جلسة| من على الباري توكل'' الحرب مابين سنه وشيعه'' هاتوا الحرب الحقيقي…
سالم المسعودي
قناة زوامل جلسات جهاديه تليجرام للأنضمام 👇👇في القناة على الرابط
https://t.me/Too00l
https://t.me/Too00l
بناء وإعداد
فرقة أنصار الله
كلمات الشهيد/ عبدالمحسن النمري
ـ〰️〰️〰️〰️〰️
وقفنا اليوم وقفات الجبال الشاهقات السود
رقينا وارتقينا والمراقي في الحياه اصعود
لنا الله والسما والكون ذا والعالمين شهود
حملنا ارواحنا فوق البنادق والشعار اكفان
لأن العز كله في المواقف والحياه جهاد
لأن المجد كله والبطوله كلها استشهاد
نعد ونستعد وبعد الأعداد الله الموجود
توكلنا عليه وواثقين بقوة الرحمن
وفي داخل حشانا قنبله مسحوقها البارود
صنعنا من دمانا صاعقه متفجره ووقود
سبيل الله يضمن لك حياه والآخره تزداد
نعيم وخير والجنه واكبر منه الرضوان
لأن الحق قوه ماقهرها في الحياه سلاح
لأن في داخل احشا المؤمنين ارواح
لأن الحق رغم التضحيات في الأساس كفاح
لأن الحق مايمكن يموت وصاحبه يهتان
على كل الشعوب أن تتحد يكفي ألم وصياح
على كل الشعوب ان تنتصر من صطوة السفاح
تجاهد في سبيل الله وتنادي كفاح كفاح
لأن الصمت مايمكن يحرر في الحياه انسان
ـ〰️〰️〰️〰️〰️〰️
الحسابات الرسمية لفرقة أنصار الله الإنشادية:-
www.mmy.ye
x.com/AnsarAllahB
T.me/AnsarAllahBand
فرقة أنصار الله
كلمات الشهيد/ عبدالمحسن النمري
ـ〰️〰️〰️〰️〰️
وقفنا اليوم وقفات الجبال الشاهقات السود
رقينا وارتقينا والمراقي في الحياه اصعود
لنا الله والسما والكون ذا والعالمين شهود
حملنا ارواحنا فوق البنادق والشعار اكفان
لأن العز كله في المواقف والحياه جهاد
لأن المجد كله والبطوله كلها استشهاد
نعد ونستعد وبعد الأعداد الله الموجود
توكلنا عليه وواثقين بقوة الرحمن
وفي داخل حشانا قنبله مسحوقها البارود
صنعنا من دمانا صاعقه متفجره ووقود
سبيل الله يضمن لك حياه والآخره تزداد
نعيم وخير والجنه واكبر منه الرضوان
لأن الحق قوه ماقهرها في الحياه سلاح
لأن في داخل احشا المؤمنين ارواح
لأن الحق رغم التضحيات في الأساس كفاح
لأن الحق مايمكن يموت وصاحبه يهتان
على كل الشعوب أن تتحد يكفي ألم وصياح
على كل الشعوب ان تنتصر من صطوة السفاح
تجاهد في سبيل الله وتنادي كفاح كفاح
لأن الصمت مايمكن يحرر في الحياه انسان
ـ〰️〰️〰️〰️〰️〰️
الحسابات الرسمية لفرقة أنصار الله الإنشادية:-
www.mmy.ye
x.com/AnsarAllahB
T.me/AnsarAllahBand
Telegram
فرقة أنصار الله الإنشادية
المنبر الرسمي الوحيد لإصدارات فرقة أنصار الله الإنشادية
الإعلام الحربي اليمني
الموقع الإلكتروني
https://www.mmy.ye
ــ
T.me/AnsarAllahBand
youtube.com/AnsarAllahBand1
x.com/AnsarAllahB
الإعلام الحربي اليمني
الموقع الإلكتروني
https://www.mmy.ye
ــ
T.me/AnsarAllahBand
youtube.com/AnsarAllahBand1
x.com/AnsarAllahB
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بناء وإعداد | فرقة أنصار الله 1447هـ
كلمات الشهيد/ عبدالمحسن النمري
كلمات الشهيد/ عبدالمحسن النمري
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء مسلح جمع قبائل #الشرفين في #حجة إعلانا للجاهزية لمواجهة الأعداء 23-06-1447هـ 13-12-2025م
🔷 تقرير: وليد المطهر
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
🔷 تقرير: وليد المطهر
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | لقاء مسلح لقبائل #الشرفين بمحافظة #حجة إعلانا للجهوزية والبراءة من عملاء العدو الأمريكي والإسرائيلي
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 24/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
وقبل أن نتحدث عمَّا جرى خلال هذا الأسبوع ينبغي أن نقف معكم قليلاً حول موضوع: [علاقتنا بالقرآن الكريم].
القرآن الكريم فيه رسَمَ الله سبحانه وتعالى لعباده الطريق التي توصلهم إلى رضاه وجنته، وفيه أبان أيضاً وأوضح الطريق التي يستوجب بها الناس سخطه وعذابه في الدنيا والآخرة، فعندما يقول في كتابه الكريم: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأنعام: 155) نجد في هذه الآية المباركة أنه وصف هذا الكتـاب أنـه هـو الـذي أنزله، هـو الـذي أنزلـه. رحمة منه بنا، هداية منه لنا، رعاية منه لنا، وأن هذا الكتاب كتاب كامـل: فيه الهدى الكامل، فيه النور الكامل، لا ينقصه شيء، وأنه مبارك: مبارك من يسير عليه، مبارك من يهتدي به، مبارك من يتمسك به، مبارك في أثره في النفوس، وأثره في الحياة. كل مـا تعنيـه كلمـة {مُبَارَكٌ} هي فـي القـرآن الكريم، ومن خلال القرآن الكريم، ولمن يسيرون على نهجه تتحقق على أعلى وأرقى مستوى.
{فَاتَّبِعُوهُ}، لأن الله سبحانه وتعالى الذي أنزل هذا الكتاب الكريـم هـو الملِـك، مـن لـه مُلـك السمـاوات والأرض، مـن لـه مـا في السماوات والأرض، من يدِّبر شؤون السماوات والأرض، وشؤون عباده من الجن والإنس، من يعلم بما يمكن أن يجري في هذه الحياة، من يعلم خصائص النفـس الإنسانيـة، ومـا يمكـن أن ينبع منها، ومـا يمكـن أن يحدث على يديها من فساد في هذه الأرض. فلأن الله هو الملِك، هو الإله، تجد القرآن الكريم يتحدث عن الله سبحانه وتعالى بأنه إله قيوم حي أي: عملي - إن صح التعبير - يعمل، يُدبِّر، يخلق، يسيّر، يهيِّئ، يثيب، يعاقب.
كيف يمكن أن يكون هناك مَلِك للسماوات والأرض، ومن له مُلك السماوات والأرض، ومُلك عباده، ثم يقف من الجميع موقف اللامبالاة، إنما [تجمَّل فيهم] أن ينزل إليهم كتاباً لمجرد التلاوة، ومجرد الترفيه على أنفسهم في أوقات الشدة! لا. إن من هو المدبِّر لما في السماوات وما في الأرض، من قال عن نفسه سبحانه وتعالى في سعة تدبيره: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُـمَّ يَعْـرُجُ إِلَيْـهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (السجدة: 5) فـي اليـوم الواحد يدبِّر ما لا يدبِّر العباد مثله إلا في ألف سنة، في اليوم الواحد.
إذاً فهذا الكتاب الذي أنزله من عنده سبحانه وتعالى هو نزل من عند مَلِك، إلـه، مدبِّر، حي، قيوم، عليم، حكيم، سميع، بصير، رحيم. وهو كتاب عملي، كتاب عملي للحياة يتحرك بحركة الحياة. فأن تجمـد أمـة بين يديها القرآن الكريم هي ليست جديرة بحمله، هـي أمـة لا تتخلـق بأخلاقـه، هـي أمة تنبذ القرآن وراء ظهرها، هي أمـة تهجـر القرآن، هي أمة جديرة بأن تعيش منحطة ذليلة مقهورة.
فعندمـا يقـول الله سبحانـه وتعالى لنا: {فَاتَّبِعُوهُ}، لأن فيه مـا نحن بحاجة إلى اتباعه، نحن لا نجد في سواه مـا يمكـن أن يجعلنا نثق به في اتباعنـا لـه. هو كتـاب عملي، {َاتَّبِعُوهُ} لا تستطيع أن تقول: مـاذا نتبـع فيه؟ ما الذي فيه؟
{وَاتَّقُوا} وتأتي كلمة {اتَّقُوا} في مواضع كثيرة في القرآن الكريم، فـي حـالات التحذيـر عـن التفريط مما ألزم به سبحانه وتعالى، فبعد أن قال: {فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا}: احـذروا أن تفرِّطـوا فـي اتباعكـم لـه، احذروا أن تبتعدوا عن اتباعكم له.
ثم بعد أن نكون قد اتبعناه، واتقينا الله في ألا نفرِّط فـي اتباعنـا لـه {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} عسى أن تُرحَموا، هذا الجزء من هذه الآية المباركة قول الله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} عسى أن تُرحَموا، رجاء أن تُرحَموا؛ ليوحـي للنـاس أن من لا يتبعـون القرآن ما أبعدهم عن رحمته! أن من لا يتقون الله في تفريطهم فـي اتبـاع القـرآن مـا أبعدهـم عـن رحمتـه! وأيـن رحمته؟ وأين مستقر رحمته؟ رحمته في الدنيا، ومستقر رحمته في الآخرة وهي الجنة، أليس في هذا نـوع مـن التهديـد؟ أليـس فـي هـذا إيحاءٌ بخطورة الموقف؟
ونجد شبيهاً بمثل قوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} مع النبي (صلوات الله وسلامه عليه): {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} (الفتح:2،1) {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} (محمد: 19) في أكثر من آية يأمر الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً (صلوات الله عليه وعلى آله) أن يستغفر لذنبه وهو من كان يتحرك بحركة القرآن، لكن ربما في علم الله أن القرآن الكريم في عمقه، في وسعه، هو أوسع من أن يطيق بشر - مهما كان كاملاً كإنسان - أن يكون محيطاً بدائرة سعة القرآن الكريم في حركته العامة في الحياة.
🔹اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 24/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
وقبل أن نتحدث عمَّا جرى خلال هذا الأسبوع ينبغي أن نقف معكم قليلاً حول موضوع: [علاقتنا بالقرآن الكريم].
القرآن الكريم فيه رسَمَ الله سبحانه وتعالى لعباده الطريق التي توصلهم إلى رضاه وجنته، وفيه أبان أيضاً وأوضح الطريق التي يستوجب بها الناس سخطه وعذابه في الدنيا والآخرة، فعندما يقول في كتابه الكريم: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأنعام: 155) نجد في هذه الآية المباركة أنه وصف هذا الكتـاب أنـه هـو الـذي أنزله، هـو الـذي أنزلـه. رحمة منه بنا، هداية منه لنا، رعاية منه لنا، وأن هذا الكتاب كتاب كامـل: فيه الهدى الكامل، فيه النور الكامل، لا ينقصه شيء، وأنه مبارك: مبارك من يسير عليه، مبارك من يهتدي به، مبارك من يتمسك به، مبارك في أثره في النفوس، وأثره في الحياة. كل مـا تعنيـه كلمـة {مُبَارَكٌ} هي فـي القـرآن الكريم، ومن خلال القرآن الكريم، ولمن يسيرون على نهجه تتحقق على أعلى وأرقى مستوى.
{فَاتَّبِعُوهُ}، لأن الله سبحانه وتعالى الذي أنزل هذا الكتاب الكريـم هـو الملِـك، مـن لـه مُلـك السمـاوات والأرض، مـن لـه مـا في السماوات والأرض، من يدِّبر شؤون السماوات والأرض، وشؤون عباده من الجن والإنس، من يعلم بما يمكن أن يجري في هذه الحياة، من يعلم خصائص النفـس الإنسانيـة، ومـا يمكـن أن ينبع منها، ومـا يمكـن أن يحدث على يديها من فساد في هذه الأرض. فلأن الله هو الملِك، هو الإله، تجد القرآن الكريم يتحدث عن الله سبحانه وتعالى بأنه إله قيوم حي أي: عملي - إن صح التعبير - يعمل، يُدبِّر، يخلق، يسيّر، يهيِّئ، يثيب، يعاقب.
كيف يمكن أن يكون هناك مَلِك للسماوات والأرض، ومن له مُلك السماوات والأرض، ومُلك عباده، ثم يقف من الجميع موقف اللامبالاة، إنما [تجمَّل فيهم] أن ينزل إليهم كتاباً لمجرد التلاوة، ومجرد الترفيه على أنفسهم في أوقات الشدة! لا. إن من هو المدبِّر لما في السماوات وما في الأرض، من قال عن نفسه سبحانه وتعالى في سعة تدبيره: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُـمَّ يَعْـرُجُ إِلَيْـهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (السجدة: 5) فـي اليـوم الواحد يدبِّر ما لا يدبِّر العباد مثله إلا في ألف سنة، في اليوم الواحد.
إذاً فهذا الكتاب الذي أنزله من عنده سبحانه وتعالى هو نزل من عند مَلِك، إلـه، مدبِّر، حي، قيوم، عليم، حكيم، سميع، بصير، رحيم. وهو كتاب عملي، كتاب عملي للحياة يتحرك بحركة الحياة. فأن تجمـد أمـة بين يديها القرآن الكريم هي ليست جديرة بحمله، هـي أمـة لا تتخلـق بأخلاقـه، هـي أمة تنبذ القرآن وراء ظهرها، هي أمـة تهجـر القرآن، هي أمة جديرة بأن تعيش منحطة ذليلة مقهورة.
فعندمـا يقـول الله سبحانـه وتعالى لنا: {فَاتَّبِعُوهُ}، لأن فيه مـا نحن بحاجة إلى اتباعه، نحن لا نجد في سواه مـا يمكـن أن يجعلنا نثق به في اتباعنـا لـه. هو كتـاب عملي، {َاتَّبِعُوهُ} لا تستطيع أن تقول: مـاذا نتبـع فيه؟ ما الذي فيه؟
{وَاتَّقُوا} وتأتي كلمة {اتَّقُوا} في مواضع كثيرة في القرآن الكريم، فـي حـالات التحذيـر عـن التفريط مما ألزم به سبحانه وتعالى، فبعد أن قال: {فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا}: احـذروا أن تفرِّطـوا فـي اتباعكـم لـه، احذروا أن تبتعدوا عن اتباعكم له.
ثم بعد أن نكون قد اتبعناه، واتقينا الله في ألا نفرِّط فـي اتباعنـا لـه {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} عسى أن تُرحَموا، هذا الجزء من هذه الآية المباركة قول الله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} عسى أن تُرحَموا، رجاء أن تُرحَموا؛ ليوحـي للنـاس أن من لا يتبعـون القرآن ما أبعدهم عن رحمته! أن من لا يتقون الله في تفريطهم فـي اتبـاع القـرآن مـا أبعدهـم عـن رحمتـه! وأيـن رحمته؟ وأين مستقر رحمته؟ رحمته في الدنيا، ومستقر رحمته في الآخرة وهي الجنة، أليس في هذا نـوع مـن التهديـد؟ أليـس فـي هـذا إيحاءٌ بخطورة الموقف؟
ونجد شبيهاً بمثل قوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} مع النبي (صلوات الله وسلامه عليه): {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} (الفتح:2،1) {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} (محمد: 19) في أكثر من آية يأمر الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً (صلوات الله عليه وعلى آله) أن يستغفر لذنبه وهو من كان يتحرك بحركة القرآن، لكن ربما في علم الله أن القرآن الكريم في عمقه، في وسعه، هو أوسع من أن يطيق بشر - مهما كان كاملاً كإنسان - أن يكون محيطاً بدائرة سعة القرآن الكريم في حركته العامة في الحياة.
الرسول (صلوات الله وسلامه عليه) لم يألُ جهداً، ولم يقصِّر، ولم يتوانَ، هو مَن وصفه الله سبحانه وتعالى بحرصه الشديد على هداية الأمة، بتألمه الشديد ألاَّ تهتدي الأمة، أسفه البالغ أن يرى قومه مُعرِضين عن ذكر الله وهديه، لِمَا يعلمه (صلوات الله وسلامه عليه) من خطورة موقف الأمـة فيما يتعلق بإلهها يوم تقف بين يديه يوم القيامـة، ولعلمـه (صلـوات الله عليـه وعلى آله) بعظم هذا القرآن الذي أنزل عليه، وبحاجة الأمة الماسَّة إليه وإلى الاهتداء به {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} عسى أن تُرحَموا، رجاء أن تُرحَموا.
فنحن يا من نسمِّي أنفسنا مسلمين، نسمِّي أنفسنا مؤمنين، نسمِّي أنفسنا أتباعاً للرسول وللقرآن ولأهل البيت أين نحن من هذه الآيـة؟ كـل واحـد منا يرجو أن يُرحَم، متى ترجو أن تُرحَم؟ بعد أن تتبع القرآن وتكون متقياً لله في ألاَّ تفرِّط في اتباعك للقرآن، هناك يمكن لـك أن ترجـو الرحمـة من ربك. ما أكثر ما نقول، ويقول الناس جميعاً: [الله غفور رحيم، رحمة الله واسعة، عسى الله يرحمنا]! أليست هذه العبارات التي نرددها كثيراً؟ هنا يقول لنا: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأنعام: 155). رجاء أن تُرحَموا.
نحن لو سألنا أنفسنا هل هناك خيار آخر غير هذا لنحصل من خلاله على الرحمة من الله سبحانه وتعالى؟ نحن في هذه الحياة ليس بين أيدينا سوى القرآن الكريم هو ما يُمكن من خلاله أن تتحقق لنا الرحمة من الله سبحانـه وتعالـى أو أن نرجو رحمته، هل هناك خيار آخر؟ هل هناك سبيل آخر؟ هل هناك كتاب آخر؟ هل هناك نبي آخر؟ هل هناك خيار ألاَّ نقف بين يدي الله سبحانه وتعالى يوم القيامة؟ فإذا ما وقفنا بين يديه يوم القيامة، ماذا يكون الناس هناك ينتظرون؟ أليس كل واحد منهم يرى نفسه في أمسِّ الحاجـة إلـى رحمـة ربه، وهو يرى جهنم أمامه لها زفيرٌ وشهيق؟
لقد أرشدنا الله - هنا في الدنيا - أنه لا خيار سوى هذا: {فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} أن نأتي يوم القيامة ونحن نريد من الله الرحمة، سيقال لنا: {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ} (المؤمنون: 105)؟ {أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} (غافر: 50)؟ هو الجواب في المحشر، والجواب حتى عند خزنة جهنم: {أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا} (غافر: 50) نحن لا نستجيز أن ندعو لكـم، حرام ندعو لكم، الدعاء للظالم لا يجوز حتى مع أهل جهنم، مع خزنة جهنم، فادعوا أنتم.
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} (طـه: 126،125) أنت في أمسِّ الحاجة إلى الرحمة، تريد ذرة رحمة من ربك، سيقال لك: كانت الرحمة قد قدِّمت إليك في الدنيا لكنك كنت تنساها{وَكَذَلِكَ} كما نسيت آياتنا في الدنيا {الْيَوْمَ} يوم القيامة الذي أنت ترى نفسك في أمسِّ الحاجة فيه إلى من يعطف عليك، إلى من يرحمك - {تُنْسَى}، تُترَك، تُهمَل عن أيِّ شيء يمكن أن يكون فيه رحمة لـك {وَكَذَلِـكَ نَجْـزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى} (طـه:127).
لا خيار عن اتباع القرآن الكريم، ثم بعد ذلـك نرجو رحمة الله سبحانه وتعالى، ورحمة الله كما وعد {قَرِيـبٌ مـِنَ الْمُحْسِنِيـنَ} (الأعـراف: 56) هـو سيرحمنا إن شاء الله فيما إذا اتبعنا كتابه الكريم.
t.me/KonoAnsarAllah
فنحن يا من نسمِّي أنفسنا مسلمين، نسمِّي أنفسنا مؤمنين، نسمِّي أنفسنا أتباعاً للرسول وللقرآن ولأهل البيت أين نحن من هذه الآيـة؟ كـل واحـد منا يرجو أن يُرحَم، متى ترجو أن تُرحَم؟ بعد أن تتبع القرآن وتكون متقياً لله في ألاَّ تفرِّط في اتباعك للقرآن، هناك يمكن لـك أن ترجـو الرحمـة من ربك. ما أكثر ما نقول، ويقول الناس جميعاً: [الله غفور رحيم، رحمة الله واسعة، عسى الله يرحمنا]! أليست هذه العبارات التي نرددها كثيراً؟ هنا يقول لنا: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأنعام: 155). رجاء أن تُرحَموا.
نحن لو سألنا أنفسنا هل هناك خيار آخر غير هذا لنحصل من خلاله على الرحمة من الله سبحانه وتعالى؟ نحن في هذه الحياة ليس بين أيدينا سوى القرآن الكريم هو ما يُمكن من خلاله أن تتحقق لنا الرحمة من الله سبحانـه وتعالـى أو أن نرجو رحمته، هل هناك خيار آخر؟ هل هناك سبيل آخر؟ هل هناك كتاب آخر؟ هل هناك نبي آخر؟ هل هناك خيار ألاَّ نقف بين يدي الله سبحانه وتعالى يوم القيامة؟ فإذا ما وقفنا بين يديه يوم القيامة، ماذا يكون الناس هناك ينتظرون؟ أليس كل واحد منهم يرى نفسه في أمسِّ الحاجـة إلـى رحمـة ربه، وهو يرى جهنم أمامه لها زفيرٌ وشهيق؟
لقد أرشدنا الله - هنا في الدنيا - أنه لا خيار سوى هذا: {فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} أن نأتي يوم القيامة ونحن نريد من الله الرحمة، سيقال لنا: {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ} (المؤمنون: 105)؟ {أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} (غافر: 50)؟ هو الجواب في المحشر، والجواب حتى عند خزنة جهنم: {أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا} (غافر: 50) نحن لا نستجيز أن ندعو لكـم، حرام ندعو لكم، الدعاء للظالم لا يجوز حتى مع أهل جهنم، مع خزنة جهنم، فادعوا أنتم.
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} (طـه: 126،125) أنت في أمسِّ الحاجة إلى الرحمة، تريد ذرة رحمة من ربك، سيقال لك: كانت الرحمة قد قدِّمت إليك في الدنيا لكنك كنت تنساها{وَكَذَلِكَ} كما نسيت آياتنا في الدنيا {الْيَوْمَ} يوم القيامة الذي أنت ترى نفسك في أمسِّ الحاجة فيه إلى من يعطف عليك، إلى من يرحمك - {تُنْسَى}، تُترَك، تُهمَل عن أيِّ شيء يمكن أن يكون فيه رحمة لـك {وَكَذَلِـكَ نَجْـزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى} (طـه:127).
لا خيار عن اتباع القرآن الكريم، ثم بعد ذلـك نرجو رحمة الله سبحانه وتعالى، ورحمة الله كما وعد {قَرِيـبٌ مـِنَ الْمُحْسِنِيـنَ} (الأعـراف: 56) هـو سيرحمنا إن شاء الله فيما إذا اتبعنا كتابه الكريم.
t.me/KonoAnsarAllah
اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً 2-6.pdf
456.3 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً 2-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
الله أنزل القرآن رحمة منه بنا
#الشهيد_القائد
ملزمة ((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً))
t.me/KonoAnsarAllah
#الشهيد_القائد
ملزمة ((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً))
t.me/KonoAnsarAllah
القرآن الكريم فيه رسم الله سبحانه وتعالى لعباده الطريق التي توصلهم إلى رضاه وجنته
#الشهيد_القائد
ملزمة ((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً))
t.me/KonoAnsarAllah
#الشهيد_القائد
ملزمة ((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً))
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثاني(اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة اشتروا بايات الله ثمنا قليلا
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 3 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_قوله:(وقبل أن نتحدث عن ما جرى خلال هذا الأسبوع)💠
#الى_قوله:( هو سيرحمنا إن شاء الله فيما إذا اتبعنا كتابه الكريم.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 24 / جمادى الآخر / 1447ه
الموافق 14 / 12 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 24/1/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة اشتروا بايات الله ثمنا قليلا
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 3 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_قوله:(وقبل أن نتحدث عن ما جرى خلال هذا الأسبوع)💠
#الى_قوله:( هو سيرحمنا إن شاء الله فيما إذا اتبعنا كتابه الكريم.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 24 / جمادى الآخر / 1447ه
الموافق 14 / 12 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 24/1/2002م اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الثاني
📚 درس يوم الأحد
🔹 ملزمة: أشتروا بأيات الله ثمنا قليلا
للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه
أُلقيت بتاريخ 24/1/2002م اليمن - صعدة
✦إليك عشرة أسئلة مع إجابتها والربط بالواقع المعاصر (عام 2025) ✦
1️⃣ لماذا أكد الشهيد القائد على الوقوف أولًا عند موضوع علاقتنا بالقرآن قبل الحديث عن أحداث الأسبوع؟
✔️ الإجابة: لأن القرآن هو الأساس الذي تُقاس به المواقف والأحداث، وهو الميزان الذي يُحدد طريق الرضا أو السخط الإلهي.
🔗 الربط بواقعنا: اليوم ننشغل بالأحداث السياسية والإعلامية دون أن نعرضها على ميزان القرآن، فنضيع البوصلة وننخدع بالمظاهر.
---
2️⃣ ما دلالة وصف القرآن في الآية بأنه {كتاب أنزلناه مبارك}؟
✔️ الإجابة: أنه كتاب كامل في هدايته، عظيم الأثر في النفوس والحياة، تتحقق بركته لكل من يتمسك به ويتحرك به.
🔗 الربط بواقعنا: كثير من المسلمين يملكون المصحف لكن لا يلمسون بركته لأنهم لم يجعلوه منهج حياة وسلوك.
---
3️⃣ لماذا جاء الأمر الإلهي {فاتبعوه} مرتبطًا بكون الله هو الملك والمدبر؟
✔️ الإجابة: لأن من يملك ويدبر السماوات والأرض هو الأعلم بما يصلح الإنسان والحياة، فلا يُوثق إلا بتوجيهه.
🔗 الربط بواقعنا: اليوم يُستبدل منهج الله بقوانين بشرية وأنظمة وضعية، فتكثر الأزمات والظلم والانحراف.
---
4️⃣ كيف يوضح الشهيد القائد أن القرآن كتاب عملي وليس كتاب تلاوة فقط؟
✔️ الإجابة: لأنه نزل من إله حي قيوم مدبر، ليُطبَّق في الواقع ويقود حركة الحياة لا ليُجمَّد عند الألفاظ.
🔗 الربط بواقعنا: اختزال القرآن في المناسبات والطقوس حوّله عند كثيرين إلى كتاب مهجور بلا تأثير عملي.
---
5️⃣ ما خطورة أن تتجمد أمة والقرآن بين يديها؟
✔️ الإجابة: أنها تكون أمة هاجرة للقرآن، غير جديرة بحمله، محكومة بالذل والانحطاط والقهر.
🔗 الربط بواقعنا: واقع الأمة اليوم من ضعف وتبعية هو نتيجة طبيعية لهجر القرآن في السياسة والاقتصاد والتربية.
---
6️⃣ ما المقصود بقوله تعالى {واتقوا} بعد الأمر باتباع القرآن؟
✔️ الإجابة: التحذير من التفريط أو التهاون أو الابتعاد عن الالتزام العملي بتوجيهات القرآن.
🔗 الربط بواقعنا: كثيرون يقرون بصحة القرآن نظريًا لكنهم يفرطون في العمل به عند التعارض مع المصالح أو الشهوات.
---
7️⃣ لماذا جاءت عبارة {لعلكم ترحمون} بصيغة الرجاء؟
✔️ الإجابة: لتبين خطورة التفريط، وأن الرحمة ليست مضمونة لمن لا يتبع القرآن ويتقي الله في الالتزام به.
🔗 الربط بواقعنا: نردد “الله غفور رحيم” دون التزام عملي، فنحول الرجاء إلى تواكل وخداع للنفس.
---
8️⃣ كيف يبين الشهيد القائد أن حتى الرسول صلوات ربي عليه واله مأمور بالاستغفار رغم كماله؟
✔️ الإجابة: لأن القرآن أوسع وأعمق من أن يحيط به بشر إحاطة كاملة، مما يفرض دوام المراجعة والارتقاء.
🔗 الربط بواقعنا: إذا كان الرسول مأمورًا بالاستغفار، فكيف بنا ونحن مقصرون ونزعم الاكتفاء بما نحن عليه؟
---
9️⃣ ما الحقيقة التي يواجه بها القرآن من يطلب الرحمة يوم القيامة؟
✔️ الإجابة: أن الرحمة كانت قد قُدمت له في الدنيا عبر القرآن، لكنه نسيها وأعرض عنها.
🔗 الربط بواقعنا: الإعراض اليوم عن القرآن سيظهر غدًا كندم وحسرة حين لا تنفع الأعذار ولا التمنيات.
---
🔟 ما الخلاصة التي يصل إليها الدرس حول طريق الرحمة الإلهية؟
✔️ الإجابة: لا خيار إلا اتباع القرآن والتقوى في الالتزام به، فهو السبيل الوحيد لرجاء رحمة الله.
🔗 الربط بواقعنا: نهضة الأمة، وعزتها، وخلاصها من الطغيان والفساد لن تتحقق إلا بالعودة الصادقة للقرآن كمنهج حياة.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم الأحد
🔹 ملزمة: أشتروا بأيات الله ثمنا قليلا
للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه
أُلقيت بتاريخ 24/1/2002م اليمن - صعدة
✦إليك عشرة أسئلة مع إجابتها والربط بالواقع المعاصر (عام 2025) ✦
1️⃣ لماذا أكد الشهيد القائد على الوقوف أولًا عند موضوع علاقتنا بالقرآن قبل الحديث عن أحداث الأسبوع؟
✔️ الإجابة: لأن القرآن هو الأساس الذي تُقاس به المواقف والأحداث، وهو الميزان الذي يُحدد طريق الرضا أو السخط الإلهي.
🔗 الربط بواقعنا: اليوم ننشغل بالأحداث السياسية والإعلامية دون أن نعرضها على ميزان القرآن، فنضيع البوصلة وننخدع بالمظاهر.
---
2️⃣ ما دلالة وصف القرآن في الآية بأنه {كتاب أنزلناه مبارك}؟
✔️ الإجابة: أنه كتاب كامل في هدايته، عظيم الأثر في النفوس والحياة، تتحقق بركته لكل من يتمسك به ويتحرك به.
🔗 الربط بواقعنا: كثير من المسلمين يملكون المصحف لكن لا يلمسون بركته لأنهم لم يجعلوه منهج حياة وسلوك.
---
3️⃣ لماذا جاء الأمر الإلهي {فاتبعوه} مرتبطًا بكون الله هو الملك والمدبر؟
✔️ الإجابة: لأن من يملك ويدبر السماوات والأرض هو الأعلم بما يصلح الإنسان والحياة، فلا يُوثق إلا بتوجيهه.
🔗 الربط بواقعنا: اليوم يُستبدل منهج الله بقوانين بشرية وأنظمة وضعية، فتكثر الأزمات والظلم والانحراف.
---
4️⃣ كيف يوضح الشهيد القائد أن القرآن كتاب عملي وليس كتاب تلاوة فقط؟
✔️ الإجابة: لأنه نزل من إله حي قيوم مدبر، ليُطبَّق في الواقع ويقود حركة الحياة لا ليُجمَّد عند الألفاظ.
🔗 الربط بواقعنا: اختزال القرآن في المناسبات والطقوس حوّله عند كثيرين إلى كتاب مهجور بلا تأثير عملي.
---
5️⃣ ما خطورة أن تتجمد أمة والقرآن بين يديها؟
✔️ الإجابة: أنها تكون أمة هاجرة للقرآن، غير جديرة بحمله، محكومة بالذل والانحطاط والقهر.
🔗 الربط بواقعنا: واقع الأمة اليوم من ضعف وتبعية هو نتيجة طبيعية لهجر القرآن في السياسة والاقتصاد والتربية.
---
6️⃣ ما المقصود بقوله تعالى {واتقوا} بعد الأمر باتباع القرآن؟
✔️ الإجابة: التحذير من التفريط أو التهاون أو الابتعاد عن الالتزام العملي بتوجيهات القرآن.
🔗 الربط بواقعنا: كثيرون يقرون بصحة القرآن نظريًا لكنهم يفرطون في العمل به عند التعارض مع المصالح أو الشهوات.
---
7️⃣ لماذا جاءت عبارة {لعلكم ترحمون} بصيغة الرجاء؟
✔️ الإجابة: لتبين خطورة التفريط، وأن الرحمة ليست مضمونة لمن لا يتبع القرآن ويتقي الله في الالتزام به.
🔗 الربط بواقعنا: نردد “الله غفور رحيم” دون التزام عملي، فنحول الرجاء إلى تواكل وخداع للنفس.
---
8️⃣ كيف يبين الشهيد القائد أن حتى الرسول صلوات ربي عليه واله مأمور بالاستغفار رغم كماله؟
✔️ الإجابة: لأن القرآن أوسع وأعمق من أن يحيط به بشر إحاطة كاملة، مما يفرض دوام المراجعة والارتقاء.
🔗 الربط بواقعنا: إذا كان الرسول مأمورًا بالاستغفار، فكيف بنا ونحن مقصرون ونزعم الاكتفاء بما نحن عليه؟
---
9️⃣ ما الحقيقة التي يواجه بها القرآن من يطلب الرحمة يوم القيامة؟
✔️ الإجابة: أن الرحمة كانت قد قُدمت له في الدنيا عبر القرآن، لكنه نسيها وأعرض عنها.
🔗 الربط بواقعنا: الإعراض اليوم عن القرآن سيظهر غدًا كندم وحسرة حين لا تنفع الأعذار ولا التمنيات.
---
🔟 ما الخلاصة التي يصل إليها الدرس حول طريق الرحمة الإلهية؟
✔️ الإجابة: لا خيار إلا اتباع القرآن والتقوى في الالتزام به، فهو السبيل الوحيد لرجاء رحمة الله.
🔗 الربط بواقعنا: نهضة الأمة، وعزتها، وخلاصها من الطغيان والفساد لن تتحقق إلا بالعودة الصادقة للقرآن كمنهج حياة.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 24/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
إذا جئنا لننظر إلى القرآن الكريم، ما هي آياته، أليس القرآن الكريم تراه كتاباً عملياً يتحرك؟ كتاباً له موقف من كل حدث في الحياة، يتحدث عن الكافرين، ويوبِّخهم ويسخر منهم ويلعنهم ويأمر بجهادهم، يتحدث عن الظالمين يسخر منهم ويلعنهم، يتحدث عن المنافقين ويلعنهم ويلعن الفاسقين، ويلعن المجرمين، يرسم الخطط الحكيمة والدقيقة التي يمكن أن تجعل هذه الأمة بمستوى أن تكون أمة تُهيمن على الأمم كلها، يتحدث عن كـل مـا يمكـن أن تُلاقيه الأمـة فـي حياتها من قِبل أعداء أوحى بأنهم سيكونون هم الأعداء الرئيسين للمسلمين في هذه الدنيا: أهل الكتاب من اليهود والنصارى.
المؤمنون الذين يصفهم في القرآن الكريم كلهم ليسوا من نوعيتنا أبداً، الذين يَعِدُهم بالنصر ويعدهم بالفـوز، ويعدهـم بالفـلاح، ويعدهـم بالرحمـة، ويعدهم بالجنة، ويعدهم بالرضوان، نوعية أخرى عملية، لا يهدؤون، لا يهدأ لهم بال وهم يرون الله يُعصَى في أرضه، وهـم يـرون كتابـه يخالَـف، يـرون الباطل يسود، يرون الحق يضيع، يرون الأمة تظلَم وتقهَر.
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} (التوبة: 71) {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} (آل عمران:134،133) {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُـونَ وَيُقْتَلُـونَ وَعْـداً عَلَيْـهِ حَقّـاً فِـي التَّـوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} (التوبة:111) {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} (الأحزاب: 23) {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (الحجرات:15).
وهكذا يتحدث عن المؤمنين. لماذا لم يُفكر كل واحد منا بأن يَعرِض نفسه على القرآن؟ وهو مَن يُسمِّي نفسه مؤمناً، أو أنـه يتحـدث عـن مؤمنيـن آخرين كانوا سيئي الحظ أن يكلَّفوا بأن يقوموا بهذه المهام، وأن يتحملوا هذه المشاق، وأن ينطلقوا في هذه الأعمال، أما نحن فنحن مؤمنون حظنا حسن؛ سندخل الجنة بـدون أي عمل يذكر إلاَّ ما لحقناه من هنا وهنا من هامش هدي الله ومن هامش دين الله.
لماذا لم يُفكّر كـل واحـد منا أن يَعرِض نفسه؟ لنَرحم أنفسنا هنا ونحن في الدنيا قبل ألاَّ نجد من يرحمنا في الآخرة، فنسمع تلك الآيات التي يحكيها الله سبحانه وتعالى جوابـاً لمن أعـرض عـن ذِكـره، حتـى أولئـك الذيـن يتمسكون بآخرين هم من المستكبرين في الأرض، ممن يرون أنفسهم أنهم عزيزون بالولاء لهم والتمسك بهم واتباعهم، ويرون لأنفسهم مقامـاً رفيعـاً في هذه الدنيا عليهم أن يرجعوا إلى القرآن الكريم ليعرفوا من خلاله كيف ستكون حالتهم يوم يلقون الله سبحانه وتعالى، يوم يتبرأ منهم هؤلاء الذين خدموهم في الدنيا، وسخّروا أنفسهم لخدمتهم، ولتنفيذ مخططاتهم، عندما يتبرؤون منهم {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّأُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} (البقرة: 167،166).
تبرأ أنت منهم في الدنيا قبل أن يتبرؤوا منك في الآخرة. إذا كان يوم الفصل، يوم القيامـة هـو اليـوم الذي تتبين فيه الحقائق بشكل أوضح وأجلى، وهي نفسها حقائق تمثلت في الدنيا لكننا نحن الذين نعرض عنها، سترى نفسك في حسرة شديدة {يَا حَسْرَتَى عَلَى مَـا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} (الزمر: 56) ثم عندما تُساق إلى جهنم فيقال لك: {أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} (غافر: 50) ستكون إجابتك هـي إجابـة أهـل جهنـم جميعـاً: {بَلَى} لم يكن هناك تقصير، لم يكن هناك تفريط من قِبَل الله سبحانه وتعالى، ومن قِبَل رُسله، ومن قِبَل المنذِرِين منه سبحانه وتعالى من أوليائه، فترى نفسك بأنك جدير بأن تُعذب في جهنم، وترى نفسك أنك تستحق جهنم {بَلَى} تشهد على نفسك.
🔹اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 24/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
إذا جئنا لننظر إلى القرآن الكريم، ما هي آياته، أليس القرآن الكريم تراه كتاباً عملياً يتحرك؟ كتاباً له موقف من كل حدث في الحياة، يتحدث عن الكافرين، ويوبِّخهم ويسخر منهم ويلعنهم ويأمر بجهادهم، يتحدث عن الظالمين يسخر منهم ويلعنهم، يتحدث عن المنافقين ويلعنهم ويلعن الفاسقين، ويلعن المجرمين، يرسم الخطط الحكيمة والدقيقة التي يمكن أن تجعل هذه الأمة بمستوى أن تكون أمة تُهيمن على الأمم كلها، يتحدث عن كـل مـا يمكـن أن تُلاقيه الأمـة فـي حياتها من قِبل أعداء أوحى بأنهم سيكونون هم الأعداء الرئيسين للمسلمين في هذه الدنيا: أهل الكتاب من اليهود والنصارى.
المؤمنون الذين يصفهم في القرآن الكريم كلهم ليسوا من نوعيتنا أبداً، الذين يَعِدُهم بالنصر ويعدهم بالفـوز، ويعدهـم بالفـلاح، ويعدهـم بالرحمـة، ويعدهم بالجنة، ويعدهم بالرضوان، نوعية أخرى عملية، لا يهدؤون، لا يهدأ لهم بال وهم يرون الله يُعصَى في أرضه، وهـم يـرون كتابـه يخالَـف، يـرون الباطل يسود، يرون الحق يضيع، يرون الأمة تظلَم وتقهَر.
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} (التوبة: 71) {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} (آل عمران:134،133) {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُـونَ وَيُقْتَلُـونَ وَعْـداً عَلَيْـهِ حَقّـاً فِـي التَّـوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} (التوبة:111) {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} (الأحزاب: 23) {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (الحجرات:15).
وهكذا يتحدث عن المؤمنين. لماذا لم يُفكر كل واحد منا بأن يَعرِض نفسه على القرآن؟ وهو مَن يُسمِّي نفسه مؤمناً، أو أنـه يتحـدث عـن مؤمنيـن آخرين كانوا سيئي الحظ أن يكلَّفوا بأن يقوموا بهذه المهام، وأن يتحملوا هذه المشاق، وأن ينطلقوا في هذه الأعمال، أما نحن فنحن مؤمنون حظنا حسن؛ سندخل الجنة بـدون أي عمل يذكر إلاَّ ما لحقناه من هنا وهنا من هامش هدي الله ومن هامش دين الله.
لماذا لم يُفكّر كـل واحـد منا أن يَعرِض نفسه؟ لنَرحم أنفسنا هنا ونحن في الدنيا قبل ألاَّ نجد من يرحمنا في الآخرة، فنسمع تلك الآيات التي يحكيها الله سبحانه وتعالى جوابـاً لمن أعـرض عـن ذِكـره، حتـى أولئـك الذيـن يتمسكون بآخرين هم من المستكبرين في الأرض، ممن يرون أنفسهم أنهم عزيزون بالولاء لهم والتمسك بهم واتباعهم، ويرون لأنفسهم مقامـاً رفيعـاً في هذه الدنيا عليهم أن يرجعوا إلى القرآن الكريم ليعرفوا من خلاله كيف ستكون حالتهم يوم يلقون الله سبحانه وتعالى، يوم يتبرأ منهم هؤلاء الذين خدموهم في الدنيا، وسخّروا أنفسهم لخدمتهم، ولتنفيذ مخططاتهم، عندما يتبرؤون منهم {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّأُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} (البقرة: 167،166).
تبرأ أنت منهم في الدنيا قبل أن يتبرؤوا منك في الآخرة. إذا كان يوم الفصل، يوم القيامـة هـو اليـوم الذي تتبين فيه الحقائق بشكل أوضح وأجلى، وهي نفسها حقائق تمثلت في الدنيا لكننا نحن الذين نعرض عنها، سترى نفسك في حسرة شديدة {يَا حَسْرَتَى عَلَى مَـا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} (الزمر: 56) ثم عندما تُساق إلى جهنم فيقال لك: {أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} (غافر: 50) ستكون إجابتك هـي إجابـة أهـل جهنـم جميعـاً: {بَلَى} لم يكن هناك تقصير، لم يكن هناك تفريط من قِبَل الله سبحانه وتعالى، ومن قِبَل رُسله، ومن قِبَل المنذِرِين منه سبحانه وتعالى من أوليائه، فترى نفسك بأنك جدير بأن تُعذب في جهنم، وترى نفسك أنك تستحق جهنم {بَلَى} تشهد على نفسك.
لماذا لا تتبيَّن الحقائق هنا وأنت في الدنيا؟ لماذا لا نحاول أن نعرف الحقائق ونحن هنا في الدنيا؟ حتى لا نكون ممن يقول: {يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} (الزمر: 56).
كان أولئك يهتفون بـ [الموت لأمريكا، والموت لإسرائيل..] ونحن نسخر منهم، كانوا يتجمعون في تجمعات يقولون إنهم فيها يُريدون أن يعرفوا ماذا عليهم أن يعملوا من أجل الله، وفي مواجهة أعدائه فكنا نسخر منهم. الساخـرون فـي هـذه الدنيـا، مـن يسخر بلسانه، أو من يسخر من الموقف الذي هو فيه، يرى بأنه موقف لا يعني شيئاً، موقف لا حاجة إليه، موقف قد يكون أشبه شيءٍ بألعاب الأطفال.
المؤمنون كل شيءٍ لديهم مُهم، معصية لله سبحانه وتعالى، مهما كانت بسيطة تهمُّهم، عمل صالح فيه رضا الله سبحانه وتعالى، مهما كان قليلاً يعتبرونه مهماً، شيء من هداية الله سبحانه وتعالى مهما أعرض عنه الناس ولم يفهموه أو لم يقدِّروه حق قدره يرونه مهماً.
المؤمن نفسه رفيعة، نفسه عالية، يقدِّر الأمور حق قدرها، القرآن الكريم يضرب أمثلة لهذه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ} (الزلزلة: 8،7).
كل عمل ترى أن فيه رضا الله وإن كان لدى الآخرين لا شيء، أو كنتَ تراه أنـت قليـلاً فيما يجب عليك أن تؤديه، قدِّره حق قدره، ثـم حـاول أن يدفعك اهتمامك إلى أن تنال الأمور الكبيرة التي فيها لله رضاً، التي يرضى عنك بها الله سبحانه وتعالى.
لـو سألنا أنفسنا الآن - أيها الإخوة - عن موقفنا من القرآن الكريم، أعتقد لا أحـد منا يستطيع أن يجيب بأننا نتبع القرآن الكريم اتباعاً كاملاً، بل واقعُنا واقعُ المعرضين عن كتاب الله، المعرضين عن ذِكر الله. يجب علينا أن نستيقظ، يجب علينا أن نتنبه، يجب علينا أن نعود إلى القرآن الكريم فنتدبر آياته، نتأملها نتفهمها، نتدبرها بشكل جدي، وبروح عملية، وبشعور بمسؤولية.
الله يقول عن هذا القرآن الكريم: {وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً * مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ} (طه:100،99). ماذا يعني أعرض عنه؟ هل رمى به هناك؟ قد تكون مُعرِضاً عنه وهو بين يديك، قد تكون مُعرِضاً عنه وهو في جيبك، قد تكون مُعرِضاً عنه وأنت تحفظ آياته آية آية عن ظهر قلب، أنـت مُعرِض عنه في ميدان العمل، مُعرِض عنه لا ترى أن فيه الهداية الكافية، فأنت تبحث عن هدى من هنا أو هنا، مُعرِض عنه لا تقدِّر الهدي الذي بين دفتيه حق تقديره، فترى أن كثيراً من شؤون الحياة لم يتناولها ولم يهتم بها.
{مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً} (طـه: 100) أوزاراً كثيرة {خَالِدِينَ فِيه} خالدين في عقوبة ذلك الوزر {وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلاً}(طه: 101) حمل سيِّئ، حمل مُثقل، يجعلك تنحط وتهوي إلى أسفل دركٍ في النار بإعراضك عن كتاب الله.
{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ} وعيد متكرر. بعد كل آية تقريباً فيها حديـث، وخاصـةً فيمـا يتعلـق بالقضايـا المهمة، فيما يتعلق بالقضايـا العمليـة التي يريد الله من المسلمين أن ينطلقوا فيها، يأتي الوعيد الشديد عليها {وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً} (طه: 113) عسى أن يكون فيه مـا يدفعهم إلى أن يتقوا: يتقوا التفريط، يتقوا التقصير. والوعيد كثير بجهنم، أو الوعيد بأن يأتيك الموت وأنت على حالة تستحق بها جهنم كما قال سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُـمْ مُسْلِمُـونَ} (آل عمران: 102) وعيد على تفرُّق الكلمة، على التفرُّق عن الاعتصام بحبلـه {وَلا تَكُونُـوا كَالَّذِيـنَ تَفَرَّقُـوا وَاخْتَلَفُـوا مِـنْ بَعْـدِ مَـا جَاءَهُـمُ الْبَيِّنَـاتُ وَأُولَئِـكَ لَهُـمْ عَـذَابٌ عَظِيمٌ} (آل عمران: 105). هذا هـو القرآن الكريم الذي لا رحمة لنا إلاَّ باتباعه ولا فـلاح، ولا فوز، ولا نجـاة، ولا عـزة، ولا كرامـة، ولا قـوة، ولا رفعة لنا في الدنيا والآخرة إلاَّ باتباعه، أو أن لـدى أيِّ أحد منا فكرةً أخرى؟ لا أعتقد. إذاً فلا مناص عن اتِّباع القرآن الكريم.
t.me/KonoAnsarAllah
كان أولئك يهتفون بـ [الموت لأمريكا، والموت لإسرائيل..] ونحن نسخر منهم، كانوا يتجمعون في تجمعات يقولون إنهم فيها يُريدون أن يعرفوا ماذا عليهم أن يعملوا من أجل الله، وفي مواجهة أعدائه فكنا نسخر منهم. الساخـرون فـي هـذه الدنيـا، مـن يسخر بلسانه، أو من يسخر من الموقف الذي هو فيه، يرى بأنه موقف لا يعني شيئاً، موقف لا حاجة إليه، موقف قد يكون أشبه شيءٍ بألعاب الأطفال.
المؤمنون كل شيءٍ لديهم مُهم، معصية لله سبحانه وتعالى، مهما كانت بسيطة تهمُّهم، عمل صالح فيه رضا الله سبحانه وتعالى، مهما كان قليلاً يعتبرونه مهماً، شيء من هداية الله سبحانه وتعالى مهما أعرض عنه الناس ولم يفهموه أو لم يقدِّروه حق قدره يرونه مهماً.
المؤمن نفسه رفيعة، نفسه عالية، يقدِّر الأمور حق قدرها، القرآن الكريم يضرب أمثلة لهذه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ} (الزلزلة: 8،7).
كل عمل ترى أن فيه رضا الله وإن كان لدى الآخرين لا شيء، أو كنتَ تراه أنـت قليـلاً فيما يجب عليك أن تؤديه، قدِّره حق قدره، ثـم حـاول أن يدفعك اهتمامك إلى أن تنال الأمور الكبيرة التي فيها لله رضاً، التي يرضى عنك بها الله سبحانه وتعالى.
لـو سألنا أنفسنا الآن - أيها الإخوة - عن موقفنا من القرآن الكريم، أعتقد لا أحـد منا يستطيع أن يجيب بأننا نتبع القرآن الكريم اتباعاً كاملاً، بل واقعُنا واقعُ المعرضين عن كتاب الله، المعرضين عن ذِكر الله. يجب علينا أن نستيقظ، يجب علينا أن نتنبه، يجب علينا أن نعود إلى القرآن الكريم فنتدبر آياته، نتأملها نتفهمها، نتدبرها بشكل جدي، وبروح عملية، وبشعور بمسؤولية.
الله يقول عن هذا القرآن الكريم: {وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً * مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ} (طه:100،99). ماذا يعني أعرض عنه؟ هل رمى به هناك؟ قد تكون مُعرِضاً عنه وهو بين يديك، قد تكون مُعرِضاً عنه وهو في جيبك، قد تكون مُعرِضاً عنه وأنت تحفظ آياته آية آية عن ظهر قلب، أنـت مُعرِض عنه في ميدان العمل، مُعرِض عنه لا ترى أن فيه الهداية الكافية، فأنت تبحث عن هدى من هنا أو هنا، مُعرِض عنه لا تقدِّر الهدي الذي بين دفتيه حق تقديره، فترى أن كثيراً من شؤون الحياة لم يتناولها ولم يهتم بها.
{مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً} (طـه: 100) أوزاراً كثيرة {خَالِدِينَ فِيه} خالدين في عقوبة ذلك الوزر {وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلاً}(طه: 101) حمل سيِّئ، حمل مُثقل، يجعلك تنحط وتهوي إلى أسفل دركٍ في النار بإعراضك عن كتاب الله.
{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ} وعيد متكرر. بعد كل آية تقريباً فيها حديـث، وخاصـةً فيمـا يتعلـق بالقضايـا المهمة، فيما يتعلق بالقضايـا العمليـة التي يريد الله من المسلمين أن ينطلقوا فيها، يأتي الوعيد الشديد عليها {وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً} (طه: 113) عسى أن يكون فيه مـا يدفعهم إلى أن يتقوا: يتقوا التفريط، يتقوا التقصير. والوعيد كثير بجهنم، أو الوعيد بأن يأتيك الموت وأنت على حالة تستحق بها جهنم كما قال سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُـمْ مُسْلِمُـونَ} (آل عمران: 102) وعيد على تفرُّق الكلمة، على التفرُّق عن الاعتصام بحبلـه {وَلا تَكُونُـوا كَالَّذِيـنَ تَفَرَّقُـوا وَاخْتَلَفُـوا مِـنْ بَعْـدِ مَـا جَاءَهُـمُ الْبَيِّنَـاتُ وَأُولَئِـكَ لَهُـمْ عَـذَابٌ عَظِيمٌ} (آل عمران: 105). هذا هـو القرآن الكريم الذي لا رحمة لنا إلاَّ باتباعه ولا فـلاح، ولا فوز، ولا نجـاة، ولا عـزة، ولا كرامـة، ولا قـوة، ولا رفعة لنا في الدنيا والآخرة إلاَّ باتباعه، أو أن لـدى أيِّ أحد منا فكرةً أخرى؟ لا أعتقد. إذاً فلا مناص عن اتِّباع القرآن الكريم.
t.me/KonoAnsarAllah
اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً 3-6.pdf
462.9 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً)) 3-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً)) 3-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah