فإذا رأيت نفسك على طريقة حق، في مواقف حق، في عمل حق، وإن كان يبدو أمامـك أنـه شـاق، أو أنه يثير الخوف فإنه بمقدار مـا يكـون هكـذا أمامك فإن ذلك يعني: أن هذا هو الحق الذي لا بد منه، وهو الحق الضائع الذي الأمة في أمس الحاجة إلى أن تسير على طريقه، فاعتبر نفسك في نعمة عظيمة، أنك أصبحت تسير على هذه الطريق، لا تعتبر نفسك في مهلكة، أو في ورطة، أو في شقاء بل أدعو الله سبحانه وتعالى بدعاء زين العابدين: [ومتعني بطريقة حقٍ لا أزيغ عنها]، لا أزيغ: لا أميل، لا من منطلق شعور بضعف داخل نفسي، ولا من باب التحيل عن كيف أزيغ عن هذه الطريقة، وأبحث لنفسي عن المبررات المصبوغة بصبغة دينية، سؤال عند هذا العالم، أو عند ذاك، ولا بأي شيء. من يصنع هذا هو من لا يرى أن ما هو فيه من السير على طريق الحق نعمة، الذي لا يرى أن ذلك نعمة هو مـن يبحـث عـن كيـف يتخلص، وكيف يزيغ عن طريقة الحق.
الإمام زين العابدين (عليه السلام) يقول: إنها متعة ((متعني)) متعني بأن أسير على طريقة حقٍ لا أزيغ عنها، ثم أنظر فعلاً من خلال القرآن الكريم هل أن طريقة الحق هي الشيء الذي ينبغي لك أن تبحث عن المبررات لتزيغ عنها، عندما تجد القرآن الكريم يتحدث عن أوليائه، ما وعدهم به في الدنيا والآخرة، عن المقام الرفيع الذي هم فيه، عن الفضل العظيـم الـذي منحهـم، عـن الجنة النعيم العظيم الدائم الذي وعدهم، عن رضوانه الكبير الذي وعدهم به.
وعد من؟ أليس ذلك الوعد لمن يسيرون على طريقة حقٍ لا يزيغون عنها؟ أنـت عندمـا تسير على طريقة حقٍ فترة ثم تزيغ عنها تعتبر عاصياً لله سبحانـه وتعـالى، أشقيت نفسك، وأهلكت نفسك، ووقعت في الخسارة العظيمة {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}(فصلت: من الآية30) طريقة حقٍ يستقيمون عليها {تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِـمُ الْمَلائِكَـةُ أَلَّا تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}(فصلت: من الآية30).
أليس هذا مما وعد به من يسيرون على طريقة حق، وعلى طريقة الحق؟ أليس هذا شيئاً عظيماً؟ بشارة عظيمة؟ وكم. وكم مثلها في القرآن الكريم كثير {تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِـمُ الْمَلائِكَـةُ أَلَّا تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِـي الْحَيَـاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُـمْ فِيهَـا مـَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً} (فصلت:30-32) ضيافة، تكريم {نُزُلاً} تعني: ضيافة وتكريم {نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} (فصلت:32) هذا وعد لمن؟ للمستقيمين على طريقة حق.
في مقابل هذا الوعد العظيم، هذا الفضل العظيم، هذه الدرجة العالية عند الله سبحانه وتعالى تنطلق لتبحث عن كيف تزيغ عن هذه الطريقة، تبحث عن المبررات لكيف تنصرف عن هذا النهج!
الإنسان الخاسر وحده هو الذي يفكر في هذا، لأنك أنت من يعمل على أن لا يكون واحداً من أولئك الذين قال الله عنهم في هذه الآية: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا}(فصلت: من الآية30) يجند لك حتى الملائكة تؤيدك، تثبتك، تنصرك {أَلاَّ تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} أي واحـد ممن يحمل اسم إيمان لا يتمنى أن يكون واحداً من هؤلاء الذين يُبشرون بهذا؟ {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}(فصلت: من الآية31) وأن يقال لهم: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}(فصلت: من الآية31) من منا لا يريد أن يكون واحداً من هؤلاء؟ من هو؟ هل هناك أحد؟ اسأل الناس جميعاً ممن يحمل اسم إسلام، ممن يحمل اسم إيمان، هل أنت لا تريد أن تكون واحداً من هؤلاء؟ الذين يقال لهم هكذا: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}.
فإذا كنت تريد أن تكـون واحداً منهم. فمن هم هؤلاء الذين وُعدوا بهذا الوعد؟ إنهم الذين استقاموا، واستقامـوا علـى مـاذا؟ استقاموا على طريقة حق ٍلا يزيغون عنها، استقاموا على نهج الحق، ثبتوا في ميادين العمل من أجل إعلاء كلمة الحق، ونصر الحق، والوقوف في وجوه أعداء الحق. أم معنـى الاستقامـة داخـل بيتـك استقامـة فوق [المدكى]، وتخزينة ولا تفكر أن تعمل أي شيء للإسلام! هل هذه استقامة؟
الإمام زين العابدين (عليه السلام) يقول: إنها متعة ((متعني)) متعني بأن أسير على طريقة حقٍ لا أزيغ عنها، ثم أنظر فعلاً من خلال القرآن الكريم هل أن طريقة الحق هي الشيء الذي ينبغي لك أن تبحث عن المبررات لتزيغ عنها، عندما تجد القرآن الكريم يتحدث عن أوليائه، ما وعدهم به في الدنيا والآخرة، عن المقام الرفيع الذي هم فيه، عن الفضل العظيـم الـذي منحهـم، عـن الجنة النعيم العظيم الدائم الذي وعدهم، عن رضوانه الكبير الذي وعدهم به.
وعد من؟ أليس ذلك الوعد لمن يسيرون على طريقة حقٍ لا يزيغون عنها؟ أنـت عندمـا تسير على طريقة حقٍ فترة ثم تزيغ عنها تعتبر عاصياً لله سبحانـه وتعـالى، أشقيت نفسك، وأهلكت نفسك، ووقعت في الخسارة العظيمة {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}(فصلت: من الآية30) طريقة حقٍ يستقيمون عليها {تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِـمُ الْمَلائِكَـةُ أَلَّا تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}(فصلت: من الآية30).
أليس هذا مما وعد به من يسيرون على طريقة حق، وعلى طريقة الحق؟ أليس هذا شيئاً عظيماً؟ بشارة عظيمة؟ وكم. وكم مثلها في القرآن الكريم كثير {تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِـمُ الْمَلائِكَـةُ أَلَّا تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِـي الْحَيَـاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُـمْ فِيهَـا مـَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً} (فصلت:30-32) ضيافة، تكريم {نُزُلاً} تعني: ضيافة وتكريم {نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} (فصلت:32) هذا وعد لمن؟ للمستقيمين على طريقة حق.
في مقابل هذا الوعد العظيم، هذا الفضل العظيم، هذه الدرجة العالية عند الله سبحانه وتعالى تنطلق لتبحث عن كيف تزيغ عن هذه الطريقة، تبحث عن المبررات لكيف تنصرف عن هذا النهج!
الإنسان الخاسر وحده هو الذي يفكر في هذا، لأنك أنت من يعمل على أن لا يكون واحداً من أولئك الذين قال الله عنهم في هذه الآية: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا}(فصلت: من الآية30) يجند لك حتى الملائكة تؤيدك، تثبتك، تنصرك {أَلاَّ تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} أي واحـد ممن يحمل اسم إيمان لا يتمنى أن يكون واحداً من هؤلاء الذين يُبشرون بهذا؟ {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}(فصلت: من الآية31) وأن يقال لهم: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}(فصلت: من الآية31) من منا لا يريد أن يكون واحداً من هؤلاء؟ من هو؟ هل هناك أحد؟ اسأل الناس جميعاً ممن يحمل اسم إسلام، ممن يحمل اسم إيمان، هل أنت لا تريد أن تكون واحداً من هؤلاء؟ الذين يقال لهم هكذا: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}.
فإذا كنت تريد أن تكـون واحداً منهم. فمن هم هؤلاء الذين وُعدوا بهذا الوعد؟ إنهم الذين استقاموا، واستقامـوا علـى مـاذا؟ استقاموا على طريقة حق ٍلا يزيغون عنها، استقاموا على نهج الحق، ثبتوا في ميادين العمل من أجل إعلاء كلمة الحق، ونصر الحق، والوقوف في وجوه أعداء الحق. أم معنـى الاستقامـة داخـل بيتـك استقامـة فوق [المدكى]، وتخزينة ولا تفكر أن تعمل أي شيء للإسلام! هل هذه استقامة؟
الاستقامـة علـى طريقـة حق لا تزيغ عنها؟ فمن لا يكون حريصاً على أن يكـون واحـداً مـن أولئـك فأين سيكون؟ سيكون من أولئك الذين يساقون إلى جهنم، ثم تستغرب الملائكة وتندهش لماذا يساقون بهذه الأعداد الهائلة: {أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى} (غافر: من الآية50) أين سيذهب الإنسان إذا لم يكن من أولياء الله؟ أين سيذهب؟ إذا لم تكن من أولياء الله فستكون أنت في صف أعدائه. ليس هناك وسط. هناك فقط: جنة ونار، وطريق حق تصل بك إلى الجنة، طريق باطل تصل بك إلى النار، هناك مواقف فقط مواقف حق ومواقف باطل، باطل يذهب بك إلى النار وحق يذهب بك إلى الجنة. الناس صنفان فقط: شقي وسعيد، إما أن تكون شقياً وإما أن تكون سعيداً. من هم السعداء؟ أليسوا هم أولياء الله؟ فإذا لم تكن من السعداء، إذا لم تكن من أولياء الله فإنك ستكون في صف الآخرين من الأشقياء، من أهل الباطل، ممن يساقون إلى النار، نعوذ بالله من النار.
t.me/KonoAnsarAllah
t.me/KonoAnsarAllah
6_5_في_ظلال_دعاء_مكارم_الأخلاق_الدرس.pdf
468.4 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني)) 6-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني)) 6-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني 6-5
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني)) 6-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني)) 6-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الخامس (في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الثاني)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الثاني
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 13 )💠
#الى_الصفحة ( 15 )💠
#من_قوله:(ولنواصل الحديث حول بعض فقرات هذا الدعاء المهم,)💠
#الى_قوله:(من أهل الباطل, ممن يساقون إلى النار, نعوذ بالله من النار.)
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 18 / رجب / 1447ه
الموافق 07 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/2/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الثاني
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 13 )💠
#الى_الصفحة ( 15 )💠
#من_قوله:(ولنواصل الحديث حول بعض فقرات هذا الدعاء المهم,)💠
#الى_قوله:(من أهل الباطل, ممن يساقون إلى النار, نعوذ بالله من النار.)
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 18 / رجب / 1447ه
الموافق 07 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/2/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الخامس ✨
📚 درس يوم الاربعاء
🔹 الملزمة: في ظلال دعاء مكارم الأخلاق – الدرس الثاني
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر
بما يعين على:
تعميق الفهم الإيماني
تحويل المفاهيم إلى وعي عملي
استحضار مسؤولية المؤمن في واقعه اليوم.
السؤال الأول
كيف يبيّن الشهيد القائد أن التمتع بالهدى ليس مجرد التزام ديني، بل حالة نفسية ومعنوية من السعادة والطمأنينة؟
الإجابة الصحيحة:
التمتع بالهدى يعني أن يعيش الإنسان حالة طمأنينة داخلية، وشعورًا بالعزة واليقين، فيجد نفسه مطمئنًا في اعتقاداته ومواقفه، ويشعر بأن حياته ذات معنى، فيكون الهدى نفسه متعة حقيقية للحياة لا مجرد واجب.
