🟥 بالصور| لقاء مسلح لقبائل #الزاهر بمحافظة #الجوف وفاءً للشهداء واستمرارًا في التعبئة العامة
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
كلنا نحن بني البشر: يهود ونصارى، ووثنيين، ومسلمين نظرتنا إلى الله تقريباً واحدة. أليس هناك حكومات متعددة داخل البلاد الإسلامية هل هي تعمل بالقرآن، وتسير على نهج القرآن؟ لا.
هي من أبعدت نفسها وأبعدت شعوبها عن تدبير الله، وكما أسلفنا: أن تدبير الله للإنسان يختلف عن تدبيره للمخلوقات الأخرى. تدبيره لنا يتمثل جانـب كبيـر منـه جـداً فـي جانـب الهدايـة، توجيهـات، وإرشادات، وتشريعات، أليس هذا هو الجانب الأكثر الذي نحتاج إليه؟ ومما يشهد على أن هذا هو الجانب الأكثر: أن كل الشعوب من مختلف أجناس البشر كلهم ينطلقون لوضع تشريعات لأنفسهم. أليس كذلك؟ لأنهم يشعرون أنهم بحاجة إلى وضع دساتير ووضع قوانين ووضع لوائح، أليس هذا هو الذي يحصل؟ أي بنـو البشـر مسلِّمـون علـى أنهـم بحاجـة ماسـة إلـى تشريعات تنظم شؤونهم. تكون هي في واقعها تدبيراً لشأنهم الواسع، بل تتردد الكلمات ونسمعها كثيراً: أنه لا يستقيم وضع الشعب إلا إذا سار على ماذا؟ وفق القانون. أليس كذلك؟ أن نلتزم جميعاً بالدستور. أليس هذا الذي يحصل من توجيهات الرئيس، وتوجيهات الملك، وتوجيهات أي زعيم في أي بلد آخر؟ يوجه بالالتزام بالقانون، الالتزام بالدستور من أجل استقرار اقتصادي، من أجل التنمية، من أجل استقرار سياسي، من أجل سعادة الأمة. أليس هذا ما يقولون؟
وهذا هو ما سيكون شاهداً علينا بين يدي الله سبحانه وتعالى؛ لأننا مـا مـن شـيء ممـا وجهنا الله إليه ومما طلبه منا إلا ونحن نشهد على أنفسنا بأننا بحاجة ماسة إليه. هذا واحد من الشواهد.
كلنـا بنـو البشـر مجمعـون علـى أننـا بحاجـة إلـى تشريعات، ودساتير، ولوائح، وأنظمة على مستوى الشعب الواحد، ثم على مستوى المجموعة الواحدة الآسيوية أو العربية، ثم على مستوى الدول كلها، القانون الدولي أليس هذا حاصلاً؟
هناك حتى قوانين دولية تنظم شؤون الدول كدول. ألسنا نشهد على أنفسنا أننا بحاجة إلى هذا الجانب، وأن هذا الجانب، هـو الجانـب المهم الذي تستقيم به الحياة في كل مجالاتها؟
طيب. إذاً فنحن شهدنا على أنفسنا بما يريد الله منا أن نعتـرف بـه لـه، فلمـاذا ننكـره إذا كان من جانب الله ونراه ضرورياً إذا ما كان من جانبنا؟ الله الذي يدبر الشؤون لمخلوقاته الواسعة على هذا النحو الواسع: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ} (السجدة: 5) نتنكر له أن يدبر شأننا، هذا الذي نرى أنه ضروري.
هذه من الشواهد، تشهد على الإنسان مواقفه في الحياة، تشهد على الإنسان ما هو مسلّم به في الحياة أنه لماذا تسلم بهذا فيما يتعلق بنفسك إذا ما كان من جانبك فضروري، أما أن يأتي من جانب الله فـ لا؟! تشهد على الإنسان مواقفه، تشهد على الإنسان ضرورياته التي يعترف بها في الحياة، يشهد على الإنسان لسانه، يشهد عليه جلده، تشهد عليه أيديه وأرجله، وما أكثر الشواهد!
ألم يتضح لنا هذا الموضوع الآن؟ أننا وضعنا أنفسنا بديلاً عن الله في الجانب المهم، وأننا كفرنا بالله أن يدبر شأننا هو، وتدبير شأننا هو المهم في الحياة كلها، لأن شأن الإنسان هو الذي إذا استقام فاستقام الإنسان فستستقيم الحياة كلها.
لو أن المسألة بالنسبة لنا أن نقول: لسنا بحاجة إلى تدبير شأن إطلاقاً لكانت القضية أهون. لكننا من نشهد على أنفسنا بأننا بحاجة إلى أنظمة ودساتير ولوائح وقوانين. إذاً فلماذا لا نرجع إلى الله، أليس الله هو أعلم بنا وأعلم بهذا الكون كله من القانونيين، من الاقتصاديين، من فلاسفة القانون، من فلاسفة الاقتصاد، من فلاسفة النظم السياسية؟
أليس الله هو الذي يعلم السر في السماوات والأرض؟ وهو الذي خلقنا وبدأ خلقنا من طين كما قال هنا: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} (السجدة: 7) الذي أحسن كل شيء خلقه أليس بإمكانه أن يدبر شؤون ما خلقه على أحسن تقويم؟ بلى، بلى هو الذي يستطيع وهـو وحـده، وحـده الـذي يستطيـع أن يدبـر شؤون مخلوقاته بما فيها الإنسان وهو المخلوق المهم على أحسن تقويم. وكيف لا يعرف أن يدبر شؤونك وهو الذي خلقك وبدأ خلقك من طين؟ آدم. {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} (السجدة:8).
