Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء مسلح لقبائل مديرية رجوزة بمحافظة #الجوف تأكيدا على النفير لمواجهة الأعداء 28-05-1447هـ 19-11-2025م
🔷 تقرير: محمد النوعة
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
🔷 تقرير: محمد النوعة
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مبادرة حاجز أطد لمياه الشرب في كتاف بصعدة تستدعي التدخل 28-05-1447هـ 19-11-2025م
🔷 تقرير: علي الشرقبي
#شاهد_المسيرة
🔷 تقرير: علي الشرقبي
#شاهد_المسيرة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم السادس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
هذا جزاء عظيم، وقبله أيضاً عقاب شديد وأليم. ألم يتحدث عن أولئك؟ {وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} وهنا يقول: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ} وهو يتحدث عن أوليائه هؤلاء {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. لأن الحال هكذا عند الله سبحانه وتعالى وفي حكمه وحكمته وعدله.
{أَفَــمَــنْ كَــانَ مُـؤْمِـنـاً كَـمَـنْ كَـانَ فَـاسِـقـاً لا يَسْتَوُونَ}(السجدة: 18) كـلـهـا استحقـت بأعمـال قيل لأولئك {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}(السجدة: 14) وقيل لهؤلاء العظماء: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(السجدة: 17) إنها أعمال، أعمال انطلقت من أبرار، وأعمال أخرى انطلقت من فجار، وهؤلاء ليسوا في ميزان الله سواء، ولا يمكن أن يكون هناك تسوية بينهم {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لا يَسْتَوُونَ}(السجدة: 18) وهذه آية تصرخ في وجوه أولئك الذين يقدمون عقيدة ينسبونها إلى الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) تقضي بالتسوية بين المجرمين أهل الكبائر، وبين المؤمنين، فيحضون جميعاً بالجنة، وبالقرب من الله، وبدخول الجنة التي جعلها الله خاصة لأوليائه وأعدت للمتقين من عباده أليست هذه تسوية؟
إنسان هنا يعمل في الدنيا الكبائر بعد الكبائر من سفك الدمـاء، وانتهاك الأعـراض، وظلم النـاس، والتحريف للدين، والصد عن سبيل الله، ثم يقال له: لا تخف ستلقى رسول الله هناك وهو من سيشفع لك، ولأمثالك من أهل الكبائر، فترى نفسك أنت من كنت في هذه الدنيا تعاني من كبائر ذلك الشخص وأنت من ظلمت، وأنت من سفك دمك، وأنت من انتهك عرضك، وأنت من صبرت وتحملت العناء في سبيل الله، وفي الدفاع عن دينه، وكان العناء كله من قبل أولئك أصحاب الكبائر، فترى نفسك أنت وهم سواء تدخلون من باب واحد، والملائكة يدخلون عليك وعليهم من كل باب سلام عليكم بما..؟ كيف سيقولون لأولئك؟ بما صبرتم؟! غير صحيح، لا أدري كيف يمكن أن يقول الملك وهو يتذكر ماذا يقول: سلام عليكم بما ارتكبتم الكبائر فنعم عقبى الدار؟ تحية الملائكة نفسها التي ذكرها الله لأهل الجنة هي من النوع الذي يصرخ أيضاً في وجه أولئك الذين يتحدثون عن تلك العقيدة السيئة إنهم يقولون: {سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ}(الرعد: 24) ما هو الصبر الذي تحمله أولئك المجرمون في هذه الدنيا؟ صبر على ماذا؟ صبر على طاعة الله؟ أم استرسال وراء الشهوات وراء المطامع؟ وكل ما خطر في تفكيره نفذه، ولتكن الضحية مالك أو دمـك أو عرضـك أو الديـن بكلـه.. ما هو الصبر الذي صبروه؟
هذه تسوية، ستكون تسوية الملائكة أنفسهم لا يقبلون هذه التسوية هم ماذا سيقولون لأولئك إذا دخلوا على أحدهم من باب فيما لو افترض ودخلوا الجنة، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ماذا سيقولون لهـم؟ التحيـة التي ذكرها الله لأوليائه هي هذه التحية التي يقولها الملائكة، ولو كان هناك تحية أخرى للمجرمين ربما لقالها لنا، لكن أليس الملك هو نفسه سيستحي عندما يدخل أن يقول: سلام عليك بما.. ولا يجد ما يمكن أن يكون لائقاً أن يجعله تحية لذلك، إن قال: بما أجرمت، فمن الذي يعتبر التحية له بالإجرام أنها تقدير؟ عندما تقول لشخص - ولو كان ظالما - سلام عليك يا عدو الله، أليس سيعتبر هذه سبة؟ سلام عليك يا مجرم، سلام عليك يا صاحب الكبائر، هل سيعدها سبة أم يعتبرها تحية؟ سيعتبرها سبة حتى وإن كان مجرماً.
والملائكة هم يحيون لا يجدون ما يحيون به أولئك؛ لأن أولئك لن يكون لهم وجود في الجنة على النحو الذي ذكره هؤلاء، يرتكبون الكبائر لا يتخلصون منها، لا يتوبون إلى الله منها، لا ينطلقون في الأعمال الصالحة بعدها، لا يصلحون ما أفسدوا.
