This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 وقفة قبلية بمدينة #البيضاء تأكيداً على استمرار النفير والتعبئة والجهوزية لمواجهة العدو الأمريكي الصهيوني وأدواته في المنطقة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 أمن العاصمة #صنعاء يُحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن بفعالية ثقافية خطابية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 المنطقة العسكرية السابعة بمحافظة #البيضاء تنظم فعاليةً خطابيةً بالذكرى السنوية لشهيد القرآن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 الهيئة النسائية في مديريات صرواح وبدبدة وماهلية والجوبة بمحافظة #مأرب تنظم فعاليات ثقافية إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 مؤسسة يمن إنماء التنموية بمحافظة #صعدة تدشن مشروع توزيع السلة الغذائية للفقراء والمعوزين
🔵 نشرة الأخبار المحلية 30-07-1447هـ 19-01-2026م
https://masirahtv.net/video?id=291976
#النشرة_المحلية
#قناة_المسيرة
https://masirahtv.net/video?id=291976
#النشرة_المحلية
#قناة_المسيرة
المسيرة نت
نشرة الأخبار المحلية 30-07-1447هـ 19-01-2026م
تقديم: يحيى قاسم المدار
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | فعاليات ذكرى شهيد القرآن في #صنعاء العاصمة والمحافظة 30-07-1447هـ 19-01-2026م
🔷 تقرير: محمد الجبلي
#شهيد_القرآن
🔷 تقرير: محمد الجبلي
#شهيد_القرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | فعاليات وأنشطة تعبوية في #الحديدة إحياءً لذكرى سنوية شهيد القرآن 30-07-1447هـ 19-01-2026م
🔷 تقرير: أحمد عبدالعزيز
#شهيد_القرآن
🔷 تقرير: أحمد عبدالعزيز
#شهيد_القرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | أنشطة تعبوية متنوعة في محافظة #عمران استعدادا للجولات القادمة من المواجهة 30-07-1447هـ 19-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير راجل ومناورة قتالية لخريجي قوات التعبئة العامة بعزلة #منصور بمديرية #السودة في محافظة #عمران استعدادًا للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹 معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
بتاريخ 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
القرآن الكريم تنزلت كثير من آياته في مكة، وعندما تسمع كلمة: [كفر] وكلمة: [شرك] فلأن من في الساحة وهو يخاطبهم، ويعمل على أن ينقلهم من الوضعية التي هم فيها، هم مشركون، كافرون، فتأتي العبارات على هذا النحو، ولأن الله يريد من عباده - وهو الشيء البديهي لو فهمناه - أنه عندما ترون هذا الوعيد الشديد لأولئك فهل تفترضون أننا نريد أن ننقلهم من اسم ليحملوا اسمًا آخر، ثم ليبقوا على ما هم عليه، وحينئذٍ فلا يعذبون؟
أنت اسمع عندمـا ترى الآيات الكثيرة تتهدد الكافر، انظر لماذا الكافر؟ هل لأن اسمه كافر [ك ا ف ر]؟ أم لأنه على حالـة هـي تحول بينه وبين أن يتقبل هدى الله؟ لماذا المشرك؟ ولماذا تلك الهجمة الشديدة على أشخاص يعبدون أحجاراً وهم يعلمون، والله يعلم، ورسوله يعلم أن تلك الحجر لا تستطيع أن تعارض الله، ولا أن تكون نداً لله، ولا أن تكون كفؤاً لله، ولا أن تنازع الله في ملكه، لماذا هذه الهجمة؟ لأن هذا الشخص الذي يعبدها ولا يؤمن بالله كإله واحد، هو نفسه لن يكون لديه قابلية أن يتقبل هدي الله، سيبقى معرضًا عن تقبل هدي الله، الشرك لهذا.
إضافة إلى أنه قول باطل، تأثيره على صاحبه أنه إذا أنا لست مؤمنًا بوحدانية الله، فلن أؤمن برسوله، ولن أؤمن بكتابه، وحينئذٍ يكون واقعي أنني معرض عن هدي الله، بل سينطلق ذلك المشرك إلى ميادين القتال للصد عن سبيل الله.
فالمشكلة الأساسية في الشرك بالنسبة لصاحبها: هو أنه على وضعية تجعله معرضًا عن هدي الله، وصاداً عن سبيله. فهل الإعراض عن دين الله وهديه، والصد عن سبيله غير مسموح هنا ومسموح هنا؟ هو نفسه يصدر ممن يحمل اسم إسلام. أليس كذلك؟ الكثيرون يصدون عن سبيـل الله {يَـا أَيُّهَـا الَّذِيـنَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ} (التوبة: 34) أليسوا علماء دين؟ أم مشركون؟ علماء دين، {لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} (التوبة: 34).
فأولئـك الذيـن يقولـون: [هـذا تهديـد للكافريـن لاحظ هو يقول: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} ويقول: {إِنَّ الْمُشْرِكِيْنَ}، نحن لسنا كفاراً ولا مشركين] طيب ما الـذي تغيـر لدينا؟ أنت تعتبر أن مجرد تغيير الاسم هو كل شيء؟ إن الله ينظر إلى الأعمال، وليس إلى مجرد الأسماء، ينظر إلى الأعمال، وينظر إلى القلوب. نقول: هؤلاء الكافرون ما هي المشكلة لديهم؟ لأنهم هكذا: صادون عن سبيل الله.
ولهذا تعرض القرآن الكريم - عندما تتأملـوا آياته - تعرض بالتفصيل لأعمال المشركين، ألم يقل في بعضها: {الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} (فصلت: 7) ألم يقل في بعضها أنهم {يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} (الأعراف: 45)؟ ألـم يقـل فـي بعضهـا أنهـم {يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} (النساء:76)؟ هو يتعرض بالتفصيل لأعمال الكافرين، ولأعمال المشركين، وأنها هي الأعمال الممقوتة.
وإنما مسألة الشرك هي نفسها وراء أن يكونوا على هذه الحالة، فيتوجه الكلام كثيراً إلى الشرك ليقلعه من نفوسهم، لتصبح تلك النفوس قابلة لأن تهتدي بهدي الله، ولأن تبتعد عن الصد عن سبيله، ولأن تلتزم بدينه، فيقلـع الشـرك مـن قلوبهـم، يقلـع الشرك من أذهانهم، وتقاليدهم وأفكارهم، لآثاره؛ لأنه معلوم عن الله سبحانه وتعالى أنه لا تضره معصية من عصاه، ولا تنفعه طاعة من أطاعه، وكل هديه يتوجـه إلينا نحن؛ لأننا نحن المحتاجون إليه، يتوجه إلى أنفسنا، ولأن كل عمل باطل هو فساد علينا نحن، هو ضد مصالحنا نحن.
فعندما يأتي ليتحدث عن الشرك والكفر، ليس لأنه أصبح يخاف من ذلك الصنم، أو أنه إذا تجمع الآلاف حول ذلك الصنم سينازعه هذا الصنم في ملكه؛ إنما ليبعد هؤلاء عن عقيدة جعلتهم يبتعدون عن هدي الله، وجعلتهـم ينطلقـون في الصـد عـن سبيلـه، وجعلتهم بعيدين عن التخلق بالأخلاق التي أراد أن يتخلق بها عباده الذين يسيرون على هديه.
إذًا فكل من صد عن سبيل الله، كل من ابتعد عن دين الله، كل من أعرض عن هدي الله، وإن كان يحمل اسم مسلم، حكمه حكم أولئك. وهذه قضية مفروغ منها في القـرآن الكريـم؛ مفـروغ منهـا؛ لأنـه مـن غيـر الطبيعي، ومن غير المقبول أن تفترض أن المسألة إنما هي مجرد تغيير اسم، فتقول: أولئك فقط لأن اسمهم [كافرين] أمـا نحـن فلـو انطلقنـا في نفـس الأعمال التي تصدر منهم فإننا قد أصبحنا مؤمّنين من عذاب الله، هذا شيء غير طبيعي.
الله البشر كلهم عبيده، وهو رب العالمين جميعًا، ولن يكيل بمكيالين معهم، لن يعذب هذا المجرم على أعمال هي نفسها التي لا يعذب عليها شخصاً آخر صدرت منه، وحالتـه وموقفـه حالـة هـذا الشخـص الآخر. لا يمكن، إلا إذا كان هناك توبة.
🔹 معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
بتاريخ 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
القرآن الكريم تنزلت كثير من آياته في مكة، وعندما تسمع كلمة: [كفر] وكلمة: [شرك] فلأن من في الساحة وهو يخاطبهم، ويعمل على أن ينقلهم من الوضعية التي هم فيها، هم مشركون، كافرون، فتأتي العبارات على هذا النحو، ولأن الله يريد من عباده - وهو الشيء البديهي لو فهمناه - أنه عندما ترون هذا الوعيد الشديد لأولئك فهل تفترضون أننا نريد أن ننقلهم من اسم ليحملوا اسمًا آخر، ثم ليبقوا على ما هم عليه، وحينئذٍ فلا يعذبون؟
أنت اسمع عندمـا ترى الآيات الكثيرة تتهدد الكافر، انظر لماذا الكافر؟ هل لأن اسمه كافر [ك ا ف ر]؟ أم لأنه على حالـة هـي تحول بينه وبين أن يتقبل هدى الله؟ لماذا المشرك؟ ولماذا تلك الهجمة الشديدة على أشخاص يعبدون أحجاراً وهم يعلمون، والله يعلم، ورسوله يعلم أن تلك الحجر لا تستطيع أن تعارض الله، ولا أن تكون نداً لله، ولا أن تكون كفؤاً لله، ولا أن تنازع الله في ملكه، لماذا هذه الهجمة؟ لأن هذا الشخص الذي يعبدها ولا يؤمن بالله كإله واحد، هو نفسه لن يكون لديه قابلية أن يتقبل هدي الله، سيبقى معرضًا عن تقبل هدي الله، الشرك لهذا.
إضافة إلى أنه قول باطل، تأثيره على صاحبه أنه إذا أنا لست مؤمنًا بوحدانية الله، فلن أؤمن برسوله، ولن أؤمن بكتابه، وحينئذٍ يكون واقعي أنني معرض عن هدي الله، بل سينطلق ذلك المشرك إلى ميادين القتال للصد عن سبيل الله.
فالمشكلة الأساسية في الشرك بالنسبة لصاحبها: هو أنه على وضعية تجعله معرضًا عن هدي الله، وصاداً عن سبيله. فهل الإعراض عن دين الله وهديه، والصد عن سبيله غير مسموح هنا ومسموح هنا؟ هو نفسه يصدر ممن يحمل اسم إسلام. أليس كذلك؟ الكثيرون يصدون عن سبيـل الله {يَـا أَيُّهَـا الَّذِيـنَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ} (التوبة: 34) أليسوا علماء دين؟ أم مشركون؟ علماء دين، {لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} (التوبة: 34).
فأولئـك الذيـن يقولـون: [هـذا تهديـد للكافريـن لاحظ هو يقول: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} ويقول: {إِنَّ الْمُشْرِكِيْنَ}، نحن لسنا كفاراً ولا مشركين] طيب ما الـذي تغيـر لدينا؟ أنت تعتبر أن مجرد تغيير الاسم هو كل شيء؟ إن الله ينظر إلى الأعمال، وليس إلى مجرد الأسماء، ينظر إلى الأعمال، وينظر إلى القلوب. نقول: هؤلاء الكافرون ما هي المشكلة لديهم؟ لأنهم هكذا: صادون عن سبيل الله.
ولهذا تعرض القرآن الكريم - عندما تتأملـوا آياته - تعرض بالتفصيل لأعمال المشركين، ألم يقل في بعضها: {الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} (فصلت: 7) ألم يقل في بعضها أنهم {يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} (الأعراف: 45)؟ ألـم يقـل فـي بعضهـا أنهـم {يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} (النساء:76)؟ هو يتعرض بالتفصيل لأعمال الكافرين، ولأعمال المشركين، وأنها هي الأعمال الممقوتة.
وإنما مسألة الشرك هي نفسها وراء أن يكونوا على هذه الحالة، فيتوجه الكلام كثيراً إلى الشرك ليقلعه من نفوسهم، لتصبح تلك النفوس قابلة لأن تهتدي بهدي الله، ولأن تبتعد عن الصد عن سبيله، ولأن تلتزم بدينه، فيقلـع الشـرك مـن قلوبهـم، يقلـع الشرك من أذهانهم، وتقاليدهم وأفكارهم، لآثاره؛ لأنه معلوم عن الله سبحانه وتعالى أنه لا تضره معصية من عصاه، ولا تنفعه طاعة من أطاعه، وكل هديه يتوجـه إلينا نحن؛ لأننا نحن المحتاجون إليه، يتوجه إلى أنفسنا، ولأن كل عمل باطل هو فساد علينا نحن، هو ضد مصالحنا نحن.
فعندما يأتي ليتحدث عن الشرك والكفر، ليس لأنه أصبح يخاف من ذلك الصنم، أو أنه إذا تجمع الآلاف حول ذلك الصنم سينازعه هذا الصنم في ملكه؛ إنما ليبعد هؤلاء عن عقيدة جعلتهم يبتعدون عن هدي الله، وجعلتهـم ينطلقـون في الصـد عـن سبيلـه، وجعلتهم بعيدين عن التخلق بالأخلاق التي أراد أن يتخلق بها عباده الذين يسيرون على هديه.
إذًا فكل من صد عن سبيل الله، كل من ابتعد عن دين الله، كل من أعرض عن هدي الله، وإن كان يحمل اسم مسلم، حكمه حكم أولئك. وهذه قضية مفروغ منها في القـرآن الكريـم؛ مفـروغ منهـا؛ لأنـه مـن غيـر الطبيعي، ومن غير المقبول أن تفترض أن المسألة إنما هي مجرد تغيير اسم، فتقول: أولئك فقط لأن اسمهم [كافرين] أمـا نحـن فلـو انطلقنـا في نفـس الأعمال التي تصدر منهم فإننا قد أصبحنا مؤمّنين من عذاب الله، هذا شيء غير طبيعي.
الله البشر كلهم عبيده، وهو رب العالمين جميعًا، ولن يكيل بمكيالين معهم، لن يعذب هذا المجرم على أعمال هي نفسها التي لا يعذب عليها شخصاً آخر صدرت منه، وحالتـه وموقفـه حالـة هـذا الشخـص الآخر. لا يمكن، إلا إذا كان هناك توبة.
والتوبـة ألـم يتوجه الأمر بالتوبة إلى المسلمين؟ لماذا التوبة؟ لو أن المسألة هكذا مفروغ منها أن الكلام كله حول الكافرين حول المشركين أما نحن فقد أسلمنا لما كنا بحاجـة إلى توبـة إذًا فلماذا التوبة؟ التوبة لا بد منها؛ لأنـك أنـت أيها المسلم فيما لو اقترفت عملاً من أعمال أولئك ستعذب فهذه هي التوبة تب.
والتوبة معناها: الإقلاع عن المعصية، الرجوع إلى الله، الندم على ما صدر من الإنسان من تقصير، من تفريط في جنب الله، من تقصير في الأعمال التي ترضي الله سبحانه وتعالى، ما حدث منه من معاصي لا بد أن يتوب منها، وإذا لم يتب فلا فرق بينه وبين ذلك الشخص الآخر.
ألم يقل عن المنافقين: أنهم في الدرك الأسفل من النار؟ ولا تصدقوا أن المنافقين هم كلهم من يبطن الكفر ويظهر الإسلام. بل إن في المنافقين من ذكر الله عنهم بأنهم في واقعهم معترفون، مؤمنون كإيمان أي واحد منا بأن الله هو رب العالمين، وهو الإله وحده، وأن القرآن من عنده، وأن محمداً رسوله (صلوات الله عليه وعلى آلـه) ألم يقل هو: {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ} (التوبة:64) ألم يقل هكذا؟ يعلمون أن القرآن منزل من عند الله بل هم يخافون؛ لأنهم يعلمون أن الله عليم بـذات الصـدور، فهـو يعلـم مـا يسرونـه في أنفسهم فيخافون أن تتنزل سورة تفضحهم، أي هم مؤمنون بالقرآن أنه من عند الله، ومؤمنون بأن هذا الرجل هو رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، الذي يتنزل عليه القرآن، ومع هذا قال الله عنهم: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} (النساء:145).
قد يكون هناك فئة، فئة قليلة من المنافقين هم من قد يقال عنهم أنهم في واقعهم مبطنون للكفر، أي هم غير مؤمنين بالله، ولا مؤمنين بكتابه، ولا مؤمنين برسوله، إنما ألجأتهم الظروف إلى أن يتلونوا خوفاً على أنفسهم، هذه النوعية من المنافقين إنما تكون في فترات محدودة، في الفترة التي تكون الغلبة فيها لجانب الإسلام، لجانب الحق فيرى الكفار أنفسهم مضطرين إلى أن يتمظهروا بالإسلام من أجل أن يأمنوا على أنفسهم وأموالهم.
لكن تجد المنافقين هم من كانوا كثيرين في المدينة، وهم من أهل المدينة، ومن غير أهل المدينة، وهم من قال عنهم أنهـم مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فلا هـم مـع المؤمنيـن ولا هـم كفـار مع الكافرين. هم يتلونون يظهر نفسه للكافرين وكأنه معهم، ومتى ما كانت الغلبة للمسلمين أظهر نفسه أنه معهم وتملق لهـم، وأظهـر أنـه واحـد منهـم، يقول عنهم: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} (النساء: 145) بل وجدنا القرآن الكريم يتوعد بالعذاب الشديد، بالعذاب العظيم لمن قتل مؤمنًا متعمدًا، يتوعد بالخلود في النار لمن لم يلتزم بحدود الله في المواريث في [سورة النساء] يتوعد، والمواريث تخاطب من؟ أليست خطابًا للمسلمين؟ يتوعد بالعذاب، والخلود في جهنم لمن لا يقف عند حـدود الله ويلتزم بمـا حـدده الله سبحانـه وتعالـى في قضية المواريث وحدها خلي عنك أشياء كثيرة أخرى.
هل من المعقول أن يكون الصد عن دين الله مسموح للإنسان الذي يحمل اسم إسلام؟ وهل معقول أن يكون الإعراض عن هدي الله مسموح لمن يحمل اسم إسلام؟ ستصبح كلمة: [لا إله إلا الله محمد رسول الله] عبارة عن بطاقة تضعها في جيبك، ثم تنطلق إلى أسوأ مما كان عليه المشركون والكافرون في أعمالهم.
وعندما تقرأ في بعض التفاسير فيقول لك: هذه الآيات هي تتحدث عن كافرين، هي تتحدث عن مشركين فهي آيات تعني أولئك، أمـا نحـن فـلا، نحن حملنا اسم إسلام وسيشفع لنا رسول الله فاعرف أن هذا غرور، وأن هذا خداع، وسيكون واقع من يعتقدون هذه العقيدة كما حكى الله عن بني إسرائيل: {وَغَرَّهُـمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} (آل عمران: 24). هذه افتراءات افتروها أناس سابقون وقدموها لنا ونحن قبلناها منهم، وبالطبع لا ينفق شيء من الباطل إلا إذا ما حمل اسم [دين] وقدم إلينا باسم [دين] فيقال: عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، قال رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)! ويكون ذلك الحديث في بطون المجاميع الحديثية التي يعتبرونها هي مجاميع السنة، ألم يقدم الباطل باسم دين؟ هكذا {وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}.
وكما أسلفنا: أن القرآن تحدث عن جهنم، ووصفها بشتى الأوصاف وكذلك تحدث عمن داخل جهنم سواء كان يحمل اسم [مسلم]، أو يحمل اسم [يهودي، أو نصراني، أو مشرك]. أو كيفما كان.
والتوبة معناها: الإقلاع عن المعصية، الرجوع إلى الله، الندم على ما صدر من الإنسان من تقصير، من تفريط في جنب الله، من تقصير في الأعمال التي ترضي الله سبحانه وتعالى، ما حدث منه من معاصي لا بد أن يتوب منها، وإذا لم يتب فلا فرق بينه وبين ذلك الشخص الآخر.
ألم يقل عن المنافقين: أنهم في الدرك الأسفل من النار؟ ولا تصدقوا أن المنافقين هم كلهم من يبطن الكفر ويظهر الإسلام. بل إن في المنافقين من ذكر الله عنهم بأنهم في واقعهم معترفون، مؤمنون كإيمان أي واحد منا بأن الله هو رب العالمين، وهو الإله وحده، وأن القرآن من عنده، وأن محمداً رسوله (صلوات الله عليه وعلى آلـه) ألم يقل هو: {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ} (التوبة:64) ألم يقل هكذا؟ يعلمون أن القرآن منزل من عند الله بل هم يخافون؛ لأنهم يعلمون أن الله عليم بـذات الصـدور، فهـو يعلـم مـا يسرونـه في أنفسهم فيخافون أن تتنزل سورة تفضحهم، أي هم مؤمنون بالقرآن أنه من عند الله، ومؤمنون بأن هذا الرجل هو رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، الذي يتنزل عليه القرآن، ومع هذا قال الله عنهم: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} (النساء:145).
قد يكون هناك فئة، فئة قليلة من المنافقين هم من قد يقال عنهم أنهم في واقعهم مبطنون للكفر، أي هم غير مؤمنين بالله، ولا مؤمنين بكتابه، ولا مؤمنين برسوله، إنما ألجأتهم الظروف إلى أن يتلونوا خوفاً على أنفسهم، هذه النوعية من المنافقين إنما تكون في فترات محدودة، في الفترة التي تكون الغلبة فيها لجانب الإسلام، لجانب الحق فيرى الكفار أنفسهم مضطرين إلى أن يتمظهروا بالإسلام من أجل أن يأمنوا على أنفسهم وأموالهم.
لكن تجد المنافقين هم من كانوا كثيرين في المدينة، وهم من أهل المدينة، ومن غير أهل المدينة، وهم من قال عنهم أنهـم مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فلا هـم مـع المؤمنيـن ولا هـم كفـار مع الكافرين. هم يتلونون يظهر نفسه للكافرين وكأنه معهم، ومتى ما كانت الغلبة للمسلمين أظهر نفسه أنه معهم وتملق لهـم، وأظهـر أنـه واحـد منهـم، يقول عنهم: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} (النساء: 145) بل وجدنا القرآن الكريم يتوعد بالعذاب الشديد، بالعذاب العظيم لمن قتل مؤمنًا متعمدًا، يتوعد بالخلود في النار لمن لم يلتزم بحدود الله في المواريث في [سورة النساء] يتوعد، والمواريث تخاطب من؟ أليست خطابًا للمسلمين؟ يتوعد بالعذاب، والخلود في جهنم لمن لا يقف عند حـدود الله ويلتزم بمـا حـدده الله سبحانـه وتعالـى في قضية المواريث وحدها خلي عنك أشياء كثيرة أخرى.
هل من المعقول أن يكون الصد عن دين الله مسموح للإنسان الذي يحمل اسم إسلام؟ وهل معقول أن يكون الإعراض عن هدي الله مسموح لمن يحمل اسم إسلام؟ ستصبح كلمة: [لا إله إلا الله محمد رسول الله] عبارة عن بطاقة تضعها في جيبك، ثم تنطلق إلى أسوأ مما كان عليه المشركون والكافرون في أعمالهم.
وعندما تقرأ في بعض التفاسير فيقول لك: هذه الآيات هي تتحدث عن كافرين، هي تتحدث عن مشركين فهي آيات تعني أولئك، أمـا نحـن فـلا، نحن حملنا اسم إسلام وسيشفع لنا رسول الله فاعرف أن هذا غرور، وأن هذا خداع، وسيكون واقع من يعتقدون هذه العقيدة كما حكى الله عن بني إسرائيل: {وَغَرَّهُـمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} (آل عمران: 24). هذه افتراءات افتروها أناس سابقون وقدموها لنا ونحن قبلناها منهم، وبالطبع لا ينفق شيء من الباطل إلا إذا ما حمل اسم [دين] وقدم إلينا باسم [دين] فيقال: عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، قال رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)! ويكون ذلك الحديث في بطون المجاميع الحديثية التي يعتبرونها هي مجاميع السنة، ألم يقدم الباطل باسم دين؟ هكذا {وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}.
وكما أسلفنا: أن القرآن تحدث عن جهنم، ووصفها بشتى الأوصاف وكذلك تحدث عمن داخل جهنم سواء كان يحمل اسم [مسلم]، أو يحمل اسم [يهودي، أو نصراني، أو مشرك]. أو كيفما كان.
يقول الله سبحانه وتعالى: {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} (الصافات:62)، بعد أن ذكر ما أعد الله سبحانه وتعالى للمتقين من النعيم العظيم، قال بعده: {أَذَلِكَ خَيْـرٌ نُزُلًا - أي: ضيافـة وإكراماً - أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ} (الصافات:68) كما تحدث عن الفاكهة الكثيرة التي ليست كما قال عنها: {لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ} (الواقعة:33) في الجنة فواكه كثيرة، العنب والرمان والتفاح، ومختلف الفواكه التي قد لا نعرف كثيراً منها.
هناك في النار أيضًا شجرة هي فاكهة أهل النار نفس اسمها بشع [زقوم] أليس اسماً مزعجاً؟ اسم غير مقبول، وهكذا بعض المفردات تكون هي غير مقبولة، حتى لو حاولت أن يكون اسمها لشيء جميل فالاسم لا يركب على هذا المسمى، اسمها بشع. وهي شجرة حقيقية، والله بقدرته سبحانه وتعالى هو القادر على أن يجعل في النار أشجاراً تتغذى على النار، وتثمر ناراً، وتورق نـاراً، ليـس هنـاك مـا يعجز الله سبحانه وتعالى، وإن كان الظالمون قد يجادلـون في هذه، كيف شجرة في جهنم ونحن نعلم أن النار تحرق الأشجار!
من المعلوم أنه هنا في الدنيـا يقال أن بعض الحيوانات جلودها غير قابلة للاحتراق هنا في الدنيا. النار ألم يجعلها الله سبحانه وتعالى برداً وسلاماً على إبراهيم وهي نار قد ملئوا بها وادياً تحرق الطير عندمـا يمر من فوقها، الله الذي خلق النار يستطيع وهو قادر على أن يجعلها برداً فلا تضر إبراهيم، ويستطيع أن يخلق أشجاراً تنمو فعلاً تتغذى على النار كما تتغذى أشجار الدنيا على التربة، والماء، والنور، والهواء.
{إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ} تخرج هي، تنبت، أليس كثيراً من الأشجار هنا في الدنيـا النـاس هم الذين يزرعونها، أهل النار غير مستعدين أن يزرعوا شجرة الزقوم، لكن هي تخرج رغماً عنهم، تنبت لا تحتاج إلـى مُـزارع، {تَخْـرُجُ فِـي أَصْـلِ الْجَحِيمِ} في نفس أرض الجحيم. {طَلْعُهَا}: ثمارها أيضاً بشعة {كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ} كل شيء في جهنم عذاب، وعذاب حتى معنوي أن تكون ثمرة تلك الشجرة التي هو سيضطر إلى أكلها الجوع يكاد يميته فيضطر إلى أكل ثمار هذه الشجرة ثمرة بشعة طلعها كأنه رؤوس الشياطين. العرب أنفسهم يتخيلون رؤوس الشياطين بشعة، وإلا فنحن لا نشاهد رؤوس الشياطين، وقد تكون حقيقة رؤوس الشياطين شكلها بشع جداً.
{فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ} من شدة الجوع يأكل رغماً عنه من هذه الشجرة الشديدة المرارة التي يقال كما روي في الأثر: أنه لو أن قطرة واحدة من هذه الشجرة شجرة الزقوم وقعت في الأرض لأمرت على أهل الأرض معائشهم! شديدة المرارة جدًا، وهي أيضاً نار هي تغلي في البطن، {فَإِنَّهُـمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ} الإنسان هنا في الدنيا أليس يتعود على أن يشرب أثناء الطعام؟ يأكل زقوم ثم يشرب حميماً بعده. كما قال أيضاً في آية أخرى يذكر فيها هذه الشجرة أنها نار أيضاً ثمرها نار: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّـومِ طَعَـامُ الْأَثِيـمِ كَالْمُهْـلِ يَغْلِـي فِـي الْبُطُونِ} (الدخان:45) - كالزيت المحترق تغلي في البطن - {كَغَلْيِ الْحَمِيمِ} (الدخان:46). كغلي الماء الساخن جداً.
لأنه هنا في الدنيا عادة ما يضل الإنسان، وما يصرفه عن طاعة الله، ويصرفه عن مواقف الحق، هو ما يقدم إليه من إغراءات من قبل الآخرين، والإغراءات طبعاً قد يكون كثير منها متعلق بقضية الأكل والشراب، وعندما يكون الإنسان نفسه يريد أن يتوفر له الطعام الجيد والشراب الجيد والسكن الجيد ولو كان على حساب دينه فليعرف أنه سيرى تلك متعة قصيرة تنسى، عارضة في حياته ثم نُسِيت ثم سيكون له طعام من هذا النوع.
عندمـا يأتـي حاكـم من الحكام يحكم بالباطل عندما تقدم له[جالوناً] من العسل عندما تقدم له خروفاً، عندمـا تنقلـه إلى بيتـك وتقـدم لـه غـداء دسمًـا فيتعاطف معك فيضيع حق الآخرين مقابل ما أعطيتـه، نقـول لـه هنـا: أنت أضعت الدين، أضعت الحق مقابل طعام وشراب، أنت ستلقى طعاماً وشراباً سيئاً، وإذا كانت تلك وجبة واحدة فإنك ستأكل من ذلك الطعام البشع في اسمه، البشع في منظره، الذي هو يحرق البطن، ستأكله دائماً، دائماً، وجبـة واحـدة تبيع بها الحق، وجبة واحـدة دسمـة تبيع بها دينك، وجبة واحـدة تدخـل في موقف باطل؛ لأنه هنا قدم لـك غـداءً دسمـاً وقدم لك عسلاً. هناك في جهنم ما يجب أن تتأمله، هناك زقوم، وهناك صديد، وهناك حميم.
هناك في النار أيضًا شجرة هي فاكهة أهل النار نفس اسمها بشع [زقوم] أليس اسماً مزعجاً؟ اسم غير مقبول، وهكذا بعض المفردات تكون هي غير مقبولة، حتى لو حاولت أن يكون اسمها لشيء جميل فالاسم لا يركب على هذا المسمى، اسمها بشع. وهي شجرة حقيقية، والله بقدرته سبحانه وتعالى هو القادر على أن يجعل في النار أشجاراً تتغذى على النار، وتثمر ناراً، وتورق نـاراً، ليـس هنـاك مـا يعجز الله سبحانه وتعالى، وإن كان الظالمون قد يجادلـون في هذه، كيف شجرة في جهنم ونحن نعلم أن النار تحرق الأشجار!
من المعلوم أنه هنا في الدنيـا يقال أن بعض الحيوانات جلودها غير قابلة للاحتراق هنا في الدنيا. النار ألم يجعلها الله سبحانه وتعالى برداً وسلاماً على إبراهيم وهي نار قد ملئوا بها وادياً تحرق الطير عندمـا يمر من فوقها، الله الذي خلق النار يستطيع وهو قادر على أن يجعلها برداً فلا تضر إبراهيم، ويستطيع أن يخلق أشجاراً تنمو فعلاً تتغذى على النار كما تتغذى أشجار الدنيا على التربة، والماء، والنور، والهواء.
{إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ} تخرج هي، تنبت، أليس كثيراً من الأشجار هنا في الدنيـا النـاس هم الذين يزرعونها، أهل النار غير مستعدين أن يزرعوا شجرة الزقوم، لكن هي تخرج رغماً عنهم، تنبت لا تحتاج إلـى مُـزارع، {تَخْـرُجُ فِـي أَصْـلِ الْجَحِيمِ} في نفس أرض الجحيم. {طَلْعُهَا}: ثمارها أيضاً بشعة {كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ} كل شيء في جهنم عذاب، وعذاب حتى معنوي أن تكون ثمرة تلك الشجرة التي هو سيضطر إلى أكلها الجوع يكاد يميته فيضطر إلى أكل ثمار هذه الشجرة ثمرة بشعة طلعها كأنه رؤوس الشياطين. العرب أنفسهم يتخيلون رؤوس الشياطين بشعة، وإلا فنحن لا نشاهد رؤوس الشياطين، وقد تكون حقيقة رؤوس الشياطين شكلها بشع جداً.
{فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ} من شدة الجوع يأكل رغماً عنه من هذه الشجرة الشديدة المرارة التي يقال كما روي في الأثر: أنه لو أن قطرة واحدة من هذه الشجرة شجرة الزقوم وقعت في الأرض لأمرت على أهل الأرض معائشهم! شديدة المرارة جدًا، وهي أيضاً نار هي تغلي في البطن، {فَإِنَّهُـمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ} الإنسان هنا في الدنيا أليس يتعود على أن يشرب أثناء الطعام؟ يأكل زقوم ثم يشرب حميماً بعده. كما قال أيضاً في آية أخرى يذكر فيها هذه الشجرة أنها نار أيضاً ثمرها نار: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّـومِ طَعَـامُ الْأَثِيـمِ كَالْمُهْـلِ يَغْلِـي فِـي الْبُطُونِ} (الدخان:45) - كالزيت المحترق تغلي في البطن - {كَغَلْيِ الْحَمِيمِ} (الدخان:46). كغلي الماء الساخن جداً.
لأنه هنا في الدنيا عادة ما يضل الإنسان، وما يصرفه عن طاعة الله، ويصرفه عن مواقف الحق، هو ما يقدم إليه من إغراءات من قبل الآخرين، والإغراءات طبعاً قد يكون كثير منها متعلق بقضية الأكل والشراب، وعندما يكون الإنسان نفسه يريد أن يتوفر له الطعام الجيد والشراب الجيد والسكن الجيد ولو كان على حساب دينه فليعرف أنه سيرى تلك متعة قصيرة تنسى، عارضة في حياته ثم نُسِيت ثم سيكون له طعام من هذا النوع.
عندمـا يأتـي حاكـم من الحكام يحكم بالباطل عندما تقدم له[جالوناً] من العسل عندما تقدم له خروفاً، عندمـا تنقلـه إلى بيتـك وتقـدم لـه غـداء دسمًـا فيتعاطف معك فيضيع حق الآخرين مقابل ما أعطيتـه، نقـول لـه هنـا: أنت أضعت الدين، أضعت الحق مقابل طعام وشراب، أنت ستلقى طعاماً وشراباً سيئاً، وإذا كانت تلك وجبة واحدة فإنك ستأكل من ذلك الطعام البشع في اسمه، البشع في منظره، الذي هو يحرق البطن، ستأكله دائماً، دائماً، وجبـة واحـدة تبيع بها الحق، وجبة واحـدة دسمـة تبيع بها دينك، وجبة واحـدة تدخـل في موقف باطل؛ لأنه هنا قدم لـك غـداءً دسمـاً وقدم لك عسلاً. هناك في جهنم ما يجب أن تتأمله، هناك زقوم، وهناك صديد، وهناك حميم.
كأن الله يقول لنا: إذا آثرتم هذا الطعام في الدنيا، وبعتم به دينكم، فإنكم ستجدون طعاماً سيئاً تأكلون منه دائماً، دائماً لا ينقطع أكلكم منه، حينئذٍ يخاف الإنسان.
لأن الله لرحمتـه عندمـا يذكر هذه التفاصيل هو من أجل أن نقارن نحن في الدنيا فنخاف؛ لأنه لا يريد أن ندخل جهنم إلا إذا فرضنا أنفسنا على جهنم رغماً عنهـا، الله لا يريـد لعبـاده أن يدخلـوا جهنـم، يهديهم، يذكرهم، يخوفهم يعرض تفاصيل هذه النار لأجل أن تقارن بينما تسمع من تفاصيلها وبين ما يعرض لك في الدنيا، طعام وشراب هنا، هناك طعام وشراب، فقارن بينهما، حينئذٍ تجد بأن هذا الطعام والشراب الذي يقدم لك في الدنيا ليس أهلاً لأن تبيع دينك به ثم يكون جزاؤك طعام وشراب من هذا الطعام والشراب السيئ في نار جهنم.
هو لا يذكر هذه الأشياء لمجرد حكاية مشاهد، قصة [حزية أو وسيلة] كما نقول، بل لأن الله سبحانه وتعالى يعلم أن في ذكر هذه التفاصيل إذا ما تأملناها ما يخيفنا وما يردعنا، وسنجدها تفاصيل ماثلة أمام أعيننا كلما عرض علينا شيء من حطام الدنيا.
نقـول: لا، هـذا الطعـام لا أقبلـه لأن وراءه طعـام الزقوم، هذا الشراب لا أقبله وإن كان عسلاً مصفى لأن وراءه الصديد والحميم، هذا الثوب، هذه البذلة لا أقبلها لأن وراءها ثياب من نار، وراءها سرابيل من قطران، وهكذا تجد في تفاصيل جهنم إذا كنت واعيًا ما يجعلك تقارن في كل مسيرة حياتك عندما تتعرض للإغراءات من قبل الآخرين التي هي عادة تتعلق بقضية الشراب والطعام.
t.me/KonoAnsarAllah
لأن الله لرحمتـه عندمـا يذكر هذه التفاصيل هو من أجل أن نقارن نحن في الدنيا فنخاف؛ لأنه لا يريد أن ندخل جهنم إلا إذا فرضنا أنفسنا على جهنم رغماً عنهـا، الله لا يريـد لعبـاده أن يدخلـوا جهنـم، يهديهم، يذكرهم، يخوفهم يعرض تفاصيل هذه النار لأجل أن تقارن بينما تسمع من تفاصيلها وبين ما يعرض لك في الدنيا، طعام وشراب هنا، هناك طعام وشراب، فقارن بينهما، حينئذٍ تجد بأن هذا الطعام والشراب الذي يقدم لك في الدنيا ليس أهلاً لأن تبيع دينك به ثم يكون جزاؤك طعام وشراب من هذا الطعام والشراب السيئ في نار جهنم.
هو لا يذكر هذه الأشياء لمجرد حكاية مشاهد، قصة [حزية أو وسيلة] كما نقول، بل لأن الله سبحانه وتعالى يعلم أن في ذكر هذه التفاصيل إذا ما تأملناها ما يخيفنا وما يردعنا، وسنجدها تفاصيل ماثلة أمام أعيننا كلما عرض علينا شيء من حطام الدنيا.
نقـول: لا، هـذا الطعـام لا أقبلـه لأن وراءه طعـام الزقوم، هذا الشراب لا أقبله وإن كان عسلاً مصفى لأن وراءه الصديد والحميم، هذا الثوب، هذه البذلة لا أقبلها لأن وراءها ثياب من نار، وراءها سرابيل من قطران، وهكذا تجد في تفاصيل جهنم إذا كنت واعيًا ما يجعلك تقارن في كل مسيرة حياتك عندما تتعرض للإغراءات من قبل الآخرين التي هي عادة تتعلق بقضية الشراب والطعام.
t.me/KonoAnsarAllah
معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 4-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
6-4 وعده ووعيده الدرس الخامس عشر.pdf
272.8 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الرابع(معرفة الله وعده ووعيده الدرس الخامس عشر)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 9 )💠
#الى_الصفحة ( 12 )💠
#من_قوله:(القرآن الكريم تنزلت كثير من آياته في مكة،)💠
#الى_قوله:(عندما تتعرض للإغراءات من قبل الآخرين التي هي عادة تتعلق بقضية الشراب والطعام.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 01 / شعبان / 1447ه
الموافق 20 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 9 )💠
#الى_الصفحة ( 12 )💠
#من_قوله:(القرآن الكريم تنزلت كثير من آياته في مكة،)💠
#الى_قوله:(عندما تتعرض للإغراءات من قبل الآخرين التي هي عادة تتعلق بقضية الشراب والطعام.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 01 / شعبان / 1447ه
الموافق 20 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الرابع ✨
📚 درس يوم الثلاثاء
🔹 الملزمة: (معرفة الله -وعده ووعيده-الدرس الخامس عشر)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر:
السؤال:
لماذا ركّز القرآن الكريم في تهديده الشديد على الكافرين والمشركين في الآيات المكية كما وضحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الكفر والشرك يمثلان حالة نفسية وفكرية تحول بين الإنسان وبين تقبل هدى الله، لا لمجرد حمل الاسم.
الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون اليوم يرفضون الهداية لا لأنهم لا يعرفون الحق، بل لأن أهواءهم ومصالحهم تعيق قبولهم له، رغم توفر الوعي والمعرفة.
━━━━━━━━━━━━━━
2️⃣ السؤال:
ما المشكلة الأساسية في الشرك بالنسبة لصاحبه كما وضحها الشهيد القائد ؟
الإجابة الصحيحة:
أنه يضع الإنسان في حالة إعراض عن هدي الله وصدٍّ عن سبيله مهما حمل من شعارات أو ادعاءات.
الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم من يرفع شعارات دينية لكنه في الواقع يعطل مشروع الحق ويصرف الناس عنه سلوكًا وممارسة.
━━━━━━━━━━━━━━
3️⃣ السؤال:
لماذا لا يعتبر تغيير الاسم من كافر إلى مسلم كافيًا للنجاة عند الله؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الله ينظر إلى الأعمال والقلوب لا إلى مجرد الأسماء والانتماءات الشكلية.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثير من الناس يكتفون بلقب "مسلم" أو "ملتزم" بينما سلوكهم العملي يناقض جوهر الإسلام.
━━━━━━━━━━━━━━
4️⃣ السؤال:
كيف بيّن القرآن الكريم أن الإعراض عن سبيل الله ليس حكرًا على المشركين فقط؟
الإجابة الصحيحة:
بذكر نماذج من علماء دين صدّوا عن سبيل الله وأكلوا أموال الناس بالباطل.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نلاحظ اليوم أن بعض من يُفترض بهم قيادة الأمة دينيًا هم من يسهمون في تضليلها بدل هدايتها.
━━━━━━━━━━━━━━
5️⃣ السؤال:
لماذا وُجّه الأمر بالتوبة حتى للمسلمين بحسب ما وضحه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
لأن المسلم إذا ارتكب أعمال أهل الضلال دون توبة فلا فرق بينه وبينهم في العذاب.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نحتاج اليوم لثقافة توبة حقيقية لا شكلية، تعيد تصحيح المسار بدل الاكتفاء بالاعتذار اللفظي.
━━━━━━━━━━━━━━
6️⃣ السؤال:
ما الدرس الذي يقدمه وصف شجرة الزقوم كما وضح الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
أنه تحذير عملي من بيع الدين مقابل متع الدنيا الزائلة مهما بدت مغرية.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
حين يبيع البعض مواقفه من أجل مال أو منصب أو طعام فاخر، فهم في الحقيقة يختارون زقوم الآخرة بدل نعيمها.
━━━━━━━━━━━━━━
7️⃣ السؤال:
لماذا يفصل القرآن في ذكر أعمال المشركين والكافرين؟
الإجابة الصحيحة:
ليبين أن سبب العذاب هو الأعمال المفسدة لا مجرد الانتماء أو الاسم.
الربط بواقعنا اليوم:
هذا يحمّل كل فرد مسؤولية سلوكه ومواقفه، لا أن يختبئ خلف جماعته أو لقبه.
━━━━━━━━━━━━━━
8️⃣ السؤال:
ما خطورة تحويل كلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) إلى مجرد "بطاقة أمان" كما وضحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
أنها تصبح وسيلة لتبرير الظلم والانحراف بدل أن تكون منهجًا للهداية والتقوى.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم من يرتكب أبشع الجرائم باسم الإسلام، ظانًا أن مجرد قول (لا إله إلا الله محمد رسول الله) تحميه من الحساب.
━━━━━━━━━━━━━━
9️⃣ السؤال:
لماذا ذكر الله تفاصيل جهنم والطعام والشراب فيها بهذا التفصيل؟
الإجابة الصحيحة:
ليجعل الإنسان يقارن بين متاع الدنيا الزائل وعذاب الآخرة الدائم فيرتدع ويخاف.
الربط بواقعنا اليوم:
نحتاج اليوم لهذا الوعي المقارن أمام إغراءات المال والسلطة والشهوات التي تُعرض علينا يوميًا.
━━━━━━━━━━━━━━
🔟 السؤال:
ما الحكمة من ربط الإغراءات الدنيوية بالطعام والشراب كما وضحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
لأن أكثر ما يُشترى به دين الإنسان ومواقفه هو الطمع في المتعة المادية السريعة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كم من قاضٍ، أو مسؤول، أو موظف باع ضميره مقابل رشوة أو وجبة أو منفعة عابرة!
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم الثلاثاء
🔹 الملزمة: (معرفة الله -وعده ووعيده-الدرس الخامس عشر)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر:
السؤال:
لماذا ركّز القرآن الكريم في تهديده الشديد على الكافرين والمشركين في الآيات المكية كما وضحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الكفر والشرك يمثلان حالة نفسية وفكرية تحول بين الإنسان وبين تقبل هدى الله، لا لمجرد حمل الاسم.
الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون اليوم يرفضون الهداية لا لأنهم لا يعرفون الحق، بل لأن أهواءهم ومصالحهم تعيق قبولهم له، رغم توفر الوعي والمعرفة.
━━━━━━━━━━━━━━
2️⃣ السؤال:
ما المشكلة الأساسية في الشرك بالنسبة لصاحبه كما وضحها الشهيد القائد ؟
الإجابة الصحيحة:
أنه يضع الإنسان في حالة إعراض عن هدي الله وصدٍّ عن سبيله مهما حمل من شعارات أو ادعاءات.
الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم من يرفع شعارات دينية لكنه في الواقع يعطل مشروع الحق ويصرف الناس عنه سلوكًا وممارسة.
━━━━━━━━━━━━━━
3️⃣ السؤال:
لماذا لا يعتبر تغيير الاسم من كافر إلى مسلم كافيًا للنجاة عند الله؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الله ينظر إلى الأعمال والقلوب لا إلى مجرد الأسماء والانتماءات الشكلية.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كثير من الناس يكتفون بلقب "مسلم" أو "ملتزم" بينما سلوكهم العملي يناقض جوهر الإسلام.
━━━━━━━━━━━━━━
4️⃣ السؤال:
كيف بيّن القرآن الكريم أن الإعراض عن سبيل الله ليس حكرًا على المشركين فقط؟
الإجابة الصحيحة:
بذكر نماذج من علماء دين صدّوا عن سبيل الله وأكلوا أموال الناس بالباطل.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نلاحظ اليوم أن بعض من يُفترض بهم قيادة الأمة دينيًا هم من يسهمون في تضليلها بدل هدايتها.
━━━━━━━━━━━━━━
5️⃣ السؤال:
لماذا وُجّه الأمر بالتوبة حتى للمسلمين بحسب ما وضحه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
لأن المسلم إذا ارتكب أعمال أهل الضلال دون توبة فلا فرق بينه وبينهم في العذاب.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نحتاج اليوم لثقافة توبة حقيقية لا شكلية، تعيد تصحيح المسار بدل الاكتفاء بالاعتذار اللفظي.
━━━━━━━━━━━━━━
6️⃣ السؤال:
ما الدرس الذي يقدمه وصف شجرة الزقوم كما وضح الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
أنه تحذير عملي من بيع الدين مقابل متع الدنيا الزائلة مهما بدت مغرية.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
حين يبيع البعض مواقفه من أجل مال أو منصب أو طعام فاخر، فهم في الحقيقة يختارون زقوم الآخرة بدل نعيمها.
━━━━━━━━━━━━━━
7️⃣ السؤال:
لماذا يفصل القرآن في ذكر أعمال المشركين والكافرين؟
الإجابة الصحيحة:
ليبين أن سبب العذاب هو الأعمال المفسدة لا مجرد الانتماء أو الاسم.
الربط بواقعنا اليوم:
هذا يحمّل كل فرد مسؤولية سلوكه ومواقفه، لا أن يختبئ خلف جماعته أو لقبه.
━━━━━━━━━━━━━━
8️⃣ السؤال:
ما خطورة تحويل كلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) إلى مجرد "بطاقة أمان" كما وضحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
أنها تصبح وسيلة لتبرير الظلم والانحراف بدل أن تكون منهجًا للهداية والتقوى.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم من يرتكب أبشع الجرائم باسم الإسلام، ظانًا أن مجرد قول (لا إله إلا الله محمد رسول الله) تحميه من الحساب.
━━━━━━━━━━━━━━
9️⃣ السؤال:
لماذا ذكر الله تفاصيل جهنم والطعام والشراب فيها بهذا التفصيل؟
الإجابة الصحيحة:
ليجعل الإنسان يقارن بين متاع الدنيا الزائل وعذاب الآخرة الدائم فيرتدع ويخاف.
الربط بواقعنا اليوم:
نحتاج اليوم لهذا الوعي المقارن أمام إغراءات المال والسلطة والشهوات التي تُعرض علينا يوميًا.
━━━━━━━━━━━━━━
🔟 السؤال:
ما الحكمة من ربط الإغراءات الدنيوية بالطعام والشراب كما وضحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
لأن أكثر ما يُشترى به دين الإنسان ومواقفه هو الطمع في المتعة المادية السريعة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كم من قاضٍ، أو مسؤول، أو موظف باع ضميره مقابل رشوة أو وجبة أو منفعة عابرة!
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
أكرمه الله تعالى بالشهادة ليتوّج بها عطاءه، ويتخلّد بها مع الشهداء الأبرار، وهي أمنيته التي تمنّى الختام بها، فكانت نعم الختام ومسك الختام.
#السيد_القائد
#رجل_المسؤولية
#السيد_القائد
#رجل_المسؤولية