This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تحت شعار إنا على العهد ماضون... تخرج دفعة الشهيد القائد الجهادي محمد الغماري من قوات المنطقة العسكرية السادسة
#الغماري_شهيد_القدس
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#الغماري_شهيد_القدس
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مسير عسكري لوحدات رمزية من قوات محور نجران في المنطقة العسكرية السادسة تأكيدا على الجهوزية القتالية ووفاءً للشهيد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري
#الغماري_شهيد_القدس
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#الغماري_شهيد_القدس
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 مسير عسكري لوحدات رمزية من قوات محور #نجران في المنطقة العسكرية السادسة تأكيدا على الجهوزية القتالية ووفاءً للشهيد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري
#الغماري_شهيد_القدس
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
#الغماري_شهيد_القدس
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | عرض عسكري لمتخرجي دورة الشهيد الغماري بالمنطقة العسكرية السادسة 04-05-1447هـ 26-10-2025م
🔷 تقرير: محمد النوعة
#يمن_الواثقين_بالله
🔷 تقرير: محمد النوعة
#يمن_الواثقين_بالله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مسيرات في المدينة والجميمة بـ #حجة تأكيدًا على الجهوزية القتالية 04-05-1447هـ 26-10-2025م
🔷 تقرير: وليد المطهر
#يمن_الواثقين_بالله
🔷 تقرير: وليد المطهر
#يمن_الواثقين_بالله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تشييع كوكبة من الشهداء العظماء في #صنعاء والمحافظات 04-05-1447هـ 26-10-2025م
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#شهداؤنا_عظماؤنا
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#شهداؤنا_عظماؤنا
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🟦 الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:
🔹 عندما تأسس حزب الله تبنى مشروع المقاومة وكل المنضوين في حزب الله لديهم الاستعداد لأقصى التضحيات
🔹 عندما نواجه تحديات على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والعدوان لا بد من اتخاذ موقف
🔹 إنجازات معركة أولي البأس هي إنجازات حزب الله مجتمعاً بقادته وقياداته ومجاهديه
🔹 عندما تأسس حزب الله تبنى مشروع المقاومة وكل المنضوين في حزب الله لديهم الاستعداد لأقصى التضحيات
🔹 عندما نواجه تحديات على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والعدوان لا بد من اتخاذ موقف
🔹 إنجازات معركة أولي البأس هي إنجازات حزب الله مجتمعاً بقادته وقياداته ومجاهديه
Forwarded from قيس الطل
🚨 مهم جداً ويعمم 🚨
♦️ أمانة العاصمة - صنعاء تدعو لحضور تدشين فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد ١٤٤٧هـ ♦️
🔸 الآباء العلماء
🔸 الإخوة الخطباء والأئمة والعقال والمشائخ والتربويين والثقافيين وأسر الشهداء والشخصيات الاجتماعية والقبلية والأكاديمية والرسمية والتعبوية .. الخ
♦️ ندعوكم للحشد والحضور الكبير في اللقاء التحضيري الموسع الذي تقيمه أمانة العاصمة- صنعاء تدشيناً لفعاليات الذكرى السنوية للشهيد ١٤٤٧هـ ♦️
🕗 الزمان: غد الاثنين الساعة ٩ صباحًا
٥ جمادى الأولى ١٤٤٧هـ .
🕌 المكان: جامع الشعب.
🟢 أمانة العاصمة - صنعاء 🟢
♦️ أمانة العاصمة - صنعاء تدعو لحضور تدشين فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد ١٤٤٧هـ ♦️
🔸 الآباء العلماء
🔸 الإخوة الخطباء والأئمة والعقال والمشائخ والتربويين والثقافيين وأسر الشهداء والشخصيات الاجتماعية والقبلية والأكاديمية والرسمية والتعبوية .. الخ
♦️ ندعوكم للحشد والحضور الكبير في اللقاء التحضيري الموسع الذي تقيمه أمانة العاصمة- صنعاء تدشيناً لفعاليات الذكرى السنوية للشهيد ١٤٤٧هـ ♦️
🕗 الزمان: غد الاثنين الساعة ٩ صباحًا
٥ جمادى الأولى ١٤٤٧هـ .
🕌 المكان: جامع الشعب.
🟢 أمانة العاصمة - صنعاء 🟢
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹محياي ومماتي لله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ الجمعة 26/7/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
من رحمة الله سبحانه وتعالى الواسعة بعباده - وهو يفتح أمامهم المجالات الواسعة والمتعددة لما يحصلون من ورائه على رضوانه وعلى ما وعد به أولياءه - فتح أمام الإنسان إمكانية أن يستثمر حتى موته الذي هو حتمية لا بد منها، قضية لا بد منها لكل إنسان سواء كان باراً أو فاجراً كبيراً أو صغيراً لا بد أن يموت، فإن الله لرحمته بعباده فتح أمام الإنسان هذا الباب العظيم هو: إمكانية أن يستثمر موته على أعلى وأرقى درجة، أعلى وأرقى درجة.
فعندما يكون لدى الإنسان هذا الشعور: نذر حياته لله ونذر موته لله فهو فعلاً من استثمر حياته، استثمر موته، استفاد من حياته، استفاد من موته، جعل حياته وموته كلها عملاً في سبيل تحقيق رضوان الله سبحانه وتعالى وأن يحظى بالقرب منه وأن يفوز بالنعيم الذي أعده لأوليائه.
عندما يفكر أي واحد منا، وينظر إلى أنه هل فعلاً سيمـوت؟ كـل واحـد منـا متأكـد مـن أنه سيموت؛ إذاً فلماذا، لماذا؟ إذا كان الله سبحانه وتعالى قد جعل حتى الموت مما يمكن أن تستفيد منه لماذا لا يستفيد كل واحد منا من هذا الموت الذي لا بد أن يهجم عليه؟ سواء طال به العمر أو قصر.
كان بالإمكان أن يكون الموت قضية عادية، هي نهاية لا يرتبط بها شيء في ذاتها لا يمكن أن تستثمر؛ لكن الله سبحانه وتعالى الرحيم بعباده الرحيم بأوليائه جعل الموت على هذا النحو.
فأن تكون صادقاً في اقتفائك لرسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، أن تكون صادقاً في الاقتداء برسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) هو أن تنذر حياتك لله، وتنذر موتك لله. ليس فقط هو أن أبحث عن كيف كان رسول الله (صلوات الله عليـه وعلـى آلـه) [يتَمَسوَك] أو كيف كان يؤدي أعمالاً أخرى! هذا شيء.
الإنسان الذي يعلم أنه يجب عليه أن يقتدي برسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) يجب أن يقتدي به في كل هذه الأشياء التي أمر بها رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ولو قلنا كما قد يقول البعض: بـأن هنـاك أشيـاء تختـص بالنبي، لكن أما في ميادين العمل فقد يختص بالنبي (صلوات الله عليه وعلى آله) هو أن يبذل جهده على أعلى مستوى، على أعلى مستوى، لكن ذلك لا يعني: بأن الآخرين ليس أمامهم أن يبذلوا جهودهم على أعلى مستوى.
فما أمر به رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) نحن أُمرِنا بأن نقتدي به، فما هو في مجال العمل في سبيل الله لا نجد أن هناك خصوصيات للرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في مجال العمل في سبيله إلا خصوصية - إن صحت العبارة - التكليف على أرقى مستوى، أن يبذل جهده على أعلى ما يمكن في سبيل الله.
ولكن الآخرين من النـاس لا زال المجال مفتوحاً أمامهم بأن يقتدوا به على أعلى درجـة ممكنة، فنحن هنا في قوله تعالى: {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الأنعام: 162) وهو يقول لرسوله أن يقول هكذا وأنـه أمـر بهـذا، فلـو قلنـا بأن المسألة لسنا أو ليس مطلوباً منا أن نقتدي به فيها: فننذر حياتنا لله، وننذر موتنا لله سترى ماذا سيحصل! أنه أنت إذا لم تكن ناذراً لحياتك لله ولم تكن ناذراً لموتك لله فإنك ستبتعد عن أشياء كثيرة جداً جداً من الأعمال التي يجب عليك أن تؤديها، وأنك أيضاً ستفقد صفة من الصفات التي فرضها القرآن الكريم كصفة لازمة لأولياء الله هي: أنهم باعوا أنفسهم من الله.
فلو أنها مسألة مختصة بالرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) لمـا ذكرهـا في مقـام آخر من الصفات التي أثنى على عباده المؤمنين بالتحلي بها {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} (التوبة:111). كذلك في قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} (البقرة:207) لاحظوا كيف هذه الآية تؤكد أن المسألة هي أيضاً من الرحمة والرأفة التي مَنَّ الله بها على عباده {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} يعني باع نفسه من الله ليقتل في سبيله، ليعاني في سبيله، ليتعب في سبيله، ليبذل مهجته في سبيله قال بعدها: {وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} هو رؤوف بهم إلى درجـة أنه فتح أمامهم أن يستثمروا موتهم!
ليس معنى رؤوف بهم؟ أنه يعني: حصل عمل منهم وهو لا يريده منهم وإنما هكذا غامروا بأنفسهم وإلا فهو رؤوف بهم لا يريد أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه من شراء أنفسهم منه وبيع أنفسهم ابتغاء مرضاته؟
🔹محياي ومماتي لله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثالث
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ الجمعة 26/7/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
من رحمة الله سبحانه وتعالى الواسعة بعباده - وهو يفتح أمامهم المجالات الواسعة والمتعددة لما يحصلون من ورائه على رضوانه وعلى ما وعد به أولياءه - فتح أمام الإنسان إمكانية أن يستثمر حتى موته الذي هو حتمية لا بد منها، قضية لا بد منها لكل إنسان سواء كان باراً أو فاجراً كبيراً أو صغيراً لا بد أن يموت، فإن الله لرحمته بعباده فتح أمام الإنسان هذا الباب العظيم هو: إمكانية أن يستثمر موته على أعلى وأرقى درجة، أعلى وأرقى درجة.
فعندما يكون لدى الإنسان هذا الشعور: نذر حياته لله ونذر موته لله فهو فعلاً من استثمر حياته، استثمر موته، استفاد من حياته، استفاد من موته، جعل حياته وموته كلها عملاً في سبيل تحقيق رضوان الله سبحانه وتعالى وأن يحظى بالقرب منه وأن يفوز بالنعيم الذي أعده لأوليائه.
عندما يفكر أي واحد منا، وينظر إلى أنه هل فعلاً سيمـوت؟ كـل واحـد منـا متأكـد مـن أنه سيموت؛ إذاً فلماذا، لماذا؟ إذا كان الله سبحانه وتعالى قد جعل حتى الموت مما يمكن أن تستفيد منه لماذا لا يستفيد كل واحد منا من هذا الموت الذي لا بد أن يهجم عليه؟ سواء طال به العمر أو قصر.
كان بالإمكان أن يكون الموت قضية عادية، هي نهاية لا يرتبط بها شيء في ذاتها لا يمكن أن تستثمر؛ لكن الله سبحانه وتعالى الرحيم بعباده الرحيم بأوليائه جعل الموت على هذا النحو.
فأن تكون صادقاً في اقتفائك لرسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، أن تكون صادقاً في الاقتداء برسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) هو أن تنذر حياتك لله، وتنذر موتك لله. ليس فقط هو أن أبحث عن كيف كان رسول الله (صلوات الله عليـه وعلـى آلـه) [يتَمَسوَك] أو كيف كان يؤدي أعمالاً أخرى! هذا شيء.
الإنسان الذي يعلم أنه يجب عليه أن يقتدي برسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) يجب أن يقتدي به في كل هذه الأشياء التي أمر بها رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ولو قلنا كما قد يقول البعض: بـأن هنـاك أشيـاء تختـص بالنبي، لكن أما في ميادين العمل فقد يختص بالنبي (صلوات الله عليه وعلى آله) هو أن يبذل جهده على أعلى مستوى، على أعلى مستوى، لكن ذلك لا يعني: بأن الآخرين ليس أمامهم أن يبذلوا جهودهم على أعلى مستوى.
فما أمر به رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) نحن أُمرِنا بأن نقتدي به، فما هو في مجال العمل في سبيل الله لا نجد أن هناك خصوصيات للرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في مجال العمل في سبيله إلا خصوصية - إن صحت العبارة - التكليف على أرقى مستوى، أن يبذل جهده على أعلى ما يمكن في سبيل الله.
ولكن الآخرين من النـاس لا زال المجال مفتوحاً أمامهم بأن يقتدوا به على أعلى درجـة ممكنة، فنحن هنا في قوله تعالى: {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الأنعام: 162) وهو يقول لرسوله أن يقول هكذا وأنـه أمـر بهـذا، فلـو قلنـا بأن المسألة لسنا أو ليس مطلوباً منا أن نقتدي به فيها: فننذر حياتنا لله، وننذر موتنا لله سترى ماذا سيحصل! أنه أنت إذا لم تكن ناذراً لحياتك لله ولم تكن ناذراً لموتك لله فإنك ستبتعد عن أشياء كثيرة جداً جداً من الأعمال التي يجب عليك أن تؤديها، وأنك أيضاً ستفقد صفة من الصفات التي فرضها القرآن الكريم كصفة لازمة لأولياء الله هي: أنهم باعوا أنفسهم من الله.
فلو أنها مسألة مختصة بالرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) لمـا ذكرهـا في مقـام آخر من الصفات التي أثنى على عباده المؤمنين بالتحلي بها {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} (التوبة:111). كذلك في قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} (البقرة:207) لاحظوا كيف هذه الآية تؤكد أن المسألة هي أيضاً من الرحمة والرأفة التي مَنَّ الله بها على عباده {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} يعني باع نفسه من الله ليقتل في سبيله، ليعاني في سبيله، ليتعب في سبيله، ليبذل مهجته في سبيله قال بعدها: {وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} هو رؤوف بهم إلى درجـة أنه فتح أمامهم أن يستثمروا موتهم!
ليس معنى رؤوف بهم؟ أنه يعني: حصل عمل منهم وهو لا يريده منهم وإنما هكذا غامروا بأنفسهم وإلا فهو رؤوف بهم لا يريد أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه من شراء أنفسهم منه وبيع أنفسهم ابتغاء مرضاته؟
إن الرأفة والرحمة بالإنسان تتحقق بأن الله يفتح أمامـه المجـالات الواسعـة والمتعـددة ليحصل على القرب منه، ليحظى بالقرب منه، ليحظى برضوانه، ليحظى بالنعيم الدائم في الجنة، ليحظى بالسعادة الأبدية في الجنة، هذه هي الرحمة، إضافة إلى مظاهر الرحمة في الدنيا التي تتحقق للإنسان في هذه الدنيا وهي كثيرة جداً.
فالمسألة إذاً مما لا يمكن أن نقول بأنها مما هي مختصة بالرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) فإذاً فما دام أن الرسول قد أمر فنحن كذلك مأمورون بأن ننذر حياتنا لله، وننذر مماتنا لله، وحينئذٍ بعد هذه الآية كل من يحاول معك أن يقعدك عن عمل أن يخوفك أن يثبطك فافهم أنه يعمل على أن يحول بينك وبين أن تؤدي هذا الأمر الإلهي الـذي هـو شـرف عظيم لك، ونعمة عظيمة عليك أن تنذر موتك لله، أن تنذر حياتك أولاً وتنذر موتك ثانياً لله سبحانه وتعالى، وما أكثر ما يحصل هذا.
مثلاً في هذا الزمن والكثير منكم شباب فيما أعتقد إذا نظرنا إلى أمثال لكم في معسكرات في مناطق أخرى مشى بهم الحال وسوء الحظ إلى أن تنذر حياتهم - سواء رضوا أو لم يرضوا تنذر حياتهم في سبيل من؟ - في سبيل [أمريكا] في سبيل [إسرائيل].
والبشر الآن.. الشباب الآن.. أنتم الشباب بالذات أمام مرحلة فيما أعتقد: إما أن يكون الإنسان قد رسم لنفسه أن تكون حياته وموته لله، وإلا فستكون حياته وموته من أجل أمريكا، هذه القضية الشباب مقبلون عليها، ستكون ممن ينذر حياته لأمريكا لو أنت في معسكر فتكلف أن تخرج ضمن حملة على منطقة معينة يقال: فيها إرهابيون! أو تكـون أنت معلم ممن يجمد الناس، ويهدئ الناس، ويثبط الناس، ألست هنا تعمل لمصلحة أمريكا؟ أو تكون أيضاً ولست معلماً وأنت إنسان عادي ينطلق من فمك كلمة مع هذا، وكلمة مع ذاك: [بطل ما لنا حاجـة با تكلفوا علينا لاحظ ما حصل في أفغانستان] أليس كل هذا العمل الذي يؤدي بالناس إلى القعود إلى الخنوع، أليس خدمة للأعداء؟ فتكون أنت قد نذرت حياتك في سبيل أمريكا، وستموت في سبيل أمريكا، يكون موتك خدمة لأمريكا لأنه لم تكن حياتك مؤثرة عليها، لم يكن موتك مؤثراً عليها.
فالإنسان إذا لم يتفهم من الآن ونحن في مقتبل هذه المرحلة والكثير منكم في مقتبل العمر لا زالوا شباباً طلاباً، اليهود عندهم قدرة أن يثقفوا الناس وأن يعملوا الأشياء الكثيرة حتى يجعلوا الناس ينذرون حياتهم لهم، فالجندي يتحـرك بغضب وشراسـة، ويضـرب بيت أخ مسـلم له.. يقتل.. يدمر.. ينهب، وهـو في نفـس الوقت، - سواء فهم أو لم يفهم - إنما يخدم أمريكا.
وهكذا تصبح قضية؛ لأن المجال فيها واسع يمكن للمعلم يمكن للمرشد يمكن للوجيه يمكن للتاجر يمكن حتى التاجر نفسه سيخرج من أمواله مبالغ كبيرة خدمة لأمريكا.
t.me/KonoAnsarAllah
فالمسألة إذاً مما لا يمكن أن نقول بأنها مما هي مختصة بالرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) فإذاً فما دام أن الرسول قد أمر فنحن كذلك مأمورون بأن ننذر حياتنا لله، وننذر مماتنا لله، وحينئذٍ بعد هذه الآية كل من يحاول معك أن يقعدك عن عمل أن يخوفك أن يثبطك فافهم أنه يعمل على أن يحول بينك وبين أن تؤدي هذا الأمر الإلهي الـذي هـو شـرف عظيم لك، ونعمة عظيمة عليك أن تنذر موتك لله، أن تنذر حياتك أولاً وتنذر موتك ثانياً لله سبحانه وتعالى، وما أكثر ما يحصل هذا.
مثلاً في هذا الزمن والكثير منكم شباب فيما أعتقد إذا نظرنا إلى أمثال لكم في معسكرات في مناطق أخرى مشى بهم الحال وسوء الحظ إلى أن تنذر حياتهم - سواء رضوا أو لم يرضوا تنذر حياتهم في سبيل من؟ - في سبيل [أمريكا] في سبيل [إسرائيل].
والبشر الآن.. الشباب الآن.. أنتم الشباب بالذات أمام مرحلة فيما أعتقد: إما أن يكون الإنسان قد رسم لنفسه أن تكون حياته وموته لله، وإلا فستكون حياته وموته من أجل أمريكا، هذه القضية الشباب مقبلون عليها، ستكون ممن ينذر حياته لأمريكا لو أنت في معسكر فتكلف أن تخرج ضمن حملة على منطقة معينة يقال: فيها إرهابيون! أو تكـون أنت معلم ممن يجمد الناس، ويهدئ الناس، ويثبط الناس، ألست هنا تعمل لمصلحة أمريكا؟ أو تكون أيضاً ولست معلماً وأنت إنسان عادي ينطلق من فمك كلمة مع هذا، وكلمة مع ذاك: [بطل ما لنا حاجـة با تكلفوا علينا لاحظ ما حصل في أفغانستان] أليس كل هذا العمل الذي يؤدي بالناس إلى القعود إلى الخنوع، أليس خدمة للأعداء؟ فتكون أنت قد نذرت حياتك في سبيل أمريكا، وستموت في سبيل أمريكا، يكون موتك خدمة لأمريكا لأنه لم تكن حياتك مؤثرة عليها، لم يكن موتك مؤثراً عليها.
فالإنسان إذا لم يتفهم من الآن ونحن في مقتبل هذه المرحلة والكثير منكم في مقتبل العمر لا زالوا شباباً طلاباً، اليهود عندهم قدرة أن يثقفوا الناس وأن يعملوا الأشياء الكثيرة حتى يجعلوا الناس ينذرون حياتهم لهم، فالجندي يتحـرك بغضب وشراسـة، ويضـرب بيت أخ مسـلم له.. يقتل.. يدمر.. ينهب، وهـو في نفـس الوقت، - سواء فهم أو لم يفهم - إنما يخدم أمريكا.
وهكذا تصبح قضية؛ لأن المجال فيها واسع يمكن للمعلم يمكن للمرشد يمكن للوجيه يمكن للتاجر يمكن حتى التاجر نفسه سيخرج من أمواله مبالغ كبيرة خدمة لأمريكا.
t.me/KonoAnsarAllah
6-3 محياي ومماتي لله.pdf
455 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((محياي ومماتي لله)) 3-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((محياي ومماتي لله)) 3-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah