2
- الجيش اليمني مجاهد في سبيل الله انطلق مع شعبنا في إطار الهوية الإيمانية وبالروحية الجهادية ببصيرة عالية
- أين هي الجيوش العربية والإسلامية التي عددها أكثر من 25 مليونا وليس لها صدى ولا أثر ولا موقف؟
- الحالات الاستثنائية في الجيوش العربية والإسلامية تتعلق بالجمهورية الإسلامية في إيران وفي قوى المقاومة والجهاد
- أين هي الجيوش بضباطها وقادتها وكوادرها، وما الذي قدمته للأمة في مرحلة من أصعب المراحل؟
- الجيوش العربية والإسلامية غائبة عن هذه الأحداث، لأن الوجهات والأسس والمنطلقات لم ترتقِ بها إلى أن تكون في مثل هذا المستوى من الموقف في الاتجاه الصحيح وفي الزمن الصحيح
- الروحية الإيمانية والجهادية كفيلة بالارتقاء بأي جيش لأن يكون في مستوى مواجهة التحديات والمخاطر
- القيم الإيمانية راقية تبني الإنسان في اتجاه الكمال الإنساني، ليكون عنصرا خيراً فاعلا في هذه الحياة
- للشهداء أثرهم العظيم فيما أنجزوه وبذلوه من جهد وقدموه في إطار جهادهم وأدائهم لمهامهم ومسؤولياتهم
- للشهداء الأثر الكبير جدا بالقيمة العظيمة عند الله لتضحياتهم وما يكتبه لهم في واقع أمتهم وخدمة القضية التي ضحوا من أجلها
- للشهداء الأثر العظيم فيما تستلهمه الأجيال، بل فيما يستلهمه حتى رفاق دربهم وأمتهم فيما كانوا عليه من عزم وقيم وأخلاق راقية
- في تجربتنا على مدى كل الأعوام في المسيرة القرآنية الجهادية لمسنا الأثر الكبير للشهداء في وجدان الناس، في واقع رفاقهم وأمتم
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري - 29 ربيع الثاني 1447هـ | 21 أكتوبر 2025م:
- الجيش اليمني مجاهد في سبيل الله انطلق مع شعبنا في إطار الهوية الإيمانية وبالروحية الجهادية ببصيرة عالية
- أين هي الجيوش العربية والإسلامية التي عددها أكثر من 25 مليونا وليس لها صدى ولا أثر ولا موقف؟
- الحالات الاستثنائية في الجيوش العربية والإسلامية تتعلق بالجمهورية الإسلامية في إيران وفي قوى المقاومة والجهاد
- أين هي الجيوش بضباطها وقادتها وكوادرها، وما الذي قدمته للأمة في مرحلة من أصعب المراحل؟
- الجيوش العربية والإسلامية غائبة عن هذه الأحداث، لأن الوجهات والأسس والمنطلقات لم ترتقِ بها إلى أن تكون في مثل هذا المستوى من الموقف في الاتجاه الصحيح وفي الزمن الصحيح
- الروحية الإيمانية والجهادية كفيلة بالارتقاء بأي جيش لأن يكون في مستوى مواجهة التحديات والمخاطر
- القيم الإيمانية راقية تبني الإنسان في اتجاه الكمال الإنساني، ليكون عنصرا خيراً فاعلا في هذه الحياة
- للشهداء أثرهم العظيم فيما أنجزوه وبذلوه من جهد وقدموه في إطار جهادهم وأدائهم لمهامهم ومسؤولياتهم
- للشهداء الأثر الكبير جدا بالقيمة العظيمة عند الله لتضحياتهم وما يكتبه لهم في واقع أمتهم وخدمة القضية التي ضحوا من أجلها
- للشهداء الأثر العظيم فيما تستلهمه الأجيال، بل فيما يستلهمه حتى رفاق دربهم وأمتهم فيما كانوا عليه من عزم وقيم وأخلاق راقية
- في تجربتنا على مدى كل الأعوام في المسيرة القرآنية الجهادية لمسنا الأثر الكبير للشهداء في وجدان الناس، في واقع رفاقهم وأمتم
3
- شهيدنا العزيز الشهيد محمد عبد الكريم الغماري رضوان الله عليه انطلق في إطار الهوية الإيمانية للشعب اليمني
- الشهيد الغماري انطلق بوعي قرآني وبارتباط وثيق بكتاب الله وتجلّت في الانشداد العظيم نحو الله محبه له وخوفا من عذابه
- تجلت الروحية الجهادية للشهيد الغماري في الثقة العظيمة لله وهو يؤدي مهامه الجهادية دون اكتراث لما عليه الأعداء من إمكانات وقوة
- ما أثر على الكثير من الجيوش العربية والإسلامية في موقفها من الأمريكي والإسرائيلي هو حساب الإمكانات وما يمتلكه العدو من قدرات
- حسابات الجيوش تجاه إمكانات الأعداء ونسيان الله أدى بها إلى الهزيمة واليأس والضعف
- الشهيد رضوان الله عليه كان ينطلق بثقة عالية بالله في أداء المهام الجهادية دون تردد مع رفاقه في المسؤولية
- لم تكن الظروف الصعبة ولا المقارنات بين ما يمتلكه العدو في مقابل ما نمتلكه بالشكل الذي يمكن أن يؤثر على الانطلاقة أو على مستوى الموقف
- من المعالم البارزة في شخصية الشهيد الغماري الإخلاص لله، والتجرّد من أي أهداف أو حسابات شخصية
- من أهم ما في التربية الإيمانية أن الإنسان ينطلق في أداء مسؤولياته المقدسة وفي مقدمتها الجهاد في سبيل الله بكل إخلاص لله
- عندما يكون الهدف الأسمى والغاية العظمى رضوان الله، فهذا من الرشد الإيماني
- من تجليات الهداية أن يرتبط الإنسان في الغايات والأهداف بالله، وهذه ميزة مهمة جدا
- لهداية الله أثرها في نفسية الإنسان وأثرها في تدبيره وخططه وفي حركته العملية
- من المعالم المهمة جدا التي كانت بارزة في شخصية شهيدنا العزيز الغماري روح المبادرة والمسارعة في أداء المهام الجهادية
