Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مسير وتطبيقات لخريجي دورات طوفان الأقصى لعدد من طلاب الجامعات بـ #صنعاء 19-07-1447هـ 08-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مسيرات وأنشطة تعبوية في محافظة #إب 19-07-1447هـ 08-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات قبلية بمربعي #البيضاء والأوسط نفيرًا وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة الأعداء 19-07-1447هـ 08-01-2026م
🔷 تقرير: عباس حسين
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عباس حسين
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء لقبائل #رازح الحدودية بـ #صعدة يجدد التمسك بالقرآن الكريم ويناصر قضايا الأمة 19-07-1447هـ 08-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | ندوات ثقافية إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي 19-07-1447هـ 08-01-2026م
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#شهيد_القرآن
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#شهيد_القرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مدرسة الإمام الهادي في #رازح بـ #صعدة أنموذج لتأثير العدوان في الحرب السادسة على واقع التعليم 19-07-1447هـ 08-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#العدوان_السعودي_الأمريكي
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#العدوان_السعودي_الأمريكي
🟥 بالصور | لقاء قبلي مسلح لقبائل مديرية #عنس الأربع في #ذمار تفويضاً للسيد القائد واستعداداً للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Forwarded from ملزمة الأسبوع_درس اليوم «أسئلة مقتبسة»
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
✨ بَيْنَ عُمْرٍ يَذِلُّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَعُمْرٍ يَرْتَعُ فِيهِ الشَّيْطَانُ... تَتَبَايَنُ مَصِيرَاتُ الْقُلُوبِ.
🕰 وَقْتُ الْحَقِيقَةِ: مِنْ نَفْسٍ تَتَلَطَّخُ بِالْعُيُوبِ وَتَسْكُتُ عَنْ إِصْلَاحِهَا... إِلَى نَفْسٍ تَتَّجِهُ إِلَى رَبِّهَا دَاعِيَةً: «اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إِلَّا أَصْلَحْتَهَا».
---
🔸 بَلَاغُ الْيَوْمِ
🌟 أَسْئِلَةٌ مُقْتَبَسَةٌ
مِنْ بَرْنَامَجِ:«رِجَالُ اللهِ»
📘 مِنْ مِلْزَمَةِ: «فِي ظِلَالِ دُعَاءِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ – الدَّرْسُ الثَّانِي»
👈الْيَوْمُ السَّادِسُ والدّرسَ الختامي
📅 مَوْعِدُنَا:
السَّاعَةُالتَّاسِعَةُ مَسَاءً بِتَوْفِيقِ اللهِ تَعَالَى
---
🔹 نَصٌّ نَنْطِقُ بِهِ وَوَاقِعٌ نُغَيِّرُهُ:
«اللَّهُمَّ ... وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِي بِذِلَّةٍ فِي طَاعَتِكَ، فَإِذَا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيَّ أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ...»
⚡️ يُنَاقِشُنَا الشَّهِيدُ الْقَائِدُ فِي هَذَا الدَّرْسِ:
كَيْفَ نُقَدِّرُ حَقِيقَةَ الْعُمْرِ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ «بِذِلَّةٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ» أَوْ «مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ»؟ وَلِمَاذَا يَتَمَسَّكَ الْكَثِيرُونَ بِالْحَيَاةِ وَإِنْ كَانَتْ خُسَارَةً وَوِبَالًا عَلَيْهِمْ؟ وَكَيْفَ نُنْقِذُ أَنْفُسَنَا مِنْ أَنْ «يَسْبِقَ مَقْتُ اللَّهِ» إِلَيْنَا؟ ثُمَّ: كَيْفَ نُنْطِلِقُ فِي إِصْلَاحِ عُيُوبِنَا الْخَفِيَّةِ قَبْلَ أَنْ يَرِينَ عَلَى قُلُوبِنَا؟ وَأَخِيرًا: أَيْنَ مَكَانُ الْعِزَّةِ الْحَقِيقِيَّةِ؟ أَفِي تَعْبِيدِ النَّفْسِ لِلَّهِ أَمْ فِي اتِّبَاعِ مَطَالِبِهَا وَشَهَوَاتِهَا الدُّنْيَوِيَّةِ؟
---
🎯 مَحَاوِرُ النِّقَاشِ وَأَسْئِلَةُ اللِّقَاءِ:
🔸 الْعُمْرُ بَيْنَ الْبَذْلِ وَالْمَرْتَعِ: مَا هِيَ حَقِيقَةُ الدُّعَاءِ «وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِي بِذِلَّةٍ فِي طَاعَتِكَ»؟ وَهَلْ نَحْنُ نَعِيشُ هَذِهِ الْقِنَاعَةَ أَمْ نَهْرَبُ مِنْهَا؟
🔸 خُسَارَةُ الْأَيَّامِ: كَيْفَ يَصِيرُ الْعُمْرُ «وِبَالًا» وَ«مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ»؟ وَهَلْ نُحَاسِبُ أَنْفُسَنَا عَلَى كُلِّ يَوْمٍ يَمْضِي بِغَيْرِ رِبْحٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ؟
🔸 سَبْقُ الْمَقْتِ وَاسْتِحْكَامُ الْغَضَبِ: مَا مَعْنَى هَذِهِ الْحَالَةِ الرُّوحِيَّةِ الْخَطِيرَةِ الَّتِي يَتَضَرَّعُ الْإِمَامُ مِنْهَا؟ وَكَيْفَ نَتَوَقَّاهَا فِي زَمَنِ الْغَفْلَةِ؟
🔸 إِصْلَاحُ الْعُيُوبِ الْخَفِيَّةِ: «لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إِلَّا أَصْلَحْتَهَا». لِمَاذَا قَدْ لَا نَدْرِكُ عُيُوبَنَا؟ وَكَيْفَ نَسْتَعِينُ بِاللَّهِ وَبِالنُّصْحِ الْمُتَوَاصِلِ لِإِصْلَاحِهَا قَبْلَ أَنْ «تَتَدَاعَى» وَتُظْلِمَ الْقَلْبَ؟
🔸الْعِزَّةُ بَيْنَ التَّعْبِيدِ وَالتَّزْيِينِ: أَيْنَ تَكْمُنُ الْعِزَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ؟ أَفِي ذِلَّةِ الطَّاعَةِ لِلَّهِ أَمْ فِي عِزَّةِ اتِّبَاعِ الْهَوَى؟ وَلِمَاذَا يَخْسَرُ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْعِزَّةَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا؟
🔸 التَّوَاصِي بِالْحَقِّ: كَيْفَ يَجْعَلُنَا التَّعَاوُنُ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَالتَّوَاصِي بِالْحَقِّ وَالصَّبْرِ، سَدًّا مَنِيعًا ضِدَّ تَزَايُدِ الْعُيُوبِ وَانْتِشَارِهَا فِي الْمُجْتَمَعِ وَالنَّشْءِ؟
---
🌅 هَدَفُنَا:
أَنْ نَفْهَمَ أَنَّ الْعُمْرَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ مَا كَانَ بِذِلَّةٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، لَا مَا كَانَ مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ.
وَأَنْ نَسْعَى لِإِصْلَاحِ عُيُوبِنَا دُونَ تَوَقُّفٍ، مُسْتَعِينِينَ بِاللَّهِ وَمُتَعَاوِنِينَ فِي ذَلِكَ.
وَأَنْ نَدْرِكَ أَنَّ الْعِزَّةَ كُلَّ الْعِزَّةِ هِيَ فِي تَعْبِيدِ النَّفْسِ لِلَّهِ، لَا فِي تَعْبِيدِهَا لِلشَّهَوَاتِ أَوْ الْمَكَانَاتِ الزَّائِلَةِ.
---
✍️ خَاتِمَةٌ تُفَكِّرُ:
«لَا تَكُنْ مِمَّنْ يُؤْثِرُ الْعُمْرَ الطَّوِيلَ وَإِنْ كَانَ مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ، بَلْ كُنْ مِمَّنْ يَدْعُو رَبَّهُ أَنْ يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُهُ... فَفِي ذَلِكَ نَجَاتُكَ وَفِيهِ عِزُّكَ.»
---
📢 لَا تَفُتْكَ نَقْدَةُ الْحَقِيقَةِ فِي هَذَا الْمَسَارِ التَّرْبَوِيِّ الْأَصِيلِ.
انْضَمَّ إِلَيْنَا عَلَى الرَّابِطِ:
https://t.me/+z983knsJcaA0ZTU0
---
🤲 وَلْنَخْتَتِمْ بِمَا اخْتَتَمَ بِهِ الشَّهِيدُ الْقَائِدُ السَّيِّدُ حُسَيْنُ بَدْرِ الدِّينِ الْحُوثِيُّ (رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ) دَرْسَهُ:
«اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنَّا إِلَّا أَصْلَحْتَهَا، وَلَا عَائِبَةً نُؤْنَبُ بِهَا إِلَّا حَسَّنْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ...»
✨ بَيْنَ عُمْرٍ يَذِلُّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَعُمْرٍ يَرْتَعُ فِيهِ الشَّيْطَانُ... تَتَبَايَنُ مَصِيرَاتُ الْقُلُوبِ.
🕰 وَقْتُ الْحَقِيقَةِ: مِنْ نَفْسٍ تَتَلَطَّخُ بِالْعُيُوبِ وَتَسْكُتُ عَنْ إِصْلَاحِهَا... إِلَى نَفْسٍ تَتَّجِهُ إِلَى رَبِّهَا دَاعِيَةً: «اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إِلَّا أَصْلَحْتَهَا».
---
🔸 بَلَاغُ الْيَوْمِ
🌟 أَسْئِلَةٌ مُقْتَبَسَةٌ
مِنْ بَرْنَامَجِ:«رِجَالُ اللهِ»
📘 مِنْ مِلْزَمَةِ: «فِي ظِلَالِ دُعَاءِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ – الدَّرْسُ الثَّانِي»
👈الْيَوْمُ السَّادِسُ والدّرسَ الختامي
📅 مَوْعِدُنَا:
السَّاعَةُالتَّاسِعَةُ مَسَاءً بِتَوْفِيقِ اللهِ تَعَالَى
---
🔹 نَصٌّ نَنْطِقُ بِهِ وَوَاقِعٌ نُغَيِّرُهُ:
«اللَّهُمَّ ... وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِي بِذِلَّةٍ فِي طَاعَتِكَ، فَإِذَا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيَّ أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ...»
⚡️ يُنَاقِشُنَا الشَّهِيدُ الْقَائِدُ فِي هَذَا الدَّرْسِ:
كَيْفَ نُقَدِّرُ حَقِيقَةَ الْعُمْرِ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ «بِذِلَّةٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ» أَوْ «مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ»؟ وَلِمَاذَا يَتَمَسَّكَ الْكَثِيرُونَ بِالْحَيَاةِ وَإِنْ كَانَتْ خُسَارَةً وَوِبَالًا عَلَيْهِمْ؟ وَكَيْفَ نُنْقِذُ أَنْفُسَنَا مِنْ أَنْ «يَسْبِقَ مَقْتُ اللَّهِ» إِلَيْنَا؟ ثُمَّ: كَيْفَ نُنْطِلِقُ فِي إِصْلَاحِ عُيُوبِنَا الْخَفِيَّةِ قَبْلَ أَنْ يَرِينَ عَلَى قُلُوبِنَا؟ وَأَخِيرًا: أَيْنَ مَكَانُ الْعِزَّةِ الْحَقِيقِيَّةِ؟ أَفِي تَعْبِيدِ النَّفْسِ لِلَّهِ أَمْ فِي اتِّبَاعِ مَطَالِبِهَا وَشَهَوَاتِهَا الدُّنْيَوِيَّةِ؟
---
🎯 مَحَاوِرُ النِّقَاشِ وَأَسْئِلَةُ اللِّقَاءِ:
🔸 الْعُمْرُ بَيْنَ الْبَذْلِ وَالْمَرْتَعِ: مَا هِيَ حَقِيقَةُ الدُّعَاءِ «وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِي بِذِلَّةٍ فِي طَاعَتِكَ»؟ وَهَلْ نَحْنُ نَعِيشُ هَذِهِ الْقِنَاعَةَ أَمْ نَهْرَبُ مِنْهَا؟
🔸 خُسَارَةُ الْأَيَّامِ: كَيْفَ يَصِيرُ الْعُمْرُ «وِبَالًا» وَ«مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ»؟ وَهَلْ نُحَاسِبُ أَنْفُسَنَا عَلَى كُلِّ يَوْمٍ يَمْضِي بِغَيْرِ رِبْحٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ؟
🔸 سَبْقُ الْمَقْتِ وَاسْتِحْكَامُ الْغَضَبِ: مَا مَعْنَى هَذِهِ الْحَالَةِ الرُّوحِيَّةِ الْخَطِيرَةِ الَّتِي يَتَضَرَّعُ الْإِمَامُ مِنْهَا؟ وَكَيْفَ نَتَوَقَّاهَا فِي زَمَنِ الْغَفْلَةِ؟
🔸 إِصْلَاحُ الْعُيُوبِ الْخَفِيَّةِ: «لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إِلَّا أَصْلَحْتَهَا». لِمَاذَا قَدْ لَا نَدْرِكُ عُيُوبَنَا؟ وَكَيْفَ نَسْتَعِينُ بِاللَّهِ وَبِالنُّصْحِ الْمُتَوَاصِلِ لِإِصْلَاحِهَا قَبْلَ أَنْ «تَتَدَاعَى» وَتُظْلِمَ الْقَلْبَ؟
🔸الْعِزَّةُ بَيْنَ التَّعْبِيدِ وَالتَّزْيِينِ: أَيْنَ تَكْمُنُ الْعِزَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ؟ أَفِي ذِلَّةِ الطَّاعَةِ لِلَّهِ أَمْ فِي عِزَّةِ اتِّبَاعِ الْهَوَى؟ وَلِمَاذَا يَخْسَرُ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْعِزَّةَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا؟
🔸 التَّوَاصِي بِالْحَقِّ: كَيْفَ يَجْعَلُنَا التَّعَاوُنُ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَالتَّوَاصِي بِالْحَقِّ وَالصَّبْرِ، سَدًّا مَنِيعًا ضِدَّ تَزَايُدِ الْعُيُوبِ وَانْتِشَارِهَا فِي الْمُجْتَمَعِ وَالنَّشْءِ؟
---
🌅 هَدَفُنَا:
أَنْ نَفْهَمَ أَنَّ الْعُمْرَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ مَا كَانَ بِذِلَّةٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، لَا مَا كَانَ مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ.
وَأَنْ نَسْعَى لِإِصْلَاحِ عُيُوبِنَا دُونَ تَوَقُّفٍ، مُسْتَعِينِينَ بِاللَّهِ وَمُتَعَاوِنِينَ فِي ذَلِكَ.
وَأَنْ نَدْرِكَ أَنَّ الْعِزَّةَ كُلَّ الْعِزَّةِ هِيَ فِي تَعْبِيدِ النَّفْسِ لِلَّهِ، لَا فِي تَعْبِيدِهَا لِلشَّهَوَاتِ أَوْ الْمَكَانَاتِ الزَّائِلَةِ.
---
✍️ خَاتِمَةٌ تُفَكِّرُ:
«لَا تَكُنْ مِمَّنْ يُؤْثِرُ الْعُمْرَ الطَّوِيلَ وَإِنْ كَانَ مَرْتَعًا لِلشَّيْطَانِ، بَلْ كُنْ مِمَّنْ يَدْعُو رَبَّهُ أَنْ يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُهُ... فَفِي ذَلِكَ نَجَاتُكَ وَفِيهِ عِزُّكَ.»
---
📢 لَا تَفُتْكَ نَقْدَةُ الْحَقِيقَةِ فِي هَذَا الْمَسَارِ التَّرْبَوِيِّ الْأَصِيلِ.
انْضَمَّ إِلَيْنَا عَلَى الرَّابِطِ:
https://t.me/+z983knsJcaA0ZTU0
---
🤲 وَلْنَخْتَتِمْ بِمَا اخْتَتَمَ بِهِ الشَّهِيدُ الْقَائِدُ السَّيِّدُ حُسَيْنُ بَدْرِ الدِّينِ الْحُوثِيُّ (رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ) دَرْسَهُ:
«اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنَّا إِلَّا أَصْلَحْتَهَا، وَلَا عَائِبَةً نُؤْنَبُ بِهَا إِلَّا حَسَّنْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ...»
Telegram
ملزمة الأسبوع_درس اليوم «أسئلة مقتبسة»
نحن إذا لم نتثقف بثقافة القرآن الكريم فسنعود إلى أُمية كانت الأمية الأولى أفضل منها سنعود إلى مرحلة من الضلال أسوأ بكثير مما كان عليه أولئك الذين قال عنهم :( وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)
Forwarded from ملزمة الأسبوع_درس اليوم «أسئلة مقتبسة»
....،،،..،،..⭕️⭕️
ببركة الصلاة على محمد وآل محمد
سنبدأ فقرة الأسئلة
لهذا اليوم
🗓الخميس 🗓
📘 مِنْ مِلْزَمَةِ: «فِي ظِلَالِ دُعَاءِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ – الدَّرْسُ الثَّانِي»
👈الْيَوْمُ السَّادِسُ والدّرسَ الختامي
🌟فنرجوا منكم التفاعل والمساهمة في النشر
«وذلك لأهمّيّة ووجوب التفاعل مع هدى الله»
✨مع العلم أن هذه الأسئلة هي مجرّد إقتباس بسيط، مما أستطعنا بتوفيق الله، نحن وبعض الإخوة أن نقتبسه، وليست إلماماً شاملاً بما ورد في هذا الدرس،
لأن هدى الله واسع وعظيم، أوسع من أن يطيق بشر أن يحيط به✨
🔹وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه 🔹
ببركة الصلاة على محمد وآل محمد
سنبدأ فقرة الأسئلة
لهذا اليوم
🗓الخميس 🗓
📘 مِنْ مِلْزَمَةِ: «فِي ظِلَالِ دُعَاءِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ – الدَّرْسُ الثَّانِي»
👈الْيَوْمُ السَّادِسُ والدّرسَ الختامي
🌟فنرجوا منكم التفاعل والمساهمة في النشر
«وذلك لأهمّيّة ووجوب التفاعل مع هدى الله»
✨مع العلم أن هذه الأسئلة هي مجرّد إقتباس بسيط، مما أستطعنا بتوفيق الله، نحن وبعض الإخوة أن نقتبسه، وليست إلماماً شاملاً بما ورد في هذا الدرس،
لأن هدى الله واسع وعظيم، أوسع من أن يطيق بشر أن يحيط به✨
🔹وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه 🔹
Forwarded from ملزمة الأسبوع_درس اليوم «أسئلة مقتبسة»
س1️⃣
ما المقصود بعبارة "نية رشد لا أشك فيها" في دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام؟؟
ما المقصود بعبارة "نية رشد لا أشك فيها" في دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام؟؟
Anonymous Quiz
1%
نية صادقة في طلب الرزق الحلال.
2%
نية مؤجلة تحتاج إلى تثبت وتفكير طويل.
96%
نية خالصة وحسنة لا يخالطها شك في صحتها وإخلاصها لله.
0%
نية عامة في فعل الخير دون تفاصيل.
Forwarded from ملزمة الأسبوع_درس اليوم «أسئلة مقتبسة»
س2️⃣
ما معنى أن يكون العمر "بذلة في طاعة الله"؟؟
ما معنى أن يكون العمر "بذلة في طاعة الله"؟؟
Anonymous Quiz
4%
أن يكون قصيراً حتى لا يمل الإنسان من الطاعة.
95%
أن يكون سبباً للتذلل والخضوع والانشغال بطاعة الله.
0%
أن يبتعد الإنسان عن الطاعة في بعض الأحيان.
1%
أن يكون الإنسان ذليلاً أمام الناس من أجل الطاعة.
Forwarded from ملزمة الأسبوع_درس اليوم «أسئلة مقتبسة»
س3️⃣
ماذا يعني أن يصبح العمر "مرتعًا للشيطان"؟؟
ماذا يعني أن يصبح العمر "مرتعًا للشيطان"؟؟
Anonymous Quiz
0%
أن ينشغل الإنسان بالعبادات الفردية فقط.
4%
أن يعتقد الإنسان وجود الشيطان بجانبه دائمًا.
3%
أن ينسى الإنسان ذكر الله في أوقات معينة.
94%
أن يكون مجالاً لوساوس الشيطان وإضلاله وصرفه عن الطاعة.
Forwarded from ملزمة الأسبوع_درس اليوم «أسئلة مقتبسة»
س4️⃣
ما موقف المؤمن الصحيح تجاه عمره إذا خشي أن يصبح مرتعًا للشيطان؟؟
ما موقف المؤمن الصحيح تجاه عمره إذا خشي أن يصبح مرتعًا للشيطان؟؟
Anonymous Quiz
0%
أن يتمنى الموت فورًا دون دعاء.
99%
أن يدعو الله أن يقبضه إليه قبل أن يحل به مقت الله.
1%
أن يعتزل الناس ويتفرغ للعبادة.
0%
أن يتوقف عن جميع الأعمال وينتظر الموت.