شبكة مع الله الإعلامية
1.27K subscribers
46.7K photos
25.3K videos
2.23K files
29.3K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | بيان قائد الثورة السيد #عبدالملك_بدرالدين_الحوثي (يحفظه الله) حول المستجدات الأخيرة في الصومال

08 رجب 1447ھ
28 ديسمبر 2025م

♦️ دقة عالية

📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
📜 نص بيان قائد الثورة السيد #عبدالملك_بدرالدين_الحوثي (يحفظه الله) حول المستجدات الأخيرة في الصومال

08 رجب 1447ھ
28 ديسمبر 2025م

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم

في خطوة عدوانية تندرج في إطار مؤامرات العدوّ الصهيوني على أمتنا الإسلامية أعلن العدوّ الإسرائيلي اعترافه بإقليم أرض الصومال ككيان منفصل عن الصومال في موقف عدائي يستهدف به الصومال ومحيطه الافريقي ويستهدف به اليمن والبحر الأحمر والبلدان التي على ضفتي البحر الأحمر

وهذا التحرك العدواني الصهيوني الهادف إلى إيجاد موطئ قدم له في الصومال لاستهداف المنطقة، والهادف أيضًا إلى تفتيت دول المنطقة في خطة لا تقتصر على الصومال، بل عنوانها المعلن هو تغيير الشرق الأوسط وذلك كله مما يجب على أمتنا جميعًا التصدّي له بكل الأشكال.

إن إعلان العدوّ الإسرائيلي بحدّ ذاته هو باطل ليس له أي قيمة في ميزان الحق ولا القانون، وهو عدوان بأهداف عدوانية وبرنامج عدائي، وهو من جهة مغتصِبة لا تملك المشروعية لنفسها فكيف بما تعترف به للآخرين.

ولكن العدوّ الإسرائيلي سيعمل من وراء ذلك إلى توسيع دائرة الاعتراف والتعاون معه من جهات وبلدان أخرى، ويسعى إلى أن يجعل من إقليم أرض الصومال موطئ قدم له لأنشطة عدائية ضد الصومال والبلدان الافريقية واليمن والبلدان العربية وبما يهدد أمن البحر الأحمر وخليج عدن، كما سيعمل على المزيد من التفكيك والتفتيت لبلدان أخرى بنفس الطريقة التي عملها في الصومال.

إننا تجاه هذا العدوان الصهيوني على الصومال وعلى المنطقة نؤكد على التالي: -

ضرورة أن يكون الموقف العربي والإسلامي حازماً وجادّاً في الوقوف إلى جانب الصومال ومساندة الشعب الصومالي، وإفشال مساعي العدوّ الإسرائيلي والضغط على الخونة المتواطئين معه في إقليم أرض الصومال، وكذلك اتخاذ الإجراءات على المستوى الدولي واتخاذ موقف حازم من كل المؤسسات الدولية مساندة للصومال.

نؤكد على موقفنا الثابت مع الشعب الصومالي الشقيق ضد العدوّ الإسرائيلي، وأننا سنتخذ كل الإجراءات الداعمة الممكنة للوقوف معه ومن ذلك اعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة، باعتباره عدواناً على الصومال وعلى اليمن، وتهديداً لأمن المنطقة يجب اتخاذ الإجراءات الحازمة ضده، ولن نقبل أن يتحول جزءٌ من الصومال إلى موطئ قدمٍ للعدوّ الإسرائيلي على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن الشعب الصومالي وأمن المنطقة والبحر الأحمر.

كما ندعو كل البلدان على ضفتي البحر الأحمر وكذلك العالم العربي والإسلامي أن يكون لهم جميعًا خطوات وإجراءات عملية؛ لمنع العدوّ الإسرائيلي من الاستباحة للصومال وسائر البلدان المسلمة والمستقلة.

كما نؤكد على ضرورة أن تقف الأمة جمعاء لدعم ومناصرة الشعب الفلسطيني المظلوم فكل تخاذل في ذلك يتيح الفرصة للعدوّ الإسرائيلي في مؤامراته على بقية البلدان فهو عدوّ للأمة بكلها وخطر على بلدان المنطقة إن لم تواجه مؤامراته العدوانية بحزم وجدّ ومسئولية.

والله المستعان وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرًا.

أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي
8 رجب 1447هـ
🌐https://yemenrmc21news.wordpress.com/2025/12/28/14470608/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔰مركز الاعلام الثوري
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات الأخيرة في الصومال
سنتخذ كل الإجراءات الداعمة الممكنة للوقوف مع الشعب الصومالي الشقيق ومن ذلك اعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة، باعتباره عدواناً على الصومال وعلى اليمن، وتهديداً لأمن المنطقة

السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي - 8 رجب 1447هـ
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات الأخيرة في الصومال (٢)

#سيد_القول_والفعل
💠 يعرف الكل أبوجبريل لا حذر وان تكلم بكلمة بايمضيها
عاجل

المجلس السياسي الأعلى: إعلان الكيان الصهيوني الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" كيانًا منفصلًا عن جمهورية الصومال خطوة عدوانية تستهدف المنطقة بكلها

صنعاء - سبأ:

اعتبر المجلس السياسي الأعلى، إعلان الكيان الصهيوني الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" كيانًا منفصلًا عن جمهورية الصومال، خطوة عدوانية سافرة تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة ووحدة جمهورية الصومال الشقيقة، وتدخلًا سافراً في شؤونها الداخلية.

وأكد المجلس السياسي الأعلى في بيان صادر عنه تضامنه الكامل مع الشعب الصومالي الشقيق، وحقه الثابت في الحفاظ على وحدة أراضيه وسيادته واستقلال قراره الوطني.

وأدان بأشد العبارات هذا الاعتراف من جهة مغتصِبة لا تملك المشروعية لنفسها، والذي يأتي ضمن مخططات الكيان الصهيوني التوسعية الهادفة إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية والإفريقية، وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، والإضرار بالأمن القومي العربي والإسلامي.

وحذر المجلس الكيان الصهيوني من أي مساعٍ أو محاولات لاتخاذ أي جزء من الأراضي الصومالية موطئ قدم له، لتنفيذ أجنداته العدوانية والاستخباراتية والعسكرية، لما يشكله ذلك من تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة بأسرها، ولن تكون عواقبه محصورة في الصومال وحده.

وحمل الأطراف المتواطئة مع الكيان الصهيوني في إقليم أرض الصومال كامل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن تداعيات هذا المسار الخطير، وما يترتب عليه من تهديد لأمن الصومال والمنطقة.

وأكد المجلس السياسي الأعلى أن أي وجود أو نشاط صهيوني في الأراضي الصومالية سيكون هدفا عسكريا لقواتنا المسلحة باعتباره عدوانًا على الصومال وعلى الأمن القومي اليمني والعربي والإسلامي، ولن يُنظر إليه كأمر واقع أو مسألة يمكن القبول بها.

وأكد أن أمن الصومال من أمن اليمن، وأن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة، وأن الأمة قادرة ـ إذا ما توحدت مواقفها ـ على إفشال كل المؤامرات الصهيونية مهما تعددت أدواتها وتغيرت عناوينها.

وجدد المجلس التأكيد على موقفه المبدئي والثابت في مناهضة التطبيع ورفض الاعتراف بالكيان الصهيوني، ودعم قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن أمن الأمة وكرامتها، وأن التفريط بها يفتح الباب أمام العدو الصهيوني لاستباحة مقدرات الشعوب واستهداف دولها تباعًا.

ودعا المجلس السياسي الأعلى كافة الدول على ضفتي البحر الأحمر، والعالم الإسلامي والعربي إلى اتخاذ خطوات عملية لمنع المخطط الإسرائيلي من الاستباحة للصومال والمنطقة بكلها.
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ونحن نحذر دائماً من أن يضع الإنسان لنفسه خطاً فإذا رأى بـأن ظـروف المعيشة هيأته إلى أن يتفرغ أكثـر مـن جانـب من جوانب العبادة كالصلاة مثلاً ثم يستمع موعظة هنا وموعظة هناك مرة أو مرتين ثم يقول: الحمد لله اكتفيت.
تأتي المتغيرات، وتأتي الأحداث، ويأتي الضلال، والخداع والتلبيس بالشكل الذي ستكون أنت ضحيته، يكاد يضحي حتى بأولئك الكاملين، بعض المتغيرات، وبعض الأحداث، وبعض وسائل التضليل، وأساليب الخداع تكاد تخدع الكبار، أولئك الذين يدعون دائماً ((وبلغ بإيماننا أكمل الإيمان)).
ألم يذكر القرآن الكريم عن خداع بني إسرائيل، عن خداع اليهود أنهم كادوا يضلون رسول الله (صلوات الله عليه وآله)؟ كادوا يضلونه لولا فضل الله عليه ورحمته، أولئك الناس الذيـن كانـوا يجاهـدون تحـت رايتـه ألـم يكونـوا يتعرضون للتثبيط فيتخاذلون مـن جانـب المنافقيـن، وهم من يسمعون كلام رسول الله (صلوات الله عليه وآله)؟
هكذا إذا أنت لم ترب نفسك، إذا أنت لم تنم إيمانك ووعيك، فإن المنافقين هم من ينمون نفاقهم، هم من يطورون أساليبهم حتى يصبحوا مردة، يصبحوا خطيرين قادرين على التأثير، قادرين على ضرب النفوس، {وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُـمْ نَحْـنُ نَعْلَمُهُـمْ سَنُعَذِّبُهُـمْ مَرَّتَيْـنِ} (التوبة: من الآية101) من خبثهم استطاعوا أن يستروا أنفسهم حتى عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، استطاعوا أن يستروا أنفسهم حتى عن بقية الناس، أنهـم منافقـون، ثـم تنطلـق منهـم عبارات التثبيط، عبارات الخذلان فيؤثرون على هذا وعلى هذا، وعلى هذا، تأثيراً كبيراً، هؤلاء مردة، كيف أصبحوا مردة؟ لأنهم هم من يطورون أساليب نفاقهم، من ينّمون القدرات النفاقية داخـل أنفسهـم.
فأنـت يـا من أنت جندي تريد أن تكون من أنصار الله، ومن أنصار دينه في عصر بلغ فيه النفاق ذروته، بلغ فيه الضلال والإضلال قمته يجب أن تطور إيمانك، أن تعمل على الرفع من مستوى وعيك.
فإذا لم يكن الناس إلى مستوى أن يتبخر النفاق أمامهـم، أن يتبخـر التضليـل أمامهـم فإنهـم هم - قبل أعدائهم - من سيجنون على أنفسهم وعلى الدين، وعلى الأمة، كما فعل السابقون، كما فعل أولئك الذين كانوا في ظل راية الإمـام علـي (عليه السلام)، وفـي ظل راية الحسن (عليه السلام)، وفي ظل راية الحسين (عليه السلام)، وفي ظل راية زيد (عليه السلام).
كان الإمـام زيـد (عليـه السـلام) يقـول: ((البصيرة، البصيرة))، يقول في ذلك القرن في مطلع القرن الثاني: ((البصيرة، البصيرة)) يدعو أصحابه إلى أن يتحلوا بالوعي، ألم ينهزم الكثير ممن خرجوا معه؟ ألم يتفرقوا عنه؟ لأنهم كانوا ضعفاء البصيرة، كانوا ضعفاء الإيمان، كانوا قليلي الوعي، أدى إلى أن يستشهد قائدهم العظيم، أدى إلى أن تستحكم دولة بني أمية من جديد.
رأينـا ماذا عملوا، جنوا على الأمة من جديد، فتحملوا أوزار من بعدهم، وهكذا، الهزيمة في مجال العمل لله، ضعف البصيرة في مجال العمل لله، ضعف الإيمان في مجال العمل لله قد يجعلك تترك أثراً سيئاً تتحمل فيه أوزار الأمة، وأوزار الأجيال من بعدك، ليست قضية سهلة، بل خطورة بالغة، خطورة بالغة هي أخطر بكثير من تخاذل الطرف الآخر عن بعضهم بعض، لهـذا رأينـا مـاذا حصـل في أحد - وهو درس مهم - عندما تخاذل أصحاب الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، عندما بدأوا يتنازعون، بدأ الفشل، بدأ العصيان، وهم تحت قيادة النبي (صلوات الله عليه وعلى آلـه) مـاذا حصـل؟ هيـئ لهـم أن يُضربوا بالكافرين فعلاً، {وَمَـا أَصَابَكُـمْ يَـوْمَ الْتَقَـى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ} (آل عمران: من الآية166). لتفهموا أن تخاذلكم ليس سهلاً بل هو جناية على الأمة، جناية على الرسالة، لكن إذا تخاذل جند أبي سفيان هل سيتحمل أولئك المتخاذلون شيئاً؟ لا. مطلوب منهم أن يخرجوا عما هم عليه، لكنك أنت متى تخاذلت وأنت تحت راية محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) فأنـت مـن تهيـئ الساحـة لأن ينتصـر الجانب الآخر جانـب الكفـر، فستجنـي علـى الرسالة، وتجني على البشرية كلها.
أنا أعتقد أن الفساد في العالم كله، المسلمون الأوائل الذين تخاذلوا، المسلمون الأوائل الذين حرفوا، المسلمون الأوائل الذين قعدوا عن نصر دين الله هم من يتحمل جريمة البشرية كلها، لأنهم هم من حالوا دون أن تكون هذه الأمة بمستوى النهوض بمسؤوليتها، فتحمل الرسالة إلى كل بقاع الدنيا. كان هذا هو المطلوب من العرب. لكن أولئك أصحاب الجباه السوداء من طول السجـود تحـت رايـة الإمـام علي (عليه السلام)، الذين تحولوا إلى خوارج بجهلهم بغبائهم، لعدم وعيهم.
من الوعي أن تفهم هذه النقطة، من الوعي أن يفهم المؤمنون هذه النقطة الخطيرة: أنه فيما إذا تخاذلت أنا فسيكون تخاذلي جناية على الأمة في الحاضر والمستقبل، وسأكون أنا من يتحمل أوزار من بعدي، أوزار كل من ضلوا، وفسادهم وضلالهم من بعدي جيلاً بعد جيل، عندما تخاذل أولئك عن نصرة الإمام علي (عليه السلام)، لضعف وعيهم وقلة إيمانهم، مع كثرة ركوعهم وكثرة تلاوتهم للقرآن، فهم من حالوا دون أن تسود دولة الإمام علي (عليه السلام) ويهزم جانب النفاق والتضليل، جانب معاوية.
ماذا لو كانوا من أصحاب الإيمان الكامل وانتصر بهم الإمام علي (عليه السلام)؟ كيف سيكون واقعهم عند الله؟ سيكونون عظماء، وسيكونون مشاركين لكل إنسان مؤمن يهتدي في هـذه الدنيـا، لو وقفوا وقفة جادة مع الإمام علي (عليه السلام) لانتصر الإمام علي، واستطاع أن يغير وجه التاريخ، واستطاع أن يغير هذه الأمة فيردها إلى التربية نفسها التي أراد لها الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) أن تتربى عليها.
كان يقول: ((لو استقرت قدماي في هذه المداحض لغيرت أشياء)) أشياء خطيرة كانت قد ترسخت. لماذا لم يقفوا معه ليتمكن من تغيير تلك الأشياء، ومن إعادة بناء الأمة على أساس صحيح فيحظوا بالسبق فيكونوا كالسابقين في بدر، ولكن تخاذلوا لضعف وعيهم، لقلة إيمانهم.
((وبلغ بإيماني أكمل الإيمان)) حتى وإن كان هو زين العابدين (عليه السلام)، مـا يـزال ذلك الرجل الذي يقطع ليله في العبادة، ويجوب شوارع المدينة يحمل الطعام فوق جنبه، فوق ظهره يوزعه للضعفاء والمساكين والأرامل، من حيث لا يشعرون، هو من كان لا يزال يدعو: ((وبلغ بإيماني أكمل الإيمان))، ليقول للناس من بعده، وهي الكلمة نفسها التي رفعها زيد لأصحابه: ((البصيرة.. البصيرة)) فلم يستبصروا، تخاذلوا فقتل، واستعاد بنو أمية حكمهم من جديد.
نحـن نقـول: ليـس فقـط بنـو أميـة الذين يتحملون أوزار هذه الأمة، بل وأولئك الذين تخاذلوا تحت راية الإمـام علـي، مـن صـف الإمام علي، ومن صف الإمام الحسن، ومن صف الإمام الحسين، ومن صف الإمام زيد ومن بعده من الأئمة كل من تخاذلوا هم ممن يتحمل الأوزار الكثيرة. ليس فقط أوزار العرب - هذه خطورة تخاذلنا نحن العرب - العرب إذا تخاذلوا فإنهم يتحملون حتى أوزار الآخرين من الأمم الأخرى، لأنهم هم لو استقامت دولة الإسلام في وسطهم، لو استقرت وضعيتهم، وكانوا على صراط الله وهدي الله، فإنهم من سيستطيعون أن يغيروا وجه هذه الأرض بكلها، فكل تخاذل أنت مشارك فيه وزر ذلك الرجل في طرف استراليا، أو في المكسيك، أو في أمريكا أو في أي منطقة.
خطورة هذه على العرب أكثر من غيرها فعلاً، لأن الله قال فيهـم: {كُنْتُـمْ خَيْـرَ أُمَّـةٍ أُخْرِجَـتْ لِلنَّـاسِ} (آل عمران: من الآية110) لتهدوا الناس فإذا تخاذلتـم عن أن تقوموا بهذه المهمة فإنكم شركاء في أوزار الناس، كل الناس. مـن الذي كان بإمكانه أن يبلغ هذا الدين؟ الـذي كتابـه عربي ولسانه عربي وأعلامه عرب؟ إلا العرب أنفسهم لكنهم تخاذلوا فرأينا ما رأينا. من أين يأتي التخاذل؟ من ضعف الإيمان، من ضعف الإيمان.

t.me/KonoAnsarAllah
في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول 6-3
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول)) 6-3
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
في_ظلال_دعاء_مكارم_الأخلاق_الدرس_الأول_6_3.pdf
460.2 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول)) 6-3
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثالث (في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الأول)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثالث💠

من ملزمة في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الأول
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة  ( 7 )💠
#الى_الصفحة ( 9 )💠
#من_قوله:(ونحن نحذر دائما من أن يضع الإنسان...)💠
#الى_قوله:(من أين يأتي التخاذل؟ من ضعف الإيمان.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأثنين
بتاريخ 09 / رجب / 1447ه‍
الموافق 29 / 12 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 1/2/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برنامج رجال الله – اليوم الثالث
📚 درس يوم الأثنين
🔹 ملزمة:دعاء مكارم الأخلاق – الدرس الأول
للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
إليك عشرة أسئلة مع اجاباتها والربط بواقعنا



1) ما التحذير الأساسي الذي يطرحه الشهيد القائد من وضع الإنسان “خطًا” يكتفي عنده في العبادة؟

الإجابة الصحيحة: التحذير من الاكتفاء الظاهري بالعبادة دون تنمية مستمرة للإيمان والوعي.

الربط بواقعنا اليوم: كثيرون يظنون أن الالتزام الجزئي أو الموسمي كافٍ، بينما تتسارع أدوات التضليل الحديثة، فيصبح الاكتفاء سببًا للانخداع لا للحماية.

2) لماذا يؤكد الشهيد القائد أن المتغيرات والأحداث قد تخدع حتى “الكبار”؟

الإجابة الصحيحة: لأن وسائل التضليل تتطور وقد تستهدف أصحاب الإيمان إذا لم يُنمّوا وعيهم.

الربط بواقعنا اليوم: الإعلام الموجَّه والخطاب المموَّه قد يخدع حتى المثقفين إذا لم يمتلكوا بصيرة نقدية إيمانية.

3) ما الدرس الذي يستحضره النص من محاولة اليهود خداع رسول الله ؟

الإجابة الصحيحة: أن الخداع ممكن وقوعه لولا فضل الله، ما يوجب الحذر الدائم وتنمية الوعي.

الربط بواقعنا اليوم: لا عصمة لأحد من التضليل الفكري والسياسي إلا بالوعي المتجدد والارتباط بالله.

4) كيف يفسر الشهيد القائد تحوّل المنافقين إلى “مردة” خطرين؟

الإجابة الصحيحة: لأنهم ينمّون نفاقهم ويطوّرون أساليب الخداع باستمرار.

الربط بواقعنا اليوم: نرى نفاقًا منظّمًا يستخدم الدين أو الوطنية غطاءً لضرب الوعي وإرباك المجتمعات.

5) ما المسؤولية الملقاة على “الجندي” في زمن بلغ فيه النفاق ذروته؟

الإجابة الصحيحة: تطوير الإيمان ورفع مستوى الوعي لمواجهة التضليل.

الربط بواقعنا اليوم: لا يكفي الحماس أو الانتماء، بل لا بد من وعي يحصّن الفرد من الاختراق الفكري.

6) لماذا يربط الشهيد القائد بين ضعف البصيرة والهزيمة في العمل لله؟

الإجابة الصحيحة: لأن ضعف البصيرة يؤدي إلى التخاذل وترك آثار مدمّرة على الأمة.

الربط بواقعنا اليوم: التراجع عن المواقف الحقّة يترك فراغًا تستثمره قوى الباطل لصناعة الهزيمة.

7) ما الدلالة التربوية لاستحضار تجربة الإمام زيد عليه السلام؟

الإجابة الصحيحة: أن غياب البصيرة لدى الأنصار يؤدي إلى ضياع القائد والمشروع معًا.

الربط بواقعنا اليوم: كثير من المشاريع الإصلاحية تفشل لا لخطأ القيادة بل لضعف وعي الحاضنة.

8) لماذا يعتبر الشهيد القائد التخاذل تحت راية الحق جناية كبرى؟

الإجابة الصحيحة: لأنه يهيئ الساحة لانتصار الباطل ويضر الرسالة والبشرية.

الربط بواقعنا اليوم: الصمت أو الحياد في معارك الوعي والعدل يعني عمليًا خدمة الظلم.

9) كيف يفسر الشهيد القائد خطورة ما حدث في أُحد؟

الإجابة الصحيحة: لأن التنازع والتخاذل جلب الفشل رغم وجود النبي صلى الله عليه واله وسلم.

الربط بواقعنا اليوم: الانقسامات الداخلية تُسقط أقوى القضايا مهما كانت عدالتها.

10) ما الخلاصة النهائية التي يصل إليها النص حول مصدر التخاذل؟

الإجابة الصحيحة: التخاذل نابع أساسًا من ضعف الإيمان.

الربط بواقعنا اليوم: أي مشروع تغييري بلا إيمان واعٍ سينتهي إلى التراجع مهما امتلك من وسائل.

خلاصة مختصرة جدا للدرس:
الشهيد القائد لا يقدّم موعظة نظرية، بل يضع منهج نجاة عملي:
إيمان متنامٍ + وعي متجدد = حصانة من التضليل ونصرة حقيقية لله.

https://t.me/Hassen_Al_hadi