شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
46.7K photos
25.3K videos
2.23K files
29.2K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
🟥 بالصور | لقاء قبلي مسلح لقبائل مديرية #عنس الأربع في #ذمار تفويضاً للسيد القائد واستعداداً للجولة القادمة

#جاهزون_للجولة_القادمة
#إنفوجرافيك|
خطوات المشروع القرآني لمواجهة الهجمة الأمريكية

#شهيد_القرآن

شبكة الفرقان
1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🟢 فلاشة | الخطوة الأولى للمشروع القرآني

#شهيد_القرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🟢 أول الشهداء
✳️ أداء | فرقة الشهيد القائد

#شهيد_القرآن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بَيْنَ عُمْرٍ يَذِلُّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَعُمْرٍ يَرْتَعُ فِيهِ الشَّيْطَانُ... تَتَبَايَنُ مَصِيرَاتُ الْقُلُوبِ.

🕰 وَقْتُ الْحَقِيقَةِ: مِنْ نَفْسٍ تَتَلَطَّخُ بِالْعُيُوبِ وَتَسْكُتُ عَنْ إِصْلَاحِهَا... إِلَى نَفْسٍ تَتَّجِهُ إِلَى رَبِّهَا دَاعِيَةً: «اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إِلَّا أَصْلَحْتَهَا».
---
🔸 بَلَاغُ الْيَوْمِ

🌟 أَسْئِلَةٌ مُقْتَبَسَةٌ
مِنْ بَرْنَامَجِ:«رِجَالُ اللهِ»

📘 مِنْ مِلْزَمَةِ: «فِي ظِلَالِ دُعَاءِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ – الدَّرْسُ الثَّانِي»
👈الْيَوْمُ السَّادِسُ والدّرسَ الختامي

📅 مَوْعِدُنَا:
السَّاعَةُالتَّاسِعَةُ مَسَاءً بِتَوْفِيقِ اللهِ تَعَالَى
---
🔹 نَصٌّ نَنْطِقُ بِهِ وَوَاقِعٌ نُغَيِّرُهُ:

«اللَّهُمَّ ... وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِي بِذِلَّةٍ فِي طَاعَتِكَ، فَإِذَا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيَّ أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ...»

⚡️ يُنَاقِشُنَا الشَّهِيدُ الْقَائِدُ فِي هَذَا الدَّرْسِ:
كَيْفَ نُقَدِّرُ حَقِيقَةَ الْعُمْرِ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ «بِذِلَّةٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ» أَوْ «مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ»؟ وَلِمَاذَا يَتَمَسَّكَ الْكَثِيرُونَ بِالْحَيَاةِ وَإِنْ كَانَتْ خُسَارَةً وَوِبَالًا عَلَيْهِمْ؟ وَكَيْفَ نُنْقِذُ أَنْفُسَنَا مِنْ أَنْ «يَسْبِقَ مَقْتُ اللَّهِ» إِلَيْنَا؟ ثُمَّ: كَيْفَ نُنْطِلِقُ فِي إِصْلَاحِ عُيُوبِنَا الْخَفِيَّةِ قَبْلَ أَنْ يَرِينَ عَلَى قُلُوبِنَا؟ وَأَخِيرًا: أَيْنَ مَكَانُ الْعِزَّةِ الْحَقِيقِيَّةِ؟ أَفِي تَعْبِيدِ النَّفْسِ لِلَّهِ أَمْ فِي اتِّبَاعِ مَطَالِبِهَا وَشَهَوَاتِهَا الدُّنْيَوِيَّةِ؟
---
🎯 مَحَاوِرُ النِّقَاشِ وَأَسْئِلَةُ اللِّقَاءِ:

🔸 الْعُمْرُ بَيْنَ الْبَذْلِ وَالْمَرْتَعِ: مَا هِيَ حَقِيقَةُ الدُّعَاءِ «وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِي بِذِلَّةٍ فِي طَاعَتِكَ»؟ وَهَلْ نَحْنُ نَعِيشُ هَذِهِ الْقِنَاعَةَ أَمْ نَهْرَبُ مِنْهَا؟

🔸 خُسَارَةُ الْأَيَّامِ: كَيْفَ يَصِيرُ الْعُمْرُ «وِبَالًا» وَ«مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ»؟ وَهَلْ نُحَاسِبُ أَنْفُسَنَا عَلَى كُلِّ يَوْمٍ يَمْضِي بِغَيْرِ رِبْحٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ؟

🔸 سَبْقُ الْمَقْتِ وَاسْتِحْكَامُ الْغَضَبِ: مَا مَعْنَى هَذِهِ الْحَالَةِ الرُّوحِيَّةِ الْخَطِيرَةِ الَّتِي يَتَضَرَّعُ الْإِمَامُ مِنْهَا؟ وَكَيْفَ نَتَوَقَّاهَا فِي زَمَنِ الْغَفْلَةِ؟

🔸 إِصْلَاحُ الْعُيُوبِ الْخَفِيَّةِ: «لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إِلَّا أَصْلَحْتَهَا». لِمَاذَا قَدْ لَا نَدْرِكُ عُيُوبَنَا؟ وَكَيْفَ نَسْتَعِينُ بِاللَّهِ وَبِالنُّصْحِ الْمُتَوَاصِلِ لِإِصْلَاحِهَا قَبْلَ أَنْ «تَتَدَاعَى» وَتُظْلِمَ الْقَلْبَ؟

🔸الْعِزَّةُ بَيْنَ التَّعْبِيدِ وَالتَّزْيِينِ: أَيْنَ تَكْمُنُ الْعِزَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ؟ أَفِي ذِلَّةِ الطَّاعَةِ لِلَّهِ أَمْ فِي عِزَّةِ اتِّبَاعِ الْهَوَى؟ وَلِمَاذَا يَخْسَرُ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْعِزَّةَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا؟

🔸 التَّوَاصِي بِالْحَقِّ: كَيْفَ يَجْعَلُنَا التَّعَاوُنُ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَالتَّوَاصِي بِالْحَقِّ وَالصَّبْرِ، سَدًّا مَنِيعًا ضِدَّ تَزَايُدِ الْعُيُوبِ وَانْتِشَارِهَا فِي الْمُجْتَمَعِ وَالنَّشْءِ؟
---
🌅 هَدَفُنَا:
أَنْ نَفْهَمَ أَنَّ الْعُمْرَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ مَا كَانَ بِذِلَّةٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، لَا مَا كَانَ مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ.
وَأَنْ نَسْعَى لِإِصْلَاحِ عُيُوبِنَا دُونَ تَوَقُّفٍ، مُسْتَعِينِينَ بِاللَّهِ وَمُتَعَاوِنِينَ فِي ذَلِكَ.
وَأَنْ نَدْرِكَ أَنَّ الْعِزَّةَ كُلَّ الْعِزَّةِ هِيَ فِي تَعْبِيدِ النَّفْسِ لِلَّهِ، لَا فِي تَعْبِيدِهَا لِلشَّهَوَاتِ أَوْ الْمَكَانَاتِ الزَّائِلَةِ.
---
✍️ خَاتِمَةٌ تُفَكِّرُ:
«لَا تَكُنْ مِمَّنْ يُؤْثِرُ الْعُمْرَ الطَّوِيلَ وَإِنْ كَانَ مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ، بَلْ كُنْ مِمَّنْ يَدْعُو رَبَّهُ أَنْ يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُهُ... فَفِي ذَلِكَ نَجَاتُكَ وَفِيهِ عِزُّكَ.»
---
📢 لَا تَفُتْكَ نَقْدَةُ الْحَقِيقَةِ فِي هَذَا الْمَسَارِ التَّرْبَوِيِّ الْأَصِيلِ.
انْضَمَّ إِلَيْنَا عَلَى الرَّابِطِ:

https://t.me/+z983knsJcaA0ZTU0
---
🤲 وَلْنَخْتَتِمْ بِمَا اخْتَتَمَ بِهِ الشَّهِيدُ الْقَائِدُ السَّيِّدُ حُسَيْنُ بَدْرِ الدِّينِ الْحُوثِيُّ (رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ) دَرْسَهُ:

«اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنَّا إِلَّا أَصْلَحْتَهَا، وَلَا عَائِبَةً نُؤْنَبُ بِهَا إِلَّا حَسَّنْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ...»
....،،،..،،..⭕️⭕️
ببركة الصلاة على محمد وآل محمد
سنبدأ فقرة الأسئلة
لهذا اليوم
🗓الخميس 🗓
📘 مِنْ مِلْزَمَةِ: «فِي ظِلَالِ دُعَاءِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ – الدَّرْسُ الثَّانِي»
👈الْيَوْمُ السَّادِسُ والدّرسَ الختامي

🌟فنرجوا منكم التفاعل والمساهمة في النشر
«وذلك لأهمّيّة ووجوب التفاعل مع هدى الله»

مع العلم أن هذه الأسئلة هي مجرّد إقتباس بسيط، مما أستطعنا بتوفيق الله، نحن وبعض الإخوة أن نقتبسه، وليست إلماماً شاملاً بما ورد في هذا الدرس،
لأن هدى الله واسع وعظيم، أوسع من أن يطيق بشر أن يحيط به

🔹وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه 🔹
س8️⃣

ما معنى "الرين" الذي قد يعلو القلوب حسب الآية الكريمة في قوله تعالى {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}؟؟
Anonymous Quiz
0%
النسيان والغفلة المؤقتة.
92%
الوسخ والصدأ المعنوي الناتج عن اكتساب السيئات.
3%
الحزن والكآبة النفسية.
5%
الشك والريبة في النوايا.
س4️⃣1️⃣

لماذا يعتبر طلب العلم أو التدين بقصد الحصول على لقب دنيوي (كشيخ أو علامة) مسعى خاطئًا؟؟
Anonymous Quiz
0%
لأنه غير مفيد علميًا.
97%
لأنه نوع من الرياء وطلب العزة من غير الله.
3%
لأنه يقلل من قيمة العلم.
0%
لأنه صعب التحقيق.