طوفان بشري غاضب في مليونية (التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة) بميدان السبعين في صنعاء
#مقدساتنا_خط_احمر
#مقدساتنا_خط_احمر
بيان للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد (الهجرة النبوية) الثامنة مساء اليوم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
استنفار أنصاري غاضب دفاعاً عن أقدس مقدسات الإسلام وقبلة المسلمين.. حشود مليونية في مسيرة "التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة" في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء - 1 محرم 1448هـ - 16 يونيو 2026م
#مقدساتنا_خط_احمر
#مقدساتنا_خط_احمر
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
بمناسبة دخول العام الهجري الجديد، أتوجَّه بأطيب التَّهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى أمَّتنا الإسلامية كافة، وأسأل الله أن يكتب لشعبنا وأمَّتنا في هذا العام الخير والنصر والبركات، إنَّه هو الرحيم الكريم الوهَّاب.
إنَّ بداية العام هي محطة مهمة في الانطلاقة العملية المحسوبة بحساب المسؤولية، والمدروسة في إطار الأولويات الموزونة بميزان الحكمة، وهي تلفت نظرنا جميعاً تجاه أهميَّة الوقت، وقيمة الزمن، وفرصة العُمُر، التي ينبغي استثمارها بشكلٍ صحيح، يليق بالإنسان المسلم ومهامه العظيمة، ومسؤولياته المقدَّسة.
وقد ارتبط تاريخ المسلمين بالهجرة النبوية؛ لتكون مدرسة ملهمة لهم، تحطِّم كل أسوار اليأس والإحباط، وتعزز الثقة بالله تعالى، وتربطهم بالنموذج الأكمل، القدوة الهادي: رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، وبالقرآن الكريم، والإسلام العظيم، وكلمة الله العليا التي تَعْلُو الأمة إن هي تمسَّكت بها.
فهجرة النبي صلى الله عليه وعلى آله إلى المدينة، ومن هاجر معه من المسلمين، أسَّست لمرحلة جديدة، وصنعت تحولات تاريخية كبرى، بقيام الأمة المسلمة، وانتشار نور الإسلام، واضمحلال ظلام الجاهلية، وانهيار كيان الطاغوت.
ولقد قدَّم التاريخ ما قبل الهجرة وما بعد الهجرة، درساً عظيماً في غاية الأهمية، عن نموذجين من المجتمعات:
الأول: مجتمع مكة، الذي فشل فشلاً كبيراً، وخسر خسارة عظيمة؛ حينما لم يحظَ بالشرف العظيم في حمل راية الإسلام، واحتضان رسالة الله، وأن يكون الركيزة الاجتماعية التي تتكوَّن فيها الأمة المسلمة المجاهدة، التي يحقق الله على أيديها المتغيِّرات العظيمة في الخلاص من رجس الجاهلية وظلامها، وإعلاء راية الإسلام وسيادته ونوره، وكان العائق الخطير لمجتمع مكة، هو: الارتباط الشديد بزمرة الكفر، وطغاة الجاهلية، الأشرار من الملأ المستكبر، الذي يرى في الجاهلية بكفرها، وشرها، وفسادها، وظلامها، ضماناً لاستمرار سيطرته واستغلاله للناس، ويرى في نور الإسلام وعدالته، إنقاذاً للمجتمع من الاستعباد، وخلاصاً له من الاستغلال الباطل، وإنقاذاً من الظلم، فاعتبر الإسلام خطراً على مصالحه الدنيئة، واتَّجه لمحاربته.
وكانت آفة مجتمع مكة التي دفعته للارتباط بأولئك الأشرار، واعتماد المعايير الباطلة الظلامية لتعظيمهم، والاتِّباع لهم، هي: النظرة المادية التي ترى في الإمكانات المادية، والنفوذ السلطوي، الأساس الذي يُبْنَى عليه الاتِّباع، وليس الهدى، ولا الحق، ولا الأخلاق العظيمة الكريمة، التي يسمو بها الإنسان، ويتحقق له بها الكمال الإنساني.
ولذلك- وتبعاً لنظرتهم الظلامية الباطلة- فقد بَلَغ بهم الحال، أن رشَّحوا لمقام الرسالة شخصيات من حثالة الإجرام والطاغوت، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}[الزخرف:31]، وكان موقفهم من الرسالة الإلهية مرتبطاً بتوجهاتهم وأطماعهم المادية، كما أخبر الله عنهم: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا}[الإسراء:90-91]، {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا}[الفرقان:7-8].
كما كانوا يتذرَّعون بالمخاوف مما يمكن أن ينتج عن اتِّباعهم للهدى من مخاطر، بحسب تصورهم الناشئ عن انعدام ثقتهم بالله تعالى، كما أخبر الله عنهم: {وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}[القصص:57]، ففقدوا صلاحيتهم لحمل شرف الرسالة، وهو الشرف العظيم، الذي قال الله عنه: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}[الزخرف:44]، وتحمَّلوا وِزْرَ الكفران، والجحود، والصد عن سبيل الله، وبَلَغ بهم الخذلان إلى درجةٍ رهيبة، فقدوا معها قابليتهم للإيمان، واستحقوا الوعيد الإلهي، كما قال الله عنهم: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}[يس:7].
وكانوا هم المجتمع الذي حمل راية الجاهلية، وحارب الإسلام، وعادى الرسول صلى الله عليه وعلى آله أكثر من أيِّ مجتمعٍ آخر من العرب، وجعلوا من مكة المكرَّمة بؤرة للكفر، ومنطلقاً لتحشيد المقاتلين ضد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ومن معه من المسلمين، في كل مراحل الصراع التي تحركوا فيها بأنفسهم وأموالهم ونفوذهم ضد الإسلام، وعقدوا التحالفات مع اليهود ومع غيرهم؛ بهدف تسخير كل الجهود والإمكانات، وحَشْد كل القوى لمحاربة الإسلام، والسعي لاستئصال المسلمين.
وفي السنة الثامنة للهجرة، تحقق الوعد الإلهي بالفتح المبين، والنصر الحاسم للإسلام، وانهار كيان الطاغوت في مكة، وسقطت راية الشرك والجاهلية، واستسلم ذلك المجتمع، وَوُسِمُوا بـــ (الطلقاء).
أمَّا النموذج الآخر: فهو مجتمع الأنصار، من الأوس والخزرج اليمانيين، القاطنين في يثرب، والذي تميَّز بالقيم والأخلاق الراقية، والعطاء، والشجاعة، والذي تأهل لأن يكون هو الحاضن للإسلام والرسول، وكانت تلك المؤهلات بالمواصفات الراقية، التي أثنى الله عليهم بها في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[الحشر:9]، فقد كانوا مجتمعاً متحرراً من التَّوجه المادّي، ومجتمعاً معطاءً، وصبوراً، ومحسناً، وقابلاً للبناء الإيماني، {يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ}، ومجتمعاً معروفاً بالإيثار حتى في الظروف الصعبة، ومتحرراً من الأنانية، والأطماع المادّية؛ فنالوا الشرف العظيم بالاحتضان للرسالة، والنصرة للرسول صلى الله عليه وعلى آله، وسمَّاهم الله بـ (الأنصار)، تسميةً من الله، وهذا شرف عظيم.