- المبادرة والمسارعة من أهم وأعظم القيم الإيمانية ومن أهمها في النجاح والتأثير والفاعلية العملية
- المبادرة والمسارعة لها الأثر في تدارك الكثير من الأمور والحيلولة دون الكثير من الإخفاقات، وتحقيق الكثير من النجاحات
- للتباطؤ والتثاقل مخاطر تؤدي إلى إخفاقات تحقق نجاحات للأعداء، وتؤدي إلى فوات أشياء كثيرة
- المبادرة والمسارعة تعبّر عن رغبة عالية إلى الله وفيما وعد، ومن جهة أخرى عن وعي عملي بأهمية الأمور وقيمتها
- المسارعة من تجليات الرشد والبصيرة والوعي والحكمة، وهي من القيم التي تبين تحرر الإنسان من العوائق النفسية التي تجعل الآخرين يتباطؤون ويتثاقلون
- التثاقل ناتج عن ترسبّات وعلل نفسية مؤثرة من أطماع أو عقد أو عوائق أو عدم استيعاب لقدسية المهام الجهادية
- المسارعة من الأشياء المهمة جدا في التربية الجهادية والأداء الجهادي ينبغي ترسيخها
- من المعالم البارزة في شخصية شهيدنا العزيز الغماري الأداء للمسؤولية الجهادية بتقوى الله من حيث الاهتمام والحذر من التفريط والتواني وكذلك في التحلي بصفات المتقين
- الشهيد الغماري كان يؤدي مهامه الجهادية ليس بالروتين العسكري والتقاليد المعروفة في الجيوش، بل بما هو أرقى منها من حيث التقوى والاهتمام والجدية والمثابرة والعناية
- من المعالم البارزة في أداء شهيدنا العزيز الغماري وفي واقعه وشخصيته الصبر، والصبر من أعظم وأهم القيم الإيمانية
- الصبر من أعظم وأهم القيم الإيمانية على مستوى مسيرة الإنسان الإيمانية بشكل عام
- الصبر يكون في الإطار العملي وفي إطار أداء مسؤولياتنا والتزاماتنا الإيمانية، فتميّز الشهيد الغماري بالصبر والتحمل في كل الظروف
- الشهيد صبر على المعاناة النفسية والجسدية، وهذا مما يحتاجه الإنسان كثيرا في أداء مهام كبيرة
- الإنسان يحتاج إلى الصبر الكبير على المعاناة في أداء المسؤولية في مواجهة الظروف والعوائق والصعوبات
- يحتاج الإنسان إلى الصبر على المستوى النفسي والمعنوي، والصبر كذلك في تحمل الأعباء على المستوى الجسدي
- شهيدنا العزيز فيما عرفناه شخصيا كان على مرتبة عالية من الصبر في التحمل النفسي، والتحمل في الأعباء النفسية والجسدية
- شهيدنا العزيز فيما عرفناه عليه كان بهذا المستوى العالي من الصبر، فكان صبور بما تعنيه الكلمة
- كان شهيدنا من أهل الصبر الجميل في أدائه وفي تعامله وفي روحيته
- البعض من الناس يتأثرون بالشدائد سلبا فهي إما توهنهم أو تضعفهم أو تكسر من عزمهم أو تحطم نفسياتهم
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري - 29 ربيع الثاني 1447هـ | 21 أكتوبر 2025م:
- شهيدنا العزيز الشهيد محمد عبد الكريم الغماري رضوان الله عليه انطلق في إطار الهوية الإيمانية للشعب اليمني
- الشهيد الغماري انطلق بوعي قرآني وبارتباط وثيق بكتاب الله وتجلّت في الانشداد العظيم نحو الله محبه له وخوفا من عذابه
- تجلت الروحية الجهادية للشهيد الغماري في الثقة العظيمة لله وهو يؤدي مهامه الجهادية دون اكتراث لما عليه الأعداء من إمكانات وقوة
- ما أثر على الكثير من الجيوش العربية والإسلامية في موقفها من الأمريكي والإسرائيلي هو حساب الإمكانات وما يمتلكه العدو من قدرات
- حسابات الجيوش تجاه إمكانات الأعداء ونسيان الله أدى بها إلى الهزيمة واليأس والضعف
- الشهيد رضوان الله عليه كان ينطلق بثقة عالية بالله في أداء المهام الجهادية دون تردد مع رفاقه في المسؤولية
- لم تكن الظروف الصعبة ولا المقارنات بين ما يمتلكه العدو في مقابل ما نمتلكه بالشكل الذي يمكن أن يؤثر على الانطلاقة أو على مستوى الموقف
- من المعالم البارزة في شخصية الشهيد الغماري الإخلاص لله، والتجرّد من أي أهداف أو حسابات شخصية
- من أهم ما في التربية الإيمانية أن الإنسان ينطلق في أداء مسؤولياته المقدسة وفي مقدمتها الجهاد في سبيل الله بكل إخلاص لله
- عندما يكون الهدف الأسمى والغاية العظمى رضوان الله، فهذا من الرشد الإيماني
- من تجليات الهداية أن يرتبط الإنسان في الغايات والأهداف بالله، وهذه ميزة مهمة جدا
- لهداية الله أثرها في نفسية الإنسان وأثرها في تدبيره وخططه وفي حركته العملية
- من المعالم المهمة جدا التي كانت بارزة في شخصية شهيدنا العزيز الغماري روح المبادرة والمسارعة في أداء المهام الجهادية
- المبادرة والمسارعة من أهم وأعظم القيم الإيمانية ومن أهمها في النجاح والتأثير والفاعلية العملية
- المبادرة والمسارعة لها الأثر في تدارك الكثير من الأمور والحيلولة دون الكثير من الإخفاقات، وتحقيق الكثير من النجاحات
- للتباطؤ والتثاقل مخاطر تؤدي إلى إخفاقات تحقق نجاحات للأعداء، وتؤدي إلى فوات أشياء كثيرة
- المبادرة والمسارعة تعبّر عن رغبة عالية إلى الله وفيما وعد، ومن جهة أخرى عن وعي عملي بأهمية الأمور وقيمتها
- المسارعة من تجليات الرشد والبصيرة والوعي والحكمة، وهي من القيم التي تبين تحرر الإنسان من العوائق النفسية التي تجعل الآخرين يتباطؤون ويتثاقلون
- التثاقل ناتج عن ترسبّات وعلل نفسية مؤثرة من أطماع أو عقد أو عوائق أو عدم استيعاب لقدسية المهام الجهادية
- المسارعة من الأشياء المهمة جدا في التربية الجهادية والأداء الجهادي ينبغي ترسيخها
- من المعالم البارزة في شخصية شهيدنا العزيز الغماري الأداء للمسؤولية الجهادية بتقوى الله من حيث الاهتمام والحذر من التفريط والتواني وكذلك في التحلي بصفات المتقين
- الشهيد الغماري كان يؤدي مهامه الجهادية ليس بالروتين العسكري والتقاليد المعروفة في الجيوش، بل بما هو أرقى منها من حيث التقوى والاهتمام والجدية والمثابرة والعناية
- من المعالم البارزة في أداء شهيدنا العزيز الغماري وفي واقعه وشخصيته الصبر، والصبر من أعظم وأهم القيم الإيمانية
- الصبر من أعظم وأهم القيم الإيمانية على مستوى مسيرة الإنسان الإيمانية بشكل عام
- الصبر يكون في الإطار العملي وفي إطار أداء مسؤولياتنا والتزاماتنا الإيمانية، فتميّز الشهيد الغماري بالصبر والتحمل في كل الظروف
- الشهيد صبر على المعاناة النفسية والجسدية، وهذا مما يحتاجه الإنسان كثيرا في أداء مهام كبيرة
- الإنسان يحتاج إلى الصبر الكبير على المعاناة في أداء المسؤولية في مواجهة الظروف والعوائق والصعوبات
- يحتاج الإنسان إلى الصبر على المستوى النفسي والمعنوي، والصبر كذلك في تحمل الأعباء على المستوى الجسدي
- شهيدنا العزيز فيما عرفناه شخصيا كان على مرتبة عالية من الصبر في التحمل النفسي، والتحمل في الأعباء النفسية والجسدية
- شهيدنا العزيز فيما عرفناه عليه كان بهذا المستوى العالي من الصبر، فكان صبور بما تعنيه الكلمة
- كان شهيدنا من أهل الصبر الجميل في أدائه وفي تعامله وفي روحيته
- البعض من الناس يتأثرون بالشدائد سلبا فهي إما توهنهم أو تضعفهم أو تكسر من عزمهم أو تحطم نفسياتهم
4
- من المعالم البارزة في شخصية شهيدنا رضوان الله عليه التفاني في سبيل الله وبيع النفس من الله سبحانه وتعالى
- لا توجد لدى أي جهة أو أي قوة مما يغري الناس بالتضحية بأرقى وأسمى مما قدمه الله سبحانه وتعالى
- من مظاهر كرم الله الواسع ورحمته العظيمة أن يفتح لعباده باب الشهادة، لأن رحيلهم من هذه الحياة محتوم، ولكن فتح الباب لعباده لاستثمار هذه النهاية التي لا بد منها للإنسان
- للشهادة أهمية كبيرة جدا في مستوى الأداء الفاعل، في مستوى الإقدام والجرأة، والعمل في الظروف والمخاطر الكبرى
- أكبر الكوارث على الأمة الإسلامية وأكبر الخسارات من القتلى والجرحى بالملايين هي في المراحل التي تخلت فيها عن مسؤولياتها الجهادية في سبيل الله
- القرآن يصنع التوجه والروحية الإيمانية، ينطلق الإنسان متحررا من الخوف والذعر بتفانٍ وأداء عالٍ ورغبة كبيرة وانشداد عظيم إلى الله
- من المعالم المهمة في شخصية الشهيد الغماري الرشد والحكمة والتوازن النفسي والوعي والتقدير للهدى
- الاستيعاب للمفاهيم القرآنية التي هي من حكمة الله تصنع الإنسان حكيما يمتلك رؤية صحيحة وليست رؤية مزاجية أو استنتاجية من حالة غير سليمة أو تلقفها من كل من هبّ ودبّ
- رؤى الكثير من الناس ونظرتهم وتقييمهم وتفكيرهم هو مما تلقفوه بشكل عشوائي ومن غير أسس ولا موازين صحيحة لذلك يمتلكون رؤية غير راشدة
- لا يكتمل للإنسان أن يكون حكيما وراشدا في تصرفاته، إلا أن يمتلك مع الرشد الفكري التوازن النفسي
- حينما يمتلك الإنسان نفسية حليمة متوازنة، فهو لا يستهتر ولا يتجاوز الحدود في حالة الغضب ولا في حالة الخوف، ولا في حالة الرضا، فهو متوازن مع كل حالاته النفسية
- من المعالم البارزة في شخصية الشهيد الغماري حُسنُ الخلق وسعة الصدر والاحترام للناس
- كلما كبرت المسؤولية وافتقد الإنسان لمكارم الأخلاق كلما كانت إشكالية كبيرة في أدائه العملي
- كلما كبرت مسؤولية الإنسان فيحتاج إلى أن يكون حسن خلق ومكارم الأخلاق بشكل عام، حسن التعامل مع الناس والاحترام لهم
- شهيدنا العزيز معروف بحسن خلقه وتعامله مع الناس ومع رفاق دربه في المسؤولية
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري - 29 ربيع الثاني 1447هـ | 21 أكتوبر 2025م:
- من المعالم البارزة في شخصية شهيدنا رضوان الله عليه التفاني في سبيل الله وبيع النفس من الله سبحانه وتعالى
- لا توجد لدى أي جهة أو أي قوة مما يغري الناس بالتضحية بأرقى وأسمى مما قدمه الله سبحانه وتعالى
- من مظاهر كرم الله الواسع ورحمته العظيمة أن يفتح لعباده باب الشهادة، لأن رحيلهم من هذه الحياة محتوم، ولكن فتح الباب لعباده لاستثمار هذه النهاية التي لا بد منها للإنسان
- للشهادة أهمية كبيرة جدا في مستوى الأداء الفاعل، في مستوى الإقدام والجرأة، والعمل في الظروف والمخاطر الكبرى
- أكبر الكوارث على الأمة الإسلامية وأكبر الخسارات من القتلى والجرحى بالملايين هي في المراحل التي تخلت فيها عن مسؤولياتها الجهادية في سبيل الله
- القرآن يصنع التوجه والروحية الإيمانية، ينطلق الإنسان متحررا من الخوف والذعر بتفانٍ وأداء عالٍ ورغبة كبيرة وانشداد عظيم إلى الله
- من المعالم المهمة في شخصية الشهيد الغماري الرشد والحكمة والتوازن النفسي والوعي والتقدير للهدى
- الاستيعاب للمفاهيم القرآنية التي هي من حكمة الله تصنع الإنسان حكيما يمتلك رؤية صحيحة وليست رؤية مزاجية أو استنتاجية من حالة غير سليمة أو تلقفها من كل من هبّ ودبّ
- رؤى الكثير من الناس ونظرتهم وتقييمهم وتفكيرهم هو مما تلقفوه بشكل عشوائي ومن غير أسس ولا موازين صحيحة لذلك يمتلكون رؤية غير راشدة
- لا يكتمل للإنسان أن يكون حكيما وراشدا في تصرفاته، إلا أن يمتلك مع الرشد الفكري التوازن النفسي
- حينما يمتلك الإنسان نفسية حليمة متوازنة، فهو لا يستهتر ولا يتجاوز الحدود في حالة الغضب ولا في حالة الخوف، ولا في حالة الرضا، فهو متوازن مع كل حالاته النفسية
- من المعالم البارزة في شخصية الشهيد الغماري حُسنُ الخلق وسعة الصدر والاحترام للناس
- كلما كبرت المسؤولية وافتقد الإنسان لمكارم الأخلاق كلما كانت إشكالية كبيرة في أدائه العملي
- كلما كبرت مسؤولية الإنسان فيحتاج إلى أن يكون حسن خلق ومكارم الأخلاق بشكل عام، حسن التعامل مع الناس والاحترام لهم
- شهيدنا العزيز معروف بحسن خلقه وتعامله مع الناس ومع رفاق دربه في المسؤولية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري 29 ربيع الثاني 1447هـ 21 أكتوبر 2025م
#سيد_القول_والفعل
#الغماري_شهيد_القدس
#سيد_القول_والفعل
#الغماري_شهيد_القدس
Audio
🎧 كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري 29 ربيع الثاني 1447هـ 21 أكتوبر 2025م
#سيد_القول_والفعل
#الغماري_شهيد_القدس
#سيد_القول_والفعل
#الغماري_شهيد_القدس
السيد القائد - 29 ربيع الثاني 1447هـ | 21 أكتوبر 2025م
#الغماري_شهيد_القدس
#شهداؤنا_عظماؤنا
يتبع في التعليقات»
5
- من المواصفات المهمة التي تميز بها شهيدنا العزيز هي الابتكار والتكيف مع الظروف، وهذا شيء مهم في مدرسة الجهاد والإيمان
- بالروحية الإيمانية والجهادية يتجاوز المجاهدون الظروف الصعبة من خلال التصميم على أداء مهامهم ومسؤولياتهم
- الابتكار والتكيف مع الظروف يساعد على تحويل التحديات إلى فرص
- البعض يصاب باليأس وقد يتراجع لأنه لا يمتلك الحلول تجاه بعض الأمور
- بعقلية الابتكار، بتفكير الابتكار، وبالهداية من الله يأتي الإبداع، ويأتي مسار البناء الذي يبني الناس فيه قدراتهم بالتدريج
- الشهيد ورفاقه أسهموا بابتكارهم إسهاما كبيرا في تحقيق نقلة فارقة في القدرات والإمكانات بالرغم من الظروف الصعبة جدا
- شهيدنا العزيز ورفاقه بالاعتماد على الله تحققت لهم النتائج المهمة جدا والنقلات الفارقة والقفزات الكبيرة جدا
- كان لروحية وعقلية الابتكار والتكيّف مع الظروف أهمية كبرى في صناعة النقلة
- المواصفات الايمانية الراقية هي مدرسة قرآنية قائمة على التوجه الإيماني والانطلاقة الإيمانية
- هذه النماذج من الشهداء والقادة الذين ينطلقون من نفس المنطلق وإن تفاوتت المستويات، لكن هذه المدرسة مستمرة في إنتاجها
- شهيدنا العزيز رضوان الله عليه من النماذج الراقية في المدرسة القرآنية وهو أيضا من رجال البلد والشعب وسيخلدهم التاريخ
- الشهداء العظماء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله في أداء مهامهم المقدسة والعظيمة يخلدهم التاريخ ليكونوا ملهمين للأجيال
- الله يكافئ على عطاء الشهادة مكافأة كبيرة للأمة التي احتسبت وقدمت وصبرت
- هذا العطاء والتضحيات ازداد بها الشعب والجيش المجاهد والقوات المسلحة في الجيش والأمن ثباتا وصمودا
- تضحيات شعبنا ليس لها أي أثر سلبي يكسر من معنويات أو إرادة هذا الشعب، وهذا ما يجب أن يستوعبه الأعداء جيدا
- في كل المراحل الماضية، سواء في الـ 10 سنوات من المواجهة وما قبلها أو في هذه الجولة كان المسار تصاعديا في الارتقاء بالأداء الجهادي وبناء القدرات وتراكم الخبرة والاستفادة من التجارب
- لو كانت الشهادة تؤدي إلى الوهن والضعف والانكسار لكانت هذه الأمة المجاهدة قد انتهت منذ الجولة التي استشهد فيها شهيد القرآن مؤسس وقائد مسيرتنا السيد المجاهد حسين بدرالدين الحوثي
- هذه المسيرة استمرت ونمت وتعاظمت وقادت هذا الشعب العظيم في إطار هويته الإيمانية لتمتد بركاتها وصوتها وصداها وأثرها على مستوى عالمي وفي دور عالمي
- في كل المراحل الماضية رغم كل العطاءات والتضحيات ازداد أبناء هذه المسيرة وأبناء شعبنا العزيز بهويته الإيمانية المقدسة ثباتا وارتقاء
- بفضل الله اليمن هو البلد الأول في كل الدول العربية في الإنتاج الحربي والصناعة الحربية
- بلدنا في الصناعة الحربية ينتج من المسدس إلى الكلاشينكوف وسلاح المدفعية والقناصات إلى الطائرات المسيّرة والصواريخ بأنواعها
- الإنتاج الصاروخي في بلدنا هو في مسار تطوير مستمر، وهناك إنجاز كبير في مجال الطائرات المسيّرة وإبداع وتطوير مستمر
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري - 29 ربيع الثاني 1447هـ | 21 أكتوبر 2025م:
- من المواصفات المهمة التي تميز بها شهيدنا العزيز هي الابتكار والتكيف مع الظروف، وهذا شيء مهم في مدرسة الجهاد والإيمان
- بالروحية الإيمانية والجهادية يتجاوز المجاهدون الظروف الصعبة من خلال التصميم على أداء مهامهم ومسؤولياتهم
- الابتكار والتكيف مع الظروف يساعد على تحويل التحديات إلى فرص
- البعض يصاب باليأس وقد يتراجع لأنه لا يمتلك الحلول تجاه بعض الأمور
- بعقلية الابتكار، بتفكير الابتكار، وبالهداية من الله يأتي الإبداع، ويأتي مسار البناء الذي يبني الناس فيه قدراتهم بالتدريج
- الشهيد ورفاقه أسهموا بابتكارهم إسهاما كبيرا في تحقيق نقلة فارقة في القدرات والإمكانات بالرغم من الظروف الصعبة جدا
- شهيدنا العزيز ورفاقه بالاعتماد على الله تحققت لهم النتائج المهمة جدا والنقلات الفارقة والقفزات الكبيرة جدا
- كان لروحية وعقلية الابتكار والتكيّف مع الظروف أهمية كبرى في صناعة النقلة
- المواصفات الايمانية الراقية هي مدرسة قرآنية قائمة على التوجه الإيماني والانطلاقة الإيمانية
- هذه النماذج من الشهداء والقادة الذين ينطلقون من نفس المنطلق وإن تفاوتت المستويات، لكن هذه المدرسة مستمرة في إنتاجها
- شهيدنا العزيز رضوان الله عليه من النماذج الراقية في المدرسة القرآنية وهو أيضا من رجال البلد والشعب وسيخلدهم التاريخ
- الشهداء العظماء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله في أداء مهامهم المقدسة والعظيمة يخلدهم التاريخ ليكونوا ملهمين للأجيال
- الله يكافئ على عطاء الشهادة مكافأة كبيرة للأمة التي احتسبت وقدمت وصبرت
- هذا العطاء والتضحيات ازداد بها الشعب والجيش المجاهد والقوات المسلحة في الجيش والأمن ثباتا وصمودا
- تضحيات شعبنا ليس لها أي أثر سلبي يكسر من معنويات أو إرادة هذا الشعب، وهذا ما يجب أن يستوعبه الأعداء جيدا
- في كل المراحل الماضية، سواء في الـ 10 سنوات من المواجهة وما قبلها أو في هذه الجولة كان المسار تصاعديا في الارتقاء بالأداء الجهادي وبناء القدرات وتراكم الخبرة والاستفادة من التجارب
- لو كانت الشهادة تؤدي إلى الوهن والضعف والانكسار لكانت هذه الأمة المجاهدة قد انتهت منذ الجولة التي استشهد فيها شهيد القرآن مؤسس وقائد مسيرتنا السيد المجاهد حسين بدرالدين الحوثي
- هذه المسيرة استمرت ونمت وتعاظمت وقادت هذا الشعب العظيم في إطار هويته الإيمانية لتمتد بركاتها وصوتها وصداها وأثرها على مستوى عالمي وفي دور عالمي
- في كل المراحل الماضية رغم كل العطاءات والتضحيات ازداد أبناء هذه المسيرة وأبناء شعبنا العزيز بهويته الإيمانية المقدسة ثباتا وارتقاء
- بفضل الله اليمن هو البلد الأول في كل الدول العربية في الإنتاج الحربي والصناعة الحربية
- بلدنا في الصناعة الحربية ينتج من المسدس إلى الكلاشينكوف وسلاح المدفعية والقناصات إلى الطائرات المسيّرة والصواريخ بأنواعها
- الإنتاج الصاروخي في بلدنا هو في مسار تطوير مستمر، وهناك إنجاز كبير في مجال الطائرات المسيّرة وإبداع وتطوير مستمر
6
- تحققت نجاحات كبيرة جدا مع البناء والتربية الإيمانية، والتثقيف القرآني ومع المهارة العسكرية والتدريب والتأهيل على كل المستويات بما في ذلك المستويات القيادية
- الإنجاز كبير جدا في التعبئة بالتدريب لأكثر من مليون مجاهد مع التثقيف القرآني والتربية الإيمانية والروحية الجهادية، وسيستمر العمل في التعبئة بوتيرة وزخم كبير
- من نعمة الله علينا وعلى شعبنا هذا المسار المجسد للهوية الإيمانية والمتحرر من العبودية للطاغوت ومسار للنجاة في الدنيا والآخرة
- تجلى سوء الصهاينة وإجرامهم وطغيانهم إلى مستوى فظيع جدا خلال العامين الأخيرين أكثر من أي وقت مضى
- بالمشاهد اليومية عرف كل العالم سوء العدو اليهودي الصهيوني ومن يرتبط به
- انكشاف إجرام العدو وحقده وتجرده من كل القيم الإنسانية والأخلاقية هي مسألة في غاية الأهمية لما يبنى عليها من اليقين التام بصوابية موقفنا ضده
- بعد الاتفاق في لبنان يستمر العدو الإسرائيلي في الانتهاك والغدر والنكث والإجرام والاعتداءات اليومية
- العدو الإسرائيلي يقتل يوميا من الشعب الفلسطيني لا يلتزم بعهد ولا ميثاق ولا ذمّة وليس لديه أي شيء من القيم والصدق والوفاء
- نحن في الاتجاه الصحيح بكل الاعتبارات لأداء المسؤولية الإيمانية المقدسة المباركة العظيمة، في أعلى مستويات الرشد
- نثق بالحتميات في مآلات الصراع، والصراع يفرض نفسه على الأمة والتجاهل له ليس فيه أي سلامة للناس
- تجاهل ما يفعله الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني وما تخطط له الصهيونية العالمية ليس حلا لسلامة الناس
- بعض الخيارات خارج هداية القرآن إنما هي استنتاجات شخصية نابعة من يأس وضعف وعجز وانعدام للرؤية وعدم استيعاب لمستوى الخطر
- من يتجهون اتجاه التأقلم مع الأعداء بسياسة الاسترضاء والولاء بهدف النجاة من شرهم فهم أيضا ضالون وفي حالة ارتداد حقيقي عن مبادئ الدين
- من يتحركون لتدجين الأمة وإخضاعها لمعاداة من يعادي "إسرائيل" يقومون بتسليط أبواقهم الإعلامية والدعائية
- مسار بعض الأنظمة العربية هو انحراف مبني على جهل وليس فيه نجاة لهم ولا لأمتهم
- خيار ما يسمونه بـ "التسوية" ثبت فشله على مدى زمان طويل، وتحت عنوان "السلام" و"مبادرات السلام" لم يصل العرب إلى أي نتيجة أبدا
- المكاسب لموقف بلدنا لمسناها في الانتصار في الموقف الفاعل في الجولات المهمة في المعارك البحرية مع الأمريكي
- الأمريكي فشل في المعارك البحرية فشلا ذريعا ويعترف قادته بذلك، وهروب 5 حاملات طائرات هو فشل في كل الجولتين
- الإسرائيلي فشل مع الأمريكي ومع البريطاني ولم يتمكنوا من تدمير قدرات الشعب اليمني ولا من إرغامه على التخلي عن موقفه الحق واستمر بكل ثبات
- نحن في هذه المرحلة في أقوى مرحلة من كل المراحل الماضية فيما وصلنا إليه، وفي مستوى متقدم على كل المستويات
- يجب أن يستمر التوجه العام في الإطار الإيماني القرآني الجهادي لبناء واقعنا أكثر وأكثر على قاعدة "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"
- يجب أن يستمر التوجه في مواكبة التطورات والأحداث في فلسطين والمنطقة بشكل عام
- سنبقى في حالة جهوزية تامة للعودة إلى العمليات وإلى مستويات التصعيد العليا إذا عاد العدو الإسرائيلي إلى عدوانه في الإبادة الجماعية والحصار والإبادة والتجويع للشعب الفلسطيني
- لا يمكن أن نسكت في أي مرحلة من المراحل، ولسنا في وارد الذهاب إلى مساومات على مواقف مبدئية إيمانية جهادية قرآنية
- شعبنا يتحرك على أساس تعليمات الله لا يخنع ولا يركع للطغاة والمجرمين والظالمين ولا ننظر بالنظرة اليائسة والضعيفة والمهزومة للبعض
- هناك نظرة في أوساط أمتنا بعيدة عن هدى الله لا تثق به وبكتابه ولا تحمل البصيرة تجاه الأحداث والمستجدات والوقائع الواضحة البينة
- يجب أن يستمر التوجه العام على أساس الإيمان والقرآن والجهاد والتحرر والبناء في كل المجالات
- في بناء الوضع الرسمي وإصلاحه، وما يتعلق بالاهتمام بالجانب الاقتصادي والقضايا والمبادرات الاجتماعية، لا نحتاج إلى أن نتخلى عن اهتماماتنا الرئيسية والكبرى، بل في إطارها
- يمكن أن ننطلق في كل الاهتمامات بشكل صحيح وبناء ومفيد وبروحية وحلول عملية وإيجابية
- الأعداء يكثفون جهدهم لصرف أنظار الناس عن المسار الرئيسي والتوجه العام المتمثل بالخطر الصهيوني
- الأعداء يحاولون في إطار المخطط الأمريكي والإسرائيلي إغراق الناس في الأزمات والمشاكل وصرف أنظارهم تماما حتى يكفروا بالتوجه الصحيح الذي يفيدهم بالدنيا والآخرة
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري - 29 ربيع الثاني 1447هـ | 21 أكتوبر 2025م:
- تحققت نجاحات كبيرة جدا مع البناء والتربية الإيمانية، والتثقيف القرآني ومع المهارة العسكرية والتدريب والتأهيل على كل المستويات بما في ذلك المستويات القيادية
- الإنجاز كبير جدا في التعبئة بالتدريب لأكثر من مليون مجاهد مع التثقيف القرآني والتربية الإيمانية والروحية الجهادية، وسيستمر العمل في التعبئة بوتيرة وزخم كبير
- من نعمة الله علينا وعلى شعبنا هذا المسار المجسد للهوية الإيمانية والمتحرر من العبودية للطاغوت ومسار للنجاة في الدنيا والآخرة
- تجلى سوء الصهاينة وإجرامهم وطغيانهم إلى مستوى فظيع جدا خلال العامين الأخيرين أكثر من أي وقت مضى
- بالمشاهد اليومية عرف كل العالم سوء العدو اليهودي الصهيوني ومن يرتبط به
- انكشاف إجرام العدو وحقده وتجرده من كل القيم الإنسانية والأخلاقية هي مسألة في غاية الأهمية لما يبنى عليها من اليقين التام بصوابية موقفنا ضده
- بعد الاتفاق في لبنان يستمر العدو الإسرائيلي في الانتهاك والغدر والنكث والإجرام والاعتداءات اليومية
- العدو الإسرائيلي يقتل يوميا من الشعب الفلسطيني لا يلتزم بعهد ولا ميثاق ولا ذمّة وليس لديه أي شيء من القيم والصدق والوفاء
- نحن في الاتجاه الصحيح بكل الاعتبارات لأداء المسؤولية الإيمانية المقدسة المباركة العظيمة، في أعلى مستويات الرشد
- نثق بالحتميات في مآلات الصراع، والصراع يفرض نفسه على الأمة والتجاهل له ليس فيه أي سلامة للناس
- تجاهل ما يفعله الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني وما تخطط له الصهيونية العالمية ليس حلا لسلامة الناس
- بعض الخيارات خارج هداية القرآن إنما هي استنتاجات شخصية نابعة من يأس وضعف وعجز وانعدام للرؤية وعدم استيعاب لمستوى الخطر
- من يتجهون اتجاه التأقلم مع الأعداء بسياسة الاسترضاء والولاء بهدف النجاة من شرهم فهم أيضا ضالون وفي حالة ارتداد حقيقي عن مبادئ الدين
- من يتحركون لتدجين الأمة وإخضاعها لمعاداة من يعادي "إسرائيل" يقومون بتسليط أبواقهم الإعلامية والدعائية
- مسار بعض الأنظمة العربية هو انحراف مبني على جهل وليس فيه نجاة لهم ولا لأمتهم
- خيار ما يسمونه بـ "التسوية" ثبت فشله على مدى زمان طويل، وتحت عنوان "السلام" و"مبادرات السلام" لم يصل العرب إلى أي نتيجة أبدا
- المكاسب لموقف بلدنا لمسناها في الانتصار في الموقف الفاعل في الجولات المهمة في المعارك البحرية مع الأمريكي
- الأمريكي فشل في المعارك البحرية فشلا ذريعا ويعترف قادته بذلك، وهروب 5 حاملات طائرات هو فشل في كل الجولتين
- الإسرائيلي فشل مع الأمريكي ومع البريطاني ولم يتمكنوا من تدمير قدرات الشعب اليمني ولا من إرغامه على التخلي عن موقفه الحق واستمر بكل ثبات
- نحن في هذه المرحلة في أقوى مرحلة من كل المراحل الماضية فيما وصلنا إليه، وفي مستوى متقدم على كل المستويات
- يجب أن يستمر التوجه العام في الإطار الإيماني القرآني الجهادي لبناء واقعنا أكثر وأكثر على قاعدة "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"
- يجب أن يستمر التوجه في مواكبة التطورات والأحداث في فلسطين والمنطقة بشكل عام
- سنبقى في حالة جهوزية تامة للعودة إلى العمليات وإلى مستويات التصعيد العليا إذا عاد العدو الإسرائيلي إلى عدوانه في الإبادة الجماعية والحصار والإبادة والتجويع للشعب الفلسطيني
- لا يمكن أن نسكت في أي مرحلة من المراحل، ولسنا في وارد الذهاب إلى مساومات على مواقف مبدئية إيمانية جهادية قرآنية
- شعبنا يتحرك على أساس تعليمات الله لا يخنع ولا يركع للطغاة والمجرمين والظالمين ولا ننظر بالنظرة اليائسة والضعيفة والمهزومة للبعض
- هناك نظرة في أوساط أمتنا بعيدة عن هدى الله لا تثق به وبكتابه ولا تحمل البصيرة تجاه الأحداث والمستجدات والوقائع الواضحة البينة
- يجب أن يستمر التوجه العام على أساس الإيمان والقرآن والجهاد والتحرر والبناء في كل المجالات
- في بناء الوضع الرسمي وإصلاحه، وما يتعلق بالاهتمام بالجانب الاقتصادي والقضايا والمبادرات الاجتماعية، لا نحتاج إلى أن نتخلى عن اهتماماتنا الرئيسية والكبرى، بل في إطارها
- يمكن أن ننطلق في كل الاهتمامات بشكل صحيح وبناء ومفيد وبروحية وحلول عملية وإيجابية
- الأعداء يكثفون جهدهم لصرف أنظار الناس عن المسار الرئيسي والتوجه العام المتمثل بالخطر الصهيوني
- الأعداء يحاولون في إطار المخطط الأمريكي والإسرائيلي إغراق الناس في الأزمات والمشاكل وصرف أنظارهم تماما حتى يكفروا بالتوجه الصحيح الذي يفيدهم بالدنيا والآخرة
7
- العدو الإسرائيلي خاسر، وخسر الكثير في جولة العامين بفضيحة عند كل الأمم كما تجلى ضعفه في الميدان
- رغم الإبادة والتدمير الشامل، لم يستعد العدو أسراه دون صفقة تبادل، وهذا من الدلائل الواضحة التي يعمى عنها عُمي القلوب فينظرون إليه نظرة استعظام وتهويل ويحاولون أن يدجنوا الأمة له
-تجلى ضعف العدو الإسرائيلي رغم كل ما فعله في مواجهة إخوتنا المجاهدين الأعزاء في قطاع غزة الذين هم في حالة حصار شديد وإمكانيات محدودة للغاية وخذلان رهيب من أمتهم
- العدو الإسرائيلي فشل في المواجهة مع إيران وأُرغم خلال 12 يوما على الطلب من الأمريكي أن يسعى لإيقاف المواجهة
- العدو الإسرائيلي أُرغم على وقف المواجهة مع إيران؛ ومع ذلك ينظر إليه عمي القلوب على أنه نجح، وأنه حقق إنجازا، وأنه آن الأوان لتركع معهم كل الأمة
- العدو الإسرائيلي فشل في القضاء على المقاومة في لبنان، وتماسكت وصمدت بالرغم مما قدمته من تضحيات
- من المؤسف أن يتصور من أعمى الله قلوبهم وبصائرهم أن الإجرام الصهيوني الرهيب إنجاز عظيم للعدو الإسرائيلي
- العدو الإسرائيلي يرتكب المجازر والجرائم الرهيبة لكن ذلك ليس إنجازا عسكريا ولا استراتيجيا بل فشلا
- حزب الله بقي متماسكا ثابتا، عصيا على الانكسار، مستمرا في رسالته، في دوره، في جهاده، في روحيته، في ثبات حاضنته
- في اليمن المسألة واضحة والمقام مقام انتصار كبير وثبات عظيم وبناء على مستوى القدرات
- المكون الاجتماعي الرئيسي هم قبائل هذا البلد، قبائل تحمل الوعي، الإيمان، القيم، الشهامة، الرجولة، الشجاعة، الإقدام، الاستبسال
- قبائل اليمن تملك السلاح وتملك تجربة القتال، وهي حاضرة في كل هذه المراحل
- نحن نؤمن بالمآلات الحتمية لهذا الصراع الكبير الذي يفرض نفسه على أمتنا، والعدو الإسرائيلي إلى فشل وخسران وزوال
- من الحتميات زوال العدو الإسرائيلي وخسران من خضعوا له وانتصار من استجابوا لله ومن وثقوا به
- نحن مواصلون لهذا الدرب، لهذا المسار العظيم، شعبنا إن شاء الله في الاتجاه العام يبقى بما هو أكثر وعيا، رشدا، انتباها، يقظة تجاه كل المؤامرات والمكائد
- التعبئة العامة ستزداد وتيرة عملها إن شاء الله في الساحة، وكذا البناء للقدرات العسكرية الجهوزية على كل المستويات بإذن الله
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري - 29 ربيع الثاني 1447هـ | 21 أكتوبر 2025م:
- العدو الإسرائيلي خاسر، وخسر الكثير في جولة العامين بفضيحة عند كل الأمم كما تجلى ضعفه في الميدان
- رغم الإبادة والتدمير الشامل، لم يستعد العدو أسراه دون صفقة تبادل، وهذا من الدلائل الواضحة التي يعمى عنها عُمي القلوب فينظرون إليه نظرة استعظام وتهويل ويحاولون أن يدجنوا الأمة له
-تجلى ضعف العدو الإسرائيلي رغم كل ما فعله في مواجهة إخوتنا المجاهدين الأعزاء في قطاع غزة الذين هم في حالة حصار شديد وإمكانيات محدودة للغاية وخذلان رهيب من أمتهم
- العدو الإسرائيلي فشل في المواجهة مع إيران وأُرغم خلال 12 يوما على الطلب من الأمريكي أن يسعى لإيقاف المواجهة
- العدو الإسرائيلي أُرغم على وقف المواجهة مع إيران؛ ومع ذلك ينظر إليه عمي القلوب على أنه نجح، وأنه حقق إنجازا، وأنه آن الأوان لتركع معهم كل الأمة
- العدو الإسرائيلي فشل في القضاء على المقاومة في لبنان، وتماسكت وصمدت بالرغم مما قدمته من تضحيات
- من المؤسف أن يتصور من أعمى الله قلوبهم وبصائرهم أن الإجرام الصهيوني الرهيب إنجاز عظيم للعدو الإسرائيلي
- العدو الإسرائيلي يرتكب المجازر والجرائم الرهيبة لكن ذلك ليس إنجازا عسكريا ولا استراتيجيا بل فشلا
- حزب الله بقي متماسكا ثابتا، عصيا على الانكسار، مستمرا في رسالته، في دوره، في جهاده، في روحيته، في ثبات حاضنته
- في اليمن المسألة واضحة والمقام مقام انتصار كبير وثبات عظيم وبناء على مستوى القدرات
- المكون الاجتماعي الرئيسي هم قبائل هذا البلد، قبائل تحمل الوعي، الإيمان، القيم، الشهامة، الرجولة، الشجاعة، الإقدام، الاستبسال
- قبائل اليمن تملك السلاح وتملك تجربة القتال، وهي حاضرة في كل هذه المراحل
- نحن نؤمن بالمآلات الحتمية لهذا الصراع الكبير الذي يفرض نفسه على أمتنا، والعدو الإسرائيلي إلى فشل وخسران وزوال
- من الحتميات زوال العدو الإسرائيلي وخسران من خضعوا له وانتصار من استجابوا لله ومن وثقوا به
- نحن مواصلون لهذا الدرب، لهذا المسار العظيم، شعبنا إن شاء الله في الاتجاه العام يبقى بما هو أكثر وعيا، رشدا، انتباها، يقظة تجاه كل المؤامرات والمكائد
- التعبئة العامة ستزداد وتيرة عملها إن شاء الله في الساحة، وكذا البناء للقدرات العسكرية الجهوزية على كل المستويات بإذن الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري - 29 ربيع الثاني 1447هـ 21 أكتوبر 2025م
#الغماري_شهيد_القدس
#شهداؤنا_عظماؤنا
#الغماري_شهيد_القدس
#شهداؤنا_عظماؤنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الوداع الأخير للمجاهد العظيم الشهيد الفريق الركن محمد الغماري (السيد هاشم) - فلاشة
#الغماري_شهيد_القدس
#شهداؤنا_عظماؤنا
#الغماري_شهيد_القدس
#شهداؤنا_عظماؤنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🇾🇪 عضو المجلس السياسي الأعلى #محمد_علي_الحوثي:
🔘 كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري
29 ربيع الثاني 1447ھ
21 أكتوبر 2025م
https://x.com/Moh_Alhouthi/status/1980689398971736277
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
🔘 كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري
29 ربيع الثاني 1447ھ
21 أكتوبر 2025م
https://x.com/Moh_Alhouthi/status/1980689398971736277
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مسير ومناورة لقوات التعبئة العامة باسم الشهيد الغماري بمديرية شدا في #صعدة 29-04-1447هـ 21-10-2025م
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#يمن_الواثقين_بالله
🔷 تقرير: عبدالله الحمران
#يمن_الواثقين_بالله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات وفعاليات وأنشطة للتعبئة العامة بمحافظة #ذمار 29-04-1447هـ 21-10-2025م
🔷 تقرير: شرف الدين الرحبي
#يمن_الواثقين_بالله
🔷 تقرير: شرف الدين الرحبي
#يمن_الواثقين_بالله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات نسائية متواصلة بـ #صعدة في عامين من طوفان الأقصى 29-04-1447هـ 21-10-2025م
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#يمن_الواثقين_بالله
🔷 تقرير: أمينة الفرح
#يمن_الواثقين_بالله