فالله الذي خلقنا على هذا النحو ورأينا أنفسنا وعلمنا من خلال ما نشاهده في قضية التوالد أننا نمر بمراحل متعددة. فإذا مـا استكملنـا قوتنـا، متى ما اتجهنا إلى الحياة. أليس الإنسان عندمـا يبلـغ يتجـه نظره إلى الحياة كلها يريد هذا، ويريد هذا، ويبعد هذا، ويقرب هذا، ويجمع هذا، ويفرق هذا. يلتفت إلى الحياة كلها.
🔹معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
كلنا نحن بني البشر: يهود ونصارى، ووثنيين، ومسلمين نظرتنا إلى الله تقريباً واحدة. أليس هناك حكومات متعددة داخل البلاد الإسلامية هل هي تعمل بالقرآن، وتسير على نهج القرآن؟ لا.
هي من أبعدت نفسها وأبعدت شعوبها عن تدبير الله، وكما أسلفنا: أن تدبير الله للإنسان يختلف عن تدبيره للمخلوقات الأخرى. تدبيره لنا يتمثل جانـب كبيـر منـه جـداً فـي جانـب الهدايـة، توجيهـات، وإرشادات، وتشريعات، أليس هذا هو الجانب الأكثر الذي نحتاج إليه؟ ومما يشهد على أن هذا هو الجانب الأكثر: أن كل الشعوب من مختلف أجناس البشر كلهم ينطلقون لوضع تشريعات لأنفسهم. أليس كذلك؟ لأنهم يشعرون أنهم بحاجة إلى وضع دساتير ووضع قوانين ووضع لوائح، أليس هذا هو الذي يحصل؟ أي بنـو البشـر مسلِّمـون علـى أنهـم بحاجـة ماسـة إلـى تشريعات تنظم شؤونهم. تكون هي في واقعها تدبيراً لشأنهم الواسع، بل تتردد الكلمات ونسمعها كثيراً: أنه لا يستقيم وضع الشعب إلا إذا سار على ماذا؟ وفق القانون. أليس كذلك؟ أن نلتزم جميعاً بالدستور. أليس هذا الذي يحصل من توجيهات الرئيس، وتوجيهات الملك، وتوجيهات أي زعيم في أي بلد آخر؟ يوجه بالالتزام بالقانون، الالتزام بالدستور من أجل استقرار اقتصادي، من أجل التنمية، من أجل استقرار سياسي، من أجل سعادة الأمة. أليس هذا ما يقولون؟
وهذا هو ما سيكون شاهداً علينا بين يدي الله سبحانه وتعالى؛ لأننا مـا مـن شـيء ممـا وجهنا الله إليه ومما طلبه منا إلا ونحن نشهد على أنفسنا بأننا بحاجة ماسة إليه. هذا واحد من الشواهد.
كلنـا بنـو البشـر مجمعـون علـى أننـا بحاجـة إلـى تشريعات، ودساتير، ولوائح، وأنظمة على مستوى الشعب الواحد، ثم على مستوى المجموعة الواحدة الآسيوية أو العربية، ثم على مستوى الدول كلها، القانون الدولي أليس هذا حاصلاً؟
هناك حتى قوانين دولية تنظم شؤون الدول كدول. ألسنا نشهد على أنفسنا أننا بحاجة إلى هذا الجانب، وأن هذا الجانب، هـو الجانـب المهم الذي تستقيم به الحياة في كل مجالاتها؟
طيب. إذاً فنحن شهدنا على أنفسنا بما يريد الله منا أن نعتـرف بـه لـه، فلمـاذا ننكـره إذا كان من جانب الله ونراه ضرورياً إذا ما كان من جانبنا؟ الله الذي يدبر الشؤون لمخلوقاته الواسعة على هذا النحو الواسع: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ} (السجدة: 5) نتنكر له أن يدبر شأننا، هذا الذي نرى أنه ضروري.
هذه من الشواهد، تشهد على الإنسان مواقفه في الحياة، تشهد على الإنسان ما هو مسلّم به في الحياة أنه لماذا تسلم بهذا فيما يتعلق بنفسك إذا ما كان من جانبك فضروري، أما أن يأتي من جانب الله فـ لا؟! تشهد على الإنسان مواقفه، تشهد على الإنسان ضرورياته التي يعترف بها في الحياة، يشهد على الإنسان لسانه، يشهد عليه جلده، تشهد عليه أيديه وأرجله، وما أكثر الشواهد!
ألم يتضح لنا هذا الموضوع الآن؟ أننا وضعنا أنفسنا بديلاً عن الله في الجانب المهم، وأننا كفرنا بالله أن يدبر شأننا هو، وتدبير شأننا هو المهم في الحياة كلها، لأن شأن الإنسان هو الذي إذا استقام فاستقام الإنسان فستستقيم الحياة كلها.
لو أن المسألة بالنسبة لنا أن نقول: لسنا بحاجة إلى تدبير شأن إطلاقاً لكانت القضية أهون. لكننا من نشهد على أنفسنا بأننا بحاجة إلى أنظمة ودساتير ولوائح وقوانين. إذاً فلماذا لا نرجع إلى الله، أليس الله هو أعلم بنا وأعلم بهذا الكون كله من القانونيين، من الاقتصاديين، من فلاسفة القانون، من فلاسفة الاقتصاد، من فلاسفة النظم السياسية؟
أليس الله هو الذي يعلم السر في السماوات والأرض؟ وهو الذي خلقنا وبدأ خلقنا من طين كما قال هنا: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} (السجدة: 7) الذي أحسن كل شيء خلقه أليس بإمكانه أن يدبر شؤون ما خلقه على أحسن تقويم؟ بلى، بلى هو الذي يستطيع وهـو وحـده، وحـده الـذي يستطيـع أن يدبـر شؤون مخلوقاته بما فيها الإنسان وهو المخلوق المهم على أحسن تقويم. وكيف لا يعرف أن يدبر شؤونك وهو الذي خلقك وبدأ خلقك من طين؟ آدم. {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} (السجدة:8).
فالله الذي خلقنا على هذا النحو ورأينا أنفسنا وعلمنا من خلال ما نشاهده في قضية التوالد أننا نمر بمراحل متعددة. فإذا مـا استكملنـا قوتنـا، متى ما اتجهنا إلى الحياة. أليس الإنسان عندمـا يبلـغ يتجـه نظره إلى الحياة كلها يريد هذا، ويريد هذا، ويبعد هذا، ويقرب هذا، ويجمع هذا، ويفرق هذا. يلتفت إلى الحياة كلها.
أفي هذه المرحلة بعد أن كنت في جميع مراحـل حياتك السابقة تخضع لتدبير الله من يوم أن كنت ماءً مهيناً في رحم أمك فلما اشتد ساعدك وأصبحت نفسك تنظر إلى الحياة بنظرتها الواسعة وبمجالاتها الواسعة، قلت لربك هذا لا يستطيع أن يدبر شأني، لا علاقة للدين بالحياة! الدين هو دين الله، أليس كذلك؟ دين الله هو هدايته، أي لا علاقة لله بالحياة.
ولأن الإيمان بأن التدبير لشؤون الإنسان كلها، ولشؤون الحياة كلها بما فيهـا جانـب الهداية، الدين هذا هو للحياة كلها، هو للحياة بكل شؤونها، هو لحركة الإنسان في هذه الحياة في كل مجالاتها، وعلى أوسع نطاق في كل مجـال مـن مجالاتهـا، الإيمان بهذا الجانب مهم جداً.
وقد تحدثنا في درس سابق كيف أن الله قال للمؤمنين: أنهـم فيمـا إذا أطاعـوا المشركيـن وهـم يجادلونهم {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُـم} (الأنعام: 121) فيمـا يتعلق بقضية الميتة، عندما كان العرب يأكلون الميتة، فجاء الإسلام فحرمها، ولم يبح إلا ما ذكيتم كما قال: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} (المائدة: 3) قالوا: كيف ما قتل الله محرمـاً ومـا نقتلـه نحـن حـلالاً؟ أليسـت هـذه شبهة منمقة، تبدو منمقة؟ قال الله: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} على هذا النحو: {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} (الأنعام: 121).
أنت أطعتهم في حكم واحد فيما يتعلق بالموقف من الميتة، هل يحل الأكل منها أم لا وفي الفارق فيما بينها وبين الذبيحة المذكاة. {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}.
إذاً يجب أن نكفر بكل تشريع ليس من قبل الله. هذا هو ما يجب على الإنسان أن يؤمن بأن التشريع هو لله وحـده، أن الهداية هي لله وحده، من الله وحده {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى} (الليل:12) كما قال هو، وأن يكفر الإنسان بكل تشريع من عند غير الله، هذا ما لا بد منه، وألا نكرر دائماً كلمة: [قانون، قوانين].
بعض الشعوب التي اتجهت لصياغة تشريعاتها بشكل قوانين، أصبحت كلمة: [قانون] هي البديل عن كلمة: [شريعة الله]، عن كلمة: [دين الله]. [امش على القانون يا أخي. أنت يا أخي التزم بالقانون. يجب أن نلتزم بالقانون جميعاً. ضروري أن نسير على القانون.] مثلما يحصل في مصر وبلدان أخرى، ونحن هنا في اليمن بدأنا نتروض، نروض أنفسنا على استخدام كلمة [قانون وقوانين ودستور ودساتير] وهكذا.
يجب أن يكون حديث الناس كله بالشكل الذي يوحي بالارتباط بشرع الله وهديه ودينه، كلمة: قانون وقوانين ودستور هي توحي للإنسان بمنهجية أخرى وبمصدر آخر لتنظيم شؤون الحياة غير الشريعة، حتى وإن كانت كما يقال بشكل تقنين لأحكام الشريعة، لكن لماذا لا نستخدم كلمة: [دين الله شريعة الله] أو أن شريعة الله، ودين الله هي قاصرة عن أن تحتوي أو تشتمل على ما تشتمل عليه القوانين. هذا ما يوحي به ترديدنا الكثير لكلمة [قانون ودساتير] ونحوها. وهـذا هـو مـا يمهد لإبعاد الناس عن القرآن، لإبعاد الناس عن الإسلام، لإبعاد الناس عن شريعة الله، لإبعاد الناس عن دين الله.
نتروض قليلاً قليلاً في أذهاننا على الارتباط بالقانون والقوانين. [قانون السلطة المحلية، قانون كذا، قانون. إلى آخره] فإذا مـا قيـل لنا في يوم من الأيام: هذا القرآن إرهابي، نرى أنفسنا لا نحتاج إلى القرآن في أي شيء. كنا نقرأه فقط على أمواتنا. كنا نقرأ منه آيات قصيرة في صلاتنا، لا بأس سنقرأها في صلاتنا، في الأخير نرى أنفسنا لا حاجة بنا إلى هذا القرآن، الدساتير فيها الكفاية، القوانين فيها الكفاية. هذا كله من عملية ترويض الأمـة مـن جانب أعداء الله على إبعادهم عن الدين قليلاً قليلاً قليلاً.
كما يعملون بالحج. الحج الله قال لنبيه إبراهيم: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} (الحج:27). وعندما يقول: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ} هو يعلم أن تلك المشاعر، ومن يفدوا على تلك المشاعر سيكون فيها لهم سعة. اتساع.
جاء تنظيم الحج: اليمن: أربعة عشرة ألفاً إلى عشرين ألفاً، مصر كذا آلاف، قالوا: المشاعر ضيقة! وزحمة شديدة، إيران كذا آلاف. السعودية كذا، وكل بلـد يحـدد لـه عدداً معيناً! أليس ذلك ما هو حاصل الآن؟ هـذه أول خطـوة مـن خطـوات احتـلال اليهـود للحج، لأنهم في الأخير لن يمنعوا الناس من أول يوم عن الحج، عودونا على قبول نسبة محدودة، فإذا ما نقصت النسبة من [عشرين ألف] لليمن إلى [عشرة ألف] ستكون مقبولة. أليس كذلك؟ ثم في عام معين تنزل من [عشرة ألف] إلى [ألفين] مقبولة، ثم إذا كان الشعب كبيراً كمصر يكون بالقرعة. الآن الحج عند المصريين بالسهم بالقرعة. [أين حجاج القرعة]. نسمعها هكذا في المشاعر بالسهم. يتقدم الكثير ممن يريدون الحج ولكن بالسهم، إذا طلع سهمـك تحـج تحـج، هـذه هـي بدايـات الترويـض، الترويض لنتقبل كل شيء يريدون أن يعملوه في الأخير.
ولأن الإيمان بأن التدبير لشؤون الإنسان كلها، ولشؤون الحياة كلها بما فيهـا جانـب الهداية، الدين هذا هو للحياة كلها، هو للحياة بكل شؤونها، هو لحركة الإنسان في هذه الحياة في كل مجالاتها، وعلى أوسع نطاق في كل مجـال مـن مجالاتهـا، الإيمان بهذا الجانب مهم جداً.
وقد تحدثنا في درس سابق كيف أن الله قال للمؤمنين: أنهـم فيمـا إذا أطاعـوا المشركيـن وهـم يجادلونهم {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُـم} (الأنعام: 121) فيمـا يتعلق بقضية الميتة، عندما كان العرب يأكلون الميتة، فجاء الإسلام فحرمها، ولم يبح إلا ما ذكيتم كما قال: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} (المائدة: 3) قالوا: كيف ما قتل الله محرمـاً ومـا نقتلـه نحـن حـلالاً؟ أليسـت هـذه شبهة منمقة، تبدو منمقة؟ قال الله: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} على هذا النحو: {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} (الأنعام: 121).
أنت أطعتهم في حكم واحد فيما يتعلق بالموقف من الميتة، هل يحل الأكل منها أم لا وفي الفارق فيما بينها وبين الذبيحة المذكاة. {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}.
إذاً يجب أن نكفر بكل تشريع ليس من قبل الله. هذا هو ما يجب على الإنسان أن يؤمن بأن التشريع هو لله وحـده، أن الهداية هي لله وحده، من الله وحده {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى} (الليل:12) كما قال هو، وأن يكفر الإنسان بكل تشريع من عند غير الله، هذا ما لا بد منه، وألا نكرر دائماً كلمة: [قانون، قوانين].
بعض الشعوب التي اتجهت لصياغة تشريعاتها بشكل قوانين، أصبحت كلمة: [قانون] هي البديل عن كلمة: [شريعة الله]، عن كلمة: [دين الله]. [امش على القانون يا أخي. أنت يا أخي التزم بالقانون. يجب أن نلتزم بالقانون جميعاً. ضروري أن نسير على القانون.] مثلما يحصل في مصر وبلدان أخرى، ونحن هنا في اليمن بدأنا نتروض، نروض أنفسنا على استخدام كلمة [قانون وقوانين ودستور ودساتير] وهكذا.
يجب أن يكون حديث الناس كله بالشكل الذي يوحي بالارتباط بشرع الله وهديه ودينه، كلمة: قانون وقوانين ودستور هي توحي للإنسان بمنهجية أخرى وبمصدر آخر لتنظيم شؤون الحياة غير الشريعة، حتى وإن كانت كما يقال بشكل تقنين لأحكام الشريعة، لكن لماذا لا نستخدم كلمة: [دين الله شريعة الله] أو أن شريعة الله، ودين الله هي قاصرة عن أن تحتوي أو تشتمل على ما تشتمل عليه القوانين. هذا ما يوحي به ترديدنا الكثير لكلمة [قانون ودساتير] ونحوها. وهـذا هـو مـا يمهد لإبعاد الناس عن القرآن، لإبعاد الناس عن الإسلام، لإبعاد الناس عن شريعة الله، لإبعاد الناس عن دين الله.
نتروض قليلاً قليلاً في أذهاننا على الارتباط بالقانون والقوانين. [قانون السلطة المحلية، قانون كذا، قانون. إلى آخره] فإذا مـا قيـل لنا في يوم من الأيام: هذا القرآن إرهابي، نرى أنفسنا لا نحتاج إلى القرآن في أي شيء. كنا نقرأه فقط على أمواتنا. كنا نقرأ منه آيات قصيرة في صلاتنا، لا بأس سنقرأها في صلاتنا، في الأخير نرى أنفسنا لا حاجة بنا إلى هذا القرآن، الدساتير فيها الكفاية، القوانين فيها الكفاية. هذا كله من عملية ترويض الأمـة مـن جانب أعداء الله على إبعادهم عن الدين قليلاً قليلاً قليلاً.
كما يعملون بالحج. الحج الله قال لنبيه إبراهيم: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} (الحج:27). وعندما يقول: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ} هو يعلم أن تلك المشاعر، ومن يفدوا على تلك المشاعر سيكون فيها لهم سعة. اتساع.
جاء تنظيم الحج: اليمن: أربعة عشرة ألفاً إلى عشرين ألفاً، مصر كذا آلاف، قالوا: المشاعر ضيقة! وزحمة شديدة، إيران كذا آلاف. السعودية كذا، وكل بلـد يحـدد لـه عدداً معيناً! أليس ذلك ما هو حاصل الآن؟ هـذه أول خطـوة مـن خطـوات احتـلال اليهـود للحج، لأنهم في الأخير لن يمنعوا الناس من أول يوم عن الحج، عودونا على قبول نسبة محدودة، فإذا ما نقصت النسبة من [عشرين ألف] لليمن إلى [عشرة ألف] ستكون مقبولة. أليس كذلك؟ ثم في عام معين تنزل من [عشرة ألف] إلى [ألفين] مقبولة، ثم إذا كان الشعب كبيراً كمصر يكون بالقرعة. الآن الحج عند المصريين بالسهم بالقرعة. [أين حجاج القرعة]. نسمعها هكذا في المشاعر بالسهم. يتقدم الكثير ممن يريدون الحج ولكن بالسهم، إذا طلع سهمـك تحـج تحـج، هـذه هـي بدايـات الترويـض، الترويض لنتقبل كل شيء يريدون أن يعملوه في الأخير.
