شبكة مع الله الإعلامية
1.27K subscribers
46.8K photos
25.4K videos
2.24K files
29.3K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
(( السيد القائد ))

من معانى وآثار رحمة الله في القرآن الكريم

#شعب_الإيمان_يغضب_للقرآن
#القرآن_منهج_للحياة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 حلقة ميدانية | الرسائل الشعبية في مليونية (نفير واستنفار.. نصرة للقرآن وفلسطين) بـ #ميدان_السبعين في #صنعاء

تقديم: محمد الجبلي

📌 موقع المسيرة | 📌 منصة (X)

#القرآن_اقدس_المقدسات
#شعب_الإيمان_يغضب_للقرآن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🟢 من نشيد (ذكرى الهداية)
✳️ أداء | فرقة أنصار الله

#جمعة_رجب
#الإيمان_يمان_والحكمة_يمانية
🔶 الخروج الجماهيري الكبير في محافظة #الحديدة في مسيرة (نفير واستنفار.. نصرة للقرآن وفلسطين)

🕦 الليلة 11:30 م

على شاشة #المسيرة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مناورة عسكرية ومسيران للتعبئة العامة في #إب 02-07-1447هـ 22-12-2025م

🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار

#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مشروع طريق (صعدة - دماج - آل سالم) يطوي عقدين من الحرمان 02-07-1447هـ 22-12-2025م

🔷 تقرير: علي الشرقبي

#يد_تبني_ويد_تحمي
🟦 بالصور | مسيرة حاشدة للقطاع التربوي والأكاديمي في #عمران " رفضًا للإساءات الأمريكية الصهيونية للقرآن الكريم"

#القرآن_اقدس_المقدسات
#شعب_الإيمان_يغضب_للقرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 فلاشة | مسيرة حاشدة للقطاع التربوي والأكاديمي في #عمران " رفضًا للإساءات الأمريكية الصهيونية للقرآن الكريم"

#القرآن_اقدس_المقدسات
#شعب_الإيمان_يغضب_للقرآن
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الهوية الإيمانية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 31/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
وهكذا المؤمنون يقول الله عنهم: {وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} سمعنا وأطعنا، سمعنا كتبك، سمعنا رسلك سمعنا هديك وأطعنا، وهذا هو في واقعه ميثاق بين الناس وبين الله، ميثاق أعطيناه الله على أنفسنا، ألم يقل: {وَمِيثَاقَهُ الّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا}؟ أن ترى نفسك في وضعية لا بد أن تقول فيها سمعنا وأطعنا، أن ترى أنه لا مناص من أن تقول: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} وهو ما نحن عليه، أليس كذلك؟ إذاً نحن أعطينا ميثاقاً لله أن نلتزم، والمؤمنون هكذا يقولون: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} سمعنا وأطعنا، والطاعة أليست لا تتجسد إلا في الالتزام في العمل؟ متى يمكن أن تكون مطيعاً إذا لم يكن هذا منك إلا مجرد قول. سمعنا وأطعنا، انطلقنا لنعمل وفق ما سمعنا.
وعندما قال المؤمنون: سمعنا وأطعنا، لم يكن من منطلق التمنن على الله سبحانه وتعالى والشعور بالقفزة الكبيرة إلى حيث لا يرون في أنفسهم أي تقصير {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} ونحن سمعنا وأطعنا هديك من منطلق شعورنا بضرورة أن نؤمن بهديك وحاجتنا الماسة إلى هديك الذي جئت به على يد رسلك، نحن بحاجـة إليـه في حياتنا، نحن نحس بالشرف العظيم لنا أن نهتدي بهديك، نحن نحس بأن أنفسنا بحاجة إلى أن تتزكى بهديك، إلى أن تتطهر من الذنوب بهديك، فلك المنة علينا، وأنت من نرجع إليه في كل تقصير يحصل منا. {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}(البقرة: 285) ما أكثر ما يتكرر هذا الأسلوب في القرآن الكريم، ليقول لأولئك الذين يتمننون على الله بأنهم استجابوا، بأنهم اهتدوا، أن عليهم أن يفهموا أن هذه النظرة إلى أنفسهم نظرة مغلوطة، نظرة سيكون ضحيتها إيمانهم، سيكون ضحيتها مصيرهم، سيكون ضحيتها زكاء أنفسهم {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ} (الحجرات: 17) المنة لله على عباده، ونحن عندما نرجع إلى هدي الله الواسع، نحن المسلمين، نحن من في هذه القاعة، ألسنا نتعرف كثيراً عندما نرجع إلى كتاب الله سبحانه وتعالى عندما نسمع شيئاً عنه ونتعرف على كثير من التقصير لدينا فيما يتعلق بهدي الله، حينئذٍ انطلق وقل لله: غفرانك ربنا عما بدر من تقصير.
هدي الله واسع، ومجالات العمل به واسعة، مجالات النفس التي انطلق الهدى لتزكيتها واسعة، إشكالاتها كثيرة، أدناسها متعددة، أمراضها كثيرة، انطلق دائماً وكلما اكتشفت علاجاً لمرض نفسك وكلما اكتشفت وسيلة كنت بعيداً عنها لتزكية نفسك فحينها قل: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (البقرة: 286).
الإيمان بالله الذي ينطلق الإنسان فيه من واقع الشعور بأنه عبد لله، بتواضع لله، بشعور بحاجته إلى هدي الله هو من ينطلق ليتلمّسه ويبحث عنه، ما هـو الشـيء الـذي أنـا لا بد أن أعرفه؟ ما هو العمل الذي أنا لا أزال مقصراً فيه؟ ينطلق ويعتذر إلى الله سبحانه وتعالى من كل تقصير يكتشفه، لكن ذلك الذي يدخل بنفس المُتَمَنِّن على الله أو على أوليائه الذين انظم إلى صفهم هو من لا يفكر بأن لديه تقصيراً مـا، هـو مـن لا يفكر بأنه ما يزال بحاجة إلى معرفة ما، أنه ما زال بحاجة إلى اهتداء كثير في مجالات كثيرة، يعيش نفساً تنظر إلى محيطها بنظرة اختيال وكبرياء وإعجاب وغرور فيعيش جاهلاً، يعيـش ضـالاً، يعيـش قاصـراً وناقصـاً، لأن الإنسـان الـذي يمـن على الله أن استجاب لهديه هو من ينظر إلى نفسه نظرة إعجاب نظرة اختيال، هو من لا يفكر أو من لا يشعر أيضاً بأن لديه قصوراً، أو أن لديه نقصاً، أو أنـه بحاجة إلى أن يعرف منك أو يعرف من هذا أو يزداد معرفة حتى بكتاب الله الكريم.
{غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} إليك مرجعنا في كل أمورنا في هذه الدنيا وإليك مرجعنا فـي الآخرة بعد الدنيا فنحن الذين نحن بحاجة إلى أن نقول سمعنا وأطعنا لأن إليك مرجعنا لأن إليك مصيرنا.
{لاَ يُُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} (البقرة: 286) هذا مما يؤمن به المؤمنون من أن الله سبحانه وتعالى فيما أنزله إلى رسله، فيما دعا إليه رسله، فيما قالوا فيه وله: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} كله تشريع كله هداية فيها سعة لنا ونحن نتحرك فيها، ونحن نلتزم بها، ليس فيها تكليفات لا نطيقها، ليس فيها تشريعات لا نطيق أن نتحملها، بل كلها مما هي في وسعنا أن نعملها وأن نلتزم بها، وسنعرف هذه. وهذه قضية مهمة يجب أن نعرفها لأننا أصبحنا الآن في واقعنا ننظر إلى كثير من تشريعات الإسلام ونعدها في قائمة المستحيلات، منها توحد الكلمة، منها الجهاد في سبيل الله، منها العمل على إعلاء كلمة الله، منها العمل علـى إقامـة دولـة الإسلام، كل هذه في قائمة المستحيلات.