This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹إنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 7/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد نبي الرحمة، من بعثه الله بكلمة التوحيد وتوحيد الكلمة، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين.
في البداية نقول: ما نحن إلا طلاب علم، ندعو إلى الله، ونحن نعلم أننا مقصرون تقصيراً كبيراً في هذا الميدان، ونحن نستغفر الله من كل تقصير، وإن كان لنا جهد في هذا الموضوع فما نحن إلا ثمرة من ثمار من بذلوا جهوداً عظيمة أكثر منا، وأسبق منا في هذا الميدان الذي هو في الأصل واجب على كل مسلم، واجب على كل مؤمن.
في هذه الآيات التي سمعناها جميعاً في صلاة [المغرب] آيات بليغة مناسب أن نتحدث حولها ولو أطلنا قليلاً في الحديث، نرجو أن نوفّق من الله سبحانه وتعالى إلى ما فيه صلاحنا وصلاحكم جميعاً.
ما أعظـم كتـاب الله، وما أسمـى معانيه، وما أشمل دلالاته، هدى ونور، موعظة وشفاء لما في الصدور، يخاطبنا بمختلف العبارات، وبشتى الوسائل؛ بحثاً عن كيـف يهدينا بأسلـوب عجيـب. المتأمـل لكتاب الله سبحانه وتعالى من هذه الزاوية يخجل أمام الله، وهو بكل وسيلة، وهو هو من جلَّ سبحانه وتعالى في كبريائه، وتعالى في عظمته، يُظهِر حبه لأوليائه بشكل عجيب، ويدعو جميع عباده للانضواء تحت لوائه والاستجابة لندائه، ويثني دائماً على نوعية متميزة من أوليائه، ممن آمن به، وآمن برسله وكتبه.
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُـوا رَبُّنَـا اللَّهُ ثـُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَـةُ أَلَّا تَخَافـُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِـي الْآخِـرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ}(فصلت:30-32) الذين قالوا ربنا الله - ليس فقط بألسنتهم - بل إيمان بقلوبهم، بكل مشاعرهم، إيمان بالله سبحانه وتعالى، إقرار بعبوديتهم لله، استسلام كامل لله.
{رَبُّنَا اللَّهُ} ربنا الله وحده لا شريك له، لا نعبد سواه، وعندما يقولون: ربنا الله، هم يفهمون ماذا تعني هذه الكلمة: أنه هو وحده الذي يملك حق تدبير شؤوننا في هذه الحياة، هو وحده الذي يملك حق الأمر والنهي فينا في هذه الدنيا، فلا أحد سواه باعتبارنا عبيداً له هو الذي خلقنا، هو الذي رزقنا، هو الذي مهد لنا هذه الأرض التي نعيش عليها، نحن مملوكون له بكل ما تعنيه الكلمة، لا أحد سواه يملك أن يشرِّع لنا، لا أحد سواه يملك أن يتحكم كما يريد في شؤوننا، يأمر وينهى كما يريد في مختلف مجالات حياتنا؛ لأن الربوبية هي من التربية، الله هو الذي ربانا، ويربينا باستمرار، هو الذي يقوم بتدبير شؤوننا، هو القيوم على كل أمورنا.
ما أكثر من يقولون: الله ربنا، ولكن يدينون بالولاء لتشريعات بعيدة عن الله، لأنظمة بعيدة عن الله. هذا إقرار يناقضه العمل، أما الذين يقولون: ربنا الله بفهم كامل لهذه الكلمة فهُم قليل من عباد الله سبحانه وتعالى، هي كما سبق تعني: العبودية المطلقة لله، وفهم معنى العبودية ماذا يعني أنني عبد لله، أطيع الله فيما أمر ونهى، أعمل على كسب رضاه، أحبه وأتولاه، أكون من حزبه، أكون من جنده، أكون من أوليائه، أستقيم، أستقيم على هذا النهج، أفهم تعامله معي - سبحانه وتعالى - كعبد له في هذه الدنيا أنه لا بد أن يبتليني بتكاليف متنوعة، ما بين شاق على نفسي، أو شاق على جسمي، وما بين سهل، ما بين صعب علي باعتباره مخالف لهواي، أو لمصالحي الشخصية، أو لأي اعتبار آخر من الاعتبارات الدنيوية، وبين ما هو بعيد عن هذا الاعتبار.
جهل كثير من الناس، بمعنى تكليف الله لهم، جهل كثير من الناس بمعنى عبوديتهم لله تخلق إشكالات كثيرة جداً جداً، تؤدي في الأخير إلى مجرد الإقرار، الذي لا يتوافق معه العمل، ولا يتوافق معه حتى الاعتقاد .... أن أعلم بأنني عندما أقول: أنني عبد لله، وأقر بأن الله ربي، فإن الله لا يكتفي مني بهذا، لا بد أن يمتحنني، لا بد أن يبتليني؛ ليتبين مصداق ما أدعيه، ويتبين استقامتي وثباتي على ما أدعيه.
وبالطبع تأتي الابتلاءات في مجالين: ابتلاءات فيما نحب من الناحية المادية، وابتلاءات فيما يتعارض مع مطامعنا من الناحية المعنوية، ومع شعورنا وحب الاستعلاء لدينا من الناحية المعنوية.
🔹إنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 7/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد نبي الرحمة، من بعثه الله بكلمة التوحيد وتوحيد الكلمة، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين.
في البداية نقول: ما نحن إلا طلاب علم، ندعو إلى الله، ونحن نعلم أننا مقصرون تقصيراً كبيراً في هذا الميدان، ونحن نستغفر الله من كل تقصير، وإن كان لنا جهد في هذا الموضوع فما نحن إلا ثمرة من ثمار من بذلوا جهوداً عظيمة أكثر منا، وأسبق منا في هذا الميدان الذي هو في الأصل واجب على كل مسلم، واجب على كل مؤمن.
في هذه الآيات التي سمعناها جميعاً في صلاة [المغرب] آيات بليغة مناسب أن نتحدث حولها ولو أطلنا قليلاً في الحديث، نرجو أن نوفّق من الله سبحانه وتعالى إلى ما فيه صلاحنا وصلاحكم جميعاً.
ما أعظـم كتـاب الله، وما أسمـى معانيه، وما أشمل دلالاته، هدى ونور، موعظة وشفاء لما في الصدور، يخاطبنا بمختلف العبارات، وبشتى الوسائل؛ بحثاً عن كيـف يهدينا بأسلـوب عجيـب. المتأمـل لكتاب الله سبحانه وتعالى من هذه الزاوية يخجل أمام الله، وهو بكل وسيلة، وهو هو من جلَّ سبحانه وتعالى في كبريائه، وتعالى في عظمته، يُظهِر حبه لأوليائه بشكل عجيب، ويدعو جميع عباده للانضواء تحت لوائه والاستجابة لندائه، ويثني دائماً على نوعية متميزة من أوليائه، ممن آمن به، وآمن برسله وكتبه.
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُـوا رَبُّنَـا اللَّهُ ثـُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَـةُ أَلَّا تَخَافـُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِـي الْآخِـرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ}(فصلت:30-32) الذين قالوا ربنا الله - ليس فقط بألسنتهم - بل إيمان بقلوبهم، بكل مشاعرهم، إيمان بالله سبحانه وتعالى، إقرار بعبوديتهم لله، استسلام كامل لله.
{رَبُّنَا اللَّهُ} ربنا الله وحده لا شريك له، لا نعبد سواه، وعندما يقولون: ربنا الله، هم يفهمون ماذا تعني هذه الكلمة: أنه هو وحده الذي يملك حق تدبير شؤوننا في هذه الحياة، هو وحده الذي يملك حق الأمر والنهي فينا في هذه الدنيا، فلا أحد سواه باعتبارنا عبيداً له هو الذي خلقنا، هو الذي رزقنا، هو الذي مهد لنا هذه الأرض التي نعيش عليها، نحن مملوكون له بكل ما تعنيه الكلمة، لا أحد سواه يملك أن يشرِّع لنا، لا أحد سواه يملك أن يتحكم كما يريد في شؤوننا، يأمر وينهى كما يريد في مختلف مجالات حياتنا؛ لأن الربوبية هي من التربية، الله هو الذي ربانا، ويربينا باستمرار، هو الذي يقوم بتدبير شؤوننا، هو القيوم على كل أمورنا.
ما أكثر من يقولون: الله ربنا، ولكن يدينون بالولاء لتشريعات بعيدة عن الله، لأنظمة بعيدة عن الله. هذا إقرار يناقضه العمل، أما الذين يقولون: ربنا الله بفهم كامل لهذه الكلمة فهُم قليل من عباد الله سبحانه وتعالى، هي كما سبق تعني: العبودية المطلقة لله، وفهم معنى العبودية ماذا يعني أنني عبد لله، أطيع الله فيما أمر ونهى، أعمل على كسب رضاه، أحبه وأتولاه، أكون من حزبه، أكون من جنده، أكون من أوليائه، أستقيم، أستقيم على هذا النهج، أفهم تعامله معي - سبحانه وتعالى - كعبد له في هذه الدنيا أنه لا بد أن يبتليني بتكاليف متنوعة، ما بين شاق على نفسي، أو شاق على جسمي، وما بين سهل، ما بين صعب علي باعتباره مخالف لهواي، أو لمصالحي الشخصية، أو لأي اعتبار آخر من الاعتبارات الدنيوية، وبين ما هو بعيد عن هذا الاعتبار.
جهل كثير من الناس، بمعنى تكليف الله لهم، جهل كثير من الناس بمعنى عبوديتهم لله تخلق إشكالات كثيرة جداً جداً، تؤدي في الأخير إلى مجرد الإقرار، الذي لا يتوافق معه العمل، ولا يتوافق معه حتى الاعتقاد .... أن أعلم بأنني عندما أقول: أنني عبد لله، وأقر بأن الله ربي، فإن الله لا يكتفي مني بهذا، لا بد أن يمتحنني، لا بد أن يبتليني؛ ليتبين مصداق ما أدعيه، ويتبين استقامتي وثباتي على ما أدعيه.
وبالطبع تأتي الابتلاءات في مجالين: ابتلاءات فيما نحب من الناحية المادية، وابتلاءات فيما يتعارض مع مطامعنا من الناحية المعنوية، ومع شعورنا وحب الاستعلاء لدينا من الناحية المعنوية.
❤1
لو كان التشريع، لو كان الابتلاء الإلهي لا يتناول هذه المجالات التي هي محك حقيقي، ودليل حقيقي على الصدق من الكذب، لكان كل الناس يدَّعون الإيمان ويدعون العبودية لله. لكن لا {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ} (آل عمران: 179) لا بد من الابتلاء {اَلَمْ * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} (العنكبوت:1-3) .
t.me/KonoAnsarAllah
t.me/KonoAnsarAllah
5_1_إن_الذين_قالوا_ربنا_الله_ثم_استقاموا.pdf
454.2 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا)) 1-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا)) 1-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الاول (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎥💠🔴فديو جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 12 / شعبان / 1447ه
الموافق 31 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 1422ه-2001م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎥💠🔴فديو جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 12 / شعبان / 1447ه
الموافق 31 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 1422ه-2001م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الأول ✨
📚 درس يوم السبت
🔹 الملزمة: ((إن الذين قالوا ربنا ثم استقاموا ))
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر:
1⃣ السؤال:
ما المعنى الحقيقي لعبارة {رَبُّنَا اللَّهُ} كما يوضحه الشهيد القائد، ولماذا لا يكفي مجرد التلفظ بها؟
الإجابة الصحيحة:
تعني إيمانًا قلبيًا وعبوديةً كاملةً لله وحده، وإقرارًا بحقه الحصري في الأمر والنهي والتشريع والتدبير، لا مجرد قولٍ باللسان دون التزام عملي
.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون يرفعون شعار الإيمان بالله، لكنهم في واقعهم يخضعون لأنظمة وقوانين وثقافات تخالف شرع الله، فيقعون في تناقض بين القول والممارسة.
2️⃣ السؤال:
لماذا يركز الشهيد القائد على أن الإيمان بربوبية الله يجب أن ينعكس في الولاء والطاعة لا في الاعتراف النظري فقط؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الربوبية تعني السيادة المطلقة لله، ومن يقر بها حقًا لا يمكن أن يسلّم قياده لتشريعات أو ولاءات بعيدة عن الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نعيش زمنًا تُفرض فيه منظومات فكرية وسياسية تطالب بالطاعة المطلقة، وهنا يظهر التحدي: هل يكون ولاؤنا لله أم لغيره؟
3️⃣ السؤال:
ما سبب وصف الشهيد القائد لجهل الناس بمعنى العبودية بأنه سببٌ لإشكالات خطيرة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الجهل بحقيقة العبودية يحوّل الإيمان إلى مجرد ادعاء، ويفصل الاعتقاد عن العمل، ويُفرغ الدين من مضمونه العملي.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى التدين الشكلي واسع الانتشار، بينما تغيب الاستقامة والالتزام العملي في السلوك الفردي والاجتماعي.
4️⃣ السؤال:
لماذا يؤكد الشهيد القائد أن الاستقامة لا تنفصل عن الابتلاء؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الابتلاء هو الامتحان الحقيقي الذي يُظهر صدق الإيمان وثبات العبد على ما يدّعيه من عبودية لله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كل من يلتزم بموقف حق أو خيار إيماني واضح يواجه ضغوطًا وسخرية وخسائر، وهنا يُختبر صدقه.
5️⃣ السؤال:
ما المجالات الأساسية التي يقع فيها الابتلاء الإلهي كما بينها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
الابتلاء فيما نحب من الناحية المادية، والابتلاء فيما يتعارض مع الأهواء والمصالح والطموح المعنوي وحب الاستعلاء.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
قد يُختبر الإنسان في رزقه، أو مكانته، أو سمعته، أو راحته، مقابل التزامه بموقف إيماني أو أخلاقي.
6️⃣ السؤال:
لماذا لو لم يكن هناك ابتلاء لادّعى الجميع الإيمان بسهولة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن غياب الابتلاء يلغي معيار التمييز بين الصادق والكاذب، ويجعل الإيمان ادعاءً بلا ثمن ولا التزام.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
في البيئات الآمنة يكثر المتدينون، لكن عند الشدائد يتراجع الكثير، ويبقى القليل الثابت
.
7️⃣ السؤال:
كيف يشرح الشهيد القائد التناقض بين قول «الله ربنا» والولاء لأنظمة بعيدة عن الله؟
الإجابة الصحيحة:
يعدّه تناقضًا بين الإقرار والعمل، لأن من يعترف بربوبية الله لا يجوز أن يخضع لتشريعات تخالفه.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نواجه محاولات تطبيع قيم تخالف منهجية (ربنا الله) وفرض قوانين وثقافات تصادم الدين باسم التطور والحداثة.
8️⃣ السؤال:
ما العلاقة بين الاستقامة وفهم الإنسان لتعامل الله معه كعبد؟
الإجابة الصحيحة:
من يفهم نفسه عبدًا لله يدرك أن التكليف والابتلاء جزء من التربية الإلهية، فيثبت ولا يتذمر.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون ينهارون عند أول اختبار لأنهم لم يفهموا أن الطريق الإيماني طريق تربية لا رفاه دائم.
9️⃣ السؤال:
كيف توضح الآيات المذكورة في الملزمة سنة التمييز بين المؤمن الصادق وغيره؟
الإجابة الصحيحة:
تؤكد أن الله لا يترك المؤمنين دون امتحان، حتى يميّز الخبيث من الطيب ويظهر الصادق من الكاذب.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
الأحداث الكبرى والفتن الفكرية والسياسية تكشف حقيقة المواقف والناس، لا الشعارات.
🔟 السؤال:
ما الرسالة التربوية الأساسية التي يريد الشهيد القائد إيصالها في بداية هذه الملزمة؟
الإجابة الصحيحة:
أن الإيمان الحقيقي بالله ربًا لا بد أن يُترجم إلى استقامة واعية، وصبر على الابتلاء، وثبات عملي في المواقف.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نحن أحوج ما نكون إلى إيمان واعٍ يقود السلوك، لا شعارات دينية تُرفع ثم تُخالف في الواقع.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم السبت
🔹 الملزمة: ((إن الذين قالوا ربنا ثم استقاموا ))
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر:
1⃣ السؤال:
ما المعنى الحقيقي لعبارة {رَبُّنَا اللَّهُ} كما يوضحه الشهيد القائد، ولماذا لا يكفي مجرد التلفظ بها؟
الإجابة الصحيحة:
تعني إيمانًا قلبيًا وعبوديةً كاملةً لله وحده، وإقرارًا بحقه الحصري في الأمر والنهي والتشريع والتدبير، لا مجرد قولٍ باللسان دون التزام عملي
.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون يرفعون شعار الإيمان بالله، لكنهم في واقعهم يخضعون لأنظمة وقوانين وثقافات تخالف شرع الله، فيقعون في تناقض بين القول والممارسة.
2️⃣ السؤال:
لماذا يركز الشهيد القائد على أن الإيمان بربوبية الله يجب أن ينعكس في الولاء والطاعة لا في الاعتراف النظري فقط؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الربوبية تعني السيادة المطلقة لله، ومن يقر بها حقًا لا يمكن أن يسلّم قياده لتشريعات أو ولاءات بعيدة عن الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نعيش زمنًا تُفرض فيه منظومات فكرية وسياسية تطالب بالطاعة المطلقة، وهنا يظهر التحدي: هل يكون ولاؤنا لله أم لغيره؟
3️⃣ السؤال:
ما سبب وصف الشهيد القائد لجهل الناس بمعنى العبودية بأنه سببٌ لإشكالات خطيرة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الجهل بحقيقة العبودية يحوّل الإيمان إلى مجرد ادعاء، ويفصل الاعتقاد عن العمل، ويُفرغ الدين من مضمونه العملي.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى التدين الشكلي واسع الانتشار، بينما تغيب الاستقامة والالتزام العملي في السلوك الفردي والاجتماعي.
4️⃣ السؤال:
لماذا يؤكد الشهيد القائد أن الاستقامة لا تنفصل عن الابتلاء؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الابتلاء هو الامتحان الحقيقي الذي يُظهر صدق الإيمان وثبات العبد على ما يدّعيه من عبودية لله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كل من يلتزم بموقف حق أو خيار إيماني واضح يواجه ضغوطًا وسخرية وخسائر، وهنا يُختبر صدقه.
5️⃣ السؤال:
ما المجالات الأساسية التي يقع فيها الابتلاء الإلهي كما بينها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
الابتلاء فيما نحب من الناحية المادية، والابتلاء فيما يتعارض مع الأهواء والمصالح والطموح المعنوي وحب الاستعلاء.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
قد يُختبر الإنسان في رزقه، أو مكانته، أو سمعته، أو راحته، مقابل التزامه بموقف إيماني أو أخلاقي.
6️⃣ السؤال:
لماذا لو لم يكن هناك ابتلاء لادّعى الجميع الإيمان بسهولة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن غياب الابتلاء يلغي معيار التمييز بين الصادق والكاذب، ويجعل الإيمان ادعاءً بلا ثمن ولا التزام.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
في البيئات الآمنة يكثر المتدينون، لكن عند الشدائد يتراجع الكثير، ويبقى القليل الثابت
.
7️⃣ السؤال:
كيف يشرح الشهيد القائد التناقض بين قول «الله ربنا» والولاء لأنظمة بعيدة عن الله؟
الإجابة الصحيحة:
يعدّه تناقضًا بين الإقرار والعمل، لأن من يعترف بربوبية الله لا يجوز أن يخضع لتشريعات تخالفه.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نواجه محاولات تطبيع قيم تخالف منهجية (ربنا الله) وفرض قوانين وثقافات تصادم الدين باسم التطور والحداثة.
8️⃣ السؤال:
ما العلاقة بين الاستقامة وفهم الإنسان لتعامل الله معه كعبد؟
الإجابة الصحيحة:
من يفهم نفسه عبدًا لله يدرك أن التكليف والابتلاء جزء من التربية الإلهية، فيثبت ولا يتذمر.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون ينهارون عند أول اختبار لأنهم لم يفهموا أن الطريق الإيماني طريق تربية لا رفاه دائم.
9️⃣ السؤال:
كيف توضح الآيات المذكورة في الملزمة سنة التمييز بين المؤمن الصادق وغيره؟
الإجابة الصحيحة:
تؤكد أن الله لا يترك المؤمنين دون امتحان، حتى يميّز الخبيث من الطيب ويظهر الصادق من الكاذب.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
الأحداث الكبرى والفتن الفكرية والسياسية تكشف حقيقة المواقف والناس، لا الشعارات.
🔟 السؤال:
ما الرسالة التربوية الأساسية التي يريد الشهيد القائد إيصالها في بداية هذه الملزمة؟
الإجابة الصحيحة:
أن الإيمان الحقيقي بالله ربًا لا بد أن يُترجم إلى استقامة واعية، وصبر على الابتلاء، وثبات عملي في المواقف.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نحن أحوج ما نكون إلى إيمان واعٍ يقود السلوك، لا شعارات دينية تُرفع ثم تُخالف في الواقع.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
التسبيح بحلته الجديدة
فرقة أنصار الله
{وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا .
الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (١)
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (٢)
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (٢)
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (٣)
.
.
.
.
.
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (١٠٠)
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا .
الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (١)
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (٢)
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (٢)
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (٣)
.
.
.
.
.
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (١٠٠)
حسبنـا الله ونعــم الـوكيـل
فرقة عبدالعظيم عزالدين
(وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) ماهذه عبارة التجاء الى الله ؟نحن من الله، وفي سبيل الله ،والى الله إذا الله سيكفينا...
#الشهيد_القائد
حسبنا الله ونعم الوكيل (١)
حسبنا الله ونعم الوكيل (٢)
حسبنا الله ونعم الوكيل (٣)
حسبنا الله ونعم الوكيل (٤)
.
.
.
حسبنا الله ونعم الوكيل (١٠٠)
#الشهيد_القائد
حسبنا الله ونعم الوكيل (١)
حسبنا الله ونعم الوكيل (٢)
حسبنا الله ونعم الوكيل (٣)
حسبنا الله ونعم الوكيل (٤)
.
.
.
حسبنا الله ونعم الوكيل (١٠٠)
أهل الثغور
إبراهيم بدرالدين الحوثي
🤲🏻 دعاء ((أهل الثغور))
☆ بصوت الشهيد المجاهد/ #إبرهيم_بدرالدين_الحوثي
.............
أَللَّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،
وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ،
وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ،
وَأَسْبغَ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ،وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ،وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ،وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ،وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ،وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ،وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ،وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مَؤَنِهِمْ،وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ،وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ،وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،
____________________
☆ بصوت الشهيد المجاهد/ #إبرهيم_بدرالدين_الحوثي
.............
أَللَّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،
وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ،
وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ،
وَأَسْبغَ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ،وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ،وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ،وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ،وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ،وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ،وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ،وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مَؤَنِهِمْ،وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ،وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ،وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ،
____________________
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مسير عسكري لوحدات رمزية من اللواء الثاني بقوات الاحتياط وفاءً للشهيد الصماد 12-08-1447هـ 31-01-2026م
🔷 تقرير: جميل المقرمي
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: جميل المقرمي
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مسيرات راجلة لمنتسبي الأجهزة الأمنية في مديريات #حجة ضمن حملة التعبئة العامة 12-08-1447هـ 31-01-2026م
🔷 تقرير: وليد المطهر
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: وليد المطهر
#جاهزون_للجولة_القادمة