Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🟢 مع الصادقين | أسرة الشهيد علي حسين الغماري وإخوانه الشهداء
(جودة متوسطة)
#شهداؤنا_عظماؤنا
#الذكرى_السنوية_للشهيد
(جودة متوسطة)
#شهداؤنا_عظماؤنا
#الذكرى_السنوية_للشهيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | عبدالصمد مشحم.. باكورة شهداء الحرب الأولى #صعدة 27-05-1447هـ 18-11-2025م
🔷 تقرير: علي الشرقبي
#شهداؤنا_عظماؤنا
#الذكرى_السنوية_للشهيد
🔷 تقرير: علي الشرقبي
#شهداؤنا_عظماؤنا
#الذكرى_السنوية_للشهيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تشييع كوكبة من الشهداء العظماء بمحافظات #إب و #حجة و #عمران 27-05-1447هـ 18-11-2025م
🔷 تقرير: محمد الجبلي
#شهداؤنا_عظماؤنا
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🔷 تقرير: محمد الجبلي
#شهداؤنا_عظماؤنا
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
إذاً فلنأخذ العبرة من قوله تعالى: {وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} لأن صفة الخشوع لله هي الصفة الرئيسية لديهم {خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ}(السجدة: 15) وهم من ينطلقون في العبادة أيضاً، هم أنفسهم من قد يكون التذكير لمرة واحدة يكفي لأن ينطلقوا، ليسوا ممن يحتاج دائماً إلى تذكير مستمر، تذكير مستمر، وإلا فيريد أن يرجع إلى طريقته التي قد ألفها، هؤلاء يقول عنهم: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}(السجدة: 16).
هؤلاء من يكون لآيات الله إذا ذكروا بها الأثر الكبير في نفوسهم، هم ليسوا مسارعين إلى النوم، بل تبتعد جنوبهم، وعندما تبتعد جنوبهم عن النوم ليس في مجال متابعة حلقات التلفزيون المفسدة، ولا في مجال متابعة القنوات الفضائية. {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} وهم في عبادة الله يتعبدون لله {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً} وهم عندما ينطلقون في هذه العبادة - التي قد يراها الكثير سهلة لأنها لا تكلفه شيئاً - هم ممن ينطلقون حتى في المجالات الأخرى التي تشق على الكثير {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}.
مؤمنون بمعنى الكلمة ليسوا ممن يضع لنفسه خِطة معينة يسير عليها يجمع منها حسنات - كما يظن - حسنات بالمجان كما قال أحد الناس عندما قلنا له: هل دعمت فلاناً؟ قال: [أصلي ركعتين فأحصل على ثواب ولا أحتاج أن أعطيه قرش فرانصي] يظنه ثواب من هنا وهنا يجمع الثواب من حيث لا يحتاج أن يدفع شيئاً من ماله.
لكـن هـؤلاء مؤمنـون، مؤمنـون بمعنـى الكلمـة، يتعبدون لله وينطلقون أيضاً في مجال الإنفاق في سبيله {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}، وبالعبارة التي توحي: أن هذا لديهم سلوك مستمر وعادة ثابتة ليس فقط أحياناً، هم من يبحثون عن المجالات التي تنصر دين الله لينفقوا فيها، هم من يبحثون عن مجالات البـر التـي يرضى الله الإنفـاق فيها فينفقون فيها.
العبارة جاءت بشكل يوحي بهذا: الاستمرار {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} هم حتى ربما ليسوا من أولئـك الذيـن يحتاجـون إلى كـلام خـاص حـول موضوع الإنفاق يتكرر دائماً دائماً على مسامعهم، ينطلقون هم بمجرد أن عرفوا، ولو مرة واحدة أن الإنفاق في هذا المجال هو من أعظم الطاعات لله، ومن أعظم القرب إلى الله.. ومن أعظم الأعمال التي يحصل بها الإنسان على رضا الله سبحانه وتعالى فينطلقون بصورة مستمرة على حسب قدراتهم وحسب استطاعتهم {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}.
وتجد الإنفاق في سبيل الله تجد الإنفاق يتحدث الله عنه في كثير من الآيات مقترناً بأفضل الأعمال، ومقترناً بأفضل الحالات، إذا ما تحدث عن مشاعر المتقين فالإنفاق واحد مما يعكس أن هناك مشاعر طيبة لديهم وإيماناً متكاملاً، أو تحدث عن عمل يقومون به هو خير الأعمال كالصلاة يقول: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} يتحدث عن حالات نفسية لديهم هم هكذا، يتحدث عن أعمال ينطلقون فيها هي من خير الأعمال هم هكذا ينفقون أيضاً في سبيل الله {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}.
في آيات كثيرة تجد في القرآن الكريم كيف أن الإنفاق في سبيل الله، أو الإنفاق هكذا بصورة عامة، والمؤمن هو من يعرف مواطن البر التي يكون لله رضا أن ينفق فيها، وأعظم مواطن البر للإنفاق هو: الإنفاق في سبيل الله، لنصر دينه، وإعلاء كلمته. خاصة في ظروف كهذه، بل قد يصبح من أوجب الواجبات فعلاً، من أوجب الواجبات فيصبح ربما أوجب من الزكاة في ظروف كهذه.
وهناك من يعرف قيمة الإنفاق وأثره. يقال إن الإمام الخميني (رحمة الله عليه) عندما اتجه للعودة إلى إيران في أيام انتصار الثورة الإسلامية عاد في طائرة خاصة استأجرها له أحد التجار من الشيعة من فرنسا إلى طهران، فيستأجرها من ماله الخاص، وكم كان أثر إنفاق ذلك الرجل.. ألم يكن أثراً عظيماً؟ أهدى للأمة قائداً عظيماً يعيش بينها في زخم انتصاراتها، يمكنه من العودة فيعود بطائرة خاصة، وحتى لو تعرضت تلك الطائرة لأي شيء، وضع تأميناً - كما يقال - تأمين على الطائرة نفسها، فيما لو تعرضت لخطورة.. هذا تاجر دين وتاجر دنيا.. تاجر واعي، تاجر يعرف كيف يضع ماله في أفضل المواضع.
هؤلاء لعظم مكانتهم عند الله سبحانه وتعالى، وقيمة أعمالهم الكبيرة عند الله سبحانه وتعالى يقـول عن جزائهـم العظيـم: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ}(السجدة: 17) مما تقر به أعينهـم مـن الثـواب العظيـم والفضـل الكبيـر والدرجات العالية عند الله سبحانه وتعالى.
🔹معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
إذاً فلنأخذ العبرة من قوله تعالى: {وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} لأن صفة الخشوع لله هي الصفة الرئيسية لديهم {خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ}(السجدة: 15) وهم من ينطلقون في العبادة أيضاً، هم أنفسهم من قد يكون التذكير لمرة واحدة يكفي لأن ينطلقوا، ليسوا ممن يحتاج دائماً إلى تذكير مستمر، تذكير مستمر، وإلا فيريد أن يرجع إلى طريقته التي قد ألفها، هؤلاء يقول عنهم: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}(السجدة: 16).
هؤلاء من يكون لآيات الله إذا ذكروا بها الأثر الكبير في نفوسهم، هم ليسوا مسارعين إلى النوم، بل تبتعد جنوبهم، وعندما تبتعد جنوبهم عن النوم ليس في مجال متابعة حلقات التلفزيون المفسدة، ولا في مجال متابعة القنوات الفضائية. {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} وهم في عبادة الله يتعبدون لله {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً} وهم عندما ينطلقون في هذه العبادة - التي قد يراها الكثير سهلة لأنها لا تكلفه شيئاً - هم ممن ينطلقون حتى في المجالات الأخرى التي تشق على الكثير {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}.
مؤمنون بمعنى الكلمة ليسوا ممن يضع لنفسه خِطة معينة يسير عليها يجمع منها حسنات - كما يظن - حسنات بالمجان كما قال أحد الناس عندما قلنا له: هل دعمت فلاناً؟ قال: [أصلي ركعتين فأحصل على ثواب ولا أحتاج أن أعطيه قرش فرانصي] يظنه ثواب من هنا وهنا يجمع الثواب من حيث لا يحتاج أن يدفع شيئاً من ماله.
لكـن هـؤلاء مؤمنـون، مؤمنـون بمعنـى الكلمـة، يتعبدون لله وينطلقون أيضاً في مجال الإنفاق في سبيله {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}، وبالعبارة التي توحي: أن هذا لديهم سلوك مستمر وعادة ثابتة ليس فقط أحياناً، هم من يبحثون عن المجالات التي تنصر دين الله لينفقوا فيها، هم من يبحثون عن مجالات البـر التـي يرضى الله الإنفـاق فيها فينفقون فيها.
العبارة جاءت بشكل يوحي بهذا: الاستمرار {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} هم حتى ربما ليسوا من أولئـك الذيـن يحتاجـون إلى كـلام خـاص حـول موضوع الإنفاق يتكرر دائماً دائماً على مسامعهم، ينطلقون هم بمجرد أن عرفوا، ولو مرة واحدة أن الإنفاق في هذا المجال هو من أعظم الطاعات لله، ومن أعظم القرب إلى الله.. ومن أعظم الأعمال التي يحصل بها الإنسان على رضا الله سبحانه وتعالى فينطلقون بصورة مستمرة على حسب قدراتهم وحسب استطاعتهم {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}.
وتجد الإنفاق في سبيل الله تجد الإنفاق يتحدث الله عنه في كثير من الآيات مقترناً بأفضل الأعمال، ومقترناً بأفضل الحالات، إذا ما تحدث عن مشاعر المتقين فالإنفاق واحد مما يعكس أن هناك مشاعر طيبة لديهم وإيماناً متكاملاً، أو تحدث عن عمل يقومون به هو خير الأعمال كالصلاة يقول: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} يتحدث عن حالات نفسية لديهم هم هكذا، يتحدث عن أعمال ينطلقون فيها هي من خير الأعمال هم هكذا ينفقون أيضاً في سبيل الله {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}.
في آيات كثيرة تجد في القرآن الكريم كيف أن الإنفاق في سبيل الله، أو الإنفاق هكذا بصورة عامة، والمؤمن هو من يعرف مواطن البر التي يكون لله رضا أن ينفق فيها، وأعظم مواطن البر للإنفاق هو: الإنفاق في سبيل الله، لنصر دينه، وإعلاء كلمته. خاصة في ظروف كهذه، بل قد يصبح من أوجب الواجبات فعلاً، من أوجب الواجبات فيصبح ربما أوجب من الزكاة في ظروف كهذه.
وهناك من يعرف قيمة الإنفاق وأثره. يقال إن الإمام الخميني (رحمة الله عليه) عندما اتجه للعودة إلى إيران في أيام انتصار الثورة الإسلامية عاد في طائرة خاصة استأجرها له أحد التجار من الشيعة من فرنسا إلى طهران، فيستأجرها من ماله الخاص، وكم كان أثر إنفاق ذلك الرجل.. ألم يكن أثراً عظيماً؟ أهدى للأمة قائداً عظيماً يعيش بينها في زخم انتصاراتها، يمكنه من العودة فيعود بطائرة خاصة، وحتى لو تعرضت تلك الطائرة لأي شيء، وضع تأميناً - كما يقال - تأمين على الطائرة نفسها، فيما لو تعرضت لخطورة.. هذا تاجر دين وتاجر دنيا.. تاجر واعي، تاجر يعرف كيف يضع ماله في أفضل المواضع.
هؤلاء لعظم مكانتهم عند الله سبحانه وتعالى، وقيمة أعمالهم الكبيرة عند الله سبحانه وتعالى يقـول عن جزائهـم العظيـم: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ}(السجدة: 17) مما تقر به أعينهـم مـن الثـواب العظيـم والفضـل الكبيـر والدرجات العالية عند الله سبحانه وتعالى.
{فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(السجدة: 17). وهكذا تأتي المكانة العظيمة عند الله، يأتي النعيم العظيم من عند الله سبحانه وتعالى جزاء على الأعمال {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} كما قال لأولئك الذين قيل لهم: {وَذُوقُوا عَذَابَ} ألم يقل لهم: {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}(السجدة: 14)؟ هنا استحق هؤلاء برحمة الله سبحانه وتعالى وتكريمه لهم أن يمنحهم ذلك المقام الرفيع، وذلك الثواب العظيم الذي قال عنه - مما يدل على عظمه - : {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ..} لا نفس ملك من ملائكة الله ولا نبي من أنبياء الله عِظِم ما وعدوا به من الثواب العظيم، والمكان الرفيع عند الله سبحانه وتعالى {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}، وأنت تجد هذه الأعمال التي كان ثوابها على هذا النحو العظيم هي من الأعمال التي بإمكان الناس أن يتناولوها.. أليس كذلك؟ فقط إذا ما ذكروا بآيات الله يزدادون إيماناً، يخشعون لله، يخضعون لله، لا يستكبرون، ينطلقون في العبادة، وكلها أعمال مما بإمكان الناس أن يتناولوها، وكلها مما بإمكاننا أن نروض أنفسنا على أدائها والقيام بها.
لا يبدو أن داخل هذه الأعمال، خاصة في قوله: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}، وقبلها أيضاً {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} أنهم ينطلقون في أعمال مما هي مصنفة عند الفقهاء في قائمة المندوبات والمستحبات، هم ينطلقون في هذه الأعمال سواء كانت واجبة، أو مستحبة، أو مندوبة، المهم أنها أعمال ترضي الله سبحانه وتعالى، وهم يبحثون عما يحصلون من خلاله على رضوان الله، وعلى ما وعد به أولياءه.
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} نحن نصلي صلاة المغرب قبل أن نرى أنفسنا في حالة نحن نميل إلى المضاجع ولكن جنوبنا تبتعد عنها.. نلزمها أو نرغمها على الابتعاد عنها، ونصلي العشاء كذلك في حالة كهذه، والمغرب والعشاء هي الفريضة الواجبة داخل الليل أليس كذلك؟ لكن هناك عبادة أخرى ينطلقون فيها سواء كانت بشكل صلوات أو ذكر لله سبحانه وتعالى أو تعلم، أو عمل، حركة أثناء الليل، عند هذا، وعند هذا، يدفعهم إلى أن يقوموا بالعمل الذي يجب أن يشتركوا فيه مع الآخرين، أو أن يتعاونوا في مشروع ما، فيه مصلحة للمسلمين.. هم ليسوا مستعجلين إلى النوم. لهم أعمال هي من قائمة العبادات والطاعات لله سبحانه وتعالى وهي واسعة جداً.
وهم {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً}(السجدة: 16) خوفاً من الله، خوفاً من أنفسنا أن تكون عاقبتنا بالشكل الذي توعد الله به العاصين له، أما الله ذاته سبحانه وتعالى فهو ليس فيه ما يخيفك، أنت لا تخشى أن يتغير مزاجه فيضربك أو يعتدي عليك، كما يحصل من ملوك الدنيا فقد يضربون أقرب المقربين إليهم. ألم يقتل أبوجعفر المنصور أبا مسلم الخراساني؟ ألم يحصل أحداث كهذه في بلاط كثير من الخلفاء، والرؤساء، والزعماء؟
خف من نفسك أنت، أما الله فعلاً سيضربك إذا اقترفت ما تستوجب به أن يضربك بعقوبته في الدنيا أو في الآخرة. والمؤمنون يطمعون أيضاً في رضوان الله، وحالة الطمع هذه هي ما يفتقدها الكثير من الناس، خاصة من ربوا أنفسهم على قواعد [أصول الفقه] التي تربيه على الحد الأدنى فقط.
المؤمن بطبيعته بمعرفته لله بمعرفته للمقام الرفيع الذي وعد الله به أولياءه هو من يطمع في هذا، من يطمع في رضوان الله، من يطمع في القـرب مـن الله، مـن يطمـع فيما وعـد الله به أولياءه. حالة الطمع هي قليلة ونادرة فينا، ولهذا نحتاج إلى كلام كثير مع بعضنا بعض لننطلق، وعندما ننطلق ننطلق ببطء، وبتثاقل، لا يبدو أن هناك حالة من الطمع في نفوسنا في الحصول على ما يرضي الله سبحانه وتعالى.. ليس لدينا بتعبير واضح طمع فيما عند الله كطمعنا في هذه الدنيا ومظاهرها، والأشياء المادية الكثيرة فيها.
t.me/KonoAnsarAllah
لا يبدو أن داخل هذه الأعمال، خاصة في قوله: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}، وقبلها أيضاً {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} أنهم ينطلقون في أعمال مما هي مصنفة عند الفقهاء في قائمة المندوبات والمستحبات، هم ينطلقون في هذه الأعمال سواء كانت واجبة، أو مستحبة، أو مندوبة، المهم أنها أعمال ترضي الله سبحانه وتعالى، وهم يبحثون عما يحصلون من خلاله على رضوان الله، وعلى ما وعد به أولياءه.
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} نحن نصلي صلاة المغرب قبل أن نرى أنفسنا في حالة نحن نميل إلى المضاجع ولكن جنوبنا تبتعد عنها.. نلزمها أو نرغمها على الابتعاد عنها، ونصلي العشاء كذلك في حالة كهذه، والمغرب والعشاء هي الفريضة الواجبة داخل الليل أليس كذلك؟ لكن هناك عبادة أخرى ينطلقون فيها سواء كانت بشكل صلوات أو ذكر لله سبحانه وتعالى أو تعلم، أو عمل، حركة أثناء الليل، عند هذا، وعند هذا، يدفعهم إلى أن يقوموا بالعمل الذي يجب أن يشتركوا فيه مع الآخرين، أو أن يتعاونوا في مشروع ما، فيه مصلحة للمسلمين.. هم ليسوا مستعجلين إلى النوم. لهم أعمال هي من قائمة العبادات والطاعات لله سبحانه وتعالى وهي واسعة جداً.
وهم {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً}(السجدة: 16) خوفاً من الله، خوفاً من أنفسنا أن تكون عاقبتنا بالشكل الذي توعد الله به العاصين له، أما الله ذاته سبحانه وتعالى فهو ليس فيه ما يخيفك، أنت لا تخشى أن يتغير مزاجه فيضربك أو يعتدي عليك، كما يحصل من ملوك الدنيا فقد يضربون أقرب المقربين إليهم. ألم يقتل أبوجعفر المنصور أبا مسلم الخراساني؟ ألم يحصل أحداث كهذه في بلاط كثير من الخلفاء، والرؤساء، والزعماء؟
خف من نفسك أنت، أما الله فعلاً سيضربك إذا اقترفت ما تستوجب به أن يضربك بعقوبته في الدنيا أو في الآخرة. والمؤمنون يطمعون أيضاً في رضوان الله، وحالة الطمع هذه هي ما يفتقدها الكثير من الناس، خاصة من ربوا أنفسهم على قواعد [أصول الفقه] التي تربيه على الحد الأدنى فقط.
المؤمن بطبيعته بمعرفته لله بمعرفته للمقام الرفيع الذي وعد الله به أولياءه هو من يطمع في هذا، من يطمع في رضوان الله، من يطمع في القـرب مـن الله، مـن يطمـع فيما وعـد الله به أولياءه. حالة الطمع هي قليلة ونادرة فينا، ولهذا نحتاج إلى كلام كثير مع بعضنا بعض لننطلق، وعندما ننطلق ننطلق ببطء، وبتثاقل، لا يبدو أن هناك حالة من الطمع في نفوسنا في الحصول على ما يرضي الله سبحانه وتعالى.. ليس لدينا بتعبير واضح طمع فيما عند الله كطمعنا في هذه الدنيا ومظاهرها، والأشياء المادية الكثيرة فيها.
t.me/KonoAnsarAllah
وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر 5-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
5-6 وعده ووعيده - الدرس الثالث عشر.pdf
456.3 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الخامس معرفة وعده ووعيده الدرس الثالث عشر
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة معرفة الله
وعده ووعيده الدرس الثالث عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 11 )💠
#الى_الصفحة ( 13 )💠
#من_قوله:(إذاً فلنأخذ العبرة من قوله تعالى: {وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ}(السجدة: من الآية15))💠
#الى_قوله:(والأشياء المادية الكثيرة فيها.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 28 / جماد الاول / 1447ه
الموافق 19 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة معرفة الله
وعده ووعيده الدرس الثالث عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 11 )💠
#الى_الصفحة ( 13 )💠
#من_قوله:(إذاً فلنأخذ العبرة من قوله تعالى: {وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ}(السجدة: من الآية15))💠
#الى_قوله:(والأشياء المادية الكثيرة فيها.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 28 / جماد الاول / 1447ه
الموافق 19 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
درس اليوم الخامس يوم الاربعاء
ملزمة معرفة الله وعده ووعيده الدرس الثالث عشر للشهيد القائد رضوان الله عليه
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها والربط بالواقع
---
1. لماذا قد يكتفي المؤمن الصادق بتذكير واحد فقط كما وصفهم الله {وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ}؟
الإجابة الصحيحة: لأن قلوبهم حيّة تكفيها إشارة واحدة لتشتعل طاعة وخشوعًا دون مقاومة داخلية.
الربط بالواقع: وهذا مثل الإنسان الواعي اليوم الذي يكفيه خبر واحد أو موقف واحد ليدرك مسؤوليته تجاه قضيته ووطنه دون الحاجة لمواعظ متكررة.
---
2. ما سر ابتعاد جنوبهم عن المضاجع في وقت ينشغل فيه الناس بالسهر على القنوات والبرامج؟
الإجابة الصحيحة: لأن قلوبهم مشغولة بالله لا باللهو، فيتركون النوم ليحيوا الليل بذكر أو علم أو عمل لله.
الربط بالواقع: كما نرى شبابًا اليوم يتركون مجالس اللهو ليشاركوا في مبادرات تعليمية أو قرآنية أو تطوعية تُصلح المجتمع بدل أن تضيع أعمارهم في توافه الشاشات.
---
3. ما الرسالة العميقة في كونهم يعبدون الله بأعمال “سهلة” كالذكر ثم يسارعون لأعمال “شاقة” كالإنفاق؟
الإجابة الصحيحة: أن العبادة الحقيقية تُنتج روحًا عملية تدفع صاحبها لتقديم المال بصدق وثبات.
الربط بالواقع: اليوم يظهر هذا حين ترى من يبدأ بخطوة بسيطة كتعلم القرآن ثم يتحول إلى داعم لمشروع خيري أو ثقافي يخدم الأمة.
---
4. لماذا يقدم القرآن الإنفاق كعلامة على اكتمال الإيمان في قوله {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}؟
الإجابة الصحيحة: لأنه اختبار حقيقي يُظهر تعلق الإنسان بالله أكثر من تعلقه بماله.
الربط بالواقع: وهذا يظهر بوضوح في زمن الأزمات عندما يثبت المخلصون بدعم أعمال الخير بينما ينسحب المدّعون رغم امتلاكهم المال.
---
5. ما الدلالة الكبرى للإنفاق المستمر الذي يُوحي به التعبير القرآني دون توقف؟
الإجابة الصحيحة: أن العطاء لديهم عادة راسخة وليست ردّة فعل موسمية.
الربط بالواقع: كما ترى اليوم أشخاصًا يدعمون قضايا الوعي والتعليم والإعلام الهادف طوال العام، لا عند المناسبات فقط، فيصنعون فرقًا حقيقيًا في وعي المجتمع.
---
6. ما العبرة التي يقدمها الشهيد القائد حين يذكر التاجر الذي موّل طائرة الإمام الخميني؟
الإجابة الصحيحة: أن مبادرة واحدة صادقة قد تغيّر تاريخ شعب بأكمله إذا وُضعت في موضعها الصحيح.
الربط بالواقع: كما أن دعم أي مشروع توعوي أو إعلامي اليوم قد يغيّر مستقبل جيل كامل إذا وُجّه في الاتجاه الصحيح.
---
7. ماذا يقصد الشهيد القائد عندما يحذّر من “جمع الحسنات المجانية” بلا عمل؟
الإجابة الصحيحة: أنه تحذير من التدين الوهمي الذي يبحث عن الثواب دون أن يتحمل مسؤولية إصلاح الواقع.
الربط بالواقع: وهذا يظهر اليوم فيمن يشارك آيات ودعاء على وسائل التواصل لكنه يرفض المشاركة في أي عمل يخدم المجتمع أو يواجه الظلم.
---
8. لماذا يرى الشهيد القائد أن الطمع في رضوان الله مفقود لدى الكثير؟
الإجابة الصحيحة: لأن أغلب الناس ربّوا أنفسهم على الحد الأدنى من الدين دون رغبة في المقامات العالية.
الربط بالواقع: وهذا يشبه من يرضى بوظيفة أو شهادة أو مستوى معيشي بسيط جدًا بينما يستطيع الوصول للأفضل لو امتلك طموحًا وهدفًا واضحًا.
---
9..ما الذي يجعل الارتباط بالله مزيلًا للخوف؟
✔️ لأنه يربط الإنسان بالقوة المطلقة التي لا تُقهر.
🔗 الربط بالواقع:
لهذا ترى رجال الله يدخلون ميادين المواجهة بثبات، يعلمون أن القوة التي يستندون إليها ثابتة لا تزول.
---
10. لماذا وصف الله ثوابهم بأنه شيء “لا تعلمه نفس” رغم بساطة أعمالهم؟
الإجابة الصحيحة: لأن قيمتها عند الله عظيمة عندما تقترن بالإخلاص والاستمرار.
الربط بالواقع: كما أن أثر المبادرات الصغيرة اليوم—كالتعليم، والتطوع، والمساعدة—قد يصنع مستقبلًا لا يتصوره أصحابها حين يبدأون أول خطوة.
---
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملزمة معرفة الله وعده ووعيده الدرس الثالث عشر للشهيد القائد رضوان الله عليه
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها والربط بالواقع
---
1. لماذا قد يكتفي المؤمن الصادق بتذكير واحد فقط كما وصفهم الله {وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ}؟
الإجابة الصحيحة: لأن قلوبهم حيّة تكفيها إشارة واحدة لتشتعل طاعة وخشوعًا دون مقاومة داخلية.
الربط بالواقع: وهذا مثل الإنسان الواعي اليوم الذي يكفيه خبر واحد أو موقف واحد ليدرك مسؤوليته تجاه قضيته ووطنه دون الحاجة لمواعظ متكررة.
---
2. ما سر ابتعاد جنوبهم عن المضاجع في وقت ينشغل فيه الناس بالسهر على القنوات والبرامج؟
الإجابة الصحيحة: لأن قلوبهم مشغولة بالله لا باللهو، فيتركون النوم ليحيوا الليل بذكر أو علم أو عمل لله.
الربط بالواقع: كما نرى شبابًا اليوم يتركون مجالس اللهو ليشاركوا في مبادرات تعليمية أو قرآنية أو تطوعية تُصلح المجتمع بدل أن تضيع أعمارهم في توافه الشاشات.
---
3. ما الرسالة العميقة في كونهم يعبدون الله بأعمال “سهلة” كالذكر ثم يسارعون لأعمال “شاقة” كالإنفاق؟
الإجابة الصحيحة: أن العبادة الحقيقية تُنتج روحًا عملية تدفع صاحبها لتقديم المال بصدق وثبات.
الربط بالواقع: اليوم يظهر هذا حين ترى من يبدأ بخطوة بسيطة كتعلم القرآن ثم يتحول إلى داعم لمشروع خيري أو ثقافي يخدم الأمة.
---
4. لماذا يقدم القرآن الإنفاق كعلامة على اكتمال الإيمان في قوله {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}؟
الإجابة الصحيحة: لأنه اختبار حقيقي يُظهر تعلق الإنسان بالله أكثر من تعلقه بماله.
الربط بالواقع: وهذا يظهر بوضوح في زمن الأزمات عندما يثبت المخلصون بدعم أعمال الخير بينما ينسحب المدّعون رغم امتلاكهم المال.
---
5. ما الدلالة الكبرى للإنفاق المستمر الذي يُوحي به التعبير القرآني دون توقف؟
الإجابة الصحيحة: أن العطاء لديهم عادة راسخة وليست ردّة فعل موسمية.
الربط بالواقع: كما ترى اليوم أشخاصًا يدعمون قضايا الوعي والتعليم والإعلام الهادف طوال العام، لا عند المناسبات فقط، فيصنعون فرقًا حقيقيًا في وعي المجتمع.
---
6. ما العبرة التي يقدمها الشهيد القائد حين يذكر التاجر الذي موّل طائرة الإمام الخميني؟
الإجابة الصحيحة: أن مبادرة واحدة صادقة قد تغيّر تاريخ شعب بأكمله إذا وُضعت في موضعها الصحيح.
الربط بالواقع: كما أن دعم أي مشروع توعوي أو إعلامي اليوم قد يغيّر مستقبل جيل كامل إذا وُجّه في الاتجاه الصحيح.
---
7. ماذا يقصد الشهيد القائد عندما يحذّر من “جمع الحسنات المجانية” بلا عمل؟
الإجابة الصحيحة: أنه تحذير من التدين الوهمي الذي يبحث عن الثواب دون أن يتحمل مسؤولية إصلاح الواقع.
الربط بالواقع: وهذا يظهر اليوم فيمن يشارك آيات ودعاء على وسائل التواصل لكنه يرفض المشاركة في أي عمل يخدم المجتمع أو يواجه الظلم.
---
8. لماذا يرى الشهيد القائد أن الطمع في رضوان الله مفقود لدى الكثير؟
الإجابة الصحيحة: لأن أغلب الناس ربّوا أنفسهم على الحد الأدنى من الدين دون رغبة في المقامات العالية.
الربط بالواقع: وهذا يشبه من يرضى بوظيفة أو شهادة أو مستوى معيشي بسيط جدًا بينما يستطيع الوصول للأفضل لو امتلك طموحًا وهدفًا واضحًا.
---
9..ما الذي يجعل الارتباط بالله مزيلًا للخوف؟
✔️ لأنه يربط الإنسان بالقوة المطلقة التي لا تُقهر.
🔗 الربط بالواقع:
لهذا ترى رجال الله يدخلون ميادين المواجهة بثبات، يعلمون أن القوة التي يستندون إليها ثابتة لا تزول.
---
10. لماذا وصف الله ثوابهم بأنه شيء “لا تعلمه نفس” رغم بساطة أعمالهم؟
الإجابة الصحيحة: لأن قيمتها عند الله عظيمة عندما تقترن بالإخلاص والاستمرار.
الربط بالواقع: كما أن أثر المبادرات الصغيرة اليوم—كالتعليم، والتطوع، والمساعدة—قد يصنع مستقبلًا لا يتصوره أصحابها حين يبدأون أول خطوة.
---
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
🟥 بالصور | استنفار قبائل مديرية #الحماريين بمحافظة #حجة وفاءً للشهداء واستمراراً في التعبئة العامة..
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة| استنفار قبائل مديرية #الحماريين بمحافظة #حجة وفاءً للشهداء واستمراراً في التعبئة العامة..
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله