شعار هيهات منا الذلة 1448هـ.pdf
132 KB
اليكم الشعار الرسمي لذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)
10محرم 1448هـ
#هيهات_منا_الذلة
#عاشوراء
https://t.me/WrotetheKoranicculture
10محرم 1448هـ
#هيهات_منا_الذلة
#عاشوراء
https://t.me/WrotetheKoranicculture
🔴 تغطية | حول نهاية الجولة الأولى.. كيف فرض الصمود الإيراني تفاهمًا مع واشنطن وأربك حسابات العدو في لبنان 29-12-1447هـ 15-06-2026م
♦️ تقديم: يحيى قاسم المدار
مع:
♦️ د. هادي أفقهي - دبلوماسي إيراني سابق
♦️ وليد درويش - عضو مجلس الشعب السوري سابقا
♦️ العقيد أكرم كمال سيروي - خبير بالشؤون العسكرية
♦️ محمد يعقوب - كاتب ومحلل سياسي
https://masirahtv.net/video?id=303840
♦️ تقديم: يحيى قاسم المدار
مع:
♦️ د. هادي أفقهي - دبلوماسي إيراني سابق
♦️ وليد درويش - عضو مجلس الشعب السوري سابقا
♦️ العقيد أكرم كمال سيروي - خبير بالشؤون العسكرية
♦️ محمد يعقوب - كاتب ومحلل سياسي
https://masirahtv.net/video?id=303840
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | فعالية في محافظة #إب بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة 29-12-1447هـ 15-06-2026م
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#الهجرة_النبوية
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#الهجرة_النبوية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | ملتقى الشباب العالمي بـ #الحديدة 29-12-1447هـ 15-06-2026م
🔷 تقرير: أحمد عبدالعزيز
#ملتقى_الشباب_العالمي
🔷 تقرير: أحمد عبدالعزيز
#ملتقى_الشباب_العالمي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | هيئة الزكاة في #الجوف توزع 21 الفَ قدح على المستحقين من مصارفها 29-12-1447هـ 15-06-2026م
🔷 تقرير: محمد النوعة
#الهيئة_العامة_للزكاة
🔷 تقرير: محمد النوعة
#الهيئة_العامة_للزكاة
#حكاية_صورة| مجتمع الأنصار والمميزات الراقية لأهلية حمل المشروع الإلهي
#الهجرة_النبوية
#كلمة_الله_هي_العليا
https://t.me/alforgan_net
#الهجرة_النبوية
#كلمة_الله_هي_العليا
https://t.me/alforgan_net
❤1
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
اللجنة المنظمة للفعاليات تدعو للخروج المليوني في مسيرات "التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة" عصر غد الثلاثاء في ميدان السبعين بالعاصمة وساحات المحافظات
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الثقافة القرآنية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/8/2002 | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
نحن يجب أن نفهم أنـه يجـب أن يكـون عنواناً داخلاً في أعماق نفوسنا عنوانـاً أمامنـا، أينمـا سرنـا هـو أن نتثقف بثقافة القرآن، أن نتعلم القرآن، نتدبره، نثق به، نتفهم آياته، ونتحرك في الناس على أساسه، نتحرك في الناس على أساسه، نقيّم الأحداث كلها من خلاله، نقيّم الآخرين كلهم من خلاله، نقيّم أنفسنا من خلاله، نقيّم أنفسنا على أساس مقاييسه، وهكذا، ما لم فلو تعلمت ستين عاماً ستخرج في الأخير أضعف بكثير من أولياء الشيطان، ترى أولياء الشيطان فتخافهم أكثر مما تخاف الله، تغالط الله، ما هذا حاصل؟
لاحظـوا كيـف واقعنـا الآن عندمـا ننطلق في عمل معين، من الناس يقول: ربما يثير الدولة ضدنـا، ربمـا يُحـرش أمريكـا علينا. ربما قد يُسجن شخص، ربما يحصل كذا، ربما. هذه الاحتمالات نجعلها من الاحتمالات التي نتعامل معها بجدية، احتمالات نتبناها بشكل مواقف في الأخير، فنسكت ونقعد. لكن احتمالات أنه ربما إذا قعدنا، ربما إذا سكتنا أن يغضب الله علينا، ربما أن نكون مستحقين لسخطه وعذابه وعقابه في جهنم، هذه الاحتمالات التي هي إلى الله لا نهتم بها.
والإنسان المسلم في الواقع إذا وقف بين احتمالين، أمامي ربما يحصل عليّ من جانب هؤلاء البشر ضر قد ينتهي بالقتل، وربما إذا وقفت، وسكت، وصبرت يحصل عليّ من جانـب الله سخطـه وعذابـه، فأيهمـا أخطر على الإنسان؟ ومن الأولى من الاحتمالات بأن أراعي؟ أراعي جانـب الله أو أراعي جانب الآخرين؟ تراعي جانـب الله بكـل اعتبـار: باعتبـار أنه وليّك، أنه المنعم عليك، أنه كما قال: {وَمَـا بِكُـمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} (النحل:53)، أنه إلهك، إنه هو الذي عذابه شديد، لا أحد يستطيع أن ينقذك من عذابه، أما الإنسان فأقصى ما يصل بك إليه هو أن تقتل، عندمـا تقتـل هـل يمتلك شيء وراء ذلك؟ لا يمتلك شيء وراء ذلك.
عندمـا تقتـل يجعلـك الله تعيـش حيـاً مـن جديد، وتعيش شهيداً، تعيش حياً ترزق، وتكون من السعداء قبل اليوم الآخر، من السعداء قبل دخول الجنة، لكن إذا لم تراع الاحتمالات فيما يتعلق بالله، فلا تجعل لها أهمية ستخسر فيما يتعلق بجانب الله، فتكون ممن يستحق عذابه، هـل أحـد يستطيـع فـي الأخير أن ينقذك من يد الله؟ لا أحد يستطيع إطلاقاً أن ينقذك من يد الله، ستموت رغماً عنك.
عندمـا تَصِـل مثلاً إلى عميل رقم واحد، وعميل على مستوى عالي لأمريكا، ثم عندما تمرض فأقصى ما يقدم لك طائرة خاصة تنقلك إلى أرقى مستشفى في أمريكا، يجتمع حولـك أرقى الأطباء هناك في الأخير ستموت بين أيديهم، يأخذك الله رغماً عنهم، وتموت بين أيديهم، هل يستطيعون أن يمنعوك من الموت الـذي هـو أول خطوة لليوم الآخر؟ لا يستطيعون أن يحولوا بينك وبين أن تبعث، هل يستطيعون أن يحولوا بينك وبين سوء الحساب؟ هل يستطيعوا أن يحولوا بينك وبين دخول جهنم؟ لا يستطيعون أبداً.
لكن كل شيء من جانـب النـاس مهما طال، الاحتمالات قد تصل إلى القتل، قد تصل إلى التمثيل فكله بسرعة ينقذك الله منه، سواء أن لا تصل إليها أو أن تصـل إليهـا فعـلاً، فأقصـى مـا يحصـل هو أن يقتلـوك وبسرعة تتحول إلى شهيد حي. هذا ما يجب أن نفهمه في هذا الموضوع.
ثم عندمـا نتعامـل مع القرآن الكريم، نتعامـل بـإجـلال، بـاحتـرام، بتعظيـم، بتقديس، بنظرة صحيحة للقرآن أنـه كتـاب للحياة، {تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ} (النحل: 89) كما قال الله عنه: {هُدىً لِلنَّاسِ} (البقرة: 185)، وعندما يقـول الله لـك، عندما يقول الله لنا: {هُدىً لِلنَّاس} فهل من المعقول أن يكون فقط هدى في القضايا البسيطة في المشاكل الصغيرة، أما المشاكل الكبيرة التي هي أخطر علينا من تلك، وأسوأ آثاراً علينا من تلك وعلى ديننا فإنه لا يهدي إلى حـل لها، هذا غير صحيح.
فعندمـا يقول: {هُدىً لِلنَّاسِ} هو هدى للناس في كل القضايا، أمام كل الاحتمالات، في كل الميادين، لماذا لا تنظر إليه بأنه هدى للناس في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون إلى من يهدينا في مواجهة أعداء يمتلكون إمكانيات هائلة.
{هُدىً لِلنَّاسِ} معناه يُعلّم الإنسان كيف يكون [طيِّب] وأشياء من هذه، يصلى ويصوم ولا يتدخل في شيء، فنقدم القرآن وكأنه لا يمتلك أي رؤية، ولا يعطي أي حـل، ولا يهـدي لأي سبيـل فيمـا يتعلق بالمشاكل الكبيرة، فيما يتعلق بالمخاطر العظيمـة، هـو {هُدىً لِلنَّاسِ} في كل مجال، في كل شأن، فتكون نظرتنا للقرآن الكريم نظرة صحيحة، هذا هو كتاب حي، كتاب يتحرك بحركة الحياة.
بل يستطيع فعلاً - لأنه أوسع من الحياة - يستطيع إذا مـا أُعْطِيـت فهمـه، إذا مـا كنـت تعيـش معـه وفق نظرة صحيحة - أن يُقيّم لك الأحداث فتكون أدق من أي محلل سياسي آخر، أدق من أي صحفي آخر، أدق من أي مهندس لسياسة أمريكا و غيرها في تقديرك للأحداث.
🔹الثقافة القرآنية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/8/2002 | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
نحن يجب أن نفهم أنـه يجـب أن يكـون عنواناً داخلاً في أعماق نفوسنا عنوانـاً أمامنـا، أينمـا سرنـا هـو أن نتثقف بثقافة القرآن، أن نتعلم القرآن، نتدبره، نثق به، نتفهم آياته، ونتحرك في الناس على أساسه، نتحرك في الناس على أساسه، نقيّم الأحداث كلها من خلاله، نقيّم الآخرين كلهم من خلاله، نقيّم أنفسنا من خلاله، نقيّم أنفسنا على أساس مقاييسه، وهكذا، ما لم فلو تعلمت ستين عاماً ستخرج في الأخير أضعف بكثير من أولياء الشيطان، ترى أولياء الشيطان فتخافهم أكثر مما تخاف الله، تغالط الله، ما هذا حاصل؟
لاحظـوا كيـف واقعنـا الآن عندمـا ننطلق في عمل معين، من الناس يقول: ربما يثير الدولة ضدنـا، ربمـا يُحـرش أمريكـا علينا. ربما قد يُسجن شخص، ربما يحصل كذا، ربما. هذه الاحتمالات نجعلها من الاحتمالات التي نتعامل معها بجدية، احتمالات نتبناها بشكل مواقف في الأخير، فنسكت ونقعد. لكن احتمالات أنه ربما إذا قعدنا، ربما إذا سكتنا أن يغضب الله علينا، ربما أن نكون مستحقين لسخطه وعذابه وعقابه في جهنم، هذه الاحتمالات التي هي إلى الله لا نهتم بها.
والإنسان المسلم في الواقع إذا وقف بين احتمالين، أمامي ربما يحصل عليّ من جانب هؤلاء البشر ضر قد ينتهي بالقتل، وربما إذا وقفت، وسكت، وصبرت يحصل عليّ من جانـب الله سخطـه وعذابـه، فأيهمـا أخطر على الإنسان؟ ومن الأولى من الاحتمالات بأن أراعي؟ أراعي جانـب الله أو أراعي جانب الآخرين؟ تراعي جانـب الله بكـل اعتبـار: باعتبـار أنه وليّك، أنه المنعم عليك، أنه كما قال: {وَمَـا بِكُـمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} (النحل:53)، أنه إلهك، إنه هو الذي عذابه شديد، لا أحد يستطيع أن ينقذك من عذابه، أما الإنسان فأقصى ما يصل بك إليه هو أن تقتل، عندمـا تقتـل هـل يمتلك شيء وراء ذلك؟ لا يمتلك شيء وراء ذلك.
عندمـا تقتـل يجعلـك الله تعيـش حيـاً مـن جديد، وتعيش شهيداً، تعيش حياً ترزق، وتكون من السعداء قبل اليوم الآخر، من السعداء قبل دخول الجنة، لكن إذا لم تراع الاحتمالات فيما يتعلق بالله، فلا تجعل لها أهمية ستخسر فيما يتعلق بجانب الله، فتكون ممن يستحق عذابه، هـل أحـد يستطيـع فـي الأخير أن ينقذك من يد الله؟ لا أحد يستطيع إطلاقاً أن ينقذك من يد الله، ستموت رغماً عنك.
عندمـا تَصِـل مثلاً إلى عميل رقم واحد، وعميل على مستوى عالي لأمريكا، ثم عندما تمرض فأقصى ما يقدم لك طائرة خاصة تنقلك إلى أرقى مستشفى في أمريكا، يجتمع حولـك أرقى الأطباء هناك في الأخير ستموت بين أيديهم، يأخذك الله رغماً عنهم، وتموت بين أيديهم، هل يستطيعون أن يمنعوك من الموت الـذي هـو أول خطوة لليوم الآخر؟ لا يستطيعون أن يحولوا بينك وبين أن تبعث، هل يستطيعون أن يحولوا بينك وبين سوء الحساب؟ هل يستطيعوا أن يحولوا بينك وبين دخول جهنم؟ لا يستطيعون أبداً.
لكن كل شيء من جانـب النـاس مهما طال، الاحتمالات قد تصل إلى القتل، قد تصل إلى التمثيل فكله بسرعة ينقذك الله منه، سواء أن لا تصل إليها أو أن تصـل إليهـا فعـلاً، فأقصـى مـا يحصـل هو أن يقتلـوك وبسرعة تتحول إلى شهيد حي. هذا ما يجب أن نفهمه في هذا الموضوع.
ثم عندمـا نتعامـل مع القرآن الكريم، نتعامـل بـإجـلال، بـاحتـرام، بتعظيـم، بتقديس، بنظرة صحيحة للقرآن أنـه كتـاب للحياة، {تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ} (النحل: 89) كما قال الله عنه: {هُدىً لِلنَّاسِ} (البقرة: 185)، وعندما يقـول الله لـك، عندما يقول الله لنا: {هُدىً لِلنَّاس} فهل من المعقول أن يكون فقط هدى في القضايا البسيطة في المشاكل الصغيرة، أما المشاكل الكبيرة التي هي أخطر علينا من تلك، وأسوأ آثاراً علينا من تلك وعلى ديننا فإنه لا يهدي إلى حـل لها، هذا غير صحيح.
فعندمـا يقول: {هُدىً لِلنَّاسِ} هو هدى للناس في كل القضايا، أمام كل الاحتمالات، في كل الميادين، لماذا لا تنظر إليه بأنه هدى للناس في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون إلى من يهدينا في مواجهة أعداء يمتلكون إمكانيات هائلة.
{هُدىً لِلنَّاسِ} معناه يُعلّم الإنسان كيف يكون [طيِّب] وأشياء من هذه، يصلى ويصوم ولا يتدخل في شيء، فنقدم القرآن وكأنه لا يمتلك أي رؤية، ولا يعطي أي حـل، ولا يهـدي لأي سبيـل فيمـا يتعلق بالمشاكل الكبيرة، فيما يتعلق بالمخاطر العظيمـة، هـو {هُدىً لِلنَّاسِ} في كل مجال، في كل شأن، فتكون نظرتنا للقرآن الكريم نظرة صحيحة، هذا هو كتاب حي، كتاب يتحرك بحركة الحياة.
بل يستطيع فعلاً - لأنه أوسع من الحياة - يستطيع إذا مـا أُعْطِيـت فهمـه، إذا مـا كنـت تعيـش معـه وفق نظرة صحيحة - أن يُقيّم لك الأحداث فتكون أدق من أي محلل سياسي آخر، أدق من أي صحفي آخر، أدق من أي مهندس لسياسة أمريكا و غيرها في تقديرك للأحداث.