وكانوا المجتمع الذي آوى الرسول والمهاجرين، وتكوَّنت في ساحته أمة الإسلام، ودولة الإسلام، وتجاوزوا المراحل الصعبة بالصبر، والتضحية، والإيثار، والثقة بالله تعالى، بقيادة رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، حتى أنجز الله وعده بالفتح المبين، والتمكين للإسلام، وزوال الجاهلية، وسيادة الدين الإلهي الحق، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}[التوبة:33]، وكانت النتيجة هي الفلاح لذلك المجتمع، ونالوا خير الدنيا والآخرة المرتبط بالاستقامة على ذلك، وتَبْقَى تلك المؤهلات- التي هيَّأتهم للشرف العظيم الذي يتحقق به الفلاح- أساسيةً في كلِّ زمان، ولكلِّ جيل.
وإنَّ شعبنا اليمني المسلم العزيز، يمن الإيمان والحكمة، كما في الحديث النبوي الشريف، لجديرٌ بالاستمرار في ترسيخ تلك المبادئ والقيم، والتحلي بتلك المؤهلات، ومواصلة حمل راية الإسلام، ومواجهة جاهلية العصر الظلامية المستكبرة، التي تحمل رايتها أمريكا وإسرائيل، ويتحرَّك بها اليهود والصهيونية العالمية، التي افتضحت بجرائمها في فلسطين، وعدوانها على أمَّتنا الإسلامية في لبنان وإيران واليمن وغيرها، وانتشرت أخبار قبائحها الفظيعة في وثائق اليهودي [جيفري إبستين]... وغيرها، وأثبت الواقع مصاديق ما كشفه الله في القرآن الكريم عن سوئهم، وشرِّهم، وإجرامهم، وطغيانهم، وحتميَّة الصراع معهم، وعن عدوانيتهم وحقدهم على المسلمين، وخطورتهم على المجتمعات البشرية، وفي نفس الوقت المسؤولية المقدَّسة للمسلمين في التصدي لشرِّهم، وظلمهم، ودرء فسادهم.
وفي هذا السياق، فمن واجب المسلمين التأسي والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضته المباركة الكبرى، وكيف واجه كل قوى الطاغوت بكل إمكاناتها، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}[الأحزاب:21]، وكيف كانت نتيجة ذلك التَّحرك للرسول والمسلمين من: عزة، ونصر، وتمكين.
وإننا بهذه المناسبة لنؤكِّد على التالي:
وفي السنة الثامنة للهجرة، تحقق الوعد الإلهي بالفتح المبين، والنصر الحاسم للإسلام، وانهار كيان الطاغوت في مكة، وسقطت راية الشرك والجاهلية، واستسلم ذلك المجتمع، وَوُسِمُوا بـــ (الطلقاء).
أمَّا النموذج الآخر: فهو مجتمع الأنصار، من الأوس والخزرج اليمانيين، القاطنين في يثرب، والذي تميَّز بالقيم والأخلاق الراقية، والعطاء، والشجاعة، والذي تأهل لأن يكون هو الحاضن للإسلام والرسول، وكانت تلك المؤهلات بالمواصفات الراقية، التي أثنى الله عليهم بها في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[الحشر:9]، فقد كانوا مجتمعاً متحرراً من التَّوجه المادّي، ومجتمعاً معطاءً، وصبوراً، ومحسناً، وقابلاً للبناء الإيماني، {يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ}، ومجتمعاً معروفاً بالإيثار حتى في الظروف الصعبة، ومتحرراً من الأنانية، والأطماع المادّية؛ فنالوا الشرف العظيم بالاحتضان للرسالة، والنصرة للرسول صلى الله عليه وعلى آله، وسمَّاهم الله بـ (الأنصار)، تسميةً من الله، وهذا شرف عظيم.
وكانوا المجتمع الذي آوى الرسول والمهاجرين، وتكوَّنت في ساحته أمة الإسلام، ودولة الإسلام، وتجاوزوا المراحل الصعبة بالصبر، والتضحية، والإيثار، والثقة بالله تعالى، بقيادة رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، حتى أنجز الله وعده بالفتح المبين، والتمكين للإسلام، وزوال الجاهلية، وسيادة الدين الإلهي الحق، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}[التوبة:33]، وكانت النتيجة هي الفلاح لذلك المجتمع، ونالوا خير الدنيا والآخرة المرتبط بالاستقامة على ذلك، وتَبْقَى تلك المؤهلات- التي هيَّأتهم للشرف العظيم الذي يتحقق به الفلاح- أساسيةً في كلِّ زمان، ولكلِّ جيل.
وإنَّ شعبنا اليمني المسلم العزيز، يمن الإيمان والحكمة، كما في الحديث النبوي الشريف، لجديرٌ بالاستمرار في ترسيخ تلك المبادئ والقيم، والتحلي بتلك المؤهلات، ومواصلة حمل راية الإسلام، ومواجهة جاهلية العصر الظلامية المستكبرة، التي تحمل رايتها أمريكا وإسرائيل، ويتحرَّك بها اليهود والصهيونية العالمية، التي افتضحت بجرائمها في فلسطين، وعدوانها على أمَّتنا الإسلامية في لبنان وإيران واليمن وغيرها، وانتشرت أخبار قبائحها الفظيعة في وثائق اليهودي [جيفري إبستين]... وغيرها، وأثبت الواقع مصاديق ما كشفه الله في القرآن الكريم عن سوئهم، وشرِّهم، وإجرامهم، وطغيانهم، وحتميَّة الصراع معهم، وعن عدوانيتهم وحقدهم على المسلمين، وخطورتهم على المجتمعات البشرية، وفي نفس الوقت المسؤولية المقدَّسة للمسلمين في التصدي لشرِّهم، وظلمهم، ودرء فسادهم.
وفي هذا السياق، فمن واجب المسلمين التأسي والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضته المباركة الكبرى، وكيف واجه كل قوى الطاغوت بكل إمكاناتها، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}[الأحزاب:21]، وكيف كانت نتيجة ذلك التَّحرك للرسول والمسلمين من: عزة، ونصر، وتمكين.
وإننا بهذه المناسبة لنؤكِّد على التالي:
1- ثباتنا على موقفنا من أعداء الإسلام، وأعداء المجتمع البشري، وهم اليهود الصهاينة، وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب الكافر، وفي المقدِّمة: أمريكا وإسرائيل، الذين يجاهرون بعدائهم الشديد والواضح للإسلام، في إساءاتهم المتكررة إلى القرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإلى المقدَّسات الإسلامية، ومن ذلك إساءة الكافر المجرم [ترامب] إلى مكة المكرَّمة، ويستهدفون المسلمين بكل الجرائم، وفي كلِّ المجالات، ويعملون على إبادتهم، واحتلال أوطانهم، وطمس هويتهم، واستهداف مقدَّساتهم، ومن ذلك: انتهاك حرمة المسجد الأقصى، والسعي لتدميره؛ ولهذا فالمسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعاً، هي التصدي لطغيانهم، والمواجهة لشرِّهم، والتعاون على ذلك؛ ولهذا نؤكِّد على أخوَّتنا الإسلامية في محور الجهاد والمقاومة، ومبدأ وحدة الساحات.
2- السعي الجاد لتحقيق النهضة الإسلامية، والأخذ بأسباب القوة، والبناء للنموذج الحضاري الإسلامي، الذي يتحرَّك على أساس التَّمسك بالقرآن الكريم، والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضة الإسلام الكبرى.
3- نتوجَّه بالتَّهاني والتبريك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعباً، بما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر: أمريكا وإسرائيل.
4- نؤكِّد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، يستهدف المنطقة، أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أيِّ ساحة في محور الجهاد، وبلدان المنطقة، وشعوب أمَّتنا الإسلامية، وندعو الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام، الذين لا يريدون للأمة الإسلامية كلها أي خير، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم، وأثبتته الحقائق، والوقائع، والمصاديق اليومية من جهة الأعداء.
5- أدعو إلى التعاون في بلدنا رسمياً وشعبياً للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء، ضد شعبنا العزيز، ومن ذلك: احتلالهم لمساحة كبيرة من البلد، وسيطرتهم على الثروة الوطنية من نفط وغاز، وانتهاكهم بكل أشكال الانتهاك لسيادة البلد واستقلاله، وحصارهم وحربهم الاقتصادية الشاملة ضد شعبنا، وتجييش التكفيريين والمرتزقة بهدف القتل والاستهداف لحياة مجتمعنا اليمني، وكل أشكال المؤامرات العدائية التي يتحرَّك بها تحالف العدوان بإشراف أمريكي، وتنفيذ سعودي عدواني ضد شعبنا العزيز، وهذا ما يوجب تضافر الجهود بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار؛ حتى ينعم شعبنا العزيز بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساسٍ من هويته الإيمانية.
وَالعَاقِبَةُ لِلمُتَّقِين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
أخوكم/ عبد الملك بدر الدين الحوثي
1 محرم 1448هـ
2- السعي الجاد لتحقيق النهضة الإسلامية، والأخذ بأسباب القوة، والبناء للنموذج الحضاري الإسلامي، الذي يتحرَّك على أساس التَّمسك بالقرآن الكريم، والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضة الإسلام الكبرى.
3- نتوجَّه بالتَّهاني والتبريك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعباً، بما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر: أمريكا وإسرائيل.
4- نؤكِّد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، يستهدف المنطقة، أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أيِّ ساحة في محور الجهاد، وبلدان المنطقة، وشعوب أمَّتنا الإسلامية، وندعو الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام، الذين لا يريدون للأمة الإسلامية كلها أي خير، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم، وأثبتته الحقائق، والوقائع، والمصاديق اليومية من جهة الأعداء.
5- أدعو إلى التعاون في بلدنا رسمياً وشعبياً للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء، ضد شعبنا العزيز، ومن ذلك: احتلالهم لمساحة كبيرة من البلد، وسيطرتهم على الثروة الوطنية من نفط وغاز، وانتهاكهم بكل أشكال الانتهاك لسيادة البلد واستقلاله، وحصارهم وحربهم الاقتصادية الشاملة ضد شعبنا، وتجييش التكفيريين والمرتزقة بهدف القتل والاستهداف لحياة مجتمعنا اليمني، وكل أشكال المؤامرات العدائية التي يتحرَّك بها تحالف العدوان بإشراف أمريكي، وتنفيذ سعودي عدواني ضد شعبنا العزيز، وهذا ما يوجب تضافر الجهود بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار؛ حتى ينعم شعبنا العزيز بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساسٍ من هويته الإيمانية.
وَالعَاقِبَةُ لِلمُتَّقِين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
أخوكم/ عبد الملك بدر الدين الحوثي
1 محرم 1448هـ
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط يبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا الانتصار الكبير في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني:
- الجيش الإيراني وحرس الثورة قدما أنموذجا مشرفاً وملهماً للأمة الإسلامية في الثبات والصمود والاقتدار
- انتصار إيران يصب في مصلحة شعوب الأمة الإسلامية والمنطقة كافة، ويسهم في تعزيز أمنها واستقرارها وحمايتها من مشاريع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية
- نشيد بالحكمة الإيرانية التي تجلّت في إدارة المعركة وبالرد الحاسم على العدوان واستهداف مصالح المعتدين وقواعدهم
- الرد الإيراني إلى جانب الصمود الشعبي والتماسك الداخلي فرض وقف العدوان وإفشال أهدافه
- المعركة الأخيرة أكدت أن زمن الاعتداءات دون ثمن قد ولّى، وإرادة الشعوب الحرة قادرة على فرض معادلات ردع تحول دون استباحة الدول
- إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تثبيت وحدة الساحات أفضى إلى فرض وقف العدوان الصهيوني على لبنان
- العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وسياسات الخضوع والاستسلام لا تؤدي إلا إلى المزيد من العدوان والابتزاز
- العدو لا يلتزم بالعهود والمواثيق ولا يحترم الاتفاقات إلا بقدر ما يفرض عليه ميزان القوة ذلك
- المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من اليقظة والعمل على تثبيت المكاسب وصون الحقوق والتمسك بوحدة الساحات
- انتصار إيران يفتح الباب لشعوب الأمة لمزيد من التلاحم والتكامل ومنع العدو من زعزعة أمنها وفرض هيمنته عليها
- على حكومات الأمة أن تستفيد من هذه اللحظة لمد الجسور وإعادة بناء الثقة والانطلاق من قاعدة صلبة أساسها الاحترام وهدفها الخير للجميع
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 في زمن الصمت والارتداد، يجسد طوفان الخروج الشعبي صمام الأمان الحقيقي لمقدسات الأمة؛ حيث تتدفق الحشود اليمانية الغاضبة في الساحات تنديداً بتطاول المجرم الصهيوني "ترامب" بحق مكة المكرمة..
🔹 شاهدوا سردًا بصريًا لمشهد التنديد بإساءة المجرم الصهيوني "ترامب" لمكة المكرمة وتجدد التأكيد أن #مقدساتنا_خط_احمر
🔹 شاهدوا سردًا بصريًا لمشهد التنديد بإساءة المجرم الصهيوني "ترامب" لمكة المكرمة وتجدد التأكيد أن #مقدساتنا_خط_احمر
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الثقافة القرآنية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/8/2002 | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
التذكر بآيات القرآن ممكن لأي إنسان قد أصبح يميز ويدرك، أصبح يميز ويدرك يستطيع أن يتذكر وليكن تذكره على هذا النحو وهو يقرأ القرآن في سوره كلها من أوله إلى آخره، فالله قد يسَّر القرآن على هذا النحو للذكر. وأنت حينئذٍ ستجد نفسك قريباً بعد أن تذكرت بمثل آية: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً} وأمثالها فأنت ستعيش حالة من اليقظة، حالـة مـن الاهتمـام، تصبـح أنت قريباً من الأعمال التي تعتبر وقاية لنفسك من النار، تُدعَى إلى عمل صالح في مواجهة أعداء الله تكون أنت قريباً من هذا لأنك يَقِظ.
ولهذا وصف الله المتقين بحالة اليقظة؛ عندما يحكي عنهم بأنهم ينفقون في السراء والضراء ويكظمون الغيظ ويعفون عن الناس؛ إذاً يحملون اهتماماً بقضايا كبيرة، هذه القضايا يعرف أنه لا بد من أجل خدمتهـا أن يكـون هنـاك إنفاق؛ فهو ينفق في السراء والضراء، لا يبالي.
ارجع إلى واقعنا من جديد تجد أننا لا نعيش حالة التقوى ولا نعيش مشاعر المتقين، تجدنا لم نستطع أن نصل في خدمة الإسلام إلى أن يكون كأبسط خصلة من الكماليات اليومية، نحن نقول للناس: نحن بعد لم يصل اهتمامنا في مجال الإنفاق في سبيل الله إلى اهتمامنا بالخضرة (بالفجَّل) الذي نشتريه كل يوم، لم يصل إلى درجة أن يهتم الواحد منا بالإسلام كحبة [دخّان] بما يساوى حبة دخان، فيبذل في يومـه قيمـة حبـة دخان، لو يبذل آلاف من الناس ما يساوي حبة دخان في اليوم الواحد لاستطاعوا أن يعملوا أعمالاً عظيمة جداً للإسلام.
المتقون وصفهم هنا بأنهم ينفقون حتى في أصعب الحالات، في السراء وفي الضراء. فهل يمكن أن يكون أولئك الذين لا يعتبر الإسلام ولا ما يساوي هامش من كماليات حياتهم غير الضرورية، ليسوا متقين، لا يمكن أن يكونوا متقيـن، تمـر الأعمـال التـي تعتبر أبواباً من أبواب الخير لك، تشكل وقاية لنفسك من جهنم لو انطلقت فيها، تمر ولا تبالي بها.
الإمام علي عليه السلام قال: ((إن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه))، قد تمر مرحلة يمكن أن يكون لك أثر فيها، أمامك سلاح معين يمكن أن تستخدمه فيها فيكون مؤثراً على عدوك، يكون فيه نصر لدينك، يكون فيه وقاية من كثير من الشرور لأمتك؛ ولأنـك لا تحمـل اهتماماً لا ترى لهذا الشيء قيمته، لا يلتفت ذهنك إليه، بل قد تعتبره لا شيء، فتمر الأبواب التي تُفتح لخاصة أولياء الله تُفتح وتمر أنت من عند الباب فلا تلتفت، لا تعرف أهو مفتوح أم مغلق.
عندما قال الإمـام علـي: ((أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه)) وهكذا قال القرآن الكريم: {يَا أَيُّهَـا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (المائدة:54) ألم يجعله فضلاً؟ تمر الأشياء التي تعتبر فضل عظيم ولا تعلم بها، تمر الفرص المهمة التي يمكنك أثناءها أن تقدم خدمـة عظيمـة لدينـك، وكل عمل لدينك هو وقاية لنفسك من جهنم، فلا تعبأ به.
أي لو تذكرنـا حول آية واحدة في القرآن الكريم هي هذه: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً} لكانت كافية وكفيلة بأن تجعل كل إنسان يقظاً، وتجعل كل إنسان يدرك أن هذه فرصة، أن هذا عمل مهم، أن هذا باب من أبواب الخير فُتـح لـه، أن هذا فضل عُرض عليه، وبالتالي سيكون الناس قريبين جـداً مـن أن ينطلقوا في أعمال تقي أنفسهم من جهنم.
لكـن حتـى الآية هذه في صريح عبارتها لا نهتم بها، نقرؤها {قُوا أَنْفُسَكُمْ} لكن كأنه يحدث آخرين، هنا شغّل ذهنك في الموضوع، يجب أن تكون هناك وقاية، هذا خطاب من الله يدل على أن وقاية الإنسان من جهنم ليست مسألة هـي موكولـة إلـى الله، مثـلاً أنـه يخلق ناس هكذا ثم قد يترك هذا يدخل الجنة، ويصرفه عن جهنم.
يقول لك: أنت أيها الإنسان وسيلة وقايتك من جهنم هي بيدك، هي بيدك، يقول للناس: أن وقاية أنفسهم من النار هي بأيديهم.
🔹الثقافة القرآنية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/8/2002 | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
التذكر بآيات القرآن ممكن لأي إنسان قد أصبح يميز ويدرك، أصبح يميز ويدرك يستطيع أن يتذكر وليكن تذكره على هذا النحو وهو يقرأ القرآن في سوره كلها من أوله إلى آخره، فالله قد يسَّر القرآن على هذا النحو للذكر. وأنت حينئذٍ ستجد نفسك قريباً بعد أن تذكرت بمثل آية: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً} وأمثالها فأنت ستعيش حالة من اليقظة، حالـة مـن الاهتمـام، تصبـح أنت قريباً من الأعمال التي تعتبر وقاية لنفسك من النار، تُدعَى إلى عمل صالح في مواجهة أعداء الله تكون أنت قريباً من هذا لأنك يَقِظ.
ولهذا وصف الله المتقين بحالة اليقظة؛ عندما يحكي عنهم بأنهم ينفقون في السراء والضراء ويكظمون الغيظ ويعفون عن الناس؛ إذاً يحملون اهتماماً بقضايا كبيرة، هذه القضايا يعرف أنه لا بد من أجل خدمتهـا أن يكـون هنـاك إنفاق؛ فهو ينفق في السراء والضراء، لا يبالي.
ارجع إلى واقعنا من جديد تجد أننا لا نعيش حالة التقوى ولا نعيش مشاعر المتقين، تجدنا لم نستطع أن نصل في خدمة الإسلام إلى أن يكون كأبسط خصلة من الكماليات اليومية، نحن نقول للناس: نحن بعد لم يصل اهتمامنا في مجال الإنفاق في سبيل الله إلى اهتمامنا بالخضرة (بالفجَّل) الذي نشتريه كل يوم، لم يصل إلى درجة أن يهتم الواحد منا بالإسلام كحبة [دخّان] بما يساوى حبة دخان، فيبذل في يومـه قيمـة حبـة دخان، لو يبذل آلاف من الناس ما يساوي حبة دخان في اليوم الواحد لاستطاعوا أن يعملوا أعمالاً عظيمة جداً للإسلام.
المتقون وصفهم هنا بأنهم ينفقون حتى في أصعب الحالات، في السراء وفي الضراء. فهل يمكن أن يكون أولئك الذين لا يعتبر الإسلام ولا ما يساوي هامش من كماليات حياتهم غير الضرورية، ليسوا متقين، لا يمكن أن يكونوا متقيـن، تمـر الأعمـال التـي تعتبر أبواباً من أبواب الخير لك، تشكل وقاية لنفسك من جهنم لو انطلقت فيها، تمر ولا تبالي بها.
الإمام علي عليه السلام قال: ((إن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه))، قد تمر مرحلة يمكن أن يكون لك أثر فيها، أمامك سلاح معين يمكن أن تستخدمه فيها فيكون مؤثراً على عدوك، يكون فيه نصر لدينك، يكون فيه وقاية من كثير من الشرور لأمتك؛ ولأنـك لا تحمـل اهتماماً لا ترى لهذا الشيء قيمته، لا يلتفت ذهنك إليه، بل قد تعتبره لا شيء، فتمر الأبواب التي تُفتح لخاصة أولياء الله تُفتح وتمر أنت من عند الباب فلا تلتفت، لا تعرف أهو مفتوح أم مغلق.
عندما قال الإمـام علـي: ((أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه)) وهكذا قال القرآن الكريم: {يَا أَيُّهَـا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (المائدة:54) ألم يجعله فضلاً؟ تمر الأشياء التي تعتبر فضل عظيم ولا تعلم بها، تمر الفرص المهمة التي يمكنك أثناءها أن تقدم خدمـة عظيمـة لدينـك، وكل عمل لدينك هو وقاية لنفسك من جهنم، فلا تعبأ به.
أي لو تذكرنـا حول آية واحدة في القرآن الكريم هي هذه: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً} لكانت كافية وكفيلة بأن تجعل كل إنسان يقظاً، وتجعل كل إنسان يدرك أن هذه فرصة، أن هذا عمل مهم، أن هذا باب من أبواب الخير فُتـح لـه، أن هذا فضل عُرض عليه، وبالتالي سيكون الناس قريبين جـداً مـن أن ينطلقوا في أعمال تقي أنفسهم من جهنم.
لكـن حتـى الآية هذه في صريح عبارتها لا نهتم بها، نقرؤها {قُوا أَنْفُسَكُمْ} لكن كأنه يحدث آخرين، هنا شغّل ذهنك في الموضوع، يجب أن تكون هناك وقاية، هذا خطاب من الله يدل على أن وقاية الإنسان من جهنم ليست مسألة هـي موكولـة إلـى الله، مثـلاً أنـه يخلق ناس هكذا ثم قد يترك هذا يدخل الجنة، ويصرفه عن جهنم.
يقول لك: أنت أيها الإنسان وسيلة وقايتك من جهنم هي بيدك، هي بيدك، يقول للناس: أن وقاية أنفسهم من النار هي بأيديهم.
مـا معنـى بأيديهـم؟ أي أن ينطلقـوا وفـق ما يهديهم الله إليه، وفق مـا يريد الله منهم، ويدعوه، ويرجوه، ويعملوا، في سبيله، ويستغفروه، ويتوبوا إليه، فهو في الأخير من سيدخلهم الجنة، لكن هم من صنعوا الوقاية لأنفسهم من النار بمجموعة أشياء انطلقوا فيهـا، أعمـال، وثقـة بـالله، ورجـاء لله، وتوبـة إلى الله. وهكذا. لا يعني ذلك أن المسألة مفصولة عن الله تماماً، أن تكون وقايتي من جهنم معناه يقوم الإنسان فيحاول أن يخترع له شيئاً من اللباس يقيه من حرارة النار. لا. وقايتك من جهنم هو أن تنطلق وفق ما يريد الله منك، وعلى أساس مـا هـداك إليـه، فعندما يقول: {قُوا أَنْفُسَكُمْ} أليس ذلـك يعنـي بـأن سبـب وقاية أنفسكم من جهنم هي بأيديكم؟
ثم يتحدث عن جهنم هذه ويجعل جهنم من جنس عذابٍ نحن نراه {نَاراً} أليست النار معروفة لدينا؟ لو كانت جهنم عذاباً من جنس آخر نحن لا نعـرف مـا هو، ربما قد لا يكون له أثر في نفوسنا لأننا لا نعرف مـا جنس هذا العذاب حتى نخافه، الله جعل جهنم من جنس شيء نحن نراه في الدنيا، النار، هذه النار التي تصل درجـة حرارتهـا إلى آلاف مؤلفة، آلاف من درجات الحرارة. الإنسان حتى وهو يشاهد هذه النار يتذكر عندما يسمع الله يقول هناك: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً}.
كلمة {نَاراً} لا يتساءل الإنسان ما هي ناراً، شيء ما ندري ما هو، أنت تراها في بيتكم على طول، بل ربطت حياة الإنسان في الدنيا بالنار، تظل دائماً تذكره بجهنم، يتذكر بما هو في بيتهم كل ساعة، نريد قهوة فلابد نار، نريد أكل لابد من نار، نشتري حطباً. نشتري غاز، لابد من تنور حطب أو غاز بالنار. فالنار توقد في بيتك دائماً، وتوقد بجوار أي مطعم أنت قد تأكل فيه في أي مدينة من المدن.
إذاً فهـذه النـار عندمـا يقـول: {نَـاراً} هـي معروفة لكنها تزداد وتفوق حرارتها بشكل كبير هذه النار {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ} ملائكة لا يمكن أن يرِقّ لـك قلبـه عندما تقول: {يَا مَالِـكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} (الزخرف:77) أو أُدعُ لنا ربك يخرجنا من هذه النار، أو أي تضرع آخر، أبداً، غلاظ شداد، لا يستطيع أهل النار أن يشكلوا ثورة فيقتحموا أبواب جهنم ويخرجوا. لا. أبواب مؤصدة، أعمدة من وراء الأبواب، لا يستطيعون أبداً، كلما اقتـرب أهـل جهنـم مـن الأبواب يُقمعون بمقامع من حديـد، فـلا أهـل النـار يستطيعـون أن يشكلوا ثورة فيفتحوا هذا السجن كما يعمل الناس في الدنيا أحياناً، بعض السجون قد يجتمع السجناء فيقتحموا السجن ويقتلوا الحراس أو يفكوا الأبواب ويخرجوا.
أمـا (جهنم) فلا، ليس هناك إمكانية للخروج منها، وليس هناك عليهم رقابة يمكن أن يعطيهـم واحـد رشـوة أو أي شيء ويخرّجوه منها، {غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}.
يتذكر الإنسان دائماً بالقرآن، ويكون همه أن يتذكر. عندمـا تقدمـه للنـاس قدمـه علـى هـذا النحـو، تذكرهم به، وليس بأسلوب المفسر، تنطلق وكأنك مفسر للقرآن، قد تخطئ، أو أن تغوص في أعماق القرآن قد تخطئ، يكفيك ظاهر القرآن أن تتذكر به وأن تذكر الآخرين به، أن تدَّبره وأن تدعو الآخرين لكي يَدَّبروه، هو شيء واسع جداً.
هـذا مـا أريـد أن أقولـه فيمـا يتعلـق بالتعامـل مـع القرآن، نحن لا نريد أن يكون مبتذلاً، فكل واحد ينطلق ويرى أنه يستطيع أن يفسر، ويستطيع أن يحلل، ويستطيع أن يغوص في أعماق هذه الآية أو تلك، أو يستوحي من هذه الآية أو تلك، انطلق مع ظاهر القرآن الذي هو ميسر {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ} (القمر:17).
حتى قضية استنباط أحكام شرعية لا تكون هي القضية التي تشغل بالك، إنه كيف بالنسبة للوضوء بالنسبة للصلاة فهي جاءت في آيات مقتضبة مختصرة: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَـى الْكَعْبَيْـنِ} (المائدة: 6) لكـن فـي المجـالات الأخرى المهمة يتكرر الحديث حولها في القرآن كثيراً، يتحدث كثيراً جداً ويعرض القصص والأمثال وتتعدد في القرآن. كذلك المواريث جاء بها في آيات محصورة بينة.
البعض قد يقول: إذا انطلقنا إلى القرآن فمعنى ذلـك أن كل واحد من عنده يستنبط أحكام ويخرج قضايا و..و. أقول. لا، نحن نريد أن ندعو أنفسنا، وندعو الناس إلى أنـه يجـب أن نتعامـل مـع القـرآن وفـق ما دعانا الله إليه في القرآن عندما قال: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} (القمر: 17) {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَـابِ} (صّ:29) وأن القرآن يعطي الكثير الكثير في هذا المجال، هذا الذي نريد.
ثم يتحدث عن جهنم هذه ويجعل جهنم من جنس عذابٍ نحن نراه {نَاراً} أليست النار معروفة لدينا؟ لو كانت جهنم عذاباً من جنس آخر نحن لا نعـرف مـا هو، ربما قد لا يكون له أثر في نفوسنا لأننا لا نعرف مـا جنس هذا العذاب حتى نخافه، الله جعل جهنم من جنس شيء نحن نراه في الدنيا، النار، هذه النار التي تصل درجـة حرارتهـا إلى آلاف مؤلفة، آلاف من درجات الحرارة. الإنسان حتى وهو يشاهد هذه النار يتذكر عندما يسمع الله يقول هناك: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً}.
كلمة {نَاراً} لا يتساءل الإنسان ما هي ناراً، شيء ما ندري ما هو، أنت تراها في بيتكم على طول، بل ربطت حياة الإنسان في الدنيا بالنار، تظل دائماً تذكره بجهنم، يتذكر بما هو في بيتهم كل ساعة، نريد قهوة فلابد نار، نريد أكل لابد من نار، نشتري حطباً. نشتري غاز، لابد من تنور حطب أو غاز بالنار. فالنار توقد في بيتك دائماً، وتوقد بجوار أي مطعم أنت قد تأكل فيه في أي مدينة من المدن.
إذاً فهـذه النـار عندمـا يقـول: {نَـاراً} هـي معروفة لكنها تزداد وتفوق حرارتها بشكل كبير هذه النار {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ} ملائكة لا يمكن أن يرِقّ لـك قلبـه عندما تقول: {يَا مَالِـكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} (الزخرف:77) أو أُدعُ لنا ربك يخرجنا من هذه النار، أو أي تضرع آخر، أبداً، غلاظ شداد، لا يستطيع أهل النار أن يشكلوا ثورة فيقتحموا أبواب جهنم ويخرجوا. لا. أبواب مؤصدة، أعمدة من وراء الأبواب، لا يستطيعون أبداً، كلما اقتـرب أهـل جهنـم مـن الأبواب يُقمعون بمقامع من حديـد، فـلا أهـل النـار يستطيعـون أن يشكلوا ثورة فيفتحوا هذا السجن كما يعمل الناس في الدنيا أحياناً، بعض السجون قد يجتمع السجناء فيقتحموا السجن ويقتلوا الحراس أو يفكوا الأبواب ويخرجوا.
أمـا (جهنم) فلا، ليس هناك إمكانية للخروج منها، وليس هناك عليهم رقابة يمكن أن يعطيهـم واحـد رشـوة أو أي شيء ويخرّجوه منها، {غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}.
يتذكر الإنسان دائماً بالقرآن، ويكون همه أن يتذكر. عندمـا تقدمـه للنـاس قدمـه علـى هـذا النحـو، تذكرهم به، وليس بأسلوب المفسر، تنطلق وكأنك مفسر للقرآن، قد تخطئ، أو أن تغوص في أعماق القرآن قد تخطئ، يكفيك ظاهر القرآن أن تتذكر به وأن تذكر الآخرين به، أن تدَّبره وأن تدعو الآخرين لكي يَدَّبروه، هو شيء واسع جداً.
هـذا مـا أريـد أن أقولـه فيمـا يتعلـق بالتعامـل مـع القرآن، نحن لا نريد أن يكون مبتذلاً، فكل واحد ينطلق ويرى أنه يستطيع أن يفسر، ويستطيع أن يحلل، ويستطيع أن يغوص في أعماق هذه الآية أو تلك، أو يستوحي من هذه الآية أو تلك، انطلق مع ظاهر القرآن الذي هو ميسر {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ} (القمر:17).
حتى قضية استنباط أحكام شرعية لا تكون هي القضية التي تشغل بالك، إنه كيف بالنسبة للوضوء بالنسبة للصلاة فهي جاءت في آيات مقتضبة مختصرة: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَـى الْكَعْبَيْـنِ} (المائدة: 6) لكـن فـي المجـالات الأخرى المهمة يتكرر الحديث حولها في القرآن كثيراً، يتحدث كثيراً جداً ويعرض القصص والأمثال وتتعدد في القرآن. كذلك المواريث جاء بها في آيات محصورة بينة.
البعض قد يقول: إذا انطلقنا إلى القرآن فمعنى ذلـك أن كل واحد من عنده يستنبط أحكام ويخرج قضايا و..و. أقول. لا، نحن نريد أن ندعو أنفسنا، وندعو الناس إلى أنـه يجـب أن نتعامـل مـع القـرآن وفـق ما دعانا الله إليه في القرآن عندما قال: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} (القمر: 17) {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَـابِ} (صّ:29) وأن القرآن يعطي الكثير الكثير في هذا المجال، هذا الذي نريد.
لا نريد أن تكون مثل الوهابيين عندما قدموا السُّنة مبتَذَلة، فكانوا محط انتقاد للآخرين، كما نَقَدَهم الغزالي في كتاب (السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث)، يجمع كتب الحديث وفي نظره أن السنة كلها بين يديه، ويبدأ من طرف يأخـذ بالحديـث، يأخذ الحديث ولا يدري أنه قد يمكن أن يكون هذا الحديث ضعيفاً، قد يكون هذا الحديث باطلاً، قد يكون هذا الحديث مخصوصاً، قد يكون كذا.. إلى آخره.
في مقام التذكر أنت لن تصل إلى الآيات التي تسمى مخصوصة، أو منسوخة، و أشياء من هذه، بل هو ميدان واسع جداً. عندما ندعو الناس إلى القرآن فيقولون هناك آيات ناسخة ومنسوخة.
النسخ في القرآن قليل جداً، وأكثر النسخ الذي قُدِّم هو نسخ من قِبَل مجتهدين ضربوا آيات قرآنية مهمة تحت عنوان النسخ، نحن في مقام التذكر الآيات الكثيرة القضايا الكثيرة هي مما ليست مورداً للنسخ، ولا علاقة للنسخ بها.
التدبر كذلك، التدبر والتذكر معناه متقارب. فلا نغلـط كمـا غلـط الوهابيـون، فتنطلـق أنـت مـن فوق القرآن، وتريـد أن تتعامـل معه كما تعامل أولئك مع الحديث (شيخ الإسلام) ولم يدرس إلا أربعين يوماً. (شيخ الإسلام أبو الحسن)، (شيخ الإسلام أبو محمد، أبو معاذ)، وينطلق شيخ ويسرد على الناس أحاديث في المحاريب. وهكذا.
نتلو القرآن، نعلق تعليق بسيط بحيث نهيئ ذهنية الناس إلى الآيات التي نقرؤها، حتى تكون أذهانهم مؤهلة لأن يتذكروا بما يُقدم إليهم من القرآن. القرآن يمتـاز بأسلـوب لا يستطيـع أحـد أن يجعـل منطقه مغنياً عنه، أن يجعل الناس يستغنون بمنطقه عن القرآن، لا يمكن إطلاقاً، مهما بلغ الإنسان في قدرته البيانية في قدرته على فهم القرآن، لا تزال الأمة بحاجة إلى أن تسمع القرآن؛ لأن القرآن نفسه هو خطاب من نوع خاص، في الوقت الذي يخاطب الإنسان صريحاً هو خطاب لوجدان الإنسان، لمشاعره الداخلية، بشكل لا يستطيع أحد أن يصل تعبيره إلى خطاب ذلـك الوجـدان كمـا يخاطبـه النص القرآني، فلا يمكن لشخص أن يجعل منطقه فوق منطق القرآن إطلاقاً، أو أن يدعي فيقول للناس: ادرسوا القرآن الكريم دراسة سطحية ونحن سنعطيكم.
نحن بحاجة جميعاً إلى أن نسمع النص القرآني الذي يخاطب وجدان كل شخص فينا، فالخاصة لا يمكن أن يعطوا العامـة مـا يمكـن أن يعطيه الخطاب القرآني، وقد يفهمُ الخاصة مالا يصل ولا يرتقي إليه فهم العامة من خلال القرآن، وكـل مـا يقدمـه الخاصة حول القرآن هو ينعكس بأن يرتقي بمستوى ذهن العامـة إلـى فهـم القرآن أيضاً أكثر، فالقرآن لا غنى للناس عنه.
فليس صحيحاً عندما يأتي أحد ليرهب علينا [القرآن لا تقربه، لا تتناوله أولاً ابدأ اقرأ أصول الفقه، ابدأ اقرأ كذا وكذا]. القرآن هو عربي {قُرْآناً عَرَبِيّاً} (الزمر:28) {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} (الشعراء:195) نزل بلغتنا ونحن لا نزال عرباً، لا تزال أساليب الخطـاب العربـي أكثرها ما تزال قائمة، وإن اختلفت المفردات، التعبير بالمفردات لا تزال مشاعر وأجواء الخطاب قائمة بيـن النـاس، بـل ربمـا عند غير العـرب، الإنسـان كإنسـان لـه أسلـوب فـي تخاطبه مع أبناء جنسه، قد يكون متقارب، قد يكون شبه واحد في مختلف اللغات وإن اختلفت المفردات.
فنحن سنهتـم باللغـة العربية، نهتم باللغة العربية، وعندما نهتم باللغة العربية نتعرف على أصل اللغة نفسها، نتعرف على أساليب العرب بشكل أكبر، نتعرف تَـذَوّق العـرب للكـلام، مـا هـو الكـلام الـذي كانـوا يعتبرونه راقياً، حتى نعرف لغة القرآن، وعندما نعـرف لغـة القـرآن ستكـون معرفتنـا للقـرآن أكثـر واستفادتنا منه أكبر.
ليس صحيحاً بأنه متوقف على فنون أخرى كأصول الفقه. أصول الفقه هو فنٌ يضرب القرآن ضربة قاضية، يضرب القرآن ضربة شديدة، يضرب فطرتك، يضرب توجهك نحو القرآن، يضع مقاييس غير صحيحة تدخل إلى القرآن والقرآن بشكل آخر؛ ولهذا نجد أنفسنا كيف أن القرآن لم يعمل عمله فينا، لم يستطع القـرآن؛ لأننـا وضعنـا عوائـق أمـام فهمنا لـه، أمام اهتدائنا به، أشياء كثيرة حالت بيننا وبين أن نفهمه، وبالتالي قتلناه، وأصبحنا أمة ميتة، أصبحنا أمة ميتة، أسأنا إلى أنفسنا، وأسأنا إلى القرآن الذي هو أعظم نعمة من الله علينا.
أذكر الإمام الخميني لـه كلمة قال: (أن الإنسان لو يجلس طول عمره ساجداً لله شكراً على هذا القرآن لما وفّى بحق شكر الله على هذه النعمة العظيمة).
t.me/KonoAnsarAllah
في مقام التذكر أنت لن تصل إلى الآيات التي تسمى مخصوصة، أو منسوخة، و أشياء من هذه، بل هو ميدان واسع جداً. عندما ندعو الناس إلى القرآن فيقولون هناك آيات ناسخة ومنسوخة.
النسخ في القرآن قليل جداً، وأكثر النسخ الذي قُدِّم هو نسخ من قِبَل مجتهدين ضربوا آيات قرآنية مهمة تحت عنوان النسخ، نحن في مقام التذكر الآيات الكثيرة القضايا الكثيرة هي مما ليست مورداً للنسخ، ولا علاقة للنسخ بها.
التدبر كذلك، التدبر والتذكر معناه متقارب. فلا نغلـط كمـا غلـط الوهابيـون، فتنطلـق أنـت مـن فوق القرآن، وتريـد أن تتعامـل معه كما تعامل أولئك مع الحديث (شيخ الإسلام) ولم يدرس إلا أربعين يوماً. (شيخ الإسلام أبو الحسن)، (شيخ الإسلام أبو محمد، أبو معاذ)، وينطلق شيخ ويسرد على الناس أحاديث في المحاريب. وهكذا.
نتلو القرآن، نعلق تعليق بسيط بحيث نهيئ ذهنية الناس إلى الآيات التي نقرؤها، حتى تكون أذهانهم مؤهلة لأن يتذكروا بما يُقدم إليهم من القرآن. القرآن يمتـاز بأسلـوب لا يستطيـع أحـد أن يجعـل منطقه مغنياً عنه، أن يجعل الناس يستغنون بمنطقه عن القرآن، لا يمكن إطلاقاً، مهما بلغ الإنسان في قدرته البيانية في قدرته على فهم القرآن، لا تزال الأمة بحاجة إلى أن تسمع القرآن؛ لأن القرآن نفسه هو خطاب من نوع خاص، في الوقت الذي يخاطب الإنسان صريحاً هو خطاب لوجدان الإنسان، لمشاعره الداخلية، بشكل لا يستطيع أحد أن يصل تعبيره إلى خطاب ذلـك الوجـدان كمـا يخاطبـه النص القرآني، فلا يمكن لشخص أن يجعل منطقه فوق منطق القرآن إطلاقاً، أو أن يدعي فيقول للناس: ادرسوا القرآن الكريم دراسة سطحية ونحن سنعطيكم.
نحن بحاجة جميعاً إلى أن نسمع النص القرآني الذي يخاطب وجدان كل شخص فينا، فالخاصة لا يمكن أن يعطوا العامـة مـا يمكـن أن يعطيه الخطاب القرآني، وقد يفهمُ الخاصة مالا يصل ولا يرتقي إليه فهم العامة من خلال القرآن، وكـل مـا يقدمـه الخاصة حول القرآن هو ينعكس بأن يرتقي بمستوى ذهن العامـة إلـى فهـم القرآن أيضاً أكثر، فالقرآن لا غنى للناس عنه.
فليس صحيحاً عندما يأتي أحد ليرهب علينا [القرآن لا تقربه، لا تتناوله أولاً ابدأ اقرأ أصول الفقه، ابدأ اقرأ كذا وكذا]. القرآن هو عربي {قُرْآناً عَرَبِيّاً} (الزمر:28) {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} (الشعراء:195) نزل بلغتنا ونحن لا نزال عرباً، لا تزال أساليب الخطـاب العربـي أكثرها ما تزال قائمة، وإن اختلفت المفردات، التعبير بالمفردات لا تزال مشاعر وأجواء الخطاب قائمة بيـن النـاس، بـل ربمـا عند غير العـرب، الإنسـان كإنسـان لـه أسلـوب فـي تخاطبه مع أبناء جنسه، قد يكون متقارب، قد يكون شبه واحد في مختلف اللغات وإن اختلفت المفردات.
فنحن سنهتـم باللغـة العربية، نهتم باللغة العربية، وعندما نهتم باللغة العربية نتعرف على أصل اللغة نفسها، نتعرف على أساليب العرب بشكل أكبر، نتعرف تَـذَوّق العـرب للكـلام، مـا هـو الكـلام الـذي كانـوا يعتبرونه راقياً، حتى نعرف لغة القرآن، وعندما نعـرف لغـة القـرآن ستكـون معرفتنـا للقـرآن أكثـر واستفادتنا منه أكبر.
ليس صحيحاً بأنه متوقف على فنون أخرى كأصول الفقه. أصول الفقه هو فنٌ يضرب القرآن ضربة قاضية، يضرب القرآن ضربة شديدة، يضرب فطرتك، يضرب توجهك نحو القرآن، يضع مقاييس غير صحيحة تدخل إلى القرآن والقرآن بشكل آخر؛ ولهذا نجد أنفسنا كيف أن القرآن لم يعمل عمله فينا، لم يستطع القـرآن؛ لأننـا وضعنـا عوائـق أمـام فهمنا لـه، أمام اهتدائنا به، أشياء كثيرة حالت بيننا وبين أن نفهمه، وبالتالي قتلناه، وأصبحنا أمة ميتة، أصبحنا أمة ميتة، أسأنا إلى أنفسنا، وأسأنا إلى القرآن الذي هو أعظم نعمة من الله علينا.
أذكر الإمام الخميني لـه كلمة قال: (أن الإنسان لو يجلس طول عمره ساجداً لله شكراً على هذا القرآن لما وفّى بحق شكر الله على هذه النعمة العظيمة).
t.me/KonoAnsarAllah
6-5 الثقافة القرآنية.pdf
469.2 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الثقافة القرآنية)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((الثقافة القرآنية)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
الثقافة القرآنية 5-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((الثقافة القرآنية)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((الثقافة القرآنية)) 5-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الثقافة القرانية الدرس الخامس(MP3_160K)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة الثقافة القرانية
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 14)💠
#الى_الصفحة ( 17)💠
#من_قوله:(التذكر بآيات القرآن ممكن لأي إنسان قد أصبح يميز ويدرك،)💠
#الى_قوله:(أذكر الإمام الخميني لـه كلمة قال: (أن الإنسان لو يجلس طول عمره ساجداً لله شكراً على هذا القرآن لما وفّى بحق شكر الله على هذه النعمة العظيمة).)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 02 / محرم / 1448ه
الموافق 17 / 06 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ2002/08/04 | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الخامس💠
من ملزمة الثقافة القرانية
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 14)💠
#الى_الصفحة ( 17)💠
#من_قوله:(التذكر بآيات القرآن ممكن لأي إنسان قد أصبح يميز ويدرك،)💠
#الى_قوله:(أذكر الإمام الخميني لـه كلمة قال: (أن الإنسان لو يجلس طول عمره ساجداً لله شكراً على هذا القرآن لما وفّى بحق شكر الله على هذه النعمة العظيمة).)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأربعاء
بتاريخ 02 / محرم / 1448ه
الموافق 17 / 06 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ2002/08/04 | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM