شبكة مع الله الإعلامية
1.27K subscribers
46.7K photos
25.3K videos
2.23K files
29.3K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
جمعة رجب صفحة بيضاء ناصعة من الصفحات المشرقة في تاريخ شعبنا اليمني المسلم العزيز
#عيد_جمعة_رجب
#الإيمان_يمان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ريلز | اليمانيون.. دخلوا في الإسلام ودخل في قلوبهم

#جمعة_رجب #الإيمان_يمان

إنتاج 🔹
مؤسسة الإمام الهادي الثقافية 🔹
لأن الإيمان يمان، نجد أن شعبنا عزيز بعزة إيمانه، ويتبنى المواقف التي هي فيها عزة وشجاعة وشرف وكرامة.
#السيد_القائد
#الإيمان_يمان
سيتم باذن الله تشييع الشهداء المجاهدين
زكرياء عبدالله يحي حجر
احمد عبدالله يحي حجر
حسين يحي عبدالله الهاشمي
عبدالله يحي عبدالله حجر
يوم غد الخميس بتاريخ 5/ رجب / 1447 هجري الموافق 25/12/2025 من جامع الشعب الساعه العاشره صباحا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مناسبة مهمة لتجذير وترسيخ الهوية الإيمانية الأصيلة لهذا الشعب
#جمعة_رجب
🇾🇪 💚
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى ولي الله قائد الثورة اليمنية المباركة..

والشعب اليمني المسلم
بذكرى جمعة رجب ١٤٤٧هــ يوم دخول اليمنيين في دين الله أفواجا.

🌟🌿فخر #الأمــة الإسلامية🌿


🌟كل عام وأنتم في عزة ونصر وتمكين
3
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الهوية الإيمانية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم السادس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 31/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
{رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ} حتى فيما يتعلق بالابتلاءات، الابتلاءات نفسها التي قال الله عنها: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الخَوْفِ وَالْجُوْعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ وَالأنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِيْنَ}(البقرة: 155) كثير من الابتلاءات - في علم الله - قد يستطيع الناس أن يتفادوها فيما إذا انطلقوا بإخلاص وجد واستجابة لله ولرسوله في علم الله، حيث ينفع الدعاء، ألسنا نسمع أن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول: ((الدعاء يرد القضاء)). ولكن الدعاء في مرحلة لا يستجاب فإنه لا يرد قضاء، وقد يكون القضاء من جانب الله بشكل ابتلاءات بشكل عقوبات، كثيراً كثيراًَ يتـردد ويتكـرر، متـى مـا صحـح النـاس أوضاعهم مع الله ورجعوا إلى الله وانطلقوا في الأعمال التي ترضيه كاملة، حينها سينفع دعاؤهم، حينها سيكف الله سبحانه وتعالى كثيراً من العقوبات التي كانوا يستحقونها ويستحقها أمثالهم بسبب تقصيرهم.
{رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَـةَ لَنَـا بِـهِ} (البقرة: 286). نحن مؤمنون بأن الله لا يحملنا في ميدان التشريع ما لا نطيقه، بل المجال أيضاً مجال التشريع من جديد قد أقفل بموت رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) خاتم النبيين، هل هناك احتمال أن تضاف تشريعات قاسية؟ هل يحتمل أن يكون هناك توبة بالنسبة لنا تفرض من جانب رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) أن نقتل أنفسنا؟ ألم تكن توبة بني إسرائيل بعد أن عبدوا العجل أن يقتلوا أنفسهم؟ في قضية عبادتهم العجل، كانت توبتهم أن يقتلوا أنفسهم فانطلقوا ولا خيار أمامهـم إلا هـذا أن يقتلـوا أنفسهم، هذا من تحميل ما لا يطاق، لكن ليس كتشريع ضمن السنة التشريعية الإلهية إنما هذه من الأحمال التي كان سببها من عندك أنت، فأنت الذي حملت نفسك.
{رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَـهُ عَلَـى الَّذِيـنَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَـا لاَ طَاقَـةَ لَنَـا بِـهِ وَاعْفُ عَنَّـا وَاغْفِـرْ لَنَـا وَارْحَمْنَـآ} (البقـرة: 286) المؤمنـون حريصون جـداً علـى نجـاة أنفسهـم. بعـد أن قالوا: سمعنا وأطعنا هم يعلمون بأن كل نفس لهـا مـا كسبـت وعليها ما اكتسبت، وكثير من الأعمال تنطلق من الإنسان حتى على سبيل الخطأ والنسيان، وكل عمل هم يرون أثره سيئاً، فهم يحرصون جداً على أن يبحثوا عن نجـاة أنفسهـم من عقوبات أعمالهم التي يقترفونها سواءً عمداً أو خطأً أو نسياناً فيدعون الله ويطلبونـه بكـل المجـالات التـي تحقـق لهـم النجـاة {وَاعْفُ عَنَّا وََاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ} (البقرة: 286) المهم أن تنجينا من عقوبات أعمال نقوم بها ونقترفها على أي سبيل كانت عمداً أو خطأً أو نسياناً، اغفرها سواء من باب عفوك أو من باب رحمتك أو من باب مغفرتك {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وََارْحَمْنَآ} (البقرة: 286) ألم يطلبوا الله من كل المجالات ومن كل الأبواب أن يتجاوز عنهم؟ هذا ينبي عن شدة حرصهم على نجاة أنفسهم فهم يطلبون من الله من كل الأبواب عسى أن يحصل التجاوز من هنا أو من هنا أو من هنا.
{وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنـتَ مَوْلاَنَا} (البقرة: 286) أنـت وحدك مولانا، ولينا ولي أمرنا من له الأمر فينا من له اختصاص تدبير أمرنا وشؤوننا، أنت ملكنا أنت إلهنا أنـت وحدك مولانا، مولانا هنا بمعنى ولينا ولي أمورنا، من إليه نرجع، ومن به نلتجئ، ومن منه ننتصر ونطلب التأييد، ومن بهديه نهتدي، ومن له وحده نذعن، ومن بحكمـه وحـده نرضـى، ومـن لـه وحده نستجيب.
{أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (البقرة: 286). ليس أنت مولانا تنزل لنا المطر وتبارك لنا الأرزاق، [وتعمل معنا] تعمل معنا، هكذا أصبح واقعنا نريد من الله أن يعمل معنا يهيئ الأشياء التي نحن بحاجة إليها ولا نستجيب له، ولا نؤمن به - فعلاً - إيماناً عملياً بأنه مولانا، ولا ننطلق في ميادين المواجهة لأعدائه، أما المؤمنون فهم قالوا هذه من واقع الشعور بالحاجـة، وهـم لـم يدعـوا فقـط لأن ينطلقـوا فـي ميادين المواجهة بل هم في ميادين المواجهة مع أعداء الله، هم في مواجهة مع أعداء الله، لهذا كان دعاؤهم دعاء من يعمل، دعاء من هو في ميدان المواجهة {أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (البقرة: 286). وهكذا المؤمنون يدعون الله سبحانـه وتعالـى وهم في ميادين العمل وليس في زوايا بيوتهم ولا في زوايا مساجدهـم، بعيديـن عـن واقع الحياة، بعيدين عن الأعمال التي لا بد أن ينطلقوا فيها كما أمر الله سبحانه وتعالى.
المؤمنون يدعون الله دعاء من يؤمن بأنه هو وحده وليه أنت ولينا {أَنـتَ مَوْلاَنَا} (البقرة: 286)، وها نحن في ميدان المواجهة لأعدائك {فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} هكذا هو دعاء المؤمنين.
من هذه الآيات تعرفنا على ما يتعلق بالإيمان برسله والـذي كـان نريـد أن يكـون هو موضوع هذه الجلسة ولكنها طالت، يمكن إن شاء الله أن نتعرض لها في الأسبوع المقبل في ما يتعلق بالمقارنة في واقعنا بين ما عرضه القران الكريم عن أنبياء بني إسرائيل وبين مـا عرضـه عـن اليهـود والنصارى من خبثهم، وخبث نفسياتهم لأننا في واقع الحال بين هذين الخيارين: إما أن نقتبس من نفسيات أنبياء بني إسرائيل أنفسهم، أو أن نقتبس من بني إسرائيل المعاصرين الذين يسعون في الأرض فساداً، فنرى في الأخير الروحية التي نحملها: هل هي روحية موسى وعيسى وسليمان وداوود وإبراهيم عليهم السلام وغيرهم من أنبياء بني إسرائيل؟ أم أنها روحية المفسدين في الأرض؟ على أساس أن نتلمس الفارق، ونضع أقدامنا على الطريق الصحيح لأنه ليس هناك - فيما أعتقد - أحداً منا يرضى أن يسير على طريقة قارون أو شارون، وأن يكون من يصنع ثقافته ونفسيته قارون أو شارون، أو أن يكون ممن يصنع نفسيته موسى عليه السلام، أليس كلنا نؤمن بموسى؟
في حياة نبي الله موسى الكثير من العبر، وترددت قصته كثيراً في القرآن الكريم، وربما مما يمكن أن نفهمه من خلال الحديث الكثير عن قصة موسى وفرعون، أنها هي القضية التي ستبقى لنا علاقة بها مستمرة ليقال للمسلمين فـي مـا بعـد: أولئـك الذين يدّعون أنهم أتباع موسى وعيسى هم من يسعون الآن في الأرض فساداً وعلى امتداد تاريخكم، أولئك أنبياؤهم فأنتم بين خيارين تعرّفوا على أنبيائهم وتعرفوا عليهم، على أولئك المفسدين في الأرض منهم، ثم اختاروا أنتم، ثم قيّموا واقعكم أنتم، ثم انظروا أيهما أكثر تأثيراً في نفسياتكم، هل إبراهيم وموسى وعيسى الذين هم مسيرة واحدة وروحية واحـدة مـع محمـد (صلـوات الله عليه وعلى آله)، أم أولئك الذين يسعون في الأرض فساداً؟
وفعلاً سنجد أننا نمشي وراء الذين يسعون في الأرض فساداً حكومات وشعوبا، وأننا نرمى بأولئك الأنبياء العظماء الذين من بني إسرائيل بدءاً بإبراهيم جد بني إسرائيل وجد الأنبياء من بني إسرائيل إلى آخر نبي من أنبيائهم.
إن شاء الله سنتعرض لهذا الموضوع في الأسبوع المقبل.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من المؤمنين الواعين المستبصرين المستقيمين،
وأن نكون من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

t.me/KonoAnsarAllah
6-6 الهوية الإيمانية.pdf
468.5 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الهوية الإيمانية)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah