🟥 بالصور | لقاء قبلي مسلح لقبائل مديريات المربع الأوسط في #البيضاء تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا في التعبئة العامة
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | لقاء قبلي موسع لقبائل جِماعة ومن بينهم وفاء لدماء الشهداء وإعلانا للنفير في محافظة #صعدة
#وإن_عدتم_عدنا
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
#وإن_عدتم_عدنا
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | قبائل #جماعة بـ #صعدة تخرج في لقاء مسلح إعلانا للنفير ووفاء للشهداء 24-05-1447هـ 15-11-2025م
🔷 تقرير: محمد الحمران
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
🔷 تقرير: محمد الحمران
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء موسع لأحفاد بلال في #الجوف تأكيدًا على الجهوزية القتالية 24-05-1447هـ 15-11-2025م
🔷 تقرير: محمد النوعة
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
🔷 تقرير: محمد النوعة
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء موسع لقبائل مديريات المربع الأوسط في #البيضاء تأكيدًا على الجهوزية القتالية 24-05-1447هـ 15-11-2025م
🔷 تقرير: عباس حسين
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
🔷 تقرير: عباس حسين
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
هكذا يفكر أولئك الناس، وهم ينظرون إلى القرآن، أو ينظرون إلى أعلام الإسلام أنه قد يكون هذا الاسم، وقد يكون هذا الكتاب وإن لم يكـن لـه أثر الآن، وإن كنا نرى هذه الأمة قد ضربناها ضربة قاضية، لكن لا يزال هذا يشكل خطورة ولو بعد حين، فيجب أن نعمل على إقصائه بأي وسيلة. وهذا هو ما يوجب علينا أن يكون لنا موقف وأقل موقف هو: أن نصرخ بهذا الشعار:
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
ذلك لأننا لو سكتنا هل سيسكت أولئك؟ لن يسكتوا.. إذا سكتنا سيقولون أيضاً: هذه المدرسة أيضاً إرهابية، هذا الكتاب إرهابي، وفعلاً نشرت بعض الصحف بأن الوفد الأمريكي ظل يستفسر عن مدارس تحفيظ القرآن وأغلقت بعض المدارس، استفسر عن [مركز بدر]، مدرسة زيدية في صنعاء.
قد نتوقع ببساطة تفكيرنا أنه إذا سكتنا – أفضل أن نسكت - قد نتوقع أنهم سيسكتون؟.. لا. السكوت سيدفعهم إلى أن يعملوا للحصول على تنازلات كثيرة أخرى، ويعملوا ليصلوا إلى ضرب أشياء أخـرى، لن يسكتـوا، يجـب أن نفهـم هـذا: لن يسكتوا ولن يتوقفوا إلا متى ما تحركنا نحن وصرخنا في وجوههم، سيسكتون وسيتوقفون، أما إذا سكتنا فالخطورة هنا، الخطورة البالغة هنا.
بعض الناس قد يقول: نسكت [لا نكلف على أنفسنا] إن السكوت هو الخطورة، لو كان السكوت من ذهب - كما يقولون - لما تحدث القرآن الكريم عن الجهاد، عن التضحية، عن الاستبسال، عن إنفاق الأموال، عن التواصي بالحق. أليس القرآن كله حركة وكلاماً؟ أم أنه صمت وجمود؟ كله حركة.. كله كلام.
فعلاً قد يكون السكوت من ذهب ليذهب كل شيء، إذا سكتنا سيذهب ديننا وستذهب كرامتنا ونذهب - ونعوذ بالله - إلى الجحيم في الأخير، يذهب الناس إلى الجحيم.
عندما بدؤوا يتحدثون عن مركز بدر، عن مدارس تحفيظ القرآن، أحياناً قد يثيرون عبارات، قد يثيرون عبارات.. هكذا؛ لينظروا ردة الفعل، ألم نتحدث أكثر من مرة عن هذا الأسلوب: لينظروا ردة الفعل؟.. سكتنا فهموا بأن السكوت أصبح لدينا [استراتيجية ثابتة]، وأننا أصبحنا بقراً، نفهم: أن السكوت هو الوسيلة الصحيحة لماذا؟ لكف شر الأعداء.. لنسلم شرهم.
بعد حين سينطلقون فعلاً ليتخذوا القرار الملزم بإيقاف هذا الصوت، بإغلاق هذه المدرسة، بسحب هذا الكتاب من الأسواق، بإغلاق هذا المسجد، بنفي هذا الشخص، وهكذا.. ثم لن يتوقفوا أيضاً حتى يكون في الأخير من يؤمن بالفكرة هو إرهابي؛ لأنه احتمال وأنت تؤمن بالفكرة وإن كنت في حالة استضعاف، وأنت ساكت ربما تتكلم مع أحد من الناس فتؤثر عليه، وربما هذا الشخص الذي تؤثر عليه قد يصادف زمناً يكون هناك قابلية لكلامه أن يؤثر في الآخرين.
هذا الهاجس لديهم: مواجهة كل خطر محتمل ولو بعد حين، وإن كانت نسبة خطورته عليهم بأقل من 1%.
لاحظوا.. هناك أمثلة تشهد على من كان ينظر هذه النظرة أنه سيظل يعمل هذا العمل باستمرار وسنرى من أبناء وطننا من مسلمين منا له موقف من عقيدتك الفلانية، يظل مبايناً لك، يظل يظلمك، لا يعمل على توفير أي شيء لك.
كما نحن بالنسبة للإمامة؛ لأنهم يعرفون أن الإمامة كعقيدة لا تزال في بطون كتبنا لا تزال قضية نؤمن بها وندين الله بها، باعتبارها عقيدة دينيـة لدينا، على الرغـم من أنهم قد نصوا في الدستور: بأن الدستور يسمح بحرية الاعتقاد. وهم يعلمون أنه لا وجود للإمامة، ليس هناك إمام، ليس هناك حتى إمكانيات عند هؤلاء الناس الذين لا يزالون يعتقدون هذه العقيدة.. لكن أليسوا هم من ينظرون إلينا نظرة خاصة، لا يهتمون بنا في مجال الخدمات: مشاريع ونحوها؟!
إذا ظلمت أنت من قبل طرف آخر فلا يتفاعل معك لا محافظ، ولا حاكم، ولا قائد، ولا مدير أمن، ولا رئيس، ولا وزير ولا أحد.. لماذا؟ لأنه ما زال يرى أنك ما زلت تحمل عقيدة معينة هي كـذا، هو يراهـا عقيـدة غيـر مرغـوب فيها، له موقف منها.. هكذا سيعمل اليهود أمام كل عقيدة إسلامية لا يزال لها بذرة في نفوسنا.
لا يتصور أحد أن الأعمال يمكن أن تتوقف عند فئة معينة من العلماء، ستشمل العلماء كلهم، وأضعفهم من سينفى، أضعفهم من تفرض عليه إقامة جبرية فيكون ميتاً وهو لا يزال حياً، ميت الأحياء. ثم ستصل إلى فئات الناس؛ لأنهم ما زالوا يحملون هذه العقيدة، إما أن يقبلوا أن يدينوا بأشياء ويتربوا على أشياء هي من النوع الذي لا يشكل خطورة.. لا بأس، وهذه هي ليست أكثر من مرحلة، أو أن يظل هذا الموقف وهذا اللقب كلمة: [إرهاب] ونحوها تتابع كل شخص، كل شخص.. خاصة نحن الزيدية، كل شخص منا سيسمى في الأخير بأنه إرهابي.
🔹معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
هكذا يفكر أولئك الناس، وهم ينظرون إلى القرآن، أو ينظرون إلى أعلام الإسلام أنه قد يكون هذا الاسم، وقد يكون هذا الكتاب وإن لم يكـن لـه أثر الآن، وإن كنا نرى هذه الأمة قد ضربناها ضربة قاضية، لكن لا يزال هذا يشكل خطورة ولو بعد حين، فيجب أن نعمل على إقصائه بأي وسيلة. وهذا هو ما يوجب علينا أن يكون لنا موقف وأقل موقف هو: أن نصرخ بهذا الشعار:
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
ذلك لأننا لو سكتنا هل سيسكت أولئك؟ لن يسكتوا.. إذا سكتنا سيقولون أيضاً: هذه المدرسة أيضاً إرهابية، هذا الكتاب إرهابي، وفعلاً نشرت بعض الصحف بأن الوفد الأمريكي ظل يستفسر عن مدارس تحفيظ القرآن وأغلقت بعض المدارس، استفسر عن [مركز بدر]، مدرسة زيدية في صنعاء.
قد نتوقع ببساطة تفكيرنا أنه إذا سكتنا – أفضل أن نسكت - قد نتوقع أنهم سيسكتون؟.. لا. السكوت سيدفعهم إلى أن يعملوا للحصول على تنازلات كثيرة أخرى، ويعملوا ليصلوا إلى ضرب أشياء أخـرى، لن يسكتـوا، يجـب أن نفهـم هـذا: لن يسكتوا ولن يتوقفوا إلا متى ما تحركنا نحن وصرخنا في وجوههم، سيسكتون وسيتوقفون، أما إذا سكتنا فالخطورة هنا، الخطورة البالغة هنا.
بعض الناس قد يقول: نسكت [لا نكلف على أنفسنا] إن السكوت هو الخطورة، لو كان السكوت من ذهب - كما يقولون - لما تحدث القرآن الكريم عن الجهاد، عن التضحية، عن الاستبسال، عن إنفاق الأموال، عن التواصي بالحق. أليس القرآن كله حركة وكلاماً؟ أم أنه صمت وجمود؟ كله حركة.. كله كلام.
فعلاً قد يكون السكوت من ذهب ليذهب كل شيء، إذا سكتنا سيذهب ديننا وستذهب كرامتنا ونذهب - ونعوذ بالله - إلى الجحيم في الأخير، يذهب الناس إلى الجحيم.
عندما بدؤوا يتحدثون عن مركز بدر، عن مدارس تحفيظ القرآن، أحياناً قد يثيرون عبارات، قد يثيرون عبارات.. هكذا؛ لينظروا ردة الفعل، ألم نتحدث أكثر من مرة عن هذا الأسلوب: لينظروا ردة الفعل؟.. سكتنا فهموا بأن السكوت أصبح لدينا [استراتيجية ثابتة]، وأننا أصبحنا بقراً، نفهم: أن السكوت هو الوسيلة الصحيحة لماذا؟ لكف شر الأعداء.. لنسلم شرهم.
بعد حين سينطلقون فعلاً ليتخذوا القرار الملزم بإيقاف هذا الصوت، بإغلاق هذه المدرسة، بسحب هذا الكتاب من الأسواق، بإغلاق هذا المسجد، بنفي هذا الشخص، وهكذا.. ثم لن يتوقفوا أيضاً حتى يكون في الأخير من يؤمن بالفكرة هو إرهابي؛ لأنه احتمال وأنت تؤمن بالفكرة وإن كنت في حالة استضعاف، وأنت ساكت ربما تتكلم مع أحد من الناس فتؤثر عليه، وربما هذا الشخص الذي تؤثر عليه قد يصادف زمناً يكون هناك قابلية لكلامه أن يؤثر في الآخرين.
هذا الهاجس لديهم: مواجهة كل خطر محتمل ولو بعد حين، وإن كانت نسبة خطورته عليهم بأقل من 1%.
لاحظوا.. هناك أمثلة تشهد على من كان ينظر هذه النظرة أنه سيظل يعمل هذا العمل باستمرار وسنرى من أبناء وطننا من مسلمين منا له موقف من عقيدتك الفلانية، يظل مبايناً لك، يظل يظلمك، لا يعمل على توفير أي شيء لك.
كما نحن بالنسبة للإمامة؛ لأنهم يعرفون أن الإمامة كعقيدة لا تزال في بطون كتبنا لا تزال قضية نؤمن بها وندين الله بها، باعتبارها عقيدة دينيـة لدينا، على الرغـم من أنهم قد نصوا في الدستور: بأن الدستور يسمح بحرية الاعتقاد. وهم يعلمون أنه لا وجود للإمامة، ليس هناك إمام، ليس هناك حتى إمكانيات عند هؤلاء الناس الذين لا يزالون يعتقدون هذه العقيدة.. لكن أليسوا هم من ينظرون إلينا نظرة خاصة، لا يهتمون بنا في مجال الخدمات: مشاريع ونحوها؟!
إذا ظلمت أنت من قبل طرف آخر فلا يتفاعل معك لا محافظ، ولا حاكم، ولا قائد، ولا مدير أمن، ولا رئيس، ولا وزير ولا أحد.. لماذا؟ لأنه ما زال يرى أنك ما زلت تحمل عقيدة معينة هي كـذا، هو يراهـا عقيـدة غيـر مرغـوب فيها، له موقف منها.. هكذا سيعمل اليهود أمام كل عقيدة إسلامية لا يزال لها بذرة في نفوسنا.
لا يتصور أحد أن الأعمال يمكن أن تتوقف عند فئة معينة من العلماء، ستشمل العلماء كلهم، وأضعفهم من سينفى، أضعفهم من تفرض عليه إقامة جبرية فيكون ميتاً وهو لا يزال حياً، ميت الأحياء. ثم ستصل إلى فئات الناس؛ لأنهم ما زالوا يحملون هذه العقيدة، إما أن يقبلوا أن يدينوا بأشياء ويتربوا على أشياء هي من النوع الذي لا يشكل خطورة.. لا بأس، وهذه هي ليست أكثر من مرحلة، أو أن يظل هذا الموقف وهذا اللقب كلمة: [إرهاب] ونحوها تتابع كل شخص، كل شخص.. خاصة نحن الزيدية، كل شخص منا سيسمى في الأخير بأنه إرهابي.
افترض قضوا على العلماء، وقضوا على القرآن سيقال هذا الشخص لا يزال زيدياً إذاً لا يزال إرهابياً وهكذا، لماذا؟ لأنهم من هذا النوع يفكرون بضرورة العمل ضد أي خطر محتمل مهما كان بسيطاً في نظرنا نحن، مهما كان بعيد الوقوع من وجهة نظرنا نحن.
فإذا كانت هذه هي روحية الأعداء، هي نظرة الأعداء أمامنا، ونحن نظرتنا هي نظرة أسلافنا أولئك الذين سيقولون: {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا}(السجدة: 12) وهي حالة نحن نشاهدها ماثلة فينا، متجسدة في كل مواقفنا، فإن هذا يعني بالتأكيد: أن هذه الأمة ستتلاشى، ستنتهي، سيدهمها الخطر في حينه فلا تستطيع أن تحرك ساكناً.
أليس ياسر عرفات يسجن في بيته؟ هل هناك أحد من العرب يتعاطف معه من الزعماء أنفسهم - لأنهم عادة يتعاطفون مع بعضهم بعض - لا أحد يتعاطف معه، هو من داخل غرفته يحاول أن يتصل بالأمريكيين أو بواسطة أشخاص من وزراء حكومته يتصل بالأمريكيين بحثاً عن السلام، لا يبحث عن السلام من قبل زملائه العرب؛ لأنه يعرف أنهم من هذه النوعية، لا يهتمون بشيء! وأن الموقف في الأخير لمن سكت في الماضي حتى داهمه الخطر، ماذا سيكون موقفه؟ هو أن يسكت أثناء مواجهة الخطر، بل سيكون أكثر التزاماً للصمت.
