📷 صور إضافية | تطبيق عسكري لقوات التعبئة العامة المتخرجين من دورات "طوفان الأقصى" من موظفي مصلحة الضرائب والجمارك - #صنعاء 13-07-1447 | 02-01-2026
#حاضرون_في_كل_الميادين
#حاضرون_في_كل_الميادين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📹 شاهد | تطبيق عسكري لقوات التعبئة العامة المتخرجين من دورات "طوفان الأقصى" من موظفي مصلحة الضرائب والجمارك - #صنعاء 13-07-1447 | 02-01-2026
#حاضرون_في_كل_الميادين
#حاضرون_في_كل_الميادين
(اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمَتِّعْنِا بِهُدًى صَالِحٍ لا نسْتَبْدِلُ بِهِ، وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لا نزِيغُ عَنْهَا، وَنِيَّةِ رُشْدٍ لا نشُكُّ فِيهَا)
#من_دعاء_مكارم_الأخلاق
#للإمام_زين_العابدين (عليه السلام)
#من_دعاء_مكارم_الأخلاق
#للإمام_زين_العابدين (عليه السلام)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير راجل لقوات التعبئة بعزلة بني جعمان بمديرية #المدان في #عمران نصرة للقرآن واستعدادا للمواجهة
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
🌴 حكمة اليوم 🌴
عن امير المؤمنين علي (عليه السلام)
قال 🌾 (عليه السلام) 🌾
🍃 إن كلام الحكماء إذا كان صوابًا كان دواءًا، وإذا كان خطأ كان داءًا.🍃
#ان_تنصروا_الله_ينصركم
#دعواتكم_للمجاهدين 🇵🇸🇾🇪
🔰 @Ali_Alemam
🔰 https://t.me/Ali_Alemam
عن امير المؤمنين علي (عليه السلام)
قال 🌾 (عليه السلام) 🌾
🍃 إن كلام الحكماء إذا كان صوابًا كان دواءًا، وإذا كان خطأ كان داءًا.🍃
#ان_تنصروا_الله_ينصركم
#دعواتكم_للمجاهدين 🇵🇸🇾🇪
🔰 @Ali_Alemam
🔰 https://t.me/Ali_Alemam
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | أنشطة تعبوية وفعاليات بذكرى الهوية الإيمانية في #إب 15-07-1447هـ 04-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#عيد_جمعة_رجب
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#عيد_جمعة_رجب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | فعاليات نسائية بـ #صعدة تدشينا لذكرى شهيد القرآن ووقفات تضامن مع غزة 15-07-1447هـ 04-01-2026م
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#شهيد_القرآن
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#شهيد_القرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | أزمة حادة في مياه الشرب بمديرية منبه الحدودية في #صعدة 15-07-1447هـ 04-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#شاهد_المسيرة
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#شاهد_المسيرة
🟥 بالصور | لقاء قبلي موسع لقبائل #ملحان في #المحويت إعلانا للجهوزية في مواجهة مخططات الأعداء وتأكيدا عل التمسك بالهوية الإيمانية
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تشييع كوكبة شهداء المحافظات العظماء 15-07-1447هـ 04-01-2026م
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#شهداؤنا_عظماؤنا
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#شهداؤنا_عظماؤنا
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
لكن لاحظ هناك تربية إيمانية حقيقية في [إيران] وفي [حزب الله] ألم يتجه حزب الله لضرب معسكرات إسرائيل بعد التهديد؟ وهو مصنف في قائمة الإرهاب من زمان، من قبل أن يقال عن هؤلاء الدعاة إنهم إرهابيون. ماذا عمل؟ حزب في نفسه عزيز على الكافرين، وأذلة على المؤمنين حقيقة.
نقول لأولئك الدعاة: أنتم بعقائدكم من ضربتم أنفسكم، أما نحن فلم تكن ضربتكم ضربة لنا بل كانت شاهداً أعطانا قوة في إيماننا، وبصيرة في عقائدنا، وإلا لو كنا ننظر نظرتكم لاهتزت ثقتنا بالقرآن وبالإسلام كله، لأنكم كنتم تبرزون أمامنا كتلاً من الإيمان، كتلاً من الالتـزام حتـى فيمـا يتعلـق بالثوب والسواك، يحرك السواك وهو في الصف للصلاة التزاماً بالسنة، احتمال أن يكون المراد بأن السواك قبل الطهور، أو أن يكون أيضاً مقصوداً به قبل التكبير للصلاة، وأنت في الصف، فيخرج السواك من جيبه ويتمسوك، ويقصر الثوب!
هم يبرزون بأنهم ملتزمون حتى في أدق الأشياء، ثم تبخـرت كـل هـذه الأشيـاء أمام صرخة واحدة من اليهود. والذقن (اللحية) كان بقاؤها وإطالتها ركن من أركان الإيمان، ركن من أركان الإسلام، انطلقوا ليحلقوها سريعاً!
أذكر وأنا في مرة من المرات حول الكعبة قبل سنوات ورأيت شاباً يبـدو مـن ملامحه أنه لبناني بدون ذقن (لحية) وهو يقف بخشوع وهو يدعو الله دعاءً حاراً أن يرزقه الشهادة في سبيله.
وهؤلاء بذقونهم أين الشهادة في سبيل الله؟ وهم فئة لها قاداتها، لها إمكانياتها الهائلة، إمكانياتهم أعظم مـن إمكانيـات حـزب الله، إمكانيـاتهـم فـي اليمـن، وعددهم، أكثر عدةً وعدداً من حزب الله في لبنان، ثم لماذا لا نسمع أنهم يهتفون بشعار: الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، وأن يلعنوا اليهود.
كانوا يلعنون الشيعة. لماذا لا يلعنون اليهود؟ وهل الشيعة يشكلون خطورة بالغة على الإسلام أشد من أمريكا وإسرائيل؟ هم كانوا يلعنوننا ونحن هنا شيعة ضعاف مستضعفون فكانوا يلعنون الشيعة في مساجدهـم وعلى منابرهـم! لمـاذا لم ينطلقوا ليهتفوا بشعار:[الله أكبر | الموت لأمريكا | الموت لإسرائيل | اللعنة على اليهود | النصر للإسلام]؟ وهو شعار له أثره المهم، وأثره البالغ في نفوس اليهود والنصارى؟
لم نجد أي شيء من هذا، ولم نسمع أيضاً منهم كلاماً كثيراً عن فضح مؤامرات اليهود والنصارى، وتعبئة عامة للمسلمين ضـد اليهـود والنصـارى، تعبئـة ولـو فيمـا يتعلـق بجانـب الوعـي! لا شـيء، يل ضاعـوا هـم، وأصبحوا يلتجئون - كما يقال عن بعضهم - في الجبال، وفي المغارات، وانتهى الموضوع.
أريد أن أقول لأولئـك الذيـن يقولون: [كل أولئك الآخرون هم مسلمون، وهم على حق، لماذا ليس إلا نحن على الحق؟] نقول: أنظر هكذا تجلـى الحق عندهم ، ثم عـد إلـى القـرآن إذا كنـت تعتقـد أن مـا لديهـم هـو الحـق، وكنت تغتـر بكثرتهم فانظر إلى كثرتهم كيف تبخرت في مواجهة أعداء الله. والحق هو من الله، والحق جاء في كتاب الله، وتلك آيات كتـاب الله تصف المؤمنين، والجهـاد فـي سبيـل الله، والعزة في مواجهة أعداء الله، والاستبسال في سبيل الله هو من أبرز صفات المؤمنين. هل هذه فيهم؟ لا. أليسـوا هـم مـن تبخـروا أمام أعداء الله؟ فكيف بإمكانك أن تقول: أنهم على حق! انضم إلى صفهم لتكـون واحـداً مـن المهزوميـن. أو أنهـم متحرفون لقتال؟ لا. ينكمشون، وانتهى الموضوع.
يتبين لنا هنا أيضاً: بأن الله سبحانه قد بين للناس الأدلة علـى الحـق في كتابـه الكريـم، ثم الأدلة والشواهد على الحق في واقع الحياة، وفي ممارسات الناس جميعاً. إذاً فلا تغتر بكثرتهم. لا يخدعك ضجيجهـم، ولا تخدعـك ذقونهـم، ها هي تهاوت هذه الذقون سريعاً دون أن تعمل شيئاً.
لماذا وقفوا في وجه المؤتمر، وفي وجه الرئيس في الانتخابات من أجل أن يحصلوا على مقاعد في مجلس النواب؟ وإذا كانوا هم يرون أنه هو الذي انطلق ليوقفهـم عـن أن يقولـوا كلمـة في مواجهة اليهود والنصارى لماذا أطاعوه هنا وعصوه هناك؟ لماذا لم يقولوا له: لا؟ لماذا لم يقولوا له: لا يمكن أن نسكت حتى وإن لم نكن نحن مستهدفين شخصياً، أما وهم مستهدفون شخصياً - كما يزعم البعض - فبالأولى ألا يسكتوا. بالأولى أن يتكلموا، وأن يتحركوا.
🔹في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
لكن لاحظ هناك تربية إيمانية حقيقية في [إيران] وفي [حزب الله] ألم يتجه حزب الله لضرب معسكرات إسرائيل بعد التهديد؟ وهو مصنف في قائمة الإرهاب من زمان، من قبل أن يقال عن هؤلاء الدعاة إنهم إرهابيون. ماذا عمل؟ حزب في نفسه عزيز على الكافرين، وأذلة على المؤمنين حقيقة.
نقول لأولئك الدعاة: أنتم بعقائدكم من ضربتم أنفسكم، أما نحن فلم تكن ضربتكم ضربة لنا بل كانت شاهداً أعطانا قوة في إيماننا، وبصيرة في عقائدنا، وإلا لو كنا ننظر نظرتكم لاهتزت ثقتنا بالقرآن وبالإسلام كله، لأنكم كنتم تبرزون أمامنا كتلاً من الإيمان، كتلاً من الالتـزام حتـى فيمـا يتعلـق بالثوب والسواك، يحرك السواك وهو في الصف للصلاة التزاماً بالسنة، احتمال أن يكون المراد بأن السواك قبل الطهور، أو أن يكون أيضاً مقصوداً به قبل التكبير للصلاة، وأنت في الصف، فيخرج السواك من جيبه ويتمسوك، ويقصر الثوب!
هم يبرزون بأنهم ملتزمون حتى في أدق الأشياء، ثم تبخـرت كـل هـذه الأشيـاء أمام صرخة واحدة من اليهود. والذقن (اللحية) كان بقاؤها وإطالتها ركن من أركان الإيمان، ركن من أركان الإسلام، انطلقوا ليحلقوها سريعاً!
أذكر وأنا في مرة من المرات حول الكعبة قبل سنوات ورأيت شاباً يبـدو مـن ملامحه أنه لبناني بدون ذقن (لحية) وهو يقف بخشوع وهو يدعو الله دعاءً حاراً أن يرزقه الشهادة في سبيله.
وهؤلاء بذقونهم أين الشهادة في سبيل الله؟ وهم فئة لها قاداتها، لها إمكانياتها الهائلة، إمكانياتهم أعظم مـن إمكانيـات حـزب الله، إمكانيـاتهـم فـي اليمـن، وعددهم، أكثر عدةً وعدداً من حزب الله في لبنان، ثم لماذا لا نسمع أنهم يهتفون بشعار: الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، وأن يلعنوا اليهود.
كانوا يلعنون الشيعة. لماذا لا يلعنون اليهود؟ وهل الشيعة يشكلون خطورة بالغة على الإسلام أشد من أمريكا وإسرائيل؟ هم كانوا يلعنوننا ونحن هنا شيعة ضعاف مستضعفون فكانوا يلعنون الشيعة في مساجدهـم وعلى منابرهـم! لمـاذا لم ينطلقوا ليهتفوا بشعار:[الله أكبر | الموت لأمريكا | الموت لإسرائيل | اللعنة على اليهود | النصر للإسلام]؟ وهو شعار له أثره المهم، وأثره البالغ في نفوس اليهود والنصارى؟
لم نجد أي شيء من هذا، ولم نسمع أيضاً منهم كلاماً كثيراً عن فضح مؤامرات اليهود والنصارى، وتعبئة عامة للمسلمين ضـد اليهـود والنصـارى، تعبئـة ولـو فيمـا يتعلـق بجانـب الوعـي! لا شـيء، يل ضاعـوا هـم، وأصبحوا يلتجئون - كما يقال عن بعضهم - في الجبال، وفي المغارات، وانتهى الموضوع.
أريد أن أقول لأولئـك الذيـن يقولون: [كل أولئك الآخرون هم مسلمون، وهم على حق، لماذا ليس إلا نحن على الحق؟] نقول: أنظر هكذا تجلـى الحق عندهم ، ثم عـد إلـى القـرآن إذا كنـت تعتقـد أن مـا لديهـم هـو الحـق، وكنت تغتـر بكثرتهم فانظر إلى كثرتهم كيف تبخرت في مواجهة أعداء الله. والحق هو من الله، والحق جاء في كتاب الله، وتلك آيات كتـاب الله تصف المؤمنين، والجهـاد فـي سبيـل الله، والعزة في مواجهة أعداء الله، والاستبسال في سبيل الله هو من أبرز صفات المؤمنين. هل هذه فيهم؟ لا. أليسـوا هـم مـن تبخـروا أمام أعداء الله؟ فكيف بإمكانك أن تقول: أنهم على حق! انضم إلى صفهم لتكـون واحـداً مـن المهزوميـن. أو أنهـم متحرفون لقتال؟ لا. ينكمشون، وانتهى الموضوع.
يتبين لنا هنا أيضاً: بأن الله سبحانه قد بين للناس الأدلة علـى الحـق في كتابـه الكريـم، ثم الأدلة والشواهد على الحق في واقع الحياة، وفي ممارسات الناس جميعاً. إذاً فلا تغتر بكثرتهم. لا يخدعك ضجيجهـم، ولا تخدعـك ذقونهـم، ها هي تهاوت هذه الذقون سريعاً دون أن تعمل شيئاً.
لماذا وقفوا في وجه المؤتمر، وفي وجه الرئيس في الانتخابات من أجل أن يحصلوا على مقاعد في مجلس النواب؟ وإذا كانوا هم يرون أنه هو الذي انطلق ليوقفهـم عـن أن يقولـوا كلمـة في مواجهة اليهود والنصارى لماذا أطاعوه هنا وعصوه هناك؟ لماذا لم يقولوا له: لا؟ لماذا لم يقولوا له: لا يمكن أن نسكت حتى وإن لم نكن نحن مستهدفين شخصياً، أما وهم مستهدفون شخصياً - كما يزعم البعض - فبالأولى ألا يسكتوا. بالأولى أن يتكلموا، وأن يتحركوا.
((إن الحق لا يُعرف بالرجال - كما قال الإمام علي (عليه السلام) - وإنما الرجال يُعرفون بالحق فاعرف الحق تعرف أهله)) تجد شواهد الحق كثيرة، والإمام علي (عليه السلام) يريد من كلامه هذا أن شكليات الرجال: ذقونهم (لحاهم)، ملابسهم، أجسامهم، ضجيجهم، حتى عبادتهم ليس هـو المقيـاس علـى الحـق، اعـرف الحق. نحن عرفنا الحـق في القـرآن الكريـم أنه هو الوقـوف في وجـوه أعداء الله، أليس كذلك؟ الحق هو الذي قال: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَـوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُـونَ مَـا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة:29). أليس هذا هو الحق؟ وجدنا الحق هو الذي قال سبحانه وتعالى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُون * ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ} (آل عمران: من الآية112). أليس هذا هو كلام الحق، يكشف الحقيقة عن أعداء الله؟ المؤمنون هم مصدقون بهذا الوعد، والمصدقون بهـذا الوعـد الحـق هـم الذين سينطلقون أعزةً على الكافريـن يجاهـدون فـي سبيل الله ولا يخـافـون لومـة لائـم. هـل هـذا حـصـل منهـم؟ إذاً فشكلياتهم ليست دليلاً على الحق. المواقف أبانت لنا بأنهم ليسوا أهل حق.
أم أنهم كانوا يرون أن هناك جوانب من معتقداتهم الحقـة ما تـزال غائبـة ليـس بإمكانهـم أن يفصحـوا عنها؟ لا. نحن الزيدية قد نقول فعلاً: ليس بإمكاننا، وليس لدينا الإمكانيات الكافية أن نوضح للناس الحق الذي نعتقده، ليس بإمكاننا، ولا لدينا الإمكانيات الكافية أن نتحدث للناس جميعاً عن أهل البيت، وعن عقائدنا كلها.
لكن أولئك كانوا يرون أنفسهم يستطيعون أن يقولوا كل شيء من عقائدهم، وليس شيء من معتقداتهم غائبـاً عنهـم. إذاً فهـم قـد كمل إيمانهم. أليس كذلك؟ من وجهـة نظرهـم، وعلى أساس معتقداتهـم، إيمانهم كامل، إسلامهم متوفر، لكن هناك ما شهد بأن إيمانهم من أساسه ناقص، والإسلام الحق في أوساطهم ضائع.
{لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ} (آل عمران:111) فلماذا أنتم وليتم الأدبار من أول يوم؟ ولماذا أنتم وليتم الأدبار وحلقتم ذقونكم من أول كلمة تواجَهون بها من جانب من قال الله عنهم بأنهم: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ} (آل عمران:111)؟ فأنتم من لم تضروهم ولا أذى ووليتموهم الأدبار قبل أن تقاتلوهم. أليس هذا هو الذي حصل؟ إذاً فليس هناك إيمان من هذا النوع الذي في كتاب الله سبحانه وتعالى.
مـاذا يعنـي هـذا بالنسبة لنا؟ هو أنه لا إيمان كامل يمكن أن نحصل عليه إلا من خلال كتاب الله وعلى يد عترة رسول الله (صلوات الله عليه وعليهم).
ونحـن أيضـاً عندما نتعلم الإيمـان يجـب أن نتعلمـه بالشكل الصحيح، وهو ما نحاول جميعاً أن نصل إليه بـإذن اللـه، أن نكـون مؤمنيـن بما تعني الكلمة، أن يكون الإنسان مؤمناً مصدقاً بوعد الله مصدقاً بوعيـده، بوعـده لـه كولـي مـن أوليائـه، ووعيـده لأعدائـه حتى كيف سيكونون في ميدان المواجهـة مع أوليائـه ضعافـاً. أذلاء، الله قال هكذا عن الكافرين، وقال هكذا عن اليهود والنصارى: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَـرُوا لَوَلّـَوُا الأَدْبَـارَ}(الفتح: من الآية22) كمـا قال عن اليهود والنصارى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ} (آل عمران:111).
نحن ليس في عقائدنا: أن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) يشفع لأهل الكبائر فيدخلون الجنة بشفاعته دون أن يكون قد حصـل منهـم فـي الدنيا توبة، ولا تصميم على التخلي عن تلك الكبائر، ولا رجوع عنها كما هي عقيدة الآخرين. نحن عقيدتنا: أن من مات عاصياً لله سبحانه وتعالى متجاوزاً لحدوده وإن كان يقول: لا إله إلا الله، وإن حمل اسم الإيمان فإنه فعـلاً ممـن ينطبـق عليـه وعيـد الله للمجرمين وللعاصين وللمتجاوزين لحدوده {إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجّـَارَ لَفِـي جَحِيـمٍ * يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّين * وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} (الانفطار:13-16).
ونحن من يجب أن يكون إيماننا قوياً، وخوفنا من الله عظيماً. لأن أولئك يطمئنون أنفسهم بالشفاعة وهي وهمية على ذلك النحـو الذي يقولون هم، أما نحن فليس في عقيدتنا الشفاعة - على ذلك النحو - لأهل الكبائر، فنحن من يجب أن نخاف الله سبحانه وتعالى على أن لا نكون في واقعنا تاركين لشيء مما يجب علينا أمامه فنكـون بذلك مرتكبيـن لكبيـرة من كبائر العصيان التي تؤدي بالإنسان إلى الخلود في النار.
أم أنهم كانوا يرون أن هناك جوانب من معتقداتهم الحقـة ما تـزال غائبـة ليـس بإمكانهـم أن يفصحـوا عنها؟ لا. نحن الزيدية قد نقول فعلاً: ليس بإمكاننا، وليس لدينا الإمكانيات الكافية أن نوضح للناس الحق الذي نعتقده، ليس بإمكاننا، ولا لدينا الإمكانيات الكافية أن نتحدث للناس جميعاً عن أهل البيت، وعن عقائدنا كلها.
لكن أولئك كانوا يرون أنفسهم يستطيعون أن يقولوا كل شيء من عقائدهم، وليس شيء من معتقداتهم غائبـاً عنهـم. إذاً فهـم قـد كمل إيمانهم. أليس كذلك؟ من وجهـة نظرهـم، وعلى أساس معتقداتهـم، إيمانهم كامل، إسلامهم متوفر، لكن هناك ما شهد بأن إيمانهم من أساسه ناقص، والإسلام الحق في أوساطهم ضائع.
{لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ} (آل عمران:111) فلماذا أنتم وليتم الأدبار من أول يوم؟ ولماذا أنتم وليتم الأدبار وحلقتم ذقونكم من أول كلمة تواجَهون بها من جانب من قال الله عنهم بأنهم: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ} (آل عمران:111)؟ فأنتم من لم تضروهم ولا أذى ووليتموهم الأدبار قبل أن تقاتلوهم. أليس هذا هو الذي حصل؟ إذاً فليس هناك إيمان من هذا النوع الذي في كتاب الله سبحانه وتعالى.
مـاذا يعنـي هـذا بالنسبة لنا؟ هو أنه لا إيمان كامل يمكن أن نحصل عليه إلا من خلال كتاب الله وعلى يد عترة رسول الله (صلوات الله عليه وعليهم).
ونحـن أيضـاً عندما نتعلم الإيمـان يجـب أن نتعلمـه بالشكل الصحيح، وهو ما نحاول جميعاً أن نصل إليه بـإذن اللـه، أن نكـون مؤمنيـن بما تعني الكلمة، أن يكون الإنسان مؤمناً مصدقاً بوعد الله مصدقاً بوعيـده، بوعـده لـه كولـي مـن أوليائـه، ووعيـده لأعدائـه حتى كيف سيكونون في ميدان المواجهـة مع أوليائـه ضعافـاً. أذلاء، الله قال هكذا عن الكافرين، وقال هكذا عن اليهود والنصارى: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَـرُوا لَوَلّـَوُا الأَدْبَـارَ}(الفتح: من الآية22) كمـا قال عن اليهود والنصارى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ} (آل عمران:111).
نحن ليس في عقائدنا: أن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) يشفع لأهل الكبائر فيدخلون الجنة بشفاعته دون أن يكون قد حصـل منهـم فـي الدنيا توبة، ولا تصميم على التخلي عن تلك الكبائر، ولا رجوع عنها كما هي عقيدة الآخرين. نحن عقيدتنا: أن من مات عاصياً لله سبحانه وتعالى متجاوزاً لحدوده وإن كان يقول: لا إله إلا الله، وإن حمل اسم الإيمان فإنه فعـلاً ممـن ينطبـق عليـه وعيـد الله للمجرمين وللعاصين وللمتجاوزين لحدوده {إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجّـَارَ لَفِـي جَحِيـمٍ * يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّين * وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} (الانفطار:13-16).
ونحن من يجب أن يكون إيماننا قوياً، وخوفنا من الله عظيماً. لأن أولئك يطمئنون أنفسهم بالشفاعة وهي وهمية على ذلك النحـو الذي يقولون هم، أما نحن فليس في عقيدتنا الشفاعة - على ذلك النحو - لأهل الكبائر، فنحن من يجب أن نخاف الله سبحانه وتعالى على أن لا نكون في واقعنا تاركين لشيء مما يجب علينا أمامه فنكـون بذلك مرتكبيـن لكبيـرة من كبائر العصيان التي تؤدي بالإنسان إلى الخلود في النار.
الزيديـة يجـب أن يكونوا أكثر المسلمين اهتماماً، وأن يكونوا أول المسلمين انطلاقةً في مواجهة أعداء الله، وأن يكونوا أكثر المسلمين وعياً إيمانياً، لأن معتقداتهم خطيرة جداً عليهم، وليس شيئاً انتحلوه أو بحثـوا عـن التثقيـل علـى أنفسهـم، إنه منطق القرآن، إنه هو الذي هدد بالخلود في النار لمن يتجاوز حـدوده حتـى فيما يتعلق بقسمة المواريث ناهيك عن الأعمال الأخرى التي يترتب عليها إقامة الدين، والحفاظ على الدين، وعلى الأمة.
ونحن إذا رجعنا إلـى أنفسنـا فعـلاً نجد أننا لا نزال - وإن كانت معتقداتنا من حيث المبدأ صحيحة - لكن هناك نقصاً كبيراً في وعينا، وعينا للواقع من حولنا، ووعينا لما يمكننا أن نعمله. لدينا المراكز منتشرة في مناطق كثيرة. مراكز فيها أساتذة وفيها طلاب علم، كنا نسمع من بعض الشباب داخل هذه المراكز ممن قد تجاوز دورتين أو ثلاث ويرى أنه قد اكتمل إيمانه فهو يبحث عن ماذا بقي أن نعمل، يجب أن نعمل شيئاً. ثـم وجدناهـم أنفسهـم وإذا بهم في هذه الأيام على الرغـم ممـا تكـرر مـن جانبنا من حديث حول أهمية رفع شعار: الموت لأمريكا والموت لإسرائيل يواجهون هذا الكلام ببرودة وكأنه شيء لا أهمية له ولا قيمة له.
إذاً فلنقل: نحن لا نزال في وعينا قاصرين جداً. إذا كنت لـم تفهـم بعد وأنت تسمع تهديد أمريكا لدول الإسلام والمسلميـن جميعـاً وللـدول كلهـا داخل هذه المنطقة، وأنت من سمعت أن هذا الشعار كان يعمل عمله، وهذا الشعار الإمام الخميني هو الذي وضعه وهو الشخص الحكيم الذكي الواعي. ثم لا ترفع هذا الشعار. أليس هذا يدل على أن وعيي لا يزال قاصراً، وأنا أحمل اسم أستاذ. أستاذ يعني: مربًّ ومعلم داخل هذا المركز، وأعمل جلسات روحية داخل هذا المركز أو ذلك المركز.
إنك لا تستطيع أن تعمل شيئاً في أرواح الآخرين إذا لم تهيئ أنفسهم بالشكل الذي يمكن أن يحصلوا على تأييد من الله، وهدايـة مـن الله سبحانه وتعالى، هو الذي سيصنع أرواحهم.
الإمام زين العابدين (عليه السلام) هنا يقـول: ((وبلغ بإيماني أكمل الإيمان واجعل يقيني أفضل اليقيـن)) الله هـو الذي سيجلس - إن صح التعبير - ليعمل معك جلسة روحية إذا كنت مهيئاً لنفسك، أن أجلس معك أريد أن أعمل معك جلسات روحية أهذّب نفسيتك لا يمكن، {لَوْ أَنْفَقْـتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ}(الأنفال: من الآية63).
لو كـان منطقـي كيفما كان - وهذا ما كررته أكثر من مرة - أو كان في أوساطنا حتى محمد (صلوات الله عليه وعلـى آلـه) وهـو لا يوجهنا إلى تلك الأساسيات في الإسلام التي هي الأسباب الرئيسية لأن يتدخل الله فهو الذي سيصنع في أنفسنا تهذيباً لها، وإكمالاً لإيمانها، ويقيناً راسخاً في أعماقها.
كم كنا نرشد - ولا نزال - عن الألفة والأخوة والمحبة وحسـن التعامل فلم نجد له أثراً، حتى عرفنا أخيراً بأنه فعلاً لن يكون لهذا أثر إذا لم يكـن لدينا اهتمام بالقضايا الكبيرة التي على رأسها: العمل في سبيل الله، لإعلاء كلمته، ونصر دينه، وفي مواجهة أعداء الله الذين يصدون عن سبيله ويظلمون عباده.
إذا مـا توجه الناس إلى هذا، إذا ما وجهت طلابك إلى هذا فإنك من سترى نفوسهم - إذا كانوا يصغون إلى ذلك التوجيه - مهذبة مليئة بخوف الله، بالخشية من الله، وهم من سترى أعمالهم وتعاملهم فيما بينهم حسناً.
جلسات روحية وأنا لا أعرف بعد: أن التربية الجهادية هي من ستصنع الروح المهذبة، الروح الزاكية، الروح السامية، الروح التي تجعل صاحبها نوراً في أي مكان كان، تجعل صاحبها عنصراً خيراً وفاعلاً في أي مجتمع كان.
t.me/KonoAnsarAllah
ونحن إذا رجعنا إلـى أنفسنـا فعـلاً نجد أننا لا نزال - وإن كانت معتقداتنا من حيث المبدأ صحيحة - لكن هناك نقصاً كبيراً في وعينا، وعينا للواقع من حولنا، ووعينا لما يمكننا أن نعمله. لدينا المراكز منتشرة في مناطق كثيرة. مراكز فيها أساتذة وفيها طلاب علم، كنا نسمع من بعض الشباب داخل هذه المراكز ممن قد تجاوز دورتين أو ثلاث ويرى أنه قد اكتمل إيمانه فهو يبحث عن ماذا بقي أن نعمل، يجب أن نعمل شيئاً. ثـم وجدناهـم أنفسهـم وإذا بهم في هذه الأيام على الرغـم ممـا تكـرر مـن جانبنا من حديث حول أهمية رفع شعار: الموت لأمريكا والموت لإسرائيل يواجهون هذا الكلام ببرودة وكأنه شيء لا أهمية له ولا قيمة له.
إذاً فلنقل: نحن لا نزال في وعينا قاصرين جداً. إذا كنت لـم تفهـم بعد وأنت تسمع تهديد أمريكا لدول الإسلام والمسلميـن جميعـاً وللـدول كلهـا داخل هذه المنطقة، وأنت من سمعت أن هذا الشعار كان يعمل عمله، وهذا الشعار الإمام الخميني هو الذي وضعه وهو الشخص الحكيم الذكي الواعي. ثم لا ترفع هذا الشعار. أليس هذا يدل على أن وعيي لا يزال قاصراً، وأنا أحمل اسم أستاذ. أستاذ يعني: مربًّ ومعلم داخل هذا المركز، وأعمل جلسات روحية داخل هذا المركز أو ذلك المركز.
إنك لا تستطيع أن تعمل شيئاً في أرواح الآخرين إذا لم تهيئ أنفسهم بالشكل الذي يمكن أن يحصلوا على تأييد من الله، وهدايـة مـن الله سبحانه وتعالى، هو الذي سيصنع أرواحهم.
الإمام زين العابدين (عليه السلام) هنا يقـول: ((وبلغ بإيماني أكمل الإيمان واجعل يقيني أفضل اليقيـن)) الله هـو الذي سيجلس - إن صح التعبير - ليعمل معك جلسة روحية إذا كنت مهيئاً لنفسك، أن أجلس معك أريد أن أعمل معك جلسات روحية أهذّب نفسيتك لا يمكن، {لَوْ أَنْفَقْـتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ}(الأنفال: من الآية63).
لو كـان منطقـي كيفما كان - وهذا ما كررته أكثر من مرة - أو كان في أوساطنا حتى محمد (صلوات الله عليه وعلـى آلـه) وهـو لا يوجهنا إلى تلك الأساسيات في الإسلام التي هي الأسباب الرئيسية لأن يتدخل الله فهو الذي سيصنع في أنفسنا تهذيباً لها، وإكمالاً لإيمانها، ويقيناً راسخاً في أعماقها.
كم كنا نرشد - ولا نزال - عن الألفة والأخوة والمحبة وحسـن التعامل فلم نجد له أثراً، حتى عرفنا أخيراً بأنه فعلاً لن يكون لهذا أثر إذا لم يكـن لدينا اهتمام بالقضايا الكبيرة التي على رأسها: العمل في سبيل الله، لإعلاء كلمته، ونصر دينه، وفي مواجهة أعداء الله الذين يصدون عن سبيله ويظلمون عباده.
إذا مـا توجه الناس إلى هذا، إذا ما وجهت طلابك إلى هذا فإنك من سترى نفوسهم - إذا كانوا يصغون إلى ذلك التوجيه - مهذبة مليئة بخوف الله، بالخشية من الله، وهم من سترى أعمالهم وتعاملهم فيما بينهم حسناً.
جلسات روحية وأنا لا أعرف بعد: أن التربية الجهادية هي من ستصنع الروح المهذبة، الروح الزاكية، الروح السامية، الروح التي تجعل صاحبها نوراً في أي مكان كان، تجعل صاحبها عنصراً خيراً وفاعلاً في أي مجتمع كان.
t.me/KonoAnsarAllah