياً {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً}(النبأ: 17-18).
رغماً عنكم رغماً عنا نبعث من قبورنا، نساق أفواجاً أفواجاً إلى ساحة الحشر، فتأتون أفواجاً {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} البعض من الناس يقول الصور هو آلـة ينفخ فيها ملك من ملائكة الله بصوت قوي جداً، في النفخة الأولى يموت الخـلائق المتبقون في هـذه الدنيا، وفي النفخة الآخـرة يبعث الجميع فيأتون أفواجاً {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً * وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً} (النبأ:18-19). يتحدث عن أهوال هذا اليوم، يقول للإنسان ارجع إلى نفسك ألست ترى نفسك عندما تأتي رعشة، عندما يأتي كسوف، عندما تأتي عواصف شديدة، عندما يأتي مطر غزير جداً، أليس يحصل عند الإنسان خوف خاصة عندما تأتي هزات أو زلازل؟ يحصل خوف عند الإنسان {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا} (الزلزلة:1-2).
يتحدث الله عن زلزلة شديدة جداً، يتحدث عن أهوال القيامة، عن مظاهر مرعبة في ذلك اليوم، يقول للإنسان إنك عندما ترى أول مظهر من هذه المظاهر فإنك من ستستحضر في نفس اللحظة ما ستقدم عليه فيمكن أن تقول أو يقول الجميع {يَقُولُ الْأِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} (القيامة:10). عندما تأتي الزلازل، عندما تجتمع الشمس والقمر، عندما [يتخربط] كل نظام هذا الكون {يَقُولُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} أين المفر {كَلَّا لا وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ * يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} (القيامة:11-13).
هكذا قضية النفخ في الصور يذكرك بأنه يوم أهواله شديدة، ومن عادة الإنسان في حالة الأهوال الشديدة أن يراجع حساباته وينظر إلى المصير ما الذي سيقدم عليه؟
🔹وأنفقوا في سبيل الله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/9/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
الكلمة التي أريدها وباختصار هي الحديث عن اليوم الآخر لنقول لأنفسنا في مثل هذا العمل مثل هذه الدورة مثل هذا التدريس مثل هذه الجهود التي تبذل من قبل المدرسين مثل هذه الجهود التي تبذل من جهة المتعاونين نحن كلنا يجب أن نقدمها من أجل يوم الفصل، أن نقدم على الله ونحن آمنون في يوم الفصل في يوم القيامة، الله سبحانه وتعالى يقول عن القيامة: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً} (النبأ:17) وما أكثر ما تكرر في القرآن الحديث عن اليوم الآخر يوم القيامة، يوم الحشر، يوم الفصل، يوماً عبوساً قمطريراً، في ألفاظ مختلفة وألقاب متعددة.
{إنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً} موعداً لا بد أن يأتي، مؤقت، محدد، يوم الفصل بين الخلائق، يوم الفصل بين المختلفين، يوم الفصل بين من يعتبرون أنفسهم هنا في الدنيا أذكياء فينطلقون للصد عن سبيل الله ويسخرون من أولياء الله ويسخرون من المؤمنين يحتقرونهم، يحتقرون جهودهم، ومشاريعهم، ويَسِمُونهم بالتغفل، ويسمونهم بالغباء.
يوم الفصل سيتجلى من هو الذكي ويتجلى من هو الخاسر ومن هو الرابح، يفصل بيني وبين هذا، يفصل بين الخلائق كأمم، ويفصل بين الشعوب كطوائف، ويفصل بين القبيلة الواحدة وبين الأسرة الواحدة وبين الأشخاص، بين الاثنين وبين الجماعات وبين الشعوب وبين الأمم، في كل ما كانوا فيه يختلفون، في كل ما كانوا فيه هنا في الدنيا يتمايزون من أجله، يتشاجرون، يتبين يوم القيامة من هو الرابح ومن هو الناجي، من الذي كان تقياً في هذه الدنيا حقيقة ومن هو الخاسر ومن هو الغبي، ذلك الذي سيصرخ {رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا} (طـه:125). الأذكياء هنا في الدنيا يعتبرون أنفسهم أذكياء يعتبر نفسه ذكياً أنه استطاع أن يحسن علاقته مع مسؤول معين، أصبح مقرّباً من المسؤول الفلاني، وأصبح وجيهاً وأصبح له نفوذ، وعلى حساب دينه على حساب إخوانه على حساب وطنه، فيعتبر نفسه ذكياً وأولئك أغبياء ما استطاعوا مثلي [يكونوا بُصَار يحسنوا علاقتهم فيصبحوا أشخاص لهم نفوذهم ويمكن تدعمهم الجهات الأخرى، ويمكن يحصل لهم، ويمكن، ويمكن].
المسألة هي أنه يجب أن يكون ذكاؤك على هذا النحو تقدم على الله وأنت بصير لا تقدم عليه أعمى {رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى} ما دريت لي بمخرج في هذا اليوم وأنا كنت في الدنيا أرى نفسي بصيراً ذكياًّ {قَالَ كَذَلِكَ} (طـه:126) هكذا واقعك {أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} (طـه: 126) فتكون أعمى لا تعرف لنفسك مخرجاً، وإن كنت في الدنيا ترى نفسك ذكياً وعبقرياً، هذا هو الغباء، كل شيء تبذل من أجله دينك فأنت غبي، كل شـيء تبذل من أجله دينك فستلقى الله خاسـراً أعمى وإن كنت في هـذه الدنيا ترى نفسك ذكياً وعبقرياً {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً}(النبأ: 17-18).
رغماً عنكم رغماً عنا نبعث من قبورنا، نساق أفواجاً أفواجاً إلى ساحة الحشر، فتأتون أفواجاً {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} البعض من الناس يقول الصور هو آلـة ينفخ فيها ملك من ملائكة الله بصوت قوي جداً، في النفخة الأولى يموت الخـلائق المتبقون في هـذه الدنيا، وفي النفخة الآخـرة يبعث الجميع فيأتون أفواجاً {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً * وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً} (النبأ:18-19). يتحدث عن أهوال هذا اليوم، يقول للإنسان ارجع إلى نفسك ألست ترى نفسك عندما تأتي رعشة، عندما يأتي كسوف، عندما تأتي عواصف شديدة، عندما يأتي مطر غزير جداً، أليس يحصل عند الإنسان خوف خاصة عندما تأتي هزات أو زلازل؟ يحصل خوف عند الإنسان {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا} (الزلزلة:1-2).
يتحدث الله عن زلزلة شديدة جداً، يتحدث عن أهوال القيامة، عن مظاهر مرعبة في ذلك اليوم، يقول للإنسان إنك عندما ترى أول مظهر من هذه المظاهر فإنك من ستستحضر في نفس اللحظة ما ستقدم عليه فيمكن أن تقول أو يقول الجميع {يَقُولُ الْأِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} (القيامة:10). عندما تأتي الزلازل، عندما تجتمع الشمس والقمر، عندما [يتخربط] كل نظام هذا الكون {يَقُولُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} أين المفر {كَلَّا لا وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ * يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} (القيامة:11-13).
هكذا قضية النفخ في الصور يذكرك بأنه يوم أهواله شديدة، ومن عادة الإنسان في حالة الأهوال الشديدة أن يراجع حساباته وينظر إلى المصير ما الذي سيقدم عليه؟
{وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً} (النبأ:19) تتشقق السماء تتفطر السماء {وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً} (النبأ:20) تحول كالسراب، هذا هو يوم القيامة، مظاهر يوم الفصل، يوم الفصل ماذا وراءه؟ هل من وراء يوم الفصل عندما يظهر لنا أنه كان ظَلم فلاناً أو اعتدى على فلان [نسير نحن وفلان نأخذ تبيع ونسير نقصد فلان أو نحط جيهاننا عنده والملائكة تقصده على طيبة نفسه وانتهى الموضوع؟] لا. وراءه جهنم، وراءه الجزاء {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً} (النبأ:21).
فصل بعده جزاء، بعده إما جنة أو نار {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً} مرصودة معدة {لِلطَّاغِينَ مَآباً} (النبأ:22) للمتجاوزين لحدود الله للرافضين لما يريد الله منهم، لما يطلب الله منهم {لِلطَّاغِينَ مَآباً * لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً} (النبأ:22-23).
على الرغم من أنها عذاب شديد، خلود لا أحد يخرج منها {أَحْقَاباً} حقب متتابعة، دهـور متتابعة لا نهاية لها {لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلا شَرَاباً} (النبأ:24) نفحة من نسيم بارد أو شربة باردة في هذه الحُقُب المتتابعة آلاف السنين ملايين السنين لا يذوق شربة باردة، لا يحس بنفحة نسيم باردة {لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلا شَرَاباً * إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً} (النبأ:24-25) متى ما التهب العطش كلما أضرّ به العطش الله حكى عن أهل جهنم {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ} (الواقعة:55).
عطش شديد ماذا يشرب؟ يشرب حميماً ماء حميماً يلتهب، يقطع أمعاءه {وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} (محمد: 15) {وَغَسَّاقاً} (النبأ: 25) يقال عن الغساق إنه صديد أهل جهنم، صديد أهل جهنم: القيح [والمدة] في لغتنا، شديد الحرارة متسخ الذي يسيل من أجساد أهـل النـار، هو شراب المجرم يوم القيامة هو شراب المجرم في جهنم {لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلا شَرَاباً * إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً * جَزَاءً وِفَاقاً} (النبأ:24-26) هو الجزاء الذي تستحقونه لماذا؟ {إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَاباً} (النبأ:27).
كانوا في هذه الدنيا لا يفكرون في الآخرة لا يحسبون حساب الآخرة {وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا كِذَّاباً} (النبأ:28).
كلما تأتي آية قرآنية لا يصدقون بها، كلما جاء وعد إلهي لا يؤمنون به {وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا كِذَّاباً * وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً * فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً} (النبأ:28-30).
هذه جهنم التي من أجل أن ننجي أنفسنا منها الله يقول لنا في القرآن ويرسم لنا في القرآن طريق النجاة منها ويحثنا حثاً بليغاً على ما ينجينا منها، فمـن هـذا العمـل - إن شاء الله - جهود من يبذلون جهودهم فيه - إن شاء الله - أن تكون مما ينجيهم يوم يقدمون على الله يوم الفصل.
القرآن الكريم هو بصائر للناس، بصائر حتى فيما يتعلق بالدنيا، وإذا لم تستبصر من القرآن فيما يتعلق بشؤون الدنيا أيضاً فستعمى فيما يتعلق بشؤون الدين؛ لأن كل قضية في الدنيا هي مرتبطة بالدين، وهي هنا في القرآن الكريم لو تأملناه بعد أن قال: {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ} (الجاثـية:20) يتحدث بما يعطينا وعياً؛ لنقيّم به الناس، لنقيم به الطوائف، لنقيم به الأحزاب، لنقيم به الأشخاص، لنقيم به أيضاً أنفسنا، أعطانا بصائر كثيرة، الله يقول لنا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} (التوبة:119).
أليست هذه من البصائر؟ {اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} يقول أيضاً لرسوله (صلوات الله عليه وعلى آله) وهو خطاب له ولغيره من الناس {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}(الكهف:28). {وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ} (القلم:10-12).
أليس القرآن هنا يتحدث عن أشخاص ويتحدث عن فئات بصفاتهم يقيِّمهم لنا؛ لأننا بحاجة إلى بصيرة أمام بعضنا بعض حتى لا نكون في حالة عمى فتدخل في موقف تدخل في ولاءات مغلوطة، فتدخل في مواقف باطلة، تحسب عليك يوم القيامة عمى في يوم القيامة أيضاً، تحسب عليك وبالاً، وخسارة يوم تقدم على الله سبحانه وتعالى.
t.me/KonoAnsarAllah
فصل بعده جزاء، بعده إما جنة أو نار {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً} مرصودة معدة {لِلطَّاغِينَ مَآباً} (النبأ:22) للمتجاوزين لحدود الله للرافضين لما يريد الله منهم، لما يطلب الله منهم {لِلطَّاغِينَ مَآباً * لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً} (النبأ:22-23).
على الرغم من أنها عذاب شديد، خلود لا أحد يخرج منها {أَحْقَاباً} حقب متتابعة، دهـور متتابعة لا نهاية لها {لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلا شَرَاباً} (النبأ:24) نفحة من نسيم بارد أو شربة باردة في هذه الحُقُب المتتابعة آلاف السنين ملايين السنين لا يذوق شربة باردة، لا يحس بنفحة نسيم باردة {لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلا شَرَاباً * إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً} (النبأ:24-25) متى ما التهب العطش كلما أضرّ به العطش الله حكى عن أهل جهنم {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ} (الواقعة:55).
عطش شديد ماذا يشرب؟ يشرب حميماً ماء حميماً يلتهب، يقطع أمعاءه {وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} (محمد: 15) {وَغَسَّاقاً} (النبأ: 25) يقال عن الغساق إنه صديد أهل جهنم، صديد أهل جهنم: القيح [والمدة] في لغتنا، شديد الحرارة متسخ الذي يسيل من أجساد أهـل النـار، هو شراب المجرم يوم القيامة هو شراب المجرم في جهنم {لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلا شَرَاباً * إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً * جَزَاءً وِفَاقاً} (النبأ:24-26) هو الجزاء الذي تستحقونه لماذا؟ {إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَاباً} (النبأ:27).
كانوا في هذه الدنيا لا يفكرون في الآخرة لا يحسبون حساب الآخرة {وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا كِذَّاباً} (النبأ:28).
كلما تأتي آية قرآنية لا يصدقون بها، كلما جاء وعد إلهي لا يؤمنون به {وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا كِذَّاباً * وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً * فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً} (النبأ:28-30).
هذه جهنم التي من أجل أن ننجي أنفسنا منها الله يقول لنا في القرآن ويرسم لنا في القرآن طريق النجاة منها ويحثنا حثاً بليغاً على ما ينجينا منها، فمـن هـذا العمـل - إن شاء الله - جهود من يبذلون جهودهم فيه - إن شاء الله - أن تكون مما ينجيهم يوم يقدمون على الله يوم الفصل.
القرآن الكريم هو بصائر للناس، بصائر حتى فيما يتعلق بالدنيا، وإذا لم تستبصر من القرآن فيما يتعلق بشؤون الدنيا أيضاً فستعمى فيما يتعلق بشؤون الدين؛ لأن كل قضية في الدنيا هي مرتبطة بالدين، وهي هنا في القرآن الكريم لو تأملناه بعد أن قال: {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ} (الجاثـية:20) يتحدث بما يعطينا وعياً؛ لنقيّم به الناس، لنقيم به الطوائف، لنقيم به الأحزاب، لنقيم به الأشخاص، لنقيم به أيضاً أنفسنا، أعطانا بصائر كثيرة، الله يقول لنا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} (التوبة:119).
أليست هذه من البصائر؟ {اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} يقول أيضاً لرسوله (صلوات الله عليه وعلى آله) وهو خطاب له ولغيره من الناس {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}(الكهف:28). {وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ} (القلم:10-12).
أليس القرآن هنا يتحدث عن أشخاص ويتحدث عن فئات بصفاتهم يقيِّمهم لنا؛ لأننا بحاجة إلى بصيرة أمام بعضنا بعض حتى لا نكون في حالة عمى فتدخل في موقف تدخل في ولاءات مغلوطة، فتدخل في مواقف باطلة، تحسب عليك يوم القيامة عمى في يوم القيامة أيضاً، تحسب عليك وبالاً، وخسارة يوم تقدم على الله سبحانه وتعالى.
t.me/KonoAnsarAllah
4-4 وأنفقوا في سبيل الله.pdf
465.1 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((وأنفقوا في سبيل الله)) 4-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((وأنفقوا في سبيل الله)) 4-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الرابع(وأنفقوا في سبيل الله)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة وأنفقوا في سبيل الله
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 7 )💠
#الى_الصفحة ( 9 )💠
#من_قوله:( الكلمة التي أريدها وباختصار هي الحديث عن اليوم الآخر )💠
#الى_:(نهاية الملزمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 29 / شعبان / 1447ه
الموافق 17 / 02 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة وأنفقوا في سبيل الله
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 7 )💠
#الى_الصفحة ( 9 )💠
#من_قوله:( الكلمة التي أريدها وباختصار هي الحديث عن اليوم الآخر )💠
#الى_:(نهاية الملزمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 29 / شعبان / 1447ه
الموافق 17 / 02 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملخص وأنفقوا في سبيل الله
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰((ملزمة وأنفقوا في سبيل الله))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰((ملزمة وأنفقوا في سبيل الله))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة(وأنفقوا في سبيل الله)
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰((كامل الملزمة الصوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰((ملزمة وأنفقوا في سبيل الله))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰((كامل الملزمة الصوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰((ملزمة وأنفقوا في سبيل الله))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الرابع ✨
📚 درس يوم الثلاثاء
🔹 الملزمة: (وانفقوا في سبيل اللّه)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر:
1⃣السؤال:
لماذا شدّد الشهيد القائد على أن تكون كل الجهود التعليمية والتربوية مقدَّمة من أجل يوم الفصل؟
الإجابة:
لأن القيمة الحقيقية لأي عمل ليست في نتائجه الدنيوية ولا في المديح الذي يناله صاحبه فحسب ، وإنما في كونه يُقدَّم لله ليكون سبب أمان يوم القيامة، يوم يُفصل بين الناس ويُكشف فيه الصادق من الخاسر.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثير من الأنشطة اليوم تُدار لأجل الشهرة أو المكاسب، بينما المطلوب أن نعيد توجيه نياتنا في العمل الثقافي والتعليمي ليكون معيارنا: هل سينفعنا هذا عند الوقوف بين يدي الله؟
2⃣السؤال:
كيف أعاد الشهيد القائد تعريف مفهوم الذكاء الحقيقي؟
الإجابة:
الذكاء الحقيقي ليس في بناء النفوذ والعلاقات على حساب الدين، بل في أن يقدّم الإنسان على الله بصيراً، لم يبع دينه مقابل مكاسب مؤقتة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى من يظن نفسه ناجحاً لأنه وصل إلى منصب أو كسب دعماً سياسياً، لكن المعيار القرآني يسأل: هل بقي دينك سليماً؟ أم خسرت آخرتك مقابل دنيا زائلة؟
3⃣السؤال:
ما دلالة تكرار أسماء يوم القيامة في القرآن الكريم كما بين الشهيد القائد في درس اليوم ؟
الإجابة:
يدلّ على عظمة ذلك اليوم وخطورته، وعلى أن استحضاره المستمر ضرورة تربوية ليبقى الإنسان واعياً بمصيره ومحاسباً لنفسه.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
في ظل الانغماس في دوّامة الحياة المعاصرة، ينشغل كثير من الناس بالتفاصيل الحياتية على حساب التفكير في المصير الأخروي.
4⃣السؤال:
ماذا يكشف مشهد النفخ في الصور عن حقيقة الإنسان؟
الإجابة:
يكشف أن الإنسان مهما تكبّر أو تمرّد فهو مقهور أمام قدرة الله، يُبعث رغماً عنه ويُساق إلى الحساب ضمن الجموع.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
القوى الكبرى اليوم تتصرف وكأنها تتحكم بمصير العالم، لكن مشهد القيامة يذكّر الجميع بأن السلطة المطلقة لله وحده.
5⃣السؤال:
لماذا يُصوِّر القرآن أهوال القيامة بمشاهد الزلازل وتشقق السماء؟
الإجابة:
ليقرّب للإنسان الإحساس بالخوف الحقيقي، لأن التجارب الجزئية في الدنيا تذكّره بما هو أعظم وأشد يوم القيامة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
عند حدوث كوارث طبيعية يرتجف الناس ويبحثون عن ملجأ، فكيف بيوم لا ملجأ فيه إلا إلى الله؟
6⃣السؤال:
ما معنى قوله تعالى: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً} في سياق الحديث عن جهنم؟
الإجابة:
أي أنها معدّة ومترصدة للطاغين، ليست احتمالاً بعيداً بل مصيراً محتوماً لمن تجاوز حدود الله وكذّب بآياته.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كل ظلم واستكبار يمارسه الإنسان دون خوف من الحساب يراكم عليه مسؤولية تنتظره، فالقضية ليست إفلاتاً مؤقتاً بل حساباً مؤجلاً.
7⃣السؤال:
ما السبب الجوهري للعذاب كما وضحه الشهيد القائد في درس اليوم ؟
الإجابة:
أنهم كانوا لا يرجون حساباً، أي عاشوا بلا وعي بالآخرة، وكذّبوا بآيات الله فلم يجعلوا للجزاء مكاناً في تفكيرهم.
الربط بواقعنا اليوم:
حين يُفصل الدين عن الحياة ويُهمَّش الحديث عن الحساب، تنتشر الجرأة على الظلم والفساد لأن الرقابة الأخروية غائبة من الوعي.
8⃣السؤال:
كيف قدّم القرآن نفسه باعتباره بصائر للناس؟
الإجابة:
قدّم نفسه معياراً يمنح الإنسان وعياً يقيّم به الأشخاص والاتجاهات والمواقف، حتى لا يقع في ولاءات باطلة أو مواقف خاسرة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
في زمن التضليل الإعلامي وتعدد التيارات، يصبح القرآن مرجعاً لبناء الوعي حتى لا ننخدع بالشعارات البراقة.
9⃣السؤال:
ما العلاقة بين الغفلة عن آيات الله والعمى يوم القيامة؟
الإجابة:
من أعرض عن بصائر الله في الدنيا عوقب بالعمى في الآخرة، لأن الجزاء من جنس العمل، ومن لم يُبصر الحق هنا لن يُبصر النجاة هناك.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
إهمال التدبر في القرآن والتعامل معه ككتاب تبرّك فقط قد يورث عمىً فكرياً وسلوكياً ينعكس على المصير الأخروي.
🔟السؤال:
ما الرسالة العملية التي يختم بها الشهيد القائد الحديث عن يوم الفصل؟
الإجابة:
أن طريق النجاة مرسوم في القرآن، وأن الجهود المبذولة في التعليم والتربية يجب أن تكون وسيلة عملية للنجاة من النار والفوز برضا الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كل نشاط ثقافي أو تربوي لا يقرّب الناس من وعي الآخرة وتحمل المسؤولية الأخلاقية يحتاج إلى مراجعة في الهدف والمنهج.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم الثلاثاء
🔹 الملزمة: (وانفقوا في سبيل اللّه)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر:
1⃣السؤال:
لماذا شدّد الشهيد القائد على أن تكون كل الجهود التعليمية والتربوية مقدَّمة من أجل يوم الفصل؟
الإجابة:
لأن القيمة الحقيقية لأي عمل ليست في نتائجه الدنيوية ولا في المديح الذي يناله صاحبه فحسب ، وإنما في كونه يُقدَّم لله ليكون سبب أمان يوم القيامة، يوم يُفصل بين الناس ويُكشف فيه الصادق من الخاسر.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثير من الأنشطة اليوم تُدار لأجل الشهرة أو المكاسب، بينما المطلوب أن نعيد توجيه نياتنا في العمل الثقافي والتعليمي ليكون معيارنا: هل سينفعنا هذا عند الوقوف بين يدي الله؟
2⃣السؤال:
كيف أعاد الشهيد القائد تعريف مفهوم الذكاء الحقيقي؟
الإجابة:
الذكاء الحقيقي ليس في بناء النفوذ والعلاقات على حساب الدين، بل في أن يقدّم الإنسان على الله بصيراً، لم يبع دينه مقابل مكاسب مؤقتة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى من يظن نفسه ناجحاً لأنه وصل إلى منصب أو كسب دعماً سياسياً، لكن المعيار القرآني يسأل: هل بقي دينك سليماً؟ أم خسرت آخرتك مقابل دنيا زائلة؟
3⃣السؤال:
ما دلالة تكرار أسماء يوم القيامة في القرآن الكريم كما بين الشهيد القائد في درس اليوم ؟
الإجابة:
يدلّ على عظمة ذلك اليوم وخطورته، وعلى أن استحضاره المستمر ضرورة تربوية ليبقى الإنسان واعياً بمصيره ومحاسباً لنفسه.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
في ظل الانغماس في دوّامة الحياة المعاصرة، ينشغل كثير من الناس بالتفاصيل الحياتية على حساب التفكير في المصير الأخروي.
4⃣السؤال:
ماذا يكشف مشهد النفخ في الصور عن حقيقة الإنسان؟
الإجابة:
يكشف أن الإنسان مهما تكبّر أو تمرّد فهو مقهور أمام قدرة الله، يُبعث رغماً عنه ويُساق إلى الحساب ضمن الجموع.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
القوى الكبرى اليوم تتصرف وكأنها تتحكم بمصير العالم، لكن مشهد القيامة يذكّر الجميع بأن السلطة المطلقة لله وحده.
5⃣السؤال:
لماذا يُصوِّر القرآن أهوال القيامة بمشاهد الزلازل وتشقق السماء؟
الإجابة:
ليقرّب للإنسان الإحساس بالخوف الحقيقي، لأن التجارب الجزئية في الدنيا تذكّره بما هو أعظم وأشد يوم القيامة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
عند حدوث كوارث طبيعية يرتجف الناس ويبحثون عن ملجأ، فكيف بيوم لا ملجأ فيه إلا إلى الله؟
6⃣السؤال:
ما معنى قوله تعالى: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً} في سياق الحديث عن جهنم؟
الإجابة:
أي أنها معدّة ومترصدة للطاغين، ليست احتمالاً بعيداً بل مصيراً محتوماً لمن تجاوز حدود الله وكذّب بآياته.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كل ظلم واستكبار يمارسه الإنسان دون خوف من الحساب يراكم عليه مسؤولية تنتظره، فالقضية ليست إفلاتاً مؤقتاً بل حساباً مؤجلاً.
7⃣السؤال:
ما السبب الجوهري للعذاب كما وضحه الشهيد القائد في درس اليوم ؟
الإجابة:
أنهم كانوا لا يرجون حساباً، أي عاشوا بلا وعي بالآخرة، وكذّبوا بآيات الله فلم يجعلوا للجزاء مكاناً في تفكيرهم.
الربط بواقعنا اليوم:
حين يُفصل الدين عن الحياة ويُهمَّش الحديث عن الحساب، تنتشر الجرأة على الظلم والفساد لأن الرقابة الأخروية غائبة من الوعي.
8⃣السؤال:
كيف قدّم القرآن نفسه باعتباره بصائر للناس؟
الإجابة:
قدّم نفسه معياراً يمنح الإنسان وعياً يقيّم به الأشخاص والاتجاهات والمواقف، حتى لا يقع في ولاءات باطلة أو مواقف خاسرة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
في زمن التضليل الإعلامي وتعدد التيارات، يصبح القرآن مرجعاً لبناء الوعي حتى لا ننخدع بالشعارات البراقة.
9⃣السؤال:
ما العلاقة بين الغفلة عن آيات الله والعمى يوم القيامة؟
الإجابة:
من أعرض عن بصائر الله في الدنيا عوقب بالعمى في الآخرة، لأن الجزاء من جنس العمل، ومن لم يُبصر الحق هنا لن يُبصر النجاة هناك.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
إهمال التدبر في القرآن والتعامل معه ككتاب تبرّك فقط قد يورث عمىً فكرياً وسلوكياً ينعكس على المصير الأخروي.
🔟السؤال:
ما الرسالة العملية التي يختم بها الشهيد القائد الحديث عن يوم الفصل؟
الإجابة:
أن طريق النجاة مرسوم في القرآن، وأن الجهود المبذولة في التعليم والتربية يجب أن تكون وسيلة عملية للنجاة من النار والفوز برضا الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كل نشاط ثقافي أو تربوي لا يقرّب الناس من وعي الآخرة وتحمل المسؤولية الأخلاقية يحتاج إلى مراجعة في الهدف والمنهج.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
تهنئة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1447هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في القرآن الكريم:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة: ١٨٣
صدق الله العلي العظيم.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أتوجه بأطيب التهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز ومجاهديه المرابطين في الجبهات ومؤسساته الرسمية والآباء العلماء الأجلّاء وإلى أمتنا الإسلامية كافة، وأسأل الله أن يوفقنا لصيامه وقيامه وصالح الأعمال فيه واغتنام بركاته واكتساب التقوى والاستنارة بنور الله المبارك القرآن الكريم واغتنام ليلة القدر والفوز بالعتق من النار.
إنَّ شهر رمضان المبارك منحة عظيمة من رحمة الله فتح الله فيه من أبواب رحمته وفضله وأسباب الخير والبركات ما فضّله به على سائر الشهور وهو شهر نزول القرآن المبارك وموسم عظيم لمضاعفة الأجر والثواب وللارتقاء الإيماني والتقرُّب إلى الله تبارك وتعالى فطوبى لمن اغتنم هذه الفرصة وهنيئاً لمن وفقه الله لنيل هذه البركات.
إننا كمسلمين أحوج ما نكون الى الاستفادة الواعية من شهر رمضان المبارك من عطائه التربوي تزكيةً للنفوس وتطهيراً للقلوب ومن نوره القرآني هدايةً وبصيرةً ووعياً ومن بركاته؛ التماساً لرحمة الله وتقرُّباً إليه وطلباً لخير الدنيا والآخرة، وسعياً لإصلاح النفوس من أجل صلاح الأعمال بما ينتج عنه صلاح الواقع وصلاح الحياة، كما أننا أحوج ما نكون إلى اكتساب مكاسبه المهمة في قوّة الإرادة والصبر والطاقة الإيمانية التي تساعد على النهوض بمسؤولياتنا العظيمة المقدسة في إقامة القسط والجهاد في سبيل الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسعي لتقديم النموذج الحضاري الإسلامي في الاستخلاف في الأرض وفق تعاليم الله القيّمة ونوره المبارك، ولذلك فينبغي أن نحرص على اغتنام فرصة الشهر المبارك، وأن نحذر من إضاعة الوقت فيه فهو ثمين ومهم.
إنَّ ما تواجهه أمتنا الإسلامية من مخاطر وتحديات، وما يستهدفها به قوى الشر والطغيان الظلامية المستكبرة بقيادة أمريكا وإسرائيل، وما تعانيه شعوبنا المظلومة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني المظلوم؛ نتيجة لذلك، لممّا ينبغي أن يكون دافعاً كافياً لهذه الأمة بالرجوع إلى الله تعالى والأخذ بأسباب نصره ومعونته وتأييده والاهتداء بنوره وتعاليمه والالتجاء الحقيقي إلى الله؛ لتحظى الأمة برحمته ومعونته وليكون الله معها (إن الله مع المتقين)،
وإن شهر رمضان المبارك لمن أهم المواسم لتحقيق نقلة كبيرة في ذلك إذا اغتنمته الأمة وأن تحقق فارقاً في واقعها بكله، كما أن من المهم العناية في شهر رمضان المبارك بمواساة الفقراء والمحرومين والتقرب إلى الله بالإحسان إليهم كما قال تعالى {وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} البقرة: ١٩٥ ، وتعزيز الروابط الأخوية والتكافل الاجتماعي، وصلة الأرحام، والتعاون على البر والتقوى، والحذر من خطوات الشيطان، ومن قرناء السوء، ومن بؤر الضياع واللهو، ومن التفريط بالليالي المباركة للشهر الكريم بالتلهي بالمسلسلات والألعاب واللهو ؛ فذلك من الغبن والخسران، وينبغي العناية بتلاوة القرآن الكريم، والإكثار من ذكر الله، والتزام التقوى المقترن بها قبول الأعمال الصالحة كما قال الله تعالى {قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } المائدة: ٢٧ .
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يرضيه، وأن يرحم شهداءنا الأبرار ويشفي جرحانا وينصرنا بنصره إنه سميع الدعاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أخوكم/ عبدالملك بدر الدين الحوثي
29 شعبان 1447هـ
🥰1
🌙 تهنئة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1447هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في القرآن الكريم:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة: ١٨٣
صدق الله العلي العظيم.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أتوجه بأطيب التهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز ومجاهديه المرابطين في الجبهات ومؤسساته الرسمية والآباء العلماء الأجلّاء وإلى أمتنا الإسلامية كافة، وأسأل الله أن يوفقنا لصيامه وقيامه وصالح الأعمال فيه واغتنام بركاته واكتساب التقوى والاستنارة بنور الله المبارك القرآن الكريم واغتنام ليلة القدر والفوز بالعتق من النار.
إنَّ شهر رمضان المبارك منحة عظيمة من رحمة الله فتح الله فيه من أبواب رحمته وفضله وأسباب الخير والبركات ما فضّله به على سائر الشهور وهو شهر نزول القرآن المبارك وموسم عظيم لمضاعفة الأجر والثواب وللارتقاء الإيماني والتقرُّب إلى الله تبارك وتعالى فطوبى لمن اغتنم هذه الفرصة وهنيئاً لمن وفقه الله لنيل هذه البركات.
إننا كمسلمين أحوج ما نكون الى الاستفادة الواعية من شهر رمضان المبارك من عطائه التربوي تزكيةً للنفوس وتطهيراً للقلوب ومن نوره القرآني هدايةً وبصيرةً ووعياً ومن بركاته؛ التماساً لرحمة الله وتقرُّباً إليه وطلباً لخير الدنيا والآخرة، وسعياً لإصلاح النفوس من أجل صلاح الأعمال بما ينتج عنه صلاح الواقع وصلاح الحياة، كما أننا أحوج ما نكون إلى اكتساب مكاسبه المهمة في قوّة الإرادة والصبر والطاقة الإيمانية التي تساعد على النهوض بمسؤولياتنا العظيمة المقدسة في إقامة القسط والجهاد في سبيل الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسعي لتقديم النموذج الحضاري الإسلامي في الاستخلاف في الأرض وفق تعاليم الله القيّمة ونوره المبارك، ولذلك فينبغي أن نحرص على اغتنام فرصة الشهر المبارك، وأن نحذر من إضاعة الوقت فيه فهو ثمين ومهم.
إنَّ ما تواجهه أمتنا الإسلامية من مخاطر وتحديات، وما يستهدفها به قوى الشر والطغيان الظلامية المستكبرة بقيادة أمريكا وإسرائيل، وما تعانيه شعوبنا المظلومة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني المظلوم؛ نتيجة لذلك، لممّا ينبغي أن يكون دافعاً كافياً لهذه الأمة بالرجوع إلى الله تعالى والأخذ بأسباب نصره ومعونته وتأييده والاهتداء بنوره وتعاليمه والالتجاء الحقيقي إلى الله؛ لتحظى الأمة برحمته ومعونته وليكون الله معها (إن الله مع المتقين)،
وإن شهر رمضان المبارك لمن أهم المواسم لتحقيق نقلة كبيرة في ذلك إذا اغتنمته الأمة وأن تحقق فارقاً في واقعها بكله، كما أن من المهم العناية في شهر رمضان المبارك بمواساة الفقراء والمحرومين والتقرب إلى الله بالإحسان إليهم كما قال تعالى {وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} البقرة: ١٩٥ ، وتعزيز الروابط الأخوية والتكافل الاجتماعي، وصلة الأرحام، والتعاون على البر والتقوى، والحذر من خطوات الشيطان، ومن قرناء السوء، ومن بؤر الضياع واللهو، ومن التفريط بالليالي المباركة للشهر الكريم بالتلهي بالمسلسلات والألعاب واللهو ؛ فذلك من الغبن والخسران، وينبغي العناية بتلاوة القرآن الكريم، والإكثار من ذكر الله، والتزام التقوى المقترن بها قبول الأعمال الصالحة كما قال الله تعالى {قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } المائدة: ٢٧ .
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يرضيه، وأن يرحم شهداءنا الأبرار ويشفي جرحانا وينصرنا بنصره إنه سميع الدعاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أخوكم/ عبدالملك بدر الدين الحوثي
29 شعبان 1447هـ
🥰1