عاد الأحرار
فرقة أنصار الله
#النسخة_الأصلية
🎵 عاد الأحرار🎵
🎶أداء وألحان/ #فرقة_أنصار_الله
📝كلمات / يحيى المحطوري
فرحا مجدا .. زف البشرى
يا شعبي قم حيي الأسرى
قد عادوا وبكل شموخ
زرعوا الصبر فحصدوا النصرا..
في الهيجا وبكل ثبات
واستبسال قهروا الكفرا
لم يحنو رأسا لطغاة
في الحرب وما انكسروا ذعرا
ما كانوا في الأسر عبيدا
للذلة أو ركعوا قهرا
عزفوا صوت القيد نشيدا
هز عروش الدول الكبرى
سبح يا شعبي للباري
جاء النصر فأكثر ذكرا
فالمنة لله جميعا
فاركع واسجد حمدا شكرا
#القناة_الرسمية_لفرقة_أنصار_الله
T.me/AnsarAllahBand
https://youtu.be/4-1R0HRv3x8
🎵 عاد الأحرار🎵
🎶أداء وألحان/ #فرقة_أنصار_الله
📝كلمات / يحيى المحطوري
فرحا مجدا .. زف البشرى
يا شعبي قم حيي الأسرى
قد عادوا وبكل شموخ
زرعوا الصبر فحصدوا النصرا..
في الهيجا وبكل ثبات
واستبسال قهروا الكفرا
لم يحنو رأسا لطغاة
في الحرب وما انكسروا ذعرا
ما كانوا في الأسر عبيدا
للذلة أو ركعوا قهرا
عزفوا صوت القيد نشيدا
هز عروش الدول الكبرى
سبح يا شعبي للباري
جاء النصر فأكثر ذكرا
فالمنة لله جميعا
فاركع واسجد حمدا شكرا
#القناة_الرسمية_لفرقة_أنصار_الله
T.me/AnsarAllahBand
https://youtu.be/4-1R0HRv3x8
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الهوية الإيمانية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 31/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
وهكذا هم أيضاً يؤمنون بالجزاء، والجزاء لكل نفس فتطمئن كل نفس بأن جزاء عملها لا يضيع وإن كانت واحدة من آلاف المنطلقين في ذلك الميدان العملي لتطبيق أي حكم من أحكام الله، والسير على أي هدى من توجيهاته وإرشاداته، إيمانهم بالجزاء، والجزاء الـذي جـاء فـي القرآن مؤكداً ومكرراً الجزاء الحاسم {لَهَا مَـا كَسَبَـتْ وَعَلَيْهَـا مَـا اكْتَسَبَتْ}، فينطلقون في أعمالهم من ثقة بالله سبحانه وتعالى أن أعمالهم لا تضيع، من منطلق خوفهم من الله أن كل تقصير منهم محسوب ومرصود عليهم {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} فهم ينطلقون بدون أي تقصير.
ومع ذلك يطلبون من الله سبحانه وتعالى أن لا يؤاخذهم على تقصير يحصل منهم أو سيئة يقترفونها في حالة خطأ أو نسيان {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (البقرة: 286). أمـا نحـن فنتعمـد التـرك، أما نحن فنتعمد التقصير. فأين نحن مـن أولئـك الذيـن هم بعيدون جداً عن أن يحصل منهم تقصير متعمد؟ أن يحصل منهم اقتراف لسيئات أو عمل لمعاص بتعمد، بل هم من وصل بهم الأمر إلى أن يخافوا من أن يحدث منهم شيء في حالة خطأ أو نسيان، وهم يؤمنون أيضاً بأن الخطأ والنسيان - وإن كان معفو عنه فيما يتعلق بالجزاء الأخروي - فإنما يحدث من الإنسان ولو على سبيل الخطأ والنسيان في واقع الحياة قد يكون له أثره {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (البقرة: 286).
أليست هناك آية تقضي بأن ما حصل من الإنسان خطأ لا يؤاخـذ فيمـا يتعلـق بالجـزاء الأخـروي؟ {ولَيْـسَ عَلَيْكُم جُنَاحٌ فِيْمَا أخْطَأتُمْ بِهِ وَلَكِن مّا تَعَمَّدَتْ قُُلُوبُكُمْ} جناح. هناك من المفسرين من يقول: بأن خطيئة نبي الله آدم كانت على سبيل النسيان وكانت على سبيل التأويل أي وقع فيها خطأً ونسياناً، نحن حتى لو سلمنا بأنها كانت على هذا النحو، ألم يعرض الله لنا بأنه حصل الأثر السيئ لتلك الخطيئة بالنسبة لآدم نفسه؟ ألم يشقَ؟ ألم يطرد من الجنة؟ ألم تنزع عنه وعن زوجته ملابسهما؟ شقي فعلاً حتى وإن كان الله قد تاب عليه فيما يتعلق بالمؤاخـذة فـي الآخـرة أو بالمؤاخـذة علـى أوسـع نطـاق ممكـن أن يستحقها لاقترافه تلك الخطيئة.
إذاً وحتى لو قلنا بأن المعاصي أو التقصير الذي يحصل منا على سبيل الخطأ والنسيان فإن أثره في الحياة لا بد أن يقع، أو لسنا الآن نعمل على أن نكتشف أخطاءنا؟ ونكتشف ما ضيعنا من أعمال وقصرنا فيها؟ ونحن ناسون بأنها واجبة علينا، أو أن علينا أن ننطلق فيها؟ أليس هذا هو ما نعمل؟ ثم أليس الواقع؟ أليست الساحة تشهد بأن آثار تقصيرنا قائمة؟ أن مساوئ الوضع الذي نحن فيه هو آثار لذلك التقصير على الأعمال التي كان يجب علينا أن ننطلق فيها وعلى الأمة أو حتى على جزء من الأمة أن تنطلق فيها؟ ولكنها ابتعدت لخطأ أو نسيان، ألم يكن الكثير منا ناسين أن هناك أشياء مهمة؟ بل كنا ناسين أننا نعيش في وضع سيئ، أليس كذلك؟ هناك خطأ، هناك نسيان، لكن هل أننا لم نؤاخذ على خطئنا ونسياننا؟ نحن مؤاخذون عليه وقد أوخذنا فعلاً عليه، أليس المسلمون الآن تحت أقدام اليهود والنصارى؟ أليسوا مستضعفين؟ أليسوا أمة - الآن - مستكينة، مستسلمة خاضعة، ذليلة، جاهلة، ممزقة؟ هذه الأمة التي هي مكونة من آلاف من مجاميع البشر من الناس المساكين الناسين لما يجب عليهم أن يعملوا، أليس هذا هو الواقع؟
المؤمنون يبحثون عما يجب عليهم أن يعملوه، ويخشون من أن يقصروا خطأً أو نسياناً، لأنهم يعلمون أن هناك مؤاخذة على الخطأ والنسيان في واقع الحياة.وأحياناً قد تكون المؤاخذة على الخطأ والنسيان توصلك إلى ترك متعمد لحق، توصلك إلى دخول متعمد في باطل، أو توقعك في ضلال بل توقعك في كفر من حيث لا تشعر {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} (آل عمران: الآية 100) ألسنا في مسيرة أن نرتد بعد إيماننا كافرين؟ ونحن ناسون، ونحن مخطئون لا ندري مـاذا يجب علينا أن نعمل؟ ولا نعرف ماذا ينبغي أن نعمل، بل ناسين تماماً، لماذا؟ ناسين لأن نفكر في مـاذا ينبغـي أن نعمـل؟ فقـد يصـل النـاس إلى درجة الكفر أثراً للمؤاخذة على نسيانهم نسوا وتناسوا وأخطئوا وتجاهلوا فأصبح الواقع على هذا النحو، واقع سيكونون هم ضحيته عندما يرون أنفسهم يساقون إلى مواقف باطلة.
🔹الهوية الإيمانية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 31/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
وهكذا هم أيضاً يؤمنون بالجزاء، والجزاء لكل نفس فتطمئن كل نفس بأن جزاء عملها لا يضيع وإن كانت واحدة من آلاف المنطلقين في ذلك الميدان العملي لتطبيق أي حكم من أحكام الله، والسير على أي هدى من توجيهاته وإرشاداته، إيمانهم بالجزاء، والجزاء الـذي جـاء فـي القرآن مؤكداً ومكرراً الجزاء الحاسم {لَهَا مَـا كَسَبَـتْ وَعَلَيْهَـا مَـا اكْتَسَبَتْ}، فينطلقون في أعمالهم من ثقة بالله سبحانه وتعالى أن أعمالهم لا تضيع، من منطلق خوفهم من الله أن كل تقصير منهم محسوب ومرصود عليهم {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} فهم ينطلقون بدون أي تقصير.
ومع ذلك يطلبون من الله سبحانه وتعالى أن لا يؤاخذهم على تقصير يحصل منهم أو سيئة يقترفونها في حالة خطأ أو نسيان {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (البقرة: 286). أمـا نحـن فنتعمـد التـرك، أما نحن فنتعمد التقصير. فأين نحن مـن أولئـك الذيـن هم بعيدون جداً عن أن يحصل منهم تقصير متعمد؟ أن يحصل منهم اقتراف لسيئات أو عمل لمعاص بتعمد، بل هم من وصل بهم الأمر إلى أن يخافوا من أن يحدث منهم شيء في حالة خطأ أو نسيان، وهم يؤمنون أيضاً بأن الخطأ والنسيان - وإن كان معفو عنه فيما يتعلق بالجزاء الأخروي - فإنما يحدث من الإنسان ولو على سبيل الخطأ والنسيان في واقع الحياة قد يكون له أثره {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (البقرة: 286).
أليست هناك آية تقضي بأن ما حصل من الإنسان خطأ لا يؤاخـذ فيمـا يتعلـق بالجـزاء الأخـروي؟ {ولَيْـسَ عَلَيْكُم جُنَاحٌ فِيْمَا أخْطَأتُمْ بِهِ وَلَكِن مّا تَعَمَّدَتْ قُُلُوبُكُمْ} جناح. هناك من المفسرين من يقول: بأن خطيئة نبي الله آدم كانت على سبيل النسيان وكانت على سبيل التأويل أي وقع فيها خطأً ونسياناً، نحن حتى لو سلمنا بأنها كانت على هذا النحو، ألم يعرض الله لنا بأنه حصل الأثر السيئ لتلك الخطيئة بالنسبة لآدم نفسه؟ ألم يشقَ؟ ألم يطرد من الجنة؟ ألم تنزع عنه وعن زوجته ملابسهما؟ شقي فعلاً حتى وإن كان الله قد تاب عليه فيما يتعلق بالمؤاخـذة فـي الآخـرة أو بالمؤاخـذة علـى أوسـع نطـاق ممكـن أن يستحقها لاقترافه تلك الخطيئة.
إذاً وحتى لو قلنا بأن المعاصي أو التقصير الذي يحصل منا على سبيل الخطأ والنسيان فإن أثره في الحياة لا بد أن يقع، أو لسنا الآن نعمل على أن نكتشف أخطاءنا؟ ونكتشف ما ضيعنا من أعمال وقصرنا فيها؟ ونحن ناسون بأنها واجبة علينا، أو أن علينا أن ننطلق فيها؟ أليس هذا هو ما نعمل؟ ثم أليس الواقع؟ أليست الساحة تشهد بأن آثار تقصيرنا قائمة؟ أن مساوئ الوضع الذي نحن فيه هو آثار لذلك التقصير على الأعمال التي كان يجب علينا أن ننطلق فيها وعلى الأمة أو حتى على جزء من الأمة أن تنطلق فيها؟ ولكنها ابتعدت لخطأ أو نسيان، ألم يكن الكثير منا ناسين أن هناك أشياء مهمة؟ بل كنا ناسين أننا نعيش في وضع سيئ، أليس كذلك؟ هناك خطأ، هناك نسيان، لكن هل أننا لم نؤاخذ على خطئنا ونسياننا؟ نحن مؤاخذون عليه وقد أوخذنا فعلاً عليه، أليس المسلمون الآن تحت أقدام اليهود والنصارى؟ أليسوا مستضعفين؟ أليسوا أمة - الآن - مستكينة، مستسلمة خاضعة، ذليلة، جاهلة، ممزقة؟ هذه الأمة التي هي مكونة من آلاف من مجاميع البشر من الناس المساكين الناسين لما يجب عليهم أن يعملوا، أليس هذا هو الواقع؟
المؤمنون يبحثون عما يجب عليهم أن يعملوه، ويخشون من أن يقصروا خطأً أو نسياناً، لأنهم يعلمون أن هناك مؤاخذة على الخطأ والنسيان في واقع الحياة.وأحياناً قد تكون المؤاخذة على الخطأ والنسيان توصلك إلى ترك متعمد لحق، توصلك إلى دخول متعمد في باطل، أو توقعك في ضلال بل توقعك في كفر من حيث لا تشعر {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} (آل عمران: الآية 100) ألسنا في مسيرة أن نرتد بعد إيماننا كافرين؟ ونحن ناسون، ونحن مخطئون لا ندري مـاذا يجب علينا أن نعمل؟ ولا نعرف ماذا ينبغي أن نعمل، بل ناسين تماماً، لماذا؟ ناسين لأن نفكر في مـاذا ينبغـي أن نعمـل؟ فقـد يصـل النـاس إلى درجة الكفر أثراً للمؤاخذة على نسيانهم نسوا وتناسوا وأخطئوا وتجاهلوا فأصبح الواقع على هذا النحو، واقع سيكونون هم ضحيته عندما يرون أنفسهم يساقون إلى مواقف باطلة.
أولسنا الآن يطلب منا أن نسكت عن أمريكا وعن إسرائيل؟ من الذي شجع أولئك أن يطلبوا من المسلمين أن يسكتوا؟ سكوتنا عن العمل ونحن في مرحلة النسيان لما يجب أن نعمل، لما يجب أن نفكر فيه، لما يجب أن نعمله، أصبحنا نرى أنفسنا يطلب منا قسراً أن نسكت عن أمريكا وعن إسرائيل، أن نسكت عن لعن اليهود والنصارى أن نسكت عن فضح حقائقهم وفضح تضليلهم وفضح مـا جنـوه علـى هـذه الأمـة. المؤمنون حذرون جداً.
لكن مما جنى علينا نحن طلاب العلم أن فهمنا بأن الخطأ والنسيان معفو عنه ولم يقل لنا أولئك بأن الخطأ والنسيـان ستبقـى المؤاخـذة عليـه فـي واقـع الحياة على هذا النحو.
{رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (البقرة: 286) أمـا نحن فمتعمدون، أليس كذلك؟ بل ربما قد يكون فينا - والله أعلم - من لا يزال مصراً على أن لا يكون له أي عمل، أليس هذا تركاً متعمداً؟ إذاً افهم من خلال هذا مقدار إيمانك، الإيمان الذي بدأ بالرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) أنه إيمانه وبدأ بالإيمان بالله، وسارت على هذا النحو معالمه، معالم الإيمان هي على هذا النحو، أولئك المؤمنون الذين يخافون أن يقع منهم تقصير على سبيل الخطأ والنسيان أما تعمداً فهم من يرونه في أنفسهم بعيداً جداً جداً عنهم، ممن يرون أنفسهم من غير المحتمل أن يقع منهم تعمد لتقصير أو اقتراف معصية.
{ربنا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَـى الَّذِيـنَ مِن قَبْلِنَا} (البقرة: 286) نحن مؤمنون بأن الله - فيما يتعلق بالتشريع - لا يكلف نفساً إلا وسعها، ما كلف عباده إلا ما فيه سعة لهم.
لكن قد تبرز هناك أحمال كما حصل على بني إسرائيل {فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً} (النساء:160) كانت هناك مراحل ما يزال التشريع فيها قائماً، فكان بسبب تقصيرهم في مجـال مـا، يكونون جديرين بأن يحملوا أحمالاً تشريعية ثقيلة، لكنها تسجل في قائمة الاستثناءات وليست هي السنة الإلهية الثابتة في التشريع، وهكذا ألم يحرم عليهم الاصطياد يوم السبت؟ ثم تظهر الحيتان يوم السبت، أليسوا هم سيرون أنفسهم في حالة من الضيق والحرج وهم يرون السمك [يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا] فوق سطح الماء [وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ](الأعراف: 163)، تأتي من هذه الأحمال.
كيف قد تكون الأحمال بالنسبة لنا وملف التشريع قد أقفل؟ فلا نبي يبعـث مـن جديـد، محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) هو خاتم النبيين؟ قد يكون في نتائج تصبح أنت ملزم بها أو ترى نفسك داخل في باطل وترى نفسك في ضلال، مثلاً: من المعروف أنهم يقولون: بأن الناس إذا لم ينطلقوا في ميدان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تصبح وضعية البلد الـذي هـم فيـه فسقـاً ظاهـراً أو كفراً، عصياناً ظاهراً لله سبحانه وتعالى يغيب في أجواءه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فترى نفسك، أو ترى هذه المجموعة نفسها مقصرة في القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ترى نفسها عاجزة عن أن تعمل شيئاً حينها سيجب على كل واحد أن يرحل من بيته وماله ويغادر إلى منطقة أخرى، الهجرة: أليست هذه من أصولنا أيضاً؟.
في الدين ما يشكل ضغطاً بالنسبة للناس فيما إذا قصروا، وسائل ضغط، نتائج ثقيلة في الأخيـر، تقصيـرك أنـت الآن وتقصيري وتقصير هذا وتقصير الرابع عن أن تجتمع كلمتنا، وتتوحد كلمتنا، ويتوحد صفنا لننطلق جميعاً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكل ما نملك، سأرى نفسي وترى نفسك في وضعية تفرض علينا أن نغادر بيوتنا ونغادر أموالنا.
نقول لأولئك الذين يبخلون بجزء بسيط من أموالهم في سبيل أن تحيا أمـة أو أن تؤهـل أمـة لتكون قادرة علـى الأمـر بالمعـروف والنهـي عـن المنكـر سيجـدون أنفسهم في يوم من الأيام في مرحلة عصيان كامل أن تبقى في بيتك ومالك، فإما أن تنطلق لتضحي بنفسك وأنت ترى بأن تلك العملية قد تقوم بها وليس لها تأثير يذكر.
ألسنا نرى الفلسطينيين الآن يضحون بأنفسهم أحياناً رجالاً ونساءً، عملية في وسط السوق، عملية داخل شاحنة، وغالباً ما تكون ضد مواطنين يهود، أي ليس لها أثرها الكبير وإن كانت عملية شجاعة وعملية مهمة لكن لاحظ من هو الضحية؟ هم في الغالب ليسوا أولئك العساكر، ليسوا أولئك الجنود الذين هم درع الدولة الصهيونية، الذين هم وسيلة الظلم، الذين هم يقومون بتلك المجازر، لا يستطيعون أن يصلوا إلى معسكراتهم، لا يستطيعون أن يصلوا إلى ثَكَنَاتهم، أعمال فردية لا يستطيعون أن يتكونوا ولا بشكل مجاميع ولو على أقل تقدير إلى مائة شخص إلى خمسين شخصاً، هل هناك من يمكنهم من هذه؟ لا. قد ينطلق بمفرده ثم ليس بإمكانه أن يصل إلى ثكنة عسكرية في أغلب الأحوال فيفجر نفسه هناك في هذا الشارع أو فـي ذلـك السـوق، فليقتـل كم مـا يقتـل، سيقتل لكن هل هناك نكايـة حقيقيـة ومؤثـرة جـداً بالعدو؟ لا.
لكن مما جنى علينا نحن طلاب العلم أن فهمنا بأن الخطأ والنسيان معفو عنه ولم يقل لنا أولئك بأن الخطأ والنسيـان ستبقـى المؤاخـذة عليـه فـي واقـع الحياة على هذا النحو.
{رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (البقرة: 286) أمـا نحن فمتعمدون، أليس كذلك؟ بل ربما قد يكون فينا - والله أعلم - من لا يزال مصراً على أن لا يكون له أي عمل، أليس هذا تركاً متعمداً؟ إذاً افهم من خلال هذا مقدار إيمانك، الإيمان الذي بدأ بالرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) أنه إيمانه وبدأ بالإيمان بالله، وسارت على هذا النحو معالمه، معالم الإيمان هي على هذا النحو، أولئك المؤمنون الذين يخافون أن يقع منهم تقصير على سبيل الخطأ والنسيان أما تعمداً فهم من يرونه في أنفسهم بعيداً جداً جداً عنهم، ممن يرون أنفسهم من غير المحتمل أن يقع منهم تعمد لتقصير أو اقتراف معصية.
{ربنا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَـى الَّذِيـنَ مِن قَبْلِنَا} (البقرة: 286) نحن مؤمنون بأن الله - فيما يتعلق بالتشريع - لا يكلف نفساً إلا وسعها، ما كلف عباده إلا ما فيه سعة لهم.
لكن قد تبرز هناك أحمال كما حصل على بني إسرائيل {فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً} (النساء:160) كانت هناك مراحل ما يزال التشريع فيها قائماً، فكان بسبب تقصيرهم في مجـال مـا، يكونون جديرين بأن يحملوا أحمالاً تشريعية ثقيلة، لكنها تسجل في قائمة الاستثناءات وليست هي السنة الإلهية الثابتة في التشريع، وهكذا ألم يحرم عليهم الاصطياد يوم السبت؟ ثم تظهر الحيتان يوم السبت، أليسوا هم سيرون أنفسهم في حالة من الضيق والحرج وهم يرون السمك [يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا] فوق سطح الماء [وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ](الأعراف: 163)، تأتي من هذه الأحمال.
كيف قد تكون الأحمال بالنسبة لنا وملف التشريع قد أقفل؟ فلا نبي يبعـث مـن جديـد، محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) هو خاتم النبيين؟ قد يكون في نتائج تصبح أنت ملزم بها أو ترى نفسك داخل في باطل وترى نفسك في ضلال، مثلاً: من المعروف أنهم يقولون: بأن الناس إذا لم ينطلقوا في ميدان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تصبح وضعية البلد الـذي هـم فيـه فسقـاً ظاهـراً أو كفراً، عصياناً ظاهراً لله سبحانه وتعالى يغيب في أجواءه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فترى نفسك، أو ترى هذه المجموعة نفسها مقصرة في القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ترى نفسها عاجزة عن أن تعمل شيئاً حينها سيجب على كل واحد أن يرحل من بيته وماله ويغادر إلى منطقة أخرى، الهجرة: أليست هذه من أصولنا أيضاً؟.
في الدين ما يشكل ضغطاً بالنسبة للناس فيما إذا قصروا، وسائل ضغط، نتائج ثقيلة في الأخيـر، تقصيـرك أنـت الآن وتقصيري وتقصير هذا وتقصير الرابع عن أن تجتمع كلمتنا، وتتوحد كلمتنا، ويتوحد صفنا لننطلق جميعاً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكل ما نملك، سأرى نفسي وترى نفسك في وضعية تفرض علينا أن نغادر بيوتنا ونغادر أموالنا.
نقول لأولئك الذين يبخلون بجزء بسيط من أموالهم في سبيل أن تحيا أمـة أو أن تؤهـل أمـة لتكون قادرة علـى الأمـر بالمعـروف والنهـي عـن المنكـر سيجـدون أنفسهم في يوم من الأيام في مرحلة عصيان كامل أن تبقى في بيتك ومالك، فإما أن تنطلق لتضحي بنفسك وأنت ترى بأن تلك العملية قد تقوم بها وليس لها تأثير يذكر.
ألسنا نرى الفلسطينيين الآن يضحون بأنفسهم أحياناً رجالاً ونساءً، عملية في وسط السوق، عملية داخل شاحنة، وغالباً ما تكون ضد مواطنين يهود، أي ليس لها أثرها الكبير وإن كانت عملية شجاعة وعملية مهمة لكن لاحظ من هو الضحية؟ هم في الغالب ليسوا أولئك العساكر، ليسوا أولئك الجنود الذين هم درع الدولة الصهيونية، الذين هم وسيلة الظلم، الذين هم يقومون بتلك المجازر، لا يستطيعون أن يصلوا إلى معسكراتهم، لا يستطيعون أن يصلوا إلى ثَكَنَاتهم، أعمال فردية لا يستطيعون أن يتكونوا ولا بشكل مجاميع ولو على أقل تقدير إلى مائة شخص إلى خمسين شخصاً، هل هناك من يمكنهم من هذه؟ لا. قد ينطلق بمفرده ثم ليس بإمكانه أن يصل إلى ثكنة عسكرية في أغلب الأحوال فيفجر نفسه هناك في هذا الشارع أو فـي ذلـك السـوق، فليقتـل كم مـا يقتـل، سيقتل لكن هل هناك نكايـة حقيقيـة ومؤثـرة جـداً بالعدو؟ لا.
قـد يـرى النـاس أنفسهـم فـي وضعية كهذه فإما أن تفجر نفسك لتقول لله ها أنا قد أعذرت، وما يدرينا لعلـه لا يقبـل منـك حتـى حالـة كهذه؟ لأنك فرطت يوم كان العمل اليسير سيترك أثراً كبيراً في نصر الدين، وفي القضاء على المنكر، وفي سيادة المعروف، فتنطلق لتفجر نفسك أو تقيم على فسق، على ضلال، وأنت تعلم أنه واجب عليك أن تهاجر فتترك بيتك ومالك، أو أن تنطلق في حمل ثقيل لتنزع نفسك من مالك وبيتك لتغادر إلى منطقة أخرى؟
أولئك الذين يستثقلون ألف ريال في سبيل الله، سترى نفسك في واقع من هذا النوع إذا لم تنطلق، أم أن الفساد يقـف عنـد حـد؟ أم أن الظلـم يقف عند حد؟ لا. الفساد لا يقف عند حد، الظلم لا يقف عنـد حد إذا لم يوقفه المؤمنون بأيديهم، أو ننتظر الظالمين أو ننتظر الفاسقين هم من يوقفون الفساد والظلم، لا.
إذاًَ سيصل بالناس الحال إلى أن يروا أنفسهم أمام أحمال ثقيلة في ميدان العمل، ينطلق ليفجر نفسه فلا يرى أن هناك نكاية شديدة في العدو، أو أن يخرج من بيته ومالـه فتكـون الأعمال مجهدة وتكون الانطلاقة لتبتعد عـن مالك وعن عمارتك عن مزارع [القات] عن مزارع [البن] عن [العمارة] الجميلة فتغادرها وترى نفسك ملزماً بأن تهاجر عنها وتتركها، أليس هذا حملاً ثقيلاً؟
سيكون ثقيلاً فعلاً، ولكن سيكون حينها لا مناص منه، واحـد مـن اثنين: إما أن يكون مسكنك أحب إليك من الله ورسوله وجهاد في سبيله، أو تنطلق لتجاهد في مرحلة ليس معك أحد ولا تستطيع أن تقوم بعملية مع مجموعة بسيطة من زملائك، بل لا تستطيع أن تُكَوِّنَ مع الآخرين جيشاً ولا كتيبة واحدة.
ثم ما هو العمل الذي ينكي بالعدو؟ إن أردت أن تتكلم كمموا فمك وضربوك وداسوك، وتكون أنت من تتكلم وحدك ولا ينفع كلامـك، تـرى نفسـك أنـه لا مجـال وليس هناك أي وسيلة أخرى إلا أن تربط نفسك بالمتفجرات ثم تنفجر، تنفجر بكـل ما تعنيه الكلمة غيضاً وتنفجر ألماً على ما ضيعت، وتنفجر حيث ترى أنه لا وسيلة غير هذا الانفجـار لتعمـل مـا يمكـن أن يكـون لـه أثـر ولـو بسيط في العدو، أنت تركت يوم كانـت الكلمة الواحدة يمكن أن يكون لها أثر عمليات متعددة من هذا القبيل في مرحلة كتلك المرحلة المظلمة.
الكلمات في مراحل معينة هي من تفجر أوضاعاً، هـي من تهز عروش ظالمين، هي من تبني أمة، لكن ستجد نفسك - أنت المؤمن المقصر - في مرحلة لا تستطيع أن تقول كلمة فلا يكون أمامـك إلا هـذا العمـل أن تفجر نفسك أو تترك بيتك ومالـك وتغـادر إلى حيث يكون هناك أجواء بعيدة عن أجواء البلد الذي أنت فيه.
{رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا} (البقرة: 286) أبعدنا يا إلهنا عن أن يكون في أعمالنا في تقصيرنا في تفريطنا ما يجعل النتيجة أن نتحمل أوصاراً شديدة وثقيلة.
t.me/KonoAnsarAllah
أولئك الذين يستثقلون ألف ريال في سبيل الله، سترى نفسك في واقع من هذا النوع إذا لم تنطلق، أم أن الفساد يقـف عنـد حـد؟ أم أن الظلـم يقف عند حد؟ لا. الفساد لا يقف عند حد، الظلم لا يقف عنـد حد إذا لم يوقفه المؤمنون بأيديهم، أو ننتظر الظالمين أو ننتظر الفاسقين هم من يوقفون الفساد والظلم، لا.
إذاًَ سيصل بالناس الحال إلى أن يروا أنفسهم أمام أحمال ثقيلة في ميدان العمل، ينطلق ليفجر نفسه فلا يرى أن هناك نكاية شديدة في العدو، أو أن يخرج من بيته ومالـه فتكـون الأعمال مجهدة وتكون الانطلاقة لتبتعد عـن مالك وعن عمارتك عن مزارع [القات] عن مزارع [البن] عن [العمارة] الجميلة فتغادرها وترى نفسك ملزماً بأن تهاجر عنها وتتركها، أليس هذا حملاً ثقيلاً؟
سيكون ثقيلاً فعلاً، ولكن سيكون حينها لا مناص منه، واحـد مـن اثنين: إما أن يكون مسكنك أحب إليك من الله ورسوله وجهاد في سبيله، أو تنطلق لتجاهد في مرحلة ليس معك أحد ولا تستطيع أن تقوم بعملية مع مجموعة بسيطة من زملائك، بل لا تستطيع أن تُكَوِّنَ مع الآخرين جيشاً ولا كتيبة واحدة.
ثم ما هو العمل الذي ينكي بالعدو؟ إن أردت أن تتكلم كمموا فمك وضربوك وداسوك، وتكون أنت من تتكلم وحدك ولا ينفع كلامـك، تـرى نفسـك أنـه لا مجـال وليس هناك أي وسيلة أخرى إلا أن تربط نفسك بالمتفجرات ثم تنفجر، تنفجر بكـل ما تعنيه الكلمة غيضاً وتنفجر ألماً على ما ضيعت، وتنفجر حيث ترى أنه لا وسيلة غير هذا الانفجـار لتعمـل مـا يمكـن أن يكـون لـه أثـر ولـو بسيط في العدو، أنت تركت يوم كانـت الكلمة الواحدة يمكن أن يكون لها أثر عمليات متعددة من هذا القبيل في مرحلة كتلك المرحلة المظلمة.
الكلمات في مراحل معينة هي من تفجر أوضاعاً، هـي من تهز عروش ظالمين، هي من تبني أمة، لكن ستجد نفسك - أنت المؤمن المقصر - في مرحلة لا تستطيع أن تقول كلمة فلا يكون أمامـك إلا هـذا العمـل أن تفجر نفسك أو تترك بيتك ومالـك وتغـادر إلى حيث يكون هناك أجواء بعيدة عن أجواء البلد الذي أنت فيه.
{رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا} (البقرة: 286) أبعدنا يا إلهنا عن أن يكون في أعمالنا في تقصيرنا في تفريطنا ما يجعل النتيجة أن نتحمل أوصاراً شديدة وثقيلة.
t.me/KonoAnsarAllah
6-5 الهوية الإيمانية.pdf
481.4 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الهوية الإيمانية)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((الهوية الإيمانية)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
الهوية الإيمانية 5-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الهوية الإيمانية)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((الهوية الإيمانية)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الخامس (الهوية الإيمانية)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة الهوية الإيمانية
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 10 )💠
#الى_الصفحة ( 12 )💠
#من_قوله:(وهكذا هم أيضا يؤمنون بالجزاء،)💠
#الى_قوله:(في تفريطنا ما يجعل النتيجة أن نتحمل أوصاراً شديدة وثقيلة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 04 / رجب / 1447ه
الموافق 24 / 12 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 31/1/2002مـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة الهوية الإيمانية
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 10 )💠
#الى_الصفحة ( 12 )💠
#من_قوله:(وهكذا هم أيضا يؤمنون بالجزاء،)💠
#الى_قوله:(في تفريطنا ما يجعل النتيجة أن نتحمل أوصاراً شديدة وثقيلة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 04 / رجب / 1447ه
الموافق 24 / 12 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 31/1/2002مـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الخامس
📚 درس يوم الاربعاء
🔹 ملزمة: الهوية الإيمانية
للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه
أُلقيت بتاريخ 31/1/2002م اليمن - صعدة
✦إليك عشرة أسئلة مع إجابتها والربط بالواقع المعاصر (عام 2025) ✦
1/ ما المنطلق الإيماني الذي يجعل المؤمنين يعملون بثقة دون تقصير، كما يطرحه النص؟
الإجابة الصحيحة:
الإيمان الجازم بأن الجزاء محفوظ لكل نفس، وأن كل عمل محسوب لا يضيع عند الله، مع الخوف من المحاسبة على أي تقصير.
الربط بواقع 2025:
في زمن الإحباط الإعلامي وضياع الجهود، هذا المنطلق يعيد بناء الدافع للعمل الثقافي والجهادي اليوم، ويمنع الانسحاب بحجة قلة التأثير.
2️⃣ لماذا يعدّ الشهيد القائد الخوف من الخطأ والنسيان دليلاً على كمال الإيمان؟
الإجابة الصحيحة:
لأن المؤمن الحقيقي يخشى حتى التقصير غير المتعمد، ويستشعر أثره في الدنيا قبل الآخرة.
الربط بواقع 2025:
الاستخفاف بالأخطاء “غير المقصودة” في العمل الدعوي والسياسي اليوم هو مدخل لانهيارات كبرى تعيشها الأمة.
3️⃣ كيف يفرق النص بين العفو الأخروي والأثر الدنيوي للخطأ والنسيان؟
الإجابة الصحيحة:
الخطأ والنسيان قد يعفى عنهما أخروياً، لكن آثارهما في واقع الحياة حتمية ولا تسقط.
الربط بواقع 2025:
فشل الأمة اليوم ليس عقوبة أخروية، بل نتيجة طبيعية لتراكم النسيان والتقصير العملي عبر عقود.
4️⃣ ما الدلالة التربوية لذكر قصة آدم عليه السلام في هذا السياق؟
الإجابة الصحيحة:
لبيان أن الخطأ—even إن كان غير متعمد—يترك آثاراً واقعية مؤلمة رغم التوبة.
الربط بواقع 2025:
التبرير الدائم للأخطاء السياسية والفكرية بحسن النية لا يمنع نتائجها الكارثية على الأمة.
5️⃣ ما العلاقة التي يقيمها النص بين نسيان الواجبات وواقع الاستضعاف؟
الإجابة الصحيحة:
النسيان الجماعي للواجبات أدى إلى واقع الذل والتبعية والتمزق الذي تعيشه الأمة.
الربط بواقع 2025:
استضعاف المسلمين عالمياً اليوم هو نتيجة مباشرة لتركهم ما كان يجب أن يعملوه لا لما فُرض عليهم.
6️⃣ لماذا يرى الشهيد القائد أن السكوت عن أمريكا وإسرائيل نتيجة للنسيان لا للقوة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الأمة نسيت واجبها في المواجهة، فصار السكوت يُفرض عليها قسراً.
الربط بواقع 2025:
التطبيع الإعلامي والسياسي المعاصر هو ثمرة نسيان طويل لمفهوم العداء القرآني لا تطورٍ واقعي.
7️⃣ كيف يؤدي التقصير البسيط إلى أحمال ثقيلة لاحقاً؟
الإجابة الصحيحة:
لأن ترك العمل اليسير في وقته يؤدي إلى التزام بأعمال شاقة ومؤلمة لاحقاً.
الربط بواقع 2025:
إهمال الكلمة والموقف اليوم قد يجر الأمة إلى الهجرة القسرية أو المواجهات الفردية العقيمة.
8️⃣ ما النقد الجوهري الذي يوجهه النص للأعمال الفردية غير المنظمة؟
الإجابة الصحيحة:
أنها نتيجة فشل جماعي سابق، ولا تحقق نكاية حقيقية بالعدو.
الربط بواقع 2025:
العمليات المعزولة اليوم تعكس غياب المشروع الجماعي لا قوة المقاومة.
9️⃣ لماذا تصبح الهجرة حملاً ثقيلاً عندما يُفرّط في الأمر بالمعروف؟
الإجابة الصحيحة:
لأن التقصير يؤدي إلى واقع لا يمكن إصلاحه إلا بترك المال والبيت والوطن.
الربط بواقع 2025:
ملايين اللاجئين المسلمين اليوم هم نتيجة مباشرة لترك الإصلاح حين كان ممكناً.
🔟 ما المقصود بالدعاء: {ولا تحمل علينا إصراً} في هذا السياق؟
الإجابة الصحيحة:
طلب الوقاية من نتائج التفريط التي تؤدي إلى أحمال شديدة لا طاقة للأمة بها.
الربط بواقع 2025:
هذا الدعاء يتحول اليوم إلى برنامج عمل: وعي، مبادرة، وحدة، قبل أن تُفرض علينا خيارات مدمّرة.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم الاربعاء
🔹 ملزمة: الهوية الإيمانية
للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه
أُلقيت بتاريخ 31/1/2002م اليمن - صعدة
✦إليك عشرة أسئلة مع إجابتها والربط بالواقع المعاصر (عام 2025) ✦
1/ ما المنطلق الإيماني الذي يجعل المؤمنين يعملون بثقة دون تقصير، كما يطرحه النص؟
الإجابة الصحيحة:
الإيمان الجازم بأن الجزاء محفوظ لكل نفس، وأن كل عمل محسوب لا يضيع عند الله، مع الخوف من المحاسبة على أي تقصير.
الربط بواقع 2025:
في زمن الإحباط الإعلامي وضياع الجهود، هذا المنطلق يعيد بناء الدافع للعمل الثقافي والجهادي اليوم، ويمنع الانسحاب بحجة قلة التأثير.
2️⃣ لماذا يعدّ الشهيد القائد الخوف من الخطأ والنسيان دليلاً على كمال الإيمان؟
الإجابة الصحيحة:
لأن المؤمن الحقيقي يخشى حتى التقصير غير المتعمد، ويستشعر أثره في الدنيا قبل الآخرة.
الربط بواقع 2025:
الاستخفاف بالأخطاء “غير المقصودة” في العمل الدعوي والسياسي اليوم هو مدخل لانهيارات كبرى تعيشها الأمة.
3️⃣ كيف يفرق النص بين العفو الأخروي والأثر الدنيوي للخطأ والنسيان؟
الإجابة الصحيحة:
الخطأ والنسيان قد يعفى عنهما أخروياً، لكن آثارهما في واقع الحياة حتمية ولا تسقط.
الربط بواقع 2025:
فشل الأمة اليوم ليس عقوبة أخروية، بل نتيجة طبيعية لتراكم النسيان والتقصير العملي عبر عقود.
4️⃣ ما الدلالة التربوية لذكر قصة آدم عليه السلام في هذا السياق؟
الإجابة الصحيحة:
لبيان أن الخطأ—even إن كان غير متعمد—يترك آثاراً واقعية مؤلمة رغم التوبة.
الربط بواقع 2025:
التبرير الدائم للأخطاء السياسية والفكرية بحسن النية لا يمنع نتائجها الكارثية على الأمة.
5️⃣ ما العلاقة التي يقيمها النص بين نسيان الواجبات وواقع الاستضعاف؟
الإجابة الصحيحة:
النسيان الجماعي للواجبات أدى إلى واقع الذل والتبعية والتمزق الذي تعيشه الأمة.
الربط بواقع 2025:
استضعاف المسلمين عالمياً اليوم هو نتيجة مباشرة لتركهم ما كان يجب أن يعملوه لا لما فُرض عليهم.
6️⃣ لماذا يرى الشهيد القائد أن السكوت عن أمريكا وإسرائيل نتيجة للنسيان لا للقوة؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الأمة نسيت واجبها في المواجهة، فصار السكوت يُفرض عليها قسراً.
الربط بواقع 2025:
التطبيع الإعلامي والسياسي المعاصر هو ثمرة نسيان طويل لمفهوم العداء القرآني لا تطورٍ واقعي.
7️⃣ كيف يؤدي التقصير البسيط إلى أحمال ثقيلة لاحقاً؟
الإجابة الصحيحة:
لأن ترك العمل اليسير في وقته يؤدي إلى التزام بأعمال شاقة ومؤلمة لاحقاً.
الربط بواقع 2025:
إهمال الكلمة والموقف اليوم قد يجر الأمة إلى الهجرة القسرية أو المواجهات الفردية العقيمة.
8️⃣ ما النقد الجوهري الذي يوجهه النص للأعمال الفردية غير المنظمة؟
الإجابة الصحيحة:
أنها نتيجة فشل جماعي سابق، ولا تحقق نكاية حقيقية بالعدو.
الربط بواقع 2025:
العمليات المعزولة اليوم تعكس غياب المشروع الجماعي لا قوة المقاومة.
9️⃣ لماذا تصبح الهجرة حملاً ثقيلاً عندما يُفرّط في الأمر بالمعروف؟
الإجابة الصحيحة:
لأن التقصير يؤدي إلى واقع لا يمكن إصلاحه إلا بترك المال والبيت والوطن.
الربط بواقع 2025:
ملايين اللاجئين المسلمين اليوم هم نتيجة مباشرة لترك الإصلاح حين كان ممكناً.
🔟 ما المقصود بالدعاء: {ولا تحمل علينا إصراً} في هذا السياق؟
الإجابة الصحيحة:
طلب الوقاية من نتائج التفريط التي تؤدي إلى أحمال شديدة لا طاقة للأمة بها.
الربط بواقع 2025:
هذا الدعاء يتحول اليوم إلى برنامج عمل: وعي، مبادرة، وحدة، قبل أن تُفرض علينا خيارات مدمّرة.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | فعاليات تحضيرية في صنعاء لأحياء ذكرى جمعة رجب 04-07-1447هـ 24-12-2025م
🔷 تقرير: سمير المترب
#رجب_الأصب
#الإيمان_يمان_والحكمة_يمانية
🔷 تقرير: سمير المترب
#رجب_الأصب
#الإيمان_يمان_والحكمة_يمانية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | حراك مجتمعي وطلابي وطبي في صعدة غضبا للقرآن الكريم وتأكيدا على الجاهزية 04-07-1447هـ 24-12-2025م
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#القرآن_كتاب_الله
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#القرآن_كتاب_الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | استنفار القبائل في عنس ذمار غضبا لإساءات اليهود لكتاب الله 04-07-1447هـ 24-12-2025م
🔷 تقرير: شرف الدين الرحبي
#القرآن_كتاب_الله
🔷 تقرير: شرف الدين الرحبي
#القرآن_كتاب_الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مسيران وعدد من الوقفات تنديداً بالإساءة للقرآن الكريم في إب 04-07-1447هـ 24-12-2025م
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#القرآن_كتاب_الله
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#القرآن_كتاب_الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات نسائية بصعدة غضبا لكتاب الله ووقوفا مع فلسطين 04-07-1447هـ 24-12-2025م
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#القرآن_كتاب_الله
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#القرآن_كتاب_الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تدشين المخيم الطبي المجاني للفقراء والمساكين بمديرية بلاد الطعام 04-07-1447هـ 24-12-2025م
🔷 تقرير: عاطف المرشدي
#شاهد_المسيرة
🔷 تقرير: عاطف المرشدي
#شاهد_المسيرة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مبادرة مجتمعية لرصف طريق بيت المالكي بمديرية حفاش المحويت 04-07-1447هـ 24-12-2025م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#شاهد_المسيرة
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#شاهد_المسيرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | حصاد مبادرة العفاف بأمانة العاصمة وتوسعة المشروع بمناسبة عيد جمعة رجب 04-07-1447هـ 24-12-2025م
🔷 تقرير: سراء جمال
#رجب_الأصب
#الإيمان_يمان_والحكمة_يمانية
🔷 تقرير: سراء جمال
#رجب_الأصب
#الإيمان_يمان_والحكمة_يمانية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | قافلة طبية وتدشين ذكرى جمعة رجب من حرائر الأمانة 04-07-1447هـ 24-12-2025م
🔷 تقرير: حورية حسن
#رجب_الأصب
#الإيمان_يمان_والحكمة_يمانية
🔷 تقرير: حورية حسن
#رجب_الأصب
#الإيمان_يمان_والحكمة_يمانية
🔵 تم اليوم التوقيع على اتفاق انتشال وتسليم الجثامين من كل الجبهات والمناطق من قبل كل الأطراف
"رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى"
#لن_نترك_أسرانا_الأبطال
🔹 t.me/SadeedNet
"رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى"
#لن_نترك_أسرانا_الأبطال
🔹 t.me/SadeedNet
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء لعلماء في المحويت بمناسبة جمعة رجب وانتصارا لكتاب الله 04-07-1447هـ 24-12-2025م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#رجب_الأصب
#القرآن_كتاب_الله
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#رجب_الأصب
#القرآن_كتاب_الله