هؤلاء لن يكونوا من أهل الجنة إلا إذا تابوا على هذا النحو؛ لأنه {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لا يَسْتَوُونَ}. إذاً أين حديث: [شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي] من هذه الآية، وأمثالها؟ يتبخر مثل هذا الكلام، ولا يمكن أن يكون من رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) على النحو الذي يروونه ويذكرونه، لأن رسول الله كان هو من يلتزم بالوحي، كان هو من يتحرك في مواقفه، كان من يحكم منطقه كتاب الله {إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ}(الأنعام: 50) لا يمكن لرسول الله أن يأتي إلى الناس ليقول لهم الكلام الذي يجعل المؤمن والفاسق سوياً يدخلون الجنة، ويحظـون بذلك المقـام الرفيـع، والقـرآن الكريم يقول في جانب آخر: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِـقـاً لا يَـسْـتَـوُونَ}. {لا يَـسْـتَـوِي أَصْحَـابُ النـَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ}(الحشر: 20).
🔹معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم السادس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
هذا جزاء عظيم، وقبله أيضاً عقاب شديد وأليم. ألم يتحدث عن أولئك؟ {وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} وهنا يقول: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ} وهو يتحدث عن أوليائه هؤلاء {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. لأن الحال هكذا عند الله سبحانه وتعالى وفي حكمه وحكمته وعدله.
{أَفَــمَــنْ كَــانَ مُـؤْمِـنـاً كَـمَـنْ كَـانَ فَـاسِـقـاً لا يَسْتَوُونَ}(السجدة: 18) كـلـهـا استحقـت بأعمـال قيل لأولئك {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}(السجدة: 14) وقيل لهؤلاء العظماء: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(السجدة: 17) إنها أعمال، أعمال انطلقت من أبرار، وأعمال أخرى انطلقت من فجار، وهؤلاء ليسوا في ميزان الله سواء، ولا يمكن أن يكون هناك تسوية بينهم {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لا يَسْتَوُونَ}(السجدة: 18) وهذه آية تصرخ في وجوه أولئك الذين يقدمون عقيدة ينسبونها إلى الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) تقضي بالتسوية بين المجرمين أهل الكبائر، وبين المؤمنين، فيحضون جميعاً بالجنة، وبالقرب من الله، وبدخول الجنة التي جعلها الله خاصة لأوليائه وأعدت للمتقين من عباده أليست هذه تسوية؟
إنسان هنا يعمل في الدنيا الكبائر بعد الكبائر من سفك الدمـاء، وانتهاك الأعـراض، وظلم النـاس، والتحريف للدين، والصد عن سبيل الله، ثم يقال له: لا تخف ستلقى رسول الله هناك وهو من سيشفع لك، ولأمثالك من أهل الكبائر، فترى نفسك أنت من كنت في هذه الدنيا تعاني من كبائر ذلك الشخص وأنت من ظلمت، وأنت من سفك دمك، وأنت من انتهك عرضك، وأنت من صبرت وتحملت العناء في سبيل الله، وفي الدفاع عن دينه، وكان العناء كله من قبل أولئك أصحاب الكبائر، فترى نفسك أنت وهم سواء تدخلون من باب واحد، والملائكة يدخلون عليك وعليهم من كل باب سلام عليكم بما..؟ كيف سيقولون لأولئك؟ بما صبرتم؟! غير صحيح، لا أدري كيف يمكن أن يقول الملك وهو يتذكر ماذا يقول: سلام عليكم بما ارتكبتم الكبائر فنعم عقبى الدار؟ تحية الملائكة نفسها التي ذكرها الله لأهل الجنة هي من النوع الذي يصرخ أيضاً في وجه أولئك الذين يتحدثون عن تلك العقيدة السيئة إنهم يقولون: {سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ}(الرعد: 24) ما هو الصبر الذي تحمله أولئك المجرمون في هذه الدنيا؟ صبر على ماذا؟ صبر على طاعة الله؟ أم استرسال وراء الشهوات وراء المطامع؟ وكل ما خطر في تفكيره نفذه، ولتكن الضحية مالك أو دمـك أو عرضـك أو الديـن بكلـه.. ما هو الصبر الذي صبروه؟
هذه تسوية، ستكون تسوية الملائكة أنفسهم لا يقبلون هذه التسوية هم ماذا سيقولون لأولئك إذا دخلوا على أحدهم من باب فيما لو افترض ودخلوا الجنة، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ماذا سيقولون لهـم؟ التحيـة التي ذكرها الله لأوليائه هي هذه التحية التي يقولها الملائكة، ولو كان هناك تحية أخرى للمجرمين ربما لقالها لنا، لكن أليس الملك هو نفسه سيستحي عندما يدخل أن يقول: سلام عليك بما.. ولا يجد ما يمكن أن يكون لائقاً أن يجعله تحية لذلك، إن قال: بما أجرمت، فمن الذي يعتبر التحية له بالإجرام أنها تقدير؟ عندما تقول لشخص - ولو كان ظالما - سلام عليك يا عدو الله، أليس سيعتبر هذه سبة؟ سلام عليك يا مجرم، سلام عليك يا صاحب الكبائر، هل سيعدها سبة أم يعتبرها تحية؟ سيعتبرها سبة حتى وإن كان مجرماً.
والملائكة هم يحيون لا يجدون ما يحيون به أولئك؛ لأن أولئك لن يكون لهم وجود في الجنة على النحو الذي ذكره هؤلاء، يرتكبون الكبائر لا يتخلصون منها، لا يتوبون إلى الله منها، لا ينطلقون في الأعمال الصالحة بعدها، لا يصلحون ما أفسدوا.
هؤلاء لن يكونوا من أهل الجنة إلا إذا تابوا على هذا النحو؛ لأنه {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لا يَسْتَوُونَ}. إذاً أين حديث: [شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي] من هذه الآية، وأمثالها؟ يتبخر مثل هذا الكلام، ولا يمكن أن يكون من رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) على النحو الذي يروونه ويذكرونه، لأن رسول الله كان هو من يلتزم بالوحي، كان هو من يتحرك في مواقفه، كان من يحكم منطقه كتاب الله {إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ}(الأنعام: 50) لا يمكن لرسول الله أن يأتي إلى الناس ليقول لهم الكلام الذي يجعل المؤمن والفاسق سوياً يدخلون الجنة، ويحظـون بذلك المقـام الرفيـع، والقـرآن الكريم يقول في جانب آخر: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِـقـاً لا يَـسْـتَـوُونَ}. {لا يَـسْـتَـوِي أَصْحَـابُ النـَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ}(الحشر: 20).
هكذا أكثر من ثلاث أو أربع آيات في ذهني حول هذا الموضوع مصرحة بأنه لن يكون جزاؤهم سوياً، ولن يكون التعامل معهم سوياً، بل سيكون على هذا النحو: {أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(السجدة: 19).
هنا يقول: {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}.. هل الكبائر من الأعمال الصالحة؟ ومن الذي يحول دون الأعمال الصالحة أن يكون لها وجود في هذه الحياة إلا من؟ إلا أهل الكبائر؟ من الذي يعارض الأعمال الصالحة أن تتحرك في واقع الناس وفي أنفسهم إلا من؟ إلا أهل الكبائر؟ هم من ينطلقون إلى نفسيتك أنت يغزونها بثقافتهم حتى لا ينطلق منك عمل صالح؛ ليكون ما ينطلق منك من أعمال فيما بعد أعمال فساد وإفساد؛ لأنهم لا ينسجم معهم، مع مصالحهم، مع مقامهم، مع نفسياتهم الخبيثة إلا أن يكون المجتمع خبيثاً كخبثهم، وتكون النفوس فاسدة، وتكون الأعمال فاسدة، حينئذ يكون المجتمع منسجماً معهم، وحينئذ سيكون المجتمع قابلاً لهم.
أما الأعمال الصالحة فهي هي الغريم هي الخصم، وأصحابها الذيـن يريدون أن يتحركـوا، يريدون أن ينطلقوا ليدفعوا الناس إلى أعمال صالحة هم من يعدون في قائمة أولئك، يعدون ماذا؟ مفسدين {وَإِذَا قِيلَ لَهُـمْ لا تُفْسِدُوا فِـي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ}(البقرة: 11 - 12).
{أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}(السجدة: 19) عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: هذه نفسها ترد على من يقول: إن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) وحاشاه من أن يقول: [شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي].
وقلنا في درس سابق: بأن هذه العقيدة سيلمس أولئك الذين رفعوها ودعوا إليها سيلمسون هم بأيديهم سوء آثارها بشكل هزيمة ممن يعبئونهم ممن يحركونهم ممن يتحدثون معهم؛ لأنه ليس هناك ما يخيفك من جهنم، فهذه هي أيضاً في أثرها التربوي مما يخالف منهجية القرآن التي تقوم على تربية الأمة تربية جهادية، فكيف يعمل على تربية الأمة تربية جهادية من خلال الآيات الكثيرة في القرآن الكريم ثم يأتي هناك بعقيدة يكون أثرها في الأخير ما يضرب آثار هذه التربية! أليس هذا من الاختلاف؟ القرآن هو من عند الله ولا يمكن أن يكون فيه اختلاف، لو كان من عند غيره لكان بالإمكان أن يكون فيه اختلاف {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً}(النساء: 82).
{أَمَّا الَّذِيـنَ آمَنُـوا وَعَمِلُـوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(السجدة: 19) ضيافة وإكرام أيضاً بما كانوا يعملون بأعمالهم ليكرر على مسامعنا أهمية الأعمال وأي أعمال هذه؟ هي الأعمال الصالحة ومن الذي يرسم لنا، ويخط لنا بنود قائمة الأعمال الصالحة؟ إنه الله سبحانه وتعالى فيما يهدينا إليه في كتابه وعلى لسان رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله)، هذه هي الأعمال الصالحة.
فإذا ما وقف الآخرون منك وقالوا: لا، العمل الصالح هو أن تسكت؛ لتحافظ على مصالح فلان أو فلان، لتحافظ على مصالح الدولة الفلانية، أو يوهمونك أن سكوتك حفاظ على مصلحة الشعب، وأنت ترى أن السكوت هو عمل سيئ، وباطل وإنما يريدون منك أن تضحي بالدين من أجل مصالح الآخرين، سترى أمامك قائمة من الأعمال هم يخطونها بأيديهم ثم يقولـون لك: التزم بها إنها أعمال صالحة؛ من منطلق الحفاظ على مصلحة كذا على كذا.. إلخ.
الأعمال الصالحة هي التي تضمنها القرآن الكريم ودعانا إليها، ودعانا إليها الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، ودعانا أهل البيت إليها هي الأعمال الصالحة.
هنا يقول: {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}.. هل الكبائر من الأعمال الصالحة؟ ومن الذي يحول دون الأعمال الصالحة أن يكون لها وجود في هذه الحياة إلا من؟ إلا أهل الكبائر؟ من الذي يعارض الأعمال الصالحة أن تتحرك في واقع الناس وفي أنفسهم إلا من؟ إلا أهل الكبائر؟ هم من ينطلقون إلى نفسيتك أنت يغزونها بثقافتهم حتى لا ينطلق منك عمل صالح؛ ليكون ما ينطلق منك من أعمال فيما بعد أعمال فساد وإفساد؛ لأنهم لا ينسجم معهم، مع مصالحهم، مع مقامهم، مع نفسياتهم الخبيثة إلا أن يكون المجتمع خبيثاً كخبثهم، وتكون النفوس فاسدة، وتكون الأعمال فاسدة، حينئذ يكون المجتمع منسجماً معهم، وحينئذ سيكون المجتمع قابلاً لهم.
أما الأعمال الصالحة فهي هي الغريم هي الخصم، وأصحابها الذيـن يريدون أن يتحركـوا، يريدون أن ينطلقوا ليدفعوا الناس إلى أعمال صالحة هم من يعدون في قائمة أولئك، يعدون ماذا؟ مفسدين {وَإِذَا قِيلَ لَهُـمْ لا تُفْسِدُوا فِـي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ}(البقرة: 11 - 12).
{أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}(السجدة: 19) عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: هذه نفسها ترد على من يقول: إن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) وحاشاه من أن يقول: [شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي].
وقلنا في درس سابق: بأن هذه العقيدة سيلمس أولئك الذين رفعوها ودعوا إليها سيلمسون هم بأيديهم سوء آثارها بشكل هزيمة ممن يعبئونهم ممن يحركونهم ممن يتحدثون معهم؛ لأنه ليس هناك ما يخيفك من جهنم، فهذه هي أيضاً في أثرها التربوي مما يخالف منهجية القرآن التي تقوم على تربية الأمة تربية جهادية، فكيف يعمل على تربية الأمة تربية جهادية من خلال الآيات الكثيرة في القرآن الكريم ثم يأتي هناك بعقيدة يكون أثرها في الأخير ما يضرب آثار هذه التربية! أليس هذا من الاختلاف؟ القرآن هو من عند الله ولا يمكن أن يكون فيه اختلاف، لو كان من عند غيره لكان بالإمكان أن يكون فيه اختلاف {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً}(النساء: 82).
{أَمَّا الَّذِيـنَ آمَنُـوا وَعَمِلُـوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(السجدة: 19) ضيافة وإكرام أيضاً بما كانوا يعملون بأعمالهم ليكرر على مسامعنا أهمية الأعمال وأي أعمال هذه؟ هي الأعمال الصالحة ومن الذي يرسم لنا، ويخط لنا بنود قائمة الأعمال الصالحة؟ إنه الله سبحانه وتعالى فيما يهدينا إليه في كتابه وعلى لسان رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله)، هذه هي الأعمال الصالحة.
فإذا ما وقف الآخرون منك وقالوا: لا، العمل الصالح هو أن تسكت؛ لتحافظ على مصالح فلان أو فلان، لتحافظ على مصالح الدولة الفلانية، أو يوهمونك أن سكوتك حفاظ على مصلحة الشعب، وأنت ترى أن السكوت هو عمل سيئ، وباطل وإنما يريدون منك أن تضحي بالدين من أجل مصالح الآخرين، سترى أمامك قائمة من الأعمال هم يخطونها بأيديهم ثم يقولـون لك: التزم بها إنها أعمال صالحة؛ من منطلق الحفاظ على مصلحة كذا على كذا.. إلخ.
الأعمال الصالحة هي التي تضمنها القرآن الكريم ودعانا إليها، ودعانا إليها الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، ودعانا أهل البيت إليها هي الأعمال الصالحة.
{وَأَمَّا الَّذِيـنَ فَسَقُـوا فَمَأْوَاهُـمُ النَّـارُ} يؤكد بأنه ليس هناك تسوية بين المؤمنين والفاسقين {فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ} مرجعهم، {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا}(السجدة: 20) وعندما يقول: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا} أليس هذا يوحي ويدل أيضاً على أنهم في حالة رهيبة، في شدة عظيمة يحاولون الخروج من جهنم؟ لكنها تلك التي قال الله عنها: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ}(الهمزة: 8) مغلقة أبوابها {فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ}(الهمزة: 9) {عَمَدٍ} من الحديد {مُمَدَدَةٍ} توثق وصد أبوابها، وكلما حاول أولئك وهم يتحركون لمحاولة الخروج من جهنم ضربوا أيضاً بمقامع من حديد {وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا}(الحج: 21-22) هم أولئك الذين كانوا هنا في الدنيا، كلما أراد أنبياء الله أن يخرجوهم من ذلك الواقع المظلم أصروا على البقاء فيه. الذين كانوا إذا جاء من يعمل على إخراجهم من الظلمات إلى النور أصروا على البقاء في الظلمات، أصروا على البقاء في الشر، لا يريدون أن يخرجـوا إلى النـور، لا يريـدون أن يخرجـوا إلى ميدان الأعمال الصالحة، إذاً فهم من سيحاولون أن يخرجوا من جهنم ثم لا يمكن أن يخرجوا، وكلما حاولوا وجدوا الأبواب أمامهم موصدة، ووجدوا خزنة جهنم أمامهم يضربونهم بمقامع من حديد.
أنت تريد أن تخرج من جهنم؟ أخرج هنا في الدنيا من تلك الأعمال التي قد تؤدي بك إلى جهنم فتحاول الخروج فلا يمكنك الخروج {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ}(السجدة: 20). تكذبون بصريح قولكم، أو تكذبون برفضكم في واقعكم، وقد يكون المكذبون في واقعهم أكثر بكثير من المكذبين بمنطقهم؛ فـ{ذُوقُـوا عَـذَابَ النَّـارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ}.
{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(السجدة: 21). هذه الآية تنص على أنها سنة إلهية، أن الأعمال السيئة في هذه الدنيا يحصل من ورائها الإنسان على نوع من العذاب. وكلمة عذاب شاملة في هذه الآية، أو عامة في هذه الآية. تحدث كثيراً في آيات أخرى عـن أنـواع كثيـرة من العـذاب التي يلقاها الناس على أعمالهم السيئة هنا {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}؛ لأنه رحيم سبحانه وتعالى، عندما يذكرنا بما يخوفنا من جهنم؛ لأنه يريد أن لا نقع فيها، عندما يضع عقوبات هنا في الدنيا عسى أن تردعنا هذه العقوبات عما يوصلنا إلى العقوبـة الخطيـرة، العقوبـة الدائمـة، جهنـم، {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} إنها من رحمة الله أيضاً أن يوجد عقوبات هنا للناس في الدنيا على أعمالهم؛ لأنه هكذا قال: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى} الأقرب هنا في الدنيا قبل عذاب الآخرة {دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} الذي هو جهنم، أي يذوقون العذاب هنا فيما بينهم وبين العذاب الموعود جهنم، عسى أن يرجعوا، عسى أن يحسوا بوطأة العذاب، ويستشعروا أنه عقوبة فيدفعهم ذلك إلى العـودة إلى الله في المقـام الذي تنفـع فيـه العودة إليه فيرجعون إليه.
وهذا هو الوعيد في هذه الدنيا الذي ألغي من أفكارنا، من أذهاننا الذي فهمناه فهماً مغلوطاً، أنه واقع الحياة، وأنه طبيعة الحياة، وأنه هكذا على هذا النحو جبلت الدنيا حتى أصبحنا لا نتذكر، أو لا نقيّم الحالة التي نحن فيها: أنها ربما قد تكون عقوبة، فنتذكر حينئذ أن علينا أن نرجع إلى الله {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(السجدة: 21).
ولأن آيات الله سبحانه وتعالى هي بالشكل المهم، لها قيمتها الكبرى التي تستطيع أن تترك آثاراً كبيرة في نفوس الناس، وتستطيع أن تبين لهم الكثير من الحقائق في واقع حياتهم، وأن تدفعهم إلى الأعمال الصالحة، ليكونوا في مصاف المؤمنين، الخاشعـيـن لله، المسبحـيـن بـحـمـده، الذيـن لا يستكبرون، يكـون واقـع مـن يعـرض عنها، واقـع الخسارة العظيمة، الظلـم العظيـم لنفسه، {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ} آيات ربه، هي آيات، وهي آيات من ربه الرحيم به الرؤوف به {ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا}(السجدة: 22) أعرض عنها لا أنها هي غير قادرة على أن تؤثر في نفسه، إنما هو الذي يعمل على أن يعرض عنها.
أنت تريد أن تخرج من جهنم؟ أخرج هنا في الدنيا من تلك الأعمال التي قد تؤدي بك إلى جهنم فتحاول الخروج فلا يمكنك الخروج {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ}(السجدة: 20). تكذبون بصريح قولكم، أو تكذبون برفضكم في واقعكم، وقد يكون المكذبون في واقعهم أكثر بكثير من المكذبين بمنطقهم؛ فـ{ذُوقُـوا عَـذَابَ النَّـارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ}.
{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(السجدة: 21). هذه الآية تنص على أنها سنة إلهية، أن الأعمال السيئة في هذه الدنيا يحصل من ورائها الإنسان على نوع من العذاب. وكلمة عذاب شاملة في هذه الآية، أو عامة في هذه الآية. تحدث كثيراً في آيات أخرى عـن أنـواع كثيـرة من العـذاب التي يلقاها الناس على أعمالهم السيئة هنا {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}؛ لأنه رحيم سبحانه وتعالى، عندما يذكرنا بما يخوفنا من جهنم؛ لأنه يريد أن لا نقع فيها، عندما يضع عقوبات هنا في الدنيا عسى أن تردعنا هذه العقوبات عما يوصلنا إلى العقوبـة الخطيـرة، العقوبـة الدائمـة، جهنـم، {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} إنها من رحمة الله أيضاً أن يوجد عقوبات هنا للناس في الدنيا على أعمالهم؛ لأنه هكذا قال: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى} الأقرب هنا في الدنيا قبل عذاب الآخرة {دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} الذي هو جهنم، أي يذوقون العذاب هنا فيما بينهم وبين العذاب الموعود جهنم، عسى أن يرجعوا، عسى أن يحسوا بوطأة العذاب، ويستشعروا أنه عقوبة فيدفعهم ذلك إلى العـودة إلى الله في المقـام الذي تنفـع فيـه العودة إليه فيرجعون إليه.
وهذا هو الوعيد في هذه الدنيا الذي ألغي من أفكارنا، من أذهاننا الذي فهمناه فهماً مغلوطاً، أنه واقع الحياة، وأنه طبيعة الحياة، وأنه هكذا على هذا النحو جبلت الدنيا حتى أصبحنا لا نتذكر، أو لا نقيّم الحالة التي نحن فيها: أنها ربما قد تكون عقوبة، فنتذكر حينئذ أن علينا أن نرجع إلى الله {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(السجدة: 21).
ولأن آيات الله سبحانه وتعالى هي بالشكل المهم، لها قيمتها الكبرى التي تستطيع أن تترك آثاراً كبيرة في نفوس الناس، وتستطيع أن تبين لهم الكثير من الحقائق في واقع حياتهم، وأن تدفعهم إلى الأعمال الصالحة، ليكونوا في مصاف المؤمنين، الخاشعـيـن لله، المسبحـيـن بـحـمـده، الذيـن لا يستكبرون، يكـون واقـع مـن يعـرض عنها، واقـع الخسارة العظيمة، الظلـم العظيـم لنفسه، {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ} آيات ربه، هي آيات، وهي آيات من ربه الرحيم به الرؤوف به {ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا}(السجدة: 22) أعرض عنها لا أنها هي غير قادرة على أن تؤثر في نفسه، إنما هو الذي يعمل على أن يعرض عنها.
ومن أظلم من هذا؟! من أظلم منه لنفسه؟! من أظلم منه في موقفه السيئ أمام ربه المنعم عليه، الرحيم به. {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ}(الكهف: 57) نسي ما قد قدم، ونسي ما هو فيه من سوء الحال وهو يعرض، ونسي أن هذا من أسوأ ما تقدمه يداه ليلقى آثاره السيئة في الحياة، ويلقى العقوبة العظيمة عليه يوم القيامة {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} هو مجرم، ولأنه ليس هناك وسيلة أخرى أبلغ وأعظم وأكثر تأثيراً في نفسه من هذه الآيات التي أعرض عنها فواقعه إذاً مجرم هو مجرم والمجرم هو ذلك الذي لا يستحق إلا الانتقام منه {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ}.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، ومن عباده الذين قال عنهم: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(السجدة: 17).
وأن يرزقنا فهماً لدينه، وفهماً لكتابه الكريم، وأن يعيننا على أنفسنا، فيبصرنا في هذه الدنيا ما نستضيء به الأعمال الصالحة فننطلق فيها بإخلاص رجاءً لرضوانه، وأملاً في القرب منه، وفي أن نحظى بجنته التي وعد بها أولياءه، إنه على كل شيء قدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
t.me/KonoAnsarAllah
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، ومن عباده الذين قال عنهم: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(السجدة: 17).
وأن يرزقنا فهماً لدينه، وفهماً لكتابه الكريم، وأن يعيننا على أنفسنا، فيبصرنا في هذه الدنيا ما نستضيء به الأعمال الصالحة فننطلق فيها بإخلاص رجاءً لرضوانه، وأملاً في القرب منه، وفي أن نحظى بجنته التي وعد بها أولياءه، إنه على كل شيء قدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
t.me/KonoAnsarAllah
وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر 6-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
6-6 وعده ووعيده - الدرس الثالث عشر.pdf
478.8 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم السادس معرفة وعده ووعيده الدرس الثالث عشر
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم السادس💠
من ملزمة معرفة الله
وعده ووعيده الدرس الثالث عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 13 )💠
#الى_الصفحة ( 16 )💠
#من_قوله:(فيما عند الله كطمعنا في هذه الدنيا ومظاهرها، والأشياء المادية الكثيرة فيها.)💠
#الى_:(نهاية الملزمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الخميس
بتاريخ 29 / جماد الاول / 1447ه
الموافق 20 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم السادس💠
من ملزمة معرفة الله
وعده ووعيده الدرس الثالث عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 13 )💠
#الى_الصفحة ( 16 )💠
#من_قوله:(فيما عند الله كطمعنا في هذه الدنيا ومظاهرها، والأشياء المادية الكثيرة فيها.)💠
#الى_:(نهاية الملزمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الخميس
بتاريخ 29 / جماد الاول / 1447ه
الموافق 20 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملخص ملزمة معرفة الله وعده ووعيده الدرس الثالث عشر اليوم الثقافي٢
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰(( معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الثالث عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 5/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰(( معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الثالث عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 5/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة معرفة الله وعده ووعيده الدرس الثالث عشر
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰((معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الثالث عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 5/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰((معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الثالث عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 5/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
---إليك عشرة اسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع
اليوم السادس
درس يوم الخميس
“ملزمة معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر”. للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام 2002
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇
1️⃣ كيف يظهر منطق القرآن في التمييز بين المؤمن والفاسق؟
الإجابة: القرآن يؤكد أن المؤمن والفاسق لا يستويان لأن أحدهما يبني بالأعمال الصالحة، والآخر يهدم بالظلم والفساد.
الربط بالواقع: اليوم نرى أن المجتمعات التي يسود فيها الإخلاص والمسؤولية تتقدّم، بينما البيئات المليئة بالفساد تتفكك اقتصاديًا واجتماعيًا. الفارق بين النمو والانهيار هو نفس الفارق الذي يحدده القرآن بين المؤمن والفاسق.
---
2️⃣ لماذا يرفض القرآن تسوية المجرم بالمظلوم الصابر؟
الإجابة: لأن عدل الله لا يسمح أن ينال المجرم ثواب الصابرين الذين تحملوا ظلمَه ووقفوا مع الحق.
الربط بالواقع: الشعوب في عصرنا أصبحت ترفض أي معادلة تساوي بين الجاني والضحية؛ فكل تسوية ظالمة تشعل غضبًا واحتجاجات. الوعي الجمعي اليوم يعكس مبدأ قرآنيًا ثابتًا: العدل لا يساوي بين من ظلم ومن صبر.
---
3️⃣ ما علاقة تحية الملائكة “سلام عليكم بما صبرتم” بالعدل الإلهي؟
الإجابة: هذه التحية تأتي مكافأة للصابرين ولا يمكن أن تُقال لمن عاش متمادياً في الكبائر دون توبة.
الربط بالواقع: ثقافة المؤسسات اليوم مبنية على التقدير المستحق؛ فالمجتهد يُكافأ، والمهمل يُحاسب. هذا القانون البشري يعكس صورة من عدل الله: الجوائز لا تُمنح لمن لا يعمل أو يفسد.
---
4️⃣ كيف تؤثر عقيدة “شفاعتي لأهل الكبائر” بصيغتها المحرّفة على سلوك الأمة؟
الإجابة: تجعل الناس لا يخافون المعصية لأنها تعطيهم وهمًا بأن النهاية ستكون آمنة مهما فعلوا.
الربط بالواقع: كل نظام يفقد فيه الردع تنتشر فيه الفوضى؛ سواء في إدارة أو جامعة أو مجتمع. عندما يظن الناس أن الأخطاء بلا عقوبة، يختفي الانضباط ويزداد الانحراف. إنها نتيجة تراها في كل بيئة ضعيفة الرقابة.
---
5️⃣ كيف يصبح أهل الكبائر خصومًا لأهل الصلاح؟
الإجابة: لأن الصالحين يضيئون الطريق بينما المفسدون لا يرتاحون إلا في الظلام.
الربط بالواقع: الأصوات الإصلاحية اليوم تواجه تشويهًا ومقاومة من أصحاب المصالح حول العالم. كل محاولة إصلاح تُقابل بهجوم، من الحملات الإلكترونية إلى الإقصاء السياسي. إنه نفس الصراع الأزلي بين المصلحين والمفسدين.
---
6️⃣ لماذا لا يستطيع أهل النار الخروج رغم محاولاتهم؟ وما المقابل الدنيوي لذلك؟
الإجابة: لأنهم في الدنيا رفضوا الخروج من الظلمات إلى النور فجاءت الآخرة انعكاسًا لاختياراتهم.
الربط بالواقع: كثيرون يعيشون نتائج قرارات خاطئة لسنوات—ديون، سمعة تالفة، علاقات منهارة—ثم يجدون أنهم محاصرون بعواقب خياراتهم. الإنسان يصنع سجنه بيده، كما يصنع نجاته بقراراته.
---
7️⃣ ماذا يعني قوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى}؟
الإجابة: يعني أن الله يرسل للإنسان تنبيهات في الدنيا ليرجع قبل العذاب الأكبر.
الربط بالواقع: الضغوط اليومية التي يواجهها الناس—أزمات مالية، خلافات، فشل متكرر—تعمل كمنبّهات لإعادة تصحيح المسار. هذه الإشارات ليست عقابًا بقدر ما هي دعوة لإعادة ترتيب الأولويات.
---
8️⃣ لماذا يعدّ الإعراض عن آيات الله ظلمًا للنفس؟
الإجابة: لأن الآيات نور وهداية، فرفضها يحرم الإنسان من الطريق الصحيح.
الربط بالواقع: في زمن المعلومات المتراكمة والمضللة، يتجاهل كثير من الناس مصادر الحق والمعرفة الموثوقة، فيقعون في التخبط والضياع. ظلم النفس يبدأ من إهمال الهداية، لا من الظروف الخارجية.
---
9️⃣ كيف يفضح القرآن من يحوّل الفساد إلى “إصلاح”؟
الإجابة: القرآن يكشف أن المفسدين يزيفون الباطل بلباس الإصلاح ليضلوا الناس.
الربط بالواقع: اليوم تُطلق عناوين براقة على قرارات تُرهق الناس بدلاً من أن تخدمهم، مثل “التطوير” و“الإصلاح المالي” وهي في الحقيقة تضييق للحقوق أو نهب للمال العام. الأسماء تتبدل، لكن الأسلوب واحد.
---
🔟 لماذا يكرر الله قوله: {بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}؟ وما رسالته؟
الإجابة: ليؤكد أن الجزاء مبني على العمل الحقيقي، وليس على التمني أو الادعاء.
الربط بالواقع: النجاح اليوم لا يُعطى لمن يتمنى، بل لمن يعمل: في الدراسة، التجارة، الإعلام، القيادة. العالم لا يحترم الشعارات، بل الإنجاز. هذه الحقيقة اليومية امتداد مباشر للحكمة القرآنية.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
اليوم السادس
درس يوم الخميس
“ملزمة معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر”. للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام 2002
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇
1️⃣ كيف يظهر منطق القرآن في التمييز بين المؤمن والفاسق؟
الإجابة: القرآن يؤكد أن المؤمن والفاسق لا يستويان لأن أحدهما يبني بالأعمال الصالحة، والآخر يهدم بالظلم والفساد.
الربط بالواقع: اليوم نرى أن المجتمعات التي يسود فيها الإخلاص والمسؤولية تتقدّم، بينما البيئات المليئة بالفساد تتفكك اقتصاديًا واجتماعيًا. الفارق بين النمو والانهيار هو نفس الفارق الذي يحدده القرآن بين المؤمن والفاسق.
---
2️⃣ لماذا يرفض القرآن تسوية المجرم بالمظلوم الصابر؟
الإجابة: لأن عدل الله لا يسمح أن ينال المجرم ثواب الصابرين الذين تحملوا ظلمَه ووقفوا مع الحق.
الربط بالواقع: الشعوب في عصرنا أصبحت ترفض أي معادلة تساوي بين الجاني والضحية؛ فكل تسوية ظالمة تشعل غضبًا واحتجاجات. الوعي الجمعي اليوم يعكس مبدأ قرآنيًا ثابتًا: العدل لا يساوي بين من ظلم ومن صبر.
---
3️⃣ ما علاقة تحية الملائكة “سلام عليكم بما صبرتم” بالعدل الإلهي؟
الإجابة: هذه التحية تأتي مكافأة للصابرين ولا يمكن أن تُقال لمن عاش متمادياً في الكبائر دون توبة.
الربط بالواقع: ثقافة المؤسسات اليوم مبنية على التقدير المستحق؛ فالمجتهد يُكافأ، والمهمل يُحاسب. هذا القانون البشري يعكس صورة من عدل الله: الجوائز لا تُمنح لمن لا يعمل أو يفسد.
---
4️⃣ كيف تؤثر عقيدة “شفاعتي لأهل الكبائر” بصيغتها المحرّفة على سلوك الأمة؟
الإجابة: تجعل الناس لا يخافون المعصية لأنها تعطيهم وهمًا بأن النهاية ستكون آمنة مهما فعلوا.
الربط بالواقع: كل نظام يفقد فيه الردع تنتشر فيه الفوضى؛ سواء في إدارة أو جامعة أو مجتمع. عندما يظن الناس أن الأخطاء بلا عقوبة، يختفي الانضباط ويزداد الانحراف. إنها نتيجة تراها في كل بيئة ضعيفة الرقابة.
---
5️⃣ كيف يصبح أهل الكبائر خصومًا لأهل الصلاح؟
الإجابة: لأن الصالحين يضيئون الطريق بينما المفسدون لا يرتاحون إلا في الظلام.
الربط بالواقع: الأصوات الإصلاحية اليوم تواجه تشويهًا ومقاومة من أصحاب المصالح حول العالم. كل محاولة إصلاح تُقابل بهجوم، من الحملات الإلكترونية إلى الإقصاء السياسي. إنه نفس الصراع الأزلي بين المصلحين والمفسدين.
---
6️⃣ لماذا لا يستطيع أهل النار الخروج رغم محاولاتهم؟ وما المقابل الدنيوي لذلك؟
الإجابة: لأنهم في الدنيا رفضوا الخروج من الظلمات إلى النور فجاءت الآخرة انعكاسًا لاختياراتهم.
الربط بالواقع: كثيرون يعيشون نتائج قرارات خاطئة لسنوات—ديون، سمعة تالفة، علاقات منهارة—ثم يجدون أنهم محاصرون بعواقب خياراتهم. الإنسان يصنع سجنه بيده، كما يصنع نجاته بقراراته.
---
7️⃣ ماذا يعني قوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى}؟
الإجابة: يعني أن الله يرسل للإنسان تنبيهات في الدنيا ليرجع قبل العذاب الأكبر.
الربط بالواقع: الضغوط اليومية التي يواجهها الناس—أزمات مالية، خلافات، فشل متكرر—تعمل كمنبّهات لإعادة تصحيح المسار. هذه الإشارات ليست عقابًا بقدر ما هي دعوة لإعادة ترتيب الأولويات.
---
8️⃣ لماذا يعدّ الإعراض عن آيات الله ظلمًا للنفس؟
الإجابة: لأن الآيات نور وهداية، فرفضها يحرم الإنسان من الطريق الصحيح.
الربط بالواقع: في زمن المعلومات المتراكمة والمضللة، يتجاهل كثير من الناس مصادر الحق والمعرفة الموثوقة، فيقعون في التخبط والضياع. ظلم النفس يبدأ من إهمال الهداية، لا من الظروف الخارجية.
---
9️⃣ كيف يفضح القرآن من يحوّل الفساد إلى “إصلاح”؟
الإجابة: القرآن يكشف أن المفسدين يزيفون الباطل بلباس الإصلاح ليضلوا الناس.
الربط بالواقع: اليوم تُطلق عناوين براقة على قرارات تُرهق الناس بدلاً من أن تخدمهم، مثل “التطوير” و“الإصلاح المالي” وهي في الحقيقة تضييق للحقوق أو نهب للمال العام. الأسماء تتبدل، لكن الأسلوب واحد.
---
🔟 لماذا يكرر الله قوله: {بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}؟ وما رسالته؟
الإجابة: ليؤكد أن الجزاء مبني على العمل الحقيقي، وليس على التمني أو الادعاء.
الربط بالواقع: النجاح اليوم لا يُعطى لمن يتمنى، بل لمن يعمل: في الدراسة، التجارة، الإعلام، القيادة. العالم لا يحترم الشعارات، بل الإنجاز. هذه الحقيقة اليومية امتداد مباشر للحكمة القرآنية.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#اخترنا_لكم| ميون؛ صاروخ يمني أثار صدمة لدى القوات الأجنبية في البحر الأحمر
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"لا للوصاية الدولية"..
فلسطينيو قطاع غزة، يرفضون مؤامرات الوصاية الدولية.. ماذا قالوا ؟
فلسطينيو قطاع غزة، يرفضون مؤامرات الوصاية الدولية.. ماذا قالوا ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا أبا الزهراءِ يا جدَّ الحسن 💚حبُّك الزادُ لروحي والسكن 💚
طابت جمعتكم بفضل الصلاة على النبي وآله 🌺
#مهرجان_الرسول_الأعظم
طابت جمعتكم بفضل الصلاة على النبي وآله 🌺
#مهرجان_الرسول_الأعظم
❤1
Forwarded from حزب الله الإلكتروني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القابض علی دینه...
مقتطفات من كلام الشهيد الأقدس السيّد حسن نصر الله قدّس سرّه
مقتطفات من كلام الشهيد الأقدس السيّد حسن نصر الله قدّس سرّه
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء قبلي بمديرية شرعب السلام بـ #تعز وفاءً للشهداء وتأكيدَا على الجهوزية 29-05-1447هـ 20-11-2025م
🔷 تقرير: فضل النهاري
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
🔷 تقرير: فضل النهاري
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفة لقبائل وأبناء مربع حيدان بـ #صعدة تأكيدًا على الجهوزية 29-05-1447هـ 20-11-2025م
🔷 تقرير: يحيى الشهاري
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
🔷 تقرير: يحيى الشهاري
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات شعبية بـ #صنعاء مباركةَ الإنجاز الأمني ومطالبةَ بمعاقبة الخونة والجواسيس 29-05-1447هـ 20-11-2025م
🔷 تقرير: محمد الجبلي
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
🔷 تقرير: محمد الجبلي
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة