Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 مفتي الديار اليمنية: النظام الأمريكي بات في أضعف حالاته والخلافات الحادة بين مسؤوليهم تعد مؤشرا على نهاية وسقوط الطاغوت الأمريكي
#أخبار
#أخبار
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🟢 فلاشة | فلاش زيارة لطلاب مدرسة الرسول الأعظم الصيفية بمدينة #حجة إلى ضريح الأمام المهدي
#علم_وجهاد
#علم_وجهاد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎞 كليب《 أمّتُنا وَاحِدَة 》
☆ أداء/ #الجوقة_العسكرية
🎦 الإعلام العسكري: كتائب القسام
♦️ دقة عالية
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
☆ أداء/ #الجوقة_العسكرية
🎦 الإعلام العسكري: كتائب القسام
♦️ دقة عالية
📢http://t.me/YEMEN_RMC_21
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | الذرة اليمنية.. عودة السيادة من قلب المدرجات 14-11-1447هـ 01-05-2026م
🔷 تقرير: يحيى قاسم المدار
#الجبهة_الزراعية
🔷 تقرير: يحيى قاسم المدار
#الجبهة_الزراعية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | عمال #اليمن في يوم العمال العالمي معاناة مستمرة تحت تأثير الحصار 14-11-1447هـ 01-05-2026م
🔷 تقرير: سمير المترب
#اليوم_العالمي_للعمال
#العدوان_الأمريكي_السعودي
🔷 تقرير: سمير المترب
#اليوم_العالمي_للعمال
#العدوان_الأمريكي_السعودي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 مشاهد من التظاهرات الشعبية المستمرة في عموم المحافظات الإيرانية تأييدًا للقيادة والقوات المسلحة وتنديدًا بالحصار الأمريكي الإسرائيلي
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 10/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله.
الله سبحانه وتعالى يصف كتابه الكريم بأنه آيات {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} (يونس: 1) تكررت هذه الكلمة كثيراً في القرآن الكريم تصف القرآن الكريم بأنـه آيات، الآيات معناها: أعلام، معالم، حقائق. كل ما في القرآن الكريم هو حقائق لا شك فيها {لا رَيْبَ فِيهِ} (البقرة: 2) لا مرية فيها أبداً.
في تلك الآيات قول الله سبحانه وتعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} (البقرة: 120) هذه آية، أي هذه حقيقة لا تتخلف {لَنْ تَرْضَى عَنْكَ} بـ[لن] النافية، لن يرضوا عنك أبداً مهما عملت لهم، مهمـا قدمـت لهم، مهما أظهرت من حسن نوايا معهم، مهما أظهرت من تعاون معهم، إنهم لن يرضوا عنك أبداً.
ولن ترضى عنك اليهود، ولن ترضى عنك أيضاً النصـارى حتـى تتبـع ملتهـم، فتكـون كواحـد منهـم صريحـاً، تتبـع ملتهـم، وهم لن يعترفوا بك أنك قد أصبحت متبعاً لملتهم إلا بعد أن يتأكدوا منك أنك قد تخليت عما أنت عليه، عن ملتك التي أنت عليها، وعن أمتك التي أنت منها.
اليهودي هنا في اليمن يرى أن أمته التي هو مرتبط بها هم أولئك اليهود المنتشرون في أقطار الدنيا، نفسه مشدودة إلى إسرائيل وإن كان هنا في اليمن، ولد في اليمن، ونشأ في اليمن، ويتحدث بلغة اليمنيين، وله صداقات مع بعضهم، لكنه يرى أنه مرتبط بأولئك، هؤلاء ليسوا هم أهل ملته وبالتالي فليسوا هم الأمة التي يعتبر نفسه واحداً منها.
فعندما يقول الله سبحانه وتعالى: {حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} معناها أيضاً - فيما نفهم - أنه أيضاً هم لن يقبلوا منك إلا أن تتخلى عن ملتك التي أنت عليها، وعن أمتك التي أنت منها. هذه حقيقة.
آيات الله حقائق، وفي نفس الوقت سيأتي الواقع يكشفها، فيقول في آية أخرى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (فصلت:53).
سنريهم آياتنا سواء أكانت آيات جديدة، أو شواهد على آياته، شواهد تكون هي مصاديق لما نطقت به آياته داخل كتابه الكريم. {فِي الْآفَاقِ} في آفاق الدنيا، في أقطار السماوات والأرض {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّـهُ الْحَـقُّ} يتبين هو، يظهر، تظهر الحقائق بشكل تفرض نفسها على كل من يعاند، حقائق تتجلى للناس الفاهمين، وتفرض نفسها أيضاً حتى على المعاندين فيقطعون بأن تلك الآيات هي الحق، ويقطعون أن هذا الكتاب الكريم هو الحق، ويقطعون بأن هذا الدين هو الحق، ويقطعون بأن كل ما أخبر الله عنه هو حق.
مع الزمن سنريهم آياتنا مع الزمن في الآفاق وفي أنفسهم، الكثير من المتغيرات تحدث على يد الإنسان نفسه، فتبرز الشواهد. نحن قلنا في دروس سابقة أنه ما من شيء إلا ويحدث فينا ما يشهد له، ما من شيء من الأشياء التي هي آيات من آيات الله، أمر من دين الله، ونحن لا نكاد نصدق به، أو نحن نستبعده، أو قد نرفضه، هناك في واقعنا وفي ممارساتنا، وفي تصرفاتنا ما يشهد بأنه الحق.
لكن المشكلة عندمـا يكـون الإنسـان فـي هـذه الدنيا يعيش عمراً طويلاً سنة بعد سنة، وفي السنة الواحدة كم تحدث من متغيرات، كم تحصل من أشياء، من أحداث تشهد بصدق ما أخبر الله به، تشهد بالحقائق التي داخل كتاب الله الكريم، ولكن لا يلتفت الإنسان إليهـا، لا يلتفـت إليهـا، يكـون فـي واقعـه معـرضاً، والإنسان الذي يضع لنفسه برنامجاً معيناً في هذه الدنيا يأخذ عليه كل ذهنه، وكل اهتمامه، لن يبصر الأشياء الأخرى بالشكل الذي يفيده فيزيده بصيرة، ويزيده معرفة، ويزيده هدى ونور.
فيما أتصور هكذا حياتنا، كل واحد منا يضع لنفسه برنامجاً معيناً مرتبط بأمور معيشته، إما أنه قد قرر أن يشتغـل فـي التجارة، فهو يفكر في الدكان، ويفكر في البضاعة مـن أيـن يأخذهـا، وهكـذا ذهنه معظمه يتجه إلى هذا الجانب. أو يفكر في أن يبيع ويشتري في [القات] مثلاً ليله ونهاره تفكيره حول موضوع القات، أو يفكر في الزراعة.
وهذا في الواقع هو ظلم للنفس، ظلم للنفس؛ لأن الله سبحانـه وتعالـى وهبنـا مـدارك واسعـة، وهـب الإنسان قدرة على أن يستوعب إدراكه وذهنه الأشياء الكثيرة من حوله، فيمكنه أن ينشغل في التجارة، يعمل في التجـارة، أو فـي الزراعـة، وفي نفس الوقت لا يـزال في ذهنه، لا يزال في مداركه سعة، لا يزال هنـاك مجـال واسـع جـداً لأن يدخـل الأشياء الأخرى ويهتم بها ويدركها ويتأمل فيها.
نحن من نضيق على أنفسنا نظرتنا، الله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} (التين:4) في شكله، في مداركه، باستطاعته أن يستوعب الأشياء الكثيرة.
🔹ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 10/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله.
الله سبحانه وتعالى يصف كتابه الكريم بأنه آيات {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} (يونس: 1) تكررت هذه الكلمة كثيراً في القرآن الكريم تصف القرآن الكريم بأنـه آيات، الآيات معناها: أعلام، معالم، حقائق. كل ما في القرآن الكريم هو حقائق لا شك فيها {لا رَيْبَ فِيهِ} (البقرة: 2) لا مرية فيها أبداً.
في تلك الآيات قول الله سبحانه وتعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} (البقرة: 120) هذه آية، أي هذه حقيقة لا تتخلف {لَنْ تَرْضَى عَنْكَ} بـ[لن] النافية، لن يرضوا عنك أبداً مهما عملت لهم، مهمـا قدمـت لهم، مهما أظهرت من حسن نوايا معهم، مهما أظهرت من تعاون معهم، إنهم لن يرضوا عنك أبداً.
ولن ترضى عنك اليهود، ولن ترضى عنك أيضاً النصـارى حتـى تتبـع ملتهـم، فتكـون كواحـد منهـم صريحـاً، تتبـع ملتهـم، وهم لن يعترفوا بك أنك قد أصبحت متبعاً لملتهم إلا بعد أن يتأكدوا منك أنك قد تخليت عما أنت عليه، عن ملتك التي أنت عليها، وعن أمتك التي أنت منها.
اليهودي هنا في اليمن يرى أن أمته التي هو مرتبط بها هم أولئك اليهود المنتشرون في أقطار الدنيا، نفسه مشدودة إلى إسرائيل وإن كان هنا في اليمن، ولد في اليمن، ونشأ في اليمن، ويتحدث بلغة اليمنيين، وله صداقات مع بعضهم، لكنه يرى أنه مرتبط بأولئك، هؤلاء ليسوا هم أهل ملته وبالتالي فليسوا هم الأمة التي يعتبر نفسه واحداً منها.
فعندما يقول الله سبحانه وتعالى: {حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} معناها أيضاً - فيما نفهم - أنه أيضاً هم لن يقبلوا منك إلا أن تتخلى عن ملتك التي أنت عليها، وعن أمتك التي أنت منها. هذه حقيقة.
آيات الله حقائق، وفي نفس الوقت سيأتي الواقع يكشفها، فيقول في آية أخرى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (فصلت:53).
سنريهم آياتنا سواء أكانت آيات جديدة، أو شواهد على آياته، شواهد تكون هي مصاديق لما نطقت به آياته داخل كتابه الكريم. {فِي الْآفَاقِ} في آفاق الدنيا، في أقطار السماوات والأرض {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّـهُ الْحَـقُّ} يتبين هو، يظهر، تظهر الحقائق بشكل تفرض نفسها على كل من يعاند، حقائق تتجلى للناس الفاهمين، وتفرض نفسها أيضاً حتى على المعاندين فيقطعون بأن تلك الآيات هي الحق، ويقطعون أن هذا الكتاب الكريم هو الحق، ويقطعون بأن هذا الدين هو الحق، ويقطعون بأن كل ما أخبر الله عنه هو حق.
مع الزمن سنريهم آياتنا مع الزمن في الآفاق وفي أنفسهم، الكثير من المتغيرات تحدث على يد الإنسان نفسه، فتبرز الشواهد. نحن قلنا في دروس سابقة أنه ما من شيء إلا ويحدث فينا ما يشهد له، ما من شيء من الأشياء التي هي آيات من آيات الله، أمر من دين الله، ونحن لا نكاد نصدق به، أو نحن نستبعده، أو قد نرفضه، هناك في واقعنا وفي ممارساتنا، وفي تصرفاتنا ما يشهد بأنه الحق.
لكن المشكلة عندمـا يكـون الإنسـان فـي هـذه الدنيا يعيش عمراً طويلاً سنة بعد سنة، وفي السنة الواحدة كم تحدث من متغيرات، كم تحصل من أشياء، من أحداث تشهد بصدق ما أخبر الله به، تشهد بالحقائق التي داخل كتاب الله الكريم، ولكن لا يلتفت الإنسان إليهـا، لا يلتفـت إليهـا، يكـون فـي واقعـه معـرضاً، والإنسان الذي يضع لنفسه برنامجاً معيناً في هذه الدنيا يأخذ عليه كل ذهنه، وكل اهتمامه، لن يبصر الأشياء الأخرى بالشكل الذي يفيده فيزيده بصيرة، ويزيده معرفة، ويزيده هدى ونور.
فيما أتصور هكذا حياتنا، كل واحد منا يضع لنفسه برنامجاً معيناً مرتبط بأمور معيشته، إما أنه قد قرر أن يشتغـل فـي التجارة، فهو يفكر في الدكان، ويفكر في البضاعة مـن أيـن يأخذهـا، وهكـذا ذهنه معظمه يتجه إلى هذا الجانب. أو يفكر في أن يبيع ويشتري في [القات] مثلاً ليله ونهاره تفكيره حول موضوع القات، أو يفكر في الزراعة.
وهذا في الواقع هو ظلم للنفس، ظلم للنفس؛ لأن الله سبحانـه وتعالـى وهبنـا مـدارك واسعـة، وهـب الإنسان قدرة على أن يستوعب إدراكه وذهنه الأشياء الكثيرة من حوله، فيمكنه أن ينشغل في التجارة، يعمل في التجـارة، أو فـي الزراعـة، وفي نفس الوقت لا يـزال في ذهنه، لا يزال في مداركه سعة، لا يزال هنـاك مجـال واسـع جـداً لأن يدخـل الأشياء الأخرى ويهتم بها ويدركها ويتأمل فيها.
نحن من نضيق على أنفسنا نظرتنا، الله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} (التين:4) في شكله، في مداركه، باستطاعته أن يستوعب الأشياء الكثيرة.