🟥 بالصور | لقاء قبائل عزلة #جياح بمديرية #أفلح_اليمن محافظة #حجة لإعلان الجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير راجل لطلاب ومعلمي مدارس مديرية #مكيراس بمحافظة #البيضاء لإعلان الجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير راجل لطلاب مدارس مدينة #البيضاء الدفعة الرابعة المتخرجون من دورات طوفان الأقصى إعلانا للجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | وقفة قبلية مسلحة لأبناء مديرية #الصومعة بمحافظة #البيضاء لإعلان الجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | وقفة قبلية مسلحة لأبناء مديرية #صباح بمحافظة #البيضاء تأييدًا لموقف السيد القائد وإعلانًا للنفير العام
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹 معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
بتاريخ 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
يقول الله سبحانه وتعالى: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ} (الحج:19) ألم يتحدث أيضاً عن الترويشة في جهنم؟ شراب جهنم ثم أيضاً يصب من فوق رؤوسهم الحميم، يكونون نظيفين من كل شيء فوق أجسامهم، لكنها ترويشة خطيرة جدًا ليس معها [شامبو] ولا معها صابون [لوكس] ولا أي شيء من أدوات التجميل.
ثوب المجرم فيها كما قال الله في آية أخرى: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ} (إبراهيم:50) وهنا يصب من فوق رأس المجرم الحميم {يُصْهَرُ بِهِ} يذاب {مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} (الحج: 20) إذا واحد منا متروش بماء ساخن وغلِط يبقي في [المغراف] قليل ساخن وصبه فوق ظهره كيف يعمل؟ يقوم من مكانه من حرارة بسيطة، أما هذه ترويشة خطيرة: {يُصْهَرُ بِهِ مَـا فِي بُطُونِهِـمْ وَالْجُلُـودُ} إذا أنـت في الدنيا هنا تغتسل بالماء الساخن يتحمله جسمك من أجل أن تزيل الوسخ عن جسمك، أما تلك الترويشة في جهنم، فإنها تذيب الجلد كله، تذيب الجلد كله، {يُصْهَرُ بِـه} يذاب بـه {مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيـدٍ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} (الحج:22). ثيابهم من نار [تفصيل] قطعت لهم ثياب تفصيل، هنا ثياب التفصيل بثلاثة ألف ونحوها [نجوم] هناك ليس الثوب من نوع [نجوم] بل نار.
كأنه يقول للشباب، طبعاً الشباب يكونون حريصين جدا على ثياب التفصيل من أجل أن يبدو جميلاً أمام الآخرين، يعرض عن ذكر الله، وهو يعرض عن مجالس الإرشاد، عن مجالس الهداية، يعرض عن كتاب الله، يعيش في أجواء من العشق، والحب، واتباع الشهوات، فهو من يبحث عن ثياب تفصيل ليبدو شكله جميلاً، فيعرف أنه قد يكون من أولئك الذين تفصل لهم ثياب في جهنم {قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} مـا هـذا يعنـي تفصيـل؟ في موضـع آخر قال: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ} لم ينس القرآن الكريم أن يتحدث حتى ثياب أهل النار، كل شيء ذكره.
هذه التفاصيل قارن بينها وبين أن تطلِّع على تقرير عن مختلف الأسلحة التي تمتلكها أمريكا مثلاً، أو إسرائيل [صواريخ بعيدة المدى] [صواريخ تحمل رؤوساً نووية] قنابل [هيدروجينية] [قنابل ذرية] قنابل كذا، وأسلحة متعددة. أليست كلها من تفاصيل ما يمتلكون من وسائل التعذيب للآخرين؟
قارن بينها وبين التفاصيل التي عرضت في القرآن الكريم عن جهنم، ستجد أن هذه هي قد مـا يتمناهـا أهل جهنم، يتمنون في جهنم أن يكون عذابهم من نوع ما تمتلكه أمريكا من أسلحة، وسيعتبرونـه حينئـذٍ تخفيفاً عظيماً، وسيشكرون الله، ويشكرون زبانية جهنم، أن قدموا لهم هذا العذاب الخفيف، اللطيف، البسيط، ويسلمون ذلك العذاب الشديد في جهنم.
لا شك أن من هو في جهنم ويقال له سنعذبك بما كان لدى الأمريكيين في الدنيـا لـرآه هينـاً، لرآه هينـاً، وهو هذه الأشياء التي نخاف منها في الدنيا، تصنعه أمريكا، وتراه في التلفزيون عندما ينطلق الصاروخ هذا، أو ترى نماذجاً من أسلحتهم، أو ترى عروضاً عسكرية من عساكرهم هم أو أي دولة أخرى، فتخاف، أو يكلمونك عن فرق من الجنود تتدرب تدريباً خاصاً [كمندوز] أو من يتدربون في معسكرات العمليات الخاصة، أولئك ليسوا بشيء أمام خزنة جهنم، خزنة جهنم مدربون تدريباً عالياً على تعذيب الناس، ملائكة غلاظ شداد كما قال الله عنهم: {عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ} (التحريم: 6) وبأيديهم مقامع من حديد تلتهب ناراً، كلما حاولت أن تقترب من باب من أبواب جهنم يضربونك بها. هؤلاء هم من يجب أن تخاف منهم، لا أن تخاف من جنود العمليات الخاصة أو من جنود [الكومندوز] أو من أي جندي آخر، باستطاعتك أن تقتله، باستطاعتك أن تضربه كما يضربك، وليس بيده كتلك المقامع التي بيد زبانية جهنم.
ألم تتعود الدول على أن تعرض أمام شعوبها فرق من الجنـود، تدربوا تدريباً خاصاً، ليرعبوا الناس بهم؟ ارجع إلى القرآن الكريم واستعرض الفرق الخاصة المدربة في جهنم. فمن الـذي يجـب أن تخاف منه زبانية جهنم، أم جنود العمليات الخاصة و[الكمندوز] وغيرها من الفرق الأخرى؟
🔹 معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
بتاريخ 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
يقول الله سبحانه وتعالى: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ} (الحج:19) ألم يتحدث أيضاً عن الترويشة في جهنم؟ شراب جهنم ثم أيضاً يصب من فوق رؤوسهم الحميم، يكونون نظيفين من كل شيء فوق أجسامهم، لكنها ترويشة خطيرة جدًا ليس معها [شامبو] ولا معها صابون [لوكس] ولا أي شيء من أدوات التجميل.
ثوب المجرم فيها كما قال الله في آية أخرى: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ} (إبراهيم:50) وهنا يصب من فوق رأس المجرم الحميم {يُصْهَرُ بِهِ} يذاب {مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} (الحج: 20) إذا واحد منا متروش بماء ساخن وغلِط يبقي في [المغراف] قليل ساخن وصبه فوق ظهره كيف يعمل؟ يقوم من مكانه من حرارة بسيطة، أما هذه ترويشة خطيرة: {يُصْهَرُ بِهِ مَـا فِي بُطُونِهِـمْ وَالْجُلُـودُ} إذا أنـت في الدنيا هنا تغتسل بالماء الساخن يتحمله جسمك من أجل أن تزيل الوسخ عن جسمك، أما تلك الترويشة في جهنم، فإنها تذيب الجلد كله، تذيب الجلد كله، {يُصْهَرُ بِـه} يذاب بـه {مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيـدٍ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} (الحج:22). ثيابهم من نار [تفصيل] قطعت لهم ثياب تفصيل، هنا ثياب التفصيل بثلاثة ألف ونحوها [نجوم] هناك ليس الثوب من نوع [نجوم] بل نار.
كأنه يقول للشباب، طبعاً الشباب يكونون حريصين جدا على ثياب التفصيل من أجل أن يبدو جميلاً أمام الآخرين، يعرض عن ذكر الله، وهو يعرض عن مجالس الإرشاد، عن مجالس الهداية، يعرض عن كتاب الله، يعيش في أجواء من العشق، والحب، واتباع الشهوات، فهو من يبحث عن ثياب تفصيل ليبدو شكله جميلاً، فيعرف أنه قد يكون من أولئك الذين تفصل لهم ثياب في جهنم {قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} مـا هـذا يعنـي تفصيـل؟ في موضـع آخر قال: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ} لم ينس القرآن الكريم أن يتحدث حتى ثياب أهل النار، كل شيء ذكره.
هذه التفاصيل قارن بينها وبين أن تطلِّع على تقرير عن مختلف الأسلحة التي تمتلكها أمريكا مثلاً، أو إسرائيل [صواريخ بعيدة المدى] [صواريخ تحمل رؤوساً نووية] قنابل [هيدروجينية] [قنابل ذرية] قنابل كذا، وأسلحة متعددة. أليست كلها من تفاصيل ما يمتلكون من وسائل التعذيب للآخرين؟
قارن بينها وبين التفاصيل التي عرضت في القرآن الكريم عن جهنم، ستجد أن هذه هي قد مـا يتمناهـا أهل جهنم، يتمنون في جهنم أن يكون عذابهم من نوع ما تمتلكه أمريكا من أسلحة، وسيعتبرونـه حينئـذٍ تخفيفاً عظيماً، وسيشكرون الله، ويشكرون زبانية جهنم، أن قدموا لهم هذا العذاب الخفيف، اللطيف، البسيط، ويسلمون ذلك العذاب الشديد في جهنم.
لا شك أن من هو في جهنم ويقال له سنعذبك بما كان لدى الأمريكيين في الدنيـا لـرآه هينـاً، لرآه هينـاً، وهو هذه الأشياء التي نخاف منها في الدنيا، تصنعه أمريكا، وتراه في التلفزيون عندما ينطلق الصاروخ هذا، أو ترى نماذجاً من أسلحتهم، أو ترى عروضاً عسكرية من عساكرهم هم أو أي دولة أخرى، فتخاف، أو يكلمونك عن فرق من الجنود تتدرب تدريباً خاصاً [كمندوز] أو من يتدربون في معسكرات العمليات الخاصة، أولئك ليسوا بشيء أمام خزنة جهنم، خزنة جهنم مدربون تدريباً عالياً على تعذيب الناس، ملائكة غلاظ شداد كما قال الله عنهم: {عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ} (التحريم: 6) وبأيديهم مقامع من حديد تلتهب ناراً، كلما حاولت أن تقترب من باب من أبواب جهنم يضربونك بها. هؤلاء هم من يجب أن تخاف منهم، لا أن تخاف من جنود العمليات الخاصة أو من جنود [الكومندوز] أو من أي جندي آخر، باستطاعتك أن تقتله، باستطاعتك أن تضربه كما يضربك، وليس بيده كتلك المقامع التي بيد زبانية جهنم.
ألم تتعود الدول على أن تعرض أمام شعوبها فرق من الجنـود، تدربوا تدريباً خاصاً، ليرعبوا الناس بهم؟ ارجع إلى القرآن الكريم واستعرض الفرق الخاصة المدربة في جهنم. فمن الـذي يجـب أن تخاف منه زبانية جهنم، أم جنود العمليات الخاصة و[الكمندوز] وغيرها من الفرق الأخرى؟
يقول عن أهلها أيضاً: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا} (الحج: 22) قد تسجن في الدنيا في سجن ولا ترى أنك في كل ساعة تسعى إلى باب السجن لتحاول أن تخرج منه، قد تكون في زنزانة، أو في غرفة فتستقر فيها لكن هنا نار ملتهبة، نار شديدة، جسمك كله يلتهب نارًا وتشرب صديدًا، وتشرب حميمًا، فيقطع أمعاءك، يأتي الفـرق داخـل جهنم من زبانيتها يصبون فوق رأسك الحميم؛ لأنه هنا يقول: {يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ} (الحج: 19) أنت لا تحاول في جهنم أن تغرف مـن مائهـا الساخن وتصبه عليك لكن هناك من يمسكك ويصب الحميم من فوق رأسك [يُصبُّ، فعل مبني للمجهول] أي أن هناك طرفًا آخر هو يصب الحميم من فوق رأسك.
هناك داخلها ملائكة غلاظ شداد، يمسكك ويصب من فوق رأسك الحميم، ويشرِّبك الصديد رغماً عنك {يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ} (إبراهيم: 17) في السجون هنا في الدنيا يقدمون لك طعاماً ويقدمون لك شراباً، أجواء الزنزانة، أجواء السجن كلها باردة، بل قد ترى نفسك بحاجة إلى لحاف، وأنت لا تحاول في كل لحظة أن تتجه نحو باب السجن لتخرج منه.
يتمنى الإنسان لو كانت جهنم مثل هذه السجون لرآها أهلها نعمة كبيرة أن تكون جهنم وإن كانوا خالدين فيها أبـدا وهـي مـن نـوع سجون الدنيا، وفيها وسائل التعذيب التي في السجون هنا في الدنيا لكانت هينة، لكانت هينة، هنا أهل جهنم يسعى كل واحد منهم يتجه نحو بابها، يريد أن يخرج، هذا نفسه عذاب، يحاول حتى يصل نحو الباب فيجد أبواباً موصدة {عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ} (البلد:20) مغلقة محكمة الإغلاق {فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ} (الهمزة:9) من ورائها عمـد: أعمـدة مـن الحديـد، مـن الجانـب هـذا إلى الجانب هذا، لا يستطيع أبداً أن يحركها، لا يستطيع أهلها أبداً أن يفتحوها، وهناك بجانب الأبواب من زبانيتها الغلاظ الشداد من يضربونهم بمقامع من حديد.
أليس هذا هو تعذيب رهيب؟ حالة من الغم الشديد؟ وهل هو شهر؟ هل هو سنة؟ لنقول لأنفسنا نحن عندمـا نفكـر فـي أي عمل فتظهر أمام أذهاننا قائمة من السجون، لقد ترى أطول عقوبة أن تسجن عشرين سنة في سجن عادي، أما جهنم فليست سنة ولا سنتين، ولا مائة سنة، ولا ألف سنة، ولا مليار سنة، مليارات السنين لا تنتهي وهذا هو الشيء الذي يرعب الإنسان، والـذي يجـب أن نخـاف منـه جميعاً: الخلود في جهنم.
قالوا أنه لو قيل لأهل جهنم أنكم ستبقون فيها وفي الأرض ما بين السماوات والأرض مليء بحبات الخردل، وفي كل سنة يأتي طائر يأخذ حبة واحدة منها - حبات الخردل حبات صغيرة قد تكون كحبات الدخن أو أصغر - وما بين السماوات والأرض ممتلئ حبات خردل، ويقال لهم ستبقون حتى تنتهي هذه الحبات الخردل لفرحوا، لفرحوا. وتصور أنت كم سيتسع مثل هذا المجلس من حبات الخردل؟ كم مليارات! تصور أنت كم يتسع هذا الفضاء ما بين السماوات والأرض من حبات الخردل، وفي كل سنة فقط في كل سنة يأخذ طائر حبة واحدة، لفرحوا؛ لأنهم حينئذٍ سيعلمون أن هناك نهاية، أن هناك نهاية لهذا العذاب وليكن مليارات، مليارات السنيين.
أليس هذا الشيء مزعجاً شيء مرعب جداً؟ إذا قيل للواحد منا: أنت ستسجن ثلاث سنين، قد يخرج من دين الله ويكفر بالإسلام خوفاً من أن يسجن ثلاث سنين، وقد يتخلف عن أي عمل هو مما ينجِّيه من جهنم خوفاً من أن يسجن سنـة واحـدة، أمـا جهنـم فالخلود فيها في حـد ذاتـه هـو الشيء الذي يجب أن يزعج كل إنسان مسلم.
وتكرر الحديث عن الخلود فيها: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} (النساء:169) {خَالِدِيـنَ فِيهَـا} تكرر كثيرًا. والخلود في جهنم، الزيدية هم الطائفة - أعتقد - الوحيدة الذين يؤمنون بما نص عليه القرآن الكريم من خلود أهل النار في النار، أما الآخرون فهم من حاولوا - لأن القضية مزعجة جدًا - من حاولوا أن يبحثـوا عـن أي مخلـص، عن أي مخرج من الخلود في جهنم ليطمئنوا أنفسهم نوعاً ما.
فإذا كان الزيدية هم أصحاب هذه العقيدة المنسجمة مع القرآن الكريم، مـع تصريحـات آيـات القـرآن الكريم بالخلود في جهنم، وهم من يجادلون الآخرين. ألسنا نحن من نجادل الآخرين، نقول: أبدًا، لا، ليس هناك شفاعة للمجرمين، أبدًا ليس هناك أحد سيخرج من جهنم. ألسنا من نجادل الآخرين؟ ولكننا لو رأينا أنفسنا وواقعنا لرأينا أنفسنا أحوج الناس إلى جزء من هذه العقيدة لو كانت صحيحة، ولوجدنا أنفسنا نحن من يجب أن نخاف، ومن نكون أكثر الطوائف الإسلامية جهاداً في سبيل الله خوفاً من جهنم، وعملاً على إعلاء كلمة الله، ووقوفاً في وجوه أعداء الله. لأننا من نقول لأنفسنا ونعتقد - وهي العقيدة الصحيحة - أن جهنم لا أحد يخرج منها، وأن المجرم لا يمكن أن يشفع له الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله). فما بالنا نحن نرى أنفسنا أقل الطوائف اهتمامـاً؟ أضعـف الطوائف أثرًا؟ أبعد الطوائف عن أي عمل فيه لله رضا؟
هناك داخلها ملائكة غلاظ شداد، يمسكك ويصب من فوق رأسك الحميم، ويشرِّبك الصديد رغماً عنك {يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ} (إبراهيم: 17) في السجون هنا في الدنيا يقدمون لك طعاماً ويقدمون لك شراباً، أجواء الزنزانة، أجواء السجن كلها باردة، بل قد ترى نفسك بحاجة إلى لحاف، وأنت لا تحاول في كل لحظة أن تتجه نحو باب السجن لتخرج منه.
يتمنى الإنسان لو كانت جهنم مثل هذه السجون لرآها أهلها نعمة كبيرة أن تكون جهنم وإن كانوا خالدين فيها أبـدا وهـي مـن نـوع سجون الدنيا، وفيها وسائل التعذيب التي في السجون هنا في الدنيا لكانت هينة، لكانت هينة، هنا أهل جهنم يسعى كل واحد منهم يتجه نحو بابها، يريد أن يخرج، هذا نفسه عذاب، يحاول حتى يصل نحو الباب فيجد أبواباً موصدة {عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ} (البلد:20) مغلقة محكمة الإغلاق {فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ} (الهمزة:9) من ورائها عمـد: أعمـدة مـن الحديـد، مـن الجانـب هـذا إلى الجانب هذا، لا يستطيع أبداً أن يحركها، لا يستطيع أهلها أبداً أن يفتحوها، وهناك بجانب الأبواب من زبانيتها الغلاظ الشداد من يضربونهم بمقامع من حديد.
أليس هذا هو تعذيب رهيب؟ حالة من الغم الشديد؟ وهل هو شهر؟ هل هو سنة؟ لنقول لأنفسنا نحن عندمـا نفكـر فـي أي عمل فتظهر أمام أذهاننا قائمة من السجون، لقد ترى أطول عقوبة أن تسجن عشرين سنة في سجن عادي، أما جهنم فليست سنة ولا سنتين، ولا مائة سنة، ولا ألف سنة، ولا مليار سنة، مليارات السنين لا تنتهي وهذا هو الشيء الذي يرعب الإنسان، والـذي يجـب أن نخـاف منـه جميعاً: الخلود في جهنم.
قالوا أنه لو قيل لأهل جهنم أنكم ستبقون فيها وفي الأرض ما بين السماوات والأرض مليء بحبات الخردل، وفي كل سنة يأتي طائر يأخذ حبة واحدة منها - حبات الخردل حبات صغيرة قد تكون كحبات الدخن أو أصغر - وما بين السماوات والأرض ممتلئ حبات خردل، ويقال لهم ستبقون حتى تنتهي هذه الحبات الخردل لفرحوا، لفرحوا. وتصور أنت كم سيتسع مثل هذا المجلس من حبات الخردل؟ كم مليارات! تصور أنت كم يتسع هذا الفضاء ما بين السماوات والأرض من حبات الخردل، وفي كل سنة فقط في كل سنة يأخذ طائر حبة واحدة، لفرحوا؛ لأنهم حينئذٍ سيعلمون أن هناك نهاية، أن هناك نهاية لهذا العذاب وليكن مليارات، مليارات السنيين.
أليس هذا الشيء مزعجاً شيء مرعب جداً؟ إذا قيل للواحد منا: أنت ستسجن ثلاث سنين، قد يخرج من دين الله ويكفر بالإسلام خوفاً من أن يسجن ثلاث سنين، وقد يتخلف عن أي عمل هو مما ينجِّيه من جهنم خوفاً من أن يسجن سنـة واحـدة، أمـا جهنـم فالخلود فيها في حـد ذاتـه هـو الشيء الذي يجب أن يزعج كل إنسان مسلم.
وتكرر الحديث عن الخلود فيها: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} (النساء:169) {خَالِدِيـنَ فِيهَـا} تكرر كثيرًا. والخلود في جهنم، الزيدية هم الطائفة - أعتقد - الوحيدة الذين يؤمنون بما نص عليه القرآن الكريم من خلود أهل النار في النار، أما الآخرون فهم من حاولوا - لأن القضية مزعجة جدًا - من حاولوا أن يبحثـوا عـن أي مخلـص، عن أي مخرج من الخلود في جهنم ليطمئنوا أنفسهم نوعاً ما.
فإذا كان الزيدية هم أصحاب هذه العقيدة المنسجمة مع القرآن الكريم، مـع تصريحـات آيـات القـرآن الكريم بالخلود في جهنم، وهم من يجادلون الآخرين. ألسنا نحن من نجادل الآخرين، نقول: أبدًا، لا، ليس هناك شفاعة للمجرمين، أبدًا ليس هناك أحد سيخرج من جهنم. ألسنا من نجادل الآخرين؟ ولكننا لو رأينا أنفسنا وواقعنا لرأينا أنفسنا أحوج الناس إلى جزء من هذه العقيدة لو كانت صحيحة، ولوجدنا أنفسنا نحن من يجب أن نخاف، ومن نكون أكثر الطوائف الإسلامية جهاداً في سبيل الله خوفاً من جهنم، وعملاً على إعلاء كلمة الله، ووقوفاً في وجوه أعداء الله. لأننا من نقول لأنفسنا ونعتقد - وهي العقيدة الصحيحة - أن جهنم لا أحد يخرج منها، وأن المجرم لا يمكن أن يشفع له الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله). فما بالنا نحن نرى أنفسنا أقل الطوائف اهتمامـاً؟ أضعـف الطوائف أثرًا؟ أبعد الطوائف عن أي عمل فيه لله رضا؟
الآخرون نراهم يجاهدون، الإخوة الشيعة من الاثني عشرية، يقاتلون، يجاهدون، ويفجرون أنفسهم في عمليات استشهادية، وهم من في عقائدهم هم قضية الشفاعة، هم مَن ضمن عقائدهم، أو عند الكثير منهم القول بالشفاعة للمجرمين، ليست عقيدتهم كعقيدتنا. إذًا فما بالهم هم يجاهدون، يقاتلون، يضحون، يستبسلون، ونحن من كأن معنا من الله عهد، كما قال لليهـود عندمـا قالـوا: {لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًـا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ} (البقرة:80)، هل عندكم عهد؟ هل عندكم ضمانة أن النار لن تمسكم إلا أياماً معدودة؟ {أَمْ تَقُولُـونَ عَلَى اللَّهِ مَـا لا تَعْلَمُـونَ} (البقرة: 80). بـل أنتـم تقولـون علـى الله قـولًا افتـراء عليه. {بَلَىَ} يؤكد من جديد أن هذه العقيدة باطلـة {بَلَى مَـنْ كَسَـبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة:81) هم فيها خالدون.
هـل نحـن الزيديـة لدينـا عهـد من الله؟ فما بالنا، كلنا، علماؤنا، عبادنا، وجهاؤنا، أفرادنا، طلابنا. كلنا قاعدون وكلنا نرى أنفسنا أنه لا أثر لنا في هذه الحياة، وليس لنا عمل في مجال نصر دين الله، في مجال إعلاء كلمته، في إصلاح عباده، في محاربة المفسدين في أرضه. هل هناك عمل يذكر؟ كأننا نمتلك عقيدة أنه لا موت، ولا بعث، ولا حساب، ولا جنة ولا نار {بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ} (الفرقان: 11) الساعة القيامة البعث {وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا} (الفرقان:11) ناراً تستعر تتلهب، تتوقد، {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} (الفرقان:12) تبدو هي مشتاقة لأعداء الله، تلتهمهم. {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} هل لجهنم أعين ترى بها أولئك، أم أنه تصوير؟ أنها لما كانت هي محط غضب الله فإنها هي من تتلهف شوقاً إلى أن تلتهم أعداء الله فكأنها هي التي تبحث عنهم {إِذَا رَأَتْهُمْ مِـنْ مَكَـانٍ بَعِيـدٍ سَمِعُـوا لَهَـا تَغَيُّظًـا وَزَفِيـرًا} (الفرقان:12)، تستعر، تلتهب لشدة تغيظها وغيظها على أعداء الله. {تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} صوت هو صوت المتغيظ الـذي يمتلـئ غيظـاً على الطـرف الآخـر، وزفيراً، الزفير: هو صوت الإنسان عندما يخرج الهواء من فمه قوياً، والشهيق هو عودة النفس بقوة إلى الداخل.
{وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ} (الفرقان:13) مصفدين بالقيود، هناك العذاب، هناك الحسرات {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} (الفرقان: 13) واثبـوراه، واهلاكـاه، معنـاه دعـوا بالهـلاك. يرون أنفسهم في أماكـن مضيقـة مـن جهنـم وهـم مقيدون تتحول قيودهم إلى نار، وأجسادهم إلى نار، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، ومن فوقهم، ومن تحتهم طبقات من النار، يدعون هنالـك بالثبور [وا ثبوراه] معناها: واهلاكاه. يعني: ما أسوأ ما نحن فيه. نعوذ بالله.
t.me/KonoAnsarAllah
هـل نحـن الزيديـة لدينـا عهـد من الله؟ فما بالنا، كلنا، علماؤنا، عبادنا، وجهاؤنا، أفرادنا، طلابنا. كلنا قاعدون وكلنا نرى أنفسنا أنه لا أثر لنا في هذه الحياة، وليس لنا عمل في مجال نصر دين الله، في مجال إعلاء كلمته، في إصلاح عباده، في محاربة المفسدين في أرضه. هل هناك عمل يذكر؟ كأننا نمتلك عقيدة أنه لا موت، ولا بعث، ولا حساب، ولا جنة ولا نار {بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ} (الفرقان: 11) الساعة القيامة البعث {وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا} (الفرقان:11) ناراً تستعر تتلهب، تتوقد، {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} (الفرقان:12) تبدو هي مشتاقة لأعداء الله، تلتهمهم. {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} هل لجهنم أعين ترى بها أولئك، أم أنه تصوير؟ أنها لما كانت هي محط غضب الله فإنها هي من تتلهف شوقاً إلى أن تلتهم أعداء الله فكأنها هي التي تبحث عنهم {إِذَا رَأَتْهُمْ مِـنْ مَكَـانٍ بَعِيـدٍ سَمِعُـوا لَهَـا تَغَيُّظًـا وَزَفِيـرًا} (الفرقان:12)، تستعر، تلتهب لشدة تغيظها وغيظها على أعداء الله. {تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} صوت هو صوت المتغيظ الـذي يمتلـئ غيظـاً على الطـرف الآخـر، وزفيراً، الزفير: هو صوت الإنسان عندما يخرج الهواء من فمه قوياً، والشهيق هو عودة النفس بقوة إلى الداخل.
{وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ} (الفرقان:13) مصفدين بالقيود، هناك العذاب، هناك الحسرات {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} (الفرقان: 13) واثبـوراه، واهلاكـاه، معنـاه دعـوا بالهـلاك. يرون أنفسهم في أماكـن مضيقـة مـن جهنـم وهـم مقيدون تتحول قيودهم إلى نار، وأجسادهم إلى نار، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، ومن فوقهم، ومن تحتهم طبقات من النار، يدعون هنالـك بالثبور [وا ثبوراه] معناها: واهلاكاه. يعني: ما أسوأ ما نحن فيه. نعوذ بالله.
t.me/KonoAnsarAllah
معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر 2-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
6-2 وعده ووعيده الدرس الخامس عشر.pdf
512.2 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الخامس عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثاني(معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر)
الدرس الخامس عشر)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 4 )💠
#الى_الصفحة ( 7 )💠
#من_قوله:(يقول الله سبحانه وتعالى: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ }(الحج:19))💠
#الى_قوله:(يدعون هنالك بالثبور [واثبوراه] معناها: واهلاكاه. يعني: ما أسوأ ما نحن فيه. نعوذ بالله.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 29 / رجب / 1447ه
الموافق 18 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة معرفة الله وعده ووعيده
الدرس الخامس عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 4 )💠
#الى_الصفحة ( 7 )💠
#من_قوله:(يقول الله سبحانه وتعالى: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ }(الحج:19))💠
#الى_قوله:(يدعون هنالك بالثبور [واثبوراه] معناها: واهلاكاه. يعني: ما أسوأ ما نحن فيه. نعوذ بالله.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 29 / رجب / 1447ه
الموافق 18 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 8/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الثاني✨
📚 درس يوم الأحد
🔹 الملزمة: (معرفة الله _وعده ووعيده _الدرس الخامس عشر)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر.
1️⃣ السؤال:
كيف يصوّر الشهيد القائد معنى قوله تعالى:
{يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ} بصورة قريبة من إحساس الإنسان في الدنيا؟
الإجابة الصحيحة :
«إذا واحد منا متروش بماء ساخن وغلِط يبقي في [المغراف] قليل ساخن وصبه فوق ظهره كيف يكون ألمه؟ يقوم من مكانه من حرارة بسيطة.. أما هذه ترويشة خطيرة».
🔗الربط بالواقع:
هذا التشبيه يوقظ الإحساس الإنساني اليوم، ليقارن بين ألمٍ دنيوي بسيط نخافه، وبين عذاب أخروي نتعامل معه ببرود، وكأن الحساب غير قادم.
2️⃣ السؤال:
ما الفرق الجوهري بين الترويشة بالماء الساخن في الدنيا والترويشة في جهنم كما يبيّنه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة :
«أما تلك الترويشة في جهنم، فإنها تذيب الجلد كله، {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ}».
🔗الربط بالواقع:
في زمن الرفاه والعناية بالجسد، يغفل الإنسان عن مصير جسده إن استُخدم في معصية الله بدل طاعته.
3️⃣ السؤال:
كيف يربط الشهيد القائد بين حرص الشباب على المظهر والثياب وبين وعيد الله في الآخرة؟
الإجابة الصحيحة :
«الشباب يكونون حريصين جدا على ثياب التفصيل من أجل أن يبدو جميلا أمام الآخرين… فيعرف أنه قد يكون من أولئك الذين تفصل لهم ثياب في جهنم».
🔗الربط بالواقع:
ثقافة الاستعراض والمظاهر في 2026 قد تقود إلى الغفلة عن الجوهر، بينما القرآن يعيد ترتيب الأولويات: النجاة لا الشكل.
4️⃣ السؤال:
كيف يقارن الشهيد القائد بين أسلحة الدول الكبرى وعذاب جهنم؟
الإجابة الصحيحة :
«ستجد أن هذه هي قد ما يتمناها أهل جهنم، يتمنون في جهنم أن يكون عذابهم من نوع ما تمتلكه أمريكا من أسلحة».
🔗الربط بالواقع:
رعب الإعلام من السلاح النووي يخيف البشر اليوم، لكن القرآن يعلّمنا أن الرعب الحقيقي هو الخلود في جهنم .
5️⃣ السؤال:
من هم الذين يجب أن يُخاف منهم حقًا بحسب توجيه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة :
«هؤلاء هم من يجب أن تخاف منهم… خزنة جهنم مدربون تدريبا عاليا على تعذيب الناس».
🔗الربط بالواقع:
الخوف من القوى العسكرية الحديثة يجب ألا ينسينا الخوف من عاقبة المعصية ومخالفة أوامر الله.
6️⃣ السؤال:
ما دلالة قوله تعالى: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا} كما شرحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة :
«هنا أهل جهنم يسعى كل واحد منهم يتجه نحو بابها، يريد أن يخرج، هذا نفسه عذاب».
🔗الربط بالواقع:
اليأس المتكرر اليوم في الأزمات النفسية يذكّر بعذابٍ أعظم أساسه انعدام الأمل النهائي.
7️⃣ السؤال:
لماذا يعتبر الخلود في جهنم أعظم ما يرعب الإنسان؟
الإجابة الصحيحة :
«جهنم فليست سنة ولا سنتين… مليارات السنين لا تنتهي وهذا هو الشيء الذي يرعب الإنسان».
🔗الربط بالواقع:
الإنسان قد ينهار من فكرة سجن مؤقت، فكيف يغفل عن عذاب لا نهاية له؟
8️⃣ السؤال:
كيف يبيّن الشهيد القائد خطورة التهاون بعقيدة الخلود في النار؟
الإجابة الصحيحة :
«كأننا نمتلك عقيدة أنه لا موت، ولا بعث, ولا حساب, ولا جنة ولا نار».
🔗الربط بالواقع:
ضعف الالتزام الديني اليوم مرتبط مباشرة بضعف استحضار الآخرة في السلوك والقرار.
9️⃣ السؤال:
كيف ينتقد الشهيد القائد حالة القعود والتقصير رغم وضوح الوعيد؟
الإجابة الصحيحة :
«فما بالنا نحن نرى أنفسنا أقل الطوائف اهتماما؟! أضعف الطوائف أثراً؟!».
🔗الربط بالواقع:
كثرة المعرفة الدينية اليوم لا تقابلها حركة عملية، وهو خلل خطير في زمن التحديات.
🔟 السؤال:
ما الصورة المرعبة التي يرسمها القرآن لأهل النار عند دخولهم كما يشرحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة :
«يدعون هنالك بالثبور [واثبوراه] معناها: واهلاكاه… ما أسوأ ما نحن فيه».
🔗الربط بالواقع:
هذا الندم الأبدي يقابل استهتارًا مؤقتًا في الدنيا، وهو تحذير مباشر لكل إنسان يؤجّل التوبة.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم الأحد
🔹 الملزمة: (معرفة الله _وعده ووعيده _الدرس الخامس عشر)
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر.
1️⃣ السؤال:
كيف يصوّر الشهيد القائد معنى قوله تعالى:
{يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ} بصورة قريبة من إحساس الإنسان في الدنيا؟
الإجابة الصحيحة :
«إذا واحد منا متروش بماء ساخن وغلِط يبقي في [المغراف] قليل ساخن وصبه فوق ظهره كيف يكون ألمه؟ يقوم من مكانه من حرارة بسيطة.. أما هذه ترويشة خطيرة».
🔗الربط بالواقع:
هذا التشبيه يوقظ الإحساس الإنساني اليوم، ليقارن بين ألمٍ دنيوي بسيط نخافه، وبين عذاب أخروي نتعامل معه ببرود، وكأن الحساب غير قادم.
2️⃣ السؤال:
ما الفرق الجوهري بين الترويشة بالماء الساخن في الدنيا والترويشة في جهنم كما يبيّنه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة :
«أما تلك الترويشة في جهنم، فإنها تذيب الجلد كله، {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ}».
🔗الربط بالواقع:
في زمن الرفاه والعناية بالجسد، يغفل الإنسان عن مصير جسده إن استُخدم في معصية الله بدل طاعته.
3️⃣ السؤال:
كيف يربط الشهيد القائد بين حرص الشباب على المظهر والثياب وبين وعيد الله في الآخرة؟
الإجابة الصحيحة :
«الشباب يكونون حريصين جدا على ثياب التفصيل من أجل أن يبدو جميلا أمام الآخرين… فيعرف أنه قد يكون من أولئك الذين تفصل لهم ثياب في جهنم».
🔗الربط بالواقع:
ثقافة الاستعراض والمظاهر في 2026 قد تقود إلى الغفلة عن الجوهر، بينما القرآن يعيد ترتيب الأولويات: النجاة لا الشكل.
4️⃣ السؤال:
كيف يقارن الشهيد القائد بين أسلحة الدول الكبرى وعذاب جهنم؟
الإجابة الصحيحة :
«ستجد أن هذه هي قد ما يتمناها أهل جهنم، يتمنون في جهنم أن يكون عذابهم من نوع ما تمتلكه أمريكا من أسلحة».
🔗الربط بالواقع:
رعب الإعلام من السلاح النووي يخيف البشر اليوم، لكن القرآن يعلّمنا أن الرعب الحقيقي هو الخلود في جهنم .
5️⃣ السؤال:
من هم الذين يجب أن يُخاف منهم حقًا بحسب توجيه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة :
«هؤلاء هم من يجب أن تخاف منهم… خزنة جهنم مدربون تدريبا عاليا على تعذيب الناس».
🔗الربط بالواقع:
الخوف من القوى العسكرية الحديثة يجب ألا ينسينا الخوف من عاقبة المعصية ومخالفة أوامر الله.
6️⃣ السؤال:
ما دلالة قوله تعالى: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا} كما شرحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة :
«هنا أهل جهنم يسعى كل واحد منهم يتجه نحو بابها، يريد أن يخرج، هذا نفسه عذاب».
🔗الربط بالواقع:
اليأس المتكرر اليوم في الأزمات النفسية يذكّر بعذابٍ أعظم أساسه انعدام الأمل النهائي.
7️⃣ السؤال:
لماذا يعتبر الخلود في جهنم أعظم ما يرعب الإنسان؟
الإجابة الصحيحة :
«جهنم فليست سنة ولا سنتين… مليارات السنين لا تنتهي وهذا هو الشيء الذي يرعب الإنسان».
🔗الربط بالواقع:
الإنسان قد ينهار من فكرة سجن مؤقت، فكيف يغفل عن عذاب لا نهاية له؟
8️⃣ السؤال:
كيف يبيّن الشهيد القائد خطورة التهاون بعقيدة الخلود في النار؟
الإجابة الصحيحة :
«كأننا نمتلك عقيدة أنه لا موت، ولا بعث, ولا حساب, ولا جنة ولا نار».
🔗الربط بالواقع:
ضعف الالتزام الديني اليوم مرتبط مباشرة بضعف استحضار الآخرة في السلوك والقرار.
9️⃣ السؤال:
كيف ينتقد الشهيد القائد حالة القعود والتقصير رغم وضوح الوعيد؟
الإجابة الصحيحة :
«فما بالنا نحن نرى أنفسنا أقل الطوائف اهتماما؟! أضعف الطوائف أثراً؟!».
🔗الربط بالواقع:
كثرة المعرفة الدينية اليوم لا تقابلها حركة عملية، وهو خلل خطير في زمن التحديات.
🔟 السؤال:
ما الصورة المرعبة التي يرسمها القرآن لأهل النار عند دخولهم كما يشرحها الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة :
«يدعون هنالك بالثبور [واثبوراه] معناها: واهلاكاه… ما أسوأ ما نحن فيه».
🔗الربط بالواقع:
هذا الندم الأبدي يقابل استهتارًا مؤقتًا في الدنيا، وهو تحذير مباشر لكل إنسان يؤجّل التوبة.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير وتطبيق قتالي لخريجي دورات طوفان الأقصى بمديرية #مستباء محافظة #حجة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير و وقفة لأبناء الجعدبة وبني فايد بمديرية #ميدي محافظة #حجة إعلانا للجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 مجتمع العطاء | مبادرات مجتمعية في #الجوف لإنشاء أربع وحدات صحية ومدرسة بالعنان
🔹 عبدالفتاح الغريبي - مدير المركز الصحي الواديين بمديرية العنان
#مجتمع_العطاء
#نوافذ
🔹 عبدالفتاح الغريبي - مدير المركز الصحي الواديين بمديرية العنان
#مجتمع_العطاء
#نوافذ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | استنفار قبائل عزلة الجبر بمديرية #المفتاح في #حجة لإعلان الجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
🟥 بالصور | استنفار قبائل عزلة الجبر بمديرية #المفتاح في #حجة لإعلان الجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة