دروس من هدي القرآن الكريم
🔹من نحن ومن هم🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ شهر شوال 1422هـ | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
قد تأتي طفرة أحياناً نريد أن نعمل شيئاً فنرسل طلاباً إلى الخارج، نرسلهم قبل أن نعرِّفهم من نحن ومن أولئك الذين سيذهبون إليهم، فيعودون بنظرة عكسية، حتى ولو أصبح لديه خبرة لم يعد يطمح إلـى أن يخـدم هـذه الأمـة، لأنهـا عنده ليست شيئاً، أصبح معتزاً بأولئك، منبهراً بأولئك، يعظِّم أولئك، ويحتقر هذه الأمة، ويمتهنها، هي أمةً ليست جديرة بـأي شـيء مـن قبلـه، فيعود ساخطاً على هذه الأمة، ليس ساخطاً لأنها لماذا لا تبني نفسها، أصبح يزدريها هكذا. ولو كان لا يزال في قلبه ذرة من احترام لهذا المجتمع، أو اهتمام بشأنه لانطلق هو أن يفيد بخبرته هذا المجتمع.
نستقدم الخبراء من هناك لكن أولئك يعرفون من هم ومن نحن، لاحظ الفارق يأتي خبراء وهم يعرفون من نحن، نحن أمة لو ننهض، لو يخلصون لنا، لو يخلصون معنا فبين أيدينا كتاب عظيم، بين أيدينا دين عظيم قد نشكل خطورة على حضارتهم، هم يخرجون إلينا وهم يحتقروننا وحريصون على أن لا نعلم شيئاً إلا فضلات معرفتهم التي فقط تؤهلنا لأن نكون سوقاً استهلاكية لمنتجاتهم، هي مجرد أن تعرف كيف تشغل منتجاتهم فقط لا كيف تصنع مثلها، أو كيف تنافسهم في التصنيع على نحوها.
عندما نرسل طلاباً إلى الخارج منح دراسية أيضاً وهم جاهلون، ولا نشرح لهم أي مجتمع سيصلون إليه، في نفس الوقت مما يعزز المسألـة ويزيـد الطيـن بلة هو أنهم لا يحظون برعاية، بل يشكون كثيراً ويعانون كثيراً من اختلاس مساعداتهم المالية، وسرق للمساعدات، وتأخير لها، وأرقام بسيطة، فيعيشون هناك [أزمات مالية كبيرة] فيعود وهو كتلة من الازدراء لهذا المجتمع، ولهذه الدولة.
يوم كنا في مجلس النواب كانت تأتي شكاوى كثيرة من طلاب في مختلف البلدان، يشكون من أن مساعداتهم تتأخر، أزمات كثيرة مالية معيشية يعانون منها بسبب تأخير مساعداتهم، وقلة مساعداتهم، ومماطلة السفارات والملحقيات الثقافية في صرفها، وأخذ منها، شكاوى كثيرة كانت تأتي.
عندمـا يعـود الطالب ماذا يمكن أن يعمل؟ قد يأتي - ولازدرائه لهذه الأمة، ولهذه الدولة - يعمل لمصلحة نفسه فقط، وإذا ما عمل داخل مؤسسة حكومية مثلاً، داخل مصنع يهتم بنفسه فقط، لا يحمل أي مشاعر من الاهتمام بواقع هذه الأمـة، وأن يعمل على رفعتها، وأن يخلص لها.
فرح الناس عندما أصبح لدينا عطلة يومين، فرحوا، بينما كان العمال في ألمانيا وفي اليابان يصيحون: لا، عندمـا تكـون ساعـات العمـل قليلـة، لا، يريدون أن تكون ساعات العمل طويلة!
في اليابـان عندمـا كانـوا يرسلون طلاباً كان اليابانيون يحرصون على أن يحافظوا على هويتهم، وتقاليدهم كشعب متميز بتقاليده وهويته، هو شعب ظُلم من قبل الآخرين، من قبل الغرب، ظلم من قبل أمريكا، فيرسلوا طلاباً على مستوى كبير من الوعي، يفهم من هو، ويفهـم مـا هـي مهمته، هو أن يسافر فـي رحلـة ومنحـة دراسيـة وأن يتعلم حتى ولو عند أعدائه لكن يتعلم ليعرف في الأخيـر كيـف يضربهـم، يتعلـم ليعـرف كيف يبني بلاده، فيصبح ذلك الشعب الذي قهر على أيديهم يقهرهم هو في ميادين الاقتصاد.
الدولة نفسها كانت تهتم بالطلاب اليابانيين، تعطيهم مساعدات كبيرة، ورعاية كبيرة، كذلك الصين كانت تعمل فيعود الياباني وهو ياباني لم يتأثر، يعرف ما حصل في [هيروشيما] وفي غيرها، ما حصل من تدمير لدولة كانت تمثل إمبراطورية كبرى في شرق آسيا، فعادوا وهم لم يتأثروا، عادوا وهم يحملون اهتماماً بأمتهم، ويعملون بجد من أجلها.
نفـس الدولـة إذا كـان الكبير هو يحمل نفس المشاعر حتى ولو بدى في الصورة مستسلماً، وهو الشيء الذي نقول: نحن لم نلمس شيئاً، فمتـى مـا صـدرت كلمـات براقة من زعيم، أو كذا، أنظر إلى الواقع ستلمس إذا كانت هذه الكلمات لها أثرها، هي كلمات تنطلق من أعماق نفسه، أو أنها فقط قد تكون خداعاً أنظر إلى الواقع مـاذا يعمـل على صعيد الواقع، وهو من يملك القرار في هذا الشعب أو ذاك، ماذا يعمل!
كانت تبدو حكومة اليابان حتى في أثناء الاستسلام كانوا يحرصون على أن تبقى لهم هويتهم، كل شيء ممكن لكن هويتهم، ومَلِكُهم، قد يبدو الملك، قد تبدو الحكومة مستسلمة، أليس الاستسلام هو حاصل؟ لكن من الداخل هو يعرف كيف يعمل، من الداخل يثور، مستسلم وممكن يقف مع أمريكا في مواقف لكنه من الداخل يعرف أنه على رأس شعب قهر، وأن من واجبه أن يصعد بهـذا الشعـب ليكـون هـو الـذي يقهر أعداءه ولـو فـي أي ميـدان مـن المياديـن، هـم يعرفون أن الصراع هو صراع شامل، لم يعد فقط صراعاً عسكرياً، صراع شامل، وأبرز ما فيه الصراع الاقتصادي فيما بين الدول.
🔹من نحن ومن هم🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ شهر شوال 1422هـ | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
قد تأتي طفرة أحياناً نريد أن نعمل شيئاً فنرسل طلاباً إلى الخارج، نرسلهم قبل أن نعرِّفهم من نحن ومن أولئك الذين سيذهبون إليهم، فيعودون بنظرة عكسية، حتى ولو أصبح لديه خبرة لم يعد يطمح إلـى أن يخـدم هـذه الأمـة، لأنهـا عنده ليست شيئاً، أصبح معتزاً بأولئك، منبهراً بأولئك، يعظِّم أولئك، ويحتقر هذه الأمة، ويمتهنها، هي أمةً ليست جديرة بـأي شـيء مـن قبلـه، فيعود ساخطاً على هذه الأمة، ليس ساخطاً لأنها لماذا لا تبني نفسها، أصبح يزدريها هكذا. ولو كان لا يزال في قلبه ذرة من احترام لهذا المجتمع، أو اهتمام بشأنه لانطلق هو أن يفيد بخبرته هذا المجتمع.
نستقدم الخبراء من هناك لكن أولئك يعرفون من هم ومن نحن، لاحظ الفارق يأتي خبراء وهم يعرفون من نحن، نحن أمة لو ننهض، لو يخلصون لنا، لو يخلصون معنا فبين أيدينا كتاب عظيم، بين أيدينا دين عظيم قد نشكل خطورة على حضارتهم، هم يخرجون إلينا وهم يحتقروننا وحريصون على أن لا نعلم شيئاً إلا فضلات معرفتهم التي فقط تؤهلنا لأن نكون سوقاً استهلاكية لمنتجاتهم، هي مجرد أن تعرف كيف تشغل منتجاتهم فقط لا كيف تصنع مثلها، أو كيف تنافسهم في التصنيع على نحوها.
عندما نرسل طلاباً إلى الخارج منح دراسية أيضاً وهم جاهلون، ولا نشرح لهم أي مجتمع سيصلون إليه، في نفس الوقت مما يعزز المسألـة ويزيـد الطيـن بلة هو أنهم لا يحظون برعاية، بل يشكون كثيراً ويعانون كثيراً من اختلاس مساعداتهم المالية، وسرق للمساعدات، وتأخير لها، وأرقام بسيطة، فيعيشون هناك [أزمات مالية كبيرة] فيعود وهو كتلة من الازدراء لهذا المجتمع، ولهذه الدولة.
يوم كنا في مجلس النواب كانت تأتي شكاوى كثيرة من طلاب في مختلف البلدان، يشكون من أن مساعداتهم تتأخر، أزمات كثيرة مالية معيشية يعانون منها بسبب تأخير مساعداتهم، وقلة مساعداتهم، ومماطلة السفارات والملحقيات الثقافية في صرفها، وأخذ منها، شكاوى كثيرة كانت تأتي.
عندمـا يعـود الطالب ماذا يمكن أن يعمل؟ قد يأتي - ولازدرائه لهذه الأمة، ولهذه الدولة - يعمل لمصلحة نفسه فقط، وإذا ما عمل داخل مؤسسة حكومية مثلاً، داخل مصنع يهتم بنفسه فقط، لا يحمل أي مشاعر من الاهتمام بواقع هذه الأمـة، وأن يعمل على رفعتها، وأن يخلص لها.
فرح الناس عندما أصبح لدينا عطلة يومين، فرحوا، بينما كان العمال في ألمانيا وفي اليابان يصيحون: لا، عندمـا تكـون ساعـات العمـل قليلـة، لا، يريدون أن تكون ساعات العمل طويلة!
في اليابـان عندمـا كانـوا يرسلون طلاباً كان اليابانيون يحرصون على أن يحافظوا على هويتهم، وتقاليدهم كشعب متميز بتقاليده وهويته، هو شعب ظُلم من قبل الآخرين، من قبل الغرب، ظلم من قبل أمريكا، فيرسلوا طلاباً على مستوى كبير من الوعي، يفهم من هو، ويفهـم مـا هـي مهمته، هو أن يسافر فـي رحلـة ومنحـة دراسيـة وأن يتعلم حتى ولو عند أعدائه لكن يتعلم ليعرف في الأخيـر كيـف يضربهـم، يتعلـم ليعـرف كيف يبني بلاده، فيصبح ذلك الشعب الذي قهر على أيديهم يقهرهم هو في ميادين الاقتصاد.
الدولة نفسها كانت تهتم بالطلاب اليابانيين، تعطيهم مساعدات كبيرة، ورعاية كبيرة، كذلك الصين كانت تعمل فيعود الياباني وهو ياباني لم يتأثر، يعرف ما حصل في [هيروشيما] وفي غيرها، ما حصل من تدمير لدولة كانت تمثل إمبراطورية كبرى في شرق آسيا، فعادوا وهم لم يتأثروا، عادوا وهم يحملون اهتماماً بأمتهم، ويعملون بجد من أجلها.
نفـس الدولـة إذا كـان الكبير هو يحمل نفس المشاعر حتى ولو بدى في الصورة مستسلماً، وهو الشيء الذي نقول: نحن لم نلمس شيئاً، فمتـى مـا صـدرت كلمـات براقة من زعيم، أو كذا، أنظر إلى الواقع ستلمس إذا كانت هذه الكلمات لها أثرها، هي كلمات تنطلق من أعماق نفسه، أو أنها فقط قد تكون خداعاً أنظر إلى الواقع مـاذا يعمـل على صعيد الواقع، وهو من يملك القرار في هذا الشعب أو ذاك، ماذا يعمل!
كانت تبدو حكومة اليابان حتى في أثناء الاستسلام كانوا يحرصون على أن تبقى لهم هويتهم، كل شيء ممكن لكن هويتهم، ومَلِكُهم، قد يبدو الملك، قد تبدو الحكومة مستسلمة، أليس الاستسلام هو حاصل؟ لكن من الداخل هو يعرف كيف يعمل، من الداخل يثور، مستسلم وممكن يقف مع أمريكا في مواقف لكنه من الداخل يعرف أنه على رأس شعب قهر، وأن من واجبه أن يصعد بهـذا الشعـب ليكـون هـو الـذي يقهر أعداءه ولـو فـي أي ميـدان مـن المياديـن، هـم يعرفون أن الصراع هو صراع شامل، لم يعد فقط صراعاً عسكرياً، صراع شامل، وأبرز ما فيه الصراع الاقتصادي فيما بين الدول.
اتجهوا نحو البناء فعلاً وهو أن يقفوا على أقدامهم، ما الذي حركهم؟ مشاعر داخلية نحو وطنهم، مشاعر داخلية من العداء لأولئك، شعور بأنهم قهروا. روحية افتقدها الناس، المسلمون أنفسهم وهم من يمتلكون دين العزة، وهم من يمتلكون القرآن الذي فيه ما يكشف لهم واقعهم في أي عصر من العصور، يبين لهم مـا هـم عليـه، يبين لهم لدرجة أن القرآن يبدو وهو كتاب مخطوط حي وواعي أكثر منا فيما نحن عليه في كل عصر يستطيع أن يكلمك بما أنت عليه، وواقعك عليه، وكيف واقعك.
عاد اليابانيون وهـم مجاميع كثيرة، وبنوا بلادهم فعلاً حتى أصبحوا دولة صناعية كبرى، دولة تملك رأس مـال رهيـب جـداً، لهـا ثقـل اقتصادي عالمي، أصبحت منتجاتها تغرق الدنيا وهي بلد صغير!
لدينا من التربة أكثر مما لديهم، بلدنا أوسع من بلادهم. من أول المشروبات التي كانت تصل إلينا مشروبات يابانية نشربها من شركة [ميتسوبيشي] عصائر، هم كانوا يزرعون في قوارب في البحر، لاحظ كيف الرجال يعملون، ليست لديهم تربة، أراضي ضيقة، أراضي جُزُر هكذا مفككة، فكانوا يستغلون أن يصنعوا قوارب من الخشب أو من أي مادة ويبحثوا عن كيف يملئونها بالتراب، لأنه لا يوجد لديهم مساحات كافية لأن تزرع، بلد ضيق، يزرعون في البحر، يملئون الزوارق بالتراب ويزرعونه، يزرعون حتى في شرفات منازلهم، الأسرة نفسها تزرع الباميا والبطاط والطماطم في شرفات المنازل، تعمل على اكتفاء نفسها من الخضار من الأسطح لضيق الأرض لديهم، ومن البرندات، شرفات المنازل.
ما الفارق بيننا وبينهم؟ هو أنهم يعرفون من هم، ويعرفون الآخرين الذين كانوا يرسلون أولادهم إليهم من هم، ويرعون الطلاب عندمـا يسافـرون إلى أولئك، فلا يمشي إلا وقد هو فاهم. أصبحنا لا نعي من نحن، فما الذي تعرف بعد أن تكون لا تعرف من أنت؟ إذا أنت لا تعرف من أنت، ولا تعرف الآخرين من حولك فلا تستطيع أن تبني نفسك فعلاً.
t.me/KonoAnsarAllah
عاد اليابانيون وهـم مجاميع كثيرة، وبنوا بلادهم فعلاً حتى أصبحوا دولة صناعية كبرى، دولة تملك رأس مـال رهيـب جـداً، لهـا ثقـل اقتصادي عالمي، أصبحت منتجاتها تغرق الدنيا وهي بلد صغير!
لدينا من التربة أكثر مما لديهم، بلدنا أوسع من بلادهم. من أول المشروبات التي كانت تصل إلينا مشروبات يابانية نشربها من شركة [ميتسوبيشي] عصائر، هم كانوا يزرعون في قوارب في البحر، لاحظ كيف الرجال يعملون، ليست لديهم تربة، أراضي ضيقة، أراضي جُزُر هكذا مفككة، فكانوا يستغلون أن يصنعوا قوارب من الخشب أو من أي مادة ويبحثوا عن كيف يملئونها بالتراب، لأنه لا يوجد لديهم مساحات كافية لأن تزرع، بلد ضيق، يزرعون في البحر، يملئون الزوارق بالتراب ويزرعونه، يزرعون حتى في شرفات منازلهم، الأسرة نفسها تزرع الباميا والبطاط والطماطم في شرفات المنازل، تعمل على اكتفاء نفسها من الخضار من الأسطح لضيق الأرض لديهم، ومن البرندات، شرفات المنازل.
ما الفارق بيننا وبينهم؟ هو أنهم يعرفون من هم، ويعرفون الآخرين الذين كانوا يرسلون أولادهم إليهم من هم، ويرعون الطلاب عندمـا يسافـرون إلى أولئك، فلا يمشي إلا وقد هو فاهم. أصبحنا لا نعي من نحن، فما الذي تعرف بعد أن تكون لا تعرف من أنت؟ إذا أنت لا تعرف من أنت، ولا تعرف الآخرين من حولك فلا تستطيع أن تبني نفسك فعلاً.
t.me/KonoAnsarAllah
5-2 من نحن ومن هم.pdf
448.5 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((من نحن ومن هم)) 2-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((من نحن ومن هم)) 2-5
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثاني(من نحن ومن هم)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة من نحن ومن هم
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 3 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_قوله:(قد يأتي طفرة أحياناً نريد أن نعمل شيئاً فنرسل طلاباً إلى الخارج،)💠
#الى_قوله:(ولا تعرف الآخرين من حولك فلا تستطيع أن تبني نفسك فعلاً.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 09 / جمادى الآخر / 1447ه
الموافق 30 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:شهر شوال1422هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة من نحن ومن هم
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 3 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_قوله:(قد يأتي طفرة أحياناً نريد أن نعمل شيئاً فنرسل طلاباً إلى الخارج،)💠
#الى_قوله:(ولا تعرف الآخرين من حولك فلا تستطيع أن تبني نفسك فعلاً.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 09 / جمادى الآخر / 1447ه
الموافق 30 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:شهر شوال1422هـ|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إليك عشرة اسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع
اليوم الثاني
درس يوم الأحد
“ملزمة من نحن ومن هم.
للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام2001
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇
💠 السؤال الأول
ما الخلل الجوهري الذي يحصل عند إرسال الطلاب إلى الخارج قبل تعريفهم بهويتهم ومن هم الذين سيذهبون إليهم؟
الإجابة النموذجية:
يعود الطالب بنظرة مقلوبة، يزدري أمّته، ويعظّم الآخر، ولا يرى في نفسه مسؤولية تجاه مجتمعه.
الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم شبابًا يعودون من الخارج مُحمّلين بانبهار أعمى، يصنع فراغًا داخليًا يجعلهم يقدّمون كل شيء للآخر بينما يُعرضون عن أوطانهم، لأنهم خرجوا بلا أرضية وعي تحميهم.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثاني
ما الفرق الذي تذكره الملزمة بين “الخبراء” الذين يُستقدمون من الخارج و”الطلاب” الذين نرسلهم نحن للخارج؟
الإجابة النموذجية:
الخبراء يأتون وهم يعرفون من نحن ويعرفون أهدافهم، بينما طلابنا يذهبون وهم يجهلون أنفسهم والآخر، فيعودون بفجوة وعي كبيرة.
الربط بواقعنا اليوم:
الخبير الأجنبي يدخل أي بلد وهو يشبه من يحمل خريطة كاملة، بينما كثير من طلابنا يذهبون بخطوات بلا خريطة، فيتحولون إلى متلقّين لا بناة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثالث
لماذا يصبح بعض الطلاب العائدين من الخارج ساخطين على مجتمعهم، بحسب نص الملزمة؟
الإجابة النموذجية:
لأنهم عاشوا أزمات مالية، واختلاسًا للمساعدات، وتأخيرًا في المستحقات، فيتولد لديهم شعور بالاحتقار تجاه الدولة والمجتمع.
الربط بواقعنا اليوم:
كل ظلم إداري يقع على الطالب المبتعث يشكّل شقًا في نفسيته، وإذا تكرر أصبح أرضًا خصبة لكره وطنه بدل خدمته.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الرابع
كيف يؤثر غياب الرعاية الرسمية للطلاب على نظرتهم لأمتهم عند عودتهم؟
الإجابة النموذجية:
يعمّق السخط الداخلي، ويجعل الطالب يعمل لمصلحته فقط دون حافز لخدمة أمّته.
الربط بواقعنا اليوم:
عندما يشعر الطالب أنّ الدولة لا ترى معاناته، سيعود بروح باهتة، فلا يتوقّع منه أحد أن يبني أمة لا يشعر أنها احتضنته.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الخامس
ما النقطة الفارقة التي جعلت اليابانيين والصينيين ينجحون في ابتعاث طلابهم رغم سفرهم إلى أعدائهم؟
الإجابة النموذجية:
كان الطالب يسافر وهو يعرف من هو، ويدرك مهمته: أن يتعلم ليعود ويقهر عدوه بالبناء.
الربط بواقعنا اليوم:
كل أمة تزرع في أبنائها شعور العزة قبل سفرهم، تحصد منهم قوة حين يعودون، ولا يعودون نسخة ناعمة من الآخر.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال السادس
ما سرّ تمسك اليابان بهويتها حتى في لحظات الاستسلام العسكري كما تذكر الملزمة؟
الإجابة النموذجية:
كانت الحكومة والملك يبدوان مستسلمين ظاهريًا لكنهما يعملان داخليًا على تثبيت الهوية والحفاظ على روح الشعب.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم التي تحمي جذورها لا تسقط، حتى لو انحنت مؤقتًا؛ أما الأمم التي تفرّط بهويتها تنهار ولو كانت تملك موارد عظيمة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال السابع
ما العامل النفسي الذي دفع اليابانيين إلى البناء بعد الدمار الهائل؟
الإجابة النموذجية:
شعور داخلي بأنهم قُهروا، وإحساس عميق بضرورة النهوض للانتقام في ميدان الاقتصاد.
الربط بواقعنا اليوم:
حين يتحوّل الألم إلى دافع، يصبح الخراب وقودًا للنهوض. ولكن حين يتحوّل الألم إلى شكوى فقط، يتحول الناس إلى ضحايا دائمين.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثامن
تذكر الملزمة أنّ المسلمين يمتلكون “دين العزة” و”كتابًا يكشف واقعهم”، فما المشكلة التي حصلت رغم ذلك؟
الإجابة النموذجية:
افتقدوا الروحية الداخلية، فأصبح القرآن كتابًا لا يتفاعلون معه، رغم أنه يكشف واقعهم في كل عصر.
الربط بواقعنا اليوم:
من يقرأ القرآن بروح يقظة يجد فيه صورة زمانه، أما من يقرأه بلا وعي فلن يرى فيه أكثر من حروف محفوظة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال التاسع
ما أبرز درس تقدّمه تجربة اليابانيين في الزراعة فوق القوارب والشرفات رغم ضيق الأرض؟
الإجابة النموذجية:
أن الأمة التي تعرف من هي، وتقدّر فرصها، تقلب الضيق إلى مصدر إنتاج، ولا تنتظر الظروف المثالية.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم لا تتغير بمساحتها، ولا بثراء تربتها، بل بعقل أبنائها؛ فالابتكار يبدأ حين يتوقف الناس عن ترديد “لا نستطيع”.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال العاشر
ما الحقيقة التي يؤكدها النص في ختامه حول ضرورة معرفة الذات والآخر؟
الإجابة النموذجية:
من يجهل نفسه، ويجهل الآخرين، لن يستطيع أن يبني شيئًا حقيقيًا.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم التي تفقد وعي هويتها تتفتت، لكن الأمم التي تعرف صورتها الداخلية تعرف أيضًا أين يجب أن تقف، وكيف تبني، وكيف تواجه.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
https://t.me/Hassen_Al_hadi
اليوم الثاني
درس يوم الأحد
“ملزمة من نحن ومن هم.
للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام2001
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇
💠 السؤال الأول
ما الخلل الجوهري الذي يحصل عند إرسال الطلاب إلى الخارج قبل تعريفهم بهويتهم ومن هم الذين سيذهبون إليهم؟
الإجابة النموذجية:
يعود الطالب بنظرة مقلوبة، يزدري أمّته، ويعظّم الآخر، ولا يرى في نفسه مسؤولية تجاه مجتمعه.
الربط بواقعنا اليوم:
نرى اليوم شبابًا يعودون من الخارج مُحمّلين بانبهار أعمى، يصنع فراغًا داخليًا يجعلهم يقدّمون كل شيء للآخر بينما يُعرضون عن أوطانهم، لأنهم خرجوا بلا أرضية وعي تحميهم.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثاني
ما الفرق الذي تذكره الملزمة بين “الخبراء” الذين يُستقدمون من الخارج و”الطلاب” الذين نرسلهم نحن للخارج؟
الإجابة النموذجية:
الخبراء يأتون وهم يعرفون من نحن ويعرفون أهدافهم، بينما طلابنا يذهبون وهم يجهلون أنفسهم والآخر، فيعودون بفجوة وعي كبيرة.
الربط بواقعنا اليوم:
الخبير الأجنبي يدخل أي بلد وهو يشبه من يحمل خريطة كاملة، بينما كثير من طلابنا يذهبون بخطوات بلا خريطة، فيتحولون إلى متلقّين لا بناة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثالث
لماذا يصبح بعض الطلاب العائدين من الخارج ساخطين على مجتمعهم، بحسب نص الملزمة؟
الإجابة النموذجية:
لأنهم عاشوا أزمات مالية، واختلاسًا للمساعدات، وتأخيرًا في المستحقات، فيتولد لديهم شعور بالاحتقار تجاه الدولة والمجتمع.
الربط بواقعنا اليوم:
كل ظلم إداري يقع على الطالب المبتعث يشكّل شقًا في نفسيته، وإذا تكرر أصبح أرضًا خصبة لكره وطنه بدل خدمته.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الرابع
كيف يؤثر غياب الرعاية الرسمية للطلاب على نظرتهم لأمتهم عند عودتهم؟
الإجابة النموذجية:
يعمّق السخط الداخلي، ويجعل الطالب يعمل لمصلحته فقط دون حافز لخدمة أمّته.
الربط بواقعنا اليوم:
عندما يشعر الطالب أنّ الدولة لا ترى معاناته، سيعود بروح باهتة، فلا يتوقّع منه أحد أن يبني أمة لا يشعر أنها احتضنته.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الخامس
ما النقطة الفارقة التي جعلت اليابانيين والصينيين ينجحون في ابتعاث طلابهم رغم سفرهم إلى أعدائهم؟
الإجابة النموذجية:
كان الطالب يسافر وهو يعرف من هو، ويدرك مهمته: أن يتعلم ليعود ويقهر عدوه بالبناء.
الربط بواقعنا اليوم:
كل أمة تزرع في أبنائها شعور العزة قبل سفرهم، تحصد منهم قوة حين يعودون، ولا يعودون نسخة ناعمة من الآخر.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال السادس
ما سرّ تمسك اليابان بهويتها حتى في لحظات الاستسلام العسكري كما تذكر الملزمة؟
الإجابة النموذجية:
كانت الحكومة والملك يبدوان مستسلمين ظاهريًا لكنهما يعملان داخليًا على تثبيت الهوية والحفاظ على روح الشعب.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم التي تحمي جذورها لا تسقط، حتى لو انحنت مؤقتًا؛ أما الأمم التي تفرّط بهويتها تنهار ولو كانت تملك موارد عظيمة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال السابع
ما العامل النفسي الذي دفع اليابانيين إلى البناء بعد الدمار الهائل؟
الإجابة النموذجية:
شعور داخلي بأنهم قُهروا، وإحساس عميق بضرورة النهوض للانتقام في ميدان الاقتصاد.
الربط بواقعنا اليوم:
حين يتحوّل الألم إلى دافع، يصبح الخراب وقودًا للنهوض. ولكن حين يتحوّل الألم إلى شكوى فقط، يتحول الناس إلى ضحايا دائمين.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال الثامن
تذكر الملزمة أنّ المسلمين يمتلكون “دين العزة” و”كتابًا يكشف واقعهم”، فما المشكلة التي حصلت رغم ذلك؟
الإجابة النموذجية:
افتقدوا الروحية الداخلية، فأصبح القرآن كتابًا لا يتفاعلون معه، رغم أنه يكشف واقعهم في كل عصر.
الربط بواقعنا اليوم:
من يقرأ القرآن بروح يقظة يجد فيه صورة زمانه، أما من يقرأه بلا وعي فلن يرى فيه أكثر من حروف محفوظة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال التاسع
ما أبرز درس تقدّمه تجربة اليابانيين في الزراعة فوق القوارب والشرفات رغم ضيق الأرض؟
الإجابة النموذجية:
أن الأمة التي تعرف من هي، وتقدّر فرصها، تقلب الضيق إلى مصدر إنتاج، ولا تنتظر الظروف المثالية.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم لا تتغير بمساحتها، ولا بثراء تربتها، بل بعقل أبنائها؛ فالابتكار يبدأ حين يتوقف الناس عن ترديد “لا نستطيع”.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💠 السؤال العاشر
ما الحقيقة التي يؤكدها النص في ختامه حول ضرورة معرفة الذات والآخر؟
الإجابة النموذجية:
من يجهل نفسه، ويجهل الآخرين، لن يستطيع أن يبني شيئًا حقيقيًا.
الربط بواقعنا اليوم:
الأمم التي تفقد وعي هويتها تتفتت، لكن الأمم التي تعرف صورتها الداخلية تعرف أيضًا أين يجب أن تقف، وكيف تبني، وكيف تواجه.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
📡 البث المباشر للخروج المليوني في مسيرة: (التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال) في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء وساحات المحافظات
على منصة (X) عبر الرابط التالي:
https://x.com/TvAlmasirah/status/1995089780997320931?s=20
على منصة (X) عبر الرابط التالي:
https://x.com/TvAlmasirah/status/1995089780997320931?s=20
X (formerly Twitter)
قناة المسيرة (@TvAlmasirah) on X
📡 البث المباشر الخروج المليوني في مسيرة: (التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال) في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء وساحات المحافظات
https://t.co/MeOGa49TwH
https://t.co/MeOGa49TwH
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
📡 البث المباشر للخروج المليوني في مسيرة: (التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال) في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء وساحات المحافظات
على موقع المسيرة نت عبر الرابط التالي:
https://masirahtv.net/live
أو على منصة التيليجرام عبر الرابط التالي:
https://t.me/ALMASIRAH_LIVE_YE
على موقع المسيرة نت عبر الرابط التالي:
https://masirahtv.net/live
أو على منصة التيليجرام عبر الرابط التالي:
https://t.me/ALMASIRAH_LIVE_YE
Telegram
قناة المسيرة - البث المباشر
ALMASIRAH_LIVE
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يمكن أن نقبل بأي محتل أو غازي لهذا الوطن العزيز والغالي.. والشعب اليمني على أهبة الاستعداد للمواجهة في كل الظروف
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رسالة من السبعين: التفويض ممنوح.. والجهوزية تامة
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رسالة وتحذير من ميدان السبعين إلى المستعمر الجديد
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحن شعب الإيمان، وتاريخنا معروف، لا نقبل المعتدي دائما
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليوم يوم الجلاء.. كما حررنا الجنوب من بريطانيا.. سنحررها من مرتزقة السعودية والإمارات
🎥 أحد كبار السن المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
🎥 أحد كبار السن المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عهدا قطعناه على أنفسنا أننا سنحرر بلادنا ونحرر أمتنا بكلها من أي محتل غازي
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رسالة للغزاة: أمامكم خيارين.. إما أن تدفنوا في هذه الأرض.. أو الرحيل
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لن نرضى ولن نقبل بأي محتل ونحن متشوقون للحرب مع الأعداء أمريكا وإسرائيل ومنافقيهم ومرتزقتهم
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
🎥 أحد المشاركين في #ميدان_السبعين
#العيد_58_للإستقلال
بيان مسيرة "التحرير خيارنا، والمحتل إلى زوال" -30 نوفمبر 2025م:
نؤكد استمرارنا في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها أسلافنا وآباؤنا الكرام الأنصار
- نؤكد ثباتنا وجهوزيتنا العالية للجولة القادمة مع الأعداء وأدواتهم عسكرياً وأمنياً وبالأنشطة الرسمية والشعبية وبالتعبئة العامة
- لن نتراجع عن مواقفنا المحقة والعادلة ولن نترك الشعب الفلسطيني واللبناني ولا أبناء أمتنا المظلومة
- نتوجه بالتهاني والتبريكات للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي وللرئيس المشاط ولعموم شعبنا بمناسبة عيد الجلاء
- إن شعبنا وهو يحيي الـ 30 من نوفمبر يذكّر كل طغاة الأرض وأذيالهم بأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده
- نقول للشعوب المظلومة إن الشعوب قادرة على أن تصنع الانتصارات العظيمة إذا ما توفرت الإرادة والعزيمة بالتوكل على الله
#العيد_58_للإستقلال