شبكة مع الله الإعلامية
1.28K subscribers
47.3K photos
25.9K videos
2.27K files
29.4K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
📷 صور | وقفات شعبية بمديرية #ذي_السفال في #إب عقب صلاة الجمعة بعنوان "وفاءً لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية" 02-05-1447 | 24-10-2025

#لستم_وحدكم
#يمن_الواثقين_بالله
📷 صور | وقفات شعبية بمديرية #المغربة في #حجة عقب صلاة الجمعة بعنوان "وفاءً لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية" 02-05-1447 | 24-10-2025

#لستم_وحدكم
#يمن_الواثقين_بالله
الشعب اليمني يراقب وقف إطلاق النار في غزة وأصابعه على الزناد



موقع أنصار الله . تقرير | وديع العبسي 

لم يتعامل اليمن مع العدوان الهمجي الإسرائيلي على غزة باعتباره موجة عدوانية اعتيادية في سياق إجرامه المستمر ضد الشعب الفلسطيني، وإنما بكون العدو قد بلغ بصلفه ذروة التوحش، وبتماديه وذروة الاستخفاف بالعرب والمسلمين. فكان الوقوف مع أبناء غزة وهُم يتعرضون للإبادة الجماعية واجباً مقدّساً يفرضه الدين والقيم الإنسانية والنخوة العروبية.

ولمّا كان اليمن يستمد الدافع للإسناد من هذه الثوابت لم يكن بمقدور أساطيل الغزاة أن تُحدِث في موقفه أي تأثير، كما لم يكن من السهل فرض واقع جديد عليه يصرفه عن القيام بدوره الإنساني والأخلاقي، واقع بقوامٍ من افتعال الضجيج، بالحديث أحياناً عن حرية ملاحة، وأحياناً عن تهريب أسلحة، وأحياناً بالعودة إلى الأدوات في المنطقة ودفعها لإشغال جبهة الإسناد اليمنية بفوضى داخلية.

كل تلك المحاولات العبثية بقدر فشلها في توجيه المسار إلى ما يخدم جريمة الإبادة الجماعية للفلسطينيين وتهيئة ظروف استمرارها، كانت تزيد من قناعة اليمنيين بصوابية موقفهم.

وعلى هذا، لم تربط القوات المساحة تنفيذ عملياتها بمجرد صنع ضجة إعلامية لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار، وإنما بأن يعيش الفلسطينيون الاستقرار والسلام واقعاً ملموساً في كل التفاصيل الحياتية. ولأن اليمن يعي بمكر الصهيوني الذي يعمد في كل جولة عدوانية إلى ادعاء خفض التصعيد، ثم ما يلبث أن يتحرك لتهيئة ظروف العودة إلى إقلاق أمن وسكينة المنطقة واستباحة حياة الفلسطينيين، فإن موقفه جاء واضحاً بالتنبيه والتحذير والتأكيد على أنه ما عاد ممكناً للعدو الاستفراد بالشعب الفلسطيني مهما امتلك من سلاح ومن دعم أمريكي غربي مفتوح.

معقابة العدو ستكون أشدّ
العدو معنيّ بأن يقوم بتنفيذ ما عليه من التزامات في الاتفاق كي يمنع مبررات معاودة استهدافه وتفاقم أزمته بعد أن احترقت ورقته كمتوحش قادر على إرهاب الآخرين وثنيهم عن التفكير في معارضة رغباته. والوضوح اليمني في التحذير والتنبيه يستقيم مع مبادئه وصدق تحركه المجرد من أي مصالح أو مكاسب إلا ما يصبّ في مصلحة الفلسطينيين. لهذا كان اليمن دائماً ضامناً لتنفيذ الاتفاق وفق ما ترى فصائل المقاومة أنه يخدم الشعب الفلسطيني، كما قاس الجميع ذلك في اتفاق سابق بداية هذا العام، والعدو الصهيوني لا يمكنه أن يذهب بوقاحته إلى حد تجاهل الآخرين أو عدم احترام ما جرى الاتفاق عليه.

السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي قالها للفلسطينيين منذ اليوم الأول للعدوان الهمجي الصهيوني على غزة: "لستم وحدكم"، ورددها ملايين اليمنيين بعده، وهذه المسألة لا يمكن أن تخضع لمساومات ومقايضات أو محاولات لتسويق اتفاقات غالباً ما يتبين أنها مصائد موت جديدة، حيث تهدف إلى تخدير الشعوب العربية والإسلامية بأوهام السلام، ثم تسحق نفسيات هذه الأمة صدمات عدوانية جديدة تستهدف الشعب الفلسطيني والمنطقة وصولاً بالناس إلى حالة من الإحباط واليأس والقنوط.

ووفق مساحة الحضور الذي تشغله القضية الفلسطينية عموماً في الشارع اليمني وموقفه من أعداء الإنسانية أمريكا و"إسرائيل"، وهذا الاستنفار عالي المستوى لوضع حد لهذه المظلومية، والإعلان اليمني الصريح بمراقبة مدى التزام العدو الصهيوني بوقف عدوانه على غزة.

 تبدو الإجراءات التي سيتخذها اليمن على العدو قاسية حال زاد في غيّه وأخل بالاتفاق، وهذه مسألة يتفق عليها كل الشارع اليمني المستنفر لما هو أكبر من عمليات الإسناد خلال العامين الماضيين.

عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد حذر في هذا السياق، الكيان الإسرائيلي من هجمات أشد قوة إذا انتهك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وقال الأسد: إن "شعبنا اليمني يتابع باهتمام نتائج الاتفاق، انطلاقاً من موقفه الثابت في نصرة القضية الفلسطينية ومساندة مظلومية أهلنا في غزة الذين واجهوا العدوان والحصار بصبر وإيمان وثبات أسطوري".

ولعل تجربة اتفاق وقف إطلاق النار السابق، وتصدُّر اليمن كمراقب على امتثال العدو لبنود الاتفاق، قد أظهرت قبلاً كيف تسبب العدو بتهوره ومعاودته للعدوان على غزة، بعودة العمليات الإسنادية اليمنية بصورة أوسع وأشمل وأكثر إيلاماً، فضلاً عن تعزيز مكانة اليمن كقوة إقليمية. وبالاستناد على هذا يرى المراقبون أن المشهد القادم للعدو سيكون أكثر قتامة بعد تجربة عامين من الاختباء في الملاجئ وحصاد الخسائر الاقتصادية وانهيار كذبة الهيبة العسكرية، وتباعُد المسافة بين الأهداف المعلنة من العدوان على غزة وما تحقق فعلياً.

 الكيان الإسرائيلي تحت طائلة القصف
لا شك بأن معيار الاتفاق مع العدو الصهيوني، والذي يمكن أن يُقاس عليه أي إنجاز على أرض الواقع هو الوقف الشامل للعدوان، ورفع الحصار، وفتح المعابر، والإفراج عن الأسرى، وانسحاب قواته من القطاع، بينما المراوغة أو الالتفاف على هذا المعيار لن يكون في صالحه.