Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة | نكف قبلي في محافظة #الحديدة استجابة لدعوة السيد القائد وإعلانًا للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 ريلز | نكف قبائل #ميفعة_عنس في #ذمار استجابة لدعوة السيد القائد وإعلانًا للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
🟥 بالصور | وقفة مسلحة لقبائل مديرية #دمت في #الضالع استجابة لدعوة السيد القائد وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة | نكف قبائل #دمت في #الضالع استجابة لدعوة السيد القائد وإعلانًا للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
(كل قرية كتيبة وكل عزلة لواء .. وكل حارة سرية وكل أسرة فصيل)
♦️ من مشاركة الشاعر الشبل محمد العزي بالنكف القبلي بمديرية الحالي بمحافظة #الحديدة.
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
♦️ من مشاركة الشاعر الشبل محمد العزي بالنكف القبلي بمديرية الحالي بمحافظة #الحديدة.
#انفروا_خفافا_وثقالا
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹معرفة الله – الثقة بالله - الدرس الأول🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 18/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
يوم القيامة.. يجب أن نتأمل كثيراً في كتاب الله، فنرجع إلى القرآن كـم ورد فـي شـرح تفاصيـل ذلـك الموقف الرهيب، كيف تناول القرآن الكريم الحديث عن جهنم، حتى صورها وقدمها بصورة كاملة، تشخيص كامـل لجهنـم حتـى كأنك تراها، تحدث عن وقودها، تحدث عن لهبها، تحدث عن شررها، تحدث عن أهلها وهم يصطرخون فيها، تحدث عن أبوابها، تحدث عن مغالقها، تحدث عن دخانها عن طعامها، عن شرابها، تصوير كامل.
لو تأت أنت.. أي واحد منا يحاول أن يجمـع مـا ذكـره القرآن الكريم من الآيات في جهنم، ثم ضعها في ورقة تكون أمامـك تـرى كيف تتصور جهنم، وتراها صورة متكاملة، تبرز لك صورة ذهنية من خلال هذا التشخيص القرآني في آيات متعددة.
إذا ما عرفت أن جهنم هي هذه المهولة الشديدة، وأيقنت بأن هذه جهنم هي التي من دخلها لا يخرج منها أبداً {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ *يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّيـنِ * وَمَـا هُـمْ عَنْهَـا بِغَائِبِينَ} (الانفطار:13-16) خلود.
كان أحـد العلماء - وقد مات قبل فترة رحمة الله عليه - قالوا عنه: كان ينظر إلى مسألـة الخلـود فـي جهنم هذه ويقول هي وحدها الشيء الذي يخيف.. الخلود في جهنـم هـو الشيء الذي يخيف جداً. لو أن البقاء في جهنم حتى ألف سنة، خمسة آلاف سنة، وهناك أمـل فـي الخـروج منهـا لكانت المسألة ما تزال هينة، لكن الخلود - نعوذ بالله من الخلود في قعر جهنم - وهو الشيء الذي تؤكده الآيات الكريمة: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً} (النساء: 57) {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً} (المائدة: 119) {خَالِداً فِيهَا} (النساء: 14) الخلود معناه: أن تمر آلاف السنين {لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً} (النبأ: 23) أحقاباً متتابعة، آلاف السنين، مليون سنة، مليونين سنة، مليار سنة، الخلود في جهنم - نعوذ بالله - هي الحالة المزعجة.
ولهذا تجد الآخرين من عبيد الدنيا كيف يحاولون أن يتهربـوا عن الخلـود فـي جهنـم فينطلقـون إلـى الشفاعة لأهل الكبائر، أو البقاء في جهنم فقط بمقدار ما عمل أو أشياء من هذه يدل على فهم مغلـوط للقـرآن الكريـم ولمنهجية القرآن الكريم في حديثـه عن العقوبات بما فيها النار.. قالوا: [أنت لن تقعد في الآخرة في جهنم إلا بمقدار ما عملت]!
ليست المسألة على هذا النحو، أنت عملك هو الذي أوصلك إلى جهنـم حقيقـة، لكـن مـاذا؟ هل تظن بأن الأعمال تُسطَّر ثم ينظر إلى كم يساوي، كم العقوبة اللازمـة علـى هذا العمل الفلاني، ثم يضاف هذا إلى هذا ثم ينظر كم ستبقى؟
إن المسألة من أساسها هو أنك عندما تعرض عن هدي الله - كما قلنا في جلسة سابقة - عندما تعرض عن هدي الله تتحول إلى إنسان خبيث، هل تعلمون أن كل معصية ليس فقط يُنظر إليها من خلال أنها مجرد اقتراف لعمل في خارج إطار شخصيتك؟ كل معصية تترك أثراً على نفسك، كل معصية ترسخ نسبة من الخبث في نفسك، وهكذا واحـدة بعـد واحـدة حتـى تحيط بك خطيئاتك، فتصبح خبيثاً، تصبح خبيثاً فعلاً.
الله في يوم القيامة تحدث بأنه سيكون تمييز الناس على أساس خبيث وطيب في الأخير، أهل المحشر يتميزون إلى فريقين فقط: خبيث، وطيب، الخبيث كله يجمعه فيركمه فيجعله في جهنم جميعاً، يجعل الخبيث مقره جهنم.
ولأنه فعلاً المسألة هي مرتبطة بهذا: هو بخبثك أنت، أصبحت إنساناً خبيثاً، ليست المسألة فقط أعمال اقترفتها يُنظر إليها من خلال أنهـا أشيـاء فـي خـارج إطار شخصيتك، لا؛ بل لأنها قد تركت أثرها الكبير في نفسك حتى أصبحت خبيثاً إلى درجة أن جهنم لو تبقى فيها مليار سنة ثم تخرج لعُـدت إلـى مـا نـُهيـت عنه سابقاً، ألم يقل الله عن أهل النار {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} (الأنعام: 28)؟ لماذا؟ لأن نفوسهم قد خبثت، نفوسهم أصبحت خبيثة، فإذا ما خرجوا ما هم قد نسيوا الأعمال السابقة وقد جلسوا حتى مليار سنة في جهنم؟ لكن النفوس كانت قد بلغ بها الخبث درجة أن جهنم، لا يمكن لجهنم نفسها أن تطهرها فتحولها إلى نفوس طيبة فعلاً.
ولهذا الله يحذرنا عن قسوة القلوب، قسوة القلب {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} (الحديد: 16) نحضر كل يوم الخميس، نحضر كل ليلة، نحضر كل جمعة، وكل مناسبة، وكل كلمـة نعـود منهـا بعدما نسمعها مثلما ذهبنا إليها، يصبح هذا مجرد روتين، تسير وتجي مثل طلاب المدرسة، يسرح ويجي، يسرح ويجي.. تجي تنظر أيش معه قد هو في صف سادس، فتراه لا يستطيع أن يقرأ ولا يكتب!
حالة الروتين هذا المتجدد، حالة أن تسمح لنفسك تسير وتجي، وتجي وتضوي مثلما جئت، وهكذا يجي غد مثل اليوم وبعد غد مثل غد، هـذه نفسهـا حالـة تساعد على ماذا؟ أن تصبح الكلمات لا أثر لها في نفسك، فيقسو قلبك؛ لأنك تترك للأشياء الأخرى المجال لأن تترسخ في نفسك، لأن تعمل على أن يقسو قلبك.
🔹معرفة الله – الثقة بالله - الدرس الأول🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 18/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
يوم القيامة.. يجب أن نتأمل كثيراً في كتاب الله، فنرجع إلى القرآن كـم ورد فـي شـرح تفاصيـل ذلـك الموقف الرهيب، كيف تناول القرآن الكريم الحديث عن جهنم، حتى صورها وقدمها بصورة كاملة، تشخيص كامـل لجهنـم حتـى كأنك تراها، تحدث عن وقودها، تحدث عن لهبها، تحدث عن شررها، تحدث عن أهلها وهم يصطرخون فيها، تحدث عن أبوابها، تحدث عن مغالقها، تحدث عن دخانها عن طعامها، عن شرابها، تصوير كامل.
لو تأت أنت.. أي واحد منا يحاول أن يجمـع مـا ذكـره القرآن الكريم من الآيات في جهنم، ثم ضعها في ورقة تكون أمامـك تـرى كيف تتصور جهنم، وتراها صورة متكاملة، تبرز لك صورة ذهنية من خلال هذا التشخيص القرآني في آيات متعددة.
إذا ما عرفت أن جهنم هي هذه المهولة الشديدة، وأيقنت بأن هذه جهنم هي التي من دخلها لا يخرج منها أبداً {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ *يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّيـنِ * وَمَـا هُـمْ عَنْهَـا بِغَائِبِينَ} (الانفطار:13-16) خلود.
كان أحـد العلماء - وقد مات قبل فترة رحمة الله عليه - قالوا عنه: كان ينظر إلى مسألـة الخلـود فـي جهنم هذه ويقول هي وحدها الشيء الذي يخيف.. الخلود في جهنـم هـو الشيء الذي يخيف جداً. لو أن البقاء في جهنم حتى ألف سنة، خمسة آلاف سنة، وهناك أمـل فـي الخـروج منهـا لكانت المسألة ما تزال هينة، لكن الخلود - نعوذ بالله من الخلود في قعر جهنم - وهو الشيء الذي تؤكده الآيات الكريمة: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً} (النساء: 57) {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً} (المائدة: 119) {خَالِداً فِيهَا} (النساء: 14) الخلود معناه: أن تمر آلاف السنين {لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً} (النبأ: 23) أحقاباً متتابعة، آلاف السنين، مليون سنة، مليونين سنة، مليار سنة، الخلود في جهنم - نعوذ بالله - هي الحالة المزعجة.
ولهذا تجد الآخرين من عبيد الدنيا كيف يحاولون أن يتهربـوا عن الخلـود فـي جهنـم فينطلقـون إلـى الشفاعة لأهل الكبائر، أو البقاء في جهنم فقط بمقدار ما عمل أو أشياء من هذه يدل على فهم مغلـوط للقـرآن الكريـم ولمنهجية القرآن الكريم في حديثـه عن العقوبات بما فيها النار.. قالوا: [أنت لن تقعد في الآخرة في جهنم إلا بمقدار ما عملت]!
ليست المسألة على هذا النحو، أنت عملك هو الذي أوصلك إلى جهنـم حقيقـة، لكـن مـاذا؟ هل تظن بأن الأعمال تُسطَّر ثم ينظر إلى كم يساوي، كم العقوبة اللازمـة علـى هذا العمل الفلاني، ثم يضاف هذا إلى هذا ثم ينظر كم ستبقى؟
إن المسألة من أساسها هو أنك عندما تعرض عن هدي الله - كما قلنا في جلسة سابقة - عندما تعرض عن هدي الله تتحول إلى إنسان خبيث، هل تعلمون أن كل معصية ليس فقط يُنظر إليها من خلال أنها مجرد اقتراف لعمل في خارج إطار شخصيتك؟ كل معصية تترك أثراً على نفسك، كل معصية ترسخ نسبة من الخبث في نفسك، وهكذا واحـدة بعـد واحـدة حتـى تحيط بك خطيئاتك، فتصبح خبيثاً، تصبح خبيثاً فعلاً.
الله في يوم القيامة تحدث بأنه سيكون تمييز الناس على أساس خبيث وطيب في الأخير، أهل المحشر يتميزون إلى فريقين فقط: خبيث، وطيب، الخبيث كله يجمعه فيركمه فيجعله في جهنم جميعاً، يجعل الخبيث مقره جهنم.
ولأنه فعلاً المسألة هي مرتبطة بهذا: هو بخبثك أنت، أصبحت إنساناً خبيثاً، ليست المسألة فقط أعمال اقترفتها يُنظر إليها من خلال أنهـا أشيـاء فـي خـارج إطار شخصيتك، لا؛ بل لأنها قد تركت أثرها الكبير في نفسك حتى أصبحت خبيثاً إلى درجة أن جهنم لو تبقى فيها مليار سنة ثم تخرج لعُـدت إلـى مـا نـُهيـت عنه سابقاً، ألم يقل الله عن أهل النار {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} (الأنعام: 28)؟ لماذا؟ لأن نفوسهم قد خبثت، نفوسهم أصبحت خبيثة، فإذا ما خرجوا ما هم قد نسيوا الأعمال السابقة وقد جلسوا حتى مليار سنة في جهنم؟ لكن النفوس كانت قد بلغ بها الخبث درجة أن جهنم، لا يمكن لجهنم نفسها أن تطهرها فتحولها إلى نفوس طيبة فعلاً.
ولهذا الله يحذرنا عن قسوة القلوب، قسوة القلب {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} (الحديد: 16) نحضر كل يوم الخميس، نحضر كل ليلة، نحضر كل جمعة، وكل مناسبة، وكل كلمـة نعـود منهـا بعدما نسمعها مثلما ذهبنا إليها، يصبح هذا مجرد روتين، تسير وتجي مثل طلاب المدرسة، يسرح ويجي، يسرح ويجي.. تجي تنظر أيش معه قد هو في صف سادس، فتراه لا يستطيع أن يقرأ ولا يكتب!
حالة الروتين هذا المتجدد، حالة أن تسمح لنفسك تسير وتجي، وتجي وتضوي مثلما جئت، وهكذا يجي غد مثل اليوم وبعد غد مثل غد، هـذه نفسهـا حالـة تساعد على ماذا؟ أن تصبح الكلمات لا أثر لها في نفسك، فيقسو قلبك؛ لأنك تترك للأشياء الأخرى المجال لأن تترسخ في نفسك، لأن تعمل على أن يقسو قلبك.
والمواعظ أنت التي تريد أن تسمعها اليوم ليست غير التي سمعتها أمس، والذي سمعته ثالث يوم هـو الـذي سمعته أول يوم، وهكذا.. تصبح المسألة هكذا عندك، حتى يقسو قلبك فلا يعد شيء ينفعك، لهذا قال الله عن المؤمنين: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ} زادتهم {إِيمَاناً} (الأنفال: 2). وأنت ترى نفسك بأنك لا تزيد إيماناً من كل كلمة تسمعها حتى ولو من طفل، لا تزداد إيماناً من كل كلمة تسمعها فاعرف بأنك متعرض للخطورة التي تعرض لها بنو إسرائيل: أنه سيطول عليك الأمـد، وهكـذا كلمة بعد كلمة وأنت لا تزداد إيماناً فيقسو قلبك، وتخبث نفسك وحينئذٍ لا ينفع فيك شيء.
يجب - أيها الإخوة - أن نعمل على أن نكون من هؤلاء المؤمنين، الذين نحاول، ولنقهر نفوسنا، أن نفرض على أنفسنا أن نزداد إيماناً من كل آية نسمعها من آيات الله تتلى علينا، من كل تذكير نسمعه بالله لنا، أن نزداد إيماناً، افرض على نفسك أن تزداد إيماناً، افرض على نفسك أعمالاً تنطلق فيها، روِّض نفسك، وعوِّد نفسك على أن تعمل، وأن ترسِّخ في نفسك الإيمان، وتزداد إيماناً خوفاً من أن تصبح الأشياء لا تنفع فيك ثم في الأخير يقسو قلبك، {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} (البقرة: 74) من بعد تلك الآيات.
هذه حالة خطيرة جداً يتعرض لها الإنسان، حتى بعد الآيات القاهرة، مثلما حصل لبني إسرائيل عندما نتق الله الجبل فوقهم كأنه ظلة، وعندما رأوا آيات من هذا النوع المزعج، رجع الجبل، رجعوا لذياك المسبك الأول، النفس هي النفس، قست قلوبهم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة.
ويمكن أن نفسر هذه الحالة التي نحن عليها أن القرآن الكريم الـذي قال الله عنه: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} (الحشر: 21) أن قلوبنا ربما تكون قد أصبحت أقسى من الحجارة.
إذاً فلنعمل على أن تلين، {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} (الحديد:16). يحاول كل واحد منا أن يعرض في قائمة واحدة ما ذكره الله عن جهنم، واعرض في قائمة أخرى مـا ذكره الله عن الجنة، اعرض في قائمة ثالثة أهوال يوم القيامـة وستـرى الشـيء الـذي يزعجك، الشيء الذي يخيفك، الشيء الذي يشد رغبتك، عندما ترى الجنة وما ذكر الله عن أوصافها، وما وعد المؤمنين فيها من النعيم العظيم والدرجات العالية. {لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً} (النساء: 87)، فلنحاول أن نستعرض يوم القيامة - من خلال القرآن - على الشكل هذا الذي ذكرناه عسى أن يساعد هذا الأسلوب في أن تخشع قلوبنا لذكر الله، في أن نقاوم القسوة التي في القلوب، في أن نزداد إيماناً من كل مـا نسمـع، فـي أن نزداد وعياً من كل ما نسمع فيكون إيماناً صادقاً.
وليس ممن قال الله عنه: {إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ} (الحاقة:33) وهو كان يحلف بالله في كل مقوات، ويحلف بالله على كل سلعة يبيعها، ويحلف بالله بعد كل مَجْبَر يقوله من أجل أن يصدقه هذا أو هذا نحن بحاجة إلى إيمان راسخ، إلى إيمان واعٍ.
t.me/KonoAnsarAllah
يجب - أيها الإخوة - أن نعمل على أن نكون من هؤلاء المؤمنين، الذين نحاول، ولنقهر نفوسنا، أن نفرض على أنفسنا أن نزداد إيماناً من كل آية نسمعها من آيات الله تتلى علينا، من كل تذكير نسمعه بالله لنا، أن نزداد إيماناً، افرض على نفسك أن تزداد إيماناً، افرض على نفسك أعمالاً تنطلق فيها، روِّض نفسك، وعوِّد نفسك على أن تعمل، وأن ترسِّخ في نفسك الإيمان، وتزداد إيماناً خوفاً من أن تصبح الأشياء لا تنفع فيك ثم في الأخير يقسو قلبك، {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} (البقرة: 74) من بعد تلك الآيات.
هذه حالة خطيرة جداً يتعرض لها الإنسان، حتى بعد الآيات القاهرة، مثلما حصل لبني إسرائيل عندما نتق الله الجبل فوقهم كأنه ظلة، وعندما رأوا آيات من هذا النوع المزعج، رجع الجبل، رجعوا لذياك المسبك الأول، النفس هي النفس، قست قلوبهم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة.
ويمكن أن نفسر هذه الحالة التي نحن عليها أن القرآن الكريم الـذي قال الله عنه: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} (الحشر: 21) أن قلوبنا ربما تكون قد أصبحت أقسى من الحجارة.
إذاً فلنعمل على أن تلين، {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} (الحديد:16). يحاول كل واحد منا أن يعرض في قائمة واحدة ما ذكره الله عن جهنم، واعرض في قائمة أخرى مـا ذكره الله عن الجنة، اعرض في قائمة ثالثة أهوال يوم القيامـة وستـرى الشـيء الـذي يزعجك، الشيء الذي يخيفك، الشيء الذي يشد رغبتك، عندما ترى الجنة وما ذكر الله عن أوصافها، وما وعد المؤمنين فيها من النعيم العظيم والدرجات العالية. {لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً} (النساء: 87)، فلنحاول أن نستعرض يوم القيامة - من خلال القرآن - على الشكل هذا الذي ذكرناه عسى أن يساعد هذا الأسلوب في أن تخشع قلوبنا لذكر الله، في أن نقاوم القسوة التي في القلوب، في أن نزداد إيماناً من كل مـا نسمـع، فـي أن نزداد وعياً من كل ما نسمع فيكون إيماناً صادقاً.
وليس ممن قال الله عنه: {إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ} (الحاقة:33) وهو كان يحلف بالله في كل مقوات، ويحلف بالله على كل سلعة يبيعها، ويحلف بالله بعد كل مَجْبَر يقوله من أجل أن يصدقه هذا أو هذا نحن بحاجة إلى إيمان راسخ، إلى إيمان واعٍ.
t.me/KonoAnsarAllah
معرفة الله – الثقة بالله - الدرس الأول 4-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – الثقة بالله - الدرس الأول)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – الثقة بالله - الدرس الأول)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
6-4 الثقة بالله - الدرس الأول.pdf
463.2 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – الثقة بالله - الدرس الأول)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله – الثقة بالله - الدرس الأول)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الرابع(معرفة الله الثقة بالله الدرس الأول)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة معرفة الله الثقة بالله الدرس الأول
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 11 )💠
#الى_الصفحة ( 12 )💠
#من_قوله:(يوم القيامة.. يجب أن نتأمل كثيراً في كتاب الله،)💠
#الى_قوله:( نحن بحاجة إلى إيمان راسخ, إلى إيمان واعٍ)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 15 / محرم / 1448ه
الموافق 30 / 06 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:18/1/2002م اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة معرفة الله الثقة بالله الدرس الأول
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 11 )💠
#الى_الصفحة ( 12 )💠
#من_قوله:(يوم القيامة.. يجب أن نتأمل كثيراً في كتاب الله،)💠
#الى_قوله:( نحن بحاجة إلى إيمان راسخ, إلى إيمان واعٍ)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 15 / محرم / 1448ه
الموافق 30 / 06 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ:18/1/2002م اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🟢 برنامج #رجال_الله 🟢
📋 البرنامج اليومي - الدرس الثالث (معرفة الله - الثقة بالله)
*عين على القرآن وعين على الأحداث*
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 1️⃣ العنصر الأول: التذكير بيوم القيامة وخطورة الغفلة عنه.
* س1: وضح خطورة الغفلة عن يوم القيامة؟
* الجواب:
1️⃣ حالة خطيرة وغفلة شديدة: نسيان يوم القيامة يمثّل غفلة شديدة تُنسي الإنسان تماماً مسألة الإعداد والتهيئة لهذا اليوم المصيري.
2️⃣ طمأنينة زائفة وعاقبة وخيمة: تجعل هذه الغفلة الإنسان يؤمّن نفسه في الحياة الدنيا، فلا يعيش الخوف الواجب من أهوال الحساب؛ والنتيجة الحتمية هي أن يُحشر يوم القيامة مباغتاً وخائفاً.
* 👁️ عين على القرآن: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً} (النساء: 87).
* 👁️ عين على الأحداث: حالة الذهول والصدمة التي تصيب المقصرين والغافلين في الواقع عندما يفاجؤون بالحقيقة التي كانوا يتناسونها في الدنيا.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 2️⃣ العنصر الثاني: صدق وعد الله ووعيده، وأسباب نسيان يوم القيامة، وآثار تذكره.
* س2: ما أسباب نسيان يوم القيامة وما آثار تذكره؟
* الجواب:
1️⃣ أسباب النسيان: تتوالى الأسباب بدءاً من قلة المعرفة بالله سبحانه وتعالى، والتي تؤدي مباشرة إلى نقص الخوف وضُعف الخشية منه، مما ينتج عنه في النهاية حالة اللاشعور والغفلة التامة.
2️⃣ آثار تذكّره: له أثر عظيم جداً في مجالين؛ يدفع الإنسان للانطلاق في الأعمال الصالحة التي تعني نجاته وفوزه بالجنة والحساب اليسير، ويجعله يبتعد تماماً عن الأعمال أو التقصير الذي يؤدي إلى هلاكه.
* 👁️ عين على القرآن: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} (المدثر: 38 / طه: 15).
* 👁️ عين على الأحداث: انطلاق المؤمنين الصادقين في ميادين العمل والتضحية دون تردد نتيجة تذكرهم الدائم للموقف بين يدي الله، مقابل قعود الغافلين.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 3️⃣ العنصر الثالث: تخويف الله عباده في القرآن بيوم القيامة، ومعايير الإيمان الحقيقي.
* س3: ما معايير الإيمان الحقيقي؟
* الجواب:
1️⃣ الخوف والرجاء المطلق: أن يكون خوف الإنسان من الله العظيم أعظم بكثير من خوفه من غيره، ورجاؤه في الله وتيسيره أعلى من رجائه في أي مخلوق.
2️⃣ الإيمان العملي الحي: أن يعيش الإنسان حالة التذكر الدائم لله والحرص المستمر على رضاه وتجنب بطشه، وهو الإيمان الصادق الذي يترجم مباشرة إلى حركة وعمل وعطاء (كالحث على طعام المسكين والإنفاق في سبيل الله)، بخلاف الإيمان الجاهلي السطحي الذي يقف عند مجرد التصديق اللفظي بوجود الله.
* 👁️ عين على القرآن: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ... إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} (الحاقة: 30-34).
* 👁️ عين على الأحداث: تفاوت مواقف الناس وثباتهم في مواجهة التحديات ومواجهة الطواغيت بناءً على مدى تحقيقهم لمعايير الإيمان العملي الحقيقي في نفوسهم.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📌 الخلاصة:
إن المحور الأساسي لهذا الدرس يدور حول إيقاظ القلوب من غفلتها عبر التذكير الصارم بحتمية الحشر وصدق وعيد الله، والوعي بأن الإيمان الحقيقي ليس مجرد معرفة بوجود الله، بل هو التزام عملي وخشية مستمرة تثمر عملاً وتضحية وتنقذ الإنسان من أهوال يوم الفصل وعذاب الغسلين.
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
📋 البرنامج اليومي - الدرس الثالث (معرفة الله - الثقة بالله)
*عين على القرآن وعين على الأحداث*
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 1️⃣ العنصر الأول: التذكير بيوم القيامة وخطورة الغفلة عنه.
* س1: وضح خطورة الغفلة عن يوم القيامة؟
* الجواب:
1️⃣ حالة خطيرة وغفلة شديدة: نسيان يوم القيامة يمثّل غفلة شديدة تُنسي الإنسان تماماً مسألة الإعداد والتهيئة لهذا اليوم المصيري.
2️⃣ طمأنينة زائفة وعاقبة وخيمة: تجعل هذه الغفلة الإنسان يؤمّن نفسه في الحياة الدنيا، فلا يعيش الخوف الواجب من أهوال الحساب؛ والنتيجة الحتمية هي أن يُحشر يوم القيامة مباغتاً وخائفاً.
* 👁️ عين على القرآن: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً} (النساء: 87).
* 👁️ عين على الأحداث: حالة الذهول والصدمة التي تصيب المقصرين والغافلين في الواقع عندما يفاجؤون بالحقيقة التي كانوا يتناسونها في الدنيا.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 2️⃣ العنصر الثاني: صدق وعد الله ووعيده، وأسباب نسيان يوم القيامة، وآثار تذكره.
* س2: ما أسباب نسيان يوم القيامة وما آثار تذكره؟
* الجواب:
1️⃣ أسباب النسيان: تتوالى الأسباب بدءاً من قلة المعرفة بالله سبحانه وتعالى، والتي تؤدي مباشرة إلى نقص الخوف وضُعف الخشية منه، مما ينتج عنه في النهاية حالة اللاشعور والغفلة التامة.
2️⃣ آثار تذكّره: له أثر عظيم جداً في مجالين؛ يدفع الإنسان للانطلاق في الأعمال الصالحة التي تعني نجاته وفوزه بالجنة والحساب اليسير، ويجعله يبتعد تماماً عن الأعمال أو التقصير الذي يؤدي إلى هلاكه.
* 👁️ عين على القرآن: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} (المدثر: 38 / طه: 15).
* 👁️ عين على الأحداث: انطلاق المؤمنين الصادقين في ميادين العمل والتضحية دون تردد نتيجة تذكرهم الدائم للموقف بين يدي الله، مقابل قعود الغافلين.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
### 3️⃣ العنصر الثالث: تخويف الله عباده في القرآن بيوم القيامة، ومعايير الإيمان الحقيقي.
* س3: ما معايير الإيمان الحقيقي؟
* الجواب:
1️⃣ الخوف والرجاء المطلق: أن يكون خوف الإنسان من الله العظيم أعظم بكثير من خوفه من غيره، ورجاؤه في الله وتيسيره أعلى من رجائه في أي مخلوق.
2️⃣ الإيمان العملي الحي: أن يعيش الإنسان حالة التذكر الدائم لله والحرص المستمر على رضاه وتجنب بطشه، وهو الإيمان الصادق الذي يترجم مباشرة إلى حركة وعمل وعطاء (كالحث على طعام المسكين والإنفاق في سبيل الله)، بخلاف الإيمان الجاهلي السطحي الذي يقف عند مجرد التصديق اللفظي بوجود الله.
* 👁️ عين على القرآن: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ... إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} (الحاقة: 30-34).
* 👁️ عين على الأحداث: تفاوت مواقف الناس وثباتهم في مواجهة التحديات ومواجهة الطواغيت بناءً على مدى تحقيقهم لمعايير الإيمان العملي الحقيقي في نفوسهم.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📌 الخلاصة:
إن المحور الأساسي لهذا الدرس يدور حول إيقاظ القلوب من غفلتها عبر التذكير الصارم بحتمية الحشر وصدق وعيد الله، والوعي بأن الإيمان الحقيقي ليس مجرد معرفة بوجود الله، بل هو التزام عملي وخشية مستمرة تثمر عملاً وتضحية وتنقذ الإنسان من أهوال يوم الفصل وعذاب الغسلين.
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk