شبكة مع الله الإعلامية
1.27K subscribers
46.8K photos
25.5K videos
2.25K files
29.3K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | رصف طريق الريشة السوات وادي بني الحضني بعزلة القبلة في ملحان بمحافظة المحويت بمبادرة مجتمعية 06-06-1447هـ 26-11-2025م

🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل

#شاهد_المسيرة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفتان في رازح بصعدة ثباتا على الموقف وإعلانا للنفير 06-06-1447هـ 26-11-2025م

🔷 تقرير: علي الشرقبي

#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"جودة عالية"
📹 شاهد | تطبيق عسكري لقوات التعبئة العامة المتخرجين من دورات "طوفان الأقصى" من موظفي المؤسسة العامة للاتصالات - #صنعاء 06-06-1447 | 26-11-2025

#لن_نترك_غزة
#حاضرون_في_كل_الميادين
🔹 t.me/AMC_Midan
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة | لقاء مسلح لقبائل #ظليمة في #عمران إعلانا للجهوزية والبراءة من عملاء العدو الأمريكي والإسرائيلي

#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | قبائل ظليمة بمحافظة عمران تخرج في نكف مسلح إعلانا للجهوزية لمواجهة الأعداء 06-06-1447هـ 26-11-2025م

🔷 تقرير: محمد الصديق

#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | قبائلُ المربعِ الشمالي للحديدة تخرج في وقفةٍ قبليةٍ مسلحة تأكيدا على والجهوزية 06-06-1447هـ 26-11-2025م

🔷 تقرير: أحمد عبدالعزيز

#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | عرض شعبي في جبلة ومسير ومناورة بالقفر في إب تأكيدا على الجهوزية العالية 06-06-1447هـ 26-11-2025م

🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار

#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | إنهاء النزاع في بني زياد وإعلان الصلح بين الاسرتين المتنازعتين بجهود قبلية 06-06-1447هـ 26-11-2025م

🔷 تقرير: عباس حسين

#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تشييع كوكبة من شهداء الفتح الموعود والجهاد المقدس في عدد من المحافظات 06-06-1447هـ 26-11-2025م

🔷 تقرير: محمد الجبلي

#شاهد_المسيرة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الرابع عشر🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم السادس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 06/02/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
يقول الله سبحانه وتعالى أيضا: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}(المائدة: 41) أليس هذا وعيدا يبدأ من الدنيا وينتهي بالآخرة على نمط واحد؟ خزي في الدنيا يكون وراءه عذاب عظيم.
{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ} (المائدة: 78-80) ألم يسخط عليهم في الدنيا؟ ألم يلعنهم في الدنيا؟ اللعنة في الدنيا ماذا تعني؟ طردا من رحمة الله، ورحمة الله عندما تأتي لتتلمس الكثير الكثير من مظاهرها تجد كم هي خسارة كبيرة جدا عليك أو على أمة من الأمم أن يلعنها الله، طرد من رحمة الله، لم يعد يحظى برحمة من قبل الله، تطرد من عالَم التوفيق والألطاف، من عالم العناية والرعاية الإلهية؛ تصبح فريسة للشيطان، فريسة للمضلين، تصبح إنسانا شريراً تنطلق كما انطلق الشيطان.
ألم يلعن الله الشيطان بعد تلك المعصية التي اقترفها عندما استكبر عن السجود لآدم؟ بعد أن لُعِن ماذا حصل؟ ألم يتعزز لديه الضلال والإضلال والخبث حتى أصبح شيطاناً لعيناً، رجيماً، أصبح رمزاً للشر، أصبح رمزاً للسوء، أصبح رمزاً للضلال، أصبح رمزا للباطل؛ لأن الله لعنه، وأمة إذا لعنها الله تخذل، وتذل، وتقهر وتهان.
{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} ولا تزال اللعنة قائمة عليهم.. لكن لماذا نراهم هكذا أقوى منا ونرى أنفسنا نحن المسلمين تحت أقدامهم؟ لماذا؟ لأننا لو أتينا إلى دراسة واقعنا نحن، وإلى عظم الجريمة التي ارتكبناها نحن المسلمين لوجدنا أنفسنا أننا قد طردنا أكثر منهم ولعنا أكثر منهم. حقيقة هذه.
هل أن اللعنة رفعت عن بني إسرائيل؟ فلماذا رأينا أنفسنا تحت أقدامهم؟ إلا لأن هذه الأمة فيما اقترفته من جرائم في إعراضها الكبير عن دين الله، في تخليها عن مسؤوليتها وهي آخر الأمم، والمسؤولة عن إصلاح الأمم الأخرى جميعا، عن النهوض بهذا الدين، عن أن تقطع أيدي اليهود والنصارى الذين قد لعنوا. أصبحت وضعية هذه الأمة أسوأ بكثير من وضعية بني إسرائيل التي لعنوا بها فكأن الأمة في لعنة أشد من لعنة بني إسرائيل.
إذا ما غلبك ضعيف فماذا يعني ذلك؟ ألا يعني أنك أضعف منه، إذا ما أذلك ذليل ماذا يعني ذلك؟ أليس هذا يعني أنك أذل منه؟ هكذا.. أو نقول بأن هناك ربما اللعنة قد ارتفعت عن بني إسرائيل؟ هل أن بني إسرائيل اتجهوا إلى الأفضل؟ أم أنهم ازدادوا سوءاً وازدادوا ضلالاً وإضلالاً، وحركة في الدنيا بالإفساد؟ فأصبحوا مستحقين للعنة أكثر وأكثر، لكن وستلعن أمة؛ لأن الله سبحانه وتعالى لم يلعن أشخاصا لألوانهم، أو لأسمائهم، أو لمواقعهم في هذه الدنيا، إنما لأعمالهم فكما لعنت بنو إسرائيل لأعمالهم ستلعن أمة أي أمة كانت، إذا ما اقترفت تلك الأعمال أو أسوأ منها، وستكون اللعنة عليها أشد وأعظم إذا ما اقترفت أعظم مما اقترفه بنو إسرائيل.
تعالوا إلى هذه الآية: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ} أين هم اليهود الذين هم كافرون بالتوراة بأنها ليست من الله أو كافرون بالله كإله؟ هل هناك أحد؟ هم لا يزالون إلى الآن يطبعون التوراة ويهتمون بالتوراة، لكن الكفر ذلك الرفض، الرفض الذي هو موجود لدينا ولديهم، لعنوا لماذا لعنوا على لسان داوود وعيسى بن مريم؟ {ذَلِكَ} وتجد كلمة:{ذَلِكَ} أمامك في كل مقام و{ذَلِكَ} تعني تعليلاً.. لأنهم كذا. والله لا هوادة بينه وبين أحد من عباده.
إذا انطلق منك ما استحق به الآخر اللعنة فستُلْعَن كمثله {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} لعنوا بماذا؟{بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} هل أن الآخرين إذا عصوا واعتدوا لن يلعنوا؟ سيلعنون، وإن كانوا من أهل بيت رسول الله سيلعنون، بل الحديث عن بني إسرائيل هو عبرة لأهل البيت أنفسهم، أنهم لا يعتمدون على مسألة أن الله فضلهم في هذه الأمة، فيركنوا على هذه وحدها، هو فضّل قبلهم بني إسرائيل، لكن التفضيل إذا ما حصل معه عصيان، إذا ما حصل معه تفريط، إذا ما حصل معه واقع هو في نفس الوقت يعتبر كفراً من حيث أنه رفض لشيء من كتاب الله، مما هو منوط بهم وهم ورثته، فسيلعن أولئك الفضلاء كما لعن أولئك الفضلاء، هذا شيء لا شك فيه ولا هوادة بين الله وبين أحد، وهو الذي يقول هنا:{ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} لأنهم عصوا؛ لأنهم اعتدوا، وإلا فليس لي موقف منهم أن اسمهم [بنو إسرائيل] أو أن اسمهم [يهود] أو أنهم من سكان المنطقة الفلانية، لا.
هو فضلهم هو اصطفاهم، جعل فيهم النبوة والكتاب، والحكمة، والملك، وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين. لكن عندما حصل منهم عصيان، وعندما حصل منهم اعتداء، عندما كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ولا ينهون الآخرين عن منكر يفعلونه، وعندما انطلقوا يتولون الذين كفروا.
هل هنا في واقعنا من هذا النوع أم لا؟ هناك عصيان هناك اعتداء، هناك قعود عن النهي عن المنكر والأمر بالمعروف، هناك تولي للكافرين، هناك تولي للظالمين، أليس هذا الذي هو موجود في هذه الأمة وبشكل ربما أكثر وأسوأ مما هو عند بني إسرائيل، ويعتبر أسوأ اعتباريا أيضا من حيث أن هذه الأمة كان المفترض منها هي أن تنطلق لتصحح وضعيتها، فتكون هي التي تنشر هذا الدين في العالم كله، فكانت المعصية والاعتداء والتولي، بما أنه أيضا قعود عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بما أنه معصية في نفسه هو أيضا معصية من جانب أمة جعلها تتخلى عن مسئوليتها الدينية، وعن مسئوليتها في قيادة الأمم الأخرى، وهداية الأمم الأخرى فكانت الجريمة هنا أكبر، لهذا رأينا أنفسنا ـ نحن كمسلمين ـ تحت أقدام من لعنوا أي: أن واقع هذه الأمة خطير وسيئ جداً.
فكيف يقال: بأنه ليس هناك حاجة إلى أن نتحدث عن كيف نعرف وضعيتنا، وكيف نعي واقعنا، وكيف ننطلق إلى أي عمل مهما كان لنعمل على إرضاء ربنا حتى يفك عنا تلك اللعنة التي هي في واقعها أعظم من اللعنة التي وقعت على بني إسرائيل؟! ألا يجدر بنا أن نبحث عن أي عمل كان ولو بشكل صرخة نعلنها وشعار نردده نعبر فيه عن موقف.
{تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ}(المائدة: 80) هذه عبارة مؤلمة جداً{لَبِئْسَ} مهددة جداً{لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} ألم يقل الله في آية أخرى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} (الحشر:18) ما أسوأ ما قدمه هؤلاء لأنفسهم عندما كانوا على هذا النحو: عصاة، معتدين، لا يتناهون عن منكر فعلوه، يتولون الكافرين {لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} وهناك قد تحدث بأنه لعنهم {أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} في الدنيا، وكيف ستحظى أمة بتأييد الله أو نصره، كيف ستحظى برعايته وعنايته إذا كان قد سخط عليها {وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ}(المائدة: 80).
أليس هناك في أوساطنا تولي لليهود والنصارى وللكافرين؟ أي دولة أيُّ زعيم لا علاقة له بالكافرين وباليهود والنصارى علاقات صداقة حميمة، واتفاقيات اقتصادية، اتفاقيات دفاع مشترك، اتفاقيات ثقافية، اتفاقيات تجارية، اتفاقيات تبادل خبرات حتى في المجال التربوي، صداقة حميمة قائمة بين من يفترض منهم أن يكونوا هم من يقفون في وجه أولئك من أعداء الله الكافرين واليهود والنصارى.
ونحن نتولى أيضاً ولكن بأسلوب آخر إما على طريق التدريج نتولى من يتولى، أو تولي مباشر, وقد يصل الناس إلى التولي المباشر من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون فيكون الناس حينئذ {لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ}(المائدة: 80-81).
لو كنا نحن المسلمين مؤمنين بالله وبالنبي محمد، وبكتاب الله القرآن الكريم ما اتخذنا اليهود والنصارى أولياء، بل لوقفنا ضدهم، ولطهرنا الأرض من فسادهم {وَلَكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}(المائدة: 81).
ويقول سبحانه وتعالى:{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ} أليست هذه عقوبة؟ {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ}(البقرة: 55) ويقول أيضا عن بني إسرائيل:{وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ}(البقرة: 61)، هكذا تجد ذلك، هذا يعني: أن الحديث عن بني إسرائيل قدم لنا عبرة نحن: أننا إذا لم نكن بعيدين عما كانوا عليه فسيكون واقعنا كواقعهم وسيكون موقف الله منا كموقفه منهم، وتعامله معنا كتعامله معهم، هم أبناء نبيه إبراهيم، خليله إبراهيم، هم الذين فضلهم، الذين آتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين، فإذا كان قد أوصلهم إلى هذه الحالة، فهل سيرحم آخرين وصلوا إلى هذه الحالة نفسها؟ اقترفوا ما اقترف أولئك، هل سيرحمهم؟ إن كان سيرحم ويتغاضى عن أحد فإن أولئك أبناء خليله إبراهيم، ومن جعلهم ورثة كتابه، ومن جعل فيهم النبوات طيلة التاريخ تاريخ النبوات، لكانوا هم الجديرين بألا يلعنهم، وألا يؤاخذهم، وألا يضرب عليهم الذلة والمسكنة.
هل العرب يرون مقامهم بالنسبة لله أعظم من مقام بني إسرائيل؟ بنو إسرائيل بلغ بهم الحال عندما لمسوا مقامهم العظيم الذي وضعهم الله فيه أن قالوا:{نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ}(المائدة: 18).
العرب أنفسهم هل يرون لأنفسهم ذلك المقام عند الله، أنه آتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين، وجعل فيهم أنبياء، وجعلهم ملوكا، وفضلهم على العالمين بأشياء كثيرة جداً؟ لا.. العرب في واقعهم لم يحظوا بما حظي به بنو إسرائيل، لكنهم شرفوا، شرفوا بأن كان نبي الله عربياً منهم سيد الأنبياء، وخاتم الأنبياء (صلوات الله عليه وعلى آله)، وشرفوا بأن كان القرآن الكريم بلغتهم، وشرفوا بأن كانوا هم الأمة التي أراد الله أن تنطلق هي لتحمل هذه الرسالة العظيمة إلى العالم كله، فكان هذا الشرف هو الذي سيأخذ كل الشرف الذي أعطيه بنو إسرائيل، وسيكون العرب بكتابهم الكريم الذي جاء بلغتهم مهيمناً على كل الكتب سيكونون هم مهيمنين على كل الأمم.
ألم يكن هذا مقاماً عظيماً جداً أعطوه في لحظة واحدة؟ يوم بعث الله محمدا (صلوات الله عليه وعلى آله) في لحظة واحدة، في يوم واحد أعطي العرب هذا الشرف العظيم، ولكنهم رفضوه وتنكروا له، وتخلفوا عنه، وتخلوا عنه، فاستحقوا أن نرى واقعا فيهم هو أسوأ من الواقع الذي فيه من قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله من بني إسرائيل، ماذا يعني هذا؟ أن جريمتنا أعظم من جريمة بني إسرائيل، أن تخلينا عن هذه المسئولية هي نفسه الذي أتاح الفرصة لبني إسرائيل أن يسعوا في الأرض فسادا، وأن يشمل فسادهم الدنيا بكلها.
قضية مهمة أن نتعرف على واقعنا، كما أكرر كثيراً لنجدّ جميعاً علماء ومتعلمين ومسلمين ومؤمنين نخاف الله جميعاً في دنيانا وآخرتنا، أن واقعنا سيئ إلى أسوأ ما يمكن أن نتصور، لننطلق في تصحيح وضعيتنا.
نعود إلى بني إسرائيل، ونعود إلى واقعنا، ولا نخرج من القرآن فقط باللعنة لبني إسرائيل، تتذكر كلمة{ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}(البقرة:61)،{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا}(البقرة: 275) ذلك بما كذا.. ألم يأت كثيرا؟{وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}(البقرة: 61)، مرتين يذكر {ذَلِكَ} يعني للتعليل، لهذا استحقوا أن تضرب عليهم الذلة والمسكنة وعندما يقول:{ذلك} هو خطاب لمن؟ يخاطبنا بالكلام كله نحن العرب، نحن أبناء هذه الأمة يخاطبنا بأنه هكذا حصل عليهم بكذا وكذا ولكذا وكذا، حصل عليهم هذا، سيحصل عليكم مثله وأعظم منه إذا كنتم على هذا النحو الذي كان عليه بنو إسرائيل أو أعظم مما كان عليه بنو إسرائيل.
ثم يقول أيضاً:{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} (البقرة:65) أليست هذه عقوبة في الدنيا؟.
وهكذا يجب أن نفهم، يجب أن نطّلع على وعيد الله في الدنيا، على المعاصي والتفريط لنخاف منها، لنحسب لها ألف حساب، ليدفعنا ذلك إلى فهم واقعنا، وتقييم الواقع. حتى نفهم أننا في حالة عقوبة على تفريطنا أو أننا في حالة جزاء حسن على طاعة عملناها لترضى بهذا وتشكر الله عليه، أو تخاف من ذلك فتنتقل عن الوضعية التي أنت عليها لنسلم الخزي في الدنيا ونسلم العذاب في الآخرة.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينجينا من الخزي في الدنيا، ومن عقوباته في الدنيا، ومن الخزي والعذاب في الآخرة إنه على كل شيء قدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

t.me/KonoAnsarAllah
معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الرابع عشر 6-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الرابع عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
6-6 وعده ووعيده - الدرس الرابع عشر.pdf
518.5 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الرابع عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
اليوم السادس معرفة وعده ووعيده الدرس الرابع عشر
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم السادس💠

من ملزمة معرفة الله
وعده ووعيده الدرس الرابع عشر

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة  ( 14 )💠
#الى_الصفحة ( 17 )💠
#من_قوله:(يقول الله سبحانه وتعالى أيضا: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ}(المائدة:41))💠
#الى_:(نهاية الملزمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الخميس
بتاريخ 06 / جمادى الآخر / 1447ه‍
الموافق 27 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 6/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملخص لملزمة معرفة الله الرابع عشر
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠

❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
           ❇️🔰(صوت)🔰❇️

🔰((معرفة الله وعده ووعيده))🔰
      🔰((الدرس الرابع عشر))🔰

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 6/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة معرفة الله وعده ووعيده الدرس الرابع عشر
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠

❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️

تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي


🔰(( معرفة الله وعده ووعيده))🔰
      🔰((الدرس الرابع عشر))🔰

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 6/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
---إليك عشرة اسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع
اليوم السادس
درس يوم الخميس
“ملزمة معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الرابع عشر”. للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام 2002
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها  وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇

1️⃣ ما معنى الخزي الذي يبدأ في الدنيا وينتهي بالعذاب العظيم كما توضحه الآية (المائدة:41) في سياق الملزمة؟

الإجابة :
الخزي هو العقوبة الدنيوية التي تصيب من يسارعون في الكفر ويحرفون كلام الله، ويكون مقدمة لعذاب عظيم في الآخرة على نسق واحد.

الربط بواقعنا اليوم:
الأمة التي تستسلم للباطل وتترك مسؤوليتها القرآنية تعيش خزيًا سياسيًا وأخلاقيًا واضحًا قبل عذاب الآخرة.


---

2️⃣ ما دلالة اللعنة على بني إسرائيل كما شرحها الشهيد القائد في النص؟

الإجابة :
الللعنة تعني الطرد من رحمة الله وحرمانهم من التوفيق والعناية، ما يجعلهم عرضة للضلال والخبث والإفساد في الأرض.

الربط بواقعنا اليوم:
عندما تُقصّر الأمة في مسؤولياتها تصبح بيئة خصبة لهيمنة الفاسدين كما حدث ببني إسرائيل.


---

3️⃣ وفق النص، لماذا أصبح بنو إسرائيل رمزًا للشر بعد لعنتهم؟

الإجابة :
لأن اللعنة رسّخت فيهم الضلال والإضلال حتى صار فسادهم منهجيًا وممتدًا، كما حدث للشيطان بعد طرده.

الربط بواقعنا اليوم:
كل مجتمع يبتعد عن قيم الكتاب يصبح معرضًا لنفس المسار: ضياع، فساد، وضلال مركب.


---

4️⃣ لماذا يرى الشهيد القائد أن الأمة الإسلامية أصبحت تحت أقدام بني إسرائيل؟

الإجابة:
لأن الأمة ارتكبت جرائم أعظم: إعراض عن دينها، تخلي عن دورها الرسالي، وتولي الكافرين، فأصبحت لعنتها أشد من لعنة بني إسرائيل.

الربط بواقعنا اليوم:
الانهيار أمام مشروع الصهاينة والغربيين نتيجة خلل داخلي قبل أن يكون قوة خارجية.


---

5️⃣ ما المعيار القرآني الذي يحدد وقوع اللعنة على أي أمة كما ورد في النص؟

الإجابة :
أن اللعنة مرتبطة بالأعمال: العصيان، الاعتداء، وترك النهي عن المنكر، وليس بالأسماء أو الانتماءات أو مواقع الأقوام.

الربط بواقعنا اليوم:
المعيار نفسه ينطبق على المسلمين اليوم؛ فلا حصانة لأحد مهما كان عنوانه الديني أو التاريخي.


---

6️⃣ كيف بين النص تكرار كلمة {ذَلِكَ} في الآيات المتعلقة بلعنة بني إسرائيل؟

الإجابة :
تأتي كلمة {ذَلِكَ} لتعليل اللعنة وبيان سببها الواضح: {بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}.

الربط بواقعنا اليوم:
قراءة أسباب السقوط في القرآن تكشف لنا أسباب سقوط الأمم المعاصرة بوضوح مماثل.


---

7️⃣ ما العلاقة بين ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبين نزول اللعنة كما يوضح النص؟

الإجابة :
ترك هذا الواجب جعل بني إسرائيل ينهارون ويستحقون اللعنة، لأنه تفريط جماعي في أكبر مسؤولية.

الربط بواقعنا اليوم:
السكوت عن الفساد والظلم اليوم يؤدي لنفس النتيجة: ذل، هيمنة الأعداء، وضياع الهوية الدينية.


---

8️⃣ كيف وضح الشهيد القائد في النص أن التولي للكافرين سببٌ مباشر لسخط الله؟

الإجابة :
لأن القرآن يصف تولي اليهود والنصارى بأنه "لبئس ما قدمت لهم أنفسهم" وأنه سببٌ للسخط الإلهي والعذاب.

الربط بواقعنا اليوم:
تحالفات الأنظمة مع القوى المعادية تعبير حديث لنفس التولي الذي حذر منه القرآن.


---

9️⃣ ما وجه العبرة التي تقدمها تجربة بني إسرائيل للأمة الإسلامية حسب الملزمة؟

الإجابة :
أن من يصل إلى مستوى معاصيهم سينال نفس العقوبة، بل أشد، لأن الأمة اليوم آخر الأمم وحاملة لكتاب الله.

الربط بواقعنا اليوم:
كل ابتعاد عن القرآن يعيد سيناريو بني إسرائيل بصورة أوسع وأخطر.


---

10_كيف يوضح الشهيد القائد أن الحديث عن بني إسرائيل هو قانون إلهي ممتد ينطبق على كل الأمة إذا سارت في طريق العصيان والتولي؟

الإجابة :
الشـهيد القائد يبيّن أن ذكر بني إسرائيل ليس حدثًا تاريخيًا، بل قاعدة إلهية: من يعصي، ويتخلى عن كتاب الله، ويتولى أعداءه، ينال نفس اللعنة والذل. ويشير إلى أن الأمة الإسلامية اليوم أقرب لهذه العواقب لأنها تحمل رسالة ولم تنهض بمسؤوليتها.

الربط بواقعنا اليوم:
التحذير يذكّر بأن معيار الله هو العمل، وأن التبعية والبعد عن القرآن تفتح الباب للضياع والهيمنة، وهو واقع تعيشه الأمة اليوم بوضوح.



---
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | عرض تعبوي لخريجي دورات طوفان الأقصى بمديرية #جبلة في #إب - دفعة الشهيد الغماري

#القبيلة_تتحدى_الصهاينة