ولا ننسى أيضاً أننا كمسلمين إذا فرطنا فإننا سنضرب من جهتين مع بعض: نضرب من جهة أعدائنا، ونضرب من جهة ربنا أيضاً، والخطورة البالغة هنا أن يضرب الناس بخزي، وذلة، وشتات، وتباين للنفوس، ويضرب على قلوبهم، يضرب الله قلوب بعضهم ببعض، والأعداء من هناك يشتغلون في أوساطهم يضربونهم، هنا من جانب الله كعقوبة، ومن جانب أولئك لأغراض أخرى، من منطلق العداوة.
والله عندما يضرب الناس هو حذرهم في كتابه، وهو ما كان حديثنا قبل أمس حوله، الوعيد في الدنيا، يجب أن نفهم هذه: أن الخطورة البالغة على كل تقصير يحصل من جانبنا في الدنيا هنا.
إذاً فيجب أن نكون ممن قال الله عنهم:{إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآياتِنَا} مطلوب هنا أن يؤمن الناس بآيات الله، إنها حقائق ثابتة في كل ما تناولته، في كل ما تحدثت عنه، لكن نوعية من الناس هم وحدهم من يؤمنون بها هم أولئك {الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ}(السجدة: 15) الإنسان المؤمن قد يعتريه - أحياناً - ذهول عن أهمية بعض الأشياء، قد يكون غير مستشعر: أن هناك واجباً يجب أن يؤديه، أن هناك عملاً يجب أن يشترك فيه، أن هناك موقفاً يجب أن يتبناه ويشترك مع الآخرين فيه، هو مؤمن من هذه النوعية، موطن نفسه على أن يعمل وينطلق في كل عمل فيه لله رضى؛ لأنه ساجد لله، خاضع لله، وخاشع لله فمتى ما ذكرته بآية من آيات الله تقبلها تفاعل معها استجاب لها؛ لأنه خاشع لله خاضع لله.
وهو أيضاً يرى كل شيء من جانب الله - بما في ذلك آياته - يراها كلها نعمة عليه فهو يسبح الله، ينزهه، ويقدسه، ويثني عليه {وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} ليسوا من أولئك - وهم الكثير فينا - الذي يرى نفسه أنه قد تورط وهو في عمل صالح، لكن هذا العمل هو من النوع الشاق الشائك، الخطير نوعاً ما، فيرى نفسه أنه في مشكلة.
بل البعـض قد يـرى ذلك الشخـص الذي يتحدث مع الناس من هذا القبيل أيضاً أنه أصبح مشكلة وأصبح حملاً، وهذه - أيضاً - روحية كانت موجودة عند العرب الأوائل، وما زالت هذه الروحية قائمة؛ ولهذا كان الله -سبحانه وتعالى - يأتي وسط آيات الجهاد والابتلاء والمصائب والمشاق التي تأتي أثناء الصراع. ويقول لهم ليمسح ذلك التفكير الخاطئ، ذلك الشعور السيئ بأن: [هذا الشخص هو من يوم ما جاء مشاكل]، قال: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ}(آل عمران: 164).
تجدونها في [سورة آل عمران] متوسطة للحديث عن المشاكل، وعن الصراع والمصائب، بعدما تحدث عن قضية [أحُد] وما حصل في أحُد؛ لأن هناك كثير من الناس ضعاف الإيمان، من ينظر إلى الشخص الذي يدفعه إلى الموقف الصحيح الذي فيه نجاته في الدنيا والآخرة، يرى أنه بلوى.. مصيبة.. {إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ}(يـس: 18) كما كان يقول أولئك: {إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} تشاءمنا [مشاكل.. نحن لا نريد مشاكل.. ولا نريد مصائب.. ولا نريد أن نتدخل في شيء.. وكل واحد يريد أن يذهب إلى شغله وعمله!!]..
لو كانت القضية ممكنة فإن الله أرحم الراحمين هو من كان يمكن أن يوجهنا إلى هذا الشيء الذي نردده على أنفسنا: [لستم بحاجة إلى هذا الشيء.. ويمكن أن تجلسوا ولا تتعرضوا لشيء.. واسكتوا، ومن بيتك إلى مسجدك، صدق الله العظيم!!].
أما كان بالإمكان أن يكون هكذا؟ لا.
فإذا كانت هذه هي روحية الأعداء، هي نظرة الأعداء أمامنا، ونحن نظرتنا هي نظرة أسلافنا أولئك الذين سيقولون: {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا}(السجدة: 12) وهي حالة نحن نشاهدها ماثلة فينا، متجسدة في كل مواقفنا، فإن هذا يعني بالتأكيد: أن هذه الأمة ستتلاشى، ستنتهي، سيدهمها الخطر في حينه فلا تستطيع أن تحرك ساكناً.
أليس ياسر عرفات يسجن في بيته؟ هل هناك أحد من العرب يتعاطف معه من الزعماء أنفسهم - لأنهم عادة يتعاطفون مع بعضهم بعض - لا أحد يتعاطف معه، هو من داخل غرفته يحاول أن يتصل بالأمريكيين أو بواسطة أشخاص من وزراء حكومته يتصل بالأمريكيين بحثاً عن السلام، لا يبحث عن السلام من قبل زملائه العرب؛ لأنه يعرف أنهم من هذه النوعية، لا يهتمون بشيء! وأن الموقف في الأخير لمن سكت في الماضي حتى داهمه الخطر، ماذا سيكون موقفه؟ هو أن يسكت أثناء مواجهة الخطر، بل سيكون أكثر التزاماً للصمت.
ولا ننسى أيضاً أننا كمسلمين إذا فرطنا فإننا سنضرب من جهتين مع بعض: نضرب من جهة أعدائنا، ونضرب من جهة ربنا أيضاً، والخطورة البالغة هنا أن يضرب الناس بخزي، وذلة، وشتات، وتباين للنفوس، ويضرب على قلوبهم، يضرب الله قلوب بعضهم ببعض، والأعداء من هناك يشتغلون في أوساطهم يضربونهم، هنا من جانب الله كعقوبة، ومن جانب أولئك لأغراض أخرى، من منطلق العداوة.
والله عندما يضرب الناس هو حذرهم في كتابه، وهو ما كان حديثنا قبل أمس حوله، الوعيد في الدنيا، يجب أن نفهم هذه: أن الخطورة البالغة على كل تقصير يحصل من جانبنا في الدنيا هنا.
إذاً فيجب أن نكون ممن قال الله عنهم:{إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآياتِنَا} مطلوب هنا أن يؤمن الناس بآيات الله، إنها حقائق ثابتة في كل ما تناولته، في كل ما تحدثت عنه، لكن نوعية من الناس هم وحدهم من يؤمنون بها هم أولئك {الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ}(السجدة: 15) الإنسان المؤمن قد يعتريه - أحياناً - ذهول عن أهمية بعض الأشياء، قد يكون غير مستشعر: أن هناك واجباً يجب أن يؤديه، أن هناك عملاً يجب أن يشترك فيه، أن هناك موقفاً يجب أن يتبناه ويشترك مع الآخرين فيه، هو مؤمن من هذه النوعية، موطن نفسه على أن يعمل وينطلق في كل عمل فيه لله رضى؛ لأنه ساجد لله، خاضع لله، وخاشع لله فمتى ما ذكرته بآية من آيات الله تقبلها تفاعل معها استجاب لها؛ لأنه خاشع لله خاضع لله.
وهو أيضاً يرى كل شيء من جانب الله - بما في ذلك آياته - يراها كلها نعمة عليه فهو يسبح الله، ينزهه، ويقدسه، ويثني عليه {وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} ليسوا من أولئك - وهم الكثير فينا - الذي يرى نفسه أنه قد تورط وهو في عمل صالح، لكن هذا العمل هو من النوع الشاق الشائك، الخطير نوعاً ما، فيرى نفسه أنه في مشكلة.
بل البعـض قد يـرى ذلك الشخـص الذي يتحدث مع الناس من هذا القبيل أيضاً أنه أصبح مشكلة وأصبح حملاً، وهذه - أيضاً - روحية كانت موجودة عند العرب الأوائل، وما زالت هذه الروحية قائمة؛ ولهذا كان الله -سبحانه وتعالى - يأتي وسط آيات الجهاد والابتلاء والمصائب والمشاق التي تأتي أثناء الصراع. ويقول لهم ليمسح ذلك التفكير الخاطئ، ذلك الشعور السيئ بأن: [هذا الشخص هو من يوم ما جاء مشاكل]، قال: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ}(آل عمران: 164).
تجدونها في [سورة آل عمران] متوسطة للحديث عن المشاكل، وعن الصراع والمصائب، بعدما تحدث عن قضية [أحُد] وما حصل في أحُد؛ لأن هناك كثير من الناس ضعاف الإيمان، من ينظر إلى الشخص الذي يدفعه إلى الموقف الصحيح الذي فيه نجاته في الدنيا والآخرة، يرى أنه بلوى.. مصيبة.. {إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ}(يـس: 18) كما كان يقول أولئك: {إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} تشاءمنا [مشاكل.. نحن لا نريد مشاكل.. ولا نريد مصائب.. ولا نريد أن نتدخل في شيء.. وكل واحد يريد أن يذهب إلى شغله وعمله!!]..
لو كانت القضية ممكنة فإن الله أرحم الراحمين هو من كان يمكن أن يوجهنا إلى هذا الشيء الذي نردده على أنفسنا: [لستم بحاجة إلى هذا الشيء.. ويمكن أن تجلسوا ولا تتعرضوا لشيء.. واسكتوا، ومن بيتك إلى مسجدك، صدق الله العظيم!!].
أما كان بالإمكان أن يكون هكذا؟ لا.
{انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}(التوبة: 41).ألم يقل هكذا؟ . تحركوا؛ ليمسح أي نظرة من هذا الشعور الخاطئ الذي يأتي عند ضعاف الإيمان، متى ما حصل شيء فيه مشاق، حتى وإن كان ذلك الشخـص الذي يقـودهم هـو رسـول الله، يعتبرونه مشكلة {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ} يجب أن تعتبروه نعمة، إن هذه المواقف نعمة، وهذا الرجل نعمة عليكم، إنه مِنـَّة من الله عليكم {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ}.
ولأنها هي النقطة الخطيرة جداً التي يتجه الأعداء إليها، كانت إذاعات متعددة - كما يقال - أكثر من أربع عشرة إذاعة، ومحطات تلفزيونية كثيرة تتجه إلى داخل إيران أيام الإمام الخميني تحاول أن توحي للناس بما يبعدهم عن ذلك القائد العظيم [مشاكل.. وإيران بدأت تدخل في أزمات اقتصادية بسبب هذا الشخص، والدماء الكثيرة سفكت من أبناء هذا الشعب؛ لأنهم انطلقوا وراء ذلك الشخص، هو شر، هو مشاكل، مصائب، بلاوي أحداث..] إلى آخره.
لكنه هو من كان قد سبق إلى توعيتهم توعية من نوعية مهمة، الإمام الخميني، من أين جاء له ذلك؟ من القرآن الكريم، أي توعية للأمة من غير القرآن الكريم ستكون فاشلة. فكانت تلك الإذاعات تثرثر دائماً ولا يظهر لها أي أثر، كان يقول لهم: أولئك الذين يتحدثون معكم أليسوا أعداءكم؟ قالوا: بلى، قال: إذاً لا تصدقوهم، هل يمكن لعدوك أن ينصحك، كل كلامه هو من أجل أن يثبطك؛ لأنه يخافك، إذاً لا تصدقه.
قطع المجال، وسد الأبواب في وجوه أي تأثير لإعلام الآخرين من الذين وقفوا ضد الثورة الإسلامية.
t.me/KonoAnsarAllah
ولأنها هي النقطة الخطيرة جداً التي يتجه الأعداء إليها، كانت إذاعات متعددة - كما يقال - أكثر من أربع عشرة إذاعة، ومحطات تلفزيونية كثيرة تتجه إلى داخل إيران أيام الإمام الخميني تحاول أن توحي للناس بما يبعدهم عن ذلك القائد العظيم [مشاكل.. وإيران بدأت تدخل في أزمات اقتصادية بسبب هذا الشخص، والدماء الكثيرة سفكت من أبناء هذا الشعب؛ لأنهم انطلقوا وراء ذلك الشخص، هو شر، هو مشاكل، مصائب، بلاوي أحداث..] إلى آخره.
لكنه هو من كان قد سبق إلى توعيتهم توعية من نوعية مهمة، الإمام الخميني، من أين جاء له ذلك؟ من القرآن الكريم، أي توعية للأمة من غير القرآن الكريم ستكون فاشلة. فكانت تلك الإذاعات تثرثر دائماً ولا يظهر لها أي أثر، كان يقول لهم: أولئك الذين يتحدثون معكم أليسوا أعداءكم؟ قالوا: بلى، قال: إذاً لا تصدقوهم، هل يمكن لعدوك أن ينصحك، كل كلامه هو من أجل أن يثبطك؛ لأنه يخافك، إذاً لا تصدقه.
قطع المجال، وسد الأبواب في وجوه أي تأثير لإعلام الآخرين من الذين وقفوا ضد الثورة الإسلامية.
t.me/KonoAnsarAllah
وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر 2-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
2-6 وعده ووعيده - الدرس الثالث عشر.pdf
467.1 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
أننا كمسلمين إذا ما فرطنا فإننا سنضرب من جهتين..
#الشهيد_القائد
ملزمة ((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثالث عشر))
t.me/KonoAnsarAllah
#الشهيد_القائد
ملزمة ((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثالث عشر))
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثاني معرفة وعده ووعيده الدرس الثالث عشر
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة معرفة الله
وعده ووعيده الدرس الثالث عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 4 )💠
#الى_الصفحة ( 7 )💠
#من_قوله:(هكذا يفكر أولئك الناس، وهم ينظرون إلى القرآن،)💠
#الى_قوله:(الذين وقفوا ضد الثورة الإسلامية.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 25 / جماد الاول / 1447ه
الموافق 16 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمة معرفة الله
وعده ووعيده الدرس الثالث عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 4 )💠
#الى_الصفحة ( 7 )💠
#من_قوله:(هكذا يفكر أولئك الناس، وهم ينظرون إلى القرآن،)💠
#الى_قوله:(الذين وقفوا ضد الثورة الإسلامية.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 25 / جماد الاول / 1447ه
الموافق 16 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 5/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسئلة مع إجاباتها
وربطها بالواقع
درس اليوم السبت
ملزمة - "معرفة الله… وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر" للشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه.القاها عام ٢٠٠٢م
---
🌿 ١٠ أسئلة تربوية – مع الإجابات وربطها بالواقع
1️⃣ السؤال الأول
ما الخطر الناتج عن عدم ربط القرآن بواقع الأمة؟
الإجابة:
يصبح القرآن كتاباً بلا أثر، وتتحول تلاوته إلى عادة دون أن تصنع وعياً أو موقفاً.
الربط بالواقع:
اليوم نرى كثيراً من المسلمين يقرأون القرآن، لكن الواقع السياسي والاقتصادي والإعلامي يدار من أعداء الأمة… لأن القرآن لم يتحول إلى وعي وحركة وموقف.
---
2️⃣ السؤال الثاني
كيف تساعد قراءة القرآن بتأمل على الهداية؟
الإجابة:
بفهم آياته، وربطها بالأحداث، وقراءة النفوس والواقع، فينفتح للإنسان نور الهداية.
الربط بالواقع:
كم من أحداث اليوم لو قرأناها تحت ضوء القرآن لعرفنا من عدونا؟ ومن الذي يريد إذلال أمتنا؟ ومن الذي يريد نهضتها؟
---
3️⃣ السؤال الثالث
ما معنى أن آيات الله (أعلام على حقائق)؟
الإجابة:
أي أنها تكشف حقائق ثابتة عن النفوس والحياة والآخرة بلا تغير.
الربط بالواقع:
حين نرى اليوم أعداء الأمة يتآمرون ويسيطرون، فهذا مصداق لحقائق قرآنية حكت تحرك الطغاة وسعيهم لإطفاء نور الله.
---
4️⃣ السؤال الرابع
ما الخطأ النفسي الذي أشار إليه قوله تعالى (ربنا أبصرنا وسمعنا…)?
الإجابة:
أن الإنسان لا يتنبّه للخطر إلا بعد وقوعه ولا يستعد له مسبقاً.
الربط بالواقع:
هذه حال الكثير من العرب اليوم، لا يتحركون إلا بعد وقوع الكارثة… بينما العدو يخطط لمائتي سنة قادمة!
---
5️⃣ السؤال الخامس
لماذا يتفوق اليهود والنصارى على الأمة في إدارة الواقع؟
الإجابة:
لأنهم يضعون خططاً مسبقة، ويستعدون للخطر المحتمل قبل وقوعه.
الربط بالواقع:
انظر لدراساتهم، مراكز أبحاثهم، صناع القرار عندهم… بينما كثير من الأمة تردد: ”ما في خله… الله غفور رحيم“ دون عمل!
---
6️⃣ السؤال السادس
لماذا يعتبر أعداء الأمة القرآن مشكلة خطيرة عليهم؟
الإجابة:
لأن الأمة إذا عادت للقرآن ستصبح قوية، ولن تستطيع أي قوة قهرها.
الربط بالواقع:
كلما ارتفع وعي الناس بالقرآن رأينا أمريكا وإسرائيل ترتبك وتشن حملات إعلامية قوية ضد “التطرف القرآني” كما يسمونه!
---
7️⃣ السؤال السابع
ما الدور الذي يلعبه تغييب أهل البيت عن المناهج والإعلام؟
الإجابة:
لإبعاد الأمة عن أعلام قادرين على إحياء روح العزة والجهاد ورفع المعنويات.
الربط بالواقع:
لاحظ كيف تُقدَّم قدوات ضعيفة للأمة: فنان، لاعب، شاعر… بينما الإمام علي والإمام الحسين والهادي وزيد مهمّشون!
---
8️⃣ السؤال الثامن
كيف حوّل الإمام الخميني ذكر الحسين من حالة عاطفية إلى طاقة تغيير؟
الإجابة:
ربط عاشوراء بالواقع وبالجهاد، فجعل اسم الحسين مصدراً للقوة والتحرك.
الربط بالواقع:
وهذا ما نراه اليوم في اليمن ولبنان… اسم الحسين أصبح رمزاً للتحرك والاستبسال لا مجرد بكاء.
---
9️⃣ السؤال التاسع
لماذا يغيّر الأعداء كلمات مثل “جهاد” ويستبدلونها بمصطلحات أخرى؟
الإجابة:
لأنهم يعرفون أن تكرار المصطلح القرآني يبذر في النفس استعداداً للاستجابة، حتى لو كان الأثر لا شعورياً.
الربط بالواقع:
اليوم يُقال: “تنمية – سلام – تعاون دولي – مكافحة التطرف“ بدل كلمة “جهاد“. الهدف: قتل روح المقاومة.
---
🔟 السؤال العاشر
لماذا لا تُقدَّم أعلام حقيقية كالإمام علي والهادي والقاسم في المناهج؟
الإجابة:
لأن سيرتهم تزرع روح الشجاعة والكرامة والاستقلال، وهي خطيرة جداً على أعداء الأمة.
الربط بالواقع:
لو عرف الشباب سيرة الإمام علي والإمام الهادي كما يجب، لما قبلوا بالهيمنة الأمريكية، ولا بالوصاية السعودية، ولا بوجود الصهاينة في المنطقة.
---
🌟 خاتمة تحفيزية
هذه الأسئلة ليست للدراسة فقط… بل لتنبيه القلب والعقل:
القرآن قوة
وأهل البيت قدوات
والوعي طريق النجاة
والأمة حين تعود لكتاب ربها… لا تُقهر أبداً.
❇️ إشترك ليصلك هدى الله
https://t.me/+xeTz_rpTFx82YjM0
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
https://t.me/Hassen_Al_hadi
وربطها بالواقع
درس اليوم السبت
ملزمة - "معرفة الله… وعده ووعيده – الدرس الثالث عشر" للشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه.القاها عام ٢٠٠٢م
---
🌿 ١٠ أسئلة تربوية – مع الإجابات وربطها بالواقع
1️⃣ السؤال الأول
ما الخطر الناتج عن عدم ربط القرآن بواقع الأمة؟
الإجابة:
يصبح القرآن كتاباً بلا أثر، وتتحول تلاوته إلى عادة دون أن تصنع وعياً أو موقفاً.
الربط بالواقع:
اليوم نرى كثيراً من المسلمين يقرأون القرآن، لكن الواقع السياسي والاقتصادي والإعلامي يدار من أعداء الأمة… لأن القرآن لم يتحول إلى وعي وحركة وموقف.
---
2️⃣ السؤال الثاني
كيف تساعد قراءة القرآن بتأمل على الهداية؟
الإجابة:
بفهم آياته، وربطها بالأحداث، وقراءة النفوس والواقع، فينفتح للإنسان نور الهداية.
الربط بالواقع:
كم من أحداث اليوم لو قرأناها تحت ضوء القرآن لعرفنا من عدونا؟ ومن الذي يريد إذلال أمتنا؟ ومن الذي يريد نهضتها؟
---
3️⃣ السؤال الثالث
ما معنى أن آيات الله (أعلام على حقائق)؟
الإجابة:
أي أنها تكشف حقائق ثابتة عن النفوس والحياة والآخرة بلا تغير.
الربط بالواقع:
حين نرى اليوم أعداء الأمة يتآمرون ويسيطرون، فهذا مصداق لحقائق قرآنية حكت تحرك الطغاة وسعيهم لإطفاء نور الله.
---
4️⃣ السؤال الرابع
ما الخطأ النفسي الذي أشار إليه قوله تعالى (ربنا أبصرنا وسمعنا…)?
الإجابة:
أن الإنسان لا يتنبّه للخطر إلا بعد وقوعه ولا يستعد له مسبقاً.
الربط بالواقع:
هذه حال الكثير من العرب اليوم، لا يتحركون إلا بعد وقوع الكارثة… بينما العدو يخطط لمائتي سنة قادمة!
---
5️⃣ السؤال الخامس
لماذا يتفوق اليهود والنصارى على الأمة في إدارة الواقع؟
الإجابة:
لأنهم يضعون خططاً مسبقة، ويستعدون للخطر المحتمل قبل وقوعه.
الربط بالواقع:
انظر لدراساتهم، مراكز أبحاثهم، صناع القرار عندهم… بينما كثير من الأمة تردد: ”ما في خله… الله غفور رحيم“ دون عمل!
---
6️⃣ السؤال السادس
لماذا يعتبر أعداء الأمة القرآن مشكلة خطيرة عليهم؟
الإجابة:
لأن الأمة إذا عادت للقرآن ستصبح قوية، ولن تستطيع أي قوة قهرها.
الربط بالواقع:
كلما ارتفع وعي الناس بالقرآن رأينا أمريكا وإسرائيل ترتبك وتشن حملات إعلامية قوية ضد “التطرف القرآني” كما يسمونه!
---
7️⃣ السؤال السابع
ما الدور الذي يلعبه تغييب أهل البيت عن المناهج والإعلام؟
الإجابة:
لإبعاد الأمة عن أعلام قادرين على إحياء روح العزة والجهاد ورفع المعنويات.
الربط بالواقع:
لاحظ كيف تُقدَّم قدوات ضعيفة للأمة: فنان، لاعب، شاعر… بينما الإمام علي والإمام الحسين والهادي وزيد مهمّشون!
---
8️⃣ السؤال الثامن
كيف حوّل الإمام الخميني ذكر الحسين من حالة عاطفية إلى طاقة تغيير؟
الإجابة:
ربط عاشوراء بالواقع وبالجهاد، فجعل اسم الحسين مصدراً للقوة والتحرك.
الربط بالواقع:
وهذا ما نراه اليوم في اليمن ولبنان… اسم الحسين أصبح رمزاً للتحرك والاستبسال لا مجرد بكاء.
---
9️⃣ السؤال التاسع
لماذا يغيّر الأعداء كلمات مثل “جهاد” ويستبدلونها بمصطلحات أخرى؟
الإجابة:
لأنهم يعرفون أن تكرار المصطلح القرآني يبذر في النفس استعداداً للاستجابة، حتى لو كان الأثر لا شعورياً.
الربط بالواقع:
اليوم يُقال: “تنمية – سلام – تعاون دولي – مكافحة التطرف“ بدل كلمة “جهاد“. الهدف: قتل روح المقاومة.
---
🔟 السؤال العاشر
لماذا لا تُقدَّم أعلام حقيقية كالإمام علي والهادي والقاسم في المناهج؟
الإجابة:
لأن سيرتهم تزرع روح الشجاعة والكرامة والاستقلال، وهي خطيرة جداً على أعداء الأمة.
الربط بالواقع:
لو عرف الشباب سيرة الإمام علي والإمام الهادي كما يجب، لما قبلوا بالهيمنة الأمريكية، ولا بالوصاية السعودية، ولا بوجود الصهاينة في المنطقة.
---
🌟 خاتمة تحفيزية
هذه الأسئلة ليست للدراسة فقط… بل لتنبيه القلب والعقل:
القرآن قوة
وأهل البيت قدوات
والوعي طريق النجاة
والأمة حين تعود لكتاب ربها… لا تُقهر أبداً.
❇️ إشترك ليصلك هدى الله
https://t.me/+xeTz_rpTFx82YjM0
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | قبائل #المهاذر بـ #صعدة تعلن النفير والجهوزية لمواجهة أي عدوان 25-05-1447هـ 16-11-2025م
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#القبيلة_تتحدى_الصهاينة