دروس من هدي القرآن الكريم
🔹وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين.
يقول الله سبحانه وتعالى: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} (آل عمران: 134-133) المسارعة معناها: المسابقة، عندما يقول: {سَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} ليست المسارعة معناها نسابق، نسابق سبَـق؛ أن المغفـرة موجـودة هنـاك، والجنـة هنـاك مطروحة نسابق إليها!
نسارع: أي: نبادر إلى الأعمال التي بها نستحق المغفرة، وبها نستحق الجنة. المبادرة إلى الأعمال الصالحة، يكون الإنسان سبَّاق، مبادر، ما يكون فيه تثاقل، وكل ما ذكر من صفات المتقين يوحي بأن هذه هي من صفات المتقين: المبادرة، المسارعة إلى الخيرات.
قضية المبادرة، قضية المسارعة هي شيء مهم في الإسلام، شيء مهم، وفي ميادين العمل للإسلام، والصراع في مواجهة أعداء الله، تجد المبادرة لها أهميـة كبـرى جداً؛ ولهذا جاء القرآن بعتاب شديد، وسخرية ممن يتثاقلون: {مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ} (التوبة: 38) تباطـؤ، زحزحـة، وممكن أن يحصل التثاقل عند الناس في الأعمـال الصالحـة ولـو عنـد الواحـد أنه مستعد، سيقوم، سيعطي من ماله، سيسرح يجاهد، سيقوم بالعمل الفلاني، لكن ببطء، وتثاقل.
عندما يدعوهم إلى الجهاد، وكان العادة أن يعسكروا، أو يحدد مكاناً معيناً يجتمع الناس فيه لينطلقوا بعدما يجتمعون، وقد يكون كثير من الناس عنده استعـداد أن يخـرج [لكن بقي معي باقي عمل، عاد معي حاجـة من عنـد فلان باحتاج اسرح لها، ومتى ما غد إن شاء الله با نرجع نجاهد] بطء، تثاقل، [وعاد معي باقي شغل في حديقة نخل، أو في مزرعة، أو عاد معه مسقاة يريد يكملها]!
مع أنه قد حصل استنفار، والاستنفار معناه: الدعوة إلى الخـروج بسرعـة، مبـادرة، {مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ} والقائل من هو؟ محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) رسول الله {اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُـم بِالْحَيَـاةِ الدُّنْيَـا مِـنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ} (التوبة: 38) {انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً} (التوبة: 41).
أليس هذا أمراً بالمبادرة، والمسارعة، هكذا؛ لأن هذه الصفة مهمة جداً بالنسبة للمسلمين، هي الصفة التي تجعلهم هم السباقين، وهم سادة الأمم، تجعلهم هم أصحاب السبق في كل ميادين العلم، والمعرفة، في كل مجال من مجالات الصناعة، من مجالات الزراعة، وكل المجالات مثل: الطب، والهندسة، وغيرها، لكن مسألة التثاقل، التباطؤ، هي التي تؤخر الأمم، وتؤخر الناس لا يعرفون أشياء كثيرة، فيسبقهم الآخرون.
فكان رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، كانت صفة المبادرة، المسارعة، من أبرز الصفات لديه، لا يوجد عنده تثاقل، ولا تردد، ولا ترجيحات، ولا [عسى ما بو خلة، عسى] كان لديه طبيعة المبادرة.
في غزوة [تبوك] استخدم هذا الجانب، جانب المبادرة، وكان جانب المبادرة هذا هو الذي جعل الرومان - وهم أكثر قوة، وأكثر عدداً - يتراجعون، ويقررون عدم المواجهة مع رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)؛ لأنه حرك الناس.
عندمـا بلغـه بأنهم قد تجمعوا في الشام، يريدون أن يهجموا على بلاد الإسلام حرك الأمة، والقرآن حركهم أيضاً بآيات ساخنة، يخرجون حتى وإن كانوا [في وقت شدة]، حتى عندما صادف وقت شدة، وقت قلة ثمر، أو الثمر مـا قـد حصـل. مـا قـال ننتظر حتى ينضج التمر، والثمار تحصل حتى يكـون لدينـا قـدرة أن نمول نفوسنا، ونخرج.
لا بد أن يخرجوا، وبادر هو بالزحف، وانطلق إلى تبـوك، وبيـن تبـوك وبيـن المدينـة حوالـي [750 كيلوا]! يعني: دخـل رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) إلى أقرب منطقة من المناطق في بلاد الشام، ومعه ثلاثين ألف، قد حشدهم من الناس جيد وفسل، هيا يخرجوا.
هكذا كانت سيرة النبي (صلوات الله عليه وعلى آله)؛ لأن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) كان رجلاً قرآنياً، رجل يتحرك بحركة القرآن، يجسد القرآن، يفهم معاني القرآن، وغايات القرآن، ومقاصده، وأساليبه، ومنهجه.
🔹وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين.
يقول الله سبحانه وتعالى: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} (آل عمران: 134-133) المسارعة معناها: المسابقة، عندما يقول: {سَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} ليست المسارعة معناها نسابق، نسابق سبَـق؛ أن المغفـرة موجـودة هنـاك، والجنـة هنـاك مطروحة نسابق إليها!
نسارع: أي: نبادر إلى الأعمال التي بها نستحق المغفرة، وبها نستحق الجنة. المبادرة إلى الأعمال الصالحة، يكون الإنسان سبَّاق، مبادر، ما يكون فيه تثاقل، وكل ما ذكر من صفات المتقين يوحي بأن هذه هي من صفات المتقين: المبادرة، المسارعة إلى الخيرات.
قضية المبادرة، قضية المسارعة هي شيء مهم في الإسلام، شيء مهم، وفي ميادين العمل للإسلام، والصراع في مواجهة أعداء الله، تجد المبادرة لها أهميـة كبـرى جداً؛ ولهذا جاء القرآن بعتاب شديد، وسخرية ممن يتثاقلون: {مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ} (التوبة: 38) تباطـؤ، زحزحـة، وممكن أن يحصل التثاقل عند الناس في الأعمـال الصالحـة ولـو عنـد الواحـد أنه مستعد، سيقوم، سيعطي من ماله، سيسرح يجاهد، سيقوم بالعمل الفلاني، لكن ببطء، وتثاقل.
عندما يدعوهم إلى الجهاد، وكان العادة أن يعسكروا، أو يحدد مكاناً معيناً يجتمع الناس فيه لينطلقوا بعدما يجتمعون، وقد يكون كثير من الناس عنده استعـداد أن يخـرج [لكن بقي معي باقي عمل، عاد معي حاجـة من عنـد فلان باحتاج اسرح لها، ومتى ما غد إن شاء الله با نرجع نجاهد] بطء، تثاقل، [وعاد معي باقي شغل في حديقة نخل، أو في مزرعة، أو عاد معه مسقاة يريد يكملها]!
مع أنه قد حصل استنفار، والاستنفار معناه: الدعوة إلى الخـروج بسرعـة، مبـادرة، {مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ} والقائل من هو؟ محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) رسول الله {اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُـم بِالْحَيَـاةِ الدُّنْيَـا مِـنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ} (التوبة: 38) {انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً} (التوبة: 41).
أليس هذا أمراً بالمبادرة، والمسارعة، هكذا؛ لأن هذه الصفة مهمة جداً بالنسبة للمسلمين، هي الصفة التي تجعلهم هم السباقين، وهم سادة الأمم، تجعلهم هم أصحاب السبق في كل ميادين العلم، والمعرفة، في كل مجال من مجالات الصناعة، من مجالات الزراعة، وكل المجالات مثل: الطب، والهندسة، وغيرها، لكن مسألة التثاقل، التباطؤ، هي التي تؤخر الأمم، وتؤخر الناس لا يعرفون أشياء كثيرة، فيسبقهم الآخرون.
فكان رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، كانت صفة المبادرة، المسارعة، من أبرز الصفات لديه، لا يوجد عنده تثاقل، ولا تردد، ولا ترجيحات، ولا [عسى ما بو خلة، عسى] كان لديه طبيعة المبادرة.
في غزوة [تبوك] استخدم هذا الجانب، جانب المبادرة، وكان جانب المبادرة هذا هو الذي جعل الرومان - وهم أكثر قوة، وأكثر عدداً - يتراجعون، ويقررون عدم المواجهة مع رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)؛ لأنه حرك الناس.
عندمـا بلغـه بأنهم قد تجمعوا في الشام، يريدون أن يهجموا على بلاد الإسلام حرك الأمة، والقرآن حركهم أيضاً بآيات ساخنة، يخرجون حتى وإن كانوا [في وقت شدة]، حتى عندما صادف وقت شدة، وقت قلة ثمر، أو الثمر مـا قـد حصـل. مـا قـال ننتظر حتى ينضج التمر، والثمار تحصل حتى يكـون لدينـا قـدرة أن نمول نفوسنا، ونخرج.
لا بد أن يخرجوا، وبادر هو بالزحف، وانطلق إلى تبـوك، وبيـن تبـوك وبيـن المدينـة حوالـي [750 كيلوا]! يعني: دخـل رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) إلى أقرب منطقة من المناطق في بلاد الشام، ومعه ثلاثين ألف، قد حشدهم من الناس جيد وفسل، هيا يخرجوا.
هكذا كانت سيرة النبي (صلوات الله عليه وعلى آله)؛ لأن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) كان رجلاً قرآنياً، رجل يتحرك بحركة القرآن، يجسد القرآن، يفهم معاني القرآن، وغايات القرآن، ومقاصده، وأساليبه، ومنهجه.
في قضية المال جربنا هذه، جربنا هذه مع المشاريع، والمساهمات، يكون كثير من الناس مستعد أن يدفع، لكن عنده سيدفع [بعد غد، أو إن شاء الله يوم الخميس سألقِّيه أو...] مجرَب، كان يضيع علينا أحياناً شهـر كامـل وواحـد منتظـر، أو شهريـن حتـى يتجمع المبلغ، وهم مستعدون، لكن التثاقل، التثاقل يضيِّع عليك وقتاً كثيراً، ويضيع فرصاً كثيرة أخرى [عسى برجع ألقاه يوم الخميس، أو برجع إن شاء الله أعطي فلان أو بقي معي أو...].
صفـة المبـادرة في كـل شـيء مهمـة جـداً، المبادرة إلى الأعمال الصالحة، حيث جعلها من صفات المتقين، ومن أهم ما أثنى بها على أوليائه: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِـي الْخَيْـرَاتِ} (الأنبيـاء: 90) كانـوا يسارعـون فـي الخيرات، وفي آية أخرى: {فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ} (البقرة: 148).
بعد ما يقول في صفات المتقين، أول صفة مهمة، وصفة أيضاً ما لم تكن مطبوعة بطابع المسارعة أيضاً تفقد كثيـراً مـن إيجابياتها، وثمارها، عندما قال: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء}(آل عمران: 134) هي أيضاً توحي بأنهم ينطلقون في مجالات الإنفاق بمبادرة، بسرعة، لا يوجد فيهم تثاقل، [وساعة العون]؛ لأن هذه القضية تفقد الأمة أشياء كثيرة.
مثلاً تأتي كما كان يحصل في أيام رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) حركة جهاد، فيدعو إلى الإنفاق، وكل واحد جاء بقليل اليوم، والثاني جاء، وبدا مجموعة وجاؤوا بقليل، ومجموعة ثاني يوم، ومجموعة ثالث يوم، أليسوا سيضيعون وقتاً كثيراً؟ ما دام أنت ستعطي على أساس بعد غد، أو يوم الأربعاء، أو يوم كذا، فبسرعة؛ حتى تتحرك المسألة.
كـم سيأخـذون مـن وقـت! حتى يتوافد أهل المدينة، ويكمِّلـوا، ويتجمـع منهـم، وكـل يـوم مـا بيبـدي إلا مجموعة من الأشخاص، يتجمع قليل تمر، أو قليل حب، أليسوا سيتأخرون على أقل تقدير أسبوعاً؟ والصراع يستدعي المبادرة.
لا يحسم الموضوع في الحروب، في المواجهة إلا المبادرة، عنصر المبادرة أهم عنصر، المسارعة، تكون أنت صاحب السبق، تكون أنت سيد الموقف، لكن متى يمكن أن تكون سيد الموقف؟ إذا كان من حولك كلهم مبادرين، عندهم حركة المبادرة، المسارعة.
فهذه الآيـات كلهـا توحي بأن المؤمنين، المتقين، وهم من وصفوا بأنهم ينفقون في السراء والضراء، أنهم ينفقون بمبادرة، ومسارعة.
فهذه الآية من قوله: {سَارِعُوا} طبعت صفات المتقين إلى أنهم فعلاً يبادرون، ويسارعون إلى ما وصفوا به، ولهذا عندما قال بعد: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ} (آل عمران: 135) أليست هذه مبادرة؟ {ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا}، ترتيب الغاية في {ذَكَرُواْ اللّهَ} بعد الشرط، أيضاً الإتيان بالفاء {فَاسْتَغْفَرُوا} تدل على أن عندهم روح المبادرة، المسارعة.
ولهذا كانت المسارعة في الواقع تبدو أنها مطلوبة في معظم الأعمال، عندما قال: {سَارِعُـواْ إِلَى مَغْفِـرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} ألم يطبع المسارعة في كل ما تحصل به على المغفرة، في كل ما تستوجب به المغفرة من الأعمال الصالحة أن تكون مسارعاً إلى ما تستوجب به المغفرة من الأعمال الصالحة، ومسارعاً إلى ما تستوجب به المغفرة من التوبة، إذا حصل منك أي خطيئة، ثم تكون مسارعاً إلى ما تستوجب به الجنة من الأعمال.
فتجد أن الشيء المطلوب في الغالب بالنسبة إلى الأعمال الصالحة هو المسارعة، هو المبادرة.
t.me/KonoAnsarAllah
صفـة المبـادرة في كـل شـيء مهمـة جـداً، المبادرة إلى الأعمال الصالحة، حيث جعلها من صفات المتقين، ومن أهم ما أثنى بها على أوليائه: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِـي الْخَيْـرَاتِ} (الأنبيـاء: 90) كانـوا يسارعـون فـي الخيرات، وفي آية أخرى: {فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ} (البقرة: 148).
بعد ما يقول في صفات المتقين، أول صفة مهمة، وصفة أيضاً ما لم تكن مطبوعة بطابع المسارعة أيضاً تفقد كثيـراً مـن إيجابياتها، وثمارها، عندما قال: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء}(آل عمران: 134) هي أيضاً توحي بأنهم ينطلقون في مجالات الإنفاق بمبادرة، بسرعة، لا يوجد فيهم تثاقل، [وساعة العون]؛ لأن هذه القضية تفقد الأمة أشياء كثيرة.
مثلاً تأتي كما كان يحصل في أيام رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) حركة جهاد، فيدعو إلى الإنفاق، وكل واحد جاء بقليل اليوم، والثاني جاء، وبدا مجموعة وجاؤوا بقليل، ومجموعة ثاني يوم، ومجموعة ثالث يوم، أليسوا سيضيعون وقتاً كثيراً؟ ما دام أنت ستعطي على أساس بعد غد، أو يوم الأربعاء، أو يوم كذا، فبسرعة؛ حتى تتحرك المسألة.
كـم سيأخـذون مـن وقـت! حتى يتوافد أهل المدينة، ويكمِّلـوا، ويتجمـع منهـم، وكـل يـوم مـا بيبـدي إلا مجموعة من الأشخاص، يتجمع قليل تمر، أو قليل حب، أليسوا سيتأخرون على أقل تقدير أسبوعاً؟ والصراع يستدعي المبادرة.
لا يحسم الموضوع في الحروب، في المواجهة إلا المبادرة، عنصر المبادرة أهم عنصر، المسارعة، تكون أنت صاحب السبق، تكون أنت سيد الموقف، لكن متى يمكن أن تكون سيد الموقف؟ إذا كان من حولك كلهم مبادرين، عندهم حركة المبادرة، المسارعة.
فهذه الآيـات كلهـا توحي بأن المؤمنين، المتقين، وهم من وصفوا بأنهم ينفقون في السراء والضراء، أنهم ينفقون بمبادرة، ومسارعة.
فهذه الآية من قوله: {سَارِعُوا} طبعت صفات المتقين إلى أنهم فعلاً يبادرون، ويسارعون إلى ما وصفوا به، ولهذا عندما قال بعد: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ} (آل عمران: 135) أليست هذه مبادرة؟ {ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا}، ترتيب الغاية في {ذَكَرُواْ اللّهَ} بعد الشرط، أيضاً الإتيان بالفاء {فَاسْتَغْفَرُوا} تدل على أن عندهم روح المبادرة، المسارعة.
ولهذا كانت المسارعة في الواقع تبدو أنها مطلوبة في معظم الأعمال، عندما قال: {سَارِعُـواْ إِلَى مَغْفِـرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} ألم يطبع المسارعة في كل ما تحصل به على المغفرة، في كل ما تستوجب به المغفرة من الأعمال الصالحة أن تكون مسارعاً إلى ما تستوجب به المغفرة من الأعمال الصالحة، ومسارعاً إلى ما تستوجب به المغفرة من التوبة، إذا حصل منك أي خطيئة، ثم تكون مسارعاً إلى ما تستوجب به الجنة من الأعمال.
فتجد أن الشيء المطلوب في الغالب بالنسبة إلى الأعمال الصالحة هو المسارعة، هو المبادرة.
t.me/KonoAnsarAllah
5-1 وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم.pdf
460.8 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم)) 1-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم)) 1-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الاول (وسارعوا الى مغفرة من ربكم)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة
وسارعوا إلى مغفرة من ربكم
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 3 )💠
#من_:(بداية الملزمة)💠
#الى_قوله:(فتجد أن الشيء المطلوب في الغالب بالنسبة إلى الأعمال الصالحة هو المسارعة، هو المبادرة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 19 / شعبان / 1447ه
الموافق 07 / 02 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 1422ه-2001م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة
وسارعوا إلى مغفرة من ربكم
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 3 )💠
#من_:(بداية الملزمة)💠
#الى_قوله:(فتجد أن الشيء المطلوب في الغالب بالنسبة إلى الأعمال الصالحة هو المسارعة، هو المبادرة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 19 / شعبان / 1447ه
الموافق 07 / 02 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 1422ه-2001م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملخص ملزمة (وسارعوا الى مغفرة من ربكم) الأستاذ حسن الهادي اليوم…
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم)🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 1422ه-2001م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم)🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 1422ه-2001م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم)🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 1422ه-2001م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم)🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 1422ه-2001م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الأول ✨
📚 درس يوم السبت
🔹 الملزمة: (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر:
1⃣ السؤال:
ما المقصود الحقيقي بالمسارعة في قوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم} كما يوضحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
المقصود المبادرة إلى الأعمال التي تُستوجب بها المغفرة والجنة، لا السباق إلى مكان موجود سلفًا.
🔗الربط بواقعنا:
اليوم لا يكفي أن نتمنى الهداية أو النصر، بل يجب أن نبادر بالعمل التربوي، والثقافي، والجهادي، والخدمي فورًا دون تسويف.
2⃣ السؤال:
كيف تكشف صفات المتقين الواردة في الآيات عن مركزية روح المبادرة في شخصيتهم؟
الإجابة الصحيحة:
لأن جميع صفاتهم تقوم على الانطلاق السريع نحو الطاعة والإنفاق وكظم الغيظ والاستغفار دون تردد.
🔗الربط بواقعنا:
المؤمن الحقيقي اليوم هو من يبادر لخدمة قضيته وأمته قبل أن يُطلب منه.
3⃣ السؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد التثاقل عائقًا خطيرًا أمام نجاح العمل الإسلامي؟
الإجابة الصحيحة:
لأنه يضيّع الوقت والفرص ويؤخر الأمة ويجعل غيرها يسبقها في الميادين المختلفة.
🔗الربط بواقعنا:
كثير من المشاريع تتعطل اليوم بسبب التأجيل والمماطلة لا بسبب العجز.
4⃣السؤال:
ما دلالة عتاب القرآن الكريم لمن يتثاقلون عند الدعوة إلى الجهاد؟
الإجابة الصحيحة:
أن التباطؤ في الاستجابة يناقض الإيمان الصادق وروح الانقياد لله ورسوله.
🔗الربط بواقعنا:
كل دعوة للنهوض الثقافي أو الإعلامي أو الميداني تحتاج استجابة فورية لا مشروطة.
5⃣ السؤال:
كيف جسّد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) مبدأ المبادرة عمليًا في سيرته؟
الإجابة الصحيحة:
كان يبادر بلا تردد ولا انتظار للظروف المثالية، ويتحرك وفق توجيه القرآن الكريم.
🔗الربط بواقعنا:
نحتاج قيادات وأفراد يتحركون بروح الفعل والمبادرة والمسارعة لا بروح الأعذار.
6⃣ السؤال:
لماذا كان عنصر المبادرة سببًا في تراجع الرومان في غزوة تبوك؟
الإجابة الصحيحة:
لأن التحرك السريع والمبكر أربك العدو وأفقده ميزة التخطيط والمبادأة.
🔗الربط بواقعنا:
المبادرة في الميدان الإعلامي والعسكري والثقافي تصنع التفوق.
7⃣ السؤال:
ما العلاقة بين المسارعة والإنفاق في السراء والضراء؟
الإجابة الصحيحة:
أن الإنفاق الحقيقي يكون بمبادرة وسرعة دون انتظار أو تثاقل.
🔗الربط بواقعنا:
دعم المشاريع يجب أن يكون فورًا بمسارعة لا مؤجَّلًا حتى تتعطل.
8⃣ السؤال:
كيف تعكس آية: {فاستغفروا} روح المبادرة في التوبة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الفاء تدل على التعقيب السريع دون تأخير بعد الذنب.
🔗الربط بواقعنا:
المسارعة إلى تصحيح الخطأ أهم من تبريره.
9⃣ السؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد أن المبادرة شرط للسيادة والسبق الحضاري؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الأمم التي تبادر تسبق في العلم والصناعة والمعرفة وسائر المجالات.
🔗الربط بواقعنا:
نهضتنا مرهونة بسرعة تحركنا لا بكثرة شعاراتنا.
🔟 السؤال:
ما الخلاصة التربوية الكبرى التي يؤكدها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
أن الغالب في كل عمل صالح هو المسارعة والمبادرة لا الانتظار.
🔗الربط بواقعنا:
كل تأخير في نصرة الحق هو خسارة لفرصة كان يمكن استثمارها.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم السبت
🔹 الملزمة: (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر:
1⃣ السؤال:
ما المقصود الحقيقي بالمسارعة في قوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم} كما يوضحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
المقصود المبادرة إلى الأعمال التي تُستوجب بها المغفرة والجنة، لا السباق إلى مكان موجود سلفًا.
🔗الربط بواقعنا:
اليوم لا يكفي أن نتمنى الهداية أو النصر، بل يجب أن نبادر بالعمل التربوي، والثقافي، والجهادي، والخدمي فورًا دون تسويف.
2⃣ السؤال:
كيف تكشف صفات المتقين الواردة في الآيات عن مركزية روح المبادرة في شخصيتهم؟
الإجابة الصحيحة:
لأن جميع صفاتهم تقوم على الانطلاق السريع نحو الطاعة والإنفاق وكظم الغيظ والاستغفار دون تردد.
🔗الربط بواقعنا:
المؤمن الحقيقي اليوم هو من يبادر لخدمة قضيته وأمته قبل أن يُطلب منه.
3⃣ السؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد التثاقل عائقًا خطيرًا أمام نجاح العمل الإسلامي؟
الإجابة الصحيحة:
لأنه يضيّع الوقت والفرص ويؤخر الأمة ويجعل غيرها يسبقها في الميادين المختلفة.
🔗الربط بواقعنا:
كثير من المشاريع تتعطل اليوم بسبب التأجيل والمماطلة لا بسبب العجز.
4⃣السؤال:
ما دلالة عتاب القرآن الكريم لمن يتثاقلون عند الدعوة إلى الجهاد؟
الإجابة الصحيحة:
أن التباطؤ في الاستجابة يناقض الإيمان الصادق وروح الانقياد لله ورسوله.
🔗الربط بواقعنا:
كل دعوة للنهوض الثقافي أو الإعلامي أو الميداني تحتاج استجابة فورية لا مشروطة.
5⃣ السؤال:
كيف جسّد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) مبدأ المبادرة عمليًا في سيرته؟
الإجابة الصحيحة:
كان يبادر بلا تردد ولا انتظار للظروف المثالية، ويتحرك وفق توجيه القرآن الكريم.
🔗الربط بواقعنا:
نحتاج قيادات وأفراد يتحركون بروح الفعل والمبادرة والمسارعة لا بروح الأعذار.
6⃣ السؤال:
لماذا كان عنصر المبادرة سببًا في تراجع الرومان في غزوة تبوك؟
الإجابة الصحيحة:
لأن التحرك السريع والمبكر أربك العدو وأفقده ميزة التخطيط والمبادأة.
🔗الربط بواقعنا:
المبادرة في الميدان الإعلامي والعسكري والثقافي تصنع التفوق.
7⃣ السؤال:
ما العلاقة بين المسارعة والإنفاق في السراء والضراء؟
الإجابة الصحيحة:
أن الإنفاق الحقيقي يكون بمبادرة وسرعة دون انتظار أو تثاقل.
🔗الربط بواقعنا:
دعم المشاريع يجب أن يكون فورًا بمسارعة لا مؤجَّلًا حتى تتعطل.
8⃣ السؤال:
كيف تعكس آية: {فاستغفروا} روح المبادرة في التوبة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الفاء تدل على التعقيب السريع دون تأخير بعد الذنب.
🔗الربط بواقعنا:
المسارعة إلى تصحيح الخطأ أهم من تبريره.
9⃣ السؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد أن المبادرة شرط للسيادة والسبق الحضاري؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الأمم التي تبادر تسبق في العلم والصناعة والمعرفة وسائر المجالات.
🔗الربط بواقعنا:
نهضتنا مرهونة بسرعة تحركنا لا بكثرة شعاراتنا.
🔟 السؤال:
ما الخلاصة التربوية الكبرى التي يؤكدها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
أن الغالب في كل عمل صالح هو المسارعة والمبادرة لا الانتظار.
🔗الربط بواقعنا:
كل تأخير في نصرة الحق هو خسارة لفرصة كان يمكن استثمارها.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير عسكري مهيب لخريجي دورات طوفان الأقصى من منتسبي الإدارة العامة لحراسة المنشآت وحماية الشخصيات
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 مشاركة الشاعر صقر اللاحجي بقصيدة (الجولة القادمة) في مليونية "تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة" في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء
#لستم_وحدكم
#جاهزون_للجولة_القادمة
#لستم_وحدكم
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔥1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 مشاركة فرقة أنصار الله بنشيد (بناء وإعداد)
في مليونية "تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة" في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء
#لستم_وحدكم
#جاهزون_للجولة_القادمة
في مليونية "تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة" في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء
#لستم_وحدكم
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔥1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 حلقة ميدانية | تفاصيل وزخم التوافد المليوني إلى #ميدان_السبعين في مسيرة (تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة)
🔹 تقديم: سمير المترب
📌 موقع المسيرة | 📌 منصة (X)
#لستم_وحدكم
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔹 تقديم: سمير المترب
📌 موقع المسيرة | 📌 منصة (X)
#لستم_وحدكم
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مسير عسكري لوحدات رمزية من قوات الأمن بمحافظة #تعز 19-08-1447هـ 07-02-2026م
🔷 تقرير: جميل المقرمي
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: جميل المقرمي
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مسيرات ووقفات في عموم مديريات محافظة #تعز 19-08-1447هـ 07-02-2026م
🔷 تقرير: فضل النهاري
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: فضل النهاري
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات (تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة) في #إب 19-08-1447هـ 07-02-2026م
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | عزل ومناطق #الجوف تخرج في وقفات ومسيرات حاشدة تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني 19-08-1447هـ 07-02-2026م
🔷 تقرير: محمد النوعة
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: محمد النوعة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات نسائية في #صعدة تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني 19-08-1447هـ 07-02-2026م
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#جاهزون_للجولة_القادمة