شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
48.7K photos
28K videos
2.42K files
30.2K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
بيان المكتب السياسي لأنصار الله بشأن استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد وإدانة للعدوان الصهيوني الأمريكي المستمر على غزة


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قال الله تعالى:
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
صدق الله العظيم.

بمشاعر الحزن والفخر والاعتزاز، نتقدّم بأحرّ التعازي وعظيم المواساة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، وكل فصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد، القائد العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي استشهد مع زوجته وابنته وعدد من المدنيين في عدوان إسرائيلي غادر وجبان.

لقد مثّل الشهيد عز الدين الحداد نموذجًا للقائد المجاهد الثابت، ورجلًا من رجال الأمة الذين حملوا راية الجهاد والمواجهة بإيمانٍ وعزمٍ وثبات حتى ارتقى شهيدًا على طريق العزة والكرامة.

إنَّ تجدد العدوان على غزة واستهداف القادة المجاهدين يكشف مجددًا حقيقة هذا العدو الصهيوني المجرم، الذي لا عهد له ولا ميثاق، ولا يلتزم بأي اتفاق أو ضمانات، مستندًا إلى دعمٍ أمريكيٍّ مفتوح في استمرار العدوان والتنصل من التعهدات والمواثيق، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية يمثلان العدو الأكبر لهذه الأمة؛ فمن يقتل أبناءها يوميًا، ويحاصر شعوبها، ويدمر أوطانها، ويغتال قادتها ورجالها الأحرار، لا يمكن أن يكون إلا رأس الشر والعدوان والإجرام في المنطقة.

كما تؤكد هذه الجرائم أهمية تمسك قوى الجهاد والمقاومة بسلاحها، والمحافظة على قدراتها، ورفض التخلي عن عناصر القوة والردع، أمام هذا العدو الذي لا يفهم سوى لغة القوة.

ويمنحها الحق المشروع بالرد على العدوان في الزمان والمكان والأسلوب الذي يحقق الردع ويحفظ كرامة الأمة وأمنها.

إن سياسة “اللا سلم واللا حرب” التي ينتهجها العدو تهدف إلى إبقاء حالة الاستباحة مفتوحة، واستنزاف قوى المقاومة، وإغراق المنطقة في التوتر والإرهاق والاضطراب، حتى يبقى العدو قادرًا على القتل والاغتيال والعدوان دون محاسبة، أو تعويض، كما أن هذا التصعيد يأتي في سياق المشروع الأمريكي الصهيوني القائم على الهيمنة وإدامة الأزمات، والمتاجرة في الحروب، وبيع الأسلحة، وتوسيع النفوذ العسكري في المنطقة.

أما ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة، فقد سقطت أقنعتهما، وأصبح واضحًا أنهما لا يتحركان إلا عندما يكون الكيان الصهيوني في موضع الخطر، بينما يلتزمان الصمت والتواطؤ أمام المجازر والحصار والاغتيالات اليومية بحق الشعوب المظلومة، بل إن القانون الدولي بات يُستخدم بصورة انتقائية لحماية أمن العدو “إسرائيل” وخدمة مصالحها.

وإننا ندعو أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى عدم الثقة بهذا العدو، وعدم الارتهان لأي ضمانات أمريكية، لأن المشروع الحقيقي الذي يعمل عليه الكيان الصهيوني ومن خلفه أمريكا هو تجريد الأمة من عناصر قوتها، وإزاحة قوى الجهاد والمقاومة، تمهيدًا لفرض مشروع “إسرائيل الكبرى” وتغيير وجه المنطقة بالقوة والإرهاب، وهو ما يصرحون به بكل وضوح.

وفي الوقت الذي نعزّي فيه باستشهاد القائد المجاهد عز الدين الحداد، فإننا نؤكد أن دماء الشهداء لن تزيد الأمة إلا وعيًا وثباتًا وإصرارًا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، حتى زوال الاحتلال وانكسار مشاريع الهيمنة والعدوان.

الرَّحْمَةُ وَالخُلُودُ لِلشَّهِيدِ القَائِدِ عِزِّ الدِّين الحَدَّاد ولسائر الشهداء.

والشفاء للجرحى،
والحرية للأسرى،
والنصر للمجاهدين.

صادر عن المكتب السياسي لأنصار الله
بتاريخ ٢٩ ذي القعدة ١٤٤٧ هجرية
الموافق ١٦ مايو ٢٠٢٦ ميلادية
رحل القائد أبو صهيب وزوجته وابنته
ليلحق بأبنائه الذين سبقوه من قبل

هذه هي طريق فلسـطين أما النصر او الـشهادة

#والتقى_الاحبة
1
🟩 ماذا تعرف عن القائد الجهادي الكبير الشهيد عزالدين الحداد رئيس هيئة الأركان العامة لـ #كتائب_القسام
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🟢 فلاشة|عرض كشفي نصرة للقرآن الكريم واختتامًا لأنشطة المدارس الصيفية بمديريات #عمران المدينة و #الجبل و #عيال_سريح

#القرآن_أقدس_المقدسات
#علم_وجهاد
1
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹لا عذر للجميع أمام الله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الثاني
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 21/12/1422هـ | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
فعندما ترى أن الأمة العربية أن الأمة الإسلامية أصبحت تحـت أقـدام اليهـود والنصـارى، وأن اليهود والنصارى حكى الله عنهم بأنه ضرب عليهم الذلة والمسكنة، وأنهم قد باءوا بغضب منه، وترانا نحن المسلمين، نحن العرب تحت رحمة اليهود والنصارى، أليس كذلك؟ ماذا يعني هذا؟ يعني هذا أننا في واقعنا، في تقصير ٍأمام الله أسوأ من اليهود والنصارى، أن تقصيرنا أمام الله أشد مما يعمله اليهود والنصارى. لماذا؟ لأن الله بعث رسولاً عربياً منا، وكان تكريماً عظيماً لنا، ومِنَّة عظيمةً على العرب أن بعث منهم رسولاً جعله سيد الرسل وخاتم الرسل {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ} (آل عمران:164) {هُوَ الَّـذِي بَعَـثَ فِي الْأُمِّيِّينَ} (الجمعة:2) هؤلاء الأميين الذين لم يكونوا شيئاً، لم يكونوا رقماً - كما يقول البعض - لم يكونوا يشكلون أي رقم في الساحـة العالميـة، بعـث الله منهـم رسـولاً عربياً تكريماً لهم، ونعمةً عليهم، وتشريفاً لهم، أنـزل أفضـل كتبـه وأعظـم كتبـه بلغتهـم القـرآن الكريم، كتاباً جعله أفضل كتبه ومهيمناً على كل كتبه السماوية السابقة، ألم يقل هكذا عن القرآن الكريم؟
بلغتهم نزل القرآن الكريم، أراد لهم أن يكونوا خير أمـة، تتحـرك هـي تحـت لواء هذه الرسالة، وتحمل هذه الرسالة فتصل بنورها إلى كل بقاع الدنيا فيكونوا هم سادة هذا العالم، يكونوا هم الأمة المهيمنة على هذا العالم بكتابـه المهيمـن، برسولـه المهيمـن، بموقعهـم الجغرافي المهيمن، حتى الموقع الجغرافي للأمة العربية هو الموقع المهم في الدنيا كلها، والخيرات، البترول تواجده في البلاد العربية أكثر من أي منطقة أخرى.
العرب ضيعوا كل هذا فكان ما يحصل في الدنيا هذه من فسادٍ العربُ مسؤولون عنه، ما يحصل في الدنيا من فساد على أيدي اليهود والنصارى لو استجبنا وعرفنا الشرف الذي منحنا إياه، والوسام العظيم الذي قلدنا به: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} (آل عمران:110) لو تحركنا على هذا الأسـاس، لكان العرب هم الأمـة المهيمنـة على الأمـم كلها، ولاستطاعوا أن يصلوا بنور الإسلام إلى الدنيا كلها.
لأنه أين بُعث محمد (صلـوات الله عليـه وعلى آلـه)؟ ألم يبعـث في مكـة في قريـة داخـل البلاد العربية؟ وهو رسول لمن؟ أليس رسولاً للعالمين جميعاً للبشرية كلها؟ إذاً فمن هو المكلف بأن يحمل رسالته للآخرين؟ أليس هم العرب؟ هذا القرآن أين نزل؟ نزل في مكة وفي المدينـة داخـل البـلاد العربيـة. وهو يقول عنه أنه للناس جميعاً، كتاب للناس جميعاً.
إذاً فـالعـرب هـم مـن كـان يُـراد منهـم أن يتحملـوا مسؤوليتهم التي هي شرف عظيم لهم كما قال الله في القرآن الكريم: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} شرف عظيم لك و لقومك {وَسَوْفَ تُسْأَلونَ} (الزخرف:44) سوف تسألون عن هذا الشرف الذي قلدناكم إياه ثم أضعتموه. عندما أضاع العرب مسؤوليتهم تمكن اليهود. هل تفهموا هذا؟
الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) ضرب اليهود في كل المناطق التي كانوا متواجدين فيها في الجزيرة العربية بنو قريظة، بنو النضير، وقينقاع، وخيبر، وغيرهـا مـن المناطـق، منهـم مـن طردهـم ومنهم من قتلهم، قضى على اليهود، وتحدث القرآن عن خطورة اليهود وأنهم يسعون في الأرض فساداً، وأنهم يصدون عن دين الله، وأنهم يريدون أن يضلوا الناس، وأنهم يريدون أن يحولوا الناس إلى كفار، وأنهم، وأنهم. الخ.
إذاً فمن الذي يتحمل مسؤولية أن يوقف اليهود عند حدودهم حتى لا يملئوا الأرض بالفساد؟ هم المسلمون هم العرب، العرب بالذات هم الذين كان يُراد منهم أن لا يفسحوا المجال أمام اليهود ليفسدوا البشرية كلها، أن يسبقوا هم بنور الإسلام إلى بقاع الدنيا قبل أن يسبق اليهود بفسادهـم في الدنيـا كلهـا، إذاً فكـل فساد جاء من قِبَل اليهود في الدنيا كلها العرب شركاء معهم فيه؛ لأنهم قصروا، وهم مَن أفسحوا المجال بتفريطهم في مسؤوليتهم بالنهوض بدين الله حتى تمكن اليهود من أن يسيطروا في العالم ويفسدوا العالم، ثم يهيمنوا على المسلمين، ثم يستذلون المسلمين يستذلون العرب. وهكذا وجدنا أنفسنا تحت أقدام اليهود والنصارى.
الكثير الذيـن لا يعرفـون وضعيتنا هذه، ولا يعرفون أين موقعنا أمام الله سبحانه وتعالى، إنه موقع تحت موقع اليهود والنصارى، إن كنتم تفهمون هذه، تحت اليهود والنصارى؛ لأننا أضعنا، والزيدية بالذات تقع المسؤوليـة عليهـم أكثـر مـن غيرهم، هؤلاء الذين نتحدث معهم ثم يستغربوا كل ما نقول، الذيـن نتحـدث معهم ثم يروننا نتحدث عن شيء لا أساس له؛ لأننا أصبحنا الآن نعيش في حالة التّيه كما عاش بنو إسرائيل، بنو إسرائيل عاشوا بعد أن قال لهم نبيهم موسى: {ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ}(المائدة:21) فرفضوا، قالوا في الأخير: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّـكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} (المائدة:24) {قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ} (المائدة:26). عندما ترى نفسك أنك لا تتعقل ما يقال لك، أنك لا تهتم بمـا يُطـرح أمامـك، أنه لا تثيرك الأشياء هذه التي تشاهدها في الساحة العالمية فاعلم بأنك تائه، أنت واحد من التائهين، أنت واحد ممن ضربت عليهم الذلة والمسكنة.
الله عندما ضرب الذلة والمسكنة على بني إسرائيل، بنو إسرائيل هم اختارهم الله ألم يختارهم هو، ألم يصطفيهـم هـو؟ ألـم يقـل: {وَأَنِّـي فَضَّلْتُكُـمْ عَلـَى الْعَالَمِينَ} (البقرة:47)؟ ألم يقل موسى لهم: {وَآتَاكُـمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ} (المائدة:20) ألم يقل الله عنهم: {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} (الدخان:32). ألم يقل هكذا؟ ثم لماذا ضرب عليهم الذلة والمسكنة؟ {ذَلِـكَ بِمَـا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} (البقرة:61) كانوا يقتلون الأنبياء يكذبون بآيات الله فقال: {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}.
فمَن عصى مَن اعتدى ستضرب عليه الذلة والمسكنة، من فرط في المسؤولية. نحن عندما فرطنا في مسؤوليتنا كعرب، ونحن عندما فرطنا في مسؤوليتنا كزيود أصبحت جريمتنا أكبر من جريمة اليهود والنصارى. باعتبار آثارها وتداعياتها، وإن اختلفت في شكلها. ومن العجيب أن الكثير منا يظنون أننا نتجـه إلى الجنـة وليـس صحيحـاً، ليس صحيحاً أننا نتجـه إلى الجنة. العالم منا يقول: هي دنيا وهي أيام وإن شاء الله نموت وندخل الجنة. لا أعتقد ونحن على هذه الحالة.
يجـب على الناس أن يلتفتوا بجدية إلى واقعهم، وأن ينظروا إلى ما حكاه الله عن بني إسرائيل، بنو إسرائيل اختارهم الله، واصطفاهم، وفضلهم، ولكنهم عندما فرطوا في المسؤولية وعندما قصروا وتوانوا، وعندما انطلق منهم العصيان والاعتداء ضرب عليهم الذلة والمسكنة.
وعندما يقول الله لك في الـقرآن الكـريم: {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} هو يقول لك وللآخرين بأنك وأنت إذا ما عصيت واعتديت، إذا ما قصرت في مسؤوليتك، ستُعَرض نفسك لأن تضرب عليك الذلة والمسكنة، وأن تَـتِيه كما تاه بنو إسرائيل من قبلك.
الشيء الواضح أمامنا جميعاً هو أن إسرائيل مهيمنة على العرب، أليس كذلك؟ هو أن اليهود والنصارى يستذلون المسلمين، أليس كذلك؟ أليس واضحاً؟ نرجع إلى القرآن الكريم، ألم يقل الله عن اليهود والنصارى بأنه {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ} (آل عمران:112)؟ ألم يقل هكذا عنهم في آيتين في القرآن الكريم أنه ضرب عليهم الذلة والمسكنة، إذاً فلماذا نحن أذلاء تحت من ضُربت عليهم الذلة، ونحن مساكين تحت رحمة من ضُربت عليهم المسكنة؟ ونحن أيضاً في غذائنا في كل شؤوننا تحت رحمة من قد باءوا بغضب من الله.
ما السبـب في ذلـك؟ هـو أننـا فرطنا تفريطاً خطيراً، وقصرنـا تقصيـراً كبيـراً، وإلا لما كان اليهود يمتلكون هذه الهيمنة، ولما كانوا قد ملئوا الدنيـا فسـاداً. ألم يملأ اليهود الدنيا فساداً؟ ألم يصل فسادهم إلى داخل كل البلاد الإسلامية، إلى كل قرية، إلى كل بيت تقريباً؟ فسادهم الثقافي، فسادهم الأخلاقي، فسادهم السياسي، فسادهم الاقتصادي.
الربا أليس من المعروف أن بني إسرائيل هم كانوا من المشهورين بالتعامل بالربا؟ التعامل بالربا الآن أصبح طبيعياً وأصبح تعاملاً اقتصادياً طبيعياً داخل البلدان العربية كلها، البنوك في البلدان العربية تتعامل بالربا بالمكشوف، والشركات تتعامل بالربا بالمكشوف. ألم يُفسِد بنو إسرائيل حتى العربَ أنفسَهم؟ وحتى جعلوا الربا الذي قال الله في القرآن الكريم وهو يحذر من الربا: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (البقرة: 279) يتهدد بحرب من جهته وبحرب من جهة رسوله لمن يتعاملون بالربا، ثم يصبح الربا شيئاً طبيعياً.
السفور في النساء، تجد بعض النساء في القاهرة وفي معظم العواصم العربية، وبدأ في صنعاء أيضاً بشكل متدرج كل سنة أسوأ من السنة الماضية، أصبح شيئاً طبيعياً، لا تفرق بين المرأة المسلمة والمرأة اليهودية، لا تفرق بينهن شكلهـن واحـد، ثقافتهـن واحـدة، زيهـن واحـد، أليس هذا من إفساد اليهود؟
ثم إذا وجدنـا أنفسنـا على هذا النحو فإن معنى ذلك بـأن مَن هـم في الدنيا أذلاء تحت من باءوا بغضب من الله أنه ربما قد غضب على هؤلاء أكثر مما غضب على أولئك.
فإذا كان هؤلاء ينتظرون الجنة وهم من غضب الله عليهم في الدنيا، والغضب من الله لا يأتي هكذا حالة لا أحد يعلمها، آثارها تظهر، الغضب من الله، السخط على عباده على أحـد من عباده تظهر آثاره في حياته تظهر آثاره بشكل ملموس؛ لأن الله قال: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (طـه:124).
أليس وضع الأمة العربية وضعاً سيئاً جداً في حياتهم المعيشية، في كل شؤونهم؟ أصبح العربي لا يفتخر بأنـه عربـي، مـن هـو ذلك الذي يفتخر بأنه عربي؟ هل أحد أصبح إلى درجة أن يفتخر بأنه عربي؟ أصبح العربي الـذي يتجنـس بجنسية أمريكية أو بريطانية يفتخر بأنه استطاع أن يتجنس أن يأخذ الجنسية الأمريكية أنه عربي أمريكي، لكن العربي الأصيل العربي الذي لا يزال عربياً أصبح لا يرى بأن هناك بين يديه ولا في واقع حياته مـا يجعلـه يفتخر بأنه عربي.
لأنهم ابتعدوا عن الشرف الذي قال الله: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} يقول المفسرون في معناها: وإنه لشرف لك وشرف لقومك أن يكونوا هم من يتحملون هذه الرسالة العظيمة. أي أن الله أعطى العرب أعظم مما أعطى بني إسرائيل، أن الله منح العرب من النعمة ومنحهم من المقام أعظم مما منح بني إسرائيل في تاريخهم، ولكن العرب أضاعوه سريعاً. ومن بعد ما مات الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) بدأت إضاعتهم لهذه الرسالة التي هي شرف عظيم لهم.
ثم نحن هكذا جيلاً بعد جيل بعد جيل إلى الآن، وفي هذا الزمن تجلى بشكل كبير تجلى بشكل واضح آثار تقصيرنا مع الله سبحانه وتعالى، آثار إهمالنا في ديننا، آثار عدم استشعارنا للمسئولية أمام الله، ظهرت آثاره على هذا الشكل المؤسف الذي أصبحنا إلى درجة لا نكاد أن نعي ما يقال لنا، ولا كيف نواجه الخطر الذي يتهددنا.
ارجع إلى القرآن الكريم ثم ارجع إلى الأخبار فانظر أين موقعك؟ من الذي احتل موقعك في العالم؟ هم الألمان والفرنسيون والأمريكيون والبريطانيون والكنديون والأسبانيون وغيرهم، هم من ملئوا البحر من حولك، وملئوا الخليج من حولك، هم من أخذوا مواقع داخـل بـلادك، هـم من أخذوا قواعد عسكرية في أرض الحجاز وفي غيرها! هذه هي مواقعك أنت أيها العربي، أين مواقعك هناك، أنت الـذي كان يجب أن تملأ البحار قواعدك، وأن تملأ البر في أوروبا وأمريكا بقواعدك العسكرية لو كنت متمسكاً بدينك، لو كنت تعرف الشرف العظيم الذي وهبك الله إياه. فلما فرطنا أصبحنا إلى هذا الحال.
أريد أن أقول هذا وأنا على ثقة أن هذا هو الواقع الـذي نحـن عليـه؛ ليفهـم أولئـك الذين يرون أنه ليس هناك أي شيء، وأنه ليس هناك وضعية خطيرة. نحن في وضعية خطيرة مع الله، نحن في وضعية خطيـرة جـداً مـع الله، ونحن في وضعية خطيرة جداً أمـام أعدائنـا، ونحـن في وضعيـة خطيرة في تفكيرنا وثقافتنا، نحن تحت الصفـر، ولا أدلّ علـى ذلـك من أننـا نـرى أنفسنـا جميعاً - بما فينا الزعماء - لا أحـد منهـم يجـرؤ علـى أن يقـول كلمـة قويـة في مواجهة اليهود! أليس يعني هذا أننا تحت الصفر.
الزعماء هؤلاء الكبار الذين يبدون كباراً أمامنا، ويبدون جبارين علينا، ويبدون عظماء أمامنا، ألست أنت تراهم صغاراً جداً أمام إسرائيل؟ تراهم صغاراً جـداً في مؤتمرات القمة عندما يجتمعون؟ ترى كيف أن الآخريـن يستصغرونهـم ويحتقرونهـم، رئيـس أمريكا أي مسؤول في بريطانيا أو فرنسا، رئيس وزراء إسرائيل عندما يجتمع زعماء المسلمين جميعاً - إذا كان أحد منكم يتابع اجتماع زعماء المسلمين في (الدوحة)، اجتماع (القمة الإسلامية) في الدوحة - واليهود يضربون الفلسطينيين، لم يتوقفوا ولم يخافوا، اليهود يضربون كما يضربونهم أمس وقبل أمس وبكل برودة أعصاب، ولا يفكرون في هؤلاء الذين يجتمعون في الدوحة الخمسين زعيماً.
الآن في هذه الأيام قد تحصل قمة في بيروت لزعماء العرب الضعـف بـارز عليها من الآن، ويتحدثون عنها من الآن كيف قد تكون، والإسرائيليون ما زالوا شغالين يضربون الفلسطينيين، وأمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وكل هذه الدول ما زالت تتحرك بقطعها العسكرية، وكل مرة يوصلون جنوداً في أفغانستان أوهناك أو هنا وفي جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً باعتبارها بلداناً إسلامية، أي أنهم يحتقروننا جميعاً، يستذلوننا حتى الزعماء منا، هؤلاء الذين يبدون عظماء، ويبدون جبارين، ويبدون كباراً وصورهم تملأ الشوارع هم لا يساوون عند أولئك شيئاً.
فنحن نريد أن نفهم من هذا أننا إذا لم نتدارك أنفسنا مع الله أولاً، أنه غير صحيح أننا نسير في طريق الجنة، وإن كنت تتركّع في اليوم والليلة ألف ركعة، هذه الصلاة إذا لم تكن صلاة تدفعك إلى أن ترتبط بالله أكثر وأكثر وأن تنطلق للاستجابة له في كل المواقع التي أمرك بأن تتحرك فيها فإنها لا تنفع.

t.me/KonoAnsarAllah
لا عذر للجميع أمام الله 2-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((لا عذر للجميع أمام الله)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
6-2 لا عذر للجميع أمام الله.pdf
477.6 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((لا عذر للجميع أمام الله)) 2-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
لاعذر للجميع أمام الله اليوم الثاني
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الثاني💠

من ملزمة لاعذر للجميع أمام الله
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة  ( 4 )💠
#الى_الصفحة ( 8 )💠
#من_قوله:(فعندما ترى أن الأمة العربية والأمة الإسلامية أصبحت تحت أقدام اليهود والنصارى،)💠
#الى_قوله:(وأن تنطلق للاستجابة له في كل المواقع التي أمرك بأن تتحرك فيها فإنها لا تنفع)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الأحد
بتاريخ 30 / ذو القعدة / 1447ه‍
الموافق 17 / 05 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 21/12/1422 اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"جودة عالية"
🎬 فلاش | من أين نحصل على السلام المنشود؟

#شهيد_القرآن
ملزمة ((الإرهاب والسلام))
t.me/KonoAnsarAllah
هتافات_وقفات_وفعاليات_نصرة_للقرآن_والأقصى_وثباتاً_مع_فلسطين_ولبنان.pdf
119.8 KB
🔸هتافات مسيرات "نصرة للقرآن والاقصى وتضامناً مع لبنان وتأكيداً على الجهوزية " الأثنين 30 ذي القعدة 1447 هـ الموافق 17 مايو 2026م

https://t.me/WrotetheKoranicculture