بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
بيان_السيد_القائد_عبد_الملك_بدر_الدين_الحوثي_حول_إساءة_مرشح_أمريكي.pdf
127.7 KB
📜 نص بيان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم 26-06-1447هـ 16-12-2025م
#أولياء_الشيطان
#أولياء_الشيطان
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي - 26 جمادى الآخرة 1447هـ
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 24/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
أولئـك الذيـن يتصـورون أو يتساءلـون مـاذا يعمـل اليهود؟ لقد نَفَذَ اليهود إلى داخل نفوسنا نحن فطبعونا بنفسيتهم التي هي بذل الدِّيـن فـي مقابـل المال، والتي تحدَّث عنها القرآن الكريم في أكثر من آية، وهو يحكي عن نفسيتهم، وواقعهم، واستخفافهم بالدِّين إلى أن يبيعوه مِن كل مَن يَعرِض لهم ثمناً.
وبيـع الدِّيـن - أيها الإخوة - ليس سهـلاً، هو معناه: أن نبيع أنفسنا، أن تبيع نفسك ممن؟ ممن يُوقِع هذه النفس في قعر جهنم، تبيع نفسك ممن يُذلّك في الدنيا، ويعرِّضك للذل والخزي في الآخرة، تبيع نفسك ممن لا ينفعك في الدنيا، وإن نفعك بشيءٍ ما فلـن ينفعـك فـي وقـت الحاجة الماسَّة، إلى المنفعة في الآخرة.
يقولون لنا: بأن التنمية هي كل شيء، ويريدون التنمية، ولتكن التنمية بأي وسيلة وبأي ثمن! نحن نقول: لا نريد هذا، وكل ما نراه، وكل ما نسمعه من دعاوى عن التنمية، أو أن هناك اتجاه إلى التنمية كلها خطط فاشلة، كلها خطط فاشلة. متى ما وضعوا خطة تنموية لسنين مُعيَّنة، انظر كم سيطلبون من القروض مـن دول أخـرى؛ هـذه القـروض انظـر كـم سيترتب عليهـا مـن فوائد ربوية، ثم انظر في الأخير ماذا سيحصل؟ لا شيء، لا شيء.
إن التنمية لا تقوم إلا على أساس هدي الله سبحانه وتعالى، أليسوا يقولون هم مقولة اقتصادية: [إن الإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها]؟ الإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها. لا بأس، هذه حقيقة، فإذا ما كان هذا الإنسان يسير على هدي الله سبحانه وتعالى، إذا ما كانت نفسه زاكية، إذا مـا كانـت روحـه صالحـة، ستنمـو الحيـاة، وتعمر بشكل صحيح.
نحن نسمع كلمة: [التنمية] كل سنة، وكل أسبوع، وكل يوم [تنمية، تنمية] ونحن نرى نمو الأسعار، أليس كذلك؟ مـا الـذي يحصـل؟ هـل هناك نمو فيما يتعلق بالبنى التحتية الاقتصادية؟ أو أن هناك نمواً في الأسعار؟ أليس هناك غلاء؟ أليس هناك انحطاط في النفوس والقيم؟ ليس هناك تنمية لا في واقع النفوس ولا في واقع الحياة، وإن كانت تنمية فهي مـقـابـل أحمـال ثقيـلـة تجعلنـا عبيـداً للآخـريـن، ومستعمَرين أشد من الاستعمار الذي كانت تعاني منه الشعوب قبل عقود من الزمن.
التنمية من منظار الآخرين هي: تحويلنا إلى أيدٍ عاملة لمنتجاتهم وفي مصانعهـم، تحويـل الأمـة إلـى سوقٍ مستهلكة لمنتجاتهم، ألاّ يرى أحد من الناس نفسه قادراً على أن يستغني عنهم؛ قوته، ملابسه، حاجاته كلها من تحت أيديهم، هل هذه تنمية؟
فنحن نقول: نريد التنمية التي تحفظ لنا كرامتنا، نريد نمو الإنسان المسلم في نفسه، وهو الذي سيبني الحياة، هو الذي سيعرف كيف يعمل، هو الذي سيعرف كيـف يبنـي اقتصـاده بالشكـل الـذي يـراه اقتـصـاداً يمكـن أن يُهيـِّئ لـه حريتـه واستقلالـه، فيملك قراره الاقتصادي، يستطيع أن يقف الموقف اللائق به، يستطيع أن يعمل العمل المسؤول أمام الله عنه.
الآن أليس الناس كلهم يخافون من أن يعملوا شيئاً ضد أمريكا أو ضد إسرائيل؟ بل يخافوا متى ما سمعوا أن هناك تهديداً لشعب آخر؛ لأنه ربما يحدث غلاء فيما يتعلق بالحبوب، وفيما يتعلق بالحاجيات الأخرى؛ فيسارعون إلى اقتناء الحبوب بكميات كبيرة، أليس هذا هو الذي يحصل؟
نرى أنفسنا أننا لا نستطيع أن نقف المواقف التي يجب علينا أن نقفها؛ لأننا نعرف أن حاجياتنا كلها هي من عند أعدائنا، أليس هذا هو الـذي يحصـل؟ ومـن الذي أوصلنا إلى هـذه الدرجـة؟ هـم أولئـك الذيـن يَعِدوننا بالتنمية كل يوم.
ولكن عندما نقول: يجب أن نعمل، نحن نريد أن نعرِّض أنفسنا لرحمة الله سبحانه وتعالى الذي يقول: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً} (الجـن: 16) نحن الذين يجب أن نبدأ، أن نعمل وإن تعبنا، وأن نعلن عن وحدة كلمتنا في مواجهة أعداء الله من اليهود وأوليائهم، وأن نقول ما يجب علينا أن نقوله، وأن نعمل ما بإمكاننا أن نعمله في سبيل الحفاظ على ديننا وكرامتنا، في سبيل أداء مسؤوليتنا التي أوجبها الله علينا في كتابه الكريم، وهناك سيبدأ الله سبحانه وتعالى برحمته لنا {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً} لقد وصلنا إلى وضعية لا بُد في طريق التخلص منها أن نسير وأن نبدأ نحن ولو تعبنا، إن الله سبحانه وتعالى يقـول: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّـرُ مَـا بِقَـوْمٍ حَتَّـى يُغَيِّـرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد: 11).
فلا نتصور أنه - إذاً - إذا كان الله يريد منا أن نعمل عملاً ما، إذاً فليبدأ هو: لينزل علينا الأمطار، ويسبغ علينا النعم، فنرى أنفسنا نملك غذاءنا، ونرى بين أيدينا الحاجيات الضرورية من داخل بلادنا، ثم إذاً نحن مستعدون أن نعمل. لا.
🔹اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 24/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
أولئـك الذيـن يتصـورون أو يتساءلـون مـاذا يعمـل اليهود؟ لقد نَفَذَ اليهود إلى داخل نفوسنا نحن فطبعونا بنفسيتهم التي هي بذل الدِّيـن فـي مقابـل المال، والتي تحدَّث عنها القرآن الكريم في أكثر من آية، وهو يحكي عن نفسيتهم، وواقعهم، واستخفافهم بالدِّين إلى أن يبيعوه مِن كل مَن يَعرِض لهم ثمناً.
وبيـع الدِّيـن - أيها الإخوة - ليس سهـلاً، هو معناه: أن نبيع أنفسنا، أن تبيع نفسك ممن؟ ممن يُوقِع هذه النفس في قعر جهنم، تبيع نفسك ممن يُذلّك في الدنيا، ويعرِّضك للذل والخزي في الآخرة، تبيع نفسك ممن لا ينفعك في الدنيا، وإن نفعك بشيءٍ ما فلـن ينفعـك فـي وقـت الحاجة الماسَّة، إلى المنفعة في الآخرة.
يقولون لنا: بأن التنمية هي كل شيء، ويريدون التنمية، ولتكن التنمية بأي وسيلة وبأي ثمن! نحن نقول: لا نريد هذا، وكل ما نراه، وكل ما نسمعه من دعاوى عن التنمية، أو أن هناك اتجاه إلى التنمية كلها خطط فاشلة، كلها خطط فاشلة. متى ما وضعوا خطة تنموية لسنين مُعيَّنة، انظر كم سيطلبون من القروض مـن دول أخـرى؛ هـذه القـروض انظـر كـم سيترتب عليهـا مـن فوائد ربوية، ثم انظر في الأخير ماذا سيحصل؟ لا شيء، لا شيء.
إن التنمية لا تقوم إلا على أساس هدي الله سبحانه وتعالى، أليسوا يقولون هم مقولة اقتصادية: [إن الإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها]؟ الإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها. لا بأس، هذه حقيقة، فإذا ما كان هذا الإنسان يسير على هدي الله سبحانه وتعالى، إذا ما كانت نفسه زاكية، إذا مـا كانـت روحـه صالحـة، ستنمـو الحيـاة، وتعمر بشكل صحيح.
نحن نسمع كلمة: [التنمية] كل سنة، وكل أسبوع، وكل يوم [تنمية، تنمية] ونحن نرى نمو الأسعار، أليس كذلك؟ مـا الـذي يحصـل؟ هـل هناك نمو فيما يتعلق بالبنى التحتية الاقتصادية؟ أو أن هناك نمواً في الأسعار؟ أليس هناك غلاء؟ أليس هناك انحطاط في النفوس والقيم؟ ليس هناك تنمية لا في واقع النفوس ولا في واقع الحياة، وإن كانت تنمية فهي مـقـابـل أحمـال ثقيـلـة تجعلنـا عبيـداً للآخـريـن، ومستعمَرين أشد من الاستعمار الذي كانت تعاني منه الشعوب قبل عقود من الزمن.
التنمية من منظار الآخرين هي: تحويلنا إلى أيدٍ عاملة لمنتجاتهم وفي مصانعهـم، تحويـل الأمـة إلـى سوقٍ مستهلكة لمنتجاتهم، ألاّ يرى أحد من الناس نفسه قادراً على أن يستغني عنهم؛ قوته، ملابسه، حاجاته كلها من تحت أيديهم، هل هذه تنمية؟
فنحن نقول: نريد التنمية التي تحفظ لنا كرامتنا، نريد نمو الإنسان المسلم في نفسه، وهو الذي سيبني الحياة، هو الذي سيعرف كيف يعمل، هو الذي سيعرف كيـف يبنـي اقتصـاده بالشكـل الـذي يـراه اقتـصـاداً يمكـن أن يُهيـِّئ لـه حريتـه واستقلالـه، فيملك قراره الاقتصادي، يستطيع أن يقف الموقف اللائق به، يستطيع أن يعمل العمل المسؤول أمام الله عنه.
الآن أليس الناس كلهم يخافون من أن يعملوا شيئاً ضد أمريكا أو ضد إسرائيل؟ بل يخافوا متى ما سمعوا أن هناك تهديداً لشعب آخر؛ لأنه ربما يحدث غلاء فيما يتعلق بالحبوب، وفيما يتعلق بالحاجيات الأخرى؛ فيسارعون إلى اقتناء الحبوب بكميات كبيرة، أليس هذا هو الذي يحصل؟
نرى أنفسنا أننا لا نستطيع أن نقف المواقف التي يجب علينا أن نقفها؛ لأننا نعرف أن حاجياتنا كلها هي من عند أعدائنا، أليس هذا هو الـذي يحصـل؟ ومـن الذي أوصلنا إلى هـذه الدرجـة؟ هـم أولئـك الذيـن يَعِدوننا بالتنمية كل يوم.
ولكن عندما نقول: يجب أن نعمل، نحن نريد أن نعرِّض أنفسنا لرحمة الله سبحانه وتعالى الذي يقول: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً} (الجـن: 16) نحن الذين يجب أن نبدأ، أن نعمل وإن تعبنا، وأن نعلن عن وحدة كلمتنا في مواجهة أعداء الله من اليهود وأوليائهم، وأن نقول ما يجب علينا أن نقوله، وأن نعمل ما بإمكاننا أن نعمله في سبيل الحفاظ على ديننا وكرامتنا، في سبيل أداء مسؤوليتنا التي أوجبها الله علينا في كتابه الكريم، وهناك سيبدأ الله سبحانه وتعالى برحمته لنا {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً} لقد وصلنا إلى وضعية لا بُد في طريق التخلص منها أن نسير وأن نبدأ نحن ولو تعبنا، إن الله سبحانه وتعالى يقـول: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّـرُ مَـا بِقَـوْمٍ حَتَّـى يُغَيِّـرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد: 11).
فلا نتصور أنه - إذاً - إذا كان الله يريد منا أن نعمل عملاً ما، إذاً فليبدأ هو: لينزل علينا الأمطار، ويسبغ علينا النعم، فنرى أنفسنا نملك غذاءنا، ونرى بين أيدينا الحاجيات الضرورية من داخل بلادنا، ثم إذاً نحن مستعدون أن نعمل. لا.
أنتم مَن فرَّطتم، الأمـة مَن فرَّطت، ولا يأتي فرج إلا بعد شدة، ولو كانت الشدة هي عملية النقلة للخطوة الأولى، وقد يكون أبرز شدائد الدنيا في هذا العصر هو ما يتعلق بالجانب الاقتصادي، فنحن قلنا: يجب أن نعمل، وأن نتحدث، وأن نكشف الحقائق، وأن نعلن عن وحدة كلمتنا، وأن نعلن أنه لا بُد أن نحيي القرآن في أنفسنا وفي واقع حياتنا قبل أن يتحول إلى كتابٍ إرهابي يُغيَّب من بين أيدينا ومن مساجدنا وبيوتنا، أو أن هذا غير محتمل؟ لقد غاب في بلدان الاتحاد السوفيتي أيام كان يحكمها اليهود باسم الحزب الشيوعي الذي كان أعضاء اللجنة المركزية فيه معظمهم من اليهود، استطاعوا أن يُغيِّبوا القرآن في بلدان واسعة هي أوسع من البلاد العربية بكلها فغيَّبوه.
والآن عنوان [إرهاب] سيتجهون إلى القرآن، ويتجهون إلى كـل كلمـة فيها حديث عن اليهود، أو لعن للظالمين أو للفاسقين، أو للمجرمين، وحينها - ولن يصل الأمر إلى هذه الحالة إلا بعد أن نكون قد خُذلنـا مـن قِبـل الله سبحانه وتعالى كما أعتقد - وحينها لا نستطيع أن نعمل شيئاً.
فيجب قبل أن نسمع - وأكرِّر كما كرَّرت في الجلسة السابقة - أن نحيي في أنفسنا، وفي واقع حياتنا ما يمسح أن تترسَّخ كلمـة [إرهـاب] فـي داخـل نفـوس الناس في بلادنا، وفي أي بلاد يمكن أن يصل إليها صوتنا، وأن نعلن أننا الآن اتجهنا بجدية إلى القرآن الكريم؛ لنحيي القرآن في نفوسنا وفي واقعنا. ومن الذي يستطيع أن يحول بيننا وبين القرآن إلاّ بعد أن نكون قد شهدنا على أنفسنا بالكفر؟
t.me/KonoAnsarAllah
والآن عنوان [إرهاب] سيتجهون إلى القرآن، ويتجهون إلى كـل كلمـة فيها حديث عن اليهود، أو لعن للظالمين أو للفاسقين، أو للمجرمين، وحينها - ولن يصل الأمر إلى هذه الحالة إلا بعد أن نكون قد خُذلنـا مـن قِبـل الله سبحانه وتعالى كما أعتقد - وحينها لا نستطيع أن نعمل شيئاً.
فيجب قبل أن نسمع - وأكرِّر كما كرَّرت في الجلسة السابقة - أن نحيي في أنفسنا، وفي واقع حياتنا ما يمسح أن تترسَّخ كلمـة [إرهـاب] فـي داخـل نفـوس الناس في بلادنا، وفي أي بلاد يمكن أن يصل إليها صوتنا، وأن نعلن أننا الآن اتجهنا بجدية إلى القرآن الكريم؛ لنحيي القرآن في نفوسنا وفي واقعنا. ومن الذي يستطيع أن يحول بيننا وبين القرآن إلاّ بعد أن نكون قد شهدنا على أنفسنا بالكفر؟
t.me/KonoAnsarAllah
اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً 5-6.pdf
449.9 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً 5-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الخامس(اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة اشتروا بايات الله ثمنا قليلا
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 7 )💠
#الى_الصفحة ( 9 )💠
#من_قوله:(أولئك الذين يتصورون أو يتساءلون ماذا يعمل اليهود؟)💠
#الى_قوله:( إلا بعد أن نكون قد شهدنا على أنفسنا بالكفر.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 27 / جمادى الآخر / 1447ه
الموافق 17 / 12 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 24/1/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة اشتروا بايات الله ثمنا قليلا
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 7 )💠
#الى_الصفحة ( 9 )💠
#من_قوله:(أولئك الذين يتصورون أو يتساءلون ماذا يعمل اليهود؟)💠
#الى_قوله:( إلا بعد أن نكون قد شهدنا على أنفسنا بالكفر.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 27 / جمادى الآخر / 1447ه
الموافق 17 / 12 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 24/1/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسئلة مع إجاباتها
درس اليوم الأربعاء
حول درس "اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً" اليوم الخامس
1. ما معنى بيع الدين وفق الدرس؟
بيع الدين يعني أن يبيع الإنسان نفسه، فيسلمها لمن يؤدي به إلى الخزي في الدنيا والهلاك في الآخرة، مقابل مكاسب دنيوية زائلة.
2. لماذا وصف اليهود بأنهم يبيعون الدين بثمن قليل؟
لأنهم يقدمون الدين وأوامر الله كثمن للحصول على المال أو مكاسب مادية أخرى، مما يعكس استخفافهم بالدين وقيمه.
3. كيف تنظر المجتمعات إلى التنمية وفق منظور السيد حسين الحوثي؟
المجتمعات ترى التنمية في خطط مادية تعتمد على القروض والفوائد الربوية، لكنها في الواقع خطط فاشلة لأنها لا تبني الإنسان ولا تحافظ على كرامته واستقلاله.
4. ما هو المنظور الصحيح للتنمية وفق الدرس؟
التنمية الحقيقية تعتمد على هدي الله سبحانه وتعالى، وتنمية الإنسان المسلم في نفسه وقيمه ليكون قادراً على بناء الحياة بكرامة واستقلال.
5. لماذا تعتبر التنمية الاقتصادية الحالية عبئاً على الأمة؟
لأنها تعتمد على القروض والفوائد الربوية، مما يؤدي إلى استعباد الأمة وتحويلها إلى سوق استهلاكية ومنتجٍ للآخرين دون تحقيق استقلال حقيقي.
6. كيف يمكن التخلص من التبعية الاقتصادية للأعداء؟
من خلال استقامة الأمة على طريق الله، وبناء اقتصاد مستقل يعتمد على أنفسنا، والعمل بجدية للحفاظ على كرامتنا وديننا.
7. ما علاقة القرآن بمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية؟
القرآن هو مصدر الهداية والنور للأمة، وإحياؤه في النفوس والواقع هو الوسيلة لمواجهة الظلم والاستبداد، وللحفاظ على استقلال الأمة وقيمها.
8. ما التحذير الوارد في الدرس بشأن تغييب القرآن؟
التحذير هو أن الأعداء قد يسعون لتغييب القرآن ووصفه بالإرهاب إذا تخلت الأمة عن مسؤلياتها تجاهه، كما حدث في دول الاتحاد السوفيتي سابقاً.
9. كيف يمكن إحياء القرآن في نفوس الأمة؟
بالإيمان الجاد بهدي القرآن، والعمل على تطبيق تعاليمه في كل مجالات الحياة، وإعلاء كلمته في مواجهة الأعداء والمستكبرين.
10. ما الدعوة التي وجهها السيد حسين الحوثي في نهاية الدرس؟
دعا إلى العمل الجاد لنصرة الدين، إعلان الوحدة في مواجهة الأعداء، وإحياء القرآن في النفوس والواقع لمنع وصفه بالإرهاب أو تغييبه عن الأمة.
❇️ موقع يقدم الدروس القرآنية اليومية بعدة صيغ
إشترك ليصلك هدى الله
https://t.me/+xeTz_rpTFx82YjM0
درس اليوم الأربعاء
حول درس "اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً" اليوم الخامس
1. ما معنى بيع الدين وفق الدرس؟
بيع الدين يعني أن يبيع الإنسان نفسه، فيسلمها لمن يؤدي به إلى الخزي في الدنيا والهلاك في الآخرة، مقابل مكاسب دنيوية زائلة.
2. لماذا وصف اليهود بأنهم يبيعون الدين بثمن قليل؟
لأنهم يقدمون الدين وأوامر الله كثمن للحصول على المال أو مكاسب مادية أخرى، مما يعكس استخفافهم بالدين وقيمه.
3. كيف تنظر المجتمعات إلى التنمية وفق منظور السيد حسين الحوثي؟
المجتمعات ترى التنمية في خطط مادية تعتمد على القروض والفوائد الربوية، لكنها في الواقع خطط فاشلة لأنها لا تبني الإنسان ولا تحافظ على كرامته واستقلاله.
4. ما هو المنظور الصحيح للتنمية وفق الدرس؟
التنمية الحقيقية تعتمد على هدي الله سبحانه وتعالى، وتنمية الإنسان المسلم في نفسه وقيمه ليكون قادراً على بناء الحياة بكرامة واستقلال.
5. لماذا تعتبر التنمية الاقتصادية الحالية عبئاً على الأمة؟
لأنها تعتمد على القروض والفوائد الربوية، مما يؤدي إلى استعباد الأمة وتحويلها إلى سوق استهلاكية ومنتجٍ للآخرين دون تحقيق استقلال حقيقي.
6. كيف يمكن التخلص من التبعية الاقتصادية للأعداء؟
من خلال استقامة الأمة على طريق الله، وبناء اقتصاد مستقل يعتمد على أنفسنا، والعمل بجدية للحفاظ على كرامتنا وديننا.
7. ما علاقة القرآن بمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية؟
القرآن هو مصدر الهداية والنور للأمة، وإحياؤه في النفوس والواقع هو الوسيلة لمواجهة الظلم والاستبداد، وللحفاظ على استقلال الأمة وقيمها.
8. ما التحذير الوارد في الدرس بشأن تغييب القرآن؟
التحذير هو أن الأعداء قد يسعون لتغييب القرآن ووصفه بالإرهاب إذا تخلت الأمة عن مسؤلياتها تجاهه، كما حدث في دول الاتحاد السوفيتي سابقاً.
9. كيف يمكن إحياء القرآن في نفوس الأمة؟
بالإيمان الجاد بهدي القرآن، والعمل على تطبيق تعاليمه في كل مجالات الحياة، وإعلاء كلمته في مواجهة الأعداء والمستكبرين.
10. ما الدعوة التي وجهها السيد حسين الحوثي في نهاية الدرس؟
دعا إلى العمل الجاد لنصرة الدين، إعلان الوحدة في مواجهة الأعداء، وإحياء القرآن في النفوس والواقع لمنع وصفه بالإرهاب أو تغييبه عن الأمة.
❇️ موقع يقدم الدروس القرآنية اليومية بعدة صيغ
إشترك ليصلك هدى الله
https://t.me/+xeTz_rpTFx82YjM0
Telegram
بصائرللناس
{قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ}
التنديد_والاستنكار_للإساءة_بالأمريكية_للقرآن_الكريم_1.pdf
891.1 KB
بيان وقفات "التنديد والإستنكار للإساءة الأمريكية للقرآن الكريم" الأربعاء27 جماد الاخرة لعام1447هـ الموافق 17 ديسمبر 2025م
وقفة احتجاجية عامة.pdf
1.8 MB
لافتة الوقفات الاحتجاجية المنددة بالإساءة الأمريكية للقرآن الكريم 27 جماد الاخر 1447هـ الموافق 17 ديسمبر 2025م
هتافات_رفضًا_للإساءات_الأمريكية_للقرآن.pdf
145.9 KB
هتافات وقفات "التنديد والإستنكار للإساءة الأمريكية للقرآن الكريم" الأربعاء27 جماد الاخرة لعام1447هـ الموافق 17 ديسمبر 2025م