شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
49.2K photos
28.8K videos
2.45K files
30.5K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎞 عسير - مقابلات لمنتسبي اللواء 419 بمناسبة عيد الأضحى المبارك من أبواب الحديد
#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎞 الضالع - زيارة عيدية الى اللواء الأول صماد من السلطة المحلية وصندوق النظافة والتحسين بمديرية يريم
#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎞 الضالع - زيارة عيدية من مديرية حبيش ومذيخرة الى اللواء 31 مدرع جبهة الضالع
#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎞 تعز - زيارة عيدية لمنتسبي وكالة الأنباء اليمنية سبأ للمرابطين في جبهة مقبنة
#أعيادنا_جبهاتنا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎞 برومو ميادين الجهاد - حلقة من محور همدان بن زيد بمناسبة عيد الأضحى المبارك

#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎞 ميادين الجهاد - حلقة من محور همدان بن زيد بمناسبة عيد الأضحى المبارك

#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎞 مارب - زيارات عيدية للمجاهدين المرابطين في جبهة مارب
#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎞 الجوف-زيارة قادة اللواء 173 مشاة لأفراد اللواء من قوات الاحتياط في جبهة صبرين
#أعيادنا_جبهاتنا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 الأعياد في اليمن تُجسّد عبادة وروحانية تتقاطع مع فريضة الحج

🔸 عبدالله مشرح - مدير عام مكتب الإرشاد بمحافظة #ذمار

#عيد_الأضحى_المبارك
#أمسيات_عيدية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 زامل عيدنا الأفضل - صوت المنشد صفوان الحميري

#عيد_الأضحى_المبارك
#أمسيات_عيدية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 قصيدة عن آلام غزة - الشاعر وديع الحميري

#عيد_الأضحى_المبارك
#أمسيات_عيدية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عسير - زيارات وقوافل عيدية من أبناء ومسؤولي مديريتي معين ومنبه للمرابطين في جبهتي مجازة وعسير اللواء 419

#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎞 عسير-زيارات عيدية من قيادة حرس الحدود و مشائخ و أعيان عزلة المهاذر وبني معاذ ومذاب إلى المرابطين في محور عسير
#أعيادنا_جبهاتنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 صنعاء بعيدة قلوله الرياض أقرب - صوت المنشد طلال الذيب

#عيد_الأضحى_المبارك
#أمسيات_عيدية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 غزة وطوفان الأقصى - صوت المنشد طلال الذيب

#عيد_الأضحى_المبارك
#أمسيات_عيدية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🟢 أمسيات عيدية - الحلقة الثالثة | 12-12-1447هـ 29-05-2026م

🔴 موقع المسيرة | 🔴   منصة (x)

#عيد_الأضحى_المبارك
#أمسيات_عيدية
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹حديث الولاية🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 18 ذو الحجة 1423هـ | الموافق 21/12/2002م | اليمن - صعدة - مرّان
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّـذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ.
والصلاة والسلام على رسول الله محمد، والصلاة والسلام على من نجتمع في هذا اليوم بمناسبة إحياء ذكرى إعلان ولايته على الأمـة كلها، الإمام أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)، وصلى الله وسلم على أهل بيت رسول الله الذين نهجوا نهجه وساروا بسيرته فأصبحوا هُداة للأمة، ورضي الله عن شيعتهم الأخيار الذيـن آمنوا بمحبتهم ومودتهم وولايتهم واقتفـوا آثارهـم واهتـدوا بهديهـم مـن الأولين والآخرين.
أيها الإخوة الكرام، نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا إحياءنا لهذه الذكرى العظيمة، نحن اليوم في اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة بعد ألف وأربع مائة وثلاثة وعشرين عاماً من هجرة رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم)، وبعد نحو ألف وأربع مائة وثلاثة عشر عاماً من عام الغدير من السنة العاشرة التي أعلن فيها الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ولاية أمير المؤمنين في يوم الغدير.
إنها لذكرى عظيمة، وإن من المفارقات العجيبة أن تأتي هذه الذكرى والأمة الإسلامية والعرب بالذات مقبلون على فرض ولاية أمرٍ من نوع آخر، ولاية أمر يهودية، ولاية أمر صهيونية؛ كي تعلم الأمـة كـم كانـت خسارتهـا يـوم أن رفضـت إعلان ولاية أزكى وأطهر وأكمل شخص بعد نبيها في مثل هذا اليوم، فها هي اليوم، ها هي اليوم تقف باهتة، تقف عاجزة تنتظر بدلاً عن علي [شارون]، تنتظـر بـدلاً عـن محمـد ليعلـن تنتظر [بوش] ليعلن هو من الذي سيَلِي أمر هذه الأمة، إنها لمأساة حقيقية أيها الإخوة.
ونحن عندما نحيي هذه الذكرى، عندما نحيي ذكرى إعلان ولاية الإمام علي (عليه السلام) فإننا نعلن أن الدين - حسب مفهومنا ووفق رؤيتنا وعقيدتنا - أنه دين ودولة، أن الرسول (صلى الله عليه وعلى آلـه وسلـم) لم يغادر هذه الحياة إلا بعد أن أعلن للأمـة من الـذي سيخلفـه. وهذا هو موضوع هذا اليوم.
ففي مثل هذا اليوم من السنة العاشرة وبعد عودة الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) من حجة الوداع مع عشرات الآلاف من جموع المسلمين وقف في وادي [خُم] - منطقة بين مكة والمدينة وهي أقرب ما تكون إلى مكة - بعد أن نزل عليه قول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (المائدة: 67).
بعد نزول هذه الآية، وفي وقت الظهيرة، في وقت حرارة الشمس، وحرارة [الرَّمْضَاء] أعلن رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) لمن تقدم أن يعودوا، وانتظر في ذلك المكان حتى تكامل الجمع، وبعـد ذلـك رُصَّـتْ لـه أقْتاب الإبل ليصْعَدَ عالياً فوقها؛ لتراه تلك الأمة - إن كان ينفعها ذلك - لتراه، لتشاهده، وهي تعرفه بشخصه، لترى علياً يد رسول الله رافعة ليده وهي تعرف شخص [علي]، ومن فوق تلك الأقتاب يعلن موضوعاً هاماً، يعلن قضية هامة هي قضية ولاية أمر هذه الأمة من بعده (صلى الله عليه وعلى آله وسلم).
عندما صعد وبعد أن رفع يد علي (عليه السلام) خطب خطبة عظيمة قال فيها - وهو الحديث الذي نريد أن نتحدث عنه اليوم باعتباره موضوع هذا اليوم، والحَدَث الهام في مثل هذا اليوم، وباعتباره أيضاً فضيلة عظيمة من فضائل الإمام علي (عليه السلام) - خطب رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) إلى أن وصل إلى الموضوع المقصود فقال: ((يا أيها الناس إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه، اللهم وَالِ من وَالاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخْذُل من خَذَله)).
تسلسل هذا الحديث ينسجم انسجاماً كاملاً، الترتيبات التي أعلن فيها الرسول (صلى الله عليه وعلى آلـه وسلـم) هـذا الموضـوع تنسجـم انسجاماً كاملاً مع لهجة تلك الآية الساخنة: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَـا أُنْـزِلَ إِلَيْـكَ مِـنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (المائدة: 67). موضوع هام بالغ الأهميـة، قضيـة خطيـرة بالغة الخطورة، ورسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) يعرف ويقدر كل موضوع حق قدْره، ويعطي كل قضية أهميتها اللائقة بها.