شبكة مع الله الإعلامية
1.27K subscribers
46.7K photos
25.3K videos
2.23K files
29.3K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
🟦 بالصور | مسيرة حاشدة للقطاع التربوي والأكاديمي في #عمران " رفضًا للإساءات الأمريكية الصهيونية للقرآن الكريم"

#القرآن_اقدس_المقدسات
#شعب_الإيمان_يغضب_للقرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 فلاشة | مسيرة حاشدة للقطاع التربوي والأكاديمي في #عمران " رفضًا للإساءات الأمريكية الصهيونية للقرآن الكريم"

#القرآن_اقدس_المقدسات
#شعب_الإيمان_يغضب_للقرآن
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الهوية الإيمانية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 31/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
وهكذا المؤمنون يقول الله عنهم: {وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} سمعنا وأطعنا، سمعنا كتبك، سمعنا رسلك سمعنا هديك وأطعنا، وهذا هو في واقعه ميثاق بين الناس وبين الله، ميثاق أعطيناه الله على أنفسنا، ألم يقل: {وَمِيثَاقَهُ الّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا}؟ أن ترى نفسك في وضعية لا بد أن تقول فيها سمعنا وأطعنا، أن ترى أنه لا مناص من أن تقول: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} وهو ما نحن عليه، أليس كذلك؟ إذاً نحن أعطينا ميثاقاً لله أن نلتزم، والمؤمنون هكذا يقولون: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} سمعنا وأطعنا، والطاعة أليست لا تتجسد إلا في الالتزام في العمل؟ متى يمكن أن تكون مطيعاً إذا لم يكن هذا منك إلا مجرد قول. سمعنا وأطعنا، انطلقنا لنعمل وفق ما سمعنا.
وعندما قال المؤمنون: سمعنا وأطعنا، لم يكن من منطلق التمنن على الله سبحانه وتعالى والشعور بالقفزة الكبيرة إلى حيث لا يرون في أنفسهم أي تقصير {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} ونحن سمعنا وأطعنا هديك من منطلق شعورنا بضرورة أن نؤمن بهديك وحاجتنا الماسة إلى هديك الذي جئت به على يد رسلك، نحن بحاجـة إليـه في حياتنا، نحن نحس بالشرف العظيم لنا أن نهتدي بهديك، نحن نحس بأن أنفسنا بحاجة إلى أن تتزكى بهديك، إلى أن تتطهر من الذنوب بهديك، فلك المنة علينا، وأنت من نرجع إليه في كل تقصير يحصل منا. {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}(البقرة: 285) ما أكثر ما يتكرر هذا الأسلوب في القرآن الكريم، ليقول لأولئك الذين يتمننون على الله بأنهم استجابوا، بأنهم اهتدوا، أن عليهم أن يفهموا أن هذه النظرة إلى أنفسهم نظرة مغلوطة، نظرة سيكون ضحيتها إيمانهم، سيكون ضحيتها مصيرهم، سيكون ضحيتها زكاء أنفسهم {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ} (الحجرات: 17) المنة لله على عباده، ونحن عندما نرجع إلى هدي الله الواسع، نحن المسلمين، نحن من في هذه القاعة، ألسنا نتعرف كثيراً عندما نرجع إلى كتاب الله سبحانه وتعالى عندما نسمع شيئاً عنه ونتعرف على كثير من التقصير لدينا فيما يتعلق بهدي الله، حينئذٍ انطلق وقل لله: غفرانك ربنا عما بدر من تقصير.
هدي الله واسع، ومجالات العمل به واسعة، مجالات النفس التي انطلق الهدى لتزكيتها واسعة، إشكالاتها كثيرة، أدناسها متعددة، أمراضها كثيرة، انطلق دائماً وكلما اكتشفت علاجاً لمرض نفسك وكلما اكتشفت وسيلة كنت بعيداً عنها لتزكية نفسك فحينها قل: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (البقرة: 286).
الإيمان بالله الذي ينطلق الإنسان فيه من واقع الشعور بأنه عبد لله، بتواضع لله، بشعور بحاجته إلى هدي الله هو من ينطلق ليتلمّسه ويبحث عنه، ما هـو الشـيء الـذي أنـا لا بد أن أعرفه؟ ما هو العمل الذي أنا لا أزال مقصراً فيه؟ ينطلق ويعتذر إلى الله سبحانه وتعالى من كل تقصير يكتشفه، لكن ذلك الذي يدخل بنفس المُتَمَنِّن على الله أو على أوليائه الذين انظم إلى صفهم هو من لا يفكر بأن لديه تقصيراً مـا، هـو مـن لا يفكر بأنه ما يزال بحاجة إلى معرفة ما، أنه ما زال بحاجة إلى اهتداء كثير في مجالات كثيرة، يعيش نفساً تنظر إلى محيطها بنظرة اختيال وكبرياء وإعجاب وغرور فيعيش جاهلاً، يعيـش ضـالاً، يعيـش قاصـراً وناقصـاً، لأن الإنسـان الـذي يمـن على الله أن استجاب لهديه هو من ينظر إلى نفسه نظرة إعجاب نظرة اختيال، هو من لا يفكر أو من لا يشعر أيضاً بأن لديه قصوراً، أو أن لديه نقصاً، أو أنـه بحاجة إلى أن يعرف منك أو يعرف من هذا أو يزداد معرفة حتى بكتاب الله الكريم.
{غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} إليك مرجعنا في كل أمورنا في هذه الدنيا وإليك مرجعنا فـي الآخرة بعد الدنيا فنحن الذين نحن بحاجة إلى أن نقول سمعنا وأطعنا لأن إليك مرجعنا لأن إليك مصيرنا.
{لاَ يُُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} (البقرة: 286) هذا مما يؤمن به المؤمنون من أن الله سبحانه وتعالى فيما أنزله إلى رسله، فيما دعا إليه رسله، فيما قالوا فيه وله: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} كله تشريع كله هداية فيها سعة لنا ونحن نتحرك فيها، ونحن نلتزم بها، ليس فيها تكليفات لا نطيقها، ليس فيها تشريعات لا نطيق أن نتحملها، بل كلها مما هي في وسعنا أن نعملها وأن نلتزم بها، وسنعرف هذه. وهذه قضية مهمة يجب أن نعرفها لأننا أصبحنا الآن في واقعنا ننظر إلى كثير من تشريعات الإسلام ونعدها في قائمة المستحيلات، منها توحد الكلمة، منها الجهاد في سبيل الله، منها العمل على إعلاء كلمة الله، منها العمل علـى إقامـة دولـة الإسلام، كل هذه في قائمة المستحيلات.
المؤمنون يرون أن كل ما أوجبه الله عليهم، كل ما دعاهم إليه، كل ما شرعه لهم، كل ما هداهم إليه كله {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًـا إِلاَّ وُسْعَهَـا} داخـل هـذه الدائـرة، ولكن بجهلنا نحن الذين صنفنا مجموعة كبيرة من هدايته من تشريعاته المهمة في قائمة تكليف ما لا يطاق، في قائمة المستحيلات، في سجل الغائبات، أليس هذا الذي هو حاصل؟
تحصل هذه عند من ينظر إلـى الديـن في مهمته في الحياة نظرة تجزيئية، لي وحدي، ولك وحدك ولهذا وحـده إلى آخره. أنظر إلى الدين كدين للأمة وأنـك واحـد مـن بنـاء هـو صـرح الأمة حينها سترى الإسلام مترابطاً، وتراه شاملاً لكل مجالات الحياة، أن تنظر إلى التشريعات التي شرعها الله سبحانه وتعالى، إلـى كـل مـا هدانا إليه، إلى كل ما ألزمنا به كمنظومة واحدة، وحينئذٍ ستجدها كلها يخدم بعضها بعضاً، ويهيـئ بعضهـا للوصـول بك إلى البعض الآخر الذي تراه في قائمة المستحيلات.
لكن أن تنظر نظرة تجزيئية للتشريعات الإلهية وللهدي الإلهي ستراها متباينة عن بعضها البعض، ثم لا تدري وإذا بك ترى مجموعة كبيرة منها في قائمة المستحيلات. فتعيش حياتك وأنت تنظر إليها هذه النظرة، وطلابـك الذيـن علمتهـم يعيشـون حياتهم أيضاً من بعدك وهم ينظرون هذه النظرة، وكذلك أبناؤك، وكذلك مجتمعك الذي تتحرك فيه لإرشاده، وتمر في الحيـاة الكثيـر مـن المتغيـرات التي تجعلك لا تفهم علاقتها بهذا أو بهذا، من الأشياء التي قد جعلتها وصنفتها في قائمة المستحيلات، ستمر بك وأنت لا ترى لها قيمة ولا تلمس لها أثراً، ولا تلتفت إليها. ثم في الأخير تتعبد الله جهلاً بالـذل الذي أنت فيه، وبضياع الحق الذي أنت وغيرك من الأمة عليه، وتحت سيادة الباطل وانتشار الفساد، تتعبد الله أنك مسكت على ما تبقى من دينك، وأصبحت تنظر إلى ما تبقى من عمرك يومـاً بعد يوم يمر لتقول في الأخير: هذه دنيا وإن شاء الله ينتهي كل شيء ثم ندخل الجنة عندما نحشر بين يدي الله.
ما يدريك؟ ربما لا يكون بينك وبين الجنة أي صلة، ربما لا تكون ممن يسير على طريق الجنة لأنـك مـن جئت لتجزئ طريق الجنة الذي هو صراط مستقيم فتصنع فيه العقبات، تلك التشريعات التي جعلتها مستحيلات، ذلـك الهـدى الذي جعلته بعيد التأثير، أنت هنا شققت طريقاً للجنة لا تصل بك ولا بالآخرين ممن يسيرون عليها إليها، طريقاً مليئة بالمستحيلات، ومن الذي سيصل إلى الغاية عن طريق المستحيـلات؟ هـل أحـد سيصل؟ هـل المستحيل يؤدي إلا إلى المستحيل؟
حينئذٍ يجب علينا جميعاً أن نراجع أنفسنا وأن ننظر إلى دين الله نظرة صحيحة، إنها شريعة سمحة، إنها شريعة كلها تحت قول الله سبحانه وتعالى: {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} (البقرة: 185). {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [سُورَةُ الحَجِّ: ٧٨]. لكن اسأل كثيراً من المتعلمين كم ستطلع لك في قائمة الحرج من أشياء كثيرة فترى نفسك من يغمض عينيه إذا ما مر بقول الله سبحانه وتعالى: {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} (البقرة: 185) يريد بنا من خلال مـاذا؟ مـن خـلال هديه، من خلال تشريعه، وهو هو من قال للمؤمنين بأنه {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [سُورَةُ البقرة: 286] ، {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا} [سُورَةُ الطلاق: 7] لأن الإنسان هكذا عندما ينظر إلى التشريعات ينظر إلى نفسه فيرى أنها صعبة بالنسبة إليه، أنت عندما تنظر إلى نفسك النظرة الأولى انظر إلى دين الله بأنه للأمة، انظر إلى دين الله وهديه بأنه تشريع مترابط، ثم انظر إلى نفسك في الأخير سترى بأنك لـم تكلف أنت شخصيـاً إلا ما فيه سعة.
نحن مثلاً، من في هذه القاعة، ألسنا نرى أن بإمكاننا أن نتوحـد؟ مـا الذي يمنعنا عن أن نتوحد؟ هل هناك قرار دولي يمنع مجاميع معينة عن التوحد؟ هل هناك قانون يقضي بعقوبة على من يتوحدون؟ حينئذٍ نقول: أن بإمكاننا أن نتوحد، أليس سهلاً؟ أليس يسراً؟ وهكذا بقية تشريعات الدين.
هو من يقول للمؤمنين أيضاً أو يعبر عن لسان حالهم أنهم هكذا في واقع إيمانهم تكون نظرتهم إلى الدين بأن كل تشريعاته وهديه وأحكامه هي مما فيها سعة على أنفسنا، حتى تلك التي أصبحنا الآن وعلى مدى زمان طويل ننظر إليها أنها من ضمن المستحيلات، ومن ضمن مـا لا يطـاق، المؤمنون هكذا يقولون ويعتقدون {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} (البقرة: 286) وهم يقرؤون أن الله كلفهم بالجهاد في سبيله أليس كذلك؟ هم يرونه مما في وسعهم أن يعملوه كيف؟ هم ينظرون إلى الدين أنـه عندمـا شـرع الله هذا المبدأ المهم كم شرَّع له من أشياء مهمة هي في متناول الناس يصبح واقع ذلك المبدأ يصلون إليه تلقائياً بل يشتاقون إليه فلا يشعرون بحرج إطلاقاً وهم ينطلقون فيه.
ألم يكن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) والإمام علي ونبذة من أولئك الذين يعرفون الدين أكثر مما نعرف، كانوا ينطلقون في ميادين الجهاد في سبيل الله بنشوة وارتياح وسرور، ألم يكونوا يتسابقون في ميادين الجهاد؟ هو هذا الدين، هي تلك النظرة التي جعلتهم يفهمون أن كل شيء في هذا الدين لا يخرج عن السعة التي تطيقها أنفسنا، بل تشتاق لها أنفسنا، أليست العبادات، أليست كل أحكام الله عند أوليائه لها مذاقها ولها قيمتها؟ يرتاحون لها. ألم يكن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول: ((وجعلت قرت عينـي فـي الصـلاة)). وهكـذا فـي بقيـة العبـادات لا يشعرون بحرج من خلال فهمهم لعظمة هذا الهدى، من خلال فهمهم للأثر العظيم لهذا الدين، من خلال فهمهم أنه يسرٌ كله، أنه لا حرج فيه كله، فتكون نظرتهم إليه نظرة المشتاق، نظرة المرتاح، نظرة من يشعر بالسرور وهو ينطلق في أي ميدان من ميادين العمل بهدي الله وتطبيق أحكامه.

t.me/KonoAnsarAllah
6-4 الهوية الإيمانية.pdf
469.8 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الهوية الإيمانية)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
الهوية الإيمانية 4-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الهوية الإيمانية)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الرابع (الهوية الإيمانية)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠

من ملزمة الهوية الإيمانية
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة  ( 8 )💠
#الى_الصفحة ( 10 )💠
#من_قوله:(وهكذا المؤمنون يقول الله عنهم: {وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا})💠
#الى_قوله:(في أي ميدان من ميادين العمل بهدي الله وتطبيق أحكامه)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 03 / رجب / 1447ه‍
الموافق 23 / 12 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 31/1/2002مـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برنامج رجال الله – اليوم الرابع

📚 درس يوم الثلاثاء

🔹 ملزمة: الهوية الإيمانية

للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه
أُلقيت بتاريخ 31/1/2002م اليمن - صعدة

✦إليك عشرة أسئلة  مع إجابتها والربط بالواقع المعاصر (عام 2025) ✦


السؤال:
ما الدلالة الإيمانية العميقة لعبارة {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} كما يشرحها النص، ولماذا اعتُبرت ميثاقًا لا مجرد قول؟

الإجابة الصحيحة:
لأنها التزام عملي شامل بين العبد وربه، يقوم على السمع للهدي والطاعة بالفعل والعمل، لا بالاكتفاء بالقول أو الادّعاء، وهي ميثاق يُلزِم الإنسان بالانقياد الواعي الدائم.

الربط بواقع 2025:
في زمن كثرت فيه الشعارات الدينية، يَظهر صدق “سمعنا وأطعنا” اليوم في تحويل الإيمان إلى سلوك: في الموقف، والقرار، والمسؤولية الاجتماعية، لا في المنشورات والكلام فقط.
2️⃣
السؤال:
لماذا يؤكد النص أن الطاعة الحقيقية لا تتحقق إلا بالعمل، لا بمجرد الادعاء؟

الإجابة الصحيحة:
لأن الطاعة إذا لم تتحول إلى التزام عملي تصبح قولًا أجوف، بينما جوهر الإيمان هو الانطلاق للعمل وفق ما سمعه الإنسان من هدي الله.

الربط بواقع 2025:
كثير من الناس اليوم يقرّون بالقيم الإسلامية، لكن التحدي الحقيقي هو ترجمتها في ميادين الاقتصاد، والإعلام، والأسرة، ومواجهة الظلم.
3️⃣
السؤال:
كيف يصحح النص مفهوم “المنة” عند بعض المتدينين تجاه الله تعالى؟

الإجابة الصحيحة:
يبيّن أن الهداية منّة من الله على عباده، وليس استجابة الإنسان للدين فضلًا منه، وأن الشعور بالمنة على الله يفسد الإيمان ويقود للغرور.

الربط بواقع 2025:
في زمن الاستقطاب الديني، يحتاج المؤمن أن يراجع نفسه: هل يرى التزامه تكريمًا لنفسه أم فضلًا من الله يستوجب الشكر والتواضع؟
4️⃣
السؤال:
ما العلاقة بين قول المؤمن {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا} وبين وعيه بتقصيره الإيماني؟

الإجابة الصحيحة:
العلاقة أن المؤمن كلما ازداد معرفة بهدي الله، ازداد شعورًا بتقصيره، فانطلق للاستغفار والتزكية لا للإعجاب بالنفس.

الربط بواقع 2025:
في عصر “الكمال الوهمي” على وسائل التواصل، يعلّمنا النص أن الوعي الحقيقي يولّد تواضعًا ومراجعة مستمرة للنفس.
5️⃣
السؤال:
كيف يصف النص الإنسان الذي يدخل الدين بعقلية التمنّن والإعجاب بالنفس؟

الإجابة الصحيحة:
يصفه بأنه يعيش حالة جهل وضلال وقصور، لأنه لا يرى نقصه، ولا يشعر بحاجته للهداية، فيُغلق باب النمو الإيماني.

الربط بواقع 2025:
.كثير من الخلل الفكري المعاصر مصدره تضخّم الذات باسم الدين، لا نقص الفهم أو المعلومات.
6️⃣
السؤال:
ما الفهم الصحيح لآية {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} كما يقدمه النص؟

الإجابة الصحيحة:
أن جميع تشريعات الله داخلة في دائرة الاستطاعة والسعة، وأن اعتبار بعضها “مستحيلًا” ناتج عن الجهل وسوء الفهم لا عن حقيقة الدين.

الربط بواقع 2025:
اليأس من إمكانية التغيير السياسي أو الاجتماعي باسم “الواقعية” يناقض هذا الفهم القرآني.
7️⃣
السؤال:
لماذا يعتبر النص أن تجزئة الدين سبب رئيسي لاعتبار التشريعات مستحيلة؟

الإجابة الصحيحة:
لأن فصل الأحكام عن كونها منظومة مترابطة يجعل كل حكم يبدو صعبًا منفردًا، بينما ترابطها يجعلها ميسّرة ومتكاملة.

الربط بواقع 2025:
فصل الأخلاق عن السياسة، أو العبادة عن الواقع، هو أحد أسباب فشل المجتمعات المسلمة اليوم.
8️⃣
السؤال:
كيف يغيّر النظر إلى الدين كدين للأمة فهم الإنسان للتكاليف الإلهية؟

الإجابة الصحيحة:
يجعله يرى أن ما لا يطيقه الفرد وحده يمكن أن تحققه الأمة بتكامل أدوارها، فتسقط وهم الاستحالة.

الربط بواقع 2025:
قضايا كالوحدة، والتحرر، وبناء الوعي لا تُنجز فرديًا بل بمشروع أمة.
9️⃣
السؤال:
ما الخطر الإيماني المترتب على تصنيف تشريعات الله ضمن “قائمة المستحيلات”؟

الإجابة الصحيحة:
أنه يؤدي إلى شق طريق معطّل للجنة، مليء بالعقبات الوهمية، ويُنتج استسلامًا للباطل وانتشارًا للفساد.

الربط بواقع 2025:
الاستسلام للهيمنة الثقافية والسياسية اليوم هو ثمرة هذا التفكير العاجز.
🔟
السؤال:
ما سرّ شعور أولياء الله بالراحة والشوق عند العمل بأحكام الدين؟

الإجابة الصحيحة:
لأنهم فهموا عظمة الهدى وأثره، فأصبح الدين عندهم يسرًا ولذة، لا عبئًا وحرجًا.
الربط بواقع 2025:

إعادة تقديم الدين كطريق حياة متوازن وواعٍ هو مفتاح جذب الأجيال الجديدة للإيمان الحقيقي.

https://t.me/Hassen_Al_hadi
رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام:


تم بحمد الله في العاصمة العمانية مسقط الاتفاق على صفقة تبادل للاسرى مع الجانب السعودي والاطراف الاخرى وتضمّن الاتفاق الافراج عن آلاف الأسرى اليمنيين ومن بينهم أسرى سعوديين وسودانيين ونشكر سلطنة عمان الشقيقة على جهودها الكبيره في انجاح هذه الجوله والعمل مع كافة الاطراف للتقدم في هذا الملف الانساني .
عاد الأحرار
فرقة أنصار الله
#النسخة_الأصلية
🎵 عاد الأحرار🎵
🎶أداء وألحان/ #فرقة_أنصار_الله
📝كلمات / يحيى المحطوري

فرحا مجدا .. زف البشرى
يا شعبي قم حيي الأسرى

قد عادوا وبكل شموخ
زرعوا الصبر فحصدوا النصرا..

في الهيجا وبكل ثبات
واستبسال قهروا الكفرا

لم يحنو رأسا لطغاة
في الحرب وما انكسروا ذعرا

ما كانوا في الأسر عبيدا
للذلة أو ركعوا قهرا

عزفوا صوت القيد نشيدا
هز عروش الدول الكبرى

سبح يا شعبي للباري
جاء النصر فأكثر ذكرا

فالمنة لله جميعا
فاركع واسجد حمدا شكرا
#القناة_الرسمية_لفرقة_أنصار_الله
T.me/AnsarAllahBand
https://youtu.be/4-1R0HRv3x8
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الهوية الإيمانية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 31/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
وهكذا هم أيضاً يؤمنون بالجزاء، والجزاء لكل نفس فتطمئن كل نفس بأن جزاء عملها لا يضيع وإن كانت واحدة من آلاف المنطلقين في ذلك الميدان العملي لتطبيق أي حكم من أحكام الله، والسير على أي هدى من توجيهاته وإرشاداته، إيمانهم بالجزاء، والجزاء الـذي جـاء فـي القرآن مؤكداً ومكرراً الجزاء الحاسم {لَهَا مَـا كَسَبَـتْ وَعَلَيْهَـا مَـا اكْتَسَبَتْ}، فينطلقون في أعمالهم من ثقة بالله سبحانه وتعالى أن أعمالهم لا تضيع، من منطلق خوفهم من الله أن كل تقصير منهم محسوب ومرصود عليهم {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} فهم ينطلقون بدون أي تقصير.
ومع ذلك يطلبون من الله سبحانه وتعالى أن لا يؤاخذهم على تقصير يحصل منهم أو سيئة يقترفونها في حالة خطأ أو نسيان {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (البقرة: 286). أمـا نحـن فنتعمـد التـرك، أما نحن فنتعمد التقصير. فأين نحن مـن أولئـك الذيـن هم بعيدون جداً عن أن يحصل منهم تقصير متعمد؟ أن يحصل منهم اقتراف لسيئات أو عمل لمعاص بتعمد، بل هم من وصل بهم الأمر إلى أن يخافوا من أن يحدث منهم شيء في حالة خطأ أو نسيان، وهم يؤمنون أيضاً بأن الخطأ والنسيان - وإن كان معفو عنه فيما يتعلق بالجزاء الأخروي - فإنما يحدث من الإنسان ولو على سبيل الخطأ والنسيان في واقع الحياة قد يكون له أثره {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (البقرة: 286).
أليست هناك آية تقضي بأن ما حصل من الإنسان خطأ لا يؤاخـذ فيمـا يتعلـق بالجـزاء الأخـروي؟ {ولَيْـسَ عَلَيْكُم جُنَاحٌ فِيْمَا أخْطَأتُمْ بِهِ وَلَكِن مّا تَعَمَّدَتْ قُُلُوبُكُمْ} جناح. هناك من المفسرين من يقول: بأن خطيئة نبي الله آدم كانت على سبيل النسيان وكانت على سبيل التأويل أي وقع فيها خطأً ونسياناً، نحن حتى لو سلمنا بأنها كانت على هذا النحو، ألم يعرض الله لنا بأنه حصل الأثر السيئ لتلك الخطيئة بالنسبة لآدم نفسه؟ ألم يشقَ؟ ألم يطرد من الجنة؟ ألم تنزع عنه وعن زوجته ملابسهما؟ شقي فعلاً حتى وإن كان الله قد تاب عليه فيما يتعلق بالمؤاخـذة فـي الآخـرة أو بالمؤاخـذة علـى أوسـع نطـاق ممكـن أن يستحقها لاقترافه تلك الخطيئة.
إذاً وحتى لو قلنا بأن المعاصي أو التقصير الذي يحصل منا على سبيل الخطأ والنسيان فإن أثره في الحياة لا بد أن يقع، أو لسنا الآن نعمل على أن نكتشف أخطاءنا؟ ونكتشف ما ضيعنا من أعمال وقصرنا فيها؟ ونحن ناسون بأنها واجبة علينا، أو أن علينا أن ننطلق فيها؟ أليس هذا هو ما نعمل؟ ثم أليس الواقع؟ أليست الساحة تشهد بأن آثار تقصيرنا قائمة؟ أن مساوئ الوضع الذي نحن فيه هو آثار لذلك التقصير على الأعمال التي كان يجب علينا أن ننطلق فيها وعلى الأمة أو حتى على جزء من الأمة أن تنطلق فيها؟ ولكنها ابتعدت لخطأ أو نسيان، ألم يكن الكثير منا ناسين أن هناك أشياء مهمة؟ بل كنا ناسين أننا نعيش في وضع سيئ، أليس كذلك؟ هناك خطأ، هناك نسيان، لكن هل أننا لم نؤاخذ على خطئنا ونسياننا؟ نحن مؤاخذون عليه وقد أوخذنا فعلاً عليه، أليس المسلمون الآن تحت أقدام اليهود والنصارى؟ أليسوا مستضعفين؟ أليسوا أمة - الآن - مستكينة، مستسلمة خاضعة، ذليلة، جاهلة، ممزقة؟ هذه الأمة التي هي مكونة من آلاف من مجاميع البشر من الناس المساكين الناسين لما يجب عليهم أن يعملوا، أليس هذا هو الواقع؟
المؤمنون يبحثون عما يجب عليهم أن يعملوه، ويخشون من أن يقصروا خطأً أو نسياناً، لأنهم يعلمون أن هناك مؤاخذة على الخطأ والنسيان في واقع الحياة.وأحياناً قد تكون المؤاخذة على الخطأ والنسيان توصلك إلى ترك متعمد لحق، توصلك إلى دخول متعمد في باطل، أو توقعك في ضلال بل توقعك في كفر من حيث لا تشعر {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} (آل عمران: الآية 100) ألسنا في مسيرة أن نرتد بعد إيماننا كافرين؟ ونحن ناسون، ونحن مخطئون لا ندري مـاذا يجب علينا أن نعمل؟ ولا نعرف ماذا ينبغي أن نعمل، بل ناسين تماماً، لماذا؟ ناسين لأن نفكر في مـاذا ينبغـي أن نعمـل؟ فقـد يصـل النـاس إلى درجة الكفر أثراً للمؤاخذة على نسيانهم نسوا وتناسوا وأخطئوا وتجاهلوا فأصبح الواقع على هذا النحو، واقع سيكونون هم ضحيته عندما يرون أنفسهم يساقون إلى مواقف باطلة.