بربكم قِفوا للحظات...!!
تأملوا جيداً..
تمعّنوا ..
ماالسرّ وراء هذا ....!!
ايُّ قوة تتولى الإدارة..!؟
ايُّ تدبير..وايُّ حكمة
خمسة اعوام تحالفت فيه اعتى دول العالم
بربكم تفكروا بعين المستبصر..
اشد دول العالم تحالفت ..!!
بأفتك الاسحلة
بأخطرها واذكاها
مع حصار خانق ظالم
في ظل صمت عالمي ظهر به العالم وكأنة عجوز مات في الثمانينات من عمره ولازالت جثته..
عالم منافق يتغاضى عن الجرائم التي تصير من هولها الولدان شيباً..!!
عالم يقف مع الجلاد ضد الضحية
لم تُحاصر دولة في العالم كما حُوصرنا
ولم تُحارب دولة كعدوانهم الذي فرضوه علينا...
ومقابل كل هذا
وبفضل الله وقوته ولطفه
وقفنا بقوة وثبات
وقفنا وقفة علي امام بن ود...
وقفة الحسين امام يزيد..وقفة الاشتر وحمزة..
كنا ولازلنا وسنظل على هذا العهد مادامت الدماء تجري في عروقنا
دماؤنا ارخص من أن نجعل المحتل ينال من عزيمتنا ...
وعاقبة الامر الانتصار ...
ولله عاقبة الامور.
✨✨✨✨✨✨
#مع_الله
@meaallh100
تأملوا جيداً..
تمعّنوا ..
ماالسرّ وراء هذا ....!!
ايُّ قوة تتولى الإدارة..!؟
ايُّ تدبير..وايُّ حكمة
خمسة اعوام تحالفت فيه اعتى دول العالم
بربكم تفكروا بعين المستبصر..
اشد دول العالم تحالفت ..!!
بأفتك الاسحلة
بأخطرها واذكاها
مع حصار خانق ظالم
في ظل صمت عالمي ظهر به العالم وكأنة عجوز مات في الثمانينات من عمره ولازالت جثته..
عالم منافق يتغاضى عن الجرائم التي تصير من هولها الولدان شيباً..!!
عالم يقف مع الجلاد ضد الضحية
لم تُحاصر دولة في العالم كما حُوصرنا
ولم تُحارب دولة كعدوانهم الذي فرضوه علينا...
ومقابل كل هذا
وبفضل الله وقوته ولطفه
وقفنا بقوة وثبات
وقفنا وقفة علي امام بن ود...
وقفة الحسين امام يزيد..وقفة الاشتر وحمزة..
كنا ولازلنا وسنظل على هذا العهد مادامت الدماء تجري في عروقنا
دماؤنا ارخص من أن نجعل المحتل ينال من عزيمتنا ...
وعاقبة الامر الانتصار ...
ولله عاقبة الامور.
✨✨✨✨✨✨
#مع_الله
@meaallh100
عودة المشكلة مع برنامج الغذاء العالمي من جديد:
م علي السراجي
للتوضيح نجد أننا بحاجة الى تحديد من: أين بدأت المشكلة مع برنامج الغذاء العالمي؟، من وجهة نظري طبعا، وللاجابة يمكن أن يتم حصرها في النقاط التالية:-
-تم توحيد مكونات السلة الغذائية التي يوزعها برنامج الغذاء العالمي في(بر ودقيق وزيت فقط).
-نتيجة لذلك فقدت السلة الغذائية قيمتها وأصبحت غير مجدية لبعض الأسر، كونها ذات مكون محدود ولا تغطي كل الاحتياج، وبالذات الاحتياجات الضرورية.
-أدي ذلك إلى قيام معظم المستفيدين ببيع أكياس البر أو الدقيق والزيت، ولذلك انتشرت الكميات في الأسواق وبكثرة وبصورة لاحظها الجميع.
-تحالف العدوان عمل على استغلال هذه الظاهرة لتشوية السلطة في صنعاء وبالذات انصارالله، بهدف دفع المجتمع الدولي الى تعليق المساعدات، لاستخدام المجاعة كورقة حرب ضد المجتمع.
-برنامج الغذاء العالمي للأسف أظهر موقف مسيس وتخلى عن حياديته، وانقاد خلف الحملة بدون تقييم حقيفي، بما يمكنه من معالجة الأخطاء مستقبلا.
-سلطة صنعاء لا تعرف ما هي مصلحة المجتمع ولا تعرف غير استخدام القوة للفرض، وترفض العودة للمتخصصين، وترى في المتخصصين انتقاص لها.
- وفي الجانب الاخر كانت ظاهرة توزيع سلة غذائية ذات مكونات موحدة مفيده في برنامج مساعدة التربويين، برنامج التغذية المدرسية، كون هدف السلة هو المساعدة والدعم، للتخفيف من معاناة المدرسين جراء انقطاع المرتبات.
وفي الحقيقة أن السلة الغذائية يجب ان تكون متعددة المكونات، ويجب ان يتم تصميمها لكل أسرة بحسب احتياجها، والهدف من ذلك ضمن استفادة الأسرة بكل أفرادها، اطفال نساء كبار، حوامل معاقين وذوي احتياجات خاصة، (ما يعرف بمعيار مراعاة النوع الاجتماعي في المشاريع الإنسانية والاغاثية والتنموية).
حيث يجب أن تحتوي على وجبة غذائية متكاملة في محتوياتها، من الفيتامينات والمعادن والسعرات الغذائية، بحسب المواصفات الغذائية الدولية، والمعمول بها من قبل الأمم المتحدة.
وبدلا من تحويل المساعدة المتمثله في سلة غذائية، إلى نقد وصرفها كاش للمستفيدين، كان يجب أن يتم تعزيز جودة السله بأن تكون كافية من حيث الفترة الزمنية، وصحية في محتوياتها وتلتزم بمعايير الغذاء العالمي، بحيث تغطي احتياجات الأطفال والنساء والحوامل وكبار السن في الاسرة.
فهدف السله ليس تقديم بر ودقيق وزيت، بل هدفها تقليص فجوة الغذاء والحد من ظاهرة سوء التغذية عند الأطفال والحوامل، بتقديم وجبه غذاية متكاملة وتحتوي الفيتامينات المطلوبة.
ولهذا نسال ما الذي سيستفيد منه المسفيدين اذا تم صرف 39 الف في شهر أو الشهرين؟، على عكس اذا تم صرف سله غذاية متكاملة للأطفال والامهات، بما يضمن أن تستفيد منها الاسرة.
اخيرا: الاحصائيات في العام 2017م أشارت إلى 2.5 مليون طفل يعانون من سوء تغذية، منهم 400الف طفل يعانون من سوء تغذية حاد وخيم، له تبعاته الكبيرة على الاطفال، وإشارات الى وفاة ما يقارب 50الف طفل، وسوء التغذية منتشر بين الحوامل بنسبة كبيرة جدا، وكبار السن يعانون من ضعف وتبعات نقص الغذاء.
واليوم في العام 2020م اتوقع ان الأرقام تضاعفت كثيرا، يتبع بعض الاحصائيات لتوضيح ضرورة أن تكون المعالجات مدروسة وليست ارتجالية ومزاجية، ونحن على استعداد للمساعدة وتقديم المشورة.
#مع_الله
@meaallh100
م علي السراجي
للتوضيح نجد أننا بحاجة الى تحديد من: أين بدأت المشكلة مع برنامج الغذاء العالمي؟، من وجهة نظري طبعا، وللاجابة يمكن أن يتم حصرها في النقاط التالية:-
-تم توحيد مكونات السلة الغذائية التي يوزعها برنامج الغذاء العالمي في(بر ودقيق وزيت فقط).
-نتيجة لذلك فقدت السلة الغذائية قيمتها وأصبحت غير مجدية لبعض الأسر، كونها ذات مكون محدود ولا تغطي كل الاحتياج، وبالذات الاحتياجات الضرورية.
-أدي ذلك إلى قيام معظم المستفيدين ببيع أكياس البر أو الدقيق والزيت، ولذلك انتشرت الكميات في الأسواق وبكثرة وبصورة لاحظها الجميع.
-تحالف العدوان عمل على استغلال هذه الظاهرة لتشوية السلطة في صنعاء وبالذات انصارالله، بهدف دفع المجتمع الدولي الى تعليق المساعدات، لاستخدام المجاعة كورقة حرب ضد المجتمع.
-برنامج الغذاء العالمي للأسف أظهر موقف مسيس وتخلى عن حياديته، وانقاد خلف الحملة بدون تقييم حقيفي، بما يمكنه من معالجة الأخطاء مستقبلا.
-سلطة صنعاء لا تعرف ما هي مصلحة المجتمع ولا تعرف غير استخدام القوة للفرض، وترفض العودة للمتخصصين، وترى في المتخصصين انتقاص لها.
- وفي الجانب الاخر كانت ظاهرة توزيع سلة غذائية ذات مكونات موحدة مفيده في برنامج مساعدة التربويين، برنامج التغذية المدرسية، كون هدف السلة هو المساعدة والدعم، للتخفيف من معاناة المدرسين جراء انقطاع المرتبات.
وفي الحقيقة أن السلة الغذائية يجب ان تكون متعددة المكونات، ويجب ان يتم تصميمها لكل أسرة بحسب احتياجها، والهدف من ذلك ضمن استفادة الأسرة بكل أفرادها، اطفال نساء كبار، حوامل معاقين وذوي احتياجات خاصة، (ما يعرف بمعيار مراعاة النوع الاجتماعي في المشاريع الإنسانية والاغاثية والتنموية).
حيث يجب أن تحتوي على وجبة غذائية متكاملة في محتوياتها، من الفيتامينات والمعادن والسعرات الغذائية، بحسب المواصفات الغذائية الدولية، والمعمول بها من قبل الأمم المتحدة.
وبدلا من تحويل المساعدة المتمثله في سلة غذائية، إلى نقد وصرفها كاش للمستفيدين، كان يجب أن يتم تعزيز جودة السله بأن تكون كافية من حيث الفترة الزمنية، وصحية في محتوياتها وتلتزم بمعايير الغذاء العالمي، بحيث تغطي احتياجات الأطفال والنساء والحوامل وكبار السن في الاسرة.
فهدف السله ليس تقديم بر ودقيق وزيت، بل هدفها تقليص فجوة الغذاء والحد من ظاهرة سوء التغذية عند الأطفال والحوامل، بتقديم وجبه غذاية متكاملة وتحتوي الفيتامينات المطلوبة.
ولهذا نسال ما الذي سيستفيد منه المسفيدين اذا تم صرف 39 الف في شهر أو الشهرين؟، على عكس اذا تم صرف سله غذاية متكاملة للأطفال والامهات، بما يضمن أن تستفيد منها الاسرة.
اخيرا: الاحصائيات في العام 2017م أشارت إلى 2.5 مليون طفل يعانون من سوء تغذية، منهم 400الف طفل يعانون من سوء تغذية حاد وخيم، له تبعاته الكبيرة على الاطفال، وإشارات الى وفاة ما يقارب 50الف طفل، وسوء التغذية منتشر بين الحوامل بنسبة كبيرة جدا، وكبار السن يعانون من ضعف وتبعات نقص الغذاء.
واليوم في العام 2020م اتوقع ان الأرقام تضاعفت كثيرا، يتبع بعض الاحصائيات لتوضيح ضرورة أن تكون المعالجات مدروسة وليست ارتجالية ومزاجية، ونحن على استعداد للمساعدة وتقديم المشورة.
#مع_الله
@meaallh100
توازن الردع الثالثة "زمن الحساب والقصاص"!
عبدالرحمن الاهنومي
ليل السادس والعشرين من مارس، 2015م ، شنت طائرات العدوان التحالفي خمس غارات على حي من أحياء العاصمة صنعاء «بني حوات»، وقتلت الغارات عشرات الشهداء من المواطنين ودمرت منازلهم ، وقد وضعت الجريمة صورة مختصرة لطبيعة الحرب العدوانية التي أعلنت وقتذاك ، ومنذ ذلك التاريخ سالت في اليمن دماء كثيرة ، وقُتل يمنيون كثيرون ، نحو مائة ألف أو يزيدون على ذلك سقطوا «شهداء وجرحى»..دمرت البنى ، وعُطلت سبل الحياة ، وتشرد الخلق ، ومنذ مارس 2015م قُتل الناس في الشوارع والطرقات والأسواق ، في البيوت وفي الصلوات وفي الأعمال ، في الأفراح والأتراح ، ليلاً ونهاراً ، قتلوا اليمنيين جملة ومفرقا ، وفي كل حالاتهم وأوضعاهم وأوقاتهم وأشكالهم ومناطقهم وأعمارهم ، قتلوا الجميع بلا هوادة ونكلوا بكل حي واستباحوا كل حرمة حرمها الله.
ومنذ مارس 2015م ، تتعرض بلادنا لحرب عدوانية تحالفية تعتبر من أشد الحروب شراسة وهمجية وإجرامية ، تستخدم فيها أحدث الأسلحة وأفتكها ومنها المحرمة دوليا أدت إلى استشهاد وجرح مئات الآلاف وتدمير كامل للبنية التحتية ، ولعلنا نستذكر سجل الأحداث من الجرائم اليومية المروعة التي كان يرتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي في كل المناطق والمحافظات ، وقد كانت جريمة المصلوب في محافظة الجوف قبل أيام واحدة من سلسلة طويلة من الجرائم البشعة ، حيث استشهد العشرات من المواطنين بينهم أطفال حين شن طيران العدوان السعودي الأمريكي غارات مباشرة على منازلهم ،وقد جاءت عملية “توازن الردع الثالثة” لتكريس معادلة رد وردع وعقاب وتأديب حيث توعدت القوات المسلحة النظام السعودي بما هو أشد إيلاما ووجعا إذا استمر في جرائمه وحصاره البربري الغاشم ، وما تعنيه هذه العملية أنه لا نجاة للقاتل ، وأن كل جريمة لابد لها من عقاب رادع وبهذا المستوى من القوة.
منذ مارس 2015م، قتل المجرمون من آل سعود وشركائهم الجميع بلا هوادة ونكلوا بكل حي واستباحوا كل حرمة حرمها الله ، قتلوا الكبير والصغير والشيخ المسن والمرأة في دارها والأطفال في خدورهم ، الأستاذ في مدرسته والعامل في مصنعه والمزارع في مزرعته ، ولعلنا اليوم نتذكر ونستحضر صور الأشلاء والممزقين والمقطعين في طول اليمن وعرضها ، الطفل «سميح» وهو يبحث عن والده في مجزرة عرس بني قيس ، نتذكر شبانا قتلوا مع خمسين شخصا وامرأة من أهلهم ، كانوا يتحضرون لأفراحهم في سنبان ، نتذكر المرأة اليمنية الفاضلة «الماربية» التي قتلوا أسرتها في العراء وهي تجمع الحطب لتبيعه وتحصل على ما يسد رمق العيش ولظى الحياة ، نتذكر أخوانا وأهلا وعشيرة وشعبا؛ كان يذبح من الوريد إلى الوريد بالقنابل والصواريخ الحديثة والفتاكة والقاتلة والمحرمة دوليا ، نتذكر أنا فقدنا عشرات الآلاف من الشهداء ، ومئات الآلاف من الجرحى ، نتذكر لحظة تحولت صالة الكبرى إلى ركام من الأشلاء وقطع اللحم المحترقة حين قصف الطيران المعزين فيها ، نتذكر أولئك العمال الذين قتلوا في لوكندة بأرحب ، وهم آمنون ينتظرون الفجر ليذهبوا بين مزارع القات فيحصلوا على فرصة عمل يجمعوا منها قوت يومهم ، نتذكر هذا وللشعوب تاريخ لا يرحم ، وذاكرة ليست مثقوبة إطلاقا.
لقد فعلوا ذلك والعالم كله إلى جانبهم ، مجلس الأمن ، المنظمات ، الأمم المتحدة ، الجيوش والزعماء والرؤساء والحكومات والأنظمة والمرتزقة والعملاء والمخابرات ، استجلبوا الأسلحة والجيوش من كل أصقاع العالم ، واستقدموا تكنولوجيا الحروب الحديثة والسلاح الفتاك والمحرم ، فألقت به القاذفات حمما فوق رؤوسنا وعلى أجساد أطفالنا وشيوخنا ونسائنا ، حشدوا المواقف وبكل ما في الكون من لغات للتهديد والوعيد مارسوا الإرهاب النفسي والمعنوي على اليمني الوحيد..وكوَّنوا تحالفا عالميا من المال والسلاح والإعلام والسياسة ومن كل شيء يمكن أن يقتل إنسانا أو يميته جوعا..
لم يكتفوا بذلك بل حاصروا الشعب اليمني وأرادوا له الموت جوعا ، فنقلوا البنك ، منعوا الغذاء والدواء ، حرموا أطفالنا من التعليم ومن التطبيب ومن الأمن ومن حق الحياة ، تلذذوا بجوعنا ومعاناتنا وموتنا بالأوبئة وبما خلفه السلاح ، أغلقوا المطارات في وجوه المرضى والمسافرين من ذوي الحاجات والأمراض المزمنة ، ساومونا في لقمة العيش وفي الحصول على ما يسد الرمق ، ومع كل حديث عن المعاناة اتجهوا لذات الذرائع والأكاذيب..فعلوا كل هذا وكان العالم المأفون معهم وإلى جانبهم ، تحوّل إلى مقاول لديهم في قتلنا ، كنا وحدنا غرباء..إلا بحبل من الله …وألله معنا…
ناشدناهم السلام والجار والرحم والدين والعقيدة ، لكنهم استكبروا وأصروا على جرائمهم بلا اكتراث ، قدمنا المبادرات وتعاملنا بشجاعة مع السلام ومع مقتضياته ، وكان آخر ذلك مبادرة السلام التي أعلنها فخامة الأخ الرئيس المشاط ليلة 21 سبتمبر ، غير أن العدوان الأحمق فهمها في غير السياق الطبيعي وعلى هذا النحو دائما يتعامل مع دعوات السلام الذي كان خيارا ثابتا
عبدالرحمن الاهنومي
ليل السادس والعشرين من مارس، 2015م ، شنت طائرات العدوان التحالفي خمس غارات على حي من أحياء العاصمة صنعاء «بني حوات»، وقتلت الغارات عشرات الشهداء من المواطنين ودمرت منازلهم ، وقد وضعت الجريمة صورة مختصرة لطبيعة الحرب العدوانية التي أعلنت وقتذاك ، ومنذ ذلك التاريخ سالت في اليمن دماء كثيرة ، وقُتل يمنيون كثيرون ، نحو مائة ألف أو يزيدون على ذلك سقطوا «شهداء وجرحى»..دمرت البنى ، وعُطلت سبل الحياة ، وتشرد الخلق ، ومنذ مارس 2015م قُتل الناس في الشوارع والطرقات والأسواق ، في البيوت وفي الصلوات وفي الأعمال ، في الأفراح والأتراح ، ليلاً ونهاراً ، قتلوا اليمنيين جملة ومفرقا ، وفي كل حالاتهم وأوضعاهم وأوقاتهم وأشكالهم ومناطقهم وأعمارهم ، قتلوا الجميع بلا هوادة ونكلوا بكل حي واستباحوا كل حرمة حرمها الله.
ومنذ مارس 2015م ، تتعرض بلادنا لحرب عدوانية تحالفية تعتبر من أشد الحروب شراسة وهمجية وإجرامية ، تستخدم فيها أحدث الأسلحة وأفتكها ومنها المحرمة دوليا أدت إلى استشهاد وجرح مئات الآلاف وتدمير كامل للبنية التحتية ، ولعلنا نستذكر سجل الأحداث من الجرائم اليومية المروعة التي كان يرتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي في كل المناطق والمحافظات ، وقد كانت جريمة المصلوب في محافظة الجوف قبل أيام واحدة من سلسلة طويلة من الجرائم البشعة ، حيث استشهد العشرات من المواطنين بينهم أطفال حين شن طيران العدوان السعودي الأمريكي غارات مباشرة على منازلهم ،وقد جاءت عملية “توازن الردع الثالثة” لتكريس معادلة رد وردع وعقاب وتأديب حيث توعدت القوات المسلحة النظام السعودي بما هو أشد إيلاما ووجعا إذا استمر في جرائمه وحصاره البربري الغاشم ، وما تعنيه هذه العملية أنه لا نجاة للقاتل ، وأن كل جريمة لابد لها من عقاب رادع وبهذا المستوى من القوة.
منذ مارس 2015م، قتل المجرمون من آل سعود وشركائهم الجميع بلا هوادة ونكلوا بكل حي واستباحوا كل حرمة حرمها الله ، قتلوا الكبير والصغير والشيخ المسن والمرأة في دارها والأطفال في خدورهم ، الأستاذ في مدرسته والعامل في مصنعه والمزارع في مزرعته ، ولعلنا اليوم نتذكر ونستحضر صور الأشلاء والممزقين والمقطعين في طول اليمن وعرضها ، الطفل «سميح» وهو يبحث عن والده في مجزرة عرس بني قيس ، نتذكر شبانا قتلوا مع خمسين شخصا وامرأة من أهلهم ، كانوا يتحضرون لأفراحهم في سنبان ، نتذكر المرأة اليمنية الفاضلة «الماربية» التي قتلوا أسرتها في العراء وهي تجمع الحطب لتبيعه وتحصل على ما يسد رمق العيش ولظى الحياة ، نتذكر أخوانا وأهلا وعشيرة وشعبا؛ كان يذبح من الوريد إلى الوريد بالقنابل والصواريخ الحديثة والفتاكة والقاتلة والمحرمة دوليا ، نتذكر أنا فقدنا عشرات الآلاف من الشهداء ، ومئات الآلاف من الجرحى ، نتذكر لحظة تحولت صالة الكبرى إلى ركام من الأشلاء وقطع اللحم المحترقة حين قصف الطيران المعزين فيها ، نتذكر أولئك العمال الذين قتلوا في لوكندة بأرحب ، وهم آمنون ينتظرون الفجر ليذهبوا بين مزارع القات فيحصلوا على فرصة عمل يجمعوا منها قوت يومهم ، نتذكر هذا وللشعوب تاريخ لا يرحم ، وذاكرة ليست مثقوبة إطلاقا.
لقد فعلوا ذلك والعالم كله إلى جانبهم ، مجلس الأمن ، المنظمات ، الأمم المتحدة ، الجيوش والزعماء والرؤساء والحكومات والأنظمة والمرتزقة والعملاء والمخابرات ، استجلبوا الأسلحة والجيوش من كل أصقاع العالم ، واستقدموا تكنولوجيا الحروب الحديثة والسلاح الفتاك والمحرم ، فألقت به القاذفات حمما فوق رؤوسنا وعلى أجساد أطفالنا وشيوخنا ونسائنا ، حشدوا المواقف وبكل ما في الكون من لغات للتهديد والوعيد مارسوا الإرهاب النفسي والمعنوي على اليمني الوحيد..وكوَّنوا تحالفا عالميا من المال والسلاح والإعلام والسياسة ومن كل شيء يمكن أن يقتل إنسانا أو يميته جوعا..
لم يكتفوا بذلك بل حاصروا الشعب اليمني وأرادوا له الموت جوعا ، فنقلوا البنك ، منعوا الغذاء والدواء ، حرموا أطفالنا من التعليم ومن التطبيب ومن الأمن ومن حق الحياة ، تلذذوا بجوعنا ومعاناتنا وموتنا بالأوبئة وبما خلفه السلاح ، أغلقوا المطارات في وجوه المرضى والمسافرين من ذوي الحاجات والأمراض المزمنة ، ساومونا في لقمة العيش وفي الحصول على ما يسد الرمق ، ومع كل حديث عن المعاناة اتجهوا لذات الذرائع والأكاذيب..فعلوا كل هذا وكان العالم المأفون معهم وإلى جانبهم ، تحوّل إلى مقاول لديهم في قتلنا ، كنا وحدنا غرباء..إلا بحبل من الله …وألله معنا…
ناشدناهم السلام والجار والرحم والدين والعقيدة ، لكنهم استكبروا وأصروا على جرائمهم بلا اكتراث ، قدمنا المبادرات وتعاملنا بشجاعة مع السلام ومع مقتضياته ، وكان آخر ذلك مبادرة السلام التي أعلنها فخامة الأخ الرئيس المشاط ليلة 21 سبتمبر ، غير أن العدوان الأحمق فهمها في غير السياق الطبيعي وعلى هذا النحو دائما يتعامل مع دعوات السلام الذي كان خيارا ثابتا
بالنسبة لشعبنا ، على أن ما بعد عملية الردع الثالثة هو زمن القصاص العادل .. فدمنا أغلى من نفطكم.
#مع الله
@meaallh100
#مع الله
@meaallh100
🔰 *غد الثلاثاء ٢٥-٢-٢٠٢٠م أول أيام شهر رجب شرعا لعام ١٤٤١هـ*
🔸 وهو من الأشهر الحرم الذي تعظم فيه الطاعات وتعظم المعاصي ، تنبيها من الله تعالى وتذكيرا .
كل عام وأنتم بخير
اللهم بلّغنا رمضان
#مع_الله
@meaallh100
🔸 وهو من الأشهر الحرم الذي تعظم فيه الطاعات وتعظم المعاصي ، تنبيها من الله تعالى وتذكيرا .
كل عام وأنتم بخير
اللهم بلّغنا رمضان
#مع_الله
@meaallh100
سبحان الإله الجليل
سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له
سبحان الأعز الأكرم
سبحان من لبس العز وهو له أهل
#تسبيح رجب للإمام علي عليه السلام
#عيد_جمعة_رجب
#الإيمان_يمان
#مع_الله
@meaallh100
سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له
سبحان الأعز الأكرم
سبحان من لبس العز وهو له أهل
#تسبيح رجب للإمام علي عليه السلام
#عيد_جمعة_رجب
#الإيمان_يمان
#مع_الله
@meaallh100
ما رأيكم ايش نرسل
Anonymous Poll
47%
مسلسل المختار الثقفي
20%
مسلسل يوسف الصديق
33%
مسلسل مغامرات الشجعان "للاطفال"
Forwarded from مسلسلات مع الله
_1_243.webm
156.6 MB
Forwarded from مسلسلات مع الله
_2_243.webm
149.4 MB
Forwarded from مسلسلات مع الله
_3_243.webm
131 MB
Forwarded from مسلسلات مع الله
_4_243.webm
141.1 MB
Forwarded from مسلسلات مع الله
_5_243.webm
115.9 MB
Forwarded from مسلسلات مع الله
_6_243.webm
134.6 MB
Forwarded from مسلسلات مع الله
_7_243.webm
135 MB
Forwarded from مسلسلات مع الله
_8_243.webm
169.6 MB
Forwarded from مسلسلات مع الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مسلسلات مع الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM