Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مناورة قتالية ومسير راجل لقوات التعبئة بمديرية #سفيان في #عمران 04-11-1447هـ 21-04-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_لكل_الخيارات
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_لكل_الخيارات
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مواكب الشهداء الأبرار ومراسيم وداعهم 04-11-1447هـ 21-04-2026م
🔷 تقرير: سمير المترب
#شهداؤنا_عظماؤنا
🔷 تقرير: سمير المترب
#شهداؤنا_عظماؤنا
كلمة_السيد_القائد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي_بمناسبة_الذكرى_السنوية.pdf
741.1 KB
📚 نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
#سيد_القول_والفعل
#الشعار_سلاح_وموقف
#سيد_القول_والفعل
#الشعار_سلاح_وموقف
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مناورة و عرض قتالي و مسير راجل لقوات التعبئة من أبناء عزل المربع الأول بمديرية #سفيان في محافظة #عمران
#جاهزون_لكل_الخيارات
#جاهزون_لكل_الخيارات
🟥 بالصور | مناورة و عرض قتالي و مسير راجل لقوات التعبئة من أبناء عزل المربع الأول بمديرية #سفيان في محافظة #عمران
#جاهزون_لكل_الخيارات
#جاهزون_لكل_الخيارات
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي
الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ
الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين - 04 ذو القعدة 1447هـ
Forwarded from بالوعي نجاهد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#ريلز
حالات جهادية
لنا الفخر أنكم قادتنا.
من يريد أن يعرف بعض من صفات قائدنا الحبيب السيد العلم.
تأمل هذا الكلام لترفع راسك حتى تناطح السحاب فخرا وثقة بالقيادة الربانية.
ارجو منكم كل الرجاء نشره بشكل غير مسبوق لأهميته القصوى.
#المقداد_شايم
#نفس_الرحمن
https://t.me/ALMGDADFDV
حالات جهادية
لنا الفخر أنكم قادتنا.
من يريد أن يعرف بعض من صفات قائدنا الحبيب السيد العلم.
تأمل هذا الكلام لترفع راسك حتى تناطح السحاب فخرا وثقة بالقيادة الربانية.
ارجو منكم كل الرجاء نشره بشكل غير مسبوق لأهميته القصوى.
#المقداد_شايم
#نفس_الرحمن
https://t.me/ALMGDADFDV
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹الصرخة في وجه المستكبرين🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 3/ذو القعدة/1422هـ | 17/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
نعـود مـن جديـد أمام هذه الأحداث لنقول: هل نحن مستعدون ألا نعمل شيئاً؟ ثم إذا قلنا نحن مستعدون أن نعمل شيئاً فما هو الجواب علـى مـن يقـول: [مـاذا نعمل؟]
أقول لكم أيها الاخوة اصرخوا، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا:
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟ بـل شـرف عظيم لو نطلقها نحن الآن في هذه القاعة فتكون هذه المدرسة، وتكونون أنتم أول من صرخ هذه الصرخة التي بالتأكيد - بإذن الله - ستكون صرخة ليس في هذا المكان وحده، بل وفي أماكن أخرى، وستجدون من يصرخ معكم - إن شاء الله - في مناطق أخرى:
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
هذه الصرخة أليست سهلة، كل واحد بإمكانه أن يعملها وأن يقولها؟
إنها من وجهة نظر الأمريكيين - اليهود والنصارى - تشكل خطورة بالغة عليهم
لنقـول لأنفسنـا عندما نقول: ماذا نعمل؟ هكذا اعمل، وهو أضعف الإيمان أن تعمل هكذا، في اجتماعاتنا، بعد صلاة الجمعة، وستعرفون أنها صرخة مؤثرة، كيف سينطلق المنافقون هنا وهناك والمرجفون هنا وهناك ليخوفونكم، يتساءلون: ماذا؟ ما هذا؟
أتعرفون؟ المنافقون المرجفون هم المرآة التي تعكس لك فاعلية عملك ضد اليهود والنصارى، لأن المنافقين هم إخوان اليهود والنصارى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُـوا يَقُولُـونَ لِإِخْوَانِهِـمُ الَّذِيـنَ كَفَـرُوا مِـنْ أَهْـلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ} (الحشر: 11) فحتى تعرفون أنتم، وتسمعون أنتم أثر صرختكم ستسمعون المنافقين هنا وهناك عندما تغضبهم هذه الصرخة، يتساءلون لماذا؟ أو ينطلقون ليخوفوكم من أن ترددوها.
إذاً عرفنـا أن باستطاعتنـا أن نعمل، وأن بأيدينا وفي متناولنا كثير من الأعمال، وهذه الصرخة [الله أكبر/ صرخة الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود - لأنهم هم من يحركون هذا العالم من يفسدون في هذا العالم - / النصر للإسلام] هي ستترك أثرها، ستترك أثراً كبيراً في نفوس الناس إن شاء الله.
مـا هـو هـذا الأثـر؟ السخـط، السخـط الذي يتفاداه اليهود بكل ما يمكن، السخط الذي يعمل اليهود على أن يكون الآخرون من أبناء الإسلام هم البديل الذي يقوم بالعمل عنهم في مواجهة أبناء الإسلام، يتفادون أن يوجد في أنفسنا سخط عليهم، ليتركوا هذا الزعيم وهذا الرئيس وذلك الملك وذلك المسئول وتلك الأحزاب - كأحزاب المعارضة في الشمال في أفغانستان - تتلقى هي الجفاء، وتتلقى هي السخط، وليبقـى اليهـود هـم أولئـك الذيـن يدفعـون مبالـغ كبيرة لبناء مدارس ومراكز صحية وهكذا ليمسحوا هذا السخط. إنهـم يدفعـون المليـارات من أجل أن يتفادوا السخط في نفوسنا، إنهم يعرفون كم سيكون هذا السخط مكلفاً، كم سيكون هذا السخط مخيفاً لهم، كم سيكون هذا السخط عاملاً مهماً في جمع كلمة المسلمين ضدهم، كم سيكون هذا السخط عاملاً مهماً في بناء الأمـة اقتصاديـاً وثقافيـاً وعلميـاً، هم ليسوا أغبياء كمثلنا يقولون ماذا نعمل؟ هم يعرفون كل شيء.
من خلالهم تستطيع أن تعرف مـاذا تعمـل إذا كنت لا تعرف القرآن الكريم ماذا تعمل ضدهم؟
والقرآن الكريم هو الذي أخبرنا عنهم، وكيف نعمل ضدهم، فحاوِل أن تعرف جيداً ما يدبره اليهود والنصارى، لتلمس في الأخير إلى أين يصل، ولتعرف في الأخير ماذا يمكن أن تعمل.
نحن يجب أن نكون سبّاقين، ونحن - في هذه القاعة - متعلمون وطـلاب علـم ووجهـاء، أن نكون سبّاقين، ليكون لنا فضل السبق، فلنكن أول من يصرخ بهذا الشعار، أول من يعلن الاستنكار ضد مسك أي شخص، من يستنكر أي عمل تريد أن تعمله أمريكا ضد حزب الله وضد إيران، وضد العراق، وضد أفغانستان، وضد أي بلد إسلامي، وضد السعودية نفسها التـي كنـا نعانـي منها - وما زلنا نعاني - الكثير الكثير، الأمور أصبحت أكبر، أكبر بكثير، عدو الأمس قـد يصبـح صديـق اليـوم بالنسبـة لـك أمـام هـذه الأحداث المرعبة.
مـاذا لـو تعـرض الحـج؟ هـل تظنـون أنه مستحيل؟ كنا نقرأ من سنين نقرأ من سنين نصوصاً لوزراء بريطانيين ونصوص ليهود، وهم يصيحون من الحج، وقرأنا للإمام الخميني وهو يؤكد - قبل أكثر من عشرين عاما ً- بأن أمريكا وإسرائيل تخطط للاستيلاء على الحج.
🔹الصرخة في وجه المستكبرين🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 3/ذو القعدة/1422هـ | 17/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
نعـود مـن جديـد أمام هذه الأحداث لنقول: هل نحن مستعدون ألا نعمل شيئاً؟ ثم إذا قلنا نحن مستعدون أن نعمل شيئاً فما هو الجواب علـى مـن يقـول: [مـاذا نعمل؟]
أقول لكم أيها الاخوة اصرخوا، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا:
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟ بـل شـرف عظيم لو نطلقها نحن الآن في هذه القاعة فتكون هذه المدرسة، وتكونون أنتم أول من صرخ هذه الصرخة التي بالتأكيد - بإذن الله - ستكون صرخة ليس في هذا المكان وحده، بل وفي أماكن أخرى، وستجدون من يصرخ معكم - إن شاء الله - في مناطق أخرى:
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
هذه الصرخة أليست سهلة، كل واحد بإمكانه أن يعملها وأن يقولها؟
إنها من وجهة نظر الأمريكيين - اليهود والنصارى - تشكل خطورة بالغة عليهم
لنقـول لأنفسنـا عندما نقول: ماذا نعمل؟ هكذا اعمل، وهو أضعف الإيمان أن تعمل هكذا، في اجتماعاتنا، بعد صلاة الجمعة، وستعرفون أنها صرخة مؤثرة، كيف سينطلق المنافقون هنا وهناك والمرجفون هنا وهناك ليخوفونكم، يتساءلون: ماذا؟ ما هذا؟
أتعرفون؟ المنافقون المرجفون هم المرآة التي تعكس لك فاعلية عملك ضد اليهود والنصارى، لأن المنافقين هم إخوان اليهود والنصارى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُـوا يَقُولُـونَ لِإِخْوَانِهِـمُ الَّذِيـنَ كَفَـرُوا مِـنْ أَهْـلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ} (الحشر: 11) فحتى تعرفون أنتم، وتسمعون أنتم أثر صرختكم ستسمعون المنافقين هنا وهناك عندما تغضبهم هذه الصرخة، يتساءلون لماذا؟ أو ينطلقون ليخوفوكم من أن ترددوها.
إذاً عرفنـا أن باستطاعتنـا أن نعمل، وأن بأيدينا وفي متناولنا كثير من الأعمال، وهذه الصرخة [الله أكبر/ صرخة الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود - لأنهم هم من يحركون هذا العالم من يفسدون في هذا العالم - / النصر للإسلام] هي ستترك أثرها، ستترك أثراً كبيراً في نفوس الناس إن شاء الله.
مـا هـو هـذا الأثـر؟ السخـط، السخـط الذي يتفاداه اليهود بكل ما يمكن، السخط الذي يعمل اليهود على أن يكون الآخرون من أبناء الإسلام هم البديل الذي يقوم بالعمل عنهم في مواجهة أبناء الإسلام، يتفادون أن يوجد في أنفسنا سخط عليهم، ليتركوا هذا الزعيم وهذا الرئيس وذلك الملك وذلك المسئول وتلك الأحزاب - كأحزاب المعارضة في الشمال في أفغانستان - تتلقى هي الجفاء، وتتلقى هي السخط، وليبقـى اليهـود هـم أولئـك الذيـن يدفعـون مبالـغ كبيرة لبناء مدارس ومراكز صحية وهكذا ليمسحوا هذا السخط. إنهـم يدفعـون المليـارات من أجل أن يتفادوا السخط في نفوسنا، إنهم يعرفون كم سيكون هذا السخط مكلفاً، كم سيكون هذا السخط مخيفاً لهم، كم سيكون هذا السخط عاملاً مهماً في جمع كلمة المسلمين ضدهم، كم سيكون هذا السخط عاملاً مهماً في بناء الأمـة اقتصاديـاً وثقافيـاً وعلميـاً، هم ليسوا أغبياء كمثلنا يقولون ماذا نعمل؟ هم يعرفون كل شيء.
من خلالهم تستطيع أن تعرف مـاذا تعمـل إذا كنت لا تعرف القرآن الكريم ماذا تعمل ضدهم؟
والقرآن الكريم هو الذي أخبرنا عنهم، وكيف نعمل ضدهم، فحاوِل أن تعرف جيداً ما يدبره اليهود والنصارى، لتلمس في الأخير إلى أين يصل، ولتعرف في الأخير ماذا يمكن أن تعمل.
نحن يجب أن نكون سبّاقين، ونحن - في هذه القاعة - متعلمون وطـلاب علـم ووجهـاء، أن نكون سبّاقين، ليكون لنا فضل السبق، فلنكن أول من يصرخ بهذا الشعار، أول من يعلن الاستنكار ضد مسك أي شخص، من يستنكر أي عمل تريد أن تعمله أمريكا ضد حزب الله وضد إيران، وضد العراق، وضد أفغانستان، وضد أي بلد إسلامي، وضد السعودية نفسها التـي كنـا نعانـي منها - وما زلنا نعاني - الكثير الكثير، الأمور أصبحت أكبر، أكبر بكثير، عدو الأمس قـد يصبـح صديـق اليـوم بالنسبـة لـك أمـام هـذه الأحداث المرعبة.
مـاذا لـو تعـرض الحـج؟ هـل تظنـون أنه مستحيل؟ كنا نقرأ من سنين نقرأ من سنين نصوصاً لوزراء بريطانيين ونصوص ليهود، وهم يصيحون من الحج، وقرأنا للإمام الخميني وهو يؤكد - قبل أكثر من عشرين عاما ً- بأن أمريكا وإسرائيل تخطط للاستيلاء على الحج.
ولتعرف أهمية الحج بالنسبة للأمة وفي مواجهة أعداء الإسلام والمسلمين ارجع إلى القرآن الكريم تجد آيات الحج متوسطة للحديث عن بني إسرائيل، وآيات الجهاد والإعداد ضدهم في أكثر من موقع في القرآن الكريم. فهم لا بد، لا بد أن يعملوا للاستيلاء على الحج بأي وسيلة ممكنة، وقد رأوا بأن الأمور تهيأت لهم على هذا النحو، حتى أصبح زعماء المسلمين بعد أن فرقوا البلاد الإسلامية إلى دويلات، كل دولة لا يهمها أمر الدولة الأخرى، فإذا ما ضُرِبَت السعودية تحـت مسمـى أنهـا دولـة تدعـم الإرهـاب، والسعوديون أنفسهم نستطيع أن نقطع بأنهم لم يعملوا ضد أمريكا أي شيء، لكنهم يواجَهون بحملة عشواء، ويواجهون بحملات دعائية ضدهم في الغرب، تَصِمُهُم بأنهم دولة تدعم الإرهاب، وأنهم إرهابيون، وأن مصالح أمريكا في المنطقة معرضة للخطر من الإرهابيين، السعوديون أنفسهم لم يفهموا ما هذا؟ استغربوا جداً لماذا هذه الضجة ضدنا، ونحن أصدقاء، نحن أصدقاء لكم أيها الأمريكيون، ما هذه الضجة ضدنا؟
كل ذلك يدل أن بالإمكان - فعلاً - أن تضرب السعودية للاستيلاء على الحرمين، ونحن سننظر - في بقية بقاع الدنيا - بأن الذي حصل هو حصل داخل المملكة العربيـة السعوديـة، وعلـى مناطـق هـي تحت سيادة المملكـة العربيـة السعوديـة، ونحـن يمنيـون وهـم سعوديـون، نحـن مصريـون وهـم سعوديـون، نحـن باكستانيـون وهـم سعوديـون، نحـن. وهكذا كل دولة مسلمة ربما تقول هذا المنطق. وسيقول زعماؤها: لا. السعودية إنما ضُرِبت لأنها دعمت الإرهاب، ثم سيقطـع زعمـاء البلـدان الأخـرى علاقاتهـم مـع السعودية، كما قطعوها مع طالبان، ألم يقطعوها مع طالبان سريعاً؟ السعودية والإمارات العربية وباكستان كانت هي الدول التي اعترفت بـ(طالبان).
ظهر في الصورة أن أمريكا تريد أن تضرب هؤلاء هم إرهابيون، إذاً نقطع علاقاتنا معهم، سيتكرر هذا مع السعودية نفسها، وقد يتكرر مع باكستان نفسها إذا ما جُنِّدَت الهند ضدها، وهكذا سيصبح اسم [إرهاب، إرهاب، إرهاب، أنت إرهابي، دولة إرهابية] هي العبارة التي تُقَطِّع الأسباب، وتقطع العلاقات، وتُقَطِّع كل أسباب التواصل فيما بيننا كأفراد كمجموعات كشعوب إنها عبارة خبيثة أطلقها اليهود وأرادوا أن يرسخوها حتى هي عبارة سهلة يمكن لأي شخص جبان، يمكن لأي شخص لا يستشعر المسؤولية، يمكن لأي شخص لا يهمه أمر المسلمين، يمكن لأي شخص ليس فيه ذرة من عروبة أن يقول للآخرين: [هم إرهابيون، من الذي قال لهم أن يعملوا هكذا، هم إرهابيون]، تصبح كلمة للتبرير، يبرر كل إنسان موقفه السلبي من الآخرين، تبرر كل دولة موقفها السلبي من الدولة الأخرى وهكذا. حالـة خطيـرة استطـاع اليهـود والنصارى أن يصنعوها، استطاعوا أن يصنعوها.
مـاذا يمكـن أن نعمـل نحـن؟ ستقـول الدولـة: [نحن يمنيون وهم سعوديون، والسعوديون هؤلاء هم دعموا الإرهاب، وإنما يُضرَبوا مـن أجـل أنهم إرهابيون] لن يتفـوه اليهـود بكلمـة واحـدة أنهـم سيحتلـون مكـة والمدينة، لكن سيحتلونها. ومـا زالـوا محافظيـن على آثـار اليهـود في أماكن قريبة من المدينة، بل ويمكن لليمن نفسه أن يكون ضحية لليهـود، هـل تعرفـون ذلـك؟ والوثائـق بأيديهـم، بأيديهم [بصاير] - حسب منطقنا - وثائق.
أولاً ماذا يمكن أن يعملوا؟ كثير من [المشايخ] الذين كانوا هنا يعارضوننا يوم كانوا يستلمون من السعودية مبالغ، ألم يكونوا هم من سهل للوهابيين أعمالهم؟ وهـم يستلمـون مبالـغ مـن المـال مـن السعوديـة؟ سيستلمون مبالغ من أمريكا، لكن لعمل آخر، ليسكتونا ليضربونا، ليضربوا تراثنا، مدارسنا بحجة أنها إرهابية.
ثم عندما تتهيأ الأجواء على شكل أكبر وأكبر، ستسمع نبرة أن اليمن كان هو شعب يهودي في السابق، في التاريخ، أليس كذلك؟
{قُتِـلَ أَصْحَـابُ الْأُخْـدُود ِ* النَّـارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ} (البـروج: 4-7) هـذا كـان في أيام أحد ملوك حِمْيَر الـذي فـرض علـى اليمنييـن أن يكونوا يهوداً، فرض اليهوديـة فـي اليمـن، وكـان كثيـر من اليهود الذين كانوا مـا يزالـون في اليمن هم من بقايا اليهود الذين كانوا في أيام الدولة الحميرية في بعض مراحلها. ففرضوا اليهودية على اليمن والنصرانية كانت ما تزال ديناً قائماً قبل الإسلام.
حينئذٍ سيقول كُتَّاب - من نوع أولئك الذين تأسفوا على أن بلقيس ذهبت إلى سليمان لتسلم: [أننا خسرنا حضارة، لماذا تذهب بلقيس لتسلم على يد سليمان] - أقلام هنا في اليمن ستخدم اليهود، بعض الأحزاب حاولت أن يكون في أعضائها يهود - لا أذكر اسم ذلك الحزب بالتحديد - في بعض مناطق تعز وفي صنعاء. يحـاول أن يكـون لـه علاقة قوية باليهود، وأن يكون في أعضائه يهود، ويفتخر بذلك، سينطلق كُتَّاب من هذا النوع يذكرونا بأمجادنا بحضارتنا السابقة.
كل ذلك يدل أن بالإمكان - فعلاً - أن تضرب السعودية للاستيلاء على الحرمين، ونحن سننظر - في بقية بقاع الدنيا - بأن الذي حصل هو حصل داخل المملكة العربيـة السعوديـة، وعلـى مناطـق هـي تحت سيادة المملكـة العربيـة السعوديـة، ونحـن يمنيـون وهـم سعوديـون، نحـن مصريـون وهـم سعوديـون، نحـن باكستانيـون وهـم سعوديـون، نحـن. وهكذا كل دولة مسلمة ربما تقول هذا المنطق. وسيقول زعماؤها: لا. السعودية إنما ضُرِبت لأنها دعمت الإرهاب، ثم سيقطـع زعمـاء البلـدان الأخـرى علاقاتهـم مـع السعودية، كما قطعوها مع طالبان، ألم يقطعوها مع طالبان سريعاً؟ السعودية والإمارات العربية وباكستان كانت هي الدول التي اعترفت بـ(طالبان).
ظهر في الصورة أن أمريكا تريد أن تضرب هؤلاء هم إرهابيون، إذاً نقطع علاقاتنا معهم، سيتكرر هذا مع السعودية نفسها، وقد يتكرر مع باكستان نفسها إذا ما جُنِّدَت الهند ضدها، وهكذا سيصبح اسم [إرهاب، إرهاب، إرهاب، أنت إرهابي، دولة إرهابية] هي العبارة التي تُقَطِّع الأسباب، وتقطع العلاقات، وتُقَطِّع كل أسباب التواصل فيما بيننا كأفراد كمجموعات كشعوب إنها عبارة خبيثة أطلقها اليهود وأرادوا أن يرسخوها حتى هي عبارة سهلة يمكن لأي شخص جبان، يمكن لأي شخص لا يستشعر المسؤولية، يمكن لأي شخص لا يهمه أمر المسلمين، يمكن لأي شخص ليس فيه ذرة من عروبة أن يقول للآخرين: [هم إرهابيون، من الذي قال لهم أن يعملوا هكذا، هم إرهابيون]، تصبح كلمة للتبرير، يبرر كل إنسان موقفه السلبي من الآخرين، تبرر كل دولة موقفها السلبي من الدولة الأخرى وهكذا. حالـة خطيـرة استطـاع اليهـود والنصارى أن يصنعوها، استطاعوا أن يصنعوها.
مـاذا يمكـن أن نعمـل نحـن؟ ستقـول الدولـة: [نحن يمنيون وهم سعوديون، والسعوديون هؤلاء هم دعموا الإرهاب، وإنما يُضرَبوا مـن أجـل أنهم إرهابيون] لن يتفـوه اليهـود بكلمـة واحـدة أنهـم سيحتلـون مكـة والمدينة، لكن سيحتلونها. ومـا زالـوا محافظيـن على آثـار اليهـود في أماكن قريبة من المدينة، بل ويمكن لليمن نفسه أن يكون ضحية لليهـود، هـل تعرفـون ذلـك؟ والوثائـق بأيديهـم، بأيديهم [بصاير] - حسب منطقنا - وثائق.
أولاً ماذا يمكن أن يعملوا؟ كثير من [المشايخ] الذين كانوا هنا يعارضوننا يوم كانوا يستلمون من السعودية مبالغ، ألم يكونوا هم من سهل للوهابيين أعمالهم؟ وهـم يستلمـون مبالـغ مـن المـال مـن السعوديـة؟ سيستلمون مبالغ من أمريكا، لكن لعمل آخر، ليسكتونا ليضربونا، ليضربوا تراثنا، مدارسنا بحجة أنها إرهابية.
ثم عندما تتهيأ الأجواء على شكل أكبر وأكبر، ستسمع نبرة أن اليمن كان هو شعب يهودي في السابق، في التاريخ، أليس كذلك؟
{قُتِـلَ أَصْحَـابُ الْأُخْـدُود ِ* النَّـارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ} (البـروج: 4-7) هـذا كـان في أيام أحد ملوك حِمْيَر الـذي فـرض علـى اليمنييـن أن يكونوا يهوداً، فرض اليهوديـة فـي اليمـن، وكـان كثيـر من اليهود الذين كانوا مـا يزالـون في اليمن هم من بقايا اليهود الذين كانوا في أيام الدولة الحميرية في بعض مراحلها. ففرضوا اليهودية على اليمن والنصرانية كانت ما تزال ديناً قائماً قبل الإسلام.
حينئذٍ سيقول كُتَّاب - من نوع أولئك الذين تأسفوا على أن بلقيس ذهبت إلى سليمان لتسلم: [أننا خسرنا حضارة، لماذا تذهب بلقيس لتسلم على يد سليمان] - أقلام هنا في اليمن ستخدم اليهود، بعض الأحزاب حاولت أن يكون في أعضائها يهود - لا أذكر اسم ذلك الحزب بالتحديد - في بعض مناطق تعز وفي صنعاء. يحـاول أن يكـون لـه علاقة قوية باليهود، وأن يكون في أعضائه يهود، ويفتخر بذلك، سينطلق كُتَّاب من هذا النوع يذكرونا بأمجادنا بحضارتنا السابقة.