الربط بواقعنا اليوم:
في زمن القلق والضياع وكثرة الاكتئاب رغم وفرة الماديات، يؤكد هذا المعنى أن السعادة الحقيقية اليوم لا تُبنى إلا على وضوح الطريق واليقين بالحق.
2️⃣ السؤال الثاني
لماذا شدّد الشهيد القائد على الدعاء بـ(هدى صالح لا أستبدل به) وليس مجرد طلب الهداية؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الخطر الحقيقي لا يكمن في الجهل، بل في استبدال الهدى بعد معرفته، فالهداية التي لا يُحرَس عليها قد تُستبدل بالدنيا أو بثقافات مضللة تُقدَّم باسم الحق.
الربط بواقعنا اليوم:
كثير من الناس اليوم يعرف الحق، لكنه يفرّط به لأجل منصب أو شهادة أو قبول اجتماعي، فيقع في أخطر أنواع الضلال.
3️⃣ السؤال الثالث
كيف يوضح الشهيد القائد أن كل ما يُستبدل به الهدى يُعد ثمنًا قليلًا مهما عَظُم في نظر الناس؟
الإجابة الصحيحة:
لأن القرآن يصف الدنيا كلها، بمادياتها ومعنوياتها، بأنها ثمن قليل إذا وُضعت مقابل الدين والهدى، إذ لا قيمة لها إذا كانت سببًا في خسارة النفس والآخرة.
الربط بواقعنا اليوم:
في عصر تضخيم الشهادات والمناصب، يبيّن هذا المفهوم أن كل ذلك يفقد قيمته إن كان على حساب الإيمان والالتزام.
4️⃣ السؤال الرابع
لماذا يُعد الضلال بعد الهدى أخطر وأشد عاقبة كما يشرح الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الضلال بعد الهدى هو انحراف واعٍ بعد البصيرة، واختيار متعمد بعد العلم، وهو ما يجعل عاقبته أشد وخسارته أعظم.
الربط بواقعنا اليوم:
الانحراف الواعي اليوم أخطر من الجهل، خصوصًا لمن تلقى الوعي القرآني ثم تخلّى عنه تحت ضغط الواقع.
5️⃣ السؤال الخامس
كيف يربط الشهيد القائد بين السير على طريقة الحق وبين كونها نعمة لا ورطة أو مهلكة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن السير على طريق الحق وإن بدا شاقًا—هو علامة توفيق ونعمة إلهية، لا مأزقًا، ومن يراه ورطة هو من لم يدرك قيمة ما هو فيه.
الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون ينظرون للالتزام كعبء، بينما الواقع يثبت أن الثبات هو مصدر الكرامة الحقيقية.
6️⃣ السؤال السادس
ما المقصود بعدم الزيغ عن طريقة الحق كما يوضحه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
عدم الزيغ يعني عدم الميل عن الحق لا خوفًا ولا ضعفًا ولا تحايلاً، ولا بالبحث عن مبررات دينية مصطنعة تبرر الانسحاب.
الربط بواقعنا اليوم:
تبرير التراجع اليوم تحت مسميات دينية أو اجتماعية هو من أخطر مظاهر الزيغ التي حذّر منها الدرس.
7️⃣ السؤال السابع
كيف يربط الشهيد القائد بين الاستقامة العملية وبين تأييد الله ونزول الملائكة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن القرآن يربط الاستقامة الصادقة بالبشارة الإلهية، ونزول الملائكة بالتثبيت، ورفع الخوف والحزن، ووعد الجنة.
الربط بواقعنا اليوم:
الثبات في مواقف الحق اليوم يمنح صاحبه طمأنينة وقوة داخلية لا تصنعها أي قوة مادية.
8️⃣ السؤال الثامن
لماذا يَعدّ الشهيد القائد التفكير في ترك طريق الحق خسارة عظيمة لا مجرد خيار شخصي؟
الإجابة الصحيحة:
لأنه خروج من ولاية الله، وإهلاك للنفس، وحرمان من أعظم وعد إلهي، وليس مجرد تغيير مسار عادي.
الربط بواقعنا اليوم:
التراجع عن المبادئ اليوم ليس حيادًا، بل انتقالًا فعليًا إلى صف الباطل.
9️⃣ السؤال التاسع
كيف ينفي الشهيد القائد وجود منطقة وسطى بين الحق والباطل؟
الإجابة الصحيحة:
بالتأكيد على أن الناس صنفان فقط: سعداء وأشقياء، أولياء الله وأعداؤه، طريق إلى الجنة وطريق إلى النار.
الربط بواقعنا اليوم:
ثقافة “المنطقة الرمادية” المنتشرة اليوم هي تخلٍّ عن الحق بصيغة ناعمة.
🔟 السؤال العاشر
ما الخلاصة التربوية والعملية التي يريد الشهيد القائد أن يخرج بها المؤمن من هذا المقطع؟
الإجابة الصحيحة:
أن يحافظ على الهدى كأعظم نعمة، ويثبت على طريق الحق بلا تردد، ويدرك أن الاستقامة عمل وجهاد لا انعزال.
الربط بواقعنا اليوم:
الواقع اليوم يحتاج إلى مؤمنين ثابتين فاعلين في الميدان، لا متفرجين أو منسحبين.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم الاربعاء
🔹 الملزمة: في ظلال دعاء مكارم الأخلاق – الدرس الثاني
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر
بما يعين على:
تعميق الفهم الإيماني
تحويل المفاهيم إلى وعي عملي
استحضار مسؤولية المؤمن في واقعه اليوم.
السؤال الأول
كيف يبيّن الشهيد القائد أن التمتع بالهدى ليس مجرد التزام ديني، بل حالة نفسية ومعنوية من السعادة والطمأنينة؟
الإجابة الصحيحة:
التمتع بالهدى يعني أن يعيش الإنسان حالة طمأنينة داخلية، وشعورًا بالعزة واليقين، فيجد نفسه مطمئنًا في اعتقاداته ومواقفه، ويشعر بأن حياته ذات معنى، فيكون الهدى نفسه متعة حقيقية للحياة لا مجرد واجب.
الربط بواقعنا اليوم:
في زمن القلق والضياع وكثرة الاكتئاب رغم وفرة الماديات، يؤكد هذا المعنى أن السعادة الحقيقية اليوم لا تُبنى إلا على وضوح الطريق واليقين بالحق.
2️⃣ السؤال الثاني
لماذا شدّد الشهيد القائد على الدعاء بـ(هدى صالح لا أستبدل به) وليس مجرد طلب الهداية؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الخطر الحقيقي لا يكمن في الجهل، بل في استبدال الهدى بعد معرفته، فالهداية التي لا يُحرَس عليها قد تُستبدل بالدنيا أو بثقافات مضللة تُقدَّم باسم الحق.
الربط بواقعنا اليوم:
كثير من الناس اليوم يعرف الحق، لكنه يفرّط به لأجل منصب أو شهادة أو قبول اجتماعي، فيقع في أخطر أنواع الضلال.
3️⃣ السؤال الثالث
كيف يوضح الشهيد القائد أن كل ما يُستبدل به الهدى يُعد ثمنًا قليلًا مهما عَظُم في نظر الناس؟
الإجابة الصحيحة:
لأن القرآن يصف الدنيا كلها، بمادياتها ومعنوياتها، بأنها ثمن قليل إذا وُضعت مقابل الدين والهدى، إذ لا قيمة لها إذا كانت سببًا في خسارة النفس والآخرة.
الربط بواقعنا اليوم:
في عصر تضخيم الشهادات والمناصب، يبيّن هذا المفهوم أن كل ذلك يفقد قيمته إن كان على حساب الإيمان والالتزام.
4️⃣ السؤال الرابع
لماذا يُعد الضلال بعد الهدى أخطر وأشد عاقبة كما يشرح الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الضلال بعد الهدى هو انحراف واعٍ بعد البصيرة، واختيار متعمد بعد العلم، وهو ما يجعل عاقبته أشد وخسارته أعظم.
الربط بواقعنا اليوم:
الانحراف الواعي اليوم أخطر من الجهل، خصوصًا لمن تلقى الوعي القرآني ثم تخلّى عنه تحت ضغط الواقع.
5️⃣ السؤال الخامس
كيف يربط الشهيد القائد بين السير على طريقة الحق وبين كونها نعمة لا ورطة أو مهلكة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن السير على طريق الحق وإن بدا شاقًا—هو علامة توفيق ونعمة إلهية، لا مأزقًا، ومن يراه ورطة هو من لم يدرك قيمة ما هو فيه.
الربط بواقعنا اليوم:
كثيرون ينظرون للالتزام كعبء، بينما الواقع يثبت أن الثبات هو مصدر الكرامة الحقيقية.
6️⃣ السؤال السادس
ما المقصود بعدم الزيغ عن طريقة الحق كما يوضحه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
عدم الزيغ يعني عدم الميل عن الحق لا خوفًا ولا ضعفًا ولا تحايلاً، ولا بالبحث عن مبررات دينية مصطنعة تبرر الانسحاب.
الربط بواقعنا اليوم:
تبرير التراجع اليوم تحت مسميات دينية أو اجتماعية هو من أخطر مظاهر الزيغ التي حذّر منها الدرس.
7️⃣ السؤال السابع
كيف يربط الشهيد القائد بين الاستقامة العملية وبين تأييد الله ونزول الملائكة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن القرآن يربط الاستقامة الصادقة بالبشارة الإلهية، ونزول الملائكة بالتثبيت، ورفع الخوف والحزن، ووعد الجنة.
الربط بواقعنا اليوم:
الثبات في مواقف الحق اليوم يمنح صاحبه طمأنينة وقوة داخلية لا تصنعها أي قوة مادية.
8️⃣ السؤال الثامن
لماذا يَعدّ الشهيد القائد التفكير في ترك طريق الحق خسارة عظيمة لا مجرد خيار شخصي؟
الإجابة الصحيحة:
لأنه خروج من ولاية الله، وإهلاك للنفس، وحرمان من أعظم وعد إلهي، وليس مجرد تغيير مسار عادي.
الربط بواقعنا اليوم:
التراجع عن المبادئ اليوم ليس حيادًا، بل انتقالًا فعليًا إلى صف الباطل.
9️⃣ السؤال التاسع
كيف ينفي الشهيد القائد وجود منطقة وسطى بين الحق والباطل؟
الإجابة الصحيحة:
بالتأكيد على أن الناس صنفان فقط: سعداء وأشقياء، أولياء الله وأعداؤه، طريق إلى الجنة وطريق إلى النار.
الربط بواقعنا اليوم:
ثقافة “المنطقة الرمادية” المنتشرة اليوم هي تخلٍّ عن الحق بصيغة ناعمة.
🔟 السؤال العاشر
ما الخلاصة التربوية والعملية التي يريد الشهيد القائد أن يخرج بها المؤمن من هذا المقطع؟
الإجابة الصحيحة:
أن يحافظ على الهدى كأعظم نعمة، ويثبت على طريق الحق بلا تردد، ويدرك أن الاستقامة عمل وجهاد لا انعزال.
الربط بواقعنا اليوم:
الواقع اليوم يحتاج إلى مؤمنين ثابتين فاعلين في الميدان، لا متفرجين أو منسحبين.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فن التربية بالحكاية: كيف تبني القصة الهويةَ، وتنمي العقلَ، وتغرس القيمَ في عالم الطفل؟
🔹 سماح الوادعي - مدربة مهارات
#مجتمع_العطاء
#نوافذ
🔹 سماح الوادعي - مدربة مهارات
#مجتمع_العطاء
#نوافذ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة | عرض طلابي لمدراس مديرية #الظهار في #إب ضمن حملة التعبئة العامة ودورات طوفان الأقصى
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير وتطبيق قتالي لخريجي دورات طوفان الأقصى في عزل ومديريات محافظة #إب
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة