Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تشييع كوكبة من الشهداء الأبرار في عدد من المحافظات 08-07-1447هـ 28-12-2025م
🔷 تقرير: سمير المترب
#شهداؤنا_عظماؤنا
🔷 تقرير: سمير المترب
#شهداؤنا_عظماؤنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة | لقاء قبلي موسع في #الخبت بـ #المحويت لتأكيد الارتباط بالهوية الإيمانية والاستمرار في التعبئة العامة وإدانة الإساءات للمقدسات
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات الأخيرة في الصومال
بسم الله الرحمن الرحيم
في خطوة عدوانية تندرج في إطار مؤامرات العدوّ الصهيوني على أمتنا الإسلامية أعلن العدوّ الإسرائيلي اعترافه بإقليم أرض الصومال ككيان منفصل عن الصومال في موقف عدائي يستهدف به الصومال ومحيطه الافريقي ويستهدف به اليمن والبحر الأحمر والبلدان التي على ضفتي البحر الأحمر
وهذا التحرك العدواني الصهيوني الهادف إلى إيجاد موطئ قدم له في الصومال لاستهداف المنطقة، والهادف أيضًا إلى تفتيت دول المنطقة في خطة لا تقتصر على الصومال، بل عنوانها المعلن هو تغيير الشرق الأوسط وذلك كله مما يجب على أمتنا جميعًا التصدّي له بكل الأشكال.
إن إعلان العدوّ الإسرائيلي بحدّ ذاته هو باطل ليس له أي قيمة في ميزان الحق ولا القانون، وهو عدوان بأهداف عدوانية وبرنامج عدائي، وهو من جهة مغتصِبة لا تملك المشروعية لنفسها فكيف بما تعترف به للآخرين.
ولكن العدوّ الإسرائيلي سيعمل من وراء ذلك إلى توسيع دائرة الاعتراف والتعاون معه من جهات وبلدان أخرى، ويسعى إلى أن يجعل من إقليم أرض الصومال موطئ قدم له لأنشطة عدائية ضد الصومال والبلدان الافريقية واليمن والبلدان العربية وبما يهدد أمن البحر الأحمر وخليج عدن، كما سيعمل على المزيد من التفكيك والتفتيت لبلدان أخرى بنفس الطريقة التي عملها في الصومال.
إننا تجاه هذا العدوان الصهيوني على الصومال وعلى المنطقة نؤكد على التالي: -
ضرورة أن يكون الموقف العربي والإسلامي حازماً وجادّاً في الوقوف إلى جانب الصومال ومساندة الشعب الصومالي، وإفشال مساعي العدوّ الإسرائيلي والضغط على الخونة المتواطئين معه في إقليم أرض الصومال، وكذلك اتخاذ الإجراءات على المستوى الدولي واتخاذ موقف حازم من كل المؤسسات الدولية مساندة للصومال.
نؤكد على موقفنا الثابت مع الشعب الصومالي الشقيق ضد العدوّ الإسرائيلي، وأننا سنتخذ كل الإجراءات الداعمة الممكنة للوقوف معه ومن ذلك اعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة، باعتباره عدواناً على الصومال وعلى اليمن، وتهديداً لأمن المنطقة يجب اتخاذ الإجراءات الحازمة ضده، ولن نقبل أن يتحول جزءٌ من الصومال إلى موطئ قدمٍ للعدوّ الإسرائيلي على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن الشعب الصومالي وأمن المنطقة والبحر الأحمر.
كما ندعو كل البلدان على ضفتي البحر الأحمر وكذلك العالم العربي والإسلامي أن يكون لهم جميعًا خطوات وإجراءات عملية؛ لمنع العدوّ الإسرائيلي من الاستباحة للصومال وسائر البلدان المسلمة والمستقلة.
كما نؤكد على ضرورة أن تقف الأمة جمعاء لدعم ومناصرة الشعب الفلسطيني المظلوم فكل تخاذل في ذلك يتيح الفرصة للعدوّ الإسرائيلي في مؤامراته على بقية البلدان فهو عدوّ للأمة بكلها وخطر على بلدان المنطقة إن لم تواجه مؤامراته العدوانية بحزم وجدّ ومسئولية.
والله المستعان وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرًا.
أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي
8 رجب 1447هـ
بيان قائد الثورة حول مستجدات الصومال
مركز الإعلام الثوري
🆕🎙 بيان قائد الثورة السيد #عبدالملك_بدرالدين_الحوثي (يحفظه الله) حول المستجدات الأخيرة في الصومال
08 رجب 1447ھ
28 ديسمبر 2025م
🔊 #MP3: صوت
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
08 رجب 1447ھ
28 ديسمبر 2025م
🔊 #MP3: صوت
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | بيان قائد الثورة السيد #عبدالملك_بدرالدين_الحوثي (يحفظه الله) حول المستجدات الأخيرة في الصومال
08 رجب 1447ھ
28 ديسمبر 2025م
♦️ دقة عالية
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
08 رجب 1447ھ
28 ديسمبر 2025م
♦️ دقة عالية
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
📜 نص بيان قائد الثورة السيد #عبدالملك_بدرالدين_الحوثي (يحفظه الله) حول المستجدات الأخيرة في الصومال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
في خطوة عدوانية تندرج في إطار مؤامرات العدوّ الصهيوني على أمتنا الإسلامية أعلن العدوّ الإسرائيلي اعترافه بإقليم أرض الصومال ككيان منفصل عن الصومال في موقف عدائي يستهدف به الصومال ومحيطه الافريقي ويستهدف به اليمن والبحر الأحمر والبلدان التي على ضفتي البحر الأحمر
وهذا التحرك العدواني الصهيوني الهادف إلى إيجاد موطئ قدم له في الصومال لاستهداف المنطقة، والهادف أيضًا إلى تفتيت دول المنطقة في خطة لا تقتصر على الصومال، بل عنوانها المعلن هو تغيير الشرق الأوسط وذلك كله مما يجب على أمتنا جميعًا التصدّي له بكل الأشكال.
إن إعلان العدوّ الإسرائيلي بحدّ ذاته هو باطل ليس له أي قيمة في ميزان الحق ولا القانون، وهو عدوان بأهداف عدوانية وبرنامج عدائي، وهو من جهة مغتصِبة لا تملك المشروعية لنفسها فكيف بما تعترف به للآخرين.
ولكن العدوّ الإسرائيلي سيعمل من وراء ذلك إلى توسيع دائرة الاعتراف والتعاون معه من جهات وبلدان أخرى، ويسعى إلى أن يجعل من إقليم أرض الصومال موطئ قدم له لأنشطة عدائية ضد الصومال والبلدان الافريقية واليمن والبلدان العربية وبما يهدد أمن البحر الأحمر وخليج عدن، كما سيعمل على المزيد من التفكيك والتفتيت لبلدان أخرى بنفس الطريقة التي عملها في الصومال.
إننا تجاه هذا العدوان الصهيوني على الصومال وعلى المنطقة نؤكد على التالي: -
ضرورة أن يكون الموقف العربي والإسلامي حازماً وجادّاً في الوقوف إلى جانب الصومال ومساندة الشعب الصومالي، وإفشال مساعي العدوّ الإسرائيلي والضغط على الخونة المتواطئين معه في إقليم أرض الصومال، وكذلك اتخاذ الإجراءات على المستوى الدولي واتخاذ موقف حازم من كل المؤسسات الدولية مساندة للصومال.
نؤكد على موقفنا الثابت مع الشعب الصومالي الشقيق ضد العدوّ الإسرائيلي، وأننا سنتخذ كل الإجراءات الداعمة الممكنة للوقوف معه ومن ذلك اعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة، باعتباره عدواناً على الصومال وعلى اليمن، وتهديداً لأمن المنطقة يجب اتخاذ الإجراءات الحازمة ضده، ولن نقبل أن يتحول جزءٌ من الصومال إلى موطئ قدمٍ للعدوّ الإسرائيلي على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن الشعب الصومالي وأمن المنطقة والبحر الأحمر.
كما ندعو كل البلدان على ضفتي البحر الأحمر وكذلك العالم العربي والإسلامي أن يكون لهم جميعًا خطوات وإجراءات عملية؛ لمنع العدوّ الإسرائيلي من الاستباحة للصومال وسائر البلدان المسلمة والمستقلة.
كما نؤكد على ضرورة أن تقف الأمة جمعاء لدعم ومناصرة الشعب الفلسطيني المظلوم فكل تخاذل في ذلك يتيح الفرصة للعدوّ الإسرائيلي في مؤامراته على بقية البلدان فهو عدوّ للأمة بكلها وخطر على بلدان المنطقة إن لم تواجه مؤامراته العدوانية بحزم وجدّ ومسئولية.
والله المستعان وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرًا.
أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي
8 رجب 1447هـ
🌐https://yemenrmc21news.wordpress.com/2025/12/28/14470608/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔰مركز الاعلام الثوري
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
08 رجب 1447ھ
28 ديسمبر 2025م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
في خطوة عدوانية تندرج في إطار مؤامرات العدوّ الصهيوني على أمتنا الإسلامية أعلن العدوّ الإسرائيلي اعترافه بإقليم أرض الصومال ككيان منفصل عن الصومال في موقف عدائي يستهدف به الصومال ومحيطه الافريقي ويستهدف به اليمن والبحر الأحمر والبلدان التي على ضفتي البحر الأحمر
وهذا التحرك العدواني الصهيوني الهادف إلى إيجاد موطئ قدم له في الصومال لاستهداف المنطقة، والهادف أيضًا إلى تفتيت دول المنطقة في خطة لا تقتصر على الصومال، بل عنوانها المعلن هو تغيير الشرق الأوسط وذلك كله مما يجب على أمتنا جميعًا التصدّي له بكل الأشكال.
إن إعلان العدوّ الإسرائيلي بحدّ ذاته هو باطل ليس له أي قيمة في ميزان الحق ولا القانون، وهو عدوان بأهداف عدوانية وبرنامج عدائي، وهو من جهة مغتصِبة لا تملك المشروعية لنفسها فكيف بما تعترف به للآخرين.
ولكن العدوّ الإسرائيلي سيعمل من وراء ذلك إلى توسيع دائرة الاعتراف والتعاون معه من جهات وبلدان أخرى، ويسعى إلى أن يجعل من إقليم أرض الصومال موطئ قدم له لأنشطة عدائية ضد الصومال والبلدان الافريقية واليمن والبلدان العربية وبما يهدد أمن البحر الأحمر وخليج عدن، كما سيعمل على المزيد من التفكيك والتفتيت لبلدان أخرى بنفس الطريقة التي عملها في الصومال.
إننا تجاه هذا العدوان الصهيوني على الصومال وعلى المنطقة نؤكد على التالي: -
ضرورة أن يكون الموقف العربي والإسلامي حازماً وجادّاً في الوقوف إلى جانب الصومال ومساندة الشعب الصومالي، وإفشال مساعي العدوّ الإسرائيلي والضغط على الخونة المتواطئين معه في إقليم أرض الصومال، وكذلك اتخاذ الإجراءات على المستوى الدولي واتخاذ موقف حازم من كل المؤسسات الدولية مساندة للصومال.
نؤكد على موقفنا الثابت مع الشعب الصومالي الشقيق ضد العدوّ الإسرائيلي، وأننا سنتخذ كل الإجراءات الداعمة الممكنة للوقوف معه ومن ذلك اعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة، باعتباره عدواناً على الصومال وعلى اليمن، وتهديداً لأمن المنطقة يجب اتخاذ الإجراءات الحازمة ضده، ولن نقبل أن يتحول جزءٌ من الصومال إلى موطئ قدمٍ للعدوّ الإسرائيلي على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن الشعب الصومالي وأمن المنطقة والبحر الأحمر.
كما ندعو كل البلدان على ضفتي البحر الأحمر وكذلك العالم العربي والإسلامي أن يكون لهم جميعًا خطوات وإجراءات عملية؛ لمنع العدوّ الإسرائيلي من الاستباحة للصومال وسائر البلدان المسلمة والمستقلة.
كما نؤكد على ضرورة أن تقف الأمة جمعاء لدعم ومناصرة الشعب الفلسطيني المظلوم فكل تخاذل في ذلك يتيح الفرصة للعدوّ الإسرائيلي في مؤامراته على بقية البلدان فهو عدوّ للأمة بكلها وخطر على بلدان المنطقة إن لم تواجه مؤامراته العدوانية بحزم وجدّ ومسئولية.
والله المستعان وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرًا.
أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي
8 رجب 1447هـ
🌐https://yemenrmc21news.wordpress.com/2025/12/28/14470608/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔰مركز الاعلام الثوري
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
مركز الاعلام الثوري
بيان قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي (يحفظه الله) حول المستجدات الأخيرة في الصومال
نص بيان قائد الثورة حول مستجدات الصومال 28-12-2025م
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات الأخيرة في الصومال
Forwarded from نصر الدين عامر
عاجل
المجلس السياسي الأعلى: إعلان الكيان الصهيوني الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" كيانًا منفصلًا عن جمهورية الصومال خطوة عدوانية تستهدف المنطقة بكلها
صنعاء - سبأ:
اعتبر المجلس السياسي الأعلى، إعلان الكيان الصهيوني الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" كيانًا منفصلًا عن جمهورية الصومال، خطوة عدوانية سافرة تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة ووحدة جمهورية الصومال الشقيقة، وتدخلًا سافراً في شؤونها الداخلية.
وأكد المجلس السياسي الأعلى في بيان صادر عنه تضامنه الكامل مع الشعب الصومالي الشقيق، وحقه الثابت في الحفاظ على وحدة أراضيه وسيادته واستقلال قراره الوطني.
وأدان بأشد العبارات هذا الاعتراف من جهة مغتصِبة لا تملك المشروعية لنفسها، والذي يأتي ضمن مخططات الكيان الصهيوني التوسعية الهادفة إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية والإفريقية، وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، والإضرار بالأمن القومي العربي والإسلامي.
وحذر المجلس الكيان الصهيوني من أي مساعٍ أو محاولات لاتخاذ أي جزء من الأراضي الصومالية موطئ قدم له، لتنفيذ أجنداته العدوانية والاستخباراتية والعسكرية، لما يشكله ذلك من تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة بأسرها، ولن تكون عواقبه محصورة في الصومال وحده.
وحمل الأطراف المتواطئة مع الكيان الصهيوني في إقليم أرض الصومال كامل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن تداعيات هذا المسار الخطير، وما يترتب عليه من تهديد لأمن الصومال والمنطقة.
وأكد المجلس السياسي الأعلى أن أي وجود أو نشاط صهيوني في الأراضي الصومالية سيكون هدفا عسكريا لقواتنا المسلحة باعتباره عدوانًا على الصومال وعلى الأمن القومي اليمني والعربي والإسلامي، ولن يُنظر إليه كأمر واقع أو مسألة يمكن القبول بها.
وأكد أن أمن الصومال من أمن اليمن، وأن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة، وأن الأمة قادرة ـ إذا ما توحدت مواقفها ـ على إفشال كل المؤامرات الصهيونية مهما تعددت أدواتها وتغيرت عناوينها.
وجدد المجلس التأكيد على موقفه المبدئي والثابت في مناهضة التطبيع ورفض الاعتراف بالكيان الصهيوني، ودعم قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن أمن الأمة وكرامتها، وأن التفريط بها يفتح الباب أمام العدو الصهيوني لاستباحة مقدرات الشعوب واستهداف دولها تباعًا.
ودعا المجلس السياسي الأعلى كافة الدول على ضفتي البحر الأحمر، والعالم الإسلامي والعربي إلى اتخاذ خطوات عملية لمنع المخطط الإسرائيلي من الاستباحة للصومال والمنطقة بكلها.
المجلس السياسي الأعلى: إعلان الكيان الصهيوني الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" كيانًا منفصلًا عن جمهورية الصومال خطوة عدوانية تستهدف المنطقة بكلها
صنعاء - سبأ:
اعتبر المجلس السياسي الأعلى، إعلان الكيان الصهيوني الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" كيانًا منفصلًا عن جمهورية الصومال، خطوة عدوانية سافرة تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة ووحدة جمهورية الصومال الشقيقة، وتدخلًا سافراً في شؤونها الداخلية.
وأكد المجلس السياسي الأعلى في بيان صادر عنه تضامنه الكامل مع الشعب الصومالي الشقيق، وحقه الثابت في الحفاظ على وحدة أراضيه وسيادته واستقلال قراره الوطني.
وأدان بأشد العبارات هذا الاعتراف من جهة مغتصِبة لا تملك المشروعية لنفسها، والذي يأتي ضمن مخططات الكيان الصهيوني التوسعية الهادفة إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية والإفريقية، وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، والإضرار بالأمن القومي العربي والإسلامي.
وحذر المجلس الكيان الصهيوني من أي مساعٍ أو محاولات لاتخاذ أي جزء من الأراضي الصومالية موطئ قدم له، لتنفيذ أجنداته العدوانية والاستخباراتية والعسكرية، لما يشكله ذلك من تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة بأسرها، ولن تكون عواقبه محصورة في الصومال وحده.
وحمل الأطراف المتواطئة مع الكيان الصهيوني في إقليم أرض الصومال كامل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن تداعيات هذا المسار الخطير، وما يترتب عليه من تهديد لأمن الصومال والمنطقة.
وأكد المجلس السياسي الأعلى أن أي وجود أو نشاط صهيوني في الأراضي الصومالية سيكون هدفا عسكريا لقواتنا المسلحة باعتباره عدوانًا على الصومال وعلى الأمن القومي اليمني والعربي والإسلامي، ولن يُنظر إليه كأمر واقع أو مسألة يمكن القبول بها.
وأكد أن أمن الصومال من أمن اليمن، وأن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة، وأن الأمة قادرة ـ إذا ما توحدت مواقفها ـ على إفشال كل المؤامرات الصهيونية مهما تعددت أدواتها وتغيرت عناوينها.
وجدد المجلس التأكيد على موقفه المبدئي والثابت في مناهضة التطبيع ورفض الاعتراف بالكيان الصهيوني، ودعم قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن أمن الأمة وكرامتها، وأن التفريط بها يفتح الباب أمام العدو الصهيوني لاستباحة مقدرات الشعوب واستهداف دولها تباعًا.
ودعا المجلس السياسي الأعلى كافة الدول على ضفتي البحر الأحمر، والعالم الإسلامي والعربي إلى اتخاذ خطوات عملية لمنع المخطط الإسرائيلي من الاستباحة للصومال والمنطقة بكلها.
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ونحن نحذر دائماً من أن يضع الإنسان لنفسه خطاً فإذا رأى بـأن ظـروف المعيشة هيأته إلى أن يتفرغ أكثـر مـن جانـب من جوانب العبادة كالصلاة مثلاً ثم يستمع موعظة هنا وموعظة هناك مرة أو مرتين ثم يقول: الحمد لله اكتفيت.
تأتي المتغيرات، وتأتي الأحداث، ويأتي الضلال، والخداع والتلبيس بالشكل الذي ستكون أنت ضحيته، يكاد يضحي حتى بأولئك الكاملين، بعض المتغيرات، وبعض الأحداث، وبعض وسائل التضليل، وأساليب الخداع تكاد تخدع الكبار، أولئك الذين يدعون دائماً ((وبلغ بإيماننا أكمل الإيمان)).
ألم يذكر القرآن الكريم عن خداع بني إسرائيل، عن خداع اليهود أنهم كادوا يضلون رسول الله (صلوات الله عليه وآله)؟ كادوا يضلونه لولا فضل الله عليه ورحمته، أولئك الناس الذيـن كانـوا يجاهـدون تحـت رايتـه ألـم يكونـوا يتعرضون للتثبيط فيتخاذلون مـن جانـب المنافقيـن، وهم من يسمعون كلام رسول الله (صلوات الله عليه وآله)؟
هكذا إذا أنت لم ترب نفسك، إذا أنت لم تنم إيمانك ووعيك، فإن المنافقين هم من ينمون نفاقهم، هم من يطورون أساليبهم حتى يصبحوا مردة، يصبحوا خطيرين قادرين على التأثير، قادرين على ضرب النفوس، {وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُـمْ نَحْـنُ نَعْلَمُهُـمْ سَنُعَذِّبُهُـمْ مَرَّتَيْـنِ} (التوبة: من الآية101) من خبثهم استطاعوا أن يستروا أنفسهم حتى عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، استطاعوا أن يستروا أنفسهم حتى عن بقية الناس، أنهـم منافقـون، ثـم تنطلـق منهـم عبارات التثبيط، عبارات الخذلان فيؤثرون على هذا وعلى هذا، وعلى هذا، تأثيراً كبيراً، هؤلاء مردة، كيف أصبحوا مردة؟ لأنهم هم من يطورون أساليب نفاقهم، من ينّمون القدرات النفاقية داخـل أنفسهـم.
فأنـت يـا من أنت جندي تريد أن تكون من أنصار الله، ومن أنصار دينه في عصر بلغ فيه النفاق ذروته، بلغ فيه الضلال والإضلال قمته يجب أن تطور إيمانك، أن تعمل على الرفع من مستوى وعيك.
فإذا لم يكن الناس إلى مستوى أن يتبخر النفاق أمامهـم، أن يتبخـر التضليـل أمامهـم فإنهـم هم - قبل أعدائهم - من سيجنون على أنفسهم وعلى الدين، وعلى الأمة، كما فعل السابقون، كما فعل أولئك الذين كانوا في ظل راية الإمـام علـي (عليه السلام)، وفـي ظل راية الحسن (عليه السلام)، وفي ظل راية الحسين (عليه السلام)، وفي ظل راية زيد (عليه السلام).
كان الإمـام زيـد (عليـه السـلام) يقـول: ((البصيرة، البصيرة))، يقول في ذلك القرن في مطلع القرن الثاني: ((البصيرة، البصيرة)) يدعو أصحابه إلى أن يتحلوا بالوعي، ألم ينهزم الكثير ممن خرجوا معه؟ ألم يتفرقوا عنه؟ لأنهم كانوا ضعفاء البصيرة، كانوا ضعفاء الإيمان، كانوا قليلي الوعي، أدى إلى أن يستشهد قائدهم العظيم، أدى إلى أن تستحكم دولة بني أمية من جديد.
رأينـا ماذا عملوا، جنوا على الأمة من جديد، فتحملوا أوزار من بعدهم، وهكذا، الهزيمة في مجال العمل لله، ضعف البصيرة في مجال العمل لله، ضعف الإيمان في مجال العمل لله قد يجعلك تترك أثراً سيئاً تتحمل فيه أوزار الأمة، وأوزار الأجيال من بعدك، ليست قضية سهلة، بل خطورة بالغة، خطورة بالغة هي أخطر بكثير من تخاذل الطرف الآخر عن بعضهم بعض، لهـذا رأينـا مـاذا حصـل في أحد - وهو درس مهم - عندما تخاذل أصحاب الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، عندما بدأوا يتنازعون، بدأ الفشل، بدأ العصيان، وهم تحت قيادة النبي (صلوات الله عليه وعلى آلـه) مـاذا حصـل؟ هيـئ لهـم أن يُضربوا بالكافرين فعلاً، {وَمَـا أَصَابَكُـمْ يَـوْمَ الْتَقَـى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ} (آل عمران: من الآية166). لتفهموا أن تخاذلكم ليس سهلاً بل هو جناية على الأمة، جناية على الرسالة، لكن إذا تخاذل جند أبي سفيان هل سيتحمل أولئك المتخاذلون شيئاً؟ لا. مطلوب منهم أن يخرجوا عما هم عليه، لكنك أنت متى تخاذلت وأنت تحت راية محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) فأنـت مـن تهيـئ الساحـة لأن ينتصـر الجانب الآخر جانـب الكفـر، فستجنـي علـى الرسالة، وتجني على البشرية كلها.
أنا أعتقد أن الفساد في العالم كله، المسلمون الأوائل الذين تخاذلوا، المسلمون الأوائل الذين حرفوا، المسلمون الأوائل الذين قعدوا عن نصر دين الله هم من يتحمل جريمة البشرية كلها، لأنهم هم من حالوا دون أن تكون هذه الأمة بمستوى النهوض بمسؤوليتها، فتحمل الرسالة إلى كل بقاع الدنيا. كان هذا هو المطلوب من العرب. لكن أولئك أصحاب الجباه السوداء من طول السجـود تحـت رايـة الإمـام علي (عليه السلام)، الذين تحولوا إلى خوارج بجهلهم بغبائهم، لعدم وعيهم.
🔹في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ونحن نحذر دائماً من أن يضع الإنسان لنفسه خطاً فإذا رأى بـأن ظـروف المعيشة هيأته إلى أن يتفرغ أكثـر مـن جانـب من جوانب العبادة كالصلاة مثلاً ثم يستمع موعظة هنا وموعظة هناك مرة أو مرتين ثم يقول: الحمد لله اكتفيت.
تأتي المتغيرات، وتأتي الأحداث، ويأتي الضلال، والخداع والتلبيس بالشكل الذي ستكون أنت ضحيته، يكاد يضحي حتى بأولئك الكاملين، بعض المتغيرات، وبعض الأحداث، وبعض وسائل التضليل، وأساليب الخداع تكاد تخدع الكبار، أولئك الذين يدعون دائماً ((وبلغ بإيماننا أكمل الإيمان)).
ألم يذكر القرآن الكريم عن خداع بني إسرائيل، عن خداع اليهود أنهم كادوا يضلون رسول الله (صلوات الله عليه وآله)؟ كادوا يضلونه لولا فضل الله عليه ورحمته، أولئك الناس الذيـن كانـوا يجاهـدون تحـت رايتـه ألـم يكونـوا يتعرضون للتثبيط فيتخاذلون مـن جانـب المنافقيـن، وهم من يسمعون كلام رسول الله (صلوات الله عليه وآله)؟
هكذا إذا أنت لم ترب نفسك، إذا أنت لم تنم إيمانك ووعيك، فإن المنافقين هم من ينمون نفاقهم، هم من يطورون أساليبهم حتى يصبحوا مردة، يصبحوا خطيرين قادرين على التأثير، قادرين على ضرب النفوس، {وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُـمْ نَحْـنُ نَعْلَمُهُـمْ سَنُعَذِّبُهُـمْ مَرَّتَيْـنِ} (التوبة: من الآية101) من خبثهم استطاعوا أن يستروا أنفسهم حتى عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، استطاعوا أن يستروا أنفسهم حتى عن بقية الناس، أنهـم منافقـون، ثـم تنطلـق منهـم عبارات التثبيط، عبارات الخذلان فيؤثرون على هذا وعلى هذا، وعلى هذا، تأثيراً كبيراً، هؤلاء مردة، كيف أصبحوا مردة؟ لأنهم هم من يطورون أساليب نفاقهم، من ينّمون القدرات النفاقية داخـل أنفسهـم.
فأنـت يـا من أنت جندي تريد أن تكون من أنصار الله، ومن أنصار دينه في عصر بلغ فيه النفاق ذروته، بلغ فيه الضلال والإضلال قمته يجب أن تطور إيمانك، أن تعمل على الرفع من مستوى وعيك.
فإذا لم يكن الناس إلى مستوى أن يتبخر النفاق أمامهـم، أن يتبخـر التضليـل أمامهـم فإنهـم هم - قبل أعدائهم - من سيجنون على أنفسهم وعلى الدين، وعلى الأمة، كما فعل السابقون، كما فعل أولئك الذين كانوا في ظل راية الإمـام علـي (عليه السلام)، وفـي ظل راية الحسن (عليه السلام)، وفي ظل راية الحسين (عليه السلام)، وفي ظل راية زيد (عليه السلام).
كان الإمـام زيـد (عليـه السـلام) يقـول: ((البصيرة، البصيرة))، يقول في ذلك القرن في مطلع القرن الثاني: ((البصيرة، البصيرة)) يدعو أصحابه إلى أن يتحلوا بالوعي، ألم ينهزم الكثير ممن خرجوا معه؟ ألم يتفرقوا عنه؟ لأنهم كانوا ضعفاء البصيرة، كانوا ضعفاء الإيمان، كانوا قليلي الوعي، أدى إلى أن يستشهد قائدهم العظيم، أدى إلى أن تستحكم دولة بني أمية من جديد.
رأينـا ماذا عملوا، جنوا على الأمة من جديد، فتحملوا أوزار من بعدهم، وهكذا، الهزيمة في مجال العمل لله، ضعف البصيرة في مجال العمل لله، ضعف الإيمان في مجال العمل لله قد يجعلك تترك أثراً سيئاً تتحمل فيه أوزار الأمة، وأوزار الأجيال من بعدك، ليست قضية سهلة، بل خطورة بالغة، خطورة بالغة هي أخطر بكثير من تخاذل الطرف الآخر عن بعضهم بعض، لهـذا رأينـا مـاذا حصـل في أحد - وهو درس مهم - عندما تخاذل أصحاب الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، عندما بدأوا يتنازعون، بدأ الفشل، بدأ العصيان، وهم تحت قيادة النبي (صلوات الله عليه وعلى آلـه) مـاذا حصـل؟ هيـئ لهـم أن يُضربوا بالكافرين فعلاً، {وَمَـا أَصَابَكُـمْ يَـوْمَ الْتَقَـى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ} (آل عمران: من الآية166). لتفهموا أن تخاذلكم ليس سهلاً بل هو جناية على الأمة، جناية على الرسالة، لكن إذا تخاذل جند أبي سفيان هل سيتحمل أولئك المتخاذلون شيئاً؟ لا. مطلوب منهم أن يخرجوا عما هم عليه، لكنك أنت متى تخاذلت وأنت تحت راية محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) فأنـت مـن تهيـئ الساحـة لأن ينتصـر الجانب الآخر جانـب الكفـر، فستجنـي علـى الرسالة، وتجني على البشرية كلها.
أنا أعتقد أن الفساد في العالم كله، المسلمون الأوائل الذين تخاذلوا، المسلمون الأوائل الذين حرفوا، المسلمون الأوائل الذين قعدوا عن نصر دين الله هم من يتحمل جريمة البشرية كلها، لأنهم هم من حالوا دون أن تكون هذه الأمة بمستوى النهوض بمسؤوليتها، فتحمل الرسالة إلى كل بقاع الدنيا. كان هذا هو المطلوب من العرب. لكن أولئك أصحاب الجباه السوداء من طول السجـود تحـت رايـة الإمـام علي (عليه السلام)، الذين تحولوا إلى خوارج بجهلهم بغبائهم، لعدم وعيهم.