إذا مـا أبعـد القـرآن هناك قوانين ودساتير بديلة عنه، الحج إذا ما خفض العدد يكون مقبولاً جداً، لأننا روضنا أنفسنا، وروضتنا حكوماتنا المباركة الجاهلة التي لا تعرف عن اليهود شيئاً، التي لا يهمها أمر الدين ولا أمر الأمة.
يكونون قد عودونا قليلاً ثم أحياناً يقولون: هذه السنة اتركوها للمصريين، والشعب الفلاني والشعب الفلاني يؤجـل هذه السنة، أو هذه السنـة هـذه احتمـال يكون هناك وبـاء ينتشـر يؤجـل. وهكذا حتى يموت الحج في أنفسنا، حتى يضيع من ذاكرتنا.
ثـم يأتـي مجنون! مجنـون ويعتـدي علـى [البيـت] ويفجره، كما يحصل في [القدس]. أليس يحصل شبيه بهذا؟ مختل عقلياً يعمل تفجيرات أو يحرق أو يطلق النار على مصلين داخل المسجد وسيظهر مجانين كثيرون. مجانين كثيرون، وفجروا الكعبة فجروا قبة رسـول الله (صلـوات الله عليـه وعلى آلـه)، باحثـون مجانين ينبشون قبر رسول الله (صلوات الله عليه وآله) ثم نحن نكون قد أبعدنا.
متى ستكون أنت من [ستة عشر مليوناً] يصبح العدد المسموح به هو ثلاثة آلاف شخص، متى ستتوقع أنك ستحج هذا حصل مثله في بلدان الاتحاد السوفيتي، حصل أيام حكم الشيوعيين في تلك البلدان. راجع قوائم البلدان التي تحج، تجد أن تلك البلاد كانت من أقل الحجاج عدداً، بلدان الاتحاد السوفيتي وهي بلدان واسعة جداً.
t.me/KonoAnsarAllah
يكونون قد عودونا قليلاً ثم أحياناً يقولون: هذه السنة اتركوها للمصريين، والشعب الفلاني والشعب الفلاني يؤجـل هذه السنة، أو هذه السنـة هـذه احتمـال يكون هناك وبـاء ينتشـر يؤجـل. وهكذا حتى يموت الحج في أنفسنا، حتى يضيع من ذاكرتنا.
ثـم يأتـي مجنون! مجنـون ويعتـدي علـى [البيـت] ويفجره، كما يحصل في [القدس]. أليس يحصل شبيه بهذا؟ مختل عقلياً يعمل تفجيرات أو يحرق أو يطلق النار على مصلين داخل المسجد وسيظهر مجانين كثيرون. مجانين كثيرون، وفجروا الكعبة فجروا قبة رسـول الله (صلـوات الله عليـه وعلى آلـه)، باحثـون مجانين ينبشون قبر رسول الله (صلوات الله عليه وآله) ثم نحن نكون قد أبعدنا.
متى ستكون أنت من [ستة عشر مليوناً] يصبح العدد المسموح به هو ثلاثة آلاف شخص، متى ستتوقع أنك ستحج هذا حصل مثله في بلدان الاتحاد السوفيتي، حصل أيام حكم الشيوعيين في تلك البلدان. راجع قوائم البلدان التي تحج، تجد أن تلك البلاد كانت من أقل الحجاج عدداً، بلدان الاتحاد السوفيتي وهي بلدان واسعة جداً.
t.me/KonoAnsarAllah
معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر 2-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
6-2 وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر.pdf
467.5 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الثاني معرفة الله وعده ووعيده الدرس الثاني عشر
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمةمعرفة الله
وعده ووعيده الدرس الثاني عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 5 )💠
#الى_الصفحة ( 7 )💠
#من_قوله:(كلنا نحن بني البشر: يهود ونصارى، ووثنيين، ومسلمين نظرتنا إلى الله تقريباً واحدة.)💠
#الى_قوله:(لدان الإتحاد السوفيتي وهي بلدان واسعة جداً.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 18 / جماد الاول / 1447ه
الموافق 09 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠
من ملزمةمعرفة الله
وعده ووعيده الدرس الثاني عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 5 )💠
#الى_الصفحة ( 7 )💠
#من_قوله:(كلنا نحن بني البشر: يهود ونصارى، ووثنيين، ومسلمين نظرتنا إلى الله تقريباً واحدة.)💠
#الى_قوله:(لدان الإتحاد السوفيتي وهي بلدان واسعة جداً.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 18 / جماد الاول / 1447ه
الموافق 09 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بيان صادرٌ عن وزارة الداخلية
بسم الله الرحمن الرحيم
قالَ تَعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} صدق اللهُ العظيم
بفضلِ اللهِ تعالى وتوفيقِه، ومعونتِه وتأييدِه، تعلنُ وزارةُ الداخليةِ عن عمليةِ (ومكرُ أولئكَ هو يبور) وهي عمليةٌ أمنيةٌ نوعية، تمت على عدةِ مراحل، أدتْ بعون اللهِ تعالى وتوفيقِه إلى إلقاءِ القبضِ على شبكةٍ تجسسيةٍ تتبعُ غرفةَ عملياتٍ مشتركة، بين المخابراتِ الأمريكية (CIA)، والموسادِ الإسرائيلي، والمخابراتِ السعودية، مقرُها على الأراضي السعودية.
لقد تحققَ هذا الإنجازُ الأمنيُ النوعيُ - بفضلِ اللهِ تعالى – بعدَ عملياتِ تحرٍ ورصدٍ ومتابعة؛ كشفت مخططاتِ العدو، وأساليبَ عملِ العناصرِ الخائنةِ التابعةِ له، وارتباطاتِها.. ولقد تبينَ بعدَ تمام التحقيقات، وعملياتِ التحريِ والتحليل، الكثيرُ من المعلوماتِ نكشفُ منها ما يلي:
أولًا: قامتِ الغرفةُ المشتركةُ بتنسيقِ الجهودِ التخريبيةِ والتجسسيةِ ضدَّ اليمن، وباشرتْ عملَها من الأراضِي السعودية؛ لتشكيلِ خلايا صغيرةٍ ومتعددة، تعملُ بشكلٍ منفصلٍ عن بعضِها، وترتبطُ كلُها بالغرفةِ المشتركةِ للأعداء.
ثانيًا: سلمتْ غرفةُ مخابراتِ العدوِّ المشتركةِ للخلايا التجسسية أجهزةً ووسائلَ تجسسٍ متطورة؛ لتنفيذِ أعمالِ التجسسِ والرصد، لأيِّ مكانٍ يريدون رصده، ورفعِ الاحداثياتِ والمعلوماتِ عنْه، ودربتْ عناصرُ الخلايا الإجراميةِ على الأجهزةِ المسلمةِ لهم، وعلى كيفيةِ كتابةِ التقارير، ورفعِ الإحداثيات، وطرقِ التمويهِ والتخفِّي تفاديًا لكشفهم، ووقوعِهم في أيديِ رجالِ الأمن، حيثُ تلقّوا تدريبَهم على أيدِي ضباطٍ أمريكيين وإسرائيليين وسعوديين على الأراضِي السعودية.
ثالثًا: رصدتْ الخلايا التجسسيةِ، البنيةَ التحتيةَ اليمنية، وحاولت كشفَ البنيةِ العسكريةِ والأمنية، وأماكنِ التصنيعِ العسكري، ومواقعِ إطلاقِ الصواريخِ البالستية، والطائراتِ المسيرة، التي يستهدفُ بها جيشُنا الباسلُ العدوَّ الصهيونيَّ المجرم، وقامتْ بجمعِ معلوماتٍ ورصدٍ للقياداتِ المدنيةِ للدولة، وقياداتِ الجيشِ والأمنِ ومقراتِهم وأعمالِهم.
رابعًا: تورطتْ خلايا الشبكةِ في الاسهامِ بسفكِ دمِ المدنيين اليمنيين في عدةِ عملياتٍ شنّها العدوُّ الأمريكيُّ والإسرائيليُّ، على المساكنِ والأسواقِ والأماكنِ العامة، وقامتْ بإمدادِ العدوِّ بالمعلوماتِ والإحداثياتِ عن بعضِ المنشآتِ الخدميةِ التي استهدفَها العدو؛ بغيةَ الإضرارِ بمصالحِ الشعبِ اليمني، والتضييقِ الاقتصاديِ والمعيشي عليه.
إن تشكيلَ الغرفةِ الاستخباراتية المشتركةِ، بينَ العدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ والسعوديِّ، وتجنيدَ أكبرِ عددٍ من الخلايَا التجسسية، أتى في ظلِّ التصعيدِ والعدوانِ على اليمن؛ لمحاولةِ إيقافِ عملياتِه العسكرية، ومواقفِه الرسميةِ والشعبيةِ، المساندةِ لإخوانِنا في غزة، ولمظلوميتِهم، والداعمةِ لحقِّ الشعبِ الفلسطيني وقضيتِه العادلة.
وتعزيزًا لثقةِ الشعبِ بأجهزتِه الأمنيةِ ومؤسستِه العسكرية، تكشفُ وزارةُ الداخليةِ عن جزءٍ مهمٍ من المعلوماتِ والتفاصيلِ عن هذهِ الشبكةِ وخلاياها الإجراميةِ الخائنةِ لدينها ووطنِها، وعن بعضِ تجهيزاتِها وأساليبِ عملِها؛ لاطلاعِ الشعبِ اليمنيِ العظيمِ المجاهدِ على توجهاتِ الأعداءِ وتحركاتِهم.
إنَّ وزارةَ الداخليةِ وهي تزفُّ هذا الإنجازَ إلى شعبِنا اليمنيِّ العظيم، لَتُعَبِّرُ عن جزيلِ شكرِها، وعظيمِ تقديرِها ليقظةِ أبنائِه الأحرار، وتؤكدُ أن تعاونَهم ويقظتَهم كانتْ وستظلُ من أهمِّ العواملِ التي أسهمتْ وتسهمُ في فضحِ مخططاتِ الأعداءِ وإفشالِها، وإنَّها لتدعو كلَّ يمنيٍ حرٍ إلى مزيدٍ من اليقظةِ والتنبهِ لتحركاتِ الأعداءِ التي تستهدفُ جبهتَنا الداخلية، وتسعى لزعزعةِ الأمنِ والاستقرار، لإيقافِ وإِضعافِ الموقفِ الشعبيِّ والرسمي، والعملياتِ العسكريةِ الداعمةِ والمساندةِ لغزةَ وفلسطين.
ونؤكدُ لقائدِ الثورةِ، قائدِ المسيرةِ القرآنية، وللقيادة السياسية، ولشعبِنا اليمنيِّ العظيم، أننَا على العهدِ سنبقى في أتمِّ اليقظة، والجاهزيةِ العالية، نبذلُ قصارى جُهدنِا في أداءِ واجبِنا الجهادِي، في سبيل اللهِ تعالى، خدمةً لهذَا الشعبِ، حتى يأتيَ اللهُ بنصرِه، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، هو حسبُنا ونعمَ الوكيل
الرحمةُ والخلودُ والمجدُ للشهداءِ الأبرار
والشفاءُ للجرحى والحريةُ للأسرى
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ المجاهدينَ ولكلِ أحرارِ الأمة
صادرٌ عن وزارة الداخلية
17 جمادى الأولى 1447هـ
08 نوفمبر 2025م
بسم الله الرحمن الرحيم
قالَ تَعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} صدق اللهُ العظيم
بفضلِ اللهِ تعالى وتوفيقِه، ومعونتِه وتأييدِه، تعلنُ وزارةُ الداخليةِ عن عمليةِ (ومكرُ أولئكَ هو يبور) وهي عمليةٌ أمنيةٌ نوعية، تمت على عدةِ مراحل، أدتْ بعون اللهِ تعالى وتوفيقِه إلى إلقاءِ القبضِ على شبكةٍ تجسسيةٍ تتبعُ غرفةَ عملياتٍ مشتركة، بين المخابراتِ الأمريكية (CIA)، والموسادِ الإسرائيلي، والمخابراتِ السعودية، مقرُها على الأراضي السعودية.
لقد تحققَ هذا الإنجازُ الأمنيُ النوعيُ - بفضلِ اللهِ تعالى – بعدَ عملياتِ تحرٍ ورصدٍ ومتابعة؛ كشفت مخططاتِ العدو، وأساليبَ عملِ العناصرِ الخائنةِ التابعةِ له، وارتباطاتِها.. ولقد تبينَ بعدَ تمام التحقيقات، وعملياتِ التحريِ والتحليل، الكثيرُ من المعلوماتِ نكشفُ منها ما يلي:
أولًا: قامتِ الغرفةُ المشتركةُ بتنسيقِ الجهودِ التخريبيةِ والتجسسيةِ ضدَّ اليمن، وباشرتْ عملَها من الأراضِي السعودية؛ لتشكيلِ خلايا صغيرةٍ ومتعددة، تعملُ بشكلٍ منفصلٍ عن بعضِها، وترتبطُ كلُها بالغرفةِ المشتركةِ للأعداء.
ثانيًا: سلمتْ غرفةُ مخابراتِ العدوِّ المشتركةِ للخلايا التجسسية أجهزةً ووسائلَ تجسسٍ متطورة؛ لتنفيذِ أعمالِ التجسسِ والرصد، لأيِّ مكانٍ يريدون رصده، ورفعِ الاحداثياتِ والمعلوماتِ عنْه، ودربتْ عناصرُ الخلايا الإجراميةِ على الأجهزةِ المسلمةِ لهم، وعلى كيفيةِ كتابةِ التقارير، ورفعِ الإحداثيات، وطرقِ التمويهِ والتخفِّي تفاديًا لكشفهم، ووقوعِهم في أيديِ رجالِ الأمن، حيثُ تلقّوا تدريبَهم على أيدِي ضباطٍ أمريكيين وإسرائيليين وسعوديين على الأراضِي السعودية.
ثالثًا: رصدتْ الخلايا التجسسيةِ، البنيةَ التحتيةَ اليمنية، وحاولت كشفَ البنيةِ العسكريةِ والأمنية، وأماكنِ التصنيعِ العسكري، ومواقعِ إطلاقِ الصواريخِ البالستية، والطائراتِ المسيرة، التي يستهدفُ بها جيشُنا الباسلُ العدوَّ الصهيونيَّ المجرم، وقامتْ بجمعِ معلوماتٍ ورصدٍ للقياداتِ المدنيةِ للدولة، وقياداتِ الجيشِ والأمنِ ومقراتِهم وأعمالِهم.
رابعًا: تورطتْ خلايا الشبكةِ في الاسهامِ بسفكِ دمِ المدنيين اليمنيين في عدةِ عملياتٍ شنّها العدوُّ الأمريكيُّ والإسرائيليُّ، على المساكنِ والأسواقِ والأماكنِ العامة، وقامتْ بإمدادِ العدوِّ بالمعلوماتِ والإحداثياتِ عن بعضِ المنشآتِ الخدميةِ التي استهدفَها العدو؛ بغيةَ الإضرارِ بمصالحِ الشعبِ اليمني، والتضييقِ الاقتصاديِ والمعيشي عليه.
إن تشكيلَ الغرفةِ الاستخباراتية المشتركةِ، بينَ العدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ والسعوديِّ، وتجنيدَ أكبرِ عددٍ من الخلايَا التجسسية، أتى في ظلِّ التصعيدِ والعدوانِ على اليمن؛ لمحاولةِ إيقافِ عملياتِه العسكرية، ومواقفِه الرسميةِ والشعبيةِ، المساندةِ لإخوانِنا في غزة، ولمظلوميتِهم، والداعمةِ لحقِّ الشعبِ الفلسطيني وقضيتِه العادلة.
وتعزيزًا لثقةِ الشعبِ بأجهزتِه الأمنيةِ ومؤسستِه العسكرية، تكشفُ وزارةُ الداخليةِ عن جزءٍ مهمٍ من المعلوماتِ والتفاصيلِ عن هذهِ الشبكةِ وخلاياها الإجراميةِ الخائنةِ لدينها ووطنِها، وعن بعضِ تجهيزاتِها وأساليبِ عملِها؛ لاطلاعِ الشعبِ اليمنيِ العظيمِ المجاهدِ على توجهاتِ الأعداءِ وتحركاتِهم.
إنَّ وزارةَ الداخليةِ وهي تزفُّ هذا الإنجازَ إلى شعبِنا اليمنيِّ العظيم، لَتُعَبِّرُ عن جزيلِ شكرِها، وعظيمِ تقديرِها ليقظةِ أبنائِه الأحرار، وتؤكدُ أن تعاونَهم ويقظتَهم كانتْ وستظلُ من أهمِّ العواملِ التي أسهمتْ وتسهمُ في فضحِ مخططاتِ الأعداءِ وإفشالِها، وإنَّها لتدعو كلَّ يمنيٍ حرٍ إلى مزيدٍ من اليقظةِ والتنبهِ لتحركاتِ الأعداءِ التي تستهدفُ جبهتَنا الداخلية، وتسعى لزعزعةِ الأمنِ والاستقرار، لإيقافِ وإِضعافِ الموقفِ الشعبيِّ والرسمي، والعملياتِ العسكريةِ الداعمةِ والمساندةِ لغزةَ وفلسطين.
ونؤكدُ لقائدِ الثورةِ، قائدِ المسيرةِ القرآنية، وللقيادة السياسية، ولشعبِنا اليمنيِّ العظيم، أننَا على العهدِ سنبقى في أتمِّ اليقظة، والجاهزيةِ العالية، نبذلُ قصارى جُهدنِا في أداءِ واجبِنا الجهادِي، في سبيل اللهِ تعالى، خدمةً لهذَا الشعبِ، حتى يأتيَ اللهُ بنصرِه، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، هو حسبُنا ونعمَ الوكيل
الرحمةُ والخلودُ والمجدُ للشهداءِ الأبرار
والشفاءُ للجرحى والحريةُ للأسرى
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ المجاهدينَ ولكلِ أحرارِ الأمة
صادرٌ عن وزارة الداخلية
17 جمادى الأولى 1447هـ
08 نوفمبر 2025م
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وزارة الداخلية تعلن عن عملية (ومكر أولئك هو يبور) الأمنية النوعية، أدت بعون الله إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفة عمليات مشتركة بين المخابرات الأمريكية (CIA) والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية، مقرها الأراضي السعودية - 08 نوفمبر 2025م
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اعترافات عناصر الشبكة التجسسية التابعة لغرفة عمليات مشتركة بين المخابرات الأمريكية (CIA) والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية - 08 نوفمبر 2025م
#ومكر_أولئك_هو_يبور
#جواسيس_أمريكا_وإسرائيل
#ومكر_أولئك_هو_يبور
#جواسيس_أمريكا_وإسرائيل
كتائب الشهيد عز الدين القسام:
يتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الالتحام مع مجاهدينا في رفح الذين يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرته، وليعلم العدو أنه لا يوجد في قاموس كتائب القسام مبدأ الاستسلام وتسليم النفس للعدو
إننا نضع الوسطاء أمام مسؤولياتهم وعليهم إيجاد حلٍ لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وعدم تذرع العدو بحججٍ واهية لخرقه، واستغلال ذلك لاستهداف الأبرياء والمدنيين في غزة
لقد جرت عملية استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة، ورغم ذلك التزمنا بما هو مطلوب منا في الاتفاق، ونحن نؤكد أن استخراج ما تبقى من جثث بحاجةٍ إلى طواقم ومعدات فنية إضافية
يتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الالتحام مع مجاهدينا في رفح الذين يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرته، وليعلم العدو أنه لا يوجد في قاموس كتائب القسام مبدأ الاستسلام وتسليم النفس للعدو
إننا نضع الوسطاء أمام مسؤولياتهم وعليهم إيجاد حلٍ لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وعدم تذرع العدو بحججٍ واهية لخرقه، واستغلال ذلك لاستهداف الأبرياء والمدنيين في غزة
لقد جرت عملية استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة، ورغم ذلك التزمنا بما هو مطلوب منا في الاتفاق، ونحن نؤكد أن استخراج ما تبقى من جثث بحاجةٍ إلى طواقم ومعدات فنية إضافية
رسالة من رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية اللواء الركن يوسف المداني إلى قيادة أركان كتائب القسام
الحمد لله الذي اكرمنا بالجهاد وشرفنا بالاستشهاد والصلاة والسلام على سيد الشهداء وإمام المجاهدين وعلى آله الأطهار الميامين.
إخواننا الأبطال في قيادة أركان كتائب القسام المجاهدين.
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
تلقينا ببالغ التقدير وعظيم الامتنان تعزيتكم الكريمة التي عبرتم فيها عن مشاعركم الصادقة وتعازيكم الأخوية في استشهاد رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري "رضوان الله عليه".
لقد كانت كلماتكم المعطرة بعبق الوفاء والصدق موضع اعتزاز كبير لدينا، تجسد عمق الروابط الإيمانية والجهادية التي تربط بيننا، والتي تأسست على وحدة الهدف والمصير في مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه العدوانية.
لقد قدمتم للعالم أجمع أعظم نموذج للصمود الإسلامي، وقدمتم الشهادة الدامغة على عظمة الإسلام وجدوى الجهاد وأن الدين الإسلامي لا يقبل الهزيمة ولا الهوان، وهزمتم بسلاح الإيمان أقوى إمبراطوريات المال والسلاح والتكنولوجيا، فأذهلتم العالم بعزيمتكم، وألجمتم الأعداء بصمودكم واجبرتموهم على الجنوح للمفاوضات بعد أن كانوا يتوهمون السيطرة والاستئصال.
نحن معكم على العهد والوعد، نشارككم الفرح بالنصر، ونواسيكم في لحظات الفقد، ونؤكد لكم أننا ثابتون على عهدنا ووعدنا بالوقوف معكم وإلى جانبكم مهما بلغت التضحيات، وأننا نراقب التطورات عن كثب ونعلن أنه إذا استأنف العدو عدوانه على غزة، فسنعود لعملياتنا العسكرية في عمق الكيان الصهيوني، وسنعيد حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي.
وتقبلوا منا خالص التقدير والامتنان والله مولانا نعم المولى ونعم النصير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
اللواء الركن/
يوسف حسن المداني
رئيس هيئة الأركان العامة
رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني في رسالة إلى قيادة أركان كتائب القسام:
- نؤكد لكم أننا ثابتون على عهدنا ووعدنا بالوقوف معكم وإلى جانبكم مهما بلغت التضحيات
- إننا نراقب التطورات عن كثب ونعلن أنه إذا استأنف العدو عدوانه على غزة، فسنعود لعملياتنا العسكرية في عمق الكيان الصهيوني، وسنعيد حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة| لقاء مسلح لقبائل #وصاب_السافل في #ذمار وفاءً للشهداء واستمرارًا في التعبئة العامة
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله