شبكة مع الله الإعلامية
1.28K subscribers
47.3K photos
25.9K videos
2.27K files
29.4K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹وأنفقوا في سبيل الله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/9/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
{فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى * لا يَصْلاهَا إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى * وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} (الليل:14-17) يجنب هذه النار التي تتلهب، الإنسان إذا أراد أن يعرف النار الله سبحانه وتعالى قد جعل هذه النار التي توعد بها الأشقياء توعد بها العصاة توعد بها المجرمين هي نار نعرف جنسها، وارتبطت حياتنا بها في هـذه الدنيا، ليس هناك بيت إلا وفيه نار، حاول أن تطل بوجهك على التنور التي تشتغل في بيتك كل يوم ثلاث أو أربع مرات، انظر لو قالوا أن تسلم كل ما تملك أو ينزلوك في هذه التنور الصغير، جمر حطب التهابه قد لا يصل إلى مائتي درجة، لا أعتقد أن الإنسان يستطيع أن يصبر أن يدخلوه في هذه التنور، النار هذه التي أمامنا نعتبرها عبرة.
هو يتحدث عن نار جهنم نار أخرى تتلظى، تتلهب، تتوقد، تكاد تميز من الغيظ، لها زفير وشهيق، هذه النار {لا يَصْلاهَا إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى * وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} (الليل:15-17) الذي دائماً يعيش مشاعر التقوى، دائم الخوف من الله، دائماً يعمل كل ما يقيه من عذاب الله، كل ما يقيه من سخط الله، كل ما يقيه من غضب الله ومقته، هذا هو التقي، والتقي هو مَنْ نفسُه يقظة، مَنْ مشاعره يقظة كلها مليئة بالخوف من الله سبحانه وتعالى بالخشية لله سبحانه وتعالى {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى}.
ثم يأتي ليتحدث عن المال من جديد {الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} (الشمس:18) من أجل أن يتزكى يزكي نفسه أمام الله يطهرها يجعلها روحاً سامية طاهرة تسمو تتكامل {الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} وعندما يؤتي ماله هذه قضية أخرى، لو تؤتي كم ما تؤتي وأنت لا تؤتي لله، ولا ابتغاء وجه الله، وإنما من أجل أن يقولوا: فلان، أو من أجل أن يكون المشروع الفلاني في قبضة يدك، أو أن تكون أنت من تهيمن على أساتذة المدرسة الفلانية، أو على مدير المشروع الفلاني، ليكون الشيء في قبضتك، أو تكون أنت المهيمن عليه، أو أي اعتبارات أخرى لا قيمة لها، لا قيمة لها، وعندما تعطي من أجل الله، وابتغاء وجه الله فسيكون كثيراً ما تقدمه وسينميه الله وسيعتبره شيئاً كثيراً لك.
{الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى} (الليل:18-19) أنا لا أعطي من أجل أن يكافئني آخر، أنا لا أعطيه بمجرد المكافأة على إحسان قدمه إلي، هذا شيء آخر، وهو من الأعمال الصالحة أيضاً، هو من الأعمال الصالحة أن تكافئ على الإحسان الذي قدم إليك، لكن هنا فيما يتعلق بجانب المال الذي يقدمه الإنسان ويكون له أثره الكبير في تربية نفسه، في تجنيب نفسه من هذه النار التي تتلظى، هو من يعطي ماله {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى} (الليل:19- 21) من أجل الله.
في أيام رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) يوم كان القرآن يتنزل كان هناك أشخاص يعطون مبالغ كبيرة من المال، لكن يأتي ليقول: ربما، عسى تنزل فيَّ آية تذكرني وتذكر ما قدمت، ولم تنزل فيهم آية واحدة، وعندما قدم الإمام علي (عليه السلام) وفاطمة الزهراء قدموا أقراصاً من الشعير لمسكين ويتيم وأسير وبهذه الروحية: ابتغاء وجه الله، ومن أجل الله، سطّره الله في القرآن الكريم في سورة كاملة؛ لأنه هكذا كان لسان حالهم {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً} (الإنسان:9- 10).
فكانت الثلاثة الأقراص الشعير هذه هي ما جعلت تلك الصدقة تخلّد قرآناً يُتلى، مرتلة فيهم في مختلف الأقطار وجيلاً بعد جيل إلى نهاية أيام الدنيا، وهناك أشخاص أعطوا كميات أخرى من المال لكن من أجل أن يقال وليس حتى من أجل أن يقول الآخرون، بل من يريد من أجل أن يقول الله له شيئاً وينزل آية في القرآن تذكر له ما قدم فيدخل التاريخ كما يقولون، لا. الله سبحانه وتعالى يريد الإنسان إذا أنفق فلينفق بهذه الروحية وبهذه المشاعر، ونحن كما قلت سابقاً بحاجة إلى كل عمل صالح بحاجة إلى كل ذرة من عمل صالح ترصد لنا عند الله سبحانه وتعالى لنفوز بها فتسهم في نجاتنا، نحن قادمون على يوم الفصل.

t.me/KonoAnsarAllah
4-3 وأنفقوا في سبيل الله.pdf
447.3 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((وأنفقوا في سبيل الله)) 3-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثالث(وأنفقوا في سبيل الله)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثالث💠

من ملزمة وأنفقوا في سبيل الله
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 6 )💠
#الى_الصفحة ( 7 )💠
#من_قوله:( {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى لا يَصْلاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى})💠
#الى_قوله:(نحن قادمون على يوم الفصل.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأثنين
بتاريخ 28 / شعبان / 1447ه‍
الموافق 16 / 02 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Audio
🟩🟩❇️(اليوم الثقافي)❇️🟩🟩🟩

🔰((ملزمة وأنفقوا في سبيل الله))🔰
                  
💠بتاريخ 27 / شعبان / 1447ه‍💠
💠#استمع_صوت💠
💠🔴(بجودة_عالية)🔴💠

دروس من هدي القرآن الكريم
@اليوم الثقافي⬇️ 
   https://t.me/alyomaltqafy
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة ⬇️ 
  https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برنامج رجال الله – اليوم الثالث

📚 درس يوم الاثنين

🔹 الملزمة: وانفقوا في سبيل الله

🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)

🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر:

1⃣ السؤال:
ما الهدف من تصوير نار الدنيا قبل الحديث عن نار الآخرة في قوله تعالى: {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى}؟

الإجابة:
الهدف هو تقريب المعنى إلى أذهان الناس بضرب مثال محسوس من حياتهم اليومية، ليشعروا بهول نار الآخرة من خلال تجربة النار التي يعرفونها، فيتولد في نفوسهم خوف حقيقي يدفعهم إلى التقوى والعمل الصالح.

🔗الربط بواقعنا:
نحن نعيش كثيراً من التحذيرات لكن لا نتفاعل معها إلا إذا لمسنا آثارها عملياً، سواء في الحروب أو الكوارث أو الأزمات الاقتصادية؛ فاستحضار العواقب قبل وقوعها يجعل الإنسان أكثر وعياً ومسؤولية في قراراته وسلوكه.

2⃣ السؤال:
قال تعالى { لا يصلاها إلا الأشقى * الذي كذب وتولى }من هو “الأشقى” ؟

الإجابة :
هو الذي جمع بين التكذيب والتولي؛ كذّب بالحق وأعرض عنه عملياً، فلم يكتفِ بعدم التصديق بل رفض الالتزام والانقياد، فاستحق الشقاء بسبب موقفه الواعي المعاند.

🔗الربط بواقعنا:
كثير من الناس يعرفون الحق في قضايا الأمة والعدل، لكنهم يتولّون عنه بدافع المصالح أو الخوف أو الكسل، فيتحول العلم إلى حجة عليهم لا لهم.

3⃣ السؤال:
كيف وضح الشهيد القائد معنى“التقي” في سياق الآية { وسيجنبها الأتقى }؟

الإجابة:
هو الإنسان الذي تعيش نفسه في يقظة دائمة، تمتلئ مشاعره بالخوف من الله وخشيته، ويعمل باستمرار على وقاية نفسه من سخط الله وغضبه، فيجعل التقوى حالة شعورية وسلوكية مستمرة.

🔗الربط بواقعنا:
التقوى اليوم ليست شعارات، بل يقظة ضمير في جميع المجالات ، فالمؤمن الحق هو من يراقب الله في قراراته اليومية مهما صغرت.

4⃣ السؤال:
ما المعنى الحقيقي لقوله تعالى: {الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى}؟

الإجابة:
المقصود أن الإنفاق ليس مجرد إخراج مال، بل عملية تزكية للنفس وتطهير لها من الأنانية وحب الدنيا، ووسيلة للسمو الروحي والتكامل الإيماني أمام الله سبحانه وتعالى.

🔗الربط بواقعنا:
الإنفاق الواعي في دعم القضايا العادلة، أو مساعدة المحتاجين، أو تمويل المشاريع النافعة، هو استثمار أخلاقي يربي النفس قبل أن يحل مشكلة الآخر.

5⃣ السؤال:
لماذا لا يُقبل الإنفاق إذا كان بدافع السمعة أو السيطرة أو المصالح الشخصية؟

الإجابة:
لأن قيمة العمل عند الله ترتبط بالنية؛ فإذا كان الهدف تحقيق نفوذ أو مدح أو مكاسب دنيوية فقد فقد العمل روحه الإيمانية، وأصبح مجرد وسيلة لمصلحة ذاتية لا تزكي النفس.

🔗الربط بواقعنا:
في عصر الإعلام ووسائل التواصل، قد يتحول العمل الخيري إلى استعراض، بينما العمل الخالص الصامت هو الذي يبني الإنسان والمجتمع حقاً.

6⃣ السؤال:
ما الفرق بين المكافأة على إحسان سابق، والإنفاق ابتغاء وجه الله؟

الإجابة:
مكافأة الإحسان عمل صالح مشروع، لكنه تبادل معروف بين الناس، أما الإنفاق ابتغاء وجه الله فهو عمل متجرد من انتظار مقابل بشري، هدفه رضا الله وحده.

🔗الربط بواقعنا:
العلاقات اليوم كثيراً ما تقوم على المصالح المتبادلة، لكن المجتمع يرتقي عندما يوجد فيه من يعطي دون انتظار مقابل، بدافع إيماني خالص.

7⃣ السؤال:
لماذا خُلِّدت صدقة الإمام علي وفاطمة عليهم السلام في القرآن رغم بساطتها؟

الإجابة:
لأنها صدرت بروح خالصة لوجه الله، مع خوف صادق من يوم القيامة.

🔗الربط بواقعنا:
ليس حجم المشروع هو المعيار، بل صدقه وإخلاصه؛ فكم من مبادرة بسيطة أحدثت أثراً عظيماً لأنها انطلقت من نية صافية.

8⃣ السؤال:
ما الدرس المستفاد من عدم نزول آية في بعض من أنفقوا أموالاً كثيرة؟

الإجابة:
الدرس أن الله لا ينظر إلى كثرة المال بقدر ما ينظر إلى صدق النية؛ فالعمل الذي يراد به الذكر أو الشهرة لا يخلده الله.

🔗الربط بواقعنا:
في عالم الإنجازات الرقمية والأرقام الضخمة، قد يُعجب الناس بالمظاهر، لكن التاريخ الحقيقي يخلّد المخلصين لا المتفاخرين.

9⃣ السؤال:
كيف يسهم العمل الصالح في النجاة يوم الفصل؟

الإجابة :
كل ذرة من عمل صالح تُرصَد للإنسان عند الله، فتكون سبباً في نجاته وتخفيف حسابه، لأن يوم الفصل يوم عدل دقيق لا يُهمل فيه شيء.

🔗الربط بواقعنا:
وعي الإنسان بأنه محاسب على أقواله وأفعاله يجعله أكثر التزاماً في تعامله مع المال العام، ومع حقوق الناس، ومع مواقفه الأخلاقية.

🔟السؤال:
ماذا يعني قول الشهيد القائد: «نحن قادمون على يوم الفصل»؟

الإجابة:
يعني أن الحياة الدنيا مرحلة مؤقتة يعقبها حساب عادل يفصل بين الناس، فيُجازى كل إنسان على عمله، مما يوجب الاستعداد الجاد لذلك اليوم.

🔗الربط بواقعنا:
استحضار يوم الفصل يعيد ترتيب الأولويات؛ فلا يُضحّي الإنسان بقيمه من أجل مكاسب زائلة، بل يجعل قراراته منسجمة مع مصيره الأخروي.

https://t.me/Hassen_Al_hadi
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 فلاشة | حفل تكريمي لـ 1700 طالب من مدارس جيل القرآن بمحافظة #المحويت

#جيل_القرآن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير وتطبيق قتالي لخريجي دفعة من دورات طوفان الأقصى في محافظة #إب

#جاهزون_للجولة_القادمة
🟦 بالصور | الإفراج عن أكثر من 400 سجين في محافظة #تعز بمبادرة إنسانية من السيد القائد تزامناً مع قدوم شهر رمضان المبارك

#مرحبا_شهر_القرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 فلاشة | الإفراج عن أكثر من 400 سجين في محافظة #تعز بمبادرة إنسانية من السيد القائد تزامناً مع قدوم شهر رمضان المبارك

#مرحبا_شهر_